issue17407

11 أخبار NEWS Issue 17407 - العدد Sunday - 2026/7/26 الأحد ASHARQ AL-AWSAT عدّها «مزحة» وهاجم «الإعلام الكاذب» في عشاء مراسلي البيت الأبيض ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مـــازحـــا، نـيـتـه الــتــرشــح مـــجـــددا لـلـرئـاسـة، ورفـــــع قـبـعـة حـــمـــراء كــتــب عـلـيـهـا «تــرمــب »، خلال عشاء رابطة مراسلي البيت 2028 الأبــــيــــض، مـــســـاء الـــجـــمـــعـــة. وفـــــي خــطــاب اسـتـمـر نـحـو ســـاعـــة، شـــن تــرمــب هجوما واسعا على ما وصفه بـ«الإعلام الكاذب»، إلى جانب خصومه الديمقراطيين ونجوم الــتــلــفــزيــون والـــفـــن، ولــــم يـسـلـم مــنــه حتى بعض أعضاء إدارته ومعدّي خطاباته. وشـكّــل حضور ترمب مساء الجمعة ثاني مشاركة له في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض خلال ولايتَيه الرئاسيتَين، بعدما انتهت مشاركته الأولـــى فـي أبريل (نيسان) بشكل مفاجئ إثـر حـادث إطلاق الـنـار خــارج موقع الحفل. وخــال كلمته، تـــنـــقّـــل الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي بـــــن الـــنـــكـــات والانــــــتــــــقــــــادات والـــــرســـــائـــــل الـــســـيـــاســـيـــة، مــــســــتــــهــــدفــــا الـــــصـــــحـــــافـــــيـــــن وخــــصــــومــــه الــديــمــقــراطــيــن وعــــــددا مـــن الـشـخـصـيـات العامة. وكــــــان الـــحـــفـــل الــــــذي أقـــيـــم فــــي فــنــدق «والـــــــــدورف أســــتــــوريــــا»، مـــســـاء الـجـمـعـة، اســـتـــكـــمـــالا لــلــمــنــاســبــة الـــتـــي كـــــان مـــقـــررا إقـــامـــتـــهـــا فــــي أبــــريــــل بـــفـــنـــدق «واشـــنـــطـــن هـيـلـتـون»، قبل أن يـحـاول مسلح اقتحام الـــطـــوق الأمـــنـــي ويــطــلــق الـــنـــار عــنــد نقطة تفتيش خارج قاعة الاحتفال، ما دفع إلى إنهاء الفعالية قبل استكمال برنامجها. وأعـــيـــد تـنـظـيـم الــعــشــاء بـعـد ثــاثــة أشـهـر وســــط إجــــــــراءات أمــنــيــة مــــشــــددة، شملت إغـــــاق طــــرق مـحـيـطـة بــالــفــنــدق وانــتــشــار الشرطة وعناصر من الحرس الوطني. ونُـــــقـــــلـــــت المــــنــــاســــبــــة هــــــــذه المـــــــــرة مــن «واشــــنــــطــــن هـــيـــلـــتـــون» إلــــــى «والـــــــــــدورف أســتــوريــا»، وهــو فـنـدق كــان يملكه ترمب ســـابـــقـــا، فــيــمــا اصـــطـــف الـــضـــيـــوف لإبـــــراز رموز استجابة سريعة (كيو آر) وبطاقات الهوية قبل الدخول. انتقادات للحلفاء والخصوم واعتمد ترمب في البداية نبرة أكثر تصالحية، مستذكرا حـــادث إطـــاق النار الـــذي أنـهـى الـحـفـل الـسـابـق، وقــــال: «لا بد أن يــســتــمــر الـــــعـــــرض». لــكــنــه لــــم يـسـتـطـع مقاومة توجيه بعض انتقاداته المعهودة للصحافيين والخصوم السياسيين. وقــــال إن الــقــاعــة تــضــم عــلــى الأرجــــح «أكـــبـــر مـجـمـوعـة مـــن المــصــابــن بـمـتـازمـة الهوس بترمب»، قبل أن يمضي في قائمة طويلة من الأسماء التي طالها بالنقد. وسخر ترمب من النائبة الديمقراطية إلـــهـــان عـــمـــر، وحـــاكـــم كــالــيــفــورنــيــا غـافـن نــــيــــوســــوم، ونـــائـــبـــة الـــرئـــيـــس والمـــرشـــحـــة الـــــســـــابـــــقـــــة كـــــــامـــــــالا هـــــــــاريـــــــــس، وحـــــاكـــــم نيوجيرسي السابق كريس كريستي، كما استهدف مقدمي البرامج الساخرة جيمي فالون وجيمي كيميل، ووصفهما بأنهما شخصان مريضان. وهاجم نجوم هوليوود، مثل الممثلة جين فوندا والمغني بروس سبرينغستين، كما طـالـت سهامه فـريـق كتابة خطاباته نفسه، إذ توقف أحيانا ليُعلّق على النكات المـكـتـوبـة لـــه، معتبرا أن بعضها لا يرقى إلـــى المـسـتـوى المــطــلــوب. وكــانــت النتيجة خطابا ارتجاليا في أجــزاء واسعة، انتقل فيه الرئيس من موضوع إلى آخر من دون تــرتــيــب واضــــــح، وهــــو مـــا وصــفــتــه وكــالــة «أسوشييتد بـرس» بأنه خطاب متشعب ومليء بالانتقادات. ووجّه ترمب انتقادات لمذيعة «سي إن إن» كيتلان كولينز، بعدما حصلت على جـائـزة عـن تغطيتها لاجتماع متوتر في المـكـتـب الــبــيــضــاوي بـــن تــرمــب والـرئـيـس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وكـــــانـــــت إحـــــــدى الـــلـــحـــظـــات الـــــبـــــارزة عندما منح وولف بليتزر، مذيع «سي إن إن»، جـائـزة «كـاثـريـن غــراهــام للشجاعة» إلـــــى فـــريـــق مــــن صــحــيــفــة «وول ســتــريــت جورنال» عن تحقيقاته المرتبطة بجيفري إبستين وعلاقاته بترمب. وكـان ترمب قد استقبل فـريـق الصحيفة فـي وقــت سابق بابتسامة ورفـع يديه أثناء مصافحتهم، رغــم نشرها تـقـاريـر عـن صـاتـه بالمتمول المدان بجرائم جنسية، الذي عُثر عليه ميتا في زنزانته بنيويورك. وبـــيـــنـــمـــا كــــانــــت المـــنـــصـــة تــســتــعــرض الــتــحــقــيــقــات، الـتـقـطـت الـــكـــامـــيـــرات تـرمـب وهو يبتسم ابتسامة ساخرة وينظر إلى الحضور، في مشهد لخّص المفارقة التي طبعت الليلة. وعلّق ترمب لاحقا ساخراً: «لـم تكن هـذه الأمسية سهلة، مع كل هذه الجوائز»، في إشارة إلى تكريم صحافيين عــــن تـــقـــاريـــر تـــنـــاولـــت ولايــــتــــه الـــرئـــاســـيـــة الثانية. إيران والكونغرس وتـــخـــلّـــلـــت الـــســـخـــريـــة إشـــــــــارات إلـــى قضايا أكثر جدية. فتطرق ترمب بإيجاز إلــــى إيــــــران والـــحـــرب الــــدائــــرة مــعــهــا، في أســـبـــوع شـهـد تـصـعـيـدا مـيـدانـيـا وجـــدلا محتدما في الكونغرس حول صلاحيات الرئيس في استمرار العمليات العسكرية. وكرّر تعهداته بأن إيران لن تمتلك سلاحا نــــوويــــا، وأشــــــار إلــــى أن رئـــيـــس الــــــوزراء الإســرائــيــلــي بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو سـيـزور واشنطن الأسبوع المقبل. واســتــثــمــر الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي هــذه المـنـاسـبـة فــي الـحـديـث عــن مــشــروع قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، وأمضى وقتا في وصف تفاصيل بنائها، بـمـا فـــي ذلـــك تـجـهـيـزات ومــنــشــآت تحت الأرض. لــكــن أكـــثـــر لــحــظــات الـــخـــطـــاب إثــــارة جـــــاءت عــنــدمــا انــتــقــل إلــــى الـــحـــديـــث عن مــســتــقــبــلــه الـــســـيـــاســـي. وقــــــال بــــدايــــة إن «الــولايــة الثانية دائـمـا أفـضـل، والثالثة أفضل من ذلك»، قبل أن يسارع إلى القول: «أنا أمزح فقط». ثم عاد إلى الفكرة لاحقاً، وأخـــرج قبعة حـمـراء كتب عليها «ترمب »، قــــائــــا إنـــــه «ســـعـــيـــد بــــالإعــــان» 2028 عــــن نـــيـــتـــه، فــــي مــــا وصــــفــــه بــــأنــــه «ســبــق صحافي»، الترشح «لولاية رابعة رئيسا للولايات المتحدة»، مشيرا إلى أنه فاز في الانتخابات الرئاسية قبل الماضية كذلك. وجـاءت العبارة في إطـار ساخر، في ظل الحظر الدستوري على انتخاب أي رئيس أميركي لأكثر من ولايتين. ذكرى أوباما اسـتـعـاد تـرمـب ذكـــرى حفل الرابطة حــــــن جــــلــــس يـــســـتـــمـــع إلــــى 2011 عــــــــام الرئيس بــاراك أوبـامـا والكوميدي سيث مــــايــــرز وهـــمـــا يـــســـخـــران مــــن طــمــوحــاتــه الـسـيـاسـيـة ومــــن مـطـالـبـتـه آنـــــذاك بنشر شهادة ميلاد أوباما. وترسخت منذ ذلك الـحـن روايــــة سياسية تـقـول إن الإهـانـة الـتـي تـعـرض لها تلك الليلة دفعته إلى الترشح للرئاسة والانتقام من المؤسسة السياسية في واشنطن، وفق مراقبين. لكن ترمب رفض هذه الرواية مساء الــجــمــعــة. وقـــــال إنــــه شـــاهـــد مــقــاطــع تلك الليلة آلاف المــــرات، وإن الــنــاس يـكـررون الــقــول إنـهـا كـانـت الليلة الـتـي قـــرر فيها الترشح، مضيفا أن الأمــر لـم يكن كذلك. وقـال إنه استمتع بالاهتمام الـذي حظي به، وإنه التفت يومها إلى زوجته ميلانيا مستغربا من أن الجميع يتحدثون عنه. واخـــــتـــــتـــــم تـــــرمـــــب خــــطــــابــــه بـــنـــبـــرة تصالحية نسبياً، قائلا إنه يُكن «احتراما كـــبـــيـــراً» لـلـصـحـافـيـن الـــحـــاضـــريـــن، قبل أن يـــســـتـــدرك ضـــاحـــكـــا: «عـــنـــدمـــا أغـــــادر، ستصبحون جميعا مفلسين». وشـــكّـــلـــت مـــشـــاركـــة تـــرمـــب فـــي حفل أبــــريــــل أول حــــضــــور لــــه لـــعـــشـــاء رابـــطـــة مـراسـلـي الـبـيـت الأبــيــض خـــال ولايـتَــيـه الـــرئـــاســـيـــتَـــن، بـــعـــدمـــا قـــاطـــع المــنــاســبــة لـــســـنـــوات فــــي ظــــل صــــراعــــه المــســتــمــر مـع وســـائـــل الإعـــــام الــتــي ســبــق أن وصـفـهـا بـــأنـــهـــا «عــــــــدوة الــــشــــعــــب». وأكـــــــد مــســاء الجمعة أنه يعتزم حضور الحفل مجددا العام المقبل. يوليو (أ.ف.ب) 24 » باتجاه حضور حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض، يوم 2028 ترمب يلقي بقبعة تحمل شعار «ترمب واشنطن: هبة القدسي سجّل ترمب ثاني مشاركة له في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض خلال ولايتَيه الرئاسيتَين حملة منسقة ضده بسبب سياساته الخارجية... وانتقاداته لإسرائيل 2028 فانس لا يزال المرشح الأبرز للجمهوريين لرئاسيات لا يــــزال نــائــب الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي، جـــي دي فـــانـــس، المــــرشَّــــح الأبــــــرز لــلــفــوز بــبــطــاقــة الــحــزب ،2028 الـجـمـهـوري للانتخابات الـرئـاسـيـة لـعـام على الـرغـم مـن الحملة المبكرة الـتـي بـــدأت ضده بين الجمهوريين، وحتى ضمن حركة «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخـرى (ماغا)» التي أوصلت الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. ويـــواجـــه فــانــس تـحـديـا غـيـر مـعـلـن بـعـد من وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة مـــاركـــو روبــــيــــو، الـــــذي يـتـولـى أيضا منصب مستشار الأمـن القومي في البيت الأبــيــض، ويُــعــد أحـــد أبـــرز المــقــرَّبــن مــن الرئيس ترمب. وتــشــيــر أحـــــدث الــتــوقــعــات والاســتــطــاعــات على المستوى الوطني إلى أن فانس لا يزال يتمتع بأفضلية. ويفيد موقع «بوليماركت» للرهانات على حظوظ المرشحين الرئاسيِّين، إلى أن فانس في 14 في المائة للفوز مقابل 20 يحظى بنسبة في المائة 7 المائة لروبيو، علما بأن فرصه تدنت مـــن أعــلــى مـسـتـويـاتـهـا. وزادت حــظــوظ روبــيــو في المائة. 8 بنسبة وكــــذلــــك أظــــهــــر اســــتــــطــــاع جــــديــــد لــجــامــعــة نــيــوهــامــشــيــر، الــــولايــــة الـــتـــي ســتــشــهــد بـــاكـــورة الانتخابات التمهيدية للجمهوريين للمرة الأولى منذ قـــرن، تقدما ملحوظا لـروبـيـو فـي المواجهة 36 المتوقعة مع فانس. وحصل فانس على تأييد في المائة من الناخبين الجمهوريين المحتملين، في المائة لروبيو. 26 مقابل ويمثل هذا تحولا كبيرا عن استطلاع سابق في 53 أشار إلى تفوق فانس على روبيو بنسبة في المائة. 7 المائة مقابل وجـــــاءت هـــذه الـتـغـيـيـرات فـــي ظـــل مـواجـهـة فـــانـــس وابــــــا مـــن الانـــتـــقـــادات مـــن داخـــــل حــزبــه، يـعـتـقـد حــلــفــاؤه أنَّـــهـــا جـــزء مـــن مــحــاولــة منسقة لتشويه سمعته سياسياً. «غير مؤهل» وتـبـنـى مـنـتـقـدوه شـعـار «لـــن ننتخب فانس أبــــداً»، وأغــرقــوا وسـائـل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، لا سيما خلال الأسبوع الماضي، بهجمات تضمَّنت ادعاءات بأن فانس «غير مؤهل» للمنصب بسبب جـــهـــوده لـلـتـفـاوض عـلـى اتـــفـــاق ســـام مـــع إيــــران. وادعــــــوا أنَّــــه يـتَّــخـذ قــــــرارات سـيـاسـيـة لا يدعمها الرئيس ترمب. وشبّهوه بالرئيس الأسبق باراك أوباما والسيناتور بيرني ساندرز. ويبدو أن العداء العلني من الجمهوريين غير مسبوق فـي تـاريـخ نـــواب الــرؤســاء مـن الحزبين، ســـواء لجهة حـدتـه أو لجهة توقيته المـبـكـر، قبل أكثر من عامين من الانتخابات. ومــع ذلـــك، لا يـــزال الـفـريـق السياسي لفانس يــســتــهــن بـــالـــهـــجـــوم الــــشــــرس الــــــذي يـــتـــعـــرَّض لـه على وسـائـل الـتـواصـل الاجتماعي وتـأثـيـره على الجمهوريين، معتقدا أن كثيرا من هذه الهجمات لــيــســت عـــفـــويـــة، حـسـبـمـا أفـــــاد أحــــد المـــقـــربـــن من فانس. ويقول فريقه إن هذه الانتقادات ترسل إشارة إلــى الـقـاعـدة المحافظة مفادها بـــأن الجمهوريين التقليديين والمـحـافـظـن الــجــدد يـكـرهـون فـانـس. ويعتقد فريق فانس أن ذلك يمكن أن يُعزِّز موقفه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. وقـــال ستيف كـورتـيـس، وهــو معلق محافظ يـؤيِّــد فـانـس: «تُــشـكِّــل أصـــوات النخبة السياسية فـــي واشــنــطــن ضـجـيـجـا صـاخـبـا عـلـى الإنــتــرنــت، لكنها لا تمثِّل بأي حال من الأحوال آراء الناخبين الجمهوريين». ولطالما كانت المنافسة محتدمة ضـد فانس داخـــل الــحــزب الـجـمـهـوري، حـتـى قـبـل أن يختاره تـرمـب نائبا لــه. فـي ذلــك الــوقــت، ضغط مانحون مــتــشــددون وشـخـصـيـات إعـامـيـة مـحـافـظـة على تـــرمـــب لـــرفـــض فـــانـــس لــصــالــح روبــــيــــو، أو وزيـــر الداخلية الحالي دوغ بورغوم. السياسة الخارجية وتفاوتت حدة الانتقادات المُوجَّهة إلى فانس من بعض الجمهوريين، لا سيما فيما يتعلق بآرائه فــي الـسـيـاسـة الــخــارجــيــة، مـنـذ بــدايــة ولايــــة ترمب الثانية. وبلغت هذه الانتقادات ذروتها الأولى في الخريف، حين صور المحافظون الجدد والناشطون المــــؤيــــدون لإســـرائـــيـــل فـــانـــس بـــأنَّـــه مـــعـــاد للسامية لــتــعــاطــفــه مــــع شــخـــصــيــات عــــبَّــــرت عــــن تـشـكـيـكـهـا فـــي عــاقــة الـــولايـــات المــتــحــدة بــإســرائــيــل. وأخـــيـــراً، تــصــاعــدت الـهــجـمــات مـــجـــددا بـعــد مـقـابـلـة مـطـولـة يوليو (تموز) على 15 ساعات في 3 استمرَّت قرابة بودكاست جو روغان، الأوسع انتشارا في الولايات المتحدة. وخـــال الـبـرنـامـج، وصـــف فـانـس نفسه بأنه «معتدل وعقلاني» في النقاش الدائر حول علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل. كما استشهد بتقرير حــديــث لمـجـلـة «تـــايـــم» حـــول عـمـلـيـة تـأثـيـر مـؤيـدة لإسرائيل على الإنترنت يديرها مسؤول سابق في حملة ترمب. قال فانس لروغان: «سأفعل ما يجب علي القيام به من أجل الشعب الأميركي. أنا أمثل الأميركيين أولاً، وهــذه هـي الطريقة التي سعيت من خلالها لأداء هذه المهمة». وانفجر المحافظون المؤيدون لإسرائيل غضبا مــــن هـــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات. وكـــشـــف تــحــلــيــل أجـــرتـــه صحيفة «واشـنـطـن بــوســت» لمـنـشـورات المـؤثـريـن المــحــافــظــن عـــن أن الانــــتــــقــــادات المـــوجـــهـــة لـفـانـس ارتــفــعــت بـشـكـل حـــاد فـــور ظـــهـــوره فـــي بـودكـاسـت روغان. وتـــــوالـــــت المــــنــــشــــورات الــــنــــاقــــدة مــــن مـعـلـقـن بارزين، وبينهم بن شابيرو ومارك ثيسن وباتيا أونغار سارجون، بالإضافة إلى مؤثرين يمينيين عـلـى الإنـتـرنـت ومـسـتـخـدمـن مـغـمـوريـن لمنصات الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، والــذيــن لاقــت منشوراتهم المناهضة لفانس رواجا سريعاً. بعض المستخدمين الذين تعهدوا بمعارضة كـانـت 2028 فــانــس ودعــــم روبـــيـــو فـــي انــتــخــابــات حساباتهم الشخصية تشير بقوة إلى أنَّهم ليسوا ناخبين أميركيين وأنَّهم يقيمون في دول أخرى. وقــــــال أحـــــد المــــقــــرَّبــــن مــــن فـــانـــس إن تــصــاعــد الانــــتــــقــــادات عـــلـــى الإنـــتـــرنـــت «لـــــم يــنــعــكــس فــــي أي بيانات تتعلق بـصـورة فانس بـن ناخبي الحزب الـــجـــمـــهـــوري، والــــتــــي تـــتـــطـــابـــق حـــالـــيـــا تـــمـــامـــا مـع صورة الرئيس ترمب». وأضاف: «لو كانت الحملة ضـــد فــانــس عـفـويـة وفــعــالــة، لـكـانـت شـعـبـيـتـه بين الناخبين الجمهوريين تراجعت بشدة خلال الأشهر التسعة الماضية، منذ ذروة الانتقادات الحادة على الإنترنت. لكن هذا لم يحدث». تسريب أمني مــن جـهـة أخــــرى، أعـلـن الـنـاطـق بـاسـم جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوليلمي، أن عضو فريق الحماية الخاص بفانس يواجه تحقيقا داخلياً، وربــمــا تحقيقا جـنـائـيـا، فــي شـــأن مــزاعــم تتعلق بــاخــتــراق «الأمـــــن الـعـمـلـيـاتـي وأمــــن المـعـلـومـات» الخاص بنائب الرئيس. وأضــاف في بيان: «مع أنــنــا لـــن نـعـلـق عـلـى تـفـاصـيـل هـــذه المــســألــة، فـــإن هـنـاك مـبـدأ واحـــدا لا لبس فـيـه: أي سـلـوك يُــهـدِّد سلامة الشخصية المحمية لن يتم التسامح معه». وأوضح أن التحقيق مرتبط بتقرير نشر الأسبوع الماضي، ويفيد بأن بعض عملاء الخدمة السرية عبَّروا سرا عن استيائهم من طلبات سفر مفاجئة من فانس وعائلته. ولم يكشف الجهاز هوية الشخص الخاضع للتحقيق. واشنطن: علي بردى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky