اقتصاد 14 Issue 17419 - العدد Friday - 2026/8/7 اجلمعة ECONOMY مختصون: البنية التحتية الرقمية والشراكات العالمية تقود تحول المملكة إلى منتج للتقنية السعودية تتجه لتوسيع قاعدة الذكاء االصطناعي وقيادة اقتصاد البيانات والفضاء توقع مختصون أن تشهد السعودية خــال الـسـنـوات املقبلة مرحلة جـديـدة من الـــتـــوســـع املـــتـــســـارع فــــي مــنــظــومــة الـــذكـــاء االصطناعي، مدفوعة باستثمارات ضخمة فــــي مــــراكــــز الـــبـــيـــانـــات والـــبـــنـــيـــة الـتـحـتـيـة الرقمية، وشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العاملية، بما يعزز مكانة اململكة بوصفها مركزًا إقليميًا وعامليًا القتصاد الـــبـــيـــانـــات والـتـقــنــيـات املـــتـــقـــدمـــة، ويــدعــم » في بناء اقتصاد 2030 مستهدفات «رؤية معرفي أكثر تنوعًا واستدامة. ويـــرى الـخـبـراء أن املـرحـلـة املقبلة لن تقتصر على استقطاب التقنيات الحديثة، بـــــل ســـتـــتـــجـــه نــــحــــو تــــوطــــن الـــصـــنـــاعـــات املـــرتـــبـــطـــة بــــالــــذكــــاء االصــــطــــنــــاعــــي، وفـــي مـقـدمـتـهـا الـحـوسـبـة الـسـحـابـيـة، ومــراكــز الـــبـــيـــانـــات الـــعـــمـــاقـــة، وتــقــنــيــات الــفــضــاء، واألقــمــار االصطناعية، بما يمكن اململكة مــــن قــــيــــادة قـــطـــاعـــات االقــــتــــصــــاد الـــرقـــمــي الـــجـــديـــدة، ويـــعـــزز قــدرتــهــا عــلــى املـنـافـسـة عاملي ًا. الذكاء االصطناعي ركيزة لالقتصاد المتنوع وقال رئيس مركز الشروق للدراسات االقـــتـــصـــاديـــة فــــي جــــــــازان، الـــدكـــتـــور عـبـد الـرحـمـن بـاعـشـن، لــ«الـشـرق األوســــط»، إن الـــســـعـــوديـــة جــعــلــت الــــذكــــاء االصــطــنــاعــي » أحـــد املـحـركـات 2030 مـنـذ إطـــاق «رؤيــــة الرئيسية للتنمية االقتصادية، باعتباره قطاعًا عابرًا لجميع األنشطة االقتصادية وقـــــادرًا عـلـى دعـــم الــتــحــول نـحـو اقـتـصـاد متنوع ومستدام. وأوضـــــــح أن املــمــلــكـــة اســــتــــفــــادت مـن تجارب الــدول املتقدمة عبر بناء شراكات دولــــيــــة أثــــمــــرت عــــن مـــشـــاريـــع نـــوعـــيـــة فـي مــجــاالت الـبـيـانـات والـصـنـاعـات التقنية، مــشــيــرًا إلــــى أن االســتــراتــيــجــيــة الـوطـنـيـة لــلــبــيــانــات والـــــذكـــــاء االصـــطـــنـــاعـــي، الــتــي تـــقـــودهـــا الـــهـــيـــئـــة الـــســـعـــوديـــة لــلــبــيــانــات والـــذكـــاء االصـطـنـاعـي «ســـدايـــا»، أسهمت خـــــال فـــتـــرة وجــــيــــزة فــــي تـــعـــزيـــز حــضــور املـمـلـكـة عــلــى خــريــطــة االقـــتـــصـــاد الـرقـمـي العاملية. وأضــــــــــــاف أن الـــــســـــعـــــوديـــــة تــمــضــي بخطوات متسارعة نحو ترسيخ مكانتها ضــمــن الــــــدول الــــرائــــدة فـــي مـــجـــال الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي، مــن خـــال تمكي القطاعي الحكومي والخاص من توظيف التقنيات ،»2030 الحديثة فـي تنفيذ بـرامـج «رؤيـــة إلـــى جـانـب االسـتـثـمـار فــي بـنـاء منظومة مـــتـــكـــامـــلـــة تـــشـــمـــل الـــــكـــــفـــــاءات الـــوطـــنـــيـــة، والتشريعات، والبنية التحتية الرقمية. وأشار باعشن إلى أن اململكة وضعت خطة شاملة لتطوير رأس املال البشري في مـجـاالت الـبـيـانـات والــذكــاء االصطناعي، عبر إعــداد كــوادر وطنية مؤهلة، وإيجاد بيئة تنظيمية مرنة، وتوفير بنية تحتية رقـمـيـة مـتـقـدمـة تـتـيـح لـلـمـطـوريـن ورواد األعمال ابتكار تطبيقات وتقنيات جديدة. وأضــــــاف أن الـــحـــوافـــز االســتــثــمــاريــة الـتـي أطلقتها املـمـلـكـة، وصـنـاديـق الـدعـم املخصصة للمستثمرين، لعبت دورًا مهمًا في جذب الشركات العاملية واالستثمارات الـــنـــوعـــيـــة إلـــــى قـــطـــاع الـــبـــيـــانـــات والــــذكــــاء االصــطــنــاعــي، مـبـيـنـ أن دعـــم املـؤسـسـات الـبـحـثـيـة وتـمـكـيـنـهـا مـــن قـــيـــادة االبــتــكــار ســـيـــعـــزز الــــصــــنــــاعــــات الـــتـــقـــنـــيـــة الـــدقـــيـــقـــة ويحول املدن الذكية إلى منصات لتطوير تطبيقات الذكاء االصطناعي في مختلف القطاعات. وأكـــد أن مـفـهـوم البنية التحتية في االقـــتـــصـــاد الــرقــمــي لـــم يــعــد يـقـتـصـر على الــــطــــرق واملـــــوانـــــئ وشـــبـــكـــات الـــطـــاقـــة، بـل أصـبـح يشمل مـراكـز الـبـيـانـات، وشبكات األلـــيـــاف الـضـوئـيـة، والــكــابــات الـبـحـريـة، والــخــدمــات اللوجستية الـذكـيـة، وأنظمة الــطــاقــة الـرقـمـيـة، وهـــي عـنـاصـر أسـاسـيـة لــــدعــــم االقــــتــــصــــاد املــــعــــرفــــي واســـتـــقـــطـــاب الصناعات املتقدمة. من مستهلك للتقنية إلى منتج لها مـن جانبه، أكــد رئيس املـركـز الدولي لــــلــــدراســــات االســـتـــراتـــيـــجـــيـــة فــــي الـــقـــاهـــرة الدكتور خالد رمضان أن السعودية تمتلك فـــرصـــة تـــاريـــخـــيـــة لــلــتــحــول مــــن مـسـتـهـلـك لـلـتـقـنـيـات املــتــقــدمــة إلــــى مــنــتــج ومــصــدر لـــهـــا، مــســتــفــيــدة مـــن حــجــم االســـتـــثـــمـــارات الحكومية والخاصة، والشراكات مع كبرى الشركات العاملية. وأوضـــــــــــح لـــــــ«الــــــشــــــرق األوســـــــــــــط» أن التعاون مع الشركات العاملية في مجاالت الــــذكــــاء االصـــطـــنـــاعـــي ومــــراكــــز الــبــيــانــات يمثل مرحلة تأسيسية مهمة، لكنه يرى أن املــرحــلــة املـقـبـلـة تـتـطـلـب االنـــتـــقـــال إلــى تـوطـن املـعـرفـة والـتـقـنـيـات، وربـــط الـذكـاء االصطناعي بصناعات الفضاء واألقـمـار االصطناعية، باعتبارها تشكل معًا البنية األساسية للقتصاد الرقمي العاملي. ودعـــــــــا رمــــــضــــــان إلـــــــى إنــــــشــــــاء مـــركـــز ســــعــــودي دولـــــــي مــتــخــصــص فــــي الــــذكــــاء االصــطــنــاعــي وصــنــاعــة الـــبـــيـــانـــات، يـكـون مــــنــــصــــة تــــجــــمــــع بــــــن الــــبــــحــــث الـــعـــلـــمـــي، والــشــراكــات الــدولــيــة، وتـطـويـر التقنيات، بما يعزز السيادة التقنية للمملكة، ويوفر قيمة اقتصادية طويلة األجل. وأضـــــاف أن االســتــثــمــار الـحـقـيـقـي ال يـكـمـن فـــي اســتــيــراد الـتـقـنـيـات، وإنـــمـــا في بـنـاء قـــدرات وطنية قـــادرة على تطويرها وتصديرها واملنافسة بها على املستوى الــعــاملــي، وهـــو مــا يـضـمـن للمملكة مكانة متقدمة في اقتصاد املستقبل. اقتصاد الفضاء بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للشركة «السعودية للتميز القابضة»، رجل األعمال عبد الله بن زيد املليحي، أن اململكة بدأت بالفعل جني ثمار استثماراتها في الذكاء االصــطــنــاعــي واالقـــتـــصـــاد املـــعـــرفـــي، األمـــر الـــذي انعكس على نمو اقـتـصـاد الفضاء، أحـــد أكـثـر الـقـطـاعـات ارتــبــاطــ بتطبيقات الذكاء االصطناعي. وأوضــح لـ«الشرق األوســط» أن حجم 8.7 اقتصاد الفضاء الـسـعـودي بلغ نحو ، وفــق تقرير 2024 مليار دوالر خــال عــام سوق الفضاء السعودي الصادر عن هيئة االتصاالت والفضاء والتقنية، فيما بلغت قيمة السوق املباشرة للفضاء، التي تشمل األقــمــار االصطناعية والـخـدمـات والبنية 1.9 التحتية والتطبيقات الفضائية، نحو مليار دوالر. وأشــــار إلـــى أن الـتـقـديـرات تشير إلـى نمو اقتصاد الفضاء السعودي إلـى نحو ، بمعدل 2035 مليار دوالر بحلول عام 31.6 في املائة، مع 12 نمو سنوي مركب يقارب 5.6 ارتفاع حجم السوق املباشرة إلى نحو مليار دوالر. وأوضح املليحي أن هذا النمو سيفتح فـــرصـــ اســتــثــمــاريــة واســـعـــة فـــي قــطــاعــات ترتبط مباشرة بالذكاء االصطناعي، من بينها األقـمـار االصطناعية، واالتـصـاالت الفضائية، واالستشعار عن بُعد، وتحليل الـــبـــيـــانـــات الــفــضــائــيــة، وإنـــتـــرنـــت األقـــمـــار االصطناعية، واألمن الفضائي، والخدمات الجيومكانية، إضافة إلى تصنيع مكونات األقمار االصطناعية واألنظمة الفضائية. وأكـد أن هذه التوجهات تعكس رؤية املـمـلـكـة لـبـنـاء اقـتـصـاد قــائــم عـلـى املـعـرفـة والصناعات املتقدمة، وتفتح آفاقًا جديدة لـــاســـتـــثـــمـــار، ونــــقــــل الـــتـــقـــنـــيـــة، وتـــطـــويـــر الـــكـــفـــاءات الــوطــنــيــة، بــمــا يــعــزز تنافسية السعودية ويكرس مكانتها مركزًا إقليميًا ودولـــيـــ فــي مــجــاالت الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي والفضاء واالقتصاد الرقمي. جانب من إحدى الفعاليات المخصصة للذكاء االصطناعي في السعودية (واس) الرياض: فتح الرحمن يوسف توجهات تعكس رؤية المملكة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والصناعات المتقدمة الرياض تسرّع تحقيق توازن السوق العقارية عبر أدوات مبتكرة تـــضـــيـــف الــــســــعــــوديــــة أداة تـنـظـيـمـيـة جديدة إلـى منظومة إصلحاتها العقارية، في إطار مساعيها لتسريع تحقيق التوازن بــــن الــــعــــرض والـــطـــلـــب، وزيــــــــادة املـــعـــروض السكني، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية العمرانية. ويــــأتــــي قــــــرار تــمــكــن املــســتــثــمــريــن مـن تطوير األراضــــي املخططة وتنفيذ وحــدات سكنية للمستفيدين من اإلسـكـان التنموي مقابل تملك نسبة من األراضي، ليعزز كفاءة استغلل األراضي، ويحفز تنفيذ املشروعات الــســكــنــيــة، بـــمـــا يـــدعـــم مــســتــهــدفــات «رؤيـــــة » ويــعــزز اســتــقــرار الـسـوق 2030 الـسـعـوديـة العقارية على املدى الطويل. ويـــرى مختص عـقـاري أن الــقــرار يفتح املجال أمام نموذج مبتكر تمويلي وتنموي أعلى مرونة، يتيح استثمار األراضي بكفاءة أعـــلـــى، ويـحـفـز املــطــوريــن عـلـى الـــدخـــول في مشروعات اإلسكان التنموي، بما يسهم في تقليص فــتــرات تنفيذ املــشــروعــات، وزيـــادة عدد الوحدات السكنية املطروحة في السوق. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، قــــال املــخــتــص في الـــشـــأن الـــعـــقـــاري رئـــيـــس «مــجــمــوعــة أمــاكــن الدولية»، خالد الجاسر، لـ«الشرق األوسط»، إن قـرار املوافقة على تمكي املستثمرين من تطوير األراضــــي املخططة وتنفيذ وحــدات سكنية مخصصة للمستفيدين من اإلسكان التنموي، مقابل تملك نسبة من تلك األراضي يــمــثــل «خــــطــــوة مــهــمــة نـــحـــو تـــعـــزيـــز كـــفـــاءة السوق العقارية وزيـادة املعروض السكني، من خلل تهيئة بيئة تنظيمية أعلى فاعلية لتحفيز التطوير الـعـقـاري وتـسـريـع تنفيذ املشروعات». وأوضــــح أن «إزالــــة أو تقليل املـعـوقـات الـــتـــي قــــد تــــواجــــه املـــطـــوريـــن واملــســتــثــمــريــن ســتــنــعــكــس بــــصــــورة مـــبـــاشـــرة عـــلـــى زيـــــادة وتـــيـــرة تـطـويـر األراضــــــي، وإضـــافـــة وحـــدات سكنية جديدة، األمر الذي يدعم مستهدفات رفـع نسبة تملك املواطني املساكن، ويلبي الــطــلــب املــتــنــامــي عــلــى الــســكــن فـــي مختلف مـــنـــاطـــق املــــمــــلــــكــــة». وأضـــــــــاف الــــجــــاســــر أن الـقـرار من املتوقع أن يسهم في تحقيق قدر أكــبــر مــن الـــتـــوازن بــن الــعــرض والـطـلـب في السوق العقارية، مشيرًا إلى أن زيـادة حجم املـــعـــروض الـسـكـنـي ستخفف مــن الـضـغـوط الـسـعـريـة الـنـاتـجـة عــن مــحــدوديــة الــوحــدات السكنية؛ «مما يدعم اسـتـقـرار الـسـوق على املديي املتوسط والطويل». وأشـــــــار إلـــــى أن تـــعـــزيـــز املـــنـــافـــســـة بـن املــطــوريــن الـعـقـاريـن سيدفعهم إلـــى تقديم مـــنـــتـــجـــات ســكــنــيــة أكــــبــــر تـــنـــوعـــ مــــن حـيـث املــســاحــات واألســـعـــار ومـسـتـويـات الــجــودة، «بـــمـــا يــمــنــح املــســتــفــيــديــن خـــــيـــــارات أوســــع تـــتـــنـــاســـب مــــــع احــــتــــيــــاجــــاتــــهــــم وقــــدراتــــهــــم الـشـرائـيـة، ويـــؤدي فـي الـوقـت ذاتـــه إلــى رفع كـــفـــاءة الــقــطــاع الـــعـــقـــاري وزيــــــادة جـاذبـيـتـه للستثمارات». وأكـد الجاسر أن األثـر اإليجابي للقرار سيعتمد إلـى حد كبير على سرعة تطبيقه واســـتـــمـــرار املـــــبـــــادرات الــحــكــومــيــة الــداعــمــة لـلـقـطـاع الـــعـــقـــاري، مـوضـحـ أن الـجـمـع بي الــحــوافــز التنظيمية والــشــراكــة مــع الـقـطـاع الــخــاص يـمـثـل «أحــــد أهـــم الــعــوامــل الكفيلة بـــتـــعـــزيـــز الــتــنــمــيــة الـــعـــمـــرانـــيـــة املـــســـتـــدامـــة، وتحقيق مستهدفات برامج اإلسكان». ويأتي القرار في وقت يشهد فيه القطاع العقاري السعودي زخمًا متناميًا، مدعومًا بـــــاإلصـــــاحـــــات الــتــنــظــيــمــيــة واملــــشــــروعــــات الــكــبــرى، فــي مسعى لـرفـع كــفــاءة اسـتـخـدام األراضـي، وتسريع وتيرة التطوير، وتوفير خــيــارات سكنية متنوعة تلبي احتياجات املواطني، مع الحفاظ على استقرار السوق وتـعـزيـز تـنـافـسـيـتـهـا. وتـــواصـــل الـسـعـوديـة »2030 تحقيق تقدم فـي مستهدفات «رؤيـــة لرفع نسبة تملك األســر السعودية املساكن في املائة بحلول نهاية العقد. 70 إلى ويرى مختصون أن إشراك املستثمرين في تطوير مشروعات اإلسكان التنموي وفق الــنــمــوذج الــجــديــد سـيـشـكـل رافـــعـــة إضـافـيـة لـزيـادة املـعـروض السكني، واملحافظة على زخم النمو الـازم للوصول إلى مستهدفات «الرؤية» خلل السنوات املقبلة. الرياض: سارة بن شمران «ستاندرد تشارترد»: السعودية مؤهلة لتصبح مركزا عالميا جاذبا لرؤوس األموال اإلسالمية في تقرير جديد صادر عن «ستاندرد تشارترد»، رأى البنك أن السعودية تمتلك مــقــومــات تـؤهـلـهـا لـتـعـزيـز مـوقـعـهـا مـركـزًا عـــاملـــيـــ لـــتـــدفـــقـــات رأس املـــــــال اإلســـــامـــــي، مدفوعة بتطور أســـواق املــال ومستهدفات .»2030 «رؤية وأشـــــــار الـــتـــقـــريـــر، الــــــذي حـمــل عــنــوان «الخدمات املصرفية اإلسلمية للمؤسسات املـــــالـــــيـــــة: عــــصــــر الـــــتـــــرابـــــط فــــــي الـــتـــمـــويـــل اإلســـــــــامـــــــــي»، إلــــــــى أن أصــــــــــول الـــتـــمـــويـــل تريليونات 6 اإلســامــي عـاملـيـ تـقـتـرب مــن دوالر، فـــي حـــن ال تــتــجــاوز نـسـبـة رؤوس األمــــــوال الــعــاملــيــة املـسـتـثـمـرة فـــي الـصـكـوك في 6 واملتجهة إلـى جنوب آسيا وأفريقيا املائة، وهو ما يعكس فرصًا كبيرة لتوسيع التمويل واالستثمار عبر الحدود. وأوضـــــــح الـــتـــقـــريـــر أن الـــتـــحـــوالت فـي أنـمـاط الـتـجـارة، وتنامي حركة االستثمار اإلقليمية، وتطور البنية التحتية الرقمية، تعيد رسم دور التمويل اإلسلمي ليتجاوز كونه أداة تمويل تقليدية، ويصبح وسيلة لربط رؤوس األموال بالتجارة واالستثمار في األسواق العاملية. وأضاف أن اململكة، عبر تطوير أسواق رأس املــــــــال، وتـــوســـيـــع االســــتــــثــــمــــارات فـي البنية التحتية والقطاعات االستراتيجية، وتنمية منظومة التمويل اإلسلمي، تعزز دورهـا في دعم حركة االستثمار اإلقليمية والــــدولــــيــــة، بـمـا يـنــسـجـم مــــع مـسـتـهـدفـات .»2030 «رؤية وقـال خــورام هـال، الرئيس التنفيذي لـــلـــمـــصـــرفـــيـــة اإلســــامــــيــــة فـــــي «ســــتــــانــــدرد تــشــارتــرد»، إن الـتـمـويـل اإلســامــي لــم يعد يـقـتـصـر عــلــى دوره الــتــقــلــيــدي، بـــل أصـبـح محركًا رئيسيًا لربط التجارة واالستثمار وتــدفــقــات رأس املـــال عـبـر الـــحـــدود، مشيرًا إلى أن املؤسسات املالية تحتاج إلى هياكل تـمـويـلـيـة مــتــوافــقــة مـــع الــشــريــعــة وقـــــدرات تـشـغـيـلـيـة تــتــيــح انـــتـــقـــال رؤوس األمــــــوال بسلسة بي األسواق. وأضاف أن التحدي الذي يواجهه كثير مـن األســــواق ال يتمثل فـي نقص السيولة، وإنـمـا فـي توجيهها بـكـفـاءة نحو الفرص الـــعـــابـــرة لـــلـــحـــدود، مــــؤكــــدًا أن املـــؤســـســـات الــــقــــادرة عــلــى بـــنـــاء روابــــــط بـــن رأس املـــال واألسواق والبنية التحتية الرقمية ستكون األكــثــر قـــدرة عـلـى دعـــم الـنـمـو املــســتــدام في االقتصادات الناشئة. من جانبه، أوضــح الرئيس التنفيذي لـــ«ســتــانــدرد تــشــارتــرد الــســعــوديــة»، مــازن البنيان، أن اململكة تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في املرحلة املقبلة من الــتــمــويــل اإلســــامــــي، مـسـتـنـدة إلــــى «رؤيــــة »، واإلصلحات املتواصلة في القطاع 2030 املالي، وتعميق روابطها باألسواق الدولية، بما يعزز مكانتها مركزًا لتدفقات رأس املال اإلســــامــــي وحـــركـــة الـــتـــجـــارة واالســتــثــمــار بي دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأفـــريـــقـــيـــا. ولـــفـــت الــتــقــريــر إلــــى أن تـنـامـي التجارة بي دول مجلس التعاون الخليجي وآســـيـــا واألســــــــواق الــنــاشــئــة يــفــتــح فـرصـ جــديــدة أمـــام تـمـويـل الــتــجــارة املــتــوافــق مع الـشـريـعـة، إلــى جـانـب تعزيز االسـتـثـمـارات الـعـابـرة لـلـحـدود وتـوجـيـه رؤوس األمـــوال نحو األسواق الواعدة. كـمـا أشــــار إلـــى أن االئــتــمــان الــخــاص، وتمويل البنية التحتية، واألصول الرقمية، وتـقـنـيـات الـتـرمـيـز، تـعـد مــن أبـــرز املـجـاالت املرشحة لدعم نمو قطاع التمويل اإلسلمي خلل السنوات املقبلة. الرياض: «الشرق األوسط» -0.70% %50.-1 %.009+ %0.68- %0.10- %26.+0 %0.03+ %13.-0
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==