يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17420 - العدد Saturday - 2026/8/8 السبت مواقع التصوير تتحوّل إلى مزارات سياحية من صحراء المغرب إلى جبال آيسلندا... أين دارت معارك «الأوديسة»؟ في عصر طغت فيه المؤثرات البصرية الـرقـمـيـة وأصــبــحــت الــشــاشــات الـخـضـراء شــريــكــا أســـاســـيـــا فـــي صــنــاعــة الـسـيـنـمـا، اخـــــتـــــار المـــــخـــــرج الـــبـــريـــطـــانـــي الأمـــيـــركـــي كريستوفر نـولان أن يسبح عكس التيار، مــتــمــســكــا بـــ«ســيــنــمـــا الـــــواقـــــع» فــــي أبــهــى صورها. وعــــــبــــــر فــــيــــلــــمــــه المــــلــــحــــمــــي الأحـــــــــدث ) الـــذي أبصر The Odyssey( » «الأوديـــســـة الـــــنـــــور فـــــي دور الـــــعـــــرض الــــعــــالمــــيــــة فــي ، نجح نـــولان فـي تقديم 2026 صيف عــام تــجــربــة بــصــريــة وتــاريــخــيــة اسـتـثـنـائـيـة، مستندا بالكامل إلــى كـامـيـرات «آيماكس مــلــم» الـسـيـنـمـائـيـة الــفــائــقــة، ورافــضــا 70 اســــتــــخــــدام المَــــشــــاهــــد المُـــــــولّـــــــدة بـــواســـطـــة الـذكـاء الاصطناعي أو التقنيات الرقمية والمؤثرات البصرية. وقـــــد جـــمـــع هـــــذا الـــعـــمـــل الـسـيـنـمـائـي الـضـخـم نـخـبـة مــن ألمـــع نــجـوم هـولـيـوود، حيث جسّد النجم الحائز على الأوسكار مـــــــات ديـــــمـــــون دور الــــبــــطــــل الأســـــطـــــوري «أوديــســيــوس» بحضور تـراجـيـدي لافـت، وشـــــاركـــــه الـــبـــطـــولـــة الـــنـــجـــم الــــشــــاب تـــوم هولاند في دور ابنه «تيليماخوس»، إلى جانب كوكبة من الممثلين الذين خضعوا لــتــدريــبــات بــدنــيــة شـــاقـــة لمــحــاكــاة الـقـتـال التاريخي الحي. هـــــــذا الالـــــــتـــــــزام الـــــــصـــــــارم بـــتـــوظـــيـــف المــــشــــاهــــد الــطــبــيــعــيــة الـــحـــيـــة فــــي الـــعـــالـــم الحقيقي منح الفيلم بُعدا جماليا فريداً، إذ اســـتـــهـــلـــت عــــدســــات الـــفـــيـــلـــم لــقــطــاتــهــا الأولى والافتتاحية في أواخر شهر فبراير (شـــبـــاط) مــن قــريــة آيـــت بــن حـــدو العريقة بــــالمــــغــــرب لـــتـــصـــويـــر الـــتـــمـــهـــيـــد المــلــحــمــي في 30 لـلـحـرب. وقـــد حـظـي المـغــرب بنحو المائة من إجمالي مشاهد العمل، ليتكامل مـــع تــضــاريــس بـــلـــدان أخـــــرى صُـــــور فيها الفيلم مثل اليونان، وإيطاليا، وآيسلندا، واسكوتلندا، والنرويج. طروادة الأسطورية في ركح ورزازات وقصر آيت بن حدو التاريخي جـــــسّـــــد نــــــــــولان مــــديــــنــــة «طــــــــــــــروادة» الأســــطــــوريــــة الـــشـــهـــيـــرة ومــحــيــطــهــا عـبـر استغلال السحر المعماري لقصر آيـت بن حدو في المغرب. هــــذا المـــوقـــع الــتــاريــخــي، المـــــدرج على قائمة الـتـراث العالمي لمنظمة اليونسكو، يتميز ببيوته الطينية المحصنة وأبراجه الشامخة. يــــحــــمــــل المـــــــوقـــــــع أهـــــمـــــيـــــة ســـيـــاحـــيـــة وتـــاريـــخـــيـــة بـــالـــغـــة، ويُـــعـــد مــكــانــا مـثـالـيـا لـلـزيـارة، حيث يقع على بعد كيلومترات قليلة من مدينة ورزازات، المعروفة عالميا بأنها «هوليوود أفريقيا» نظرا لقربها من استوديوهات سينمائية ضخمة. وسَــبَــق أن صُـــوّرت على أرضـهـا وفي اســتــوديــوهــاتــهــا أضــخــم الأفـــــام الـعـالمـيـة الحائزة على جوائز الأوسكار. ومن أبرز هذه الأعمال فيلم «المصارع» ) للمخرج ريدلي سكوت، وفيلم Gladiator( ) والمــلــحــمــة The Mummy( » «المـــــومـــــيـــــاء ،)Alexander( » الــتــاريــخــيــة «الإســــكــــنــــدر فضلا عـن أجـــزاء مـن المسلسل الأسـطـوري .)Game of Thrones( » «صراع العروش يــــقــــع المــــــوقــــــع بـــــالـــــقـــــرب مــــــن الـــبـــنـــيـــة الــســيــاحــيــة المـــتـــطـــورة لــــــــورزازات وقـصـبـة تـــاوريـــرت الـشـهـيـرة، وهـــو مـتـاح بالكامل للزيارة السياحية الفردية والمنظمة عبر مسارات تاريخية مجهزة. في الفيلم، تحولت هـذه التضاريس الطينية الــحــمــراء إلـــى مـسـرح للمعارض الأســـطـــوريـــة الـــكـــبـــرى، حــيــث صــــور نـــولان حـصـار طــــروادة وسـقـوطـهـا مستفيدا من الإضــاءة الطبيعية للشمس الصحراوية، مما أضفى طابعا ملحميا حيا يشعر معه المشاهد بزمن الآلهة والأبطال. قلعة «كاستيلو دي سانتا كاترينا» في صقلية: المعقل السينمائي لجزيرة «إيثاكا» تـتـربـع قـلـعـة «كـاسـتـيـلـو دي سانتا كـــاتـــريـــنـــا» فــــــوق الـــقـــمـــة الأعــــلــــى لـــجـــزيـــرة فـافـيـنـيـانـا، كـبـرى جـــزر أرخـبـيـل إيـجـادي الواقع قبالة الساحل الغربي لإقليم صقلية مترا فوق 314 الإيطالي، بارتفاع يصل إلى مستوى سطح البحر، مما جعلها الخيار المــثــالــي لـلـمـخـرج نــــولان لتجسيد أســـوار مملكة «إيثاكا» الأسطورية وموطن البطل أوديسيوس. وقــــد اســتــغــلــت الـــكـــامـــيـــرات الــطــابــع الــحــجــري الـــداكـــن والمــهــيــب لــهــذا الحصن المهجور لتوثيق تتابعات درامية حابسة لـــأنـــفـــاس، حــيــث صُـــــــوّرت فــــوق أسـطـحـه وأبراجه العالية اللقطات الملحمية للملكة بينيلوبي وهي ترنو ببصرها نحو الأفق البحري اللامتناهي وسط الرياح العاتية ترقبا لـزوجـهـا الـغـائـب، فـي حـن تحولت الساحات الداخلية والغرف المتهدمة إلى ركـــح لـلـمـواجـهـات العنيفة والمـكـائـد التي حاكها الخطّاب الطامعون في العرش قبل العودة المفاجئة للملك. ولــــم تـقـتـصـر المــشــاهــد عـلـى الـحـصـن الـــعـــلـــوي فــحــســب، بـــل هـبـطـت الــكــامــيــرات لـتـوثـيـق الـلـقـطـات الـبـحـريـة الـحـيـة لرسو السفن الخشبية الحقيقية في خليج «كالا روتــونــدا» القريب والمـنـحـدرات الصخرية المحيطة بالجزيرة لتصوير ممرات العودة السرية نحو أسوار الحصر. غابة كولبين مسرح المواجهة الدامية مع العمالقة «اللايستريغونيون» فـــي هــــذا الـــفـــضـــاء الــطــبــيــعــي المـمـتـد عـلـى طـــول ســاحــل «مــــوري فـــيـــرث»، صـور نــــولان واحـــــدة مـــن أكــثــر تــتــابــعــات الفيلم إثارة وقسوة، وهي مأساة سقوط أسطول أوديسيوس. صـــــــــــــــــــــــوّر المــــــــــــــخــــــــــــــرج الـــــــلـــــــحـــــــظـــــــات المـــفـــاجـــئـــة والـــغـــرائـــبـــيـــة لـــظـــهـــور عــمــالــقــة «الــــايــــســــتــــريــــغــــونــــيــــون» المــــــدرعــــــن آكـــلـــي لـحـوم الـبـشـر، الــذيــن دمــــروا الـسـفـن برمي الــصــخــور الـضـخـمـة، لـتـتـحـول المـسـاحـات الخضراء والرمال البيضاء الساحرة إلى مــســرح لمـذبـحـة دمــويــة طـاحـنـة خاضتها طـواقـم الممثلين والـكـومـبـارس دون تدخل للغرافيك البصري. تـــتـــمـــيـــز غــــابــــة «كــــولــــبــــن» جـــغـــرافـــيـــا بتاريخ غامض يعزز روح «اللاعقلانية» السائدة في هذا الجزء من الفيلم، إذ يُحكى فـــي الـفـولـكـلـور الاســكــوتــلــنــدي المـحـلـي أن عاصفة رملية عنيفة غمرت قرية بأكملها بسبب «لعنة ساحرة». 1694 هنا عام قلعة فيندلاتر وجزيرة آيايا موطن الساحرة سيرسي انـتـقـلـت عــدســة نــــولان الـسـيـنـمـائـيـة على بعد مسافة قصيرة بمحاذاة الساحل الاسكوتلندي الوعر نحو «قلعة فيندلاتر» المـــــهـــــجـــــورة وجــــرفــــهــــا الــــصــــخــــري الــــحــــاد الـــذي يرتفع فــوق البحر لتجسيد المعالم الـخـارجــيّــة لـجـزيـرة «آيـــايـــا» الأســطــوريــة، موطن الساحرة الشهيرة سيرسي. مَثّلت هذه الأنقاض الحجرية الداكنة المـتـآكـلـة بفعل الــريــاح والأمـــــواج القاسية القصر الغامض والموحش الـذي لجأ إليه أوديسيوس ورجاله الناجون، حيث دارت المــشــاهــد المـفـصـلـيـة لـتـحـول أفـــــراد الـطـاقـم إلـــى حــيــوانــات بـفـعـل عـقـاقـيـر «سـيـرسـي» السحرية، في تتابع درامـي يعكس صراع العقل البشري أمـــام الـقـوى الميتافيزيقية واللاعقلانية. مشهد لحصان طروادة من فيلم «الأوديسة» (يونيفرسال - أ.ب) قصر آيت بن حدو في المغرب (ويكيبيديا) جبل صخري بركاني وسط السهول الخضراء الشاسعة على الساحل الجنوبي لآيسلنداقرب قرية فيك (ويكيبيديا) لندن: كوثر وكيل فيلم «الأوديسة» يعيد إحياء «سينما الواقع»... جولة خلف كواليس التصوير الملحمي وخرائط الوصول إلى مواقعها التاريخية النص الكامل على الموقع الإلكتروني إنها اشتاقت إلى الفن وتنتظر دورا يليق بمسيرتها الفنانة المصرية قالت لـ نبيلة عبيد: عودتي إلى الراديو مع إحسان عبد القدوس لها إحساس مختلف تعود الفنانة المصرية نبيلة عبيد إلى سـنـوات، 10 مـيـكـروفـون الإذاعــــة بـعـد غـيـاب مــنــذ تــقــديــمــهــا مـسـلـسـل «أوراق رســمــيــة». وقــــالــــت إن ســـعـــادتـــهـــا تــكــمــن فــــي عــودتــهــا إلـــــى أثـــيـــر الإذاعــــــــة مــــن بــــوابــــة أدب إحـــســـان عبد الـقـدوس وروايـتـه الشيقة «يـا ابنتي لا تحيريني معك». وتحدثت، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، عن مستجدات مسلسلها السعودي الأول «جذوة»، وسر غيابها الفنّي في السنوات الأخيرة، وما إذا كانت قد فكرت في اعتزال الفن. وأوضحت نبيلة عبيد أن مسلسل «يا ابـنـتـي لا تحيريني مــعــك»، لـلـمـخـرج أحمد فـتـح الــلــه ورؤيـــتـــه الـــدرامـــيـــة، يـحـمـل رسـالـة إيجابية من خلال تناوله تفاصيل مهمة بين أم وابنتها، كما يتطرّق إلى الفجوة بين أفكار الجيلين القديم والحديث، ورؤية كل منهما، ومدى الاختلاف والتفاهم بينهما. وعــن ردّهـــا على اسـتـغـراب البعض من اسم الرواية، أكدت عبيد أن «اسمها مقتبس من الحيرة، وروايـــات إحسان عبد القدوس صــــادقــــة وواقــــعــــيــــة، ومـــعـــروفـــة بـعـنـاويـنـهـا المـــعـــبّـــرة عـــن مــغــزى الـــفـــكـــرة. كــمــا أن أســمــاء روايـــاتـــه لا تـتـغـيّــر أبــــدا عـقـب تحويلها إلـى أعـمـال فنية، على غـــرار (ولا يـــزال التحقيق مـــســـتـــمـــراً)، و(وســـقـــطـــت فـــي بــحــر الــعــســل)، و(انـــــتـــــحـــــار صــــاحــــب الــــشــــقــــة)، و(أيــــــــــام فـي الــــحــــال)، و(أرجــــــــوك أعــطــنــي هــــذا الـــــــدواء)، و(العذراء والشعر الأبيض)». وعـــن مـشـاعـرهـا بـعـد الــعــودة إلـــى أثير ســـــنـــــوات، قـــالـــت: 10 الإذاعــــــــــة عـــقـــب غــــيــــاب «إحـسـاسـي مختلف، خـصـوصـا أن الــروايــة لإحـــــســـــان، إلـــــى جـــانـــب تـــقـــديـــمـــي شـخـصـيـة جــــديــــدة، لـــكـــن مــــا يــشــغــلــنــي حـــالـــيـــا هــــو رد فعل الـنـاس، وكيف سيستقبلون المسلسل، وأنـــتـــظـــر رأيــــهــــم بــــفــــارغ الــــصــــبــــر»، مــــؤكــــدة حـــرصـــهـــا عـــلـــى الـــبـــحـــث عــــن ســيــنــاريــوهــات وروايـــات تتناول قضايا مهمّة وممتعة في الــوقــت نـفـسـه، مـوضـحـة: «لــذلــك لـــدي أعـمـال يــتــحــدّث عـنـهـا الـــنـــاس إلــــى الآن، ومــــا زالـــت تـعـيـش فــي ذاكــرتــهــم، وهــــذا هــو هــدفــي منذ بدايتي». وشدَّدت على أنها لا تعتمد على قراءة السيناريو أو المعالجة الدرامية فقط، بل تقرأ الرواية بتمعّن شديد وأكثر من مرة، مضيفةً: «أذكُر أنني بعدما قدّمت رواية (وسقطت في بحر العسل) لإحسان عبد القدوس، هاتفني مجدّدا وقال لي إنه ستُنشر رواية (ولا يزال الـتـحـقـيـق مــســتــمــراً) فـــي جـــريـــدة (الأهـــــــرام)، وطلب مني قراءتها. وبالفعل تعاقدت على شرائها وحوّلتها إلى فيلم سينمائي». وأضافت: «حصلت على حقوق جميع أفلامي التي قدّمتها عن روايات إحسان عبد الـقـدوس، الــذي يُتقن صياغة مشاعر المـرأة بصدق، باستثناء روايتي (العذراء والشعر الأبيض) و(انتحار صاحب الشقة)». وعـــن غـيـابـهـا عـــن الــســاحــة الـفـنـيـة في الــــســــنــــوات الأخــــــيــــــرة، قــــالــــت نــبــيــلــة عــبــيــد: «اشتقت إلى الفنّ، لكنني لا أعاتب الصنّاع، فـلـهـم طـــريـــق يــســيــرون وفـــقـــه، ومــــا يـعـرض الآن يـخـاطـب جـيـل الــشــبــاب. لـكـن فـــي حـال وجـــــــود دور يــــائــــم مـــســـيـــرتـــي، ومــــــع عـــدم انشغالي بالكم مقارنة بالكيف واقتناعي بالشخصية، فسأوافق على الفور». ومـا عـرض عليها أخـيـرا لـم تقتنع به، وشـعـرت بأنه لـن يضيف إليها، بـل سيقلل من تاريخها، وفق قولها، مؤكدة ترحيبها بتقديم شخصيات الأم والـحـمـاة والــجــدّة؛ لأنها تطوّر طبيعي للفنان، لكن عبر كتابة جيدة. وعــن مستجدات مسلسلها السعودي الأول «جـــــذوة»، أكـــدت الـفـنـانـة المـصـريـة أنـه لا يزال قائماً، وسيجري العمل عليه قريباً. أمـا عن رأيها في تفعيل قانون «حـق الأداء العلني» المُثار حاليا في مصر، قالت نبيلة عبيد: «كثير من الفنانين لا يعملون، ولديهم مــشــاركــات كـبـيـرة فـــي الأفـــــام الــتــي تـعـرض يوميا على الـشـاشـات. تفعيل القانون حق مشروع من أجل العيش بأريحية من خلال ما قدّموه طوال مسيرتهم». وعــــن مــقــارنــة المــنــافــســة الــفــنّــيــة بينها وبـــن الـفـنـانـة نــاديــة الـجـنـدي، وتـصـدّرهـمـا «البطولة النسائية» فـي السينما المصرية وتـألـقـهـمـا فــي تـوقـيـت مــتــقــارب، بالمنافسة الــفــنــيــة الآن، ردَّت: «لـــكـــل فــنــانــة تـاريـخـهـا وأدوارهـــــا الـتـي كـانـت سـعـيـدة بـهـا، كـمـا أن المــنــافــســة الــحــالــيــة تـلـيـق بــالــوقــت الــحــالــي، ولا يمكن مقارنة ما حـدث قبل سنوات بما يــجــري الآن، خـصـوصـا أن لـكـل فــنــان لـونـه الذي يميّزه». وقــــــــــدَّمــــــــــت نــــبــــيــــلــــة عـــــبـــــيـــــد بــــــطــــــولات سـيـنـمـائـيـة عـــــدّة، مـــن بـيـنـهـا أفـــــام «رابـــعـــة العدوية»، و«الراقصة والطبال»، و«الراقصة والـسـيـاسـي»، و«حــــارة بـــرجـــوان»، و«شـــادر الـــســـمـــك»، و«الآخــــــــــر»، و«ســـــمـــــارة الأمــــيــــر»، و«اغتيال مدرسة»، و«أبناء وقتلة»، و«توت تـــــــــوت»، و«المــــــــــــرأة والــــــســــــاطــــــور»، و«كـــشـــف المستور»، إلى جانب مشاركاتها في الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات «العمة نــور»، و«كيد النسا»، و«سكر زيادة». القاهرة: داليا ماهر نبيلة عبيد قدَّمت أدوارا عدّة مستوحاة من روايات أدبية (إنستغرام)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky