يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17405 - العدد Friday - 2026/7/24 الجمعة ارتفاع في مبيعات كتاب هوميروس ورواج للكتب الصوتية... مقابل انتقادات وهجوم من إيلون ماسك ظاهرة اسمها «الأوديسة» بينيلوبي وابنها تيليماخوس في فيلم «الأوديسة» (يونيفرسال - أ.ب) «ذا بينيلوبياد» لمارغريت آتوود رواية «سيرسي» لمادلين ميلر مات دايمون في دور أوديسيوس في فيلم «الأوديسة» (يونيفرسال - أ.ب) لندن: عبير مشخص «حبيتك» يحقق أصداء لافتة فور طرحه ألبومات عمرو دياب... «أيقونة صيفية» منذ إطلالته الأولـــى فـي سبتمبر عام بألبومه «يا طريق» الذي دشنه هاني 1983 شنودة موسيقاراً، وعبد الرحيم منصور شاعراً، حافظ عمرو دياب على هذه الطلة 43 الــصــيــفــيــة كـــل عــــام تــقــريــبــا عــلــى مــــدى عاماً، باستثناءات نـــادرة، ليكرس ألبومه الـسـنـوي بـوصـفـه إحـــدى أيــقــونــات المـوسـم الغنائي الصيفي في مصر والعالم العربي. وفق وصف نقاد ومتابعين. وتـــصـــدر عـــمـــرو ديـــــاب قــائــمــة الأعــلــى استماعا على منصة «أنغامي» الموسيقية، وذلــك بعد طــرح ألبومه الجديد «حبيتك» يــولــيــو (تــــمــــوز)، كــمــا تـصـدر 22 بـــالأمـــس اســـمـــه «الـــتـــرنـــد» عــلــى «غــــوغــــل» و«إكـــــس» بمصر، الخميس، مع الإشـــارة إلـى ألبومه الجديد الذي عادة ما ينتظره جمهوره في مثل هذا الوقت من كل عام. في 36 ويـضـم الألــبــوم الـــذي يـعـد رقــم مــســيــرة عــمــرو ديـــــاب المــلــقــب بــ«الـهـضـبـة» أغنية مـن بينها «حبيتك» و«جيتلك» 12 و«الألــــــــــوان»، و«ســــــام كــبــيــر» و«المـــفـــضـــل» و«إنـــتـــي جــنــبــي»، فــضــا عـــن أغــنــيــة «لـــولا الـبـنـات» الـتـي حظيت بمرتبة متقدمة في مـنـصـة الأغـــانـــي «أنـــغـــامـــي». وطــــرح ديـــاب ألــــبــــومــــه عـــلـــى عــــــدة مــــنــــصــــات، بـــالإضـــافـــة إلــى قناته على «يـوتـيـوب»، بـالـتـعـاون مع «سوني ميوزيك». ويــــرى الــنــاقــد الــفــنــي المـــصـــري محمد عبد الـرحـمـن أن «عـمـرو ديـــاب نجح خلال عــــامــــا فـي 40 مـــــشـــــواره المـــمـــتـــد لأكــــثــــر مــــن تحويل موسم الصيف إلى موسم يحتفي بألبومه الجديد، وينتظره جمهوره دائما خلال هذا الموسم». ويـــضـــيـــف عـــبـــد الــــرحــــمــــن لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــط»: «عـــــمـــــرو ديـــــــاب حــــريــــص عـلـى إصـــدار ألـبـوم كـل صيف، واعـتـاد أن يقابل الألــبــوم بـهـجـوم فــي الـبـدايـة ولـكـن سـرعـان مـــا يـنـقـلـب الأمـــــر ويــعــتــاد عـلـيـه الـجـمـهـور ويحب الألبوم ويحظى بانتشار ويتصدر (الترند)، مما يؤكد أن عمرو دياب ظاهرة أو رقم غير قابل للتكرار في الوطن العربي خلال القرن الواحد والعشرين»، وأشار إلى أن «ديــــاب عــــادة مــا يـخـتـار كـلـمـات أغـانـيـه بـطـريـقـة تـضـمـن لـهـا الانــتــشــار، مستعينا بـــأهـــم الأســــمــــاء مــــن الـــشـــعـــراء والمــلــحــنــن، والكلمات القريبة مـن الأجـيـال الـجـديـدة»، على حد تعبيره. ومن الشعراء الذين شاركوا في الألبوم الـجـديـد لعمرو ديـــاب: «أيـمـن بهجت قمر، وأمـــيـــر طـعـيـمـة وتـــامـــر حــســن ومـصـطـفـى حدوتة، وروزام، ومصطفى البرنس، ومنة القيعي». بينما شــارك فـي التلحين عمرو مـصـطـفـى، ومــحــمــد يــحــيــى، وإيـــهـــاب عبد الواحد، ونادر نور، وأدهم بهجت قمر. ووصـــــف الــنــاقــد المــوســيــقــي المـــصـــري، أحمد السماحي، عمرو ديــاب بأنه «حالة خـــاصـــة وغـــيـــر مـــتـــكـــررة»، وقـــــال لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»: «عـــمـــرو ديـــــاب يــجــيــد الــدعــايــة والــتــرويــج لألـبـومـاتـه الـغـنـائـيـة، وإذا كـان عاما فهو منذ أكثر 40 يغني منذ أكثر من عـــامـــا يـــركـــز عــلــى طــــرح أعــمــالــه في 30 مـــن موسم الصيف، بداية من ألبومات (حبيبي يـا نــور الـعـن) و(قـمـريـن) فـي التسعينات، ثم (تملي معاك) و(أنـا أكتر واحد بيحبك) و(لـــيـــلـــي نــــهــــاري) و(الـــلـــيـــلـــة) وغـــيـــرهـــا من الألـــبـــومـــات الــتــي اسـتـقـبـلـهـا الـجـمـهـور في شــهــور الــصــيــف، حـيـث الإجــــــازات والـسـفـر والمـصـايـف، مما جعل أغنياته وألبوماته ترتبط بهذا الموسم»، وعلى المستوى الفني يـقـول السماحي إن «معظم أغـنـيـات ديـاب تناسب الصيف أكثر لأنها تتميز بالكلمة الخفيفة واللحن المبهج والإيــقــاع السريع فتحمل أجـــواء الـصـيـف، هـي تشبه موسم الصيف، ولذلك نجد عمرو ديــاب حريصا عـلـى هـــذا الـنـمـط مـــن الأغـــانـــي، فـأغـانـيـه لا تناقش قضايا اجتماعية أو فلسفة معينة، بل معظمها تتغزل في الحبيبة والموضوع الــــعــــاطــــفــــي. وهــــــو فـــــي المـــجـــمـــل شـخـصـيـة مبهجة وألبوماته تشبهه». ويـــــــرى الـــســـمـــاحـــي أن هـــــذا ذكـــــــاء مـن عمرو دياب، «لأنه يعرف قدراته وإمكاناته فـــي هــــذا الإطــــــار ويـــخـــدّم عـلـيـهـا مـــن خــال الترويج المميز والمختلف لإطلالته السنوية الـتـي لا تحمل أي نـــوع مــن الــتــكــرار»، وفـق قـولـه، مـؤكـدا أن «الـنـجـاح المستمر والـدائـم لألــــبــــومــــات عــــمــــرو ديـــــــاب جــعــلــهــا أيـــقـــونـــة خاصة لألبومات الصيف». وســـبـــق أن قــــدم عـــمـــرو ديـــــاب الــعــديــد من الألبومات التي حازت شهرة وانتشارا واســـــعـــــا خــــــال المـــــوســـــم الـــصـــيـــفـــي ومــنــهــا «مــــعــــدي الـــــنـــــاس» و«كـــــــل حـــيـــاتـــي» و«أنــــــا غير»، وحصل على العديد من التكريمات والجوائز، أبرزها جائزة «الميوزك أوورد» الـتـي حـصـل عليها أكـثـر مــن مـــرة مـنـذ عـام .2017 وحتى 1996 ويــــقــــول الـــنـــاقـــد المـــوســـيـــقـــي المـــصـــري مـــحـــمـــود فــــــوزي الـــســـيـــد إن «عــــمــــرو ديــــاب بـــالـــفـــعـــل طـــــــوال الـــتـــســـع ســــنــــوات الأخــــيــــرة يرسخ لفكرة الألبوم الصيفي، مركزا على الأغــــانــــي الـخـفـيـفـة الـــتـــي تــنــاســب جـمـهـور الصيف»، ويضيف لـ«الشرق الأوســـط» أن «هـذه الألبومات وطبيعة أغانيها تناسب الصيف والحفلات المرتبطة بهذا الموسم، وغالبا ما تكون في الساحل». وأشــار إلـى أنـه «مـن بين الأغاني التي تـحـمـل طــابــعــا خـفـيـفـا سـنـجـد مـــثـــا (لـــولا الـــبـــنـــات) وفــــي الألـــبـــوم الــســابــق (يــــا بــابــا) ويـــعـــتـــمـــد عـــلـــى مـــوســـيـــقـــى المـــقـــســـوم الــتــي يـحـبـهـا الــجــمــهــور فـــي الـــحـــفـــات، أو يـقـدم أعــمــالا بها طـابـع غـربـي مثل (خطفوني)، فهو يراهن على الكلمات البسيطة والإيقاع السريع الذي يلقى رواجا في الحفلات». القاهرة: محمد الكفراوي عمرو دياب في ألبومه الجديد «حبيتك» (صفحته على «فيسبوك») ترجمة إميلي ويلسون لـ«الأوديسة» تنفد من المكتبات مــــع بــــدايــــة عــــــرض فـــيـــلـــم «الأوديــــــســــــة» لـلـمـخـرج الــعــالمــي كــريــســتــوفــر نـــــولان بـــدأت مــوجــة عــالمــيــة مـــن الـــدعـــايـــة المــكــثــفــة، ونـجـح الــفــيــلــم بــضــخــامــتــه وحــبــكــتــه وأبـــطـــالـــه فـي الــــتــــحــــول إلـــــــى ظـــــاهـــــرة تـــحـــصـــد الاهــــتــــمــــام والنجاح، وقبل كل ذلك الإيرادات القياسية. أصـــبـــح الــفــيــلــم حـــديـــث الــــنــــاس فــــي كـل مــكــان؛ الـكـل يـنـاقـش الأســالــيــب السينمائية الـــتـــي اســتــخــدمــهــا نــــــولان، الــبــعــض يـتـحـدث عـــن تــصــويــر الــفــيــلــم بــكــامـــيــرات آي مــاكــس، وآخرون يتحدثون عن الموسيقى التصويرية التي أُلِّفت باستخدام آلات تقترب من الآلات الموسيقية في التاريخ الإغريقي، هناك أيضا مـــن يــتــحــدث عـــن الــــتــــزام المـــخـــرج بـتـفـاصـيـل الملحمة التي كتبها هوميروس. البودكاست التاريخي وَجد مادة ثرية للحديث، وتنافس مـــــؤثـــــرو وســـــائـــــل الـــــتـــــواصـــــل مـــــن المــهــتــمــن بــالــتــاريــخ فـــي الــحــديــث عـــن تـفـاصـيـل قصة المحارب أوديسيوس ومعركة طروادة وغيابه عـــن مــوطــنــه فـــي جــزيــة إيــثــاكــا وعــــن زوجــتــه المخلصة بينيلوبي وابنهما تيليماخوس. انتعاشة للكتب والبودكاست دفع الفيلم بالكتاب إلى مقدمة مبيعات الـكـتـب فــي بـريـطـانـيـا، فـقـد سجلت مبيعات الـنـسـخ الـورقـيـة مــن الـكـتـاب ارتـفـاعـا بنسبة فـــي المــــائــــة، مـــقـــارنـــة بــنــفــس الـــفـــتـــرة من 700 نـسـخـة خـال 8000 الـــعـــام المـــاضـــي، وبـيـعـت الأســــبــــوع المـــاضـــي فـــقـــط. فــفــد أغـــــرى الـفـيـلـم الملحمي كثيرين بالعودة إلى الكتاب الأصلي وتـــرجـــمـــاتـــه المــخــتــلــفــة وإن كـــانـــت الــتــرجــمــة الـــتـــي اعــتــمــدهــا كـريـسـتـوفـر نـــــولان للكاتبة إميلي ويلسون حظيت بالنصيب الأكبر من الإقبال، وهو أمر لم تستعد له المكتبات فيما يـبـدو، فحسب مـوقـع «بــي بـي ســي» وصفت سلسلة مكتبات «واتـرسـتـونـز» البريطانية الإقـــبـــال عـلـى شــــراء كــتــاب «الأوديــــســــة» بأنه «استثنائي»، خصوصا بالنسبة إلى ترجمة إميلي ويلسون التي حاولت المكتبات توفير نسخ منها للقراء، ولكن الإقبال كان أكبر من المعروض وهو ما أكدته كيت سكيبر، الرئيسة التنفيذية للعمليات فـي «واتـرسـتـونـز» في حـديـث مــع المـحـطـة الـرابـعـة لــــ«راديـــو بــي بي ســي»: «لقد وفّــرنـا مـزيـدا مـن النسخ ولكننا لم نكن نتوقع هذا القدر من الطلب خصوصا عـلـى تـرجـمـة إمـيـلـي ويــلــســون. ولــهــذا تصل إلينا شحنات بشكل يومي ولكن الكتب تنفَّذ فور عرضها في المكتبات». وحـظـيـت الـنـسـخ الـصـوتـيـة مــن الكتاب أيضا بإقبال كبير، فقد احتلت نسخة يرويها الممثل البريطاني ستيفن فراي مركزا متقدما كتب صوتية تحميلا في 10 في قائمة أكثر منصة «سبوتيفاي» في بريطانيا، واحتلت نسخة بصوت الممثل المخضرم إيان ماكالان مركزا مماثلا في القائمة في الولايات المتحدة الأميركية. وإلــــــــــــــــــى جـــــــــانـــــــــب الـــــــــنـــــــــص الأصــــــــلــــــــي لـ«الأوديسة» نالت روايات حديثة مستوحاة من «الأوديـسـة» نصيبها من الإقـبـال أيضاً، مثل روايـة «سيرسي» للمؤلفة مادلين ميلر الــتــي تــــروي فـيـهـا قـصـة الــســاحــرة سيرسي التي حوَّلت جنود أوديسيوس إلى خنازير، وهي من أكثر الروايات تداولا للمؤلفة. يُقبل الــقــراء أيـضـا عـلـى روايــــة الـكـاتـبـة مـارغـريـت أتــــــــوود «بـــيـــنـــيـــلـــوبـــيـــاد» وروايـــــــــة «إيـــثـــاكـــا» (أغــانــي بينيلوبي، الـكـتـاب الأول) للكاتبة كلير نورث، عن بينلوبي زوجة أوديسيوس، الــتــي انــتــظــرت عـــودتـــه بـصـبـر لمــــدة عـشـريـن عـــامـــا، ونــجــحــت فـــي حــمــايــة مـــيـــراث ابـنـهـا مـــن الـــخُـــطَّـــاب 108 تــيــلــيــمــاخــوس، وصــــــدَّت طــــوال فــتــرة غــيــاب أوديـــســـيـــوس، وذلــــك من خــــال حـيـلـة حــيــاكــة نـسـيـج كـــل يــــوم ثـــم فك خيوطه لتعود لحياكته ثانية. القائمة طويلة للروايات الحديثة التي تتناول بطلات وأبطال ملحمة هوميروس، ولا شــــــك أن الــــفــــيــــلــــم قــــــد أغــــــــــرى كـــثـــيـــريـــن بالانغماس في معالجات معاصرة للملحمة الاسطورية. وتشير التقارير إلى رواج قراءة الملحمة والروايات المستمدَّة منها بين جيل الألفية بشكل كبير. انتقادات وتعليقات غـيـر أن الفيلم أيـضـا فـتـح بـابـا كبيرا للنقاش عـن القصة وأحـداثـهـا ومــا التزم به المخرج وما لم يلتزم به. بالنسبة إلى كـريـسـتـوفـر نــــولان كـــان هــنــاك خـيـط مـحـدد بـدا كأنه تعليق على عالمنا المعاصر، وهو «قــانــون زيـــوس» الـــذي نسمع أبـطـال الفيلم يتحدثون عنه في مختلف المـواقـف. قانون زيوس في الملاحم الإغريقية يتعلق بضيافة واسـتـقـبـال الــغــريــب؛ أن تـعـامـل الــنــاس كما تـحـب أن تــعــامَــل. فــي الـفـيـلـم تـعـاقـب الآلـهـة أوديـــــســـــيـــــوس عـــلـــى خــــــــداع أهـــــالـــــي مــديــنــة طــــــــروادة بـــالـــدخـــول مــــع جــــنــــوده مـخـتـبـئـن داخــل الحصان الخشبي الضخم الــذي قُــدِّم لأهـــل المــديــنــة عـلـى أنـــه هـــديـــة، ولــكــن البطل وجــنــوده استخدموه للهجوم على المدينة وفــــتــــح أبــــوابــــهــــا لـــلـــمـــحـــاربـــن. لـــقـــد خــالــف أوديــــســــيــــوس الــــقــــانــــون المــــقــــدس لـلـضـيـافـة المـتـبـادلـة بــن الـضـيـوف والمـضـيـفـن والـــذي يطالب الناس بالرأفة بعضهم ببعض، وأن يــرحــبــوا بــالــغــريــب فـــي بــيــوتــهــم، بـشـكـل ما يومئ نـولان ببراعة إلـى الحروب المعاصرة ومـعـامـلـة الــاجــئــن. بـالـنـسـبـة إلـــى الـكـاتـبـة إمــيــلــي ويـــلـــســـون، صــاحــبــة تــرجــمــة ملحمة هـومـيـروس التي اعتمدها نــولان فـي كتابة الـسـيـنـاريـو، افـتـقـر الـفـيـلـم لـبـعـض الـخـيـوط الـرئـيـسـيـة فـــي المــلــحــمــة، وقـــالـــت فـــي حـديـث لـوكـالـة «أسـوشـيـتـد بـــرس»: «أريـــد الاحتفاء بحقيقة أن هــنــاك كـثـيـريـن مـمـن عــــادوا إلـى المـلـحـمـة، ولـكـن فــي الــوقــت نفسه أشـعـر بـأن نــــولان كـــان يـــحـــاول حـشـر كـــل شــــيء، بينما أغــفــل فــي المـقـابـل مــوضــوعــات جــوهــريــة في الـــقـــصـــيـــدة»، أمــــا المــــؤرخــــة مـــــاري بـــيـــرد فقد علَّقت بـأن نــولان أغفل كـل النكات والمـواقـف المضحكة في الملحمة. وعلى الجانب الآخر من النقد التاريخي كان هناك النقد المبني على مواقف سياسية؛ مثل نقد إيلون ماسك لكريستوفر نولان بأنه لـم يستخدم ممثلين مـن أصـــول يونانية أو أنه استخدم ممثلة سوداء لتمثيل شخصية «هيلين» المعروفة بجمالها، وقال على موقع «إكس» إنه سيقوم بصنع فيلم عن الأوديسة عـبـر بـرنـامـج «غـــــروك» لـلـذكـاء الاصـطـنـاعـي يـكـون «صحيحا مــن الـنـاحـيـة الـتـاريـخـيـة»، وهو ما أثار السخرية من مستخدمي وسائل الـتـواصـل الاجتماعي الـذيـن أشــــاروا إلــى أن ماسك لا يعرف أن قصة الأوديـسـة كلها من صنع الخيال بما تضمه من آلهة ووحـوش أسطورية وحتى هوميروس يعتقد كثيرون أنه شخص خيالي.
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky