issue17413

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17413 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 1 - 1448 صفر 18 السبت London - Saturday - 1 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17413 متسلّقين 10 آلاف متر... انهيار جليدي يقطع الاتصال بـ 8 فوق تزداد المخاوف بشأن مصير فريق دولي مكوَّن مـتـسـلّــقـن، يــقــوده نـيـرمـال بــورجــا، المُتسلّق 10 مــن الشهير النيبالي المولد والجندي السابق في قوات مـشـاة البحرية الملكية البريطانية، بعد تعرّضهم لانهيار جليدي على جبل بــرود بيك في باكستان؛ أحد أعلى جبال العالم. ونقلت «بي بي سي» عن مسؤولين باكستانيين معنيين بتسلُّق الجبال قولهم إن الانهيار الجليدي وقع نحو منتصف نهار الخميس أعلى قمة الجبل، قـــــدم)، في 26400( ً مــتــرا 8047 الــــذي يـبـلـغ ارتــفــاعــه سلسلة جبال قَراقُرم، ولم يرد أي اتصال من الفريق منذ ذلك الحين. وذكـر نـادي جبال الألـب الباكستاني أن الفريق يــضــم مـتـسـلّــقـا أمــيــركــيــا، وآخــــر صـيـنـيـا، ومـتـسـلّــقـا متسلّقين من 6 باكستانياً، وآخر عُمانياً، إضافة إلى نيبال. ويـــشـــتـــهـــر قــــائــــد الـــبـــعـــثـــة، بــــــورجــــــا، بـــإنـــجـــازه ، عندما تمكَّن من تسلُّق جميع 2019 التاريخي عام آلاف متر خلال 8 التي يزيد ارتفاعها على 14 القمم الـ أشهر. 6 ما يزيد قليلا على مـن جهته، قــال نـائـب رئـيـس نـــادي جـبـال الألـب الباكستاني، كرار حيدري، لـ«بي بي سي»: «ننسّق مـــع الــســلــطــات، ونــســعــى إلــــى تــرتــيــب عـمـلـيـة إنــقــاذ بالمروحية صباح الجمعة بتوقيت باكستان، وذلك وفق الأحوال الجوّية». ويُعد جبل بـرود بيك من أكثر الجبال صعوبة بين أعلى 12 أمـام بعثات التسلُّق، ويحتل المرتبة الـــ قمم العالم. وفي بيان منفصل، قال نادي جبال الألب الباكستاني إنـه ظـل «على اتصال دائــم» بالسلطات لــضــمــان «تـــوفـــيـــر جـمـيـع المـــــــوارد المـــتـــاحـــة فـــي أقـــرب فرصة ممكنة». ودعا النادي «بالسلامة والنجاح في إنقاذ جميع المتسلّقين، ويقف متضامنا مع أُسرهم ومــع مجتمع تسلُّق الـجـبـال الــدولــي فـي هــذا الوقت العصيب». لندن: «الشرق الأوسط» عارضة أزياء في فستان للمصمّم الكولومبي فيرجيليو مادينا ضمن أسبوع الموضة في ميديلين بكولومبيا (أ.ف.ب) صار الوصول إلى صوت أهم من الوصول إلى القمة (أ.ف.ب) المؤسسات الدولية متعبة ورقة التَّحريض الطَّائفي الصَّفراء بدأت أول من أمس، الخميس، الانتخابات الافــتــراضــيــة لاخـتـيـار أمـــن عـــام جــديــد للأمم المتحدة خلفا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الـــــذي أمـــضـــى فـــي المــنــصــب ولايـــتـــن مــــدة كل سنوات. 5 منهما تــــصــــادف «الـــــحـــــدث» مــــع انـــتـــخـــاب وزيــــر خارجية مصر السابق أمينا عاما للجامعة الــــعــــربــــيــــة. لا إثـــــــــارة فـــــي الأمـــــــــر. المـــؤســـســـات الدولية متعبة، والعالم كثير القضايا شديد مـرشـحـن لمـنـصـب الأمــن 6 الـهـشـاشـة. هـنـاك الأمـــمـــي، يـمـثـلـون دولا هـامـشـيـة، ويـحـمـلـون سيرا ذاتية ضئيلة، ولا أحد بينهم أفضل من السيد غوتيريش الــذي لـم يستطع أن يحرك شيئا في خمول هذا العالم. يُــــذكــــر غـــوتـــيـــريـــش بـــالـــعـــنـــوان المـلـحـمـي لــــرائــــعــــة جـــــــورج مـــــوزيـــــل «رجـــــــل بـــــا مــــآثــــر». صحيح أن الأمين العام لا يجترح الأعاجيب، لكنه يحاول، على الأقل، إعطاء الانطباع بأنه يفعل، كما كـانـت الـحـال مــع الـدكـتـور بطرس بطرس غالي الذي، رغم تقدمه في السن، كان حركة دائمة للعمل والسفر والبحث عن حلول. ســيـدات ورجـــل يتنافسون على 6 هـنـاك المـنـصـب، أبــرزهــن رئيسة التشيلي السابقة، لكن ماذا تعني لهذا العالم المرعوب سيدة من التشيلي أو منافستها من الإكوادور أو أخرى مـــن كــوســتــاريــكــا؟ جميعها دول هـامـشـيـة لا يعرف الناس أين تقع، بينما العالم كله مهدد بالسقوط. مــــن الـــخـــطـــأ اعـــتـــقـــاد أن الأمــــانــــة الــعــامــة منصب فخري للصور الرسمية والاحتفالات؛ فقد مـأه ذات يـوم داغ هامرشولد ويوثانت وكـــورت فـالـدهـايـم، أمــا الـسـبـاق الـيـوم فيبدو بـــــن مـــجـــمـــوعـــة مـــــن الــــبــــيــــروقــــراطــــيــــن وأهـــــل النخبة. وتسابُق الأحــداث وحجمها مذهلان في غرابتهما؛ فمن كان يتوقع أن تكون مصر ذات يوم تحت نار الصواريخ بلا أي مناسبة؟ ومن كان يظن أنه طوال نصف قرن كانت إيران عـبـارة عـن مصنع ســاح فــوق الأرض وتحت الأرض، من أجل القدس والكويت والبحرين؟ التالي أعظم. يـــحـــاول بـعـض الـــنـــاس فـــي الـــعـــراق تـصـويــر الــضــربــات الــســعــوديــة - السائغة أخلاقيا وقانونيا - ضد بعض قدرات «الحشد الشعبي» العسكرية على أنها استهداف طائفي. هل يقول هذا عاقلٌ؟! الــحــال أن الــــرد الـسـعـودي عـلـى «الـحـشـد الـشـعـبـي» - ومـعـه الحوثي الذي يعمل من العراق أيضا كما ذكرنا في مقالة سابقة - هذا الـرد تأخر كثيراً، بعد جولات من تذكير الحكومات العراقية؛ من حكومة محمد شياع الـسـودانـي إلــى حكومة علي الــزيــدي الـحـالـيـة، بــعــدوان هــذه الميليشيات على السعودية... وقبل السعودية، الكويت والأردن والبحرين والإمـارات وغيرها، أصدرت بيانا تحذيريا للحكومة العراقية. يعني الأمر لا يخص السعودية فقط؟! ما هذا الخطاب الهزيل، والتحريض الفارغ من أي مُسكة عقل؟! مصدر سعودي مسؤول كشف بالأمس لـ«العربية» عن أن الضربات السعودية التي استهدفت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق، ليست موجّهة ضد الشعب العراقي أو الحكومة العراقية، بل استهدفت قـــدرات الميليشيا التي هـــدّدت أمــن المملكة واستهدفت منشآتها المدنية، والاقتصادية الحيوية. المصدر السعودي قال إن السعودية حريصة على علاقتها مع العراق حكومة وشعباً، وأن ما تروّج له بعض الجهات داخل العراق وخارجه في إطار محاولة لتأجيج الطائفية لا ينطلي على العقلاء العراقيين ولا على الشعب العراقي الواعي، قائلاً: «هذه جهات لا تريد للعراق تقاربات تعزّز أمنه واستقراره». نـعـم الــعــاقــات الــحــضــاريــة بـــن جــنــوب الـــعـــراق، وعــشــائــره الـعـربـيـة الشيعية، مع نجد وأهل نجد خاصّة، علاقات مشرقة، وكان لأهل نجد مع هذه العشائر والأسر العراقية متاجر وعلاقات ثقافية واجتماعية جميلة، وكـان هناك حـي شهير في مدينة (حائل) معروف باسم (حـي المشاهدة) يسكنه أهـل النجف وكـربـاء وغيرهما، وكــان العلّمة والأديـــب العراقي، السيّد محمد سعيد الحبّوبي مِن سكَنة هذا الحي، وله شعر في الشوق لحائل، والسيّد الحبّوبي هـذا هـو أسـتـاذ المـرجـع الشهير السيّد مُحسن الحكيم. وفــي المـقـابـل، بعض الجهلة مـن المتفاعلين الـسـعـوديـن، ومــن يزعم مناصرة السعوديين، يستعيد بعض معارك التاريخ الغابرة أيام الدولة السعودية الأولى في العراق، وهذا كله خبط وسفَهٌ. الـحـاصـل بـن الـسـعـوديـة وجُـــل دول الخليج والأردن وربـمـا مصر - ضربة دمياط - هو مع ميليشيات تأتمر بأمر «الحرس الثوري»، وتنفذ أوامره وتستفز الأشقاء العرب. السعودية شريك في تحالف عسكري ضد «داعش» و«القاعدة»، فهل هــي حينما تـضـرب مـعـسـكـرات «داعــــش» فــي ســوريــا، تقتل سُــنّــة سـوريـا والعراق لأنّهم سُنّة؟! ورقة التحريض الطائفي صفراء مُهترئة ستذْروها الرياح. «الصقر الطنان»... زائر بأجنحة خاطفة يجتاح حدائق بريطانيا كــــان لــــوك بـــورســـتـــو، مـــن مـقـاطـعـة سـاسـكـس، قد جلس لتناول العشاء في حديقة منزله، عندما مـر بجواره زائـر سريع خاطف، وصفه بأنه «كتلة رمادية بأجنحة برتقالية». وسرعان ما تبي أنها عـثـة الـصـقـر الــطــنــانــة، وهـــي حــشــرة طـــائـــرة تشبه الــفــراشــة، تـهـاجـر إلـــى المـمـلـكـة المـتـحـدة مــن أوروبـــا الـقـاريـة (الـكـتـلـة الرئيسية لــقــارة أوروبـــــا) وشـمـال أفريقيا. وقـــــــــال بـــــورســـــتـــــو، وهـــــــو مـــــديـــــر مــــشــــروعــــات برمجيات: «قـلـت لنفسي: يـا لـلـروعـة! لـم أكــن أعلم حتى بوجود هذا الكائن». ويُـــعـــد بــورســتــو واحـــــدا مـــن كـثـيـر مـــن محبي الـحـيـاة الـبـريـة فــي بريطانيا الــذيــن نــشــروا أخـيـرا على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهداتهم لهذه العثة. وكتب أحد مستخدمي منصة «ريديت» بعد رؤيتها: «لقد أسعدت رؤيتها يومي». وقال خبراء في الفراشات والعث لـ«الغارديان» قـــد يــكــون مـوسـمـا اسـتـثـنـائـيـا لعثة 2026 إن عـــام الصقر الطنانة فـي المملكة المـتـحـدة، بعد الـزيـادة الكبيرة فـي مشاهداتها خــال الأسـابـيـع الماضية. ويبدو أن موجات الحر والرياح القوية ساعدت في نقل أعداد كبيرة منها من المناطق الجنوبية الأكثر دفئا ً. وأوضـــــح بـــورســـتـــو، الـــــذي شــاهـــد مـــع زوجــتــه العثة وهي ترتشف رحيق أزهار شجيرة «البادليا» يـونـيـو (حــــزيــــران)، قـــائـــاً: «كــانــت مختلفة 30 فــي تماما عن أي شيء اعتدت رؤيته». وأضاف أنه بعد بحث سريع عن هذا النوع عبر «غوغل»، أسرع إلى داخـل المنزل لإحضار كاميرته والتقط صـورا لها. 80 وأبدى دهشته لأن أجنحتها، التي تخفق بنحو مرة في الثانية، بدت ضبابية قليلا في الصور، رغم استخدام سرعة غالق كبيرة جداً. وقـــــــال مــــســــؤول بــــرامــــج الــــرصــــد فــــي جـمـعـيـة «بترفلاي كونسرفيشن» الخيرية المعنية بحماية الــفــراشــات، ريــتــشــارد أوســــن: «شـهـدنـا هـــذا الـعـام زيادة كبيرة في المشاهدات والاستفسارات المتعلقة بــظــهــور عــثــة الــصــقــر الــطــنــانــة، ونـــتـــوقّـــع أن يـكـون الـصـيـف مـمـتـازا بالنسبة إلـيـهـا». ومـــع ذلـــك، حـذَّر من أن الوقت لا يزال مبكرا لإجراء مقارنة دقيقة مع أعدادها في السنوات السابقة. ويمكن مشاهدة هذه العثة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، بما فيها آيرلندا الشمالية وحتى شــمــال اسـكـوتـلـنـدا. وقــــال ريــتــشــارد هـاريـنـغـتـون، الزميل الفخري في الجمعية الملكية لعلم الحشرات، إن الرياح الجنوبية الدافئة المُصاحبة لموجات الحر الأخيرة ربما أسهمت في وصول أعداد كبيرة منها إلى بريطانيا، مضيفاً: «قد يكون السبب أيضا أن النباتات التي تعتمد عليها في التغذية بدأت تجف في مناطق تكاثرها المطلّة على البحر المتوسط». لندن: «الشرق الأوسط» تعبُر بلدانا ثم تتوقّف أمام زهرة صغيرة (بكسلز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky