10 أخبار NEWS Issue 17407 - العدد Sunday - 2026/7/26 الأحد عد خبراء غياب تدابير الوقاية وتعزيز الجهوزية أحد العوامل الرئيسية في تفاقم الحرائق ASHARQ AL-AWSAT الحرائق تخرج عن السيطرة وتجبر السلطات على إجلاء عشرات الآلاف مدريد تواجه «أخطر حريق» في تاريخها... وأوروبا تستعد للأسوأ أفاقت العاصمة الإسبانية، صباح الــســبــت، عــلــى رفــيــف ريـــــاح مـــن الــرمــاد والدخان، وتحت وهج الحرائق الهائلة التي تحيط بخاصرتها الشمالية منذ يــــوم الــجــمــعــة، وتـــهـــدد بــالــقــضــاء على الأخضر واليابس بعد أن خرجت كليا عـــن الــســيــطــرة؛ مـــا دفــــع الــحــكــومــة إلــى إعـــان حـالـة الــطــوارئ الوطنية، وطلب المساعدة من الاتحاد الأوروبـي لإخماد مـــــا وصـــفـــتـــه رئـــيـــســـة حـــكـــومـــة مـــدريـــد الإقليمية بــ«أخـطـر وأكــبــر حــريــق» في تاريخ المدينة. ومـن بروكسل، أعلن ناطق بلسان المفوضية أن الاتــحــاد الأوروبــــي أرسـل سـبـعـا مـــن طــــائــــرات أســـطـــول الـــطـــوارئ لمــســاعــدة إسـبـانـيـا وفــرنــســا للسيطرة على الحرائق التي أجبرت السلطات في 270 البلدين على إجـــاء مـا يـزيـد على ألـــف شـخـص حـتـى الآن. وحــــذّر مــن أن «الاتــحــاد يستعد لـظـروف أشـــد قسوة، مع تفاقم الظواهر المناخية القصوى». وأضـــــاف الــنــاطــق أن «الآتـــــي أعـظـم وأكثر وحشية وخطورة. عسانا لا نقع في براثن جهنم، لكننا نستعد لذلك». وكـــــانـــــت مـــجـــمـــوعـــة مـــــن خـــــبـــــراء المـــنـــاخ الأوروبــــيــــن قـــد نــبّــهــت، يــــوم الـخـمـيـس المــاضــي، مــن أن الـجـفـاف الـــذي يسيطر عــلــى الـــقـــارة الأوروبــــيــــة، هــــذا الـصـيـف، لا يــعــود إلـــى قـلـة الأمـــطـــار الــتــي هطلت بــغــزارة وكـمـيـات وافـــرة هــذه الـسـنـة، بل إلى موجة الحر التي تتسبب في تجفيف التربة، وتسهّل نشوب الحرائق. 30- 30- 30 قاعدة وفــي مــدريــد، تـواجـه فــرق الإطـفـاء صــــعــــوبــــات جــــمّــــة لمـــنـــع اتــــســــاع دائــــــرة الـــنـــيـــران فــــي الـــغـــابـــات المــحــيــطــة بــهــا. ويقول الخبراء إن خطورة هذه الحرائق ،30-30-30 تكمن في تجاوزها معادلة 30 أي أنها تتطور في حــرارة تتجاوز 30 درجـــة مئوية، ونسبة رطـوبـة دون 30 فـي المـائـة وريـــاح تتجاوز سرعتها كـيـلـومـتـرا فـــي الــســاعــة. ويـــقـــول رجـــال الإطفاء إن أي محاولة لإخماد الحرائق فــــي مـــثـــل هـــــذه الـــــظـــــروف هــــي بـمـثـابـة الذهاب مباشرة إلى الموت الحتمي. الـــتـــطـــور الـــوحـــيـــد الــــــذي يــبــعــث عـلـى بعض التفاؤل في هذا السيناريو الكارثي، هــــو أن الـــحـــرائـــق الـــنـــاشـــبـــة فــــي مـقـاطـعـة «آفــــيــــا» المـــتـــاخـــمـــة لمــــدريــــد لــــم تـــتـــاق مـع الحرائق في محيط العاصمة، الأمـر الذي فـي حــال حصوله مـن شأنه أن يــؤدي إلى تكوين كتلة من النيران تستحيل السيطرة عليها، ويمكن أن تتسبّب في دمار هائل. وإزاء صـعـوبـة الـتـدخـل فــي الـظـروف الراهنة، أعطت وزارة الداخلية تعليماتها لـــفـــرق الإطــــفــــاء بـــتـــرك الـــغـــابـــات والــحــقــول تحترق، والتركيز على إجلاء المواطنين من المـنـاطـق المــهــددة ريثما تتحسن الـظـروف المـــنـــاخـــيـــة. وقــــــال رئـــيـــس الـــــــــوزراء بـــيـــدرو سـانـشـيـز إن الأولـــويـــة تتمثل فــي «إنــقــاذ الأرواح وحماية المناطق المأهولة»، محذرا مــــن أن إخــــمــــاد الـــحـــرائـــق ســـيـــكـــون مـهـمـة «مــعــقــدة» بـسـبـب عـــدم وضــــوح اتـجـاهـات الـــــريـــــاح وقــــوتــــهــــا، رغــــــم تــــراجــــع درجــــــات الحرارة. ويقول أحد رجال الإطفاء إنها لمعجزة حقا أنه لم تسجّل أي حالة وفاء حتى الآن، ويخشى أنه في حال التقاء حرائق «آفيلا» مع حرائق مدريد، «يمكن لهذه الكارثة أن تلتهم نصف مقاطعة العاصمة». إجلاء عشرات الآلاف وأعـــلـــنـــت وزارة الـــداخـــلـــيـــة أن عـــدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في منطقة ألـــف شـخـص، 70 مــدريــد وحــدهــا تــجــاوز ألـــفـــا عــلــى الـحـصـيـلـة المـعـلـنـة 25 بــــزيــــادة فـــي وقـــت ســـابـــق، بـيـنـمـا كــانــت الـسـلـطـات 1200 المحلية قد أجلت، الجمعة، أكثر من من المسنين وذوي الإعـاقـة من المؤسسات الطبية ودور الرعاية في المنطقة. ويعترف رودريـغـو كاسيريس، وهو إطـــفـــائـــي مــــن مــــدريــــد تـــخـــلّـــى عــــن إجـــازتـــه الصيفية، وعاد ليساند زمـاءه، أن «الكل يـسـتـمـيـت مــــن أجـــــل الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى هـــذه الــحــرائــق الـتـي تـتـجـاوز أبـشـع الـكـوابـيـس التي كنا نتوقعها». وقـــــال مــــار نـــيـــكـــولاس، رئـــيـــس بـلـديـة برونيت القريبة من البلدات التي طالتها الــــنــــيــــران، إن المــنــطــقــة تــشــهــد حــــرائــــق كـل صيف، «لكن هذا الحريق كان مروعاً». كما حـذّر رئيس السلطة المحلية فرانسيسكو مارتين أغيري من أن يوم السبت سيكون «صعباً» بسبب الرياح غير المنتظمة، لكنه رأى أن ارتفاع الرطوبة النسبية وانخفاض درجـات الحرارة يوفّران «فرصة حقيقية» لتحقيق تقدم في احتواء الحريق. فـــي مـــــــوازاة ذلـــــك، عــــاد الـــخـــبـــراء إلــى التنبيه بأن غياب تدابير الوقاية وتعزيز الــجــهــوزيــة يــعــد أحـــد الــعــوامــل الرئيسية في تفاقم هذه الظواهر الكارثية المرشحة لــلــتــكــرار فـــي المــســتــقــبــل. ويــــشــــددون على ضــــــــرورة زيــــــــادة الاســـتـــثـــمـــار فــــي أنــشــطــة تنظيف الغابات والحقول، وشـق الممرات الــعــازلــة فـيـهـا، وتـجـهـيـز المـــعـــدات الكافية للمكافحة والاحتواء. ويــتــوقــف أحـــد الاخـتـصـاصـيـن عند الـسـرعـة الـهـائـلـة الـتـي تـقـدمـت بـهـا نـيـران الحرائق في محيط العاصمة الإسبانية؛ إذ قـــضـــت فـــــي ســـــاعـــــات عـــلـــى مـــســـاحـــات شــاســعــة مـــن الـــغـــابـــات الـجـبـلـيـة المــعــمّــرة، وذلـك بفضل كثافة الأعشاب الجافة التي تـــراكـــمـــت نـتـيـجـة الامــــطــــار الـــغـــزيـــرة الـتـي هطلت خلال فصل الشتاء، والتي كان من المفترض تنظيفها قبل نهاية الربيع. مدريد: شوقي الريّس وحدة من الجيش تسهم في جهود مكافحة الحرائق في منطقة لا أتالايا السكنية غرب مدريد أمس (أ.ف.ب) باريس تطلب الدعم من أوروبا وماكرون ينشر الجيش حرائق فرنسا تتوسع وتطرق أبواب مدينة بوردو أن يطلب الرئيس الفرنسي الاستعانة بوحدات مـن الجيش لمساعدة الـفـرق الإطفائية الـتـي تجهد لاحتواء النيران الملتهبة في أكثر من منطقة فرنسية، فـهـذا يــدل على خـطـورة التهديد الـــذي تتعرض له فرنسا كغيرها من الـدول المتوسطية مثل إسبانيا والـيـونـان وإيطاليا. وأن يعمد إيمانويل ماكرون إلى تفعيل آلية تقديم التعاون لمحاربة النيران من الاتحاد الأوروبـــي، باعتبار أن القدرات المتاحة في بــاده لا تكفي لمواجهة تعدد الـحـرائـق، فهذا يثير أكثر مـن علامة استفهام فـي بلد يُــعـد ســادس قوة اقتصادية في العالم. وأن يعلن ماكرون أن فرنسا سـتـتـلـقـى تــعــزيــزات مـــن الاتـــحـــاد الأوروبــــــي تشمل طـائـرتـي «كـنـديـر» لمكافحة الـحـرائـق مــن كـرواتـيـا، وطـائـرتـن مـن طـــراز «إيـــر تـراكـتـور» مـن البرتغال، ومروحيتين ثقيلتي الحمولة من طراز «بلاك هوك» من جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا، فهذا يعكس فشل الحكومات الفرنسية المتعاقبة التي لم تأخذ بعين الاعتبار خطورة الحرائق المتصاعدة بسبب الـجـفـاف ومــوجــات الـحـر الاسـتـثـنـائـيـة والـتـغـيـرات المناخية وعناصر أخرى متداخلة أسهمت كلها في تعظيم الكارثة البيئية التي تعيشها البلاد. ما بعد فونتينبلو قبل أسبوع، كانت الأنظار تتجه إلى الحريق الـــضـــخـــم الــــــذي ضـــــرب غـــابـــة «فــونــتــيــنــبــلــو» الــتــي تحتضن القصر التاريخي المعروف باسمها، والذي اقتربت منه النيران بشكل خطير. وفــــــي الـــقـــصـــر المــــــذكــــــور، كُـــتـــبـــت صـــفـــحـــات لا تنسى من تاريخ البلاد، ليس أقلها أن الإمبراطور أبريل (نيسان) عام 4 نابوليون الأول وقّع فيه، يوم ، صك تنازله عن العرش بعد دخول الجيوش 1814 الـــروســـيـــة والـــبـــروســـيـــة بــــاريــــس. أمـــــا الــــيــــوم، فـــإن الاهـتـمـام يتركز على منطقة جـنـوب غـربـي فرنسا وشاطئها الأطلسي وغاباتها الكثيفة حيث اندلع، قبل أربعة أيام، حريقان هائلان. الأول، فــي إقـلـيـم «لا جــيــرونــد»، قـــرب منتجع «كــــــاب فـــيـــريـــه» الــــبــــورجــــوازي المـــطـــل عـــلـــى «خـلـيـج أركـــاشـــون» المــعــروف بتربية المــحــار وكــونــه وجهة متميزة للراغبين فـي الاستمتاع بمناخه ومياهه بـعـيـدا عـــن ضـــوضـــاء الــشــاطــئ الـــــــازوردي. وحـتـى ظــهــر الــســبــت، وعــلــى الـــرغـــم مـــن الــجــهــود الــجــبــارة والمـتـواصـلـة الـتـي يبذلها مــا لا يـقـل عــن ألـــف رجـل إطـــفـــائـــي مـــدعـــومـــن جــــوا بـــطـــائـــرات «كـــنـــديـــر إيـــر» الـخـاصـة بمحاربة الـنـيـران وبـالـطـوافـات ووسـائـل أخــرى جوية وأرضـيـة، فـإن الحريق مـا زال يتقدّم، لا بــل إنــه يتجه صــوب مدينة «بــــوردو» الشهيرة. والــثــانــي، فــي إقـلـيـم «لانـــــد»، وتــحــديــدا فــي محيط منتجع «بيسكاروس» الـذي يتمدّد بسرعة بسبب الرياح التي تنقل الجزيئات المشتعلة من مكان إلى آخر وتسهم بالتالي في تعدد الحرائق. النيران على أبواب بوردو وبــالــنــظــر إلــــى اقــــتــــراب الـــنـــيـــران مـــن «بـــــــوردو»، تــتــوالــى أوامـــــر إخــــاء المــــدن والـــبـــلـــدات المـحـيـطـة بها والواقعة على خط تقدم النيران. وصــبــاح الـسـبـت الــبــاكــر، أمــــرت صــوفــي بــروكــا، التي تــرأس هـذه الإدارة، بإخلاء «احــتــرازي» لثماني ألـــف نـسـمـة)، 33.7( مـــدن وبـــلـــدات؛ كـبـراهـا مـيـرنـيـاك ألـــف نـسـمـة)، وغـالـبـيـتـهـا تـقـع في 33( وســــان مــيــدار محيط بوردو مباشرةً. وكتب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو على ألــف شخص تـم إجـاؤهـم من 141 منصة «إكـــس» أن إقليمي «لا جيروند» و«لانـــد»، مضيفا أن «الحرائق التي تجتاح بلدنا بلغت مستوى لم يسبق له مثيل». مـن جـانـبـه، قــال وزيـــر الـداخـلـيـة لـــوران نـونـيـز، إن ما يحصل في إقليم لا جيروند «يعد أكبر حريق تشهده الـــبـــاد هــــذا المــــوســــم». أمــــا صـــوفـــي بـــروكـــا، مـحـافـظـة منطقة نوفيل-آكيتين ومحافظة مقاطعة جيروند، فقد وصفته بـ«غير المسبوق ولا يمكن التنبؤ بسلوكه كما أنه شره في التهامه للغابات» الصنوبرية. وبالنظر إلــى الإزعــــاج الـتـي يتسبب بـه الـدخـان المنبعث من الحرائق، فقد عمدت السلطات إلى إرسال مليون كمامة لحماية السكان مـن الـدخـان ومن 1.5 الجزيئات التي ينقلها الهواء. كذلك، فإنها تعمد إلى تعبئة رجـال الإطفاء في المــنــاطــق «الـــهـــادئـــة» وتــوجــيــه بعضهم إلـــى الـجـنـوب الغربي. وهذا ما فعله قائد فوج إطفاء باريس، أرنو دو كـاكـوراي، الــذي سيرسل مائة من رجاله لمحاربة النيران مع مركباتهم. وطلب الأخير من الأهالي عدم التواصل مع الإطفاء «إلا في حال الطوارئ القصوى». أرقام قياسية تــتــضــخّــم أرقـــــــام الأشــــخــــاص الــــذيــــن أجْــلــتــهــم الـــســـلـــطـــات ســــاعــــة وراء الأخــــــــــرى، أســــــــوة بـحـجـم المـــســـاحـــات المـــحـــتـــرقـــة. فـــفـــي لا جـــيـــرونـــد وحـــدهـــا، ألف هكتار، إضافة 20 التهمت النيران ما يزيد على هكتار في إقليم «لانــد» القريب من 3000 إلـى نحو غابات الصنوبر. وقـــال مـــارك فــيــرمــولان، المـــســـؤول عــن مكافحة الـحـرائـق فـي إقليم «لا جـيـرونـد» إن سـرعـة التهام 800 الــــنــــيــــران تــــــراوحــــــت طـــيـــلـــة ســـــاعـــــات مـــــا بـــــن هــكــتــار فـــي الـــســـاعـــة. وفــــي مـحـيـط منتجع 1000 و هكتار. 3000 «بيسكاروس»، أتت النيران على نحو وحسب الأرقام الإجمالية المتوافرة من الوكالة ألف هكتار 50 الأوروبية للحرائق، فإن ما يزيد على التهمتها الـنـيـران فـي فرنسا، مما يجعل الصيف الـحـالـي أســـوأ مـا عرفته الـبـاد فـي العقد الحالي. وحقيقة الأمــر أن الحرائق ليست محصورة اليوم فـقـط جــنــوب غــربــي فـرنـسـا، إذ إن هــنــاك مجموعة مـن الـحـرائـق المتنقلة الـتـي تـضـرب إقليم «لــو فـار» هكتار) وجـبـال الألــب الفرنسية 2600( المتوسطي هـــكـــتـــار). ثـــم هـــنـــاك حـــرائـــق أخـــرى 1900( الــعــلــيــا فـــي غـــابـــات جـــبـــال الـبـيـريـنـه الــفــاصــلــة بـــن فـرنـسـا وإسبانيا، وفي جزيرة كورسيكا، فضلا عن حرائق أقـل خطورة شمال إقليم «لا جيروند». ولـم تتردد صحيفة «لو باريزيان» في عددها الصادر صباح السبت، عن تصديره بعبارة «فرنسا تحترق». الحرائق المتنقلة لا تعكس الأرقام حقيقة المأساة التي يعاني منها المتضررون من النيران، ســواء كانوا من سـكـان المـنـاطـق الملتهبة أو الـزائـريـن والسياح فـــي عـــز الإجـــــــازات الـصـيـفـيـة. فــصــور الــغــابــات والبيوت تلتهمها النيران، والسكان الهائمين عـلـى الــطــرقــات، وإنـــــذارات الإخــــاء الـتـي تطلب مـنـهـم تــــرك مــنــازلــهــم وفــنــادقــهــم ومـخـيـمـاتـهـم نهارا أو ليلاً، والهرب بأي وسيلة نقل متوفرة بما فيها الـبـحـريـة، كـل ذلــك يعكس تراجيديا هـذه المرحلة التي تُحوّل الفرص السعيدة إلى مآس حقيقية. وشهادات الهاربين التي تضبطها قنوات التلفزيون بالغة الـتـأثـيـر، وبعضهم يتساءل حـول قصور الحكومات المتعاقبة عن التعامل مـع الـحـرائـق الـتـي تطل بـرأسـهـا مـع كـل صيف 459 مقبل. فكيف لدولة بلغت ميزانيتها العامة مليار دولار أميركي) للعام 521.3( مليار يورو ، تعجز عــن تـوفـيـر الـوسـائـل الـضـروريـة 2026 لمـــحـــاربـــة الـــنـــيـــران ومـــــا تــتــســبّــب بــــه مــــن مــــآس وأضرار، فضلا عن تكلفتها المرتفعة وتبعاتها على البيئة والمجتمع؟ وكـمـا فـي كـل مناسبة، يـــدور الـجـدل حول المـــســـؤولـــيـــات وتــتــطــايــر الــتــهــم فـــي كـــل اتـــجـــاه. وبـــعـــدهـــا يــغــيــب الاهـــتـــمـــام بـــالـــحـــرائـــق ليظهر مجدداً، وكما في كل مرة، في الصيف المقبل. باريس: ميشال أبو نجم مواطنون يسهمون في جهود الإطفاء قرب لاكانو أمس (رويترز) يوليو (أ.ف.ب) 24 رجال الإطفاء يحاولون احتواء النيران في إقليم «لا جيروند» جنوب غربي فرنسا يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky