issue17413

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، أن الولايات المتحدة تواصل توجيه ضربات «بقوة» إلى إيران، معتبرا أن العمليات الـعـسـكـريـة «تـسـيـر بـشـكـل جـــيـــد»، ومـــشـــددا في الـــوقـــت نـفـسـه عـلـى أن الــتــوصــل إلـــى اتـــفـــاق مع طـهـران لا يـــزال ممكناً، فيما يـبـدو أن واشنطن تــــــوازن بـــن تـصـعـيـد الـــحـــرب و«الـــصـــبـــر» على الدبلوماسية. وقـــــــال تـــــرمـــــب، فـــــي تـــصـــريـــحـــات لـشـبـكـة «فــوكــس نـــيـــوز»، إن «شـيـئـا مــا سـيـحـدث بشأن إيــــــــــــران»، مـــــن دون أن يـــكـــشـــف عـــــن مــــزيــــد مـن التفاصيل. وخــــــال اجـــتـــمـــاع لــحــكــومــتــه فــــي مـنـتـجـع كامب ديفيد، جدّد الرئيس الأميركي تأكيده أن الباب لا يـزال مفتوحا أمـام التوصل إلى اتفاق، لــكــنــه انــتــقــد أســـلـــوب طـــهـــران فـــي المـــفـــاوضـــات، قائلا إن الإيرانيين يستغرقون ساعات طويلة لإنجاز أمـور يمكن حسمها خلال دقائق، وذلك وسط حديث عن انقسام داخل الإدارة الأميركية حـــول مـــدى جـــدوى التصعيد الـعـسـكـري ومــدى مخاطره. وأضاف أن إيران أصبحت في «وضع سيئ لــلــغــايــة»، مـــؤكـــدا أن الـــولايـــات المــتــحــدة ألحقت «دمــــــارا هـــائـــاً» بــقــدراتــهــا الــعــســكــريــة، واصــفــا الـتـحـركـات الأمـيـركـيـة بـأنـهـا «عـمـلـيـة عسكرية وليست حرباً». اجتماع كامب ديفيد تـــأتـــي تـــصـــريـــحـــات تـــرمـــب بـــالـــتـــزامـــن مـع اجتماع حكومي عقده، أمس، في منتجع كامب ديـــفـــيـــد، ركّـــــز بـــصـــورة رئــيــســيــة عــلــى تـــطـــورات المواجهة مع إيــران، في وقـت تسعى فيه الإدارة الأمــيــركــيــة إلــــى احـــتـــواء تـــداعـــيـــات الـــحـــرب، ولا سيما ارتفاع أسعار البنزين، الـذي بـات يشكل عبئا سياسيا على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المـقـررة فـي نوفمبر (تشرين الثاني). وتعد هذه الزيارة الثالثة لترمب إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية، فيما قالت المتحدثة بــــاســــم الـــبـــيـــت الأبــــيــــض كــــــارولايــــــن لــيــفــيــت إن الاجتماع هو الثالث عشر للحكومة منذ بداية الولاية الحالية. وقـصـفـت الـــقـــوات الأمــيــركــيــة خـــال الأيـــام الماضية أهدافا داخـل إيــران، بينما ردّت طهران باستهداف مواقع في دول خليجية، في صراع دخـــل شــهــره الــخــامــس مـــن دون مـــؤشـــرات على قـــرب انـتـهـائـه، خـافـا لـتـوقـعـات تـرمـب السابقة بأن يستمر بضعة أسابيع فقط. كــمــا ألــقــت الـــحـــرب بـظـالـهـا عــلــى الــوضــع الداخلي الأميركي، إذ أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى تراجع شعبية الرئيس ترمب، بينما أظهر استطلاع أجـرتـه «رويــتــرز / إبـسـوس» أن نحو ثلث الأميركيين فقط يؤيدون الحرب، وهي أدنى نسبة تأييد منذ اندلاعها. خيارات جديدة للضغط على إيران وبــــالــــتــــوازي مــــع الـــعـــمـــلـــيـــات الــعــســكــريــة، كــشــفــت مـــصـــادر إســرائــيــلــيــة رفــيــعــة لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن أميركا وإسرائيل تــــدرســــان فــــرض حـــصـــار بــــري عــلــى إيــــــران بعد استنفاد الخيارات العسكرية الحالية المرتبطة بمضيق هرمز. وبـحـسـب الـصـحـيـفـة، يــقــوم المــقــتــرح على مـمـارسـة ضــغــوط عـلـى الــــدول المـــجـــاورة لإيـــران لإغـــــــاق المـــعـــابـــر الــــحــــدوديــــة أو تــقــيــيــد حــركــة التجارة معها، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على طهران. إلا أن تـــنـــفـــيـــذ الــــخــــطــــة قــــــد يــــضــــع دولا مجاورة، من بينها تركيا وأذربيجان وأرمينيا وتـــركـــمـــانـــســـتـــان وأفـــغـــانـــســـتـــان، أمــــــام مـخـاطـر ردود فــعــل إيـــرانـــيـــة، فــيــمــا أشــــــارت الـصـحـيـفـة إلـى أن الـعـراق وباكستان قد يشكلان «حلقتين ضعيفتين» في تنفيذ هذا المسار. وفي موازاة ذلك، تدرس إدارة ترمب أيضا توسيع عملياتها العسكرية عبر حملة جوية يوماً، وفق ما نقلته 14 و 10 مكثفة تستمر بين صـحـيـفـة «وول سـتـريـت جـــورنـــال» الأمـيـركـيـة. وأفـــــادت الـصـحـيـفـة بـــأن قــائــد الــقــيــادة المـركـزيـة الأمــيــركــيــة (ســنــتــكــوم)، بــــراد كـــوبـــر، أعــــد خطة تستهدف مــراكــز الـقـيـادة ومـنـشـآت الـصـواريـخ والطائرات المسيّرة التابعة لـ«الحرس الثوري»، انطلاقا مـن قناعته بـأن الضربات المـحـدودة لم تحقق أهداف الردع. ورغـم ذلـك، لم يحسم ترمب قـراره بعد، إذ يــــوازن بــن المــضــي فــي حـمـلـة جــويــة واســعــة أو الاكتفاء برد عسكري محدود يسمح باستمرار المسار الدبلوماسي. وفــــــي المــــقــــابــــل، أعـــلـــنـــت بـــاكـــســـتـــان، الــتــي تتوسط بـن واشنطن وطـهـران، أن المفاوضات لا تـــزال مستمرة لخفض التصعيد، خصوصا بـشـأن مضيق هــرمــز. وقــالــت وزارة الـخـارجـيـة الـبـاكـسـتـانـيـة إن الاتـــصـــالات تــهــدف إلـــى إعـــادة الأطــراف إلـى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو (حزيران)، التي تعثرت منذ مطلع يوليو (تموز) مـــع تـــجـــدد الـــضـــربـــات المـــتـــبـــادلـــة، بـيـنـمـا يبقى مـلـف إعــــادة فـتـح مضيق هـرمـز مـحـور الـخـاف الرئيسي. لكن يبدو أن الـصـراع فـي الـشـرق الأوســط امـــتـــد إلــــى دول جــــديــــدة؛ فــبــعــد الــــعــــراق، حيث اســـتُـــهـــدفـــت جـــمـــاعـــات مـــوالـــيـــة لإيـــــــران بـــغـــارات أميركية سعودية مشتركة، أعلنت مصر، يوم الـخـمـيـس، أن ضــربــة بــطــائــرة مــســيّــرة تسببت في انــدلاع حريق على متن سفينتين، إحداهما أمـيـركـيـة وفـــق شـركـة أمـنـيـة، فــي مـيـنـاء دمـيـاط بشمال البلاد، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عنها. الضغوط الاقتصادية مــن جـانـبـه، أكـــد وزيـــر الـخـزانـة الأمـيـركـي، سكوت بيسنت، أن واشنطن ستواصل الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران، مشددا على أن الإدارة الأميركية تعمل على ملاحقة الأموال والأصول الإيرانية في مختلف أنحاء العالم. وقــــال إن وزارة الــخــزانــة تتعقب الأصـــول الإيرانية بالتعاون مع الجهات المختصة، بهدف استعادتها وتوجيهها إلــى الشعب الإيــرانــي، إضـــافـــة إلــــى اســتــخــدامــهــا لــتــعــويــض أصــحــاب المـــطـــالـــبـــات الـــقـــانـــونـــيـــة فــــي الـــــولايـــــات المــتــحــدة والمتضررين من إيران. وتــأتــي هـــذه الـتـصـريـحـات ضـمـن سياسة «الــــضــــغــــط الأقـــــصـــــى» الــــتــــي تــنــتــهــجــهــا إدارة ترمب، والتي شهدت منذ مطلع يوليو توسيع الـعـقـوبـات لتشمل عــشــرات الأفـــــراد والـكـيـانـات وشـبـكـات الشحن والـتـمـويـل، مـع التركيز على تجارة النفط و«أسطول الظل» وشركات التأمين والخدمات اللوجيستية. كما فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية 100 عقوبات على أكثر من 2026 منذ مطلع عام سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيـرانـي، في إطار جهود تجفيف مصادر تمويل طهران. هجمات على الكويت مــيــدانــيــا، أعـــلـــن الــجــيــش الــكــويــتــي، أمــس (الــجــمــعــة)، اعـــتـــراض طـــائـــرات مــســيّــرة إيـرانـيـة استهدفت منشآت حيوية وعسكرية، وذلك بعد إعلان طهران مهاجمة مواقع عسكرية أميركية في المنطقة. وأوضــــــح الــجــيــش أن الـــدفـــاعـــات الــجــويــة رصـــدت الــطــائــرات المـسـيّــرة مـنـذ ســاعــات الفجر وتمكنت مـن إسقاطها، مشيرا إلــى أن الهجوم أســـفـــر عــــن أضـــــــرار مــــاديــــة نـــاجـــمـــة عــــن ســقــوط شظايا، من دون تسجيل إصابات بشرية. فـــي المـــقـــابـــل، أعـــلـــن الــجــيــش الإيــــرانــــي أنــه اســـتـــهـــدف قــــاعــــدة أحـــمـــد الـــجـــابـــر الـــجـــويـــة فـي الـكـويـت، مـوضـحـا أن الـضـربـات طـالـت حظائر لــــلــــطــــائــــرات المــــقــــاتــــلــــة ومــــنــــظــــومــــات اتــــصــــالات ومـسـتـودعـات لـلـمـعـدات، وقـــال إنـهـا جـــاءت ردا على الضربات الأميركية الأخيرة داخل إيران. وكانت وزارة الدفاع الكويتية أعلنت، يوم الـخـمـيـس، مـقـتـل عــامــل وإلـــحـــاق أضـــــرار مـاديـة كبيرة بمبنى تابع لشركة صينية شمال البلاد جــــراء هــجــوم إيـــرانـــي، فـيـمـا أوضــحــت الـسـفـارة الصينية أن القتيل سـائـق نيبالي يعمل لـدى مقاول ينفذ مشروعا لصالح شركة صينية. وتتعرض الكويت منذ أسابيع لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضمن التصعيد المتواصل بين إيران والولايات المتحدة، إذ طالت الــهــجــمــات مــنــشــآت عــســكــريــة ومــــرافــــق لـتـولـيـد الكهرباء والمياه، إضافة إلى مواقع أخرى داخل البلاد. استهداف ناقلتين أعــلــن «الـــحـــرس الـــثـــوري» الإيــــرانــــي، أمـس (الجمعة)، أنه استهدف ناقلتين كانتا تحاولان المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي بـ«مؤازرة جوية» من الجيش الأميركي. وذكـر «الحرس الـثـوري»، في بيان، أنه تم استهداف «ناقلتي النفط المخالفتين وإيقافهما، نــاقــات نـفـط أخـــرى مسارها 4 فــي حــن غــيّــرت بسرعة» وعـادت أدراجها، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل. ولفت «الـحـرس الـثـوري» إلـى أن الناقلات حاولت عبور المضيق عبر «مسار غير مصرّح»، فـي إشـــارة إلــى مـسـار مغاير لـــذاك الـــذي حددته إيران للسفن الراغبة في عبور المضيق، ويمر في محاذاة سواحلها الجنوبية. وأغـلـقـت إيــــران عمليا مـضـيـق هــرمــز منذ 28 بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في فبراير (شباط). وبعد إعادة فتحه لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنـــهـــاء الــــحــــرب، عــــــاودت طـــهـــران تـقـيـيـد حـركـة الملاحة البحرية بعد استئناف الطرفين الأعمال يوليو. 7 القتالية في وتتمسك إيران بأن تعبر السفن عبر مسار محاذ لسواحلها، وتهدد باستهداف تلك التي تـــحـــاول اســـتـــخـــدام مـــســـار بـــديـــل يـــمّـــر بــمــحــاذاة سواحل سلطنة عمان. وكان «الحرس الثوري» أعـــلـــن يـــــوم الـــخـــمـــيـــس أن نـــاقـــلـــتـــي نـــفـــط كــانــتــا تحاولان عبور المضيق، عادتا أدراجهما بعدما اشتعلت النيران في إحداهما. 3 إيران NEWS Issue 17413 - العدد Saturday - 2026/8/1 السبت ترمب قال في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» إن «شيئا ما سيحدث بشأن إيران» ASHARQ AL-AWSATً ترمب: نضرب إيران بقوة والاتفاق معها لا يزال ممكنا واشنطن توازن بين التصعيد و«الصبر» على الدبلوماسية أباتشي» تحلق فوق مضيق هرمز (سنتكوم) 64 مروحية أميركية من طراز «إيه إتش واشنطن - لندن - طهران: «الشرق الأوسط» جانب من الاجتماع الذي عقده ترمب أمس في كامب ديفيد مع أعضاء من إدارته (أ.ف.ب) جنود أميركيين 6 دعوات في «الكونغرس» إلى تحقيق مستقل في مقتل بـــــــــــدأ مــــــشــــــرعــــــون ديــــــمــــــقــــــراطــــــيــــــون فـــي «الـكـونـغـرس» الأمـيـركـي تحقيقا فــي الهجوم الإيـــرانـــي الــــذي أودى بـحـيـاة سـتـة عسكريين أميركيين مطلع مــارس (آذار) المـاضـي، وسط تـشـكـيـك فـــي نـــزاهـــة المـــراجـــعـــة الــداخــلــيــة الـتـي أجرتها وزارة الـدفـاع الأميركية (البنتاغون) بــــشــــأن الـــــحـــــادث، وفــــقــــا لمــــا أوردتـــــــــه صـحـيـفـة «واشنطن بوست». وفي رسالة وجهوها إلى وزيـر الدفاع بــيــت هــيــغــســيــث، شــــدد المـــشـــرعـــون عــلــى أن إجــــــــراء تــحــقــيــق مــســتــقــل أصــــبــــح ضـــــــرورة، مؤكدين أنـهـم لا يثقون بحيادية التحقيق العسكري الـداخـلـي، ويـسـعـون إلــى التحقق مما إذا كانت القوات الأميركية حصلت على الحماية الكافية قبل الـهـجـوم، ومــا إذا كان المــصــابــون تـلـقـوا الــرعــايــة الـطـبـيـة المناسبة بعد وقوعه. ووقّــعــت الـرسـالـة الـسـيـنـاتـورة إليزابيث وارن، والــنــائــب بـــات رايـــــان، إلـــى جــانــب نحو نـائـبـا وسـيـنـاتـورا ديـمـقـراطـيـا، واسـتـنـدت 12 إلــــى تــقــاريــر إعــامــيــة أثــــــارت تـــســـاؤلات حــول الإجراءات الوقائية التي سبقت الهجوم، وآلية تعامل الجيش مع تداعياته. تفاصيل الهجوم وقع الهجوم في اليوم الثاني من العملية العسكرية التي شنتها أميركا وإسرائيل ضد إيران، عندما اصطدمت طائرة مسيّرة إيرانية من طراز «شاهد» بمركز عمليات تابع للجيش الأمـيـركـي فـي ميناء الشعيبة بـالـكـويـت، مما أســــفــــر عـــــن مـــقـــتـــل ســـتـــة عـــســـكـــريـــن وإصــــابــــة العشرات. وخـــــال الأشـــهـــر الــتــالــيــة، اتـــهـــم عــــدد من الناجين قـادة عسكريين بعدم اتخاذ إجـراءات وقـائـيـة كافية رغــم تلقيهم تـحـذيـرات مسبقة بشأن ضعف الدفاعات في المنشأة المستهدفة. كما تحدث بعضهم عـن صعوبات واجهوها في الحصول على العلاج اللازم بعد الهجوم. فــي المــقــابــل، نـفـى مــســؤولــون عسكريون تلك الاتهامات، مؤكدين أن القوات الأميركية تعاملت مع الحادث وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة. مطالب بالمحاسبة وقــــال الــنــائــب بـــات رايـــــان، وهـــو ضابط سابق فـي الجيش الأمـيـركـي، إن التحقيق لا يقتصر عـلـى مـابـسـات الـهـجـوم، بــل يتعلق أيـضـا بمحاسبة المـسـؤولـن وضـمـان سلامة أفـــــراد الـــقـــوات المـسـلـحـة، مـــشـــددا عـلـى أن من واجب «الكونغرس» إلزام وزير الدفاع بتقديم إجـابـات واضـحـة واتـخـاذ الإجــــراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. ولـــــم يــحــســم «الـــبـــنـــتـــاغـــون» مـــوقـــفـــه مـن الـــتـــعـــاون مـــع الـتـحـقـيـق الـــبـــرلمـــانـــي، واكـتـفـى بـــالـــقـــول، ردا عــلــى اســتــفــســار مـــن «واشــنــطــن بـوسـت»، إنــه سيرد مباشرة على المشرعين، كـمـا يفعل مــع جميع المـــراســـات الـــــواردة من «الــــكــــونــــغــــرس». كـــمـــا نـــقـــلـــت الــصــحــيــفــة عـن مـــســـؤول أمــيــركــي مـطـلـع أن الـنـتـائـج الأولــيــة لــلــتــحــقــيــق الـــعـــســـكـــري لـــــم تـــحـــمـــل أي جـهـة مـسـؤولـيـة الــهــجــوم، ولـــم تتضمن تـوصـيـات باتخاذ إجراءات تأديبية. تشكيك في نزاهة التحقيق وأبـــــــــــــدى المــــــشــــــرعــــــون شـــــكـــــوكـــــا بــــشــــأن استقلالية التحقيق الـداخـلـي، مشيرين إلى تــقــاريــر أفـــــادت بـــأن مـهـمـة المــراجــعــة أُســنــدت في البداية إلى ضابط متوسط الرتبة داخل الوحدة نفسها التي تعرضت للهجوم، قبل أن تُنقل لاحقا إلى ضابط أعلى رتبة في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولـــفـــت المــــشــــرعــــون إلـــــى أن مــــا وصـــفـــوه بـــإخـــفـــاق وزارة الــــدفــــاع فـــي تــوفــيــر الــرعــايــة الكافية للمصابين، إلى جانب غياب الشفافية في إطلاع الرأي العام الأميركي على تداعيات الحرب، دفعاهم إلى فتح تحقيقهم الخاص، مطالبين الـــــوزارة بــالــرد عـلـى استفساراتهم أغسطس (آب). 12 بحلول واشنطن: «الشرق الأوسط» أبريل الماضي (أ.ب) 16 » وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky