issue17407

اقتصاد 15 Issue 17407 - العدد Sunday - 2026/7/26 الأحد ECONOMY : تنويع القطاعات وزيادة الإدراجات النوعية قد يدفعان «تاسي» إلى دورة نمو جديدة محللون لـ ألف نقطة... ما الذي تحتاج إليه السوق السعودية لاستعادةزخمها؟ 11 سنوات من التذبذب حول رغــم الـتـحـولات الاقـتـصـاديـة الكبيرة التي شهدتها السعودية خــال السنوات المـــاضـــيـــة، لا يـــــزال مـــؤشـــر ســوقــهــا المـالـيـة «تاسي» يتحرك ضمن نطاقات قريبة من ألف نقطة، في وقت يواصل 11 مستويات فـــيـــه الاقــــتــــصــــاد تـــســـجـــيـــل مـــــعـــــدلات نـمـو مـدفـوعـة بـتـوسـع الأنـشـطـة غـيـر النفطية، .»2030 واستثمارات «رؤية أداء الــــســــوق هـــــــذا، والـــتـــنـــاقـــض مـع أرقــام النمو طرحا تساؤلات خـال الفترة الأخــــيــــرة حــــول قـــــدرة الأســـهـــم الــســعــوديــة على مواكبة التحولات الاقتصادية، وما إذا كان المؤشر بحاجة إلى محركات نمو تدفعه إلــى مرحلة مختلفة، بعد سنوات مـن الــتــداول ضمن نـطـاق مـحـدود مقارنة بـــالمـــراحـــل الـــصـــاعـــدة الـــتـــي شــهــدهــا خــال العقد الماضي. ومنذ صعود الـسـوق إلـى مستويات ألـــف نـقـطـة فـــي نـهـايـة الـعـام 12 تـــجـــاوزت 11 و 10 ، عـــاد المــؤشــر لــلــتــداول بــن 2024 ألــــــف نـــقـــطـــة، مــــتــــأثــــرا بــــعــــوامــــل عـــــــدة، مـن بــيــنــهــا حـــركـــة أســــعــــار الـــنـــفـــط، وتـــغـــيـــرات أسعار الفائدة، وأداء الشركات القيادية، بـجـانـب مـسـتـويـات الـسـيـولـة، واتـجـاهـات المــــســــتــــثــــمــــريــــن، إضــــــافــــــة إلــــــــى الأوضــــــــــاع الجيوسياسية الـتـي ألـقـت بظلالها على الأسواق المحلية، والإقليمية. ويــرى محللون أن قــراءة أداء السوق لا ترتبط فقط بمؤشرات الاقتصاد الكلي، إذ يـنـظـر المـسـتـثـمـرون بـشـكـل رئــيــس إلـى نـمـو أربـــــاح الــشــركــات المـــدرجـــة، وقـدرتـهـا على تحقيق عوائد مستدامة. ومع توسع الاقـتـصـاد غير النفطي، وارتــفــاع الإنـفـاق الاسـتـثـمـاري، يبقى الـتـسـاؤل قائما حول مـدى انعكاس هـذه التحولات على نتائج الشركات المدرجة، وتقييماتها السوقية. مرحلة انتقالية للسوق وقال محمد الفراج، رئيس أول لإدارة الأصــــول فــي «أربــــاح كـابـيـتـال»، لــ«الـشـرق الأوســـــــط» إن الـــســـوق المـــالـــيـــة الــســعــوديــة تـقـف أمــــام مـرحـلـة انـتـقـالـيـة نـحـو نـمـوذج نــمــو جـــديـــد يـــقـــوده الـــتـــنـــوع الاقـــتـــصـــادي »، مشيرا إلى أن 2030 المستهدف في «رؤية مرحلة النمو المعتمدة بشكل رئيس على الـقـطـاعـات التقليدية بـــدأت تفسح المجال أمــــام قــطــاعــات أكــثــر ارتــبــاطــا بـالاقـتـصـاد المستقبلي للمملكة. وأضاف أن أداء المؤشر لا يزال يرتبط بــدرجــة كـبـيـرة بــــدورات قـطـاعـات الـبـنـوك، والــــطــــاقــــة، والمــــــــواد الأســــاســــيــــة، مـوضـحـا فـــي المـــائـــة مـــن أربـــــاح الــســوق 75 أن نــحــو تتركز في قطاعي الطاقة، والبنوك، وهو مــا يـجـعـل تـنـويـع قــاعــدة الــســوق ضـــرورة لــتــقــلــيــل تـــأثـــيـــر تـــقـــلـــبـــات أســــعــــار الــنــفــط، وأسعار الفائدة. وأشار إلى أهمية زيادة وزن قطاعات واعدة، مثل التقنية، والسياحة، والرعاية الــــصــــحــــيــــة، والــــــخــــــدمــــــات الـــلـــوجـــســـتـــيـــة، والـصـنـاعـات المـتـقـدمـة، بما يمنح السوق تـنـوعـا أكــبــر، ويـجـعـلـهـا أكــثــر تـعـبـيـرا عن التحول الاقتصادي الجاري. وأوضـــــــــح أن اســــتــــمــــرار الإدراجــــــــــات الجديدة، وبرامج الخصخصة من شأنهما أن يسهما في إعادة تشكيل هيكل السوق خــــال الـــســـنـــوات المــقــبــلــة، ورفــــع مساهمة الأنشطة غير التقليدية في المؤشر. قطاعات مرشحة لقيادة النمو ويـــــــــرى الــــــفــــــراج أن قـــــطـــــاع الــتــقــنــيــة سيكون فـي مقدمة المـحـركـات المستقبلية للسوق، مدفوعا بالتحول الرقمي، والذكاء الاصـــطـــنـــاعـــي، والـــحـــوســـبـــة الــســحــابــيــة، إلـــى جــانــب قـطـاعـي الـسـيـاحـة والـضـيـافـة المـسـتـفـيـديـن مـــن المـــشـــاريـــع الـــكـــبـــرى، مثل «نيوم»، و«البحر الأحمر»، و«القدية». وأشــــــار إلــــى فــــرص الــنــمــو فـــي قـطـاع الرعاية الصحية نتيجة النمو السكاني، وتوسع مشاركة القطاع الخاص، إضافة إلـــــى الـــخـــدمـــات الــلــوجــســتــيــة والـــنـــقـــل مـع توجه المملكة إلـى ترسيخ موقعها مركزا لـــوجـــســـتـــيـــا عــــالمــــيــــا، فــــضــــا عـــــن قــطــاعــي الصناعة، والتعدين ضمن خطط تنويع القاعدة الاقتصادية. وأضاف أن القطاع المالي سيواصل الاســـــتـــــفـــــادة مـــــن الـــنـــمـــو الاقــــتــــصــــادي، وارتـفـاع الطلب على التمويل، لكنه لن يكون المحرك الوحيد لنمو السوق كما كان خلال السنوات الماضية. الاقتصاد ينمو... والسوق تنتظر من جانبه، أوضـح الدكتور عبد الله المير، أستاذ الاقتصاد المساعد في جامعة المــلــك فــهــد لــلــبــتــرول والمــــعــــادن، لـــ«الــشــرق الأوســــط» أن نـمـو الأنـشـطـة غـيـر النفطية لم ينعكس بالكامل على أداء السوق حتى الآن، رغــم توسعها المـتـواصـل، إذ سجلت 4.5 الأنـشـطـة غـيـر الـنـفـطـيـة نــمــوا بنسبة ، وبـاتـت تشكل 2025 فـي المـائـة خــال عــام فــي المــائــة مــن الـنـاتـج المحلي 55 أكـثـر مــن الإجمالي. وأشــــار إلـــى أن هيمنة قــطــاع الـطـاقـة عـــلـــى هــيــكــل الــــســــوق لا تــــــزال تــمــثــل أحـــد أبــرز العوامل المـؤثـرة، نظرا للوزن الكبير لـــلـــشـــركـــات المـــرتـــبـــطـــة بـــالـــطـــاقـــة والمــــــــواد الأســاســيــة داخــــل المـــؤشـــر، مـــا يـجـعـل أداء «تــاســي» أكـثـر حساسية لتقلبات أسعار النفط. وأضـــــــــــاف أن هـــــنـــــاك فـــــجـــــوة زمـــنـــيـــة طــبــيــعــيــة بـــــن الاســــتــــثــــمــــارات الــضــخــمــة التي تشهدها المملكة في قطاعات البنية الـتـحـتـيـة، والـــعـــقـــارات، والــســيــاحــة، وبـن تحقيق العوائد التشغيلية المتوقعة منها، مــوضــحــا أن أثــــر هــــذه المـــشـــاريـــع سيظهر بصورة أوضح مع اكتمال مراحل التنفيذ، وبدء التشغيل التجاري. ولفت إلى أن السوق شهدت خلال عام ارتـفـاعـا فــي التقييمات مــع وصــول 2024 12.835 المؤشر إلـى أعلى مستوى له عند ، مــــا رفـــع 2024 ) نــقــطــة فــــي مــــــارس (آذار توقعات المستثمرين بشأن نمو الأربـــاح، إلا أن النتائج الفعلية جـاءت بوتيرة أقل من التوقعات، ليتراجع المؤشر إلـى نحو نقطة فـي ديسمبر (كــانــون الأول) 10500 .2025 كما أشار إلى تباطؤ السوق الموازية ، حيث تراجع مؤشرها 2025 «نمو» خلال فـــي المـــائـــة، وانـخـفـضـت 24 الـــعـــام بـنـسـبـة في المائة. 36 التداولات بنسبة متى يظهر أثر التحول الاقتصادي؟ ويــتــوقــع المـــيـــر أن يـــبـــدأ انـعـكـاس الـتـحـولات الاقـتـصـاديـة بـصـورة أكبر عـلـى أربــــاح الــشــركــات خـــال النصف ، وخـــــال عــام 2026 الـــثـــانـــي مـــن عــــام ، مــــــع دخـــــــــول عــــــــدد أكـــــبـــــر مــن 2027 المــشــاريــع مــراحــل الـتـشـغـيـل، وتـحـول الإنــــفــــاق الاســـتـــثـــمـــاري إلــــى إيـــــــرادات، وأرباح. وأوضـــــــــح أن قــــطــــاعــــات الـــبـــنـــوك والاتـــــصـــــالات والأغـــــذيـــــة تـــعـــد حـالـيـا مــن أبـــرز الـقـطـاعـات الـتـي نجحت في تحويل النمو الاقتصادي إلى نتائج مالية ملموسة، فيما يُنتظر أن تلعب قـطـاعـات الـسـيـاحـة والـبـنـيـة التحتية والصناعة دورا أكبر خـال السنوات المقبلة. السيولة وجاذبية السوق وفيما يتعلق بالسيولة، يرى الفراج أن تــــوجــــه جــــــزء مـــــن المـــســـتـــثـــمـــريـــن نـحـو الأســــواق الـعـالمـيـة لا يمثل مــؤشــرا سلبيا على السوق السعودية، بل يعكس ارتفاع مـــســـتـــوى الــــوعــــي الاســــتــــثــــمــــاري، وتــبــنــي استراتيجيات أكثر تنوعا لإدارة المحافظ. وأضـــــاف أن تــعــزيــز جــاذبــيــة الــســوق يــتــطــلــب اســـتـــمـــرار الإدراجــــــــــات الــنــوعــيــة، ورفــــــــع مـــســـتـــويـــات الــــســــيــــولــــة، وتـــطـــويـــر أدوات استثمارية جـديـدة، مثل صناديق المــــؤشــــرات المـــتـــداولـــة، والمــشــتــقــات المـالـيـة المرتبطة بقطاعات النمو. ويتفق الـفـراج والمـيـر على أن السوق الـــســـعـــوديـــة بــحــاجــة إلــــى تــوســيــع قــاعــدة الــــقــــطــــاعــــات المـــمـــثـــلـــة فـــيـــهـــا، بـــمـــا يـعـكـس الـــتـــحـــولات الاقـــتـــصـــاديـــة المـــتـــســـارعـــة فـي المـمـلـكـة، ويـقـلـل الاعـتـمـاد عـلـى القطاعات التقليدية. ومـع استمرار تنفيذ مشاريع «رؤيـة »، يــتــرقــب المــســتــثــمــرون مــــدى قـــدرة 2030 الـــشـــركـــات المــــدرجــــة عـــلـــى تـــحـــويـــل الـــزخـــم الاقــــتــــصــــادي إلـــــى نـــمـــو فــعــلــي ومـــســـتـــدام فـــي الأربـــــــاح. وبـيـنـمـا يـــواصـــل الاقــتــصــاد الـسـعـودي مـسـار الـتـنـويـع، يبقى الـسـؤال مــطــروحــا: هــل تنجح الــســوق فــي مواكبة هـذا التحول، وبــدء دورة نمو جـديـدة؟ أم إن مرحلة الترقب الحالية ستستمر إلى حين ظهور نتائج أكثر وضوحا على أرض الواقع؟ رجل يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب) الرياض: عبير حمدي تترقب السوق السعودية محفزات جديدة لاستعادة الزخم مع استمرار التحولات الاقتصادية المرتبطة بـ«رؤية » وتوقعات انعكاسها 2030 على أداء الشركات المدرجة معهد اقتصادي يتوقع استقرار إمدادات النفط في أوروبا مع تصاعد حرب إيران «البترول الكويتية» توقع صفقة تأجير شركات 3 مليار دولار مع 16 لخطوط أنابيب بـ أكد المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (دي إي دبليو) أن إمــــدادات النفط فـي ألمانيا وأوروبــا لا تـزال مستقرة، رغم الارتفاع الحاد فـــي أســـعـــار الــنــفــط عــقــب تــصــاعــد الـــحـــرب مع إيران. وقــــالــــت خـــبـــيـــرة الاقـــتـــصـــاد فــــي المــعــهــد، فرانتسيسكا هولتس، وفـقـا لــ«وكـالـة الأنـبـاء الألمانية»، إن إمـدادات النفط الخام والمنتجات النفطية مثل البنزين والديزل لا تزال مؤمنة، وأضافت: «الوضع أكثر صعوبة فيما يتعلق بإمدادات وقود الطائرات». وأوضـــــحـــــت أنـــــه نـــظـــرا لاعـــتـــمـــاد ألمــانــيــا وأوروبا على مصادر متعددة لاستيراد النفط، فمن غير المتوقع حدوث انقطاع واسع النطاق في الإمدادات. وأشارت هولتس إلى أنه في ظل استمرار الـــصـــراع فــي الـخـلـيـج ومـحـيـط مضيق هـرمـز، فإنه ليس من المتوقع انخفاض أسعار النفط في المستقبل المنظور. وأضـافـت هولتس أن واردات أوروبـــا من الـنـفـط الــخــام والـبـنـزيـن والـــديـــزل مــن الخليج كـــانـــت تــمــثــل دورا ثـــانـــويـــا حـــتـــى قـــبـــل تـعـطـل الإمــــــــدادات، مـوضـحـة فـــي المــقــابــل أن الـتـرابـط الـعـالمـي لـسـوق الـنـفـط يجعل ارتــفــاع الأسـعـار ينعكس أيضا على ألمانيا. وذكـــــــرت هـــولـــتـــس أن الـــكـــمـــيـــات المــتــاحــة 20 فـي ســوق النفط العالمية انخفضت بنحو في المائة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، وقالت: «لذلك سيكون من المهم أيضا في ألمانيا وأوروبا ترشيد استهلاك البنزين والديزل». وكان سعر خام برنت القياسي قد ارتفع دولار لـلـبـرمـيـل، (مـا 100 يـــوم الـخـمـيـس إلـــى لتراً). وواصـل السعر يوم الجمعة 159 يعادل 100.33 ً الــبــقــاء فــــوق هــــذا المـــســـتـــوى، مــســجــا دولار للبرميل من نفط بحر الشمال. وكـــانـــت الأوضــــــاع قـــد تــصــاعــدت مــجــددا مـطـلـع الـشـهـر الــحــالــي بـعـدمـا أطـلـقـت الــقــوات الإيرانية النار على سفن تجارية في مضيق هرمز. وردت الـولايـات المتحدة بشن هجمات لليلة الثالثة عشرة على التوالي. ومنذ ذلـك الحين ارتـفـع سعر خـام برنت في المـائـة، بعدما كـان قد تراجع 40 بأكثر من مـــن أعـــلـــى مــســتــوى لـــه هــــذا الــــعــــام، الـــــذي بلغ دولاراً 70 دولارا للبرميل، إلى نحو 130 نحو للبرميل في أعقاب هدنة بين الولايات المتحدة وإيران. كــــــان يـــانـــيـــس ســــــتــــــورنــــــاراس، مـــســـؤول الــــســــيــــاســــة الــــنــــقــــديــــة فــــــي «الـــــبـــــنـــــك المـــــركـــــزي الأوروبـــي»، قد أكد في وقت سابق، أن أوروبـا قد تواجه ركــودا اقتصاديا إذا طـال أمـد حرب 150 إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من دولارا للبرميل. وقـــال ســتــورنــاراس، وهــو أيـضـا محافظ «البنك المركزي اليوناني»: «في الوقت الراهن، لا أحــد يتوقع حـــدوث ركـــود اقـتـصـادي. ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار دولارا للبرميل، فلا يمكن استبعاد 150 النفط أي شيء، حتى الركود الاقتصادي». وتسببت حــرب إيـــران فـي تعطل مضيق فـي المـائـة من 20 هـرمـز، الـــذي يمر عـبـره نحو إجمالي النفط العالمي؛ مما رفـع الأسعار إلى دولارا للبرميل، قبل أن 120 مستويات قــرب دولار، وسـط مخاوف 100 تتراجع إلـى نطاق دولارا مع استمرار حرب إيران. 150 من تخطي قــــالــــت «مـــؤســـســـة الــــبــــتــــرول الـــكـــويـــتـــيـــة»، مـلـيـار 16 الــســبــت، إنــهــا وقَّـــعـــت صـفـقـة بـقـيـمـة دولار لـتـأجـيـر وإعــــــادة تــأجــيــر شـبـكـة أنـابـيـب الـنـفـط الــخــام الـتـابـعـة لـهـا، مــع اتــحــاد شـركـات يــــضــــم صــــنــــاديــــق عــــالمــــيــــة، هــــي «بـــاكـــســـتـــون» و«بروكفيلد» و«كيه كيه آر». ووصـــفـــت «مــؤســســة الــبــتــرول الـكـويـتـيـة» الصفقة بأنها أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ البلاد. وذكـــرت المـؤسـسـة، فـي بـيـان، أنــه بموجب هذا الاستثمار، الذي أُطلق عليه اسم «مشروع شـاهـن»، تؤسس شركة «نفط الكويت»، وهي وحـــــدة تــابــعــة لــلــمــؤســســة، مـــشـــروعـــا مـشـتـركـا مــع المستثمرين الأمـيـركـيـن الـثـاثـة، فــي إطــار عاماً 20 اتفاقية تأجير وإعـــادة استئجار لمـدة ونصف العام، تتضمن تعريفة ترتبط بأحجام التدفقات. تـــأتـــي الـــصـــفـــقـــة فــــي إطــــــار جـــهـــود أوســــع نطاقا تبذلها شركات النفط في دول الخليج، والمـــســـتـــثـــمـــرون الــــســــيــــاديــــون، لــجــمــع الأمــــــوال مــن أصــــول الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة وجــــذب رأس المــال الأجــــنــــبــــي، فــــي إطــــــار الـــســـعـــي لـــتـــمـــويـــل خـطـط الاستثمار المحلية. وسـتـمـتـلـك «بـــاكـــســـتـــون» و«بــروكــفــيــلــد» في المائة 49 و«كيه كيه آر» مجتمعة حصة تبلغ في المشروع المشترك، في حين ستحتفظ شركة في المائة، بالإضافة 51 «نفط الكويت» بحصة إلـــــى الـــحـــفـــاظ الـــكـــامـــل عـــلـــى المــلــكــيــة الــوطــنــيــة والسيطرة التشغيلية على الشبكة، التي تتألف كيلومترا في 320 خط أنابيب تمتد نحو 13 من المجمل. ومن المتوقَّع أن «تدر الصفقة عوائد نقدية مليار دولار عند إتمامها، 7.85 مقدمة بقيمة بما يدعم برامج الإنفاق الرأسمالي لـ(مؤسسة الـبـتـرول الـكـويـتـيـة)، وفـــي مقدمتها خـطـة رفـع ملايين 4 الـطـاقـة الإنـتـاجـيـة للنفط الــخــام إلـــى ، إلى جانب دعم 2035 برميل يوميا بحلول عام جهود دولة الكويت في تنويع مصادر التمويل وتـــعـــزيـــز مـــشـــاركـــة المــســتــثــمــريــن الــعــالمــيــن في الاقتصاد الوطني»، وفقا للبيان. ونـــقـــل الـــبـــيـــان عــــن نـــائـــب رئـــيـــس مـجـلـس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة، الشيخ نــــواف ســعــود نــاصــر الــصــبــاح، قــولــه إن «هـــذه الصفقة تبعث برسالة واضحة تؤكد استمرار مـكـانـة دولــــة الــكــويــت كـوجـهـة جـــاذبـــة لـــرؤوس الأمـــــــــوال الـــعـــالمـــيـــة، حـــتـــى فــــي ظــــل الـــتـــحـــديـــات الإقليمية الراهنة». وأوضــــح: «يـمـثـل (مــشــروع شــاهــن) أكبر اســـتـــثـــمـــار أجـــنـــبـــي مـــبـــاشـــر فــــي تــــاريــــخ دولــــة الكويت، ومحطة مفصلية في مسيرة التنمية الاقـتـصـاديـة لـلـبـاد. كما يجسّد الالــتــزام الـذي أعلنه الشيخ أحـمـد عبد الـلـه الأحـمـد الصباح رئـيـس مجلس الــــوزراء، خــال مـعـرض الكويت ،2026 ) لــلــنــفــط والـــــغـــــاز فــــي فـــبـــرايـــر (شـــــبـــــاط الـــــهـــــادف إلـــــى اســـتـــقـــطـــاب نــخــبــة المــســتــثــمــريــن العالميين للمشاركة في تطوير البنية التحتية الاستراتيجية لدولة الكويت، مع الحفاظ الكامل على الملكية الوطنية والسيطرة التشغيلية... ويــســعــدنــا الــتــرحــيــب بـــشـــركـــات (بــاكــســتــون) ) كشركاء استراتيجيين KKR( و(بروكفيلد) و على المـدى الطويل في هذه الصفقة التاريخية التي تعكس ثقتهم بمرونة الاقتصاد الكويتي، وجــــودة أصـــول (مـؤسـسـة الـبـتـرول الكويتية)، ورؤيتها بعيدة المدى لتطوير قطاع الطاقة». برلين: «الشرق الأوسط» الكويت: «الشرق الأوسط» +0.27% %0.21- %0.13- %0.24- %0.09+ %08.+0 %11.-0 %0.52+

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky