11 أخبار NEWS Issue 17415 - العدد Monday - 2026/8/3 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT على النقيض من غالبية الدول... تعتمد المملكة المتحدة على التقاليد والأعراف الدستورية بيرنهام يدعو إلى وضع دستور مكتوب لبريطانيا أيَّـــــــد رئــــيــــس الـــــــــــوزراء الـــبـــريـــطـــانـــي الــجــديــد أنـــــدي بــيــرنــهــام تــبــنِّــي دســتــور مــكــتــوب لـلـمـمـلـكـة المـــتـــحـــدة، الـــتـــي على النقيض من غالبية الدول، لا تملك قانونا أسـاسـيـا أودســـتـــورا مكتوباً، بـل تعتمد عــلــى الــتــقــالــيــد والأعــــــــراف الـــدســـتـــوريـــة. ومنذ تولِّيه منصبه قبل أسبوعين فقط، جـعـل رئــيــس بـلـديـة مـانـشـسـتـر الـكـبـرى الــســابــق مـــن تـعـزيـز الــامــركــزيــة أولــويــة لحكومته. وقـــــــــال بــــيــــرنــــهــــام فــــــي نــــهــــايــــة هــــذا الأسبوع، بشأن خططه لنقل الصلاحيات للسلطات الإقليمية والمحلية: «في نهاية المـــطـــاف، أعـتـقـد بـــأن هـــذا يـمـهِّــد الطريق لاتفاقية دستورية جديدة». ودعا رئيس الــوزراء إلى «مجموعة جــــديــــدة مــــن المــــبــــادئ الــــواضــــحــــة بــشــأن كـيـفـيـة إدارة هــــذا الـــبـــلـــد»، مـــشـــددا على الــــحــــاجــــة إلــــــى دســـــتـــــور مــــكــــتــــوب، وهـــو إصــــــاح كـــــان يـــدعـــو إلـــيـــه قـــبـــل وصـــولـــه إلـى «داونـيـنـغ ستريت»، وفـق مـا ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف بيرنهام: «من غير الطبيعي أن يضطر الـنـاس إلـى الـدفـاع عـن أشياء أســـاســـيـــة... وأن يــحــرم غــيــاب الـدسـتـور الأقاليم من وسائل لاتخاذ إجراءات». وتـخـضـع بـريـطـانـيـا لمـجـمـوعـة غير متجانسة من القوانين، وقرارات المحاكم القائمة على القانون العام والمعاهدات. وتُــعــتــبــر فـــكـــرة الـــدســـتـــور المــكــتــوب حديثة نسبيا في المملكة المتحدة. وكان رئيس الوزراء العمالي السابق غوردون ) الـــذي تـولـى أنــدي 2010 -2007( بــــراون بـيـرنـهـام حقيبة وزاريـــــة فــي عــهــده، من أوائل من دعوا إلى مثل هذا الإصلاح. وقــــــامــــــت لـــجـــنـــة بــــرلمــــانــــيــــة بـــــدراســـــة الـخـيـارات المختلفة لوضع دسـتـور كجزء سنوات، خلصت في 5 من مراجعة مدتها إلــى عــدم وجـــود إجـمـاع واضـح 2015 عــام بهذا الشأن. ومـــن المــرجَّــح أن تتطلَّب أي محاولة لـوضـع دســتــور بـقـيـادة بـيـرنـهـام سـنـوات عــدة مـن الـعـمـل، بـالإضـافـة إلــى تحقيقات ومشاورات عامة واسعة النطاق. وأعـــــلـــــن رئــــيــــس الـــــــــــــوزراء، الـــجـــمـــعـــة، عــــن خـــطـــط لــلــســمــاح لــــرؤســــاء الــبــلــديــات الإقـــلـــيـــمـــيـــن فـــــي إنــــجــــلــــتــــرا بـــالاحـــتـــفـــاظ بـبـعـض الـــضـــرائـــب الـــتـــي يــتــم تحصيلها فــــي مـــنـــاطـــقـــهـــم، كـــجـــزء مــــن خــطــتــه لـنـقـل الصلاحيات في الدولة شديدة المركزية. وقـــامـــت بـريـطـانـيـا الــتــي تــتــكــون من إنــجــلــتــرا واســكــوتــلــنــدا وويـــلـــز وآيـــرلـــنـــدا الـشـمـالـيـة، بـإصـاحـات دسـتـوريـة كبيرة في أواخر التسعينيات، ما أدى إلى إنشاء بـــرلمـــانـــات ذات صـــاحـــيـــات مـــفـــوَّضـــة فـي إدنبرة وكارديف وبلفاست. غير أن إنجلترا لا تزال واحدة من أكثر الدول مركزية في أوروبا، رغم إنشاء كثير من المجالس الإقليمية والهيئات الأخـرى على مدى العقد الماضي، وفقا للخبراء. وتــــبــــدو شــخــصــيــة أنـــــــدي بـــيـــرنـــهـــام، الذي أزاح سلفه كير ستارمر من منصبه، لغزا للمسؤولين الأوروبيين الذين لم يكن يعرفه كثير منهم؛ ذلك أن بيرنهام أمضى السنوات الأخيرة في معقله رئيسا لبلدية مدينة مانشستر الكبرى. كما أن المنصبين الـــوزاريـــن الــلــذيــن سـبـق لــه أن تسنمهما ســنــة، أي زمــن 15 يـــعـــودان إلــــى أكــثــر مـــن توني بلير وغوردن براون، وبالتالي؛ فإن اهتماماته كانت محض داخلية، ولم يُطل مطلقا على العالم الخارجي. وكان لافتا أن الكلمة الرسمية الأولى الــــتــــي ألـــقـــاهـــا بـــيـــرنـــهـــام، عـــقـــب تـسـمـيـتـه رئـــيـــســـا لــلــحــكــومــة، أمــــــام مـــقـــره الــرســمــي داونينغ ستريت» بلندن، 10« الجديد في كـــرســـهـــا لــــشــــؤون الــــبــــاد الـــداخـــلـــيـــة، ولِــــا يريد فعله لتغيير أوضاعها الاجتماعية والاقــــتــــصــــاديــــة، مــســتــلــهــمــا مــــا فــعــلــه فـي مدينته المفضلة. من هنا، فإن ردود القادة الأوروبــيــن على تسنمه منصبه الجديد جـاءت في حدودها الدنيا، في انتظار أن يـكـشـف بـشـكـل أوضـــــح عـــن تــوجــهــاتــه في السياسة الخارجية. لندن: «الشرق الأوسط» داونينغ ستريت» (د.ب.أ) 10« أندي بيرنهام خلال أول اجتماع لحكومته في مقر رئاسة الوزراء «من غير الطبيعي أن يحرم غياب الدستور الأقاليم من الوسائل لاتخاذ الإجراءات» عشرات القتلى والجرحى بهجومين انتحاريين في باكستان أفــاد مسؤولون باكستانيون بـأن انتحاريا فجّر نفسه في تجمع مـنـاهـض لـلـجـمـاعـات المـسـلـحـة بـشـمـال غـربـي بـاكـسـتـان، شخصا على الأقـــل، وفــق مـا نقلته وكالة 14 مـا أسفر عـن مقتل «أسوشييتد برس». بـدورهـا، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الشرطة أن آخرين في هجوم انتحاري 20 شخصا قُتلوا وأصيب أكثر من 13 خـــال مـظـاهـرة احتجاجية فــي إقـلـيـم ســـوات بـشـمـال باكستان، الأحد. وقــال فــداء حسين، نائب المفتش الـعـام للشرطة فـي الإقليم، للوكالة الفرنسية: «فـجّــر المُــهـاجـم سترته الناسفة مـا أدى إلى شخصا بينهم ثمانية من عناصر الشرطة». وأشار إلى 13 مقتل شخصاً، ونُقلت جثة إضافية إلـى المستشفى يعتقد 22 إصابة أنها تعود إلى منفذ الهجوم. وأوضـــح حسين أن الانـفـجـار وقــع عند تقاطع مـزدحـم قرب مـركـز للشرطة فــي إقـلـيـم ســـوات أثــنــاء احـتـجـاج نظمه المجتمع المدني، لافتا إلى أن حالة عدد من المصابين حرجة. وأضــاف: «حـاول انتحاري دخـول مركز الشرطة الواقع عند التقاطع، ولكن تم اعتراضه عند البوابة الرئيسية». ووقع الهجوم في ولاية خيبر بختونخوا (شمال) المحاذية لأفغانستان، حيث تتصدى السلطات لمتمردي حركة «طالبان». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. إلـــــى ذلــــــك، قـــــال مــــســــؤول فــــي الـــشـــرطـــة لـــــ«وكــــالــــة الــصــحــافــة الفرنسية»، الأحـد، إن انفجار عبوة يدوية الصنع في العاصمة الإقليمية بيشاور أسفر عن إصابة أربعة شرطيين، في هجوم منفصل تبنّته حركة «طالبان». وقـال متحدث عسكري، الجمعة: أسفرت هجمات المسلحين شخصا من عناصر 819 والعمليات الأمنية التي تلتها عن مقتل الأمن والمدنيين، خلال هذا العام. وســــبــــق أن حـــمّـــلـــت بـــاكـــســـتـــان مـــســـلـــحـــن مـــتـــمـــركـــزيـــن فـي أفغانستان مسؤولية هذه الهجمات في الولايات الحدودية. لكن حكومة «طالبان» نفت هذا الأمر. وأدت هذه الاتهامات إلى نزاع مسلح بين البلدين الجارين، إذ شـنـت بـاكـسـتـان غـــــارات جــويــة دامـــيـــة قــالــت إنــهــا اسـتـهـدفـت مسلحين على الأراضي الأفغانية. وأوردت حـكـومـة «طـــالـــبـــان» والأمـــــم المــتــحــدة أن الـضـربـات الــبــاكــســتــانــيــة الـــتـــي اســتــهــدفــت شــــرق أفــغــانــســتــان فـــي يـونـيـو (حزيران) أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين. إلــى ذلــك، قالت «وكـالـة البحث والإنــقــاذ الإندونيسية»، في أشخاص على الأقــل لقوا حتفهم، ولا 5 بيان اليوم (الأحـــد)، إن آخرين في عــداد المفقودين إثـر انــدلاع حريق في عبَّارة 41 يــزال قبالة سواحل جزيرة مادورا الإندونيسية، حسب ما نقلت وكالة من ركاب وأفراد طاقم 271 ّ «رويترز» للأنباء. وكانت العبَّارة تقل منهم، وفقا لبيانات الوكالة الصادرة بعد 225 العبَّارة، تم إنقاذ ظهر أمـس (الأحـــد). وأضــاف البيان أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية. وكانت العبَّارة متجهة من سورابايا في مقاطعة جاوة الشرقية إلى مدينة ماكاسار في سولاويزي الجنوبية. ولم يتضح بعد سبب اندلاع الحريق، لكن الحادث وقع صباح الأحد، بحسب الــبــيــان. وتـقـع جــزيــرة مـــــادورا قـبـالـة الـسـاحـل الشمالي الشرقي لجاوة. بيشاور - جاكرتا: «الشرق الأوسط» «غوغل»: كشفنا بالذكاء الاصطناعي ثغرات في شهر أكثر مما اكتشفناه خلال عامين نجحت شركة التكنولوجيا الأميركية «غــــوغــــل» فـــي اكـــتـــشـــاف وإصــــــاح ثــغــرات أمـــنـــيـــة فــــي مــتــصــفــح الإنــــتــــرنــــت «كـــــــروم» خـــــال يـــونـــيـــو (حـــــزيـــــران) المــــاضــــي، أكــثــر مـمـا اكـتـشـفـتـه وأصـلـحـتـه خـــال الـعـامـن المـــاضـــيـــن مــجــتــمــعــن، بــفــضــل اســتــخــدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وقـالـت «غــوغــل» إنـهـا أصلحت خلال ثــــغــــرة أمـــنـــيـــة فـــــي أحـــــدث 1072 يـــونـــيـــو إصدارين من متصفح «كــروم» الصادرين ثغرة في 1036 في يونيو، مقابل إصـاح إصـــــدارا الــتــي طـرحـتـهـا الــشــركــة من 23 الـــــ المتصفح خلال العامين الماضيين. وذكـر موقع «تـك كرنش» المتخصص فـــي مـــوضـــوعـــات الـتـكـنـولـوجـيـا، أنــــه منذ ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي، المعروفة اصطلاحا باسم «نـمـاذج اللغة الكبيرة»، حذّر خبراء الأمن السيبراني من أن الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستكتشف عـــــددا هـــائـــا ومـــتـــزايـــدا مـــن الـــثـــغـــرات في الــــبــــرامــــج والمــــنــــصــــات، ســيــجــبــر مـــطـــوري وأصــــحــــاب هـــــذه المـــنـــصـــات والــتــطــبــيــقــات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أيــضــا لـلـتـغـلـب عـلـى مـــحـــاولات الـقـرصـنـة والاختراق. وجــــــــــاءت بــــيــــانــــات شــــركــــة «غــــوغــــل» الأخــيــرة لـكـي تـؤكـد صـحـة تـحـذيـر هــؤلاء الخبراء، وفقا لـ«وكالة الأنباء الألمانية». ويظهر رسم بياني نشرته «غوغل»، ضــمــن ورقـــــة بـحـثـيـة حــــول جـــهـــودهـــا في اســتــخــدام الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي لاكتشاف الثغرات السيبرانية وإصلاحها بسرعة، هذا التزايد الهائل. من 126 ولــلــمــقــارنــة، صـــدر الإصـــــدار ، في 2024 مـتـصـفـح «كـــــــروم» فـــي يــونــيــو حـــن صـــدر الإصـــــــداران الأخــــيــــران، «كـــروم »، الـشـهـر المـــاضـــي. وتـصـف 150« » و 149 «غوغل» كل إصدار بأنه «إنجاز مهم»، في سياق اكتشاف وإصــاح الثغرات الأمنية في التطبيق الأكثر استخداما في تصفح الإنترنت على مستوى العالم. وقــــال دوغ تــيــرنــر، مــديــر المـهـنـدسـن في «كروم»، في تصريح لـ«تك كرنش»، إن نماذج الذكاء الاصطناعي «غيّرت بشكل جــــذري مــجــال الأمــــن الـسـيـبـرانـي، محولة اكـتـشـاف الــثــغــرات إلـــى عملية آلـيـة تعمل على نطاق واسع». وأضـــــاف تــيــرنــر: «مــــن خــــال تطبيق نماذج مثل (جيميناي)، نصلح الثغرات بشكل استباقي، متفوّقين على خصومنا، ونجعل (كروم) أكثر أمانا مع كل تحديث». تزايد القلق من الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى، بعد تلاشي الصدمة الــتــي أحــدثــهــا الابــتــكــار الــجــديــد، وتــزايــد المــــخــــاوف بـــشـــأن انـــتـــهـــاك الــخــصــوصــيــة، وفــــقــــدان الـــوظـــائـــف، ومــــا يُـــعـــرف بــبـرامـج المحادثة الآلـيـة «المــارقــة»، تلوح فـي الأفـق مــــؤشــــرات عـــلـــى تــــزايــــد مـــعـــارضـــة الـــذكـــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، حـــتـــى بــــن المــــؤيــــديــــن لـــه، الذين بدأوا في تقليص استخدامهم له أو التوقف عنه تماماً. ونـــشـــر مـعـهـد المـسـتـقـبـل الـــرقـــمـــي في كلية «كينغز كوليدج لندن» البريطانية، ومــنــظــمــة الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي بـالمـمـلـكـة المـــتـــحـــدة، نـــتـــائـــج اســـتـــطـــاع رأي حــديــث فـــي المـــائـــة مـــن المــشــاركــن 42 أظـــهـــرت أن بـدأوا في «الحد» من استخدامهم لبرامج الـــــدردشـــــة الآلـــــيـــــة، بــيــنــمــا رأى أكــــثــــر مـن نــصــفــهــم أن هـــــذه الــتــقــنــيــة تـــنـــطـــوي عـلـى مخاطر جمة. وحـــذر بـاحـثـون فــي المـؤسـسـتـن، في التقرير الــذي يلخص نتائج الاستطلاع، مــــــــن أن «الـــــــــنـــــــــاس يـــــــقـــــــاومـــــــون الـــــــذكـــــــاء الاصــطــنــاعــي». وأوضـــحـــت كـلـيـة «كينغز كـــولـــيـــدج» لـــنـــدن، فـــي بـــيـــان صـــحـــافـــي، أن «السبب الأكثر شيوعا لتقليص استخدام الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي هــــو الـــقـــلـــق بــشــأن خـصـوصـيـة الـبـيـانـات وأمـنـهـا والامـتـثـال لــلــوائــح، بينما يــأتــي فــي المـرتـبـة الثانية تفضيل الاســتــمــرار فــي الـعـمـل بالطريقة الحالية». وأظـهـر الاسـتـطـاع، الـــذي شمل أكثر مـــن ألـــفـــي شــخــص مـــن ســـكـــان بـريـطـانـيـا، ارتفاع نسبة الذين يرون أن مخاطر الذكاء الاصــطــنــاعــي «أكـــثـــر مـــن فـــوائـــده» بـمـقـدار فــي المـائـة 52 نـقـاط مـئـويـة، لتصل إلـــى 4 مقارنة بالمسح السابق، في حين تراجعت نـسـبـة مـــن يـتـبـنـون وجـــهـــة نــظــر متفائلة في المائة. 34 بشأن الذكاء الاصطناعي إلى وفي الوقت نفسه، يشعر الناس بقلق مـــتـــزايـــد مــــن عـــــدم وجــــــود وســيــلــة لـرفـض اســتــخــدام الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، وهـــو ما يجعل العديد من المشاركين يشعرون بعدم الارتياح، لأنهم مجبرون على استخدامه في برامج المحادثة الآلية. وذكر الباحثون في تقريرهم: «تعتقد غـالـبـيـة الـــنـــاس أنــــه ســيــكــون مـــن الـصـعـب أو المــســتــحــيــل عــلــيــهــم تــجــنــب الــتــعــرض للذكاء الاصطناعي، حتى إذا أرادوا ذلك، مـمـا يثير تــســاؤلات حـــول كيفية حصول الناس على فرصة حقيقية للموافقة على استخدامه في مجتمع اليوم». الضغط على البشر مع تزايد الضغوط على الناس لإثبات ليس فقط اهتمامهم بالذكاء الاصطناعي، بــــــل أيـــــضـــــا كــــفــــاءتــــهــــم فــــــي اســــتــــخــــدامــــه للحصول على وظائف أو الاحتفاظ بها، أوضـح فريق البحث أن الأشـخـاص الذين يختارون عدم استخدامه لا يفتقرون إلى المهارات اللازمة، ولا يعكس موقفهم عجزا عن استخدام تطبيقات المحادثة الآلية. وفــي ظـل الارتـفـاعـات القياسية التي تشهدها أسواق الأسهم العالمية، مدفوعة بـــالإقـــبـــال الــكــبــيــر عـــلـــى أســـهـــم الـــشـــركـــات المـرتـبـطـة بــالــذكــاء الاصــطــنــاعــي، يتعامل مـسـؤولـو شــركــات الـتـكـنـولـوجـيـا الـكـبـرى مــع فــكــرة تــراجــع الــحــمــاس لــهــذه التقنية باعتبارها أمرا مستبعداً. وقال جاك ستيلجو، من كلية «كينغز كــــولــــيــــدج لــــــنــــــدن»: «غــــالــــبــــا مـــــا تـــفـــتـــرض الــــشــــركــــات الـــتـــي تــبــيــعــنــا الــتــكــنــولــوجــيــا الجديدة أنـه كلما اعتاد الناس على هذه التكنولوجيا أحبوها أكثر... لكن نتائجنا تــظــهــر أن هــــذا الافــــتــــراض غــيــر صـحـيـح، فالناس الأكثر تأييدا للذكاء الاصطناعي أصبحوا أكثر قلقا بشأنه بمرور الوقت، بل وأصبحوا أكثر مستخدميه تردداً». وقـــــالـــــت كـــيـــت ديــــفــــلــــن، مـــــن الـــكـــلـــيـــة: «يحتاج الناس إلى توافر ضوابط وأدوات فعالة تتيح لهم القبول باستخدام الذكاء الاصطناعي، تحديدا القدرة على اختيار وقـــت اسـتـخـدامـه، وكيفية تفاعله معهم، وإمكانية الانسحاب منه عند الضرورة». واشنطن: «الشرق الأوسط» صورة عامة لشعار «غوغل» معروض على شاشة هاتف أمام مبنى المفوضية الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky