10 أخبار NEWS Issue 17415 - العدد Monday - 2026/8/3 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT منها في ليلة واحدة 635 كييف نفّذت واحدة من أوسع الهجمات بالمسيّرات... وموسكو تقول إنها أسقطت الحرب الروسية ــ الأوكرانية تشهد موجة تصعيد جديدة دخـــلـــت الــــحــــرب الـــروســـيـــة - الأوكـــرانـــيـــة مرحلة جديدة من التصعيد، الأحد، مع تنفيذ أوكـرانـيـا واحـــدة مـن أوســـع مـوجـات الهجمات بالطائرات المسيّرة على العمق الروسي، فيما طائرة مسيّرة خلال 635 أعلنت موسكو إسقاط ليلة واحدة. وأسفرت الضربات الأوكرانية عن أشـــخـــاص فـــي مـنـاطـق 8 مـقـتـل مـــا لا يــقــل عـــن روسية متفرقة، كما استهدفت منشآت نفطية وعسكرية ولوجستية تبعد مئات الكيلومترات عن خطوط المواجهة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة طـائـرة 635 الــدفــاع الــجــوي اعـتـرضـت ودمــــرت مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في أكبر حصيلة تعلنها موسكو منذ بدء الحرب. وقـــالـــت الـــــــــوزارة، فـــي بـــيـــان عــبــر تطبيق 10 «تـلـغـرام»، إن المسيّرات استهدفت أكثر من مناطق روسـيـة، بينها بيلغورود وبريانسك وكـــــورســـــك وفــــورونــــيــــج وكــــالــــوجــــا وأوريــــــــول وروستوف وريازان وساراتوف وتولا، إضافة إلى منطقة موسكو وشبه جزيرة القرم وإقليم كراسنودار، فضلا عن مياه بحر آزوف والبحر الأســــود. وفـــي منطقة روســتــوف وحــدهــا، قـال الحاكم يـوري سليوسار إن الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة خلال الهجوم 150 أسقطت نحو الليلي، في مؤشر إلـى اتساع نطاق الهجمات الأوكرانية وتعدد محاورها. ويـــأتـــي هـــذا الـتـصـعـيـد فـــي ظـــل اسـتـمـرار تــعــثــر الـــجـــهـــود الــدبــلــومــاســيــة الـــتـــي تــقــودهــا الــــولايــــات المـــتـــحـــدة لإحـــيـــاء مـــفـــاوضـــات إنــهــاء الــــحــــرب، مـــع تــمــســك كـــل مـــن مــوســكــو وكـيـيـف بخيارات التصعيد العسكري، وتوسيع نطاق الضربات بعيدة المدى. ورغم الإعلان عن إسقاط مئات المسيّرات، قتلى على 8 أكــدت السلطات الروسية سقوط الأقل نتيجة الهجمات. ففي منطقة بيلغورود الـــحـــدوديـــة، أســـفـــر قــصــف أوكــــرانــــي عـــن مقتل أشـــخـــاص، حـسـب الـسـلـطـات المـحـلـيـة، الـتـي 3 أشارت إلى وقوع أضرار في مناطق سكنية. وفـي منطقة سـاراتـوف الواقعة على نهر الــفــولــغــا، قُـــتـــل شــخــصــان إثــــر هـــجـــوم بـطـائـرة مـــســـيّـــرة اســـتـــهـــدف مــبــنــى ســكــنــيــا فــــي مـديـنـة إنــجــلــز، وفـــق مـــا أعـلـنـه حــاكــم المـنـطـقـة رومـــان بــوســارجــن، الـــذي أكـــد أيـضـا تـعـرض منشآت مدنية لأضرار في مدينتي إنجلز وساراتوف. وتــضــم ســـاراتـــوف واحـــــدة مـــن كــبــرى مصافي الـــنـــفـــط الــــروســــيــــة، فــــي حــــن تــحــتــضــن مـديـنـة إنجلز قاعدة جوية استراتيجية تعرضت مرارا لهجمات أوكرانية منذ اندلاع الحرب. أمـــا فـــي جـمـهـوريـة أودمـــورتـــيـــا، الـواقـعـة عــلــى بُـــعـــد أكـــثـــر مـــن ألــــف كــيــلــومــتــر مـــن أقـــرب أشـــخـــاص بعدما 3 خــطــوط الــقــتــال، فـقـد قُــتــل استهدفت طـائـرة مسيّرة سـيـارة مدنية، وفق القائمة بأعمال حاكم المنطقة أولغا أبراموفا، الـــتـــي وصـــفـــت الــهــجــوم بـــأنـــه «عـــمـــل وحـــشـــي»، مؤكدة أن الضحايا «لم يكونوا هدفا عسكرياً». وبــــالــــتــــوازي مــــع الـــضـــربـــات الـــتـــي طــالــت المـنـاطـق السكنية، أعلنت السلطات الروسية تــــــعــــــرض عـــــــــدد مـــــــن المـــــنـــــشـــــآت الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة والصناعية لهجمات بطائرات مسيّرة. وقال حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فـيـدوريـشـيـف، إن طـــائـــرات أوكــرانــيــة هاجمت مستودعا تابعا لشركة «وايلد بيريز»، كبرى شــركــات الـتـجـارة الإلـكـتـرونـيـة فــي روســيــا، ما أدّى إلــــى انـــــدلاع حــريــق تــمــت الــســيــطــرة عليه لاحــــقــــا، مــــن دون تــســجــيــل إصـــــابـــــات. وتـبـعـد كيلومتر عــن أقـــرب المـواقـع 800 ســامــارا نـحـو العسكرية الأوكـرانـيـة، مـا يعكس تنامي قـدرة كييف على تنفيذ ضربات بعيدة المــدى داخل العمق الروسي. كـــمـــا أعـــلـــنـــت الـــســـلـــطـــات فــــي جــمــهــوريــة باشكورتوستان أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم واســـع استهدف منشآت صناعية في الــعــاصــمــة أوفــــــا، وأســـقـــطـــت إحـــــدى المـــســـيّـــرات فــــوق المـنـطـقـة الــصــنــاعــيــة، فـــي حـــن تـواصـلـت عمليات إخماد حريق اندلع في الموقع. وتُشير بيانات روسية إلى أن القوات الأوكرانية كثّفت خــــال الأســـابـــيـــع الأخــــيــــرة اســـتـــهـــداف الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة الاقــتــصــاديــة، بـمـا فـــي ذلـــك مصافي النفط ومستودعات الـوقـود ومـراكـز التخزين التابعة لشركة «وايلد بيريز»، التي تعرضت، هجوما منذ 12 حسب مسؤولين روس، لنحو منتصف يوليو (تموز)، في محاولة لتعطيل سلاسل الإمداد والأنشطة الاقتصادية. فــــي المــــقــــابــــل، أعـــلـــن الـــجـــيـــش الأوكـــــرانـــــي مسؤوليته عن استهداف منشآت استراتيجية داخــــــل روســــيــــا، مــــؤكــــدا تــنــفــيــذ ضــــربــــات عـلـى مـصـفـاة الـنـفـط فــي منطقة ســـاراتـــوف، إضـافـة إلــى قـاعـدة «إنـجـلـز» الجوية العسكرية، التي تعد مـن أبــرز القواعد المستخدمة فـي تشغيل القاذفات الاستراتيجية الروسية. وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن الضربات أدت إلى اندلاع حرائق في المنشأتين، كـمـا اسـتـهـدفـت مـسـتـودعـا للنفط فــي منطقة كالوجا غرب روسيا. وتـــؤكـــد كــيــيــف أن هــجــمــاتــهــا تـسـتـهـدف مـــنـــشـــآت عــســكــريــة ولــوجــســتــيــة واقـــتـــصـــاديـــة مرتبطة بـالمـجـهـود الـحـربـي الـــروســـي، وتنفي اسـتـهـداف المـدنـيـن، عـــادة أن عملياتها تُمثل ردا مشروعا على الضربات الروسية المتواصلة ضـد المـــدن الأوكــرانــيــة، ووسـيـلـة للضغط على موسكو للعودة إلى طاولة المفاوضات. وفــــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، أعـــلـــنـــت أوكــــرانــــيــــا تـعـرضـهـا لـهـجـوم روســــي واســــع خـــال الـلـيـل، طـــائـــرة مـسـيّــرة 133 اسـتـخـدمـت فـيـه مـوسـكـو مـن طـــرازات مختلفة، بينها «شــاهــد»، أُطلقت من مناطق أوريـل وكورسك ودونيتسك وشبه جزيرة القرم. وقال سلاح الجو الأوكراني إن الدفاعات طائرات مسيّرة، 109 الجوية أسقطت أو عطلت بـــمـــشـــاركـــة وحـــــــدات الــــدفــــاع الــــجــــوي والـــحـــرب الإلكترونية وفرق النيران المتنقلة. وجـــــاءت هـــذه الـهـجـمـات بـعـد يـــوم واحـــد أشـــخـــاص فـــي ضـــربـــات روســيــة 10 مـــن مـقـتـل اســـتـــهـــدفـــت كــيــيــف ومــحــيــطــهــا، فــــي اســـتـــمـــرار لـلـحـمـلـة الــجــويــة الــروســيــة المـكـثـفـة ضـــد المـــدن الأوكــــــرانــــــيــــــة. وتـــعـــكـــس الـــــتـــــطـــــورات الأخــــيــــرة انـــتـــقـــال الـــحـــرب إلــــى مــرحــلــة تــتــســم بـتـوسـيـع نـــطـــاق الـــضـــربـــات بـــعـــيـــدة المـــــــدى، مــــع اعــتــمــاد الـــطـــرفـــن بــــصــــورة مــــتــــزايــــدة عـــلـــى الـــطـــائـــرات المسيّرة لاستهداف البنية التحتية العسكرية والاقـــتـــصـــاديـــة، بــعــيــدا عـــن خـــطـــوط المــواجــهــة التقليدية. وفــي حـن تسعى أوكـرانـيـا إلــى إضعاف الـــقـــدرات اللوجستية والاقــتــصــاديــة الـروسـيـة عـبـر اســتــهــداف مـصـافـي الـنـفـط ومـسـتـودعـات الـــوقـــود والـــقـــواعـــد الـــجـــويـــة، تـــواصـــل مـوسـكـو تكثيف هجماتها الصاروخية والجوية على المـدن الأوكرانية، مستفيدة من الضغوط التي تواجهها كييف في مجال الدفاع الجوي. وفي تطور آخر، ذكرت السلطات الروسية أن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأصيب ما لا يقل عن يــدويــة الصنع آخــريــن بـعـد انـفـجـار قنبلة 21 كانت تحملها امرأة، مساء السبت، بالقرب من مطعم راقــي في وسـط موسكو، وفـق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت الشرطة إن الانفجار وقـع بالقرب مـــن مـطـعـم إيــطــالــي يــقــع فـــي إحـــــدى نـاطـحـات السحاب السبع التي تعود إلـى حقبة ستالين في موسكو. الروسية الإرهــــاب لجنة مكافحة وقـالـت امــرأة مجهولة الهوية حاولت الـدخـول إلى إن المطعم لكن حارس الأمن منعها من ذلك. وأضــافــت أن المــــرأة وحــــارس الأمـــن وأحــد رواد المطعم لقوا حتفهم في الانفجار. تدمير مستودع بريدي تابع لشركة «نوفا بوشتا» إثر هجوم روسي على ضواحي مدينة خاركيف الأوكرانية أمس (أ.ب) كييف - موسكو: «الشرق الأوسط» وزارة الدفاع الروسية أعلنت اعتراضها أكبر حصيلة للمسيرات منذ بدء الحرب سنوات 4 قبل أكثر من ألف فدان بولاية واشنطن 250 اصطدام مروحيتي إطفاء في اليونان... واشتعال التغير المناخي يطيل موسم الحرائق في أوروبا وأميركا تزامنت عدة عوامل مناخية وبيئية أدت إلـــى انـــــدلاع الــحــرائــق واتــســاعــهــا فـــي أوروبــــا وولايـــــة واشــنــطــن الأمــيــركــيــة، أهـمـهـا التغير المناخي، الـذي يزيد من تكرار وشـدة موجات الحر والجفاف، ويطيل موسم الحرائق. فموجات الحر الشديدة والطويلة رفعت درجــــات الـــحـــرارة إلـــى مـسـتـويـات قياسية في عــــدة دول. كــمــا أن الـــجـــفـــاف الـــنـــاتـــج عـــن قلة الأمطار وانخفاض رطوبة التربة والنباتات، مـــا جــعــل الـــغـــابـــات أكـــثـــر قــابــلــيــة لــاشــتــعــال. وأيــضــا الـــريـــاح الــقــويــة الــتــي ســرعــت انـتـشـار النيران وأعاقت جهود الإطفاء. وفـــــي أوروبــــــــــا، اصـــطـــدمـــت مـــروحـــيـــتـــان مخصصتان لإخماد النيران، أمس الأحد، في اليونان، في وقت تكافح فرق الإطفاء حرائق غابات عـدة أتـت على مساحات واسعة، فيما حذّر رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس من أيام مقبلة «بالغة الصعوبة». وقــــــالــــــت فــــــــرق الإطـــــــفـــــــاء فــــــي بـــــيـــــان إن المـــروحـــيـــتـــن المــســتــأجــرتــن مـــن طـــــراز «بــيــل» اصـــطـــدمـــتـــا أثــــنــــاء مــشــاركــتــهــمــا فــــي إخـــمـــاد حريق في منطقة بساثا غرب أثينا. وأضافت «يتم حاليا تنفيذ عملية إنقاذ» للعثور على طاقمي المروحيتين. وأفادت شبكة «إي آر تي» الرسمية بالعثور على أحد أفراد الطاقم سالماً، فيما تتواصل عمليات البحث عن الثاني. وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون إحدى المـروحـيـتـن تنفجر وتــهــوي مشتعلة بعدما اصطدمت مروحيتا الطائرتين على ما يبدو. وكــــان مـيـتـسـوتـاكـيـس قـــد قــــال فـــي وقــت ســــابــــق إن الــــيــــونــــان تـــشـــهـــد «ظـــــروفـــــا جــويــة قــــاســــيــــة»، مــــع ريـــــــاح بـــلـــغـــت ســـرعـــتـــهـــا مــائــة كيلومتر في الساعة. وكــتــب عــلــى «فــيــســبــوك»: «عــنــدمــا تهب الرياح بهذه القوة، فإن عشرات الطائرات التي نمتلكها لا تستطيع العمل في ظروف آمنة». وأضــــاف: «هـنـاك لحظات تـتـجـاوز فيها الطبيعة وشـدة الظواهر الجوية أي تخطيط بشري وأي قدرة تشغيلية». تزايد حجم الأضرار وتواجه اليونان جبهات متعددة وتزايدا فـــي حــجــم الأضــــــــرار، مـــع مـــــرور أســـبـــوع على ألف 12 انـــدلاع الحرائق التي دمّـــرت أكثر مـن هكتار من الغابات والأراضي الزراعية. من 500 وقـــــال جـــهـــاز الإطــــفــــاء إن نــحــو عناصره يكافحون الحرائق في منطقة بورتو كيلومترا شمال 70 جيرمينو التي تبعد نحو غربي أثينا. مــــن عـــنـــاصـــر الإطـــفـــاء 100 وكــــــان نـــحـــو يكافحون حريقا فـي إيغاليا فـي شمال شبه جـزيـرة بيلوبونيز. وانـدلـع حريق جديد في وقــــت مــتــأخــر مـــن مـــســـاء الــســبــت فـــي جــزيــرة كيفالونيا في البحر الأيوني. وأفــــــاد مـــوقـــع المـــرصـــد الـــوطـــنـــي لـلـمـنـاخ هكتار دُمّــــرت فـي حرائق 6500 بـــأن أكـثـر مـن منفصلة فـي خليج كورينث، حيث اجتاحت قــريــة بـــورتـــو جـيـرمـيـنـو الـسـاحـلـيـة الـشـهـيـرة بالقرب من أثينا. وأشــــار المــوقــع إلـــى أنّـــه تــم إخـــاء بـورتـو جيرمينو وقـرى أخـرى عندما اندلع الحريق الــجــمــعــة، لــكــن الــســلــطــات المـحـلـيـة أعــلــنــت أن عـــشـــرات المـــنـــازل تـــضـــررت أو دُمـــــرت. وحـسـب نــيــكــوس جـــورجـــوبـــولـــوس مـــن مـخـتـبـر إدارة الـــغـــابـــات فـــي جــامــعــة أرســـطـــو فـــي سـالـونـيـك «لـم نكن نصدق مـا نـــراه، فقد انتشر الحريق بسرعة هائلة». وأضـاف للتلفزيون الرسمي: «شهدت بورتو جيرمينو حريقا صغيرا قبل ثــــاث ســــنــــوات. وهــــا قـــد اجــتــاحــتــهــا الــنــيــران مجدداً». «حريق هائل» وفـــــي وقـــــت ســـابـــق هـــــذا الأســـــبـــــوع، أتـــت الـــحـــرائـــق الـــتـــي انــدلــعــت فـــي جــزيــرتــي كـريـت آلاف هــكــتــار، وفــــق مـرصـد 6 وبــــــاروس عــلــى المناخ اليوناني. لكن ثيودور جياناروس خبير الأرصاد الـــجـــويـــة المـــتـــخـــصـــص فــــي حــــرائــــق الـــغـــابـــات وكبير الباحثين في المرصد الوطني، رجّح أن الحرائق التي اندلعت حول بورتو جيرمينو آلاف هكتار، 10 أتـت على مساحة تزيد على أي نحو ضعف التقدير الأصلي. وكتب في منشور على موقع «فيسبوك»: «لسوء الحظ، من المرجح جداً، إن لم يكن شبه مـؤكـد، أن يتم تصنيف هــذا الحريق تحديدا على أنه حريق هائل». في الأثـنـاء، يتعامل عناصر الإطفاء مع عشرات الحرائق يومياً، وقــال وزيــر الحماية المـــدنـــيـــة الـــيـــونـــانـــي إيــفــانــغــيــلــوس تـــورنـــاس، السبت، إن إدارة الإطفاء «وصلت إلى حدودها القصوى». عناصر إطفاء 3 وفاة ولـقـي ثـاثـة عناصر إطـفـاء حتفهم هذا الأسبوع أثناء تأدية واجبهم، اثنان منهم في جزيرة كريت وواحد في بيلوبونيز. وقـال تورناس إن الرياح العاتية خلّفت «ظروفا صعبة للغاية، ما أدى في الكثير من الـحـالات إلــى عــدم تمكّن الـطـائـرات مـن سحب المياه أو من تنفيذ عمليات ضخ المياه بسبب الاضطرابات الشديدة». ورغـــم أن الــريــاح هـــدأت فـي وقــت متأخر الــســبــت، فـــإن مـنـطـقـة أثـيـنـا الــكــبــرى وجــزيــرة فويوتيا المجاورة وجزيرة إيفيا لا تزال تشهد خطر انـــدلاع حـرائـق الأحـــد، حسب مـا أفــادت وزارة الــحــمــايــة المـــدنـــيـــة. وتــعــانــي الــيــونــان، مـثـل بـقـيـة منطقة الـبـحـر الأبــيــض المـتـوسـط، مـن حـرائـق الـغـابـات كـل صيف بسبب ارتفاع درجـــــــات الـــــحـــــرارة ومــــوجــــات الـــحـــر المـــتـــكـــررة والــجــفــاف، وهـــي مــن أكــثــر الــــدول تــضــررا من أزمة المناخ. حرائق ولاية واشنطن وفـــــي الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة أيــــضــــا، قـــال مـــســـؤولـــون بــــولايــــة واشـــنـــطـــن إن حـــرائـــق الغابات التي اجتاحت أكثر من رُبع مليون فـــدان فــي الــولايــة أدَّت إلـــى عمليات إجــاء واســـعـــة الـــنـــطـــاق، وانـــقـــطـــاعـــات فـــي الـتـيـار الكهربائي في منطقة سبوكان. وأعلن الحاكم بوب، فيرجسون، حالة الـــــطـــــوارئ عـــلـــى مـــســـتـــوى الـــــولايـــــة وحــظــر إشعال النيران، يوم السبت،، وفقا لما ذكرته وكالة «رويـتـرز» للأنباء. وقـال المسؤولون إنـــــه لــــم يـــتـــم الإبــــــــاغ عــــن أي إصـــــابـــــات أو وفيات مرتبطة بالحريق حتى الآن.وقالت رئيسة البلدية، ليزا بـــراون، إنَّــه تــم إخـاء بعض المنشآت الرئيسية في سبوكان، بما فــي ذلـــك مـحـطـات معالجة المــيــاه، ومحطة لتوليد الـطـاقـة مــن الـنـفـايـات، ومستشفى تابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى. وتم مـنـزل فــي ســبــوكــان، لكن 200 إخــــاء نـحـو المسؤولين توقَّعوا أن يتغيَّر هذا الرقم. وقــالــت بـــــراون: «هـــذه مـنـاطـق واسـعـة مـن المـديـنـة، لــذا أفـتـرض أن الـعـدد سيكون أكبر من ذلك». وقالت شركة المرافق العامة ألف شخص 60 التي تخدم شرق الولاية إن يـــعـــانـــون مـــن انـــقـــطـــاع الـــتـــيـــار الــكــهــربــائــي. وشـــكَّـــلـــت حــــرائــــق الــــغــــابــــات هـــــذا الــصــيــف مشكلة فـي أجـــزاء أخــرى مـن منطقة شمال غربي المحيط الــهــادئ. وأدت مـا يقرب من ألـــف صـاعـقـة بـــرق الـشـهـر المـــاضـــي إلـى 34 سـلـسـلـة مـــن الـــحـــرائـــق وأوامـــــــر إخـــــاء في الـــجـــزء الــجــنــوبــي مـــن مـقـاطـعـة كـولـومـبـيـا البريطانية. اتساع حرائق الغابات في اليونان أمس (رويترز) أثينا - واشنطن: «الشرق الأوسط» أعــلــن الــجــيــش الأوكــــرانــــي، يــــوم الأحـــــد، ارتـــفـــاع عــدد قتلى وجرحى العسكريين الـروس منذ بداية الحرب على ، إلى نحو 2022 ) يوليو (تموز 24 الأراضـي الأوكرانية في قـتـلـوا أو 1500 فــــرداً، مــن بينهم 120 ألـفـا و 449 مـلـيـون و أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وجــــاء ذلـــك وفـــق بــيــان نـشـرتـه هـيـئـة الأركـــــان الـعـامـة لــلــقــوات المـسـلـحـة الأوكـــرانـــيـــة، فـــي صـفـحـتـهـا عــلــى مـوقـع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وأوردتـــه وكـالـة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، يوم الأحد. وحسب البيان، دمــرت الـقـوات الأوكـرانـيـة منذ بداية مــركــبــة قـتـالـيـة مـــدرعـــة، 25070 دبـــابـــة، و 12231 الـــحـــرب مــــن أنـــظـــمـــة راجــــمــــات 1988 نــــظــــام مـــدفـــعـــيـــة، و 47196 و مـــن أنـظـمـة الــدفــاع 1529 الـــصـــواريـــخ مــتــعــددة الإطـــــاق، و الجوي. طائرة حربية، 439 وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير صواريخ 5007 طائرة مسيرة و 439291 مروحية، و 354 و من 128953 سـفـيـنـة حــربــيــة، وغـــواصـــتـــن، و 34 كـــــروز، و مــن وحــــدات المـعـدات 4486 المــركــبــات وخـــزانـــات الـــوقـــود، و الخاصة. كييف - لندن: «الشرق الأوسط» مليون منذ بداية الحرب 1.5 أوكرانيا: قتلى وجرحى الجيش الروسي نحو جنود من الجيش الروسي خلال العرض العسكري بمناسبة يوم النصر في موسكو (د.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky