اقتصاد 16 Issue 17407 - العدد Sunday - 2026/7/26 الأحد ECONOMY المصلحة عالمية وقّــــــعــــــت الــــســــعــــوديــــة والــــــــولايــــــــات المـــتـــحـــدة الأميركية، الأسبوع الماضي، اتفاقا يقضي بإنشاء مفاعلات نووية في السعودية للأغراض السلمية. كانت السعودية تسعى منذ زمـن للحصول على مـــفـــاعـــات نــــوويــــة لــــأغــــراض الــســلــمــيــة، ولـكـنـي كـــمـــراقـــب اســتــشــعــرت أن الـــســـعـــوديـــة تـــرغـــب بــأن تـحـصـل عــلــى مــثــل هــــذه المـــفـــاعـــات مـــن الـــولايـــات المــتــحــدة الأمــيــركــيــة تــحــديــدا دون أي طـــرف آخـر لــعــدة اعـــتـــبـــارات؛ أهـمـهـا كـــون الـــولايـــات المـتـحـدة حــلــيــفــا اســـتـــراتـــيـــجـــيـــا لـــلـــســـعـــوديـــة مـــنـــذ ثــمــانــن عــامــا، الأمـــر الآخـــر أن الـسـعـوديـة حليف مـوثـوق لـلـولايـات المـتـحـدة، ثـالـثـا، أن السعودية وتأكيدا لمصداقيتها بأن المفاعلات ستستخدم للأغراض السلمية فقط، ترغب في أن تكون هذه المفاعلات تحت رقابة أميركية مباشرة وخالصة، للتأكيد عــلــى أن هــــذه المـــفـــاعـــات سـتـسـتـخـدم لـــأغـــراض الـسـلـمـيـة مــثــل إنـــتـــاج الــكــهــربــاء وغـــيـــرهـــا. ولـعـل الولايات المتحدة الأميركية اطمأنت لهذه الرغبة الــســعــوديــة، فـتـلـكـأت لـاسـتـجـابـة لــهــا واثـــقـــة أن الــســعــوديــة لـــن تـتـجـه لـــطـــرف آخــــر لـتـحـقـيـق هــذا الأمـــر، رغــم أن أميركا تعرف أن الأطـــراف الأخــرى سـتـسـتـجـيـب لــرغــبــة الــســعــوديــة لــبــنــاء مـفـاعـات نـــوويـــة سـلـمـيـة سـريـعـا لـسـبـبـن رئــيــســن؛ الأول المكسب الاقتصادي، والثاني وهو الأهـم المكسب السياسي كون السعودية دولة فاعلة في الإقليم وتتربع على احتياطي عال من النفط. ونــحــن فـــي الــســعــوديــة بـحـاجـة إلـــى المـفـاعـات الـــنـــوويـــة الــســلــمــيــة، خــصــوصــا لإنـــتـــاج الــكــهــربــاء، عـــامـــا اســتــضــافــت نـــدوة 20 وأتـــذكـــر أنــــه قــبــل نــحــو نجيب الـزامـل (رحـمـه الـلـه) المـديـر التنفيذي لشركة كهرباء السعودية في حينها، وكـان المهندس علي البراك، وسألته لماذا لا تنتجون الكهرباء عن طريق المــفــاعــات الــنــوويــة الـسـلـمـيـة؟ وهـــل عـــدم اسـتـخـدام المفاعلات النووية في السعودية سببه قرار فني أم سياسي؟ أجــــاب المـهـنـدس بــكــام عـــام ولـــم يــوضــح سببا لــعــدم دخــــول المـــفـــاعـــات الـــنـــوويـــة الـسـلـمـيـة لإنــتــاج الكهرباء، على الرغم من أن التوجه العالمي في حينه كــان توجها لإنـتـاج الـطـاقـة الشمسية أو الــريــاح أو الطاقة النووية، للاستفادة من الوقود التقليدي في مجالات حياتية أخرى. 10 على سبيل المـثـال، السعودية تنتج مـا بـن في 10 مـلـيـون بـرمـيـل يــومــيــا، وتـمـثـل 12 مــايــن و المائة من الإنتاج العالمي اليومي؛ ولك أن تتخيل أن مليون برميل يوميا 4.5 السعودية تستهلك نحو محلياً، جُلّه يذهب لإنتاج الكهرباء، أي أن السعودية فـي المـائـة مـن الإنـتـاج العالمي محلياً، 4.5 تستهلك مـايـن 6 وهــــذا الاســـتـــهـــاك مــرشــح لأن يـنـمـو إلــــى برميل يوميا نتيجة نمو الـبـاد وتـطـورهـا، أي أن فـي المـائـة مـن الإنتاج 6 ً السعودية تستهلك محليا العالمي اليومي. فلو أن السعودية استغنت عن الوقود التقليدي فـي المـائـة من 6 فـي إنـتـاج الكهرباء، فذلك يعني أن الإنتاج النفطي العالمي اليومي سيضخ في السوق العالمية ما يعني زيادة العرض وتوازنا في الأسعار مع ميل للتراجع والاستقرار، وهذا يؤدي إلى تراجع التضخم العالمي، كـون النفط ومشتقاته يدخل في كل صناعة، لذلك فالمصلحة عالمية وليست سعودية أمـيـركـيـة فــقــط؛ لـــذا فــــدول الــعــالــم المـنـصـفـة ستدعم مثل هـذا التوجه، لأنها تعرف أن ذلـك فـي مصلحة الاقتصاد العالمي. ودمتم. علي المزيد وسط توقعات متفائلة للأرباح صناديق الأسهم العالمية تواصل مكاسبها للأسبوع التاسع جــذبــت صـنـاديـق الأســهــم الـعـالمـيـة تـدفـقـات مـالـيـة لـأسـبـوع يوليو (تموز)، مع استمرار تفاؤل 22 التاسع على التوالي حتى المستثمرين بموسم أرباح قوي، رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والضعف الأخير في أسهم شركات أشباه الموصلات. مليار دولار من صناديق 10.51 واشترى المستثمرون صافي الأســـهـــم الــعــالمــيــة خــــال الأســــبــــوع، وهــــو مــســتــوى أقــــل قــلــيــا من مـلـيـار دولار، وفقا 12.48 مـشـتـريـات الأســـبـــوع الــســابــق الـبـالـغـة لبيانات شركة «ليبر». وعــــزز الـــتـــفـــاؤل بــشــأن مــوســم الأربــــــاح الـــجـــاري الــطــلــب على صناديق الأسهم الأوروبية، إذ تشير تقديرات بيانات «إل إس إي جي» إلى أن أرباح الشركات الأوروبية الكبرى المدرجة ضمن مؤشر الأسهم القيادية يُتوقع أن تنمو بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد أعلنت شركة التوظيف «راندستاد»، إلى جانب شركتي الطاقة «توتال إنرجيز» و«ريبسول»، عن نتائج قوية. مليار دولار فـي صناديق 10.29 وضــخ المستثمرون صافي مليار 8.87 الأسهم الأوروبية، بعد مشتريات صافية بلغت نحو دولار فــي الأســبــوع الـسـابـق. كـمـا اجـتـذبـت الـصـنـاديـق الآسـيـويـة مــلــيــار دولار، فـــي حـــن سـجـلـت الـصـنـاديـق 4.5 تــدفــقــات بـقـيـمـة مليار دولار. 7.34 الأميركية صافي تدفقات خارجة بقيمة وعــلــى مـسـتـوى الــصــنــاديــق المـتـخـصـصـة حـسـب الـقـطـاعـات، جـــذبـــت صـــنـــاديـــق قـــطـــاع الــتــكــنــولــوجــيــا صـــافـــي تـــدفـــقـــات بقيمة مـلـيـار دولار، مسجلة بـذلـك الأســـبـــوع الـــرابـــع عـلـى الـتـوالـي 2.12 مـن التدفقات الـداخـلـة. كما استقطبت صناديق القطاعين المالي مليار 1.36 مليار دولار و 1.7 والـرعـايـة الصحية تدفقات بلغت دولار على التوالي. فــي المــقــابــل، تـراجـعـت الاســتــثــمــارات الـصـافـيـة فــي صـنـاديـق 3.34 أسبوعا عند 16 السندات العالمية إلى أدنى مستوى لها في مـلـيـار دولار، مـــع تــجــدد ارتـــفـــاع أســـعـــار الـنـفـط الـــخـــام الــــذي أثـــار مخاوف بشأن التضخم. وسجلت صناديق السندات العالمية قصيرة الأجــل تدفقات أسـبـوعـا متتاليا من 13 مـلـيـار دولار، بـعـد 5.75 خــارجــة بقيمة 1.74 الـتـدفـقـات الــداخــلــة. ومـــع ذلـــك، اشــتــرى المـسـتـثـمـرون صـافـي مليون دولار 856 مليار دولار من صناديق السندات الحكومية، و ملايين دولار مـن صناديق 806 مـن صناديق قــروض المـشـاركـة، و السندات المقومة باليورو. وظـــلـــت صـــنـــاديـــق أســــــواق المـــــال غــيــر مـفـضـلـة لـلـمـسـتـثـمـريـن لـأسـبـوع الـثـانـي على الـتـوالـي، مسجلة صـافـي تـدفـقـات خارجة مليار دولار. 40.97 بقيمة مليون 166 وفي أسـواق السلع، ضخ المستثمرون صافي مليار دولار فـي صناديق 1.46 دولار فـي صناديق الطاقة، و الذهب، والمعادن النفيسة الأخرى، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي من صافي المشتريات. صندوقا في الأسـواق 28874 وأظهرت البيانات التي تغطي مليار 3.96 الناشئة أن صناديق الأسهم اجتذبت تدفقات بقيمة دولار لــأســبــوع الـثــانــي عـلـى الــتــوالــي، بينما سـجـلـت صـنـاديـق مليون 43.58 السندات تدفقات خارجة أسبوعية محدودة بلغت دولار. صناديق الأسهم الأميركية تترقب أرباح شركات التكنولوجيا مليار دولار من صناديق الأسهم 7.34 باع المستثمرون صافي يوليو، وهو مستوى أعلى 22 الأميركية خلال الأسبوع المنتهي في بكثير من صافي المبيعات المسجل في الأسبوع السابق، والبالغ مليار دولار. 4.18 وأثارت تقارير الأرباح الصادرة عن شركتي «ألفابت» و«تسلا» فـي وقـت سابق مـن هـذا الأسـبـوع خيبة أمـل لـدى المستثمرين، إذ سلطت الضوء على المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمارات فــي الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي، واســتــدامــة الـنـمـو، ومـــعـــدلات اسـتـنـزاف السيولة النقدية. ومــن المـقـرر أن تعلن شـركـات «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ميتا بلاتفورمز» نتائجها الأسبوع المقبل. وسـجـلـت صـنـاديـق أسـهـم الـنـمـو الأمـيـركـيـة تـدفـقـات خـارجـة مليار دولار، وهــي الأكـبـر خــال ثـاثـة أسـابـيـع. كما 8.55 بقيمة مليار 1.39 شهدت صناديق أسهم القيمة تدفقات خارجة بقيمة دولار، منهية سلسلة تدفقات داخلة استمرت ثلاثة أسابيع. في المقابل، واصل المستثمرون شراء الصناديق المتخصصة حسب القطاعات للأسبوع الرابع على التوالي، مسجلين صافي 1.39 مليار دولار. وضخ المستثمرون 2.46 تدفقات داخلة بقيمة مليار دولار في 1.35 مليار دولار فـي صناديق القطاع المـالـي، و مـلـيـار دولار فـــي صـنـاديـق 1.17 صــنــاديــق الــرعــايــة الـصـحـيـة، و التكنولوجيا. وفــــي الـــوقـــت نــفــســه، سـجـلـت صــنــاديــق الـــســـنـــدات الأمـيـركـيـة مليار دولار، منهية سلسلة تدفقات 2.36 تدفقات خارجة بقيمة أسبوعا ً. 13 داخلة صافية استمرت وسجلت صناديق السندات الاستثمارية ذات الآجال القصيرة أبريل 15 إلــى المتوسطة أول تـدفـقـات خـارجـة أسبوعية لها منذ مليار دولار. فـي المقابل، 7.29 (نـيـسـان)، بقيمة إجمالية بلغت جذبت صناديق السندات الحكومية وسندات الخزانة الأميركية قصيرة إلى متوسطة الأجـل، إضافة إلى صناديق الدخل الثابت مليار دولار 1.32 المحلية الخاضعة للضريبة، تدفقات داخلة بلغت مليون دولار على التوالي. 961 و وســجـــلـــت صـــنـــاديـــق أســـــــواق المــــــال صـــافـــي تـــدفـــقـــات خـــارجـــة مليار دولار، بعد تدفقات خـارجـة بلغت 25.17 أسبوعية بقيمة مليار دولار في الأسبوع السابق. 67.16 نحو متداولون في بورصة نيويورك الأميركية (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» اليابان تؤمّن إمدادات كافية من النفط وسط تصاعد وتيرة حرب إيران أكـــدت رئـيـسـة وزراء الـيـابـان سـانـاي تـاكـايـشـي، الـسـبـت، مــجــددا أنَّـــه تـــم تأمين إمدادات كافية من النفط الخام في البلاد، خلال الوقت الحالي. وفـــــي رد عـــلـــى تــــجــــدُّد الــــتــــدهــــور فـي الـــوضـــع بــالــشــرق الأوســــــط، قــالــت رئـيـسـة الــــوزراء فـي منشور على مـوقـع التواصل الاجتماعي «إكــس»، إنَّــه من المتوقع شراء الـكـمـيـة الــضــروريــة الـــازمـــة للنفط الـخـام لهذا الشهر، وإن الحكومة لن تسحب من مـخـزونـاتـهـا مـــن الــنــفــط، حـسـب صحيفة «جابان تايمز» السبت. وأوضــحــت أن عملية الــشــراء للشهر المقبل تمضي على المسار الصحيح أيضاً، معربة عن إصرارها على مواصلة جهود الحصول على الكمية الضرورية لليابان. يُشار إلى أن هدنة مؤقتة بين الولايات المــتــحــدة وإيـــــران انـــهـــارت فــي وقـــت سابق مـــن هــــذا الــشــهــر، حــيــث تـــبـــادل الـجـانـبـان الضربات، الأمر الذي انعكس على أسعار 100 الـنـفـط الـتـي ارتـفـعـت إلـــى مـسـتـويـات دولار لـلـبـرمـيـل، فـــي تــعــامــات الخميس والجمعة الماضيين، قبل أن تتراجع قليلا مع إغلاق الأسواق. كـــــانـــــت تــــاكــــايــــتــــشــــي، قـــــد أكـــــــــدت فــي الأســــبــــوع الأول مـــن الــشــهــر الـــحـــالـــي، أن اليابان نجحت في تأمين إمدادات مستقرة من النفط الخام حتى نهاية مارس (آذار) .2028 وجـــــــــاء هـــــــذا الــــتــــأمــــن عــــبــــر «مــــزيــــج استراتيجي» يجمع بين «تنويع مصادر الاستيراد البديلة» و«السحب المُنظَّم من المخزونات النفطية»؛ مما يمدِّد أفـق أمن الـطـاقـة للبلاد لنحو عــام إضـافـي مقارنة بالتوقعات السابقة. وأكدت تاكايتشي وقتها، أن الحكومة الـيـابـانـيـة لا تـخـطِّــط لـضـخ أي سحوبات إضـافـيـة مــن الاحـتـيـاطـات النفطية خـال الشهر الحالي. مخزونات النفط الخام وتــراجــعــت احـتـيـاطـات الـنـفـط الـخـام الاستراتيجية لــدى الـيـابـان خــال يونيو اسـتـهـاك (حــــزيــــران) المـــاضـــي بـمـا يـــعـــادل أيــام في 5 أيـــام، بعد انخفاضات بلغت 4 يوما في أبريل (نيسان). 27 مايو (أيار)، و وقال نارومي هوسوكاوا نائب المدير الاقتصاد الـعـام لإدارة الأزمـــات فـي وزارة والــــتــــجــــارة والـــصـــنـــاعـــة، فــــي تــصــريــحــات الاحــتــيــاطــات الإجــمــالــيــة، بما سـابـقـة، إن فــــي ذلـــــك المــــخــــزونــــات الـــعـــامـــة والـــخـــاصـــة والمشتركة مع دول منتجة للنفط، تعافت الـثـالـث مـن يوليو (تــمــوز) إلــى ما بحلول يـــوم مـــن الاســتــهــاك المـحـلـي، 200 يـــعـــادل ومن غير المرجح أن تنخفض بشكل كبير في يوليو. كــانــت إيــــران قــد بــــدأت مــحــادثــات مع شركات يابانية في ضوء إعفاء سابق من الأميركية يسمح لها باستئناف العقوبات الـنـفـط، إلا أن الـــولايـــات المتحدة مبيعات عــــــادت وفــــرضــــت الـــعـــقـــوبـــات بــعــد تــراجـــع طـهـران عـن الالـتـزام باتفاقية وقـف إطـاق النار. النفط والين سجَّل الين أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ أكثر من شهرين يوم الــجــمــعــة، مـــع مـــراوحـــة الـعـمـلـة الـيـابـانـيـة عاما رغم 40 أدنــى مستوياتها منذ عند تــعــهــد الـــســـلـــطـــات بـــدعـــمـــهـــا. ولـــــم تــحــقِّــق التصريحات الرامية إلـى دعـم الـن سوى أثر محدود. ويـتـراجـع الـــن الـيـابـانـي، مــع ارتـفـاع الـــنـــفـــط، حـــيـــث إن الـــــن عــمــلــة ذات عــائــد منخفض تواجه صدمة في شروط التبادل التجاري مع ارتفاع أسعار النفط. وكــــــــــرَّرت وزيـــــــــرة المــــالــــيــــة الـــيـــابـــانـــيـــة ســـاتـــســـوكـــي كـــاتـــايـــامـــا مــــــرة أخـــــــرى يـــوم الجمعة، تأكيد استعداد الحكومة للتدخل فـــي ســــوق الــنــقــد الأجـــنـــبـــي. ويـــــرى بعض المحللين أن أي تـدخـل مباشر فـي السوق لــن يــوفِّــر لـصـنـاع الــســيــاســات، فــي أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت دون اتخاذ خـــطـــوات مـنـسـقـة مــثــل اتـــبـــاع مـــســـار أكـثـر جــــرأة لــرفــع بـنـك الــيــابــان المـــركـــزي أسـعـار الفائدة. وانـضـمـت وزارة الــخــزانــة الأمـيـركـيـة يــــــوم الـــخـــمـــيـــس المـــــاضـــــي، إلــــــى الــــدعــــوات الـفـائـدة اليابانية، المـطـالـبـة بـرفـع أسـعــار محذِّرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار فيها. مرغوب الصرف غير مجموعة بـورصـات وتـشـيـر بـيـانـات لـــنـــدن إلــــى اســتــبــعــاد الأســـــــواق تــمــامــا أي احتمال لرفع بنك اليابان المركزي أسعار الـفـائـدة فـي اجتماعه الـخـاص بالسياسة النقدية المُقرَّر عقده بنهاية الأسبوع. وبــالــنــظــر إلــــى أن الـعـمـلـة الـيـابـانـيـة مـن عـمـات المـــاذ الآمـــن، فـــإن رفــع الفائدة قــد ينعكس بالسلب عـلـى أســعــار الـذهـب العالمية. ًطوكيو: «الشرق الأوسط» ألف وظيفة شهريا 15 الصناعة الألمانية تفقد حـذر اتـحـاد الصناعات الألمانية مـن تدهور أوضــــاع الــقــطــاع، مــؤكــدا أن الـصـنـاعـة فــي ألمانيا ألـف وظيفة شهرياً، لكنه رأى في 15 تفقد نحو الوقت نفسه أن وقـف التراجع الصناعي لا يزال ممكنا إذا تحسنت الــقــدرة التنافسية وتـوافـرت الظروف المناسبة للاستثمار. وقـــالـــت المـــديـــرة الـتـنـفـيـذيـة لــاتــحــاد، تانيا جـــونـــر، وفـــقـــا لـــوكـــالـــة الأنــــبــــاء الألمـــانـــيـــة: «وضـــع الصناعة حــرج»، مضيفة أن التراجع التدريجي لـلـصـنـاعـة فـــي ألمــانــيــا يـمـكـن وقـــفـــه، قــائــلــة: «أنـــا مقتنعة بأنه إذا أنجزنا واجباتنا، فستكون لدينا مــرة أخـــرى كـل الـفـرص. فالابتكار يحتل بالفعل صدارة أجندة العديد من الشركات». وأوضـحـت جونر أن الصناعة تمر بمرحلة تــحــول جــديــدة مـــع الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، مـؤكـدة أن الإنتاج الصناعي يمنح ألمانيا فرصا كبيرة، وقالت: «لدينا جميع الفرص، خاصة في الإنتاج الـــصـــنـــاعـــي. فــفــيــه تــنــشــأ الـــبـــيـــانـــات والــعــمــلــيــات والــخــبــرة الـتـطـبـيـقـيـة الــتــي لا تمتلكها شـركـات الـتـكـنـولـوجـيـا الـــكـــبـــرى، ولـــهـــذا الــســبــب تـحـديـدا تسعى إلى الوصول إليها». يأتي هذا في الوقت الذي عاد فيه الاقتصاد الألمــانــي إلـــى مـرحـلـة الـتـوسـع فــي يـولـيـو (تـمـوز) الــحــالــي لــلــمــرة الأولـــــى مــنــذ أربـــعـــة أشـــهـــر، وفـقـا لبيانات مـؤشـر مـديـري المشتريات الأولـيـة التي أصـــدرتـــهـــا «ســـتـــانـــدرد آنــــد بـــــورز غـــلـــوبـــال» يــوم الجمعة. 51.20 وارتــــفــــع مـــؤشـــر الـــنـــاتـــج المـــركـــب إلــــى فــي يـونـيـو (حــــزيــــران)، مـسـجـا أعلى 49.50 مــن مستوى له في أربعة أشهر. وقاد قطاع التصنيع عملية التعافي؛ إذ قفز ، ليبلغ أعلى 51.60 من 54.70 مؤشر الناتج إلـى شـــهـــراً. وبــلــغ مــؤشــر مـديـري 53 مـسـتـويـاتـه فـــي 50.30 ، مرتفعا مـن 52.20 المـشـتـريـات للتصنيع في يونيو. وشـددت جونر على أن تهيئة الظروف التي تشجع الاسـتـثـمـارات تمثل الـعـامـل الـحـاسـم في إنجاح التحول الصناعي، مشيرة إلـى أن ألمانيا فقدت جزءا من قدرتها التنافسية، مؤكدة ضرورة طرح السؤال التالي عند اتخاذ أي قرار سياسي في ألمانيا وأوروبـــا: «هل يعزز هذا القرار القدرة التنافسية؟ وهل يساعد الشركات على استعادة قدرتها على المنافسة؟». ولفتت جـونـر أيـضـا إلــى صعوبة الأوضـــاع الدولية، موضحة أن سياسة الرسوم الجمركية الأميركية والتشوهات في السوق الصينية زادتا من حدة المنافسة، مضيفة أن ذلك جاء «في وقت كـان ينبغي لنا فيه أن نذهب إلـى صالة الألعاب الـــريـــاضـــيـــة لــلــتــخــلــص مــــن تــــراكــــمــــات الـــســـنـــوات المـــاضـــيـــة»، مـعـتـبـرة أن هـــذا المـــزيـــج مـــن الـعـوامــل يــــفــــرض ضـــغـــوطـــا كـــبـــيـــرة عـــلـــى ألمــــانــــيــــا كــمــوقــع صناعي. 100 ويمثل اتحاد الصناعات الألمانية نحو ألف شركة كبيرة ومتوسطة وصغيرة، يعمل بها مجتمعة أكثر من ثمانية ملايين موظف وموظفة. برلين: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky