issue17413

ربطت القيادة اليمنية بـن فرص إحـــــال الـــســـام فـــي الـــبـــاد واســـتـــعـــادة الأمن في البحر الأحمر والممرات المائية الــــدولــــيــــة، مــــؤكــــدة أن إنــــهــــاء المـــشـــروع الحوثي المدعوم من إيران يُمثّل مدخلا أساسيا لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة. ودعـا رئيس مجلس القيادة الـــرئـــاســـي، رشـــــاد الــعــلــيــمــي، المـجـتـمـع الـــدولـــي إلـــى مــواصــلــة دعـــم مـؤسـسـات الــدولــة الشرعية بـالـتـوازي مـع حماية المـاحـة الـدولـيـة، معتبرا أن التصعيد الحوثي يتجاوز الشأن اليمني، ليشكّل تـــهـــديـــدا لــــأمــــن الإقـــلـــيـــمـــي والـــتـــجـــارة العالمية. وجـاءت هذه الرسائل خلال تسلّم العليمي أوراق اعـتـمـاد ســفــراء خمس دول، بـــالـــتـــزامـــن مــــع تـــأكـــيـــد الـــقـــيـــادة العسكرية رفع جاهزية القوات المسلحة اليمنية لمواجهة الـتـهـديـدات الحوثية المستمرة. وخـال لـقـاءات منفصلة مع السفراء الجدد، رحّب العليمي بممثلي الـــــــــــدول الــــخــــمــــس، مــــــؤكــــــدا اســــتــــعــــداد الـحـكـومـة لتقديم التسهيلات الـازمـة لإنجاح مهامهم الدبلوماسية وتعزيز الــعــاقــات الـثـنـائـيـة، كـمـا حـمّــلـهـم نقل تحياته إلــى قـــادة بلدانهم، معربا عن تقدير اليمن استمرار الحضور الدولي في هذه المرحلة الدقيقة. وأكــــــــــد رئـــــيـــــس مــــجــــلــــس الــــقــــيــــادة الـيـمـنـي أن اعـتـمـاد ســفــراء جـــدد يمثّل رسـالـة ثقة بمستقبل الـيـمـن، ويعكس حــــرص الــــــدول الــصــديــقــة عــلــى تـطـويـر علاقاتها مـع الحكومة الشرعية، رغم الــظــروف الأمـنـيـة والـسـيـاسـيـة المـعـقّــدة التي تمر بها البلاد. وشـدّد العليمي على أن التطورات الـراهـنـة لا تخص اليمن وحـــده، وإنما ترتبط بأمن المنطقة والممرات البحرية الـــدولـــيـــة، وبـمـسـتـقـبـل الــنــظــام الــدولــي الــــقــــائــــم عـــلـــى احـــــتـــــرام ســـــيـــــادة الــــــدول والـــقـــانـــون الـــدولـــي، مـشـيـرا إلـــى أن أي اضـــــطـــــراب فــــي الـــبـــحـــر الأحــــمــــر وبــــاب المـنـدب ستكون لـه انعكاسات تتجاوز الحدود اليمنية لتطول حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة. استراتيجية إيرانية ربـــــــــــط رئـــــــيـــــــس مـــــجـــــلـــــس الــــحــــكــــم اليمني بين التصعيد الحوثي الأخير والأجــــــنــــــدة الإقـــلـــيـــمـــيـــة لإيـــــــــران، قـــائـــا إن تـــحـــركـــات الــجــمــاعــة لــيــســت نـابـعـة مـــن حــســابــات يـمـنـيـة خــالــصــة، وإنــمــا تــــأتــــي ضـــمـــن اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة مــرتــبــطــة بــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي، الـــذي يـــســـتـــخـــدم الـــجـــمـــاعـــة بـــوصـــفـــهـــا ورقــــة ضغط في مواجهة الضغوط السياسية والعسكرية التي تتعرض لها طهران. وأضــــاف أن الـحـكـومـة اليمنية لم تــتــوقــف عـــن الــتــرحــيــب بــــأي مـــبـــادرات جـــــــــــادة لـــتـــحـــقـــيـــق الــــــــســــــــام، غـــــيـــــر أن الحوثيين، وفــق تعبيره، يعمدون في كل مـرة تلوح فيها فـرص التهدئة إلى إعادة الأزمة إلى نقطة البداية عبر فتح جـبـهـات جــديــدة أو اســتــهــداف المـاحـة الدولية أو تصعيد هجماتهم ضد دول الجوار. وفــــــــــي المــــــلــــــف الإنــــــــســــــــانــــــــي، أكـــــد العليمي أن أكـثـر مــن عـشـريـن مليون يمني ما زالـوا بحاجة إلى المساعدات الإنـــســـانـــيـــة، مــعــتــبــرا أن هـــــذه الأزمـــــة ليست نتيجة الجغرافيا أو العقوبات أو مـواقـف المجتمع الــدولــي، بـل نتاج مـبـاشـر لـسـيـاسـات الانــقــاب والـحـرب ونهب الموارد العامة وتدمير الاقتصاد الــوطــنــي وتــحــويــل مــؤســســات الــدولــة إلــــى أدوات تــخــدم مــشــروعــا عـسـكـريـا عابرا للحدود. ودعـــــــــا رئـــــيـــــس مـــجـــلـــس الــــقــــيــــادة اليمني إلى أن يترافق الدعم الإنساني مـع دعــم مؤسسات الــدولــة، مـحـذرا من أن اقــتــصــار المـــســـاعـــدات عــلــى الـجـانـب الإغــــــــاثــــــــي دون تــــمــــكــــن المـــــؤســـــســـــات الشرعية قد يُسهم في إطالة أمد الأزمة بدلا من معالجتها. كــــمــــا اســــتــــعــــرض أمـــــــــام الــــســــفــــراء جـــهـــود الــحــكــومــة فـــي تـنـفـيـذ بــرنــامــج الإصــــاحــــات الاقـــتـــصـــاديـــة والإداريــــــــة، وتــعــزيــز الــشــفــافــيــة، وتــحــســن الـبـيـئـة الاســتــثــمــاريــة، مـعـتـبـرا أن الاسـتـثـمـار فــي مـؤسـسـات الـــدولـــة الـشـرعـيـة يمثّل الطريق الأقصر لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وأشــــــــاد الـــعـــلـــيـــمـــي بـــــالـــــدور الــــذي تقوم به السعودية في دعـم الاقتصاد الــيــمــنــي ومـــؤســـســـات الــــدولــــة وخـطـط الاســـتـــجـــابـــة الإنــــســــانــــيــــة، إلـــــى جــانــب جهودها المستمرة لدفع عملية السلام، مــــؤكــــدا أهـــمـــيـــة اســـتـــثـــمـــار الـــتـــحـــولات التي تشهدها المنطقة لإعـــادة صياغة معادلات الأمن الإقليمي وإنهاء نموذج الميليشيات المسلحة العابرة للحدود. جاهزية عسكرية بـالـتـوازي مـع الـتـحـرك السياسي، ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي مع وزيـر الدفاع الـــفـــريـــق الــــركــــن طــــاهــــر الــعــقــيــلــي آخـــر المـــســـتـــجـــدات الــعــســكــريــة فــــي مـخـتـلـف الجبهات، ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، فـي ضــوء التطورات الأمنية والعسكرية. واستمع المحرّمي إلى عرض حول سـيـر تنفيذ الـخـطـط الــرامــيــة إلـــى رفـع كفاءة القوات المسلحة، وتعزيز قدراتها الــدفــاعــيــة، وتــطــويــر الأداء المـؤسـسـي، إلـى جانب رفـع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية. وتـــــــنـــــــاول الاجــــــتــــــمــــــاع تــــداعــــيــــات التصعيد الحوثي المستمر، واستمرار تـــهـــديـــد الـــجـــمـــاعـــة لـــلـــمـــاحـــة الـــدولـــيـــة والـسـفـن الـتـجـاريـة فــي الـبـحـر الأحـمـر، ومــــــا يـــفـــرضـــه ذلــــــك مـــــن ضـــــــــرورة رفـــع مستوى الاستعداد العسكري لمواجهة أي تطورات محتملة. وأكد المحرّمي أن الجماعة الحوثية لا تبدي الـتـزامـا بخيار الـسـام، وإنما تواصل تنفيذ أجندة مرتبطة بالنظام الإيراني، من خلال التصعيد العسكري وتـــهـــديـــد الأمــــــن الـــوطـــنـــي والإقـــلـــيـــمـــي، مــشــددا عـلـى أن الــــردع والــقــوة يمثّلان الـوسـيـلـة الكفيلة بمنع اسـتـمـرار هـذه التهديدات. كما وجه برفع أعلى درجات اليقظة والاســـتـــعـــداد الـعـمـلـيـاتـي فـــي مختلف الــــــوحــــــدات الـــعـــســـكـــريـــة، والاســــتــــعــــداد للتعامل مع أي مستجدات، مع تعزيز الـتـنـسـيـق بـــن المـــؤســـســـات الـعـسـكـريـة والأمــنــيــة، ومــواصــلــة بــرامــج الـتـدريـب والـــــتـــــأهـــــيـــــل وتـــــوفـــــيـــــر الاحــــتــــيــــاجــــات الـــازمـــة لـلـقـوات المـسـلـحـة. وأشــــار إلـى أن المـؤسـسـة العسكرية تمثّل الركيزة الأساسية لحماية الدولة والحفاظ على مكتسباتها، واسـتـعـادة مؤسساتها، فـــي ظـــل اســـتـــمـــرار الــتــحــديــات الأمـنـيـة والعسكرية التي تواجهها البلاد. ونـــقـــل الإعـــــــام الـــرســـمـــي أن وزيــــر الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي أكد اسـتـمـرار الـــــوزارة فــي تنفيذ برامجها الرامية إلى رفع كفاءة القوات المسلحة، وتـعـزيـز جـاهـزيـتـهـا بـمـا يـتـنـاسـب مع متطلبات المـرحـلـة، وبـمـا يضمن قـدرة الــقــوات عـلـى تنفيذ مهامها الدفاعية بكفاءة وفاعلية. 2 أخبار NEWS Issue 17413 - العدد Saturday - 2026/8/1 السبت العليمي: التصعيد الحوثي يتجاوز الشأن اليمني، ليشكّل تهديدا للأمن الإقليمي والتجارة العالمية ASHARQ AL-AWSAT مصدر سعودي: الرد استهدف قدرات ميليشيا في العراق هددت أمننا الرياض: «الشرق الأوسط» أفاد مصدر سعودي مسؤول، الجمعة، بأن الضربة الجوية مؤخرا استهدفت قدرات الميليشيا الموالية لإيران فـي الـعـراق، التي هــددت أمـن المملكة وهاجمت منشآتها المدنية والاقتصادية الحيوية. كانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت، الأربعاء، شن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات على الأراضـي العراقية ومرتبطة باستهدافات طالت المنشآت البترولية في المملكة، وذلك بالتنسيق مع القيادة المركزية الـوسـطـى الأمــيــركــيــة. وقــــال الـــلـــواء الــركــن تــركــي المـالـكـي، المتحدث باسم الوزارة، في بيان سابق، أن هذه الضربات جــــاءت انــطــاقــا مـــن حـــق الـــدفـــاع عـــن الـنـفـس الــــذي يكفله ) من ميثاق الأمم المتحدة، 51( القانون الدولي، وفقا للمادة مؤكدا أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له. وأكـد المصدر لـ«الشرق الأوســـط»، حـرص السعودية عـلـى علاقتها مــع الــعــراق حـكـومـة وشـعـبـا، وأن الضربة الـجـويـة لـيـسـت مـوجــهـة ضـدهـمـا، مـوضـحـا أنــهــا جــاءت كــــرد دقـــيـــق ومــــحــــدود، بــعــد اســتــنــفــاد جـمـيـع الإجــــــراءات الدبلوماسية والسياسية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس خلال الأشهر الماضية. وأشار المسؤول إلى أن الرد اقتصر على مستودعات عسكرية للميليشيات، وارتبط بالاعتداءات التي استهدفت أراضي السعودية ومنشآتها الحيوية والبترولية، منوِّها بأن الميليشيا الإرهابية تضر بمصالح العراق وعلاقاته مع الدول العربية والإسلامية، وتــحــول أراضـــيـــه ومــقــدراتــه إلـــى أداة لــلــعــدوان ضــد دول الـــجـــوار. ولــفــت المـــســـؤول إلـــى أن مـــا تــــروج لـــه جــهــات في العراق وخارجه لتأجيج الطائفية لا ينطلي على العقلاء العراقيين ولا على الشعب العراقي الواعي، وهذه جهات حظيت ​ لا تريد لبلدهم تقاربات تعزز أمنه واستقراره. و الإجـراءات التي اتخذتها السعودية، ردا على الاعتداءات الـتـي اسـتـهـدفـت مـنـشـآت بـتـرولـيـة فــي المنطقة الشرقية، بدعم خليجي وعربي واسع. تأهيل المنازل وتحلية المياه يتصدران الأولوية مشاريع سعودية توسّع مسار الإعمار والخدمات في عدن تتّجه السلطات المحلية فـي العاصمة اليمنية المؤقتة عدن إلى توسيع نطاق المشروعات التنموية والــخــدمــيــة المــنــفــذة بـــدعـــم مـــن الــبــرنــامــج الــســعــودي لتنمية وإعـــمـــار الــيــمــن، فـــي إطــــار جــهــود تستهدف تحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الأساسية، واستكمال إعـادة إعمار ما خلفته الحرب، بالتوازي مع إطلاق مشاريع جديدة في قطاعات المياه والتعليم والرياضة والطرق. وفـــــي هـــــذا الـــســـيـــاق، بـــحـــث مـــحـــافـــظ عـــــدن عـبـد الـرحـمـن شيخ مـع مـديـر مكتب الـبـرنـامـج السعودي لـتـنـمـيـة وإعـــمـــار الــيــمــن أحــمــد مــدخــلــي، الـتـرتـيـبـات الخاصة بـإطـاق المرحلة الثانية مـن مـشـروع إعــادة تأهيل المــنــازل المـتـضـررة مـن الــحــرب، الـتـي تعرضت لأضـــرار خــال اجـتـيـاح الحوثيين للعاصمة المؤقتة ، إلــــى جـــانـــب مــنــاقــشــة مـــشـــاريـــع تـنـمـويـة 2015 عــــام ورياضية يجري تنفيذها أو الإعـداد لإطلاقها خلال المرحلة المقبلة. وقــالــت مــصــادر حـكـومـيـة إن الـلـقـاء اسـتـعـرض مــســتــوى تـنـفـيـذ المـــشـــاريـــع الــتــي يـدعـمـهـا الـبـرنـامـج الـسـعـودي فـي عـــدن، وسُــبـل تعزيز الـتـعـاون لتنفيذ مشاريع استراتيجية مـن شأنها تحسين الخدمات الأســـاســـيـــة وتـــطـــويـــر الــبــنــيــة الــتــحــتــيــة، بــمــا يــواكــب الاحتياجات المتزايدة للسكان. وناقش الجانبان مستوى الإنجاز في عدد من المــشــاريــع الـــجـــاري تـنـفـيـذهـا، فــي مـقـدمـتـهـا مـشـروع محطة تحلية مياه البحر، ومشروع تأهيل وتعشيب ملاعب الأندية الرياضية، إضافة إلى مشاريع إعادة تأهيل عدد من المدارس في مديريات العاصمة، فضلا عــن اسـتـكـمـال الـتـرتـيـبـات الـخـاصـة بــإطــاق المـرحـلـة الثانية من إعادة تأهيل المنازل المتضررة. وأكــــد ممثلو الـبـرنـامـج الــســعــودي أن مـشـروع تـأهـيـل الـطـريـق الـبـحـري المـــعـــروف بـــ«خــط الـجـسـر»، الرابط بين مديريتي خور مكسر والمنصورة، يحظى بـأولـويـة ضمن المـشـروعـات المقبلة، مشيرين إلــى أن الـعـمـل فـيـه سـيـبـدأ قـريـبـا بـعـد اسـتـكـمـال الإجـــــراءات الفنية وطرح المناقصة الخاصة بالمشروع. كــــمــــا اســـــتـــــعـــــرض مــــحــــافــــظ عــــــــدن الــــبــــرنــــامــــج الاســـتـــثـــمـــاري لــلــمــحــافــظــة، الــــــذي يـــضـــم حــــزمــــة مـن المــــشــــاريــــع ذات الأولـــــويـــــة فــــي الـــقـــطـــاعـــن الــتــنــمــوي والخدمي، مؤكدا أهمية توسيع الشراكة مع البرنامج السعودي لدعم تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تحسين الخدمات ورفع كفاءة البنية التحتية. وأشـــــاد المــحــافــظ بــالــدعــم الــــذي تــقــدمــه المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، معتبرا أن المشاريع المنفذة تمثل رافدا أسـاسـيـا لجهود السلطة المحلية فـي إعـــادة الإعـمـار وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين. مدينة طبية ومياه مستدامة جـــدد مـحـافـظ عـــدن عـبـد الـرحـمـن شـيـخ دعـوتـه إلـــى دعـــم مــشــروع إنــشــاء مـديـنـة طـبـيـة متكاملة في العاصمة المؤقتة، موضحا أن المشروع يمثل أولوية اسـتـراتـيـجـيـة لـتـوفـيـر خـــدمـــات صـحـيـة تخصصية لـسـكـان عـــدن والمــحــافــظــات المـــجـــاورة، والإســـهـــام في تخفيف الـضـغـط عـلـى المـنـشـآت الـصـحـيـة والارتـــقـــاء بمستوى الرعاية الطبية. وفــــي ســيــاق مــتــصــل، بــــدأت الــســلــطــات المحلية التحضيرات لإنشاء أول محطة لتحلية مياه البحر فـي اليمن، بتمويل مـن البرنامج الـسـعـودي لتنمية وإعــــمــــار الـــيـــمـــن، ضـــمـــن مــــشــــروع يــســتــهــدف تـعـزيـز مـــصـــادر المـــيـــاه الــعــذبــة والـــحـــد مـــن أزمــــة المـــيـــاه الـتـي تعاني منها العاصمة المؤقتة. وعـايـن المـديـر الـعـام للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، المهندس محمد باخبيرة، والمـديـر العام لمديرية البريقة أحمد علي الـــداؤودي، المـــــوقـــــع المـــخـــصـــص لإنـــــشـــــاء المـــحـــطـــة خـــلـــف مـحـطـة الــحــســوة الــكــهــروحــراريــة، واطــلــعــا عـلـى الـتـرتـيـبـات الفنية الخاصة بالمشروع. واســـتـــمـــع المــــســــؤولان إلــــى شــــرح حــــول مــراحــل الـتـنـفـيـذ، حـيـث أوضــــح الــقــائــمــون عـلـى المـــشـــروع أن المرحلة الأولى ستبلغ طاقتها الإنتاجية نحو عشرة آلاف متر مكعب من المياه يومياً، وستتولى تنفيذها شـــركـــة إعـــمـــار الـــســـعـــوديـــة لـلـتـنـمـيـة والـــتـــطـــويـــر.أكـــد المسؤولان المحليان أهمية المشروع في تعزيز إمدادات المياه الصالحة للشرب ومعالجة العجز القائم، عبر الاستفادة من مياه البحر باستخدام تقنيات حديثة ومعايير جـــودة متقدمة، إلــى جـانـب تطوير قــدرات الكوادر المحلية العاملة في مجال التحلية. كما تعهدا بتقديم التسهيلات الـازمـة لإنجاز المـشـروع، الــذي يعد أول محطة لتحلية مياه البحر في اليمن، مشيرين إلى أن تنفيذه يمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمـــن المـائـي وتحسين الـخـدمـات الأساسية المـــرتـــبـــطـــة بـــالـــحـــيـــاة الـــيـــومـــيـــة لـــلـــمـــواطـــنـــن. ويــــرى مسؤولون محليون أن استمرار المشاريع السعودية في عدن يعزز جهود إعادة الإعمار والتنمية، ويوفر دعما للبنية التحتية والخدمات الحيوية، خصوصا فـي قطاعات المـيـاه والتعليم والـطـرق والصحة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات العامة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان. منزلا في عدن تضررت من الحرب (إعلام محلي) 620 استكمال ترتيبات إعادة تأهيل عدن: محمد ناصر العليمي دعا إلى دعم الشرعية وحماية الملاحة الدولية اليمن يربط السلام والأمن البحري بإنهاء المشروع الحوثي يوليو (أ.ف.ب) 27 عنصر من القوات الحكومية اليمنية خلال دورية في البحر الأحمر يوم عدن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky