issue17419

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17419 - السنة التاسعة واألربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 7 - 1448 صفر 24 الجمعة London - Friday - 7 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17419 مشروع تفاعلي يجمع المارّة حول عمل فنّي يُنجز في الهواء الطلق فنانة تُطرّز لوحاتها بطاقة تولدها الدراجات الهوائية قـالـت فـنـانـة تعتمد عـلـى قـــوة الـــدراجـــات الـهـوائـيـة في إنـــجـــاز أعــمــالــهــا املــــطــــرَّزة إنـــهـــا تـسـعـى إلــــى «تـجـسـيـد روح بــرايــتــون» فــي أحـــدث أعـمـالـهـا، الـتـي تُـــصــوّر قـصـر الجناح عــامــا) آلـــة خياطة 36( املـلـكـي. وتـسـتـخـدم هـاريـيـت ريــديــل تعمل بالطاقة الـتـي تـولّــدهـا دراجـــة هـوائـيـة يـقـودهـا أفــراد من الجمهور، لتطريز صور ألشخاص وأماكن من مختلف أنحاء العالم. ووفق «بي بي سي»، بدأت ريديل العمل على مشروعها الجديد في حدائق الجناح امللكي، األربعاء، وواصلت العمل، الخميس، مشيرة إلـى أن تطريز هـذا املبنى التاريخي يُعد «امتيازًا كبيرًا» بالنسبة إليها. وقــالــت ريــديــل، املقيمة فــي منطقة فـيـر أوك بمقاطعة هامبشاير: «أحب كثيرًا روح التعاون التي تنشأ بيني وبني األشخاص الذين يقودون الدراجة». وأضـــــافـــــت: «يـــتـــحـــدَّث إلــــــي الــــنــــاس فــــي أثــــنــــاء عـمـلـي، وأســتــمــع إلـــى قـصـصـهـم، وهــــذا أكــثــر مـــا أسـتـمـتـع بـــه خـال الخياطة. قصر الجناح جميل جـدًا، ومـن اعـتـزازي أن أكون هنا ألطــــرّزه. أريـــد أن أعـكـس شخصية مدينة بـرايـتـون في هـــذا الــعــمــل». وأوضـــحـــت ريـــديـــل، املـــتـــحـــدّرة فـــي األصــــل من مقاطعة أوكسفوردشاير، أنها اتّخذت من الخياطة وسيلة للتعبير الفنّي بعدما مارست الرسم من النماذج الحيّة خلل دراستها الجامعية. وبـعـدمـا طـــوّرت مـهـاراتـهـا فـي التطريز داخـــل املقاهي والحانات، بـدأت تشغيل آلة الخياطة باستخدام بطاريات الـــدراجـــات الـنـاريـة، مـمّــا أتـــاح لها السفر والـعـمـل فـي الهند ودول أخرى. ، انتقلت ريـديـل إلــى تشغيل آلــة الخياطة 2016 وعـــام بــواســطــة دراجــــة هــوائــيــة، وقــالــت إن هـــذه الــفــكــرة منحتها فـرصـة للتواصل مـع املـــارة الـذيـن يــقــودون الــدراجــة لتوليد الكهرباء اللزمة لتشغيل اآللة. وتوثّق الفنانة مشروعاتها في الخياطة عبر منصات ألف شخص 220 التواصل االجتماعي، إذ يتابعها أكثر من في «إنستغرام». وأضافت أنها ستنجز أكبر قدر ممكن من العمل خلل وجودها في برايتون، قبل استكمال املشروع في مرسمها بمدينة إيستلي. مــن جـانـبـه، قـــال الـرئـيـس الـتـنـفـيـذي ملـتـاحـف بـرايـتـون وهـوف، هيدلي سوين: «لطاملا كانت حديقة الجناح امللكي مساحة نابضة بـالـلـقـاءات اإلبـداعـيـة، واستضافة مشروع هارييت الفريد للتطريز املباشر تمثّل وسيلة رائعة لجَمْع الناس معا». لندن: «الشرق األوسط» الممثلة األميركية رايتشل ستوبينغتون خالل فعالية «قوة هوليوود الشابة» بفندق «فور سيزونز لوس أنجليس» في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا (إ.ب.أ) الفن الذي يتحرّك ال يبقى على الجدار (إنستغرام) من نظام الطيّبات إلى التجربة األسترالية! الحاصل وسيحصل أكثر في مستقبل هـذا الزمن، ما لم يصنع الـلـه أمـــرًا ال نعلمه، هــو هيمنة مشاهير الـسـوشـيـال مـيـديـا عـلـى كل معاني الـحـيـاة، وانـقـيـاد الجمهرة الــوافــرة مـن الـنـاس خلفهم، كأنما يُساقون إلى الفناء وهم يضحكون. «تــســلــبــط» هـــــؤالء املــشــاهــيــر عــلــى شـــــؤون الــســيــاســة والـتـعـلـيـم والتربية والـتـاريـخ والـريـاضـة والـعـلـوم... وكـنـت أظــن أن مـجـاال مثل الطب سيظل بمنأى عن شهوات املشاهير، لكن حصل املتوقع، وقد دخلوا على الطب والنصائح والتوجيه. هــل يعني هـــذا أنـــه قـبـل الـسـوشـيـال مـيـديـا لــم يـكـن هـنـاك بعض النصّابني ولم يكن هناك بعض الضعفاء الذين يركضون خلف هؤالء النصابني املتطببّني؟! موجود، ولكن في زوايا مظلمة، وغالبا ما يتم وقفهم ومنعهم. ما زال الجدل في مصر وخارجها، حتى في الصحافة الغربية، حـــول الـطـبـيـب املــصــري املُـــريـــب، صـاحـب نـظـام «الــطــيّــبــات» ومـــع ذلـك انــضــاف فــي مـصـر جــــدل آخـــر حـــول مـتـطـبـبّــة أســتــرالــيــة، وكــــأن مصر ناقصها «إبداعٌ» آت من أستراليا! أمـس الخميس أصــدر املجلس األعـلـى لتنظيم اإلعـــام فـي مصر قــــرارًا عـــاجـــاً، بـــإلـــزام جميع الــوســائــل اإلعــامــيــة بمنع ظـهـور سيدة أسترالية الجنسية روجت لبدعة «علج السرطان بالكربونات». القرار جـاء استجابة لتوصية لجنة الشكاوى باملجلس، وعقب تلقي مخاطبات رسمية من وزارة الصحة ونقابة أطباء مصر، التي كـشـفـت عـــن انـــعـــدام صــفــة الـطـبـيـبـة وعـــــدم حـصـولـهـا عــلــى تـرخـيـص ملمارسة املهنة. وكـانـت النقابة العامة لألطباء فـي مصر قـالـت إن هــذه السيّدة األسـتـرالـيـة أونـيـل ورغـــم أنـهـا تـقـدم نفسها خبيرة تغذية ومعالجة طبيعية، فإنها ال تحمل أي مؤهل في التغذية العلجية، وقد اكتسبت شهرة واسعة عبر اإلنترنت بسبب خطابها حول العلجات الطبيعية، مضيفة أنها كانت تروج أن السرطان فِطر وأن علجه يكون باستخدام بيكربونات الصوديوم أو تعديل نظام التغذية. األمر ليس محصورًا في مصر، وليس خاصّا بموضوع التطبّب، بل في كل املجاالت، تجد من يمشي وهو مغلق العينني باتساع خلف سـحَــرة السوشيال ميديا هـــؤالء، فـي «رقـمـنـة» جـديـدة ملـثـال «راسـبـو تني»! خـطـورة األمـــر، أن النصب واالحـتـيـال واإليــهــام الــذي كــان يُغوي بعض الناس قبل السوشيال ميديا، كان مُحاصرًا بالتوعية اإلعلمية واملجتمعية وبامللحقة الرسمية القانونية؛ لذلك يُدفن األمر في مهده، في غالب األحيان - وليس في كُلّها - لكن اليوم، اضرب ما كان يجري في املاضي بمئات إن لم يكن آالف األضعاف. مع الـوقـت، ستزيد القيود على مثل هـذه املـمـارسـات، فالقوانني تُوضع بعد حصول الظواهر الجديدة، وليس قبلها، وإلى حني ذاك، صان الله عقول الجميع وأرواحهم وصحّتهم. الفرقة الكوبية يـــذكّـــر الـــوضـــع إلـــى حـــد بـعـيـد بـآخـر أيـام االتحاد السوفياتي. كانت موسكو املغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلل ما يسمى اليوم باألذرع. وكـــانـــت لــديــهــا قـــــوات كــثــيــرة تـقـاتـل فـي أفـريـقـيـا، أهمها الـقـوة الكوبية التي أرســــلــــهــــا فــــيــــدل كــــاســــتــــرو، واملــــشــــهــــورة بأدائها القتالي. وبــــســــبــــب تــــلــــك املــــــعــــــارك بـــــــدا وكـــــأن الـسـوفـيـات يـتـقـدمـون والـــغـــرب يـتـراجـع. كـان ذلـك االنطباع خاطئا تماما. فالذي يــــحــــدث كـــــــان الــــعــــكــــس. واالتـــــــحـــــــاد كــــان يخسر مــن هيبته فــي الـــداخـــل والــخــارج العتماده على املرتزقة في حروب قومية وآيديولوجية. غريبة أوجه الشبه بني الحالتني بعد نصف قـــرن! إيـــران تقاتل مـبـاشـرة داخـل أراضــيــهــا، لكنها تـرسـل الـتـهـديـد األكـبـر من خـال الحوثيني وخطيبهم الفصيح ونجومه اللماعة. إيــــــران الـــيـــوم فـــي نــفــق آيــديــولــوجــي طـــــويـــــل مــــثــــل ســـــوفـــــيـــــات الـــتـــســـعـــيـــنـــات. والخوف من الداخل أكثر من الخارج؛ ألن الداخل يعرف الحقيقة كما يراها وليس كما تعرضها اإلذاعة. مـن السهل دائـمـا العثور على أوجـه الـــشـــبـــه فــــي األزمـــــــــات الـــكـــبـــرى لـكـثـرتـهـا وتـــقـــاطـــعـــهـــا. وأيـــــضـــــا بـــســـبـــب صــعــوبــة الــــحــــســــم وخــــــــوف الــــلــــحــــظــــات املـــحـــشـــوة باألخطار األخيرة. الرئيس ترمب يؤدي لعبة اللحظات األخـــيـــرة كـمـا يـنـبـغـي. مـــرة تـهـديـد ومــرة وعـيـد وثـالـثـة تجديد االثـنـ مـعـا. ومن حسن الـطـالـع أن صـبـره ال ينفد. وهكذا يبقى العالم في مكانه من أجل أن يتلقى من دون خوف اإلنذار األسبق. حسنا. هذا جانب لطيف من الحرب. صفارات تدوي، ودول تزول، وليل يطول مثل نهاره. وإ ّ. موجات الحر تدفع البريطانيين إلى إجراءات «غير اعتيادية» 6 ّ يتّخذ بريطاني واحـــد مـن بـ كــل إجـــراءات «غير اعتيادية»، مثل النوم في املطبخ أو التغيُّب عن العمل أو حجز غرفة في فندق، ملواجهة موجات الحرّ، وفق ما خلصت إلـيـه منظمة «سـيـتـزن أدفــايــس»، ونقلته «وكالة األنباء البريطانية». وذكـــرت الـوكـالـة أن املنظمة الخيرية قالت إن املليني في أنحاء اململكة املتحدة «مـــــــحـــــــاصَـــــــرون فــــــي مــــــنــــــازل ال يــمــكــنــهــم تـبـريـدهـا»، مـشـيـرة إلـــى أن نـحـو النصف فـي املــائــة) يـشـعـرون بأنهم يفتقرون 44( إلى القدرة على وقف ارتفاع درجة حرارة منازلهم. وشـمـلـت اإلجـــــراءات الـتـي اتّــخـذهـا األشــــــخــــــاص الـــــذيـــــن يــــعــــانــــون ارتــــفــــاع درجــــات الـــحـــرارة الــنــوم فــي أمــاكــن غير اعـتـيـاديـة، مـثـل املـطـبـخ أو الـحـديـقـة أو الــشــرفــة، والـتـغـيُّــب عــن الـعـمـل، أو أخـذ إجــــــازة غــيــر مـــدفـــوعـــة األجـــــر أو إجــــازة سنوية، أو حجز غرفة في فندق. مليني شخص إنهم اضطروا 4 وقال إلـــى اســتــخــدام حــلــول مــؤقــتــة، مـثـل وضـع رقـائـق قصدير أو ورق مـقـوّى أو مــاءات مبلّلة على النوافذ. وقــالــت املــديــرة التنفيذية للمنظمة، كلير موريارتي: «بالنسبة إلـى الكثيرين ال تعني موجات الحر خلل فصل الصيف االستمتاع بالشمس، وإنما تعني البقاء فــــي مــــنــــزل شــــديــــد الـــــحـــــرارة مــــن دون أي سيطرة على درجة الحرارة». وأضـــــافـــــت: «نـــــواجـــــه أزمــــــة مـسـتـمـرة عـلـى مـــدار الــعــام، إذ تُــمـثّــل املـبـانـي سيئة التصميم مـصـيـدة لـلـحـرارة فــي الصيف، وصندوق ثلج في الشتاء». وأوضـــحـــت: «لـــدى الـحـكـومـة فرصة حـيـويـة لـلـمـسـاعـدة فــي حـــل املـشـكـلـة من خـــال خـطـة (وورم هـــومـــز). ومـــن خـال االستثمار فـي تحسني الـعـزل والتهوية وتـــحـــديـــث شـــبـــكـــات الــــــحــــــرارة، يـمـكـنـنـا ضـمـان أن تـكـون مــنــازل املــواطــنــ أكثر دفئا في الشتاء، وأكثر أمانا وبرودة في الصيف». لندن: «الشرق األوسط» للحر قدرة غريبة على إعادة رسم خريطة البيت (بيكسل)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==