issue17414

11 أخبار NEWS Issue 17414 - العدد Sunday - 2026/8/2 الأحد ASHARQ AL-AWSAT إصابة... و«الصحة العالمية» تتابع جهود تطوير لقاح 3500 رصدت أكثر من الكونغو الديمقراطية تُسجل تفشيا غير مسبوق لـ«إيبولا» ســــــجَّــــــلــــــت جــــــمــــــهــــــوريــــــة الـــــكـــــونـــــغـــــو إصـــابـــة 3500 الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة أكــــثــــر مـــــن بــفــيــروس «إيــــبــــولا» خــــال بـضـعـة أشــهــر، مـــتـــجـــاوزة بـــذلـــك عــــدد الــــحــــالات المـسـجـلـة خلال أكثر موجات الوباء فتكا في تاريخ ، وفق بيانات 2020 و 2018 البلاد بين عامي نقلتها «وكــالــة الصحافة الفرنسية» عن السلطات الكونغولية. وتــــواجــــه الــكــونــغــو الــديــمــقــراطــيــة تفشيا للفيروس في عدد من مقاطعات شـــــــرق الــــــبــــــاد، وهـــــــي مـــنـــطـــقـــة تــشــهــد 30 نــــزاعــــات مــتــواصــلــة مــنــذ أكـــثـــر مـــن عــامــا. ويـنـتـقـل «إيـــبـــولا» عـبـر ملامسة سـوائـل الجسم، ويسبب حمى نزفية، ألف شخص 15 وأودى بحياة أكثر من فـي أفريقيا خــال الـسـنـوات الخمسين المـاضـيـة. وكــانــت أكـثـر مــوجــات الـوبـاء فــتــكــا فــــي الـــكـــونـــغـــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة قـد شخص 2300 أســـفـــرت عـــن وفــــاة نـحـو إصابة مسجلة بين عامي 3500 من بين .2020 و 2018 وتيرة مقلقة أمـــا المــوجــة الـحـالـيـة، وهـــي السابعة عـــشـــرة الـــتـــي تــشــهــدهــا الــــبــــاد، فـتـنـتـشـر بوتيرة غير مسبوقة؛ إذ أكــدت السلطات إصــــابــــة بـــالـــفـــيـــروس فـي 3532 تــســجــيــل خـمـس مـقـاطـعـات خـــال شـهـريـن ونصف وفاة. 1556 الشهر فقط، من بينها وأُعــلــن رسميا عـن تفشي الــوبــاء في مايو (أيار)، بعد تأخير استمر أسابيع 15 عدة. وتسببت فيه سلالة «بونديبوغيو»، الــتــي لا يــتــوفــر حــتــى الآن لــقــاح أو عــاج مـــعـــتـــمـــد لمـــواجـــهـــتـــهـــا. وتـــــضـــــرب المـــوجـــة الحالية مناطق تعاني ضعفا في حضور الـــدولـــة ونـقـصـا حــــادا فــي الـبـنـى التحتية الصحية. ويــــنــــتــــقــــل الـــــفـــــيـــــروس فــــــي كـــثـــيـــر مــن الحالات خـال مراسم الدفن التي تنظمها عـائـات الضحايا. ويـحـاول العاملون في المجال الإنساني، رغم انعدام الثقة الشعبي الـــواســـع، تنظيم مــراســم دفـــن فــي المـنـاطـق المصابة وفق إجراءات صحية صارمة. وتـــقـــع بـــــؤرة الــــوبــــاء، الـــــذي قـــد يستمر أشهرا عدة، في مقاطعة إيتوري شمال شرقي الـــبـــاد، عــلــى الـــحـــدود مـــع جـــنـــوب الـــســـودان في المائة من 90 وأوغـنـدا، حيث تتركز نحو الإصابات، وفق منظمة الصحة العالمية. شح الموارد وترى المنظمات المشاركة في مواجهة الوباء أن الموارد المتاحة غير كافية إلى حد بـعـيـد لاحـــتـــواء الـتـفـشـي فــي هـــذه المنطقة شـــديـــدة الاضـــــطـــــراب، الـــتـــي تــرتــكــب فيها جماعات مسلحة مـجـازر مـن دون عقاب. مـــدنـــيـــا خـــــال الأيـــــام 30 وقُــــتــــل أكـــثـــر مــــن الأخــيــرة فــي إيـــتـــوري، فــي هـجـمـات شنها متمردو «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وهـــي جـمـاعـة مـسـلـحـة أعـلـنـت مبايعتها لتنظيم «داعش». وسُــجـلـت إصــابــات بـــ«إيــبــولا» أيضا في أربع مقاطعات أخرى، من بينها شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تسيطر حركة » المـنـاهـضـة لـلـحـكـومـة والمــدعــومــة 23 «إم مــــن روانــــــــدا عـــلـــى عــاصــمــتــي المـقـاطـعـتـن ومساحات واسعة من أراضيهما. وكـانـت وزارة الصحة الأوغـنـديـة قد أعـلـنـت، الـثـاثـاء، انـتـهـاء تفشي «إيـبـولا» فـي الــبــاد، غير أن الخطر لا يـــزال قائماً، وفق منظمة الصحة العالمية. وأعـــــــلـــــــنـــــــت مـــــجـــــمـــــوعـــــة «هـــــيـــــلـــــمـــــان لابـــــــوراتـــــــوريـــــــز»، ومــــقــــرهــــا ســـنـــغـــافـــورة، الــخــمــيــس، أنـــهـــا ســتــتــولــى تــطــويــر لـقـاح وصـــفـــتـــه مــنــظــمــة الـــصـــحـــة الـــعـــالمـــيـــة بــأنــه «الأكثر وعداً» في مواجهة التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية. وفـــــي الأســــبــــوع المــــاضــــي، تــلــقــى أول متطوع الجرعة الأولى من لقاح آخر مضاد لـسـالـة «بـونـديـبـوغـيـو»، طــورتــه جامعة أكسفورد البريطانية، ويستخدم التقنية نفسها المعتمدة في لقاح «أسترازينيكا» .»19- المضاد لفيروس «كوفيد لندن: «الشرق الأوسط» يونيو (رويترز) 18 أهالي يجتمعون حول نعش أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في بونيا يوم معارك بين القوات الاتحادية ومتمردي تيغراي شمال إثيوبيا اندلعت معارك بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومتمرّدين من «جبهة تحرير شعب تـيـغـراي» فـي شـمـال الــبــاد، أمــس (الـسـبـت)، بحسب مـا أفـاد قيادي في التمرّد، في تصعيد يثير مخاوف من حرب جديدة. وقال أمانويل أسيفا، الرجل الثاني في «جبهة تحرير شعب تيغراي»، لـــ«وكــالــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»: «شــنّــت الـحـكـومـة الاتــحــاديــة هـجـومـا هـذا الصباح (السبت) على قـوات تيغراي في شيرينا» بالقرب من الحدود مع بتوقيت 03.00( 06.00 السودان، مضيفا أن المعارك التي بدأت نحو الساعة غرينتش) «لا تزال مستمرة». وتتمركز قـوات إثيوبية ومتمرّدو «جبهة تحرير شعب تيغراي» منذ أشـهـر عـلـى حـــدود إقـلـيـم تـيـغـراي فــي الـشـمـال الإثــيــوبــي، فــي حــن يتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إشعال نزاع جديد. وبحسب أمانويل، تدور المعارك التي تُستخدَم فيها «المدفعية الثقيلة» في غرب تيغراي، وهي منطقة مُتنازَع عليها تسيطر عليها جماعات قومية مــن ولايــــة أمــهــرة المـــجـــاورة. وأكــــدت «جـبـهـة تـحـريـر شـعـب تــيــغــراي»، التي رُفـعـت مـن قائمة الأحـــزاب السياسية لكنها لا تــزال تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة، في بيان (السبت)، أن القوات الاتحادية الإثيوبية «صعَّدت أعمالها التخريبية إلى مستوى أعلى»، مندِّدة بـ«هجوم بري واسع». وتشهد العلاقات بين إثيوبيا والـسـودان توترا أيضاً، إذ تتهم أديس أبابا، الخرطوم بتمويل «مرتزقة» جبهة تحرير شعب تيغراي. من جانبها، أفادت الخرطوم بشن ضربات بطائرات مسيّرة «انطلقت من الأراضي الإثيوبية». تصعيد عسكري يرى كيتيل ترونفول، المتخصص في شـؤون المنطقة في كلية أوسلو الجامعية الـجـديـدة، أن هــذا «تصعيد عسكري واضــــح... وأخـطـر مواجهة يشهدها شمال إثيوبيا منذ فترة»، مضيفاً: «في هذه المرحلة، قد يُشير هذا الهجوم إمـا إلـى بداية حملة عسكرية أوســع نطاقاً، أو يعكس استعراضا للقوة بهدف ردع مزيد من التصعيد». مـايـن نسمة، بين 6 وشـهـد إقليم تـيـغـراي، الـبـالـغ عــدد سكانه نحو حربا بين الجبهة والقوات 2022 ونوفمبر 2020 ) نوفمبر (تشرين الثاني ألـــف قـتـيـل، وفـقـا لـتـقـديـرات الاتـحـاد 600 الاتــحــاديــة أوقــعــت مــا لا يـقـل عــن الأفريقي. يُـــعـــد هــــذا الـــنـــزاع واحــــــدا مـــن أكـــثـــر الـــصـــراعـــات دمـــويـــة خــــال الـعـقـود الأخيرة في العالم. وتوقف القتال نتيجة توقيع اتفاق سلام في بريتوريا فـي نوفمبر، لكن بـنـودا أساسية منها عــودة النازحين ونــزع سـاح جبهة تحرير شعب تيغراي، لم تُنفَّذ قط. وتشهد العلاقات بين سلطات أديس أبابا و«جبهة تحرير شعب تيغراي» توترا شديدا منذ أشهر. وتتهم السلطات «جبهة تحرير شعب تيغراي» بتوطيد علاقاتها مع إريتريا المجاورة، التي تشهد علاقاتها مع أديس أبابا توترا بالغاً. وبـعـدمـا نـفـى أمـانـويـل أسـيـفـا فــي الـبـدايـة أي صـلـة لــه بـإريـتـريـا، قـال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه أقام علاقات مع «كل مَن يقاتلون الحكومة الاتـــحـــاديـــة»، مــن دون الــتَّــطــرُّق إلـــى تـفـاصـيـل إضــافــيــة. وبـحـسـب شــهــادات حصلت عليها «هـيـومـن رايــتــس ووتــــش» و«وكـــالـــة الـصـحـافـة الفرنسية»، لجأت السلطات في تيغراي إلى التجنيد القسري لأشهر عدة. هـيـمـنـت «جــبــهــة تــحــريــر شــعــب تـــيـــغـــراي» عــلــى الـــســـاحـــة الـسـيـاسـيـة عاماً، قبل أن تفقد نفوذها وتتراجع مكانتها بعد وصول 30 الإثيوبية نحو ، والــذي أُعيد انتخابه في 2018 رئيس الـــوزراء آبـي أحمد إلـى السلطة عـام يونيو (حزيران) لولاية جديدة. ، وقـــع أول الاشـتـبـاكـات المــبــاشــرة بــن السلطات 2025 فــي أواخــــر عـــام وقــوات تيغراي التي نفَّذت غــارات بطائرات مسيّرة في المنطقة. كما نفَّذت السلطات بدورها ضربات عدة بمسيرات في المنطقة. في أواخر أبريل (نيسان)، أعادت «جبهة تحرير شعب تيغراي» تشكيل برلمان في تيغراي، تعدُّه أديـس أبابا «غير شـرعـي». يعاني إقليم تيغراي حاليا من وضع مالي صعب، بعدما قطعت السلطات الدعم الفيدرالي المالي عنه. في فبراير (شباط)، دعا فولكر تـورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، جميع الأطراف إلى خفض التصعيد «قبل فوات الأوان». أديس أبابا: «الشرق الأوسط» استبعاد ماتشادو أثار جدلا واسعا ومطالب برفع العقوبات الأميركية واشنطن ترعى محادثات فنزويلية بين الحكومة والمعارضة مــــن المــــقــــرر أن تــــبــــدأ خـــــال الأيــــــــام المــقــبــلــة مــــفــــاوضــــات تـــدعـــمـــهـــا الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة بـن الـحـكـومـة الانـتـقـالـيـة فـــي فــنــزويــا وفـصـيـل من المــعــارضــة، فــي غـيـاب مــاريــا كـوريـنـا مـاتـشـادو، أبرز زعماء المعارضة في البلاد. وتــــهــــدف المــــحــــادثــــات إلـــــى إعــــــــادة تـشـكـيـل الـنـظـام الـسـيـاسـي فــي فـنـزويـا تـمـهـيـدا لإجـــراء انتخابات، كما تعكس النفوذ غير المسبوق الذي باتت واشنطن تمارسه على المشهد السياسي الفنزويلي منذ أن أطاحت إدارة الرئيس دونالد تــرمــب نــيــكــولاس مــــــادورو فـــي عـمـلـيـة عسكرية نُــــفــــذت فــــي يـــنـــايـــر (كــــانــــون الــــثــــانــــي)، ونــصّــبــت ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد. وســـــــــيـــــــــرأس وفــــــــــد الـــــحـــــكـــــومـــــة خـــــورخـــــي رودريـــغـــيـــز، شـقـيـق الــرئــيــســة المـــؤقـــتـــة ورئــيــس الجمعية الوطنية، الذي شارك على مدى سنوات في جولات تفاوض سابقة مع الولايات المتحدة والمعارضة، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز». أمـــــا وفـــــد المــــعــــارضــــة، الــــــذي يــحــظــى بــدعــم أمـــيـــركـــي فـــي مــســاعــيــه لإعــــــادة هـيـكـلـة المـجـلـس الانتخابي والمحكمة العليا بما يضمن إجــراء انــتــخــابــات حــــرة ونـــزيـــهـــة، فــســتــتــرأســه ديـــنـــورا فـيـغـيـرا، وفـــق بـيـان مـشـتـرك أصــدرتــه الحكومة والمعارضة في وقت سابق من الشهر الحالي. استبعاد ماتشادو وقـــــالـــــت ثــــاثــــة مـــــصـــــادر مـــطـــلـــعـــة لـــوكـــالـــة «رويترز» إن الولايات المتحدة طلبت من فيغيرا قـيـادة الـوفـد، باعتبارها تــرأس مجموعة نـواب المعارضة المنتخبين في الجمعية الوطنية عام ، التي لا تــزال واشنطن تعدّها آخـر هيئة 2015 تشريعية منتخبة ديمقراطيا في البلاد. فـي المقابل، لـن تـشـارك مـاتـشـادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام والشخصية الأكثر شعبية في صفوف المعارضة، في المحادثات، الأمر الذي أثار استياء بعض المعارضين الفنزويليين. وكـــــانـــــت مــــاتــــشــــادو قـــــد غـــــــــادرت فـــنـــزويـــا أواخــــــــر الــــعــــام المــــاضــــي لـــتـــســـلّـــم جــــائــــزة نـــوبـــل، بـــعـــدمـــا عــــاشــــت مــــتــــواريــــة عــــن الأنـــــظـــــار مـعـظـم الوقت منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع على . لـكـنـهـا تــعــهــدت بــالــعــودة 2024 نـتـائـجـهـا عــــام إلى البلاد للمساهمة في الاستجابة لتداعيات الــزلــزالــن المــدمــريــن الــلــذيــن ضــربــا فــنــزويــا في يونيو (حـزيـران)، مما أثـار امتعاض مسؤولين أميركيين يرون أن التوقيت غير مناسب. ونـــفـــى الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـرمـب تــقــاريــر إعــامــيــة أفـــــادت بــــأن إدارتــــــه طـلـبـت من ماتشادو عدم العودة. ومــنــذ إطـــاحـــة مــــــادورو، هـمّــشـت واشـنـطـن مــاتــشــادو عـلـنـا فـــي مـنـاسـبـات مــتــكــررة، بينما قال مسؤولون أميركيون إنها لا تتمتع بالدعم الكافي لقيادة البلاد. ووفـــق المــصــادر الـثـاثـة، لـم تكن ماتشادو عـلـى عـلـم بـــأن التحضير لـلـمـحـادثـات جـــار قبل زيارة أجرتها فيغيرا إلى كاراكاس في منتصف يـونـيـو (حـــزيـــران). غـيـر أن مــصــدرا آخـــر قـــال إن مــاتــشــادو أُبـلـغـت بــالمــفــاوضــات، لكنها لــم تُـــدع للانضمام إلى وفد المعارضة لأنها ليست عضوا . وقال 2015 في الجمعية الوطنية المنتخبة عام شـــخـــص مــطــلــع عـــلـــى المــــفــــاوضــــات: «مـــاتـــشـــادو مــحــقــة فــــي الابــــتــــعــــاد عــــن هـــــذه الـــعـــمـــلـــيـــة. فــــإذا نجحت المفاوضات وأفضت إلى انتخابات حرة، فستصبح أول امرأة تتولى رئاسة فنزويلا. أما إذا فـشـلـت، فـسـتـكـون قـــد أثـبـتـت وجــهــة نظرها بــأن المـفـاوضـات تحتاج إلــى ممثلين يتمتعون بالشرعية ويحظون بقبول الرأي العام وثقته». وأضــــاف المــصــدر أن المـفـاوضـن يـواجـهـون تـحـدي تحقيق نتائج سريعة بما يكفي لبناء ثقة الفنزويليين وتعويض غياب ماتشادو عن المحادثات. رفع العقوبات وكــــــانــــــت مـــــاتـــــشـــــادو قــــــد قـــــالـــــت الأســـــبـــــوع المـاضـي إنـهـا لـن تـشـارك فـي المـفـاوضـات، لكنها لن تعرقل إحـراز «تقدم حقيقي»، موضحة أنها ستُقيّم نجاح المـحـادثـات على أســاس استعادة المؤسسات الديمقراطية، والإفــراج عن السجناء السياسيين، وتـحـديـد مـوعـد لـانـتـخـابـات، إلى جانب قضايا أخرى. ومـن المـقـرر أن تطالب الحكومة الانتقالية خـــال المــحــادثــات بـرفـع مــا تبقى مــن العقوبات الأميركية. وكانت واشنطن قد خففت مؤقتا في السابق بعض القيود المـفـروضـة على قطاعات النفط والغاز والذهب في فنزويلا، عقب اتفاقات بين الحكومة والمعارضة بشأن إجراء انتخابات نـــزيـــهـــة. ولـــــم يـــتـــحـــدد بـــعـــد مـــوعـــد دقـــيـــق لــبــدء المــفــاوضــات. وكـــان الـبـيـان المـشـتـرك الــصــادر عن الحكومة والمعارضة قد حدد الأول من أغسطس (آب) موعدا لانطلاقها. غير أن مصدرين مقربين من المعارضة، ومصدرا آخر مقربا من الحكومة، قالوا لـ«رويترز»، الجمعة، إن من المرجح أن تبدأ المحادثات الأحد أو الاثنين، بعد وصول فيغيرا وبقية أعضاء وفد المعارضة إلى كاراكاس. انقسام المعارضة سـبـق لـلـمـعـارضـة الـفـنـزويـلـيـة أن خـاضـت جــــــــولات تـــــفـــــاوض عــــــدة مـــــع حـــكـــومـــة مــــــــادورو الــســابــقــة، الـــتـــي عـيـنـت حــلــفــاءهــا فـــي مـنـاصـب قضائية عليا وفي الهيئة الانتخابية. وكان اتفاق تفاوضي بشأن انتخابات عام قد تعهد بضمان منافسة نزيهة ومشاركة 2024 كاملة للمعارضة، غير أن مـاتـشـادو مُنعت من خوض السباق. وقالت الولايات المتحدة ومراقبون دوليون للانتخابات إن الحركة التي تقودها ماتشادو حصلت على نحو ثلثي الأصوات، لكن السلطات الانتخابية والقضائية أعلنت فوز مادورو، مما أبقاه في السلطة. وقال ريكاردو ريوس، رئيس شركة «بودير إي إستراثيغيا» للاستشارات في مجال المخاطر السياسية، إن غياب تيار ماتشادو عن المحادثات المقبلة يستبعد فعليا شريحة مهمة من المجتمع الــفــنــزويــلــي. لـكـنـه أضــــاف أن المــعــارضــة تعاني منذ سـنـوات انقسامات عميقة، مما يجعل من المستبعد أن يؤدي ذلك إلى انشقاقات جديدة. ضمانات أميركية وتـقـول الــولايــات المتحدة إن على فنزويلا تحقيق الاســتــقــرار وبــــدء الـتـعـافـي الاقـتـصـادي قـــبـــل إجـــــــــراء الانــــتــــخــــابــــات. وقــــــد خـــفـــف تـــرمـــب بعض الـعـقـوبـات، وأشـــاد مـــرارا بـقـيـادة ديلسي رودريغيز. وقـــــال وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــي مــاركــو روبيو، الذي يعد من أبرز داعمي ماتشادو منذ فترة طويلة، إن بإمكانها المشاركة في المحادثات إذا أيّــد الفنزويليون حضورها، مضيفا أن دور واشنطن يتمثل في تيسير المفاوضات لا فرض مسارها. واشنطن: «الشرق الأوسط» أبريل (أ.ف.ب) 24 الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في القصر الرئاسي بكراكاس يوم ترمب يتخلى عن صندوق «مكافحة التسييس» لإنقاذ ترشيح بلانش حـــــدّدت الـلـجـنـة الـقـضـائـيـة فـــي مجلس الـشـيـوخ الأمــيــركــي، الــثــاثــاء، مــوعــدا للنظر في ترشيح تود بلانش لمنصب وزيـر العدل، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترمب التنازل عن صـنـدوق «مكافحة تسييس أجـهـزة الـدولـة» مليار 1.8 المـثـيـر لـلـجـدل الــــذي تـبـلـغ قـيـمـتـه دولار. وكـــــــــان تــــرشــــيــــح بـــــانـــــش قـــــد تـــعـــطّـــل بسبب خــاف مـع جمهوريين فـي مجلس الشيوخ حجبوا تأييدهم للمصادقة على تـعـيـيـنـه، مـطـالـبـن بـتـعـهـدات خـطـيـة بـأن وزارة الــعــدل لــن تُــنـشـئ الــصــنــدوق. وقــال تـرمـب خــال اجـتـمـاع للحكومة فـي كامب ديـــفـــيـــد، الـــجـــمـــعـــة: «لـــقـــد انـــتـــهـــى، لـكـنـنـي أتمنى بـصـراحـة لـو لـم يكن كـذلـك. أعتقد أن أشـــخـــاصـــا عـــومـــلـــوا بــــصــــورة مـــروعـــة، وتـعـرّضـوا لانتهاكات فظيعة». وأضــاف: «أود أن أراهـــــم يـحـصـلـون عـلـى تعويض عــن الألـــم الـــذي لـحـق بــهــم». وحـــض ترمب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على تثبيت بلانش، محذرا من أنهم «لن يجدوا أبدا شخصا مثله». ووصـــف منتقدون الـصـنـدوق بـأنـه أداة لتوزيع أمـــوال دافـعـي الـضـرائـب على أنصار ترمب، وفق وكالة «رويترز». وكان بلانش قد أبلغ أعضاء مجلس الشيوخ في وقت سابق بأن المشروع انتهى، لكنه لم يوافق حتى الآن على تقديم ذلك خطياً. وكــــــان تـــرمـــب قــــد دافــــــع عــــن بـــانـــش فـي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقــت سـابـق مـن الجمعة، داعـيـا إلــى تثبيته، ومتحدثا عن الصندوق بصيغة توحي بأنه لا يــزال قائماً. وقــال السيناتور الجمهوري، تـــــوم تـــيـــلـــيـــس، إن مـــنـــشـــور تـــرمـــب أظـــهـــر أن الـرئـيـس يعتقد أن الـصـنـدوق لا يـــزال فـعـالاً. وكـتـب تيليس على منصة «إكـــس»: «أوضــح الرئيس اليوم أن ما يسمى صندوق (مكافحة التسييس) لا يزال قائماً، وهذا تحديدا سبب محاولتنا إنهاءه رسمياً». وقـال تيليس إنه سيواصل العمل لكسر الجمود، وألقى باللوم على «مستشار شخصي غير كـفء» لترمب، عادّا أنه يعرقل التوصل إلى تسوية. واشنطن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky