كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي دولة آسيوية مدينة قبرصية - حرف جزم لقب «معكوسة» - علم مذكر لباس الهندية - عنب اسود «معكوسة» عملة آسيوية - ضد يدوي - ادق الجرس لقب - صديق «معكوسة» شهر ميلادي - غاية «معكوسة» اعلان - قهوة للمناداه - دولة عربية من الفاكهة - فاضل 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 نهر امريكي شهر ميلادي - مغني وممثل كوري جنوبي «معكوسة» حطام - متشابهات للتخيير «معكوسة» - علم مذكر طائر جارح - تراب الشواطيء «معكوسة» - حرف نصب يعالج «معكوسة» - عقل «معكوسة» ضد حرب - دولة عربية شهر ميلادي - اله للتعريف - السقي «معكوسة» - من الاطراف «معكوسة» مدينة المانية - خاصتنا «معكوسة» 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ســـــــــــــــوريـــــــــــــــش كـــــي > ريـــــدي، سـفـيـر الـهـنـد لـدى جمهورية مصر العربية، التقى أول من أمـس، وزير الـــــعـــــمـــــل المــــــــصــــــــري، حـــســـن رداد، حـــيـــث تــــنــــاولا سـبـل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات تنمية المهارات وتشريعات العمل والأطر الـتـنـظـيـمـيـة وتـنـقـل الـــقـــوى الـعـامـلـة بـــن الـبـلـديـن. كما تـنـاول الـلـقـاء القضايا المتعلقة بالمشروعات والشركات الهندية العاملة في مصر، حيث أشاد الـسـفـيـر بـمـا تـشـهـده الــعــاقــات المــصــريــة الـهـنـديـة مـن تطور ملحوظ، مـؤكـدا اهتمام بــاده بتوسيع مجالات التعاون مع مصر، خصوصا في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية. أحمد عبد الرحمن الشريم، > سفير دولة الكويت لدى دولة قطر، اجتمع أول من أمس، مـع وزيـــرة الـدولـة للتعاون الدولي القطرية مريم بنت عــــلــــي بـــــن نـــــاصـــــر المـــســـنـــد، وجــــــــــرى خــــــــال الاجــــتــــمــــاع استعراض علاقات التعاون بــن الـبـلـديـن وسـبـل دعمها وتــــعــــزيــــزهــــا، لا ســـيـــمـــا فـي مجالي التعاون الدولي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ستيفاني هاليت، سفيرة الولايات المتحدة > الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبلها أول من أمس، الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل بالبحرين رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، نبراس طالب، في مركز حماية العمالة الوافدة التابع لهيئة تنظيم سـوق العمل بمنطقة الـسـهـلـة، وخــال الـــــلـــــقـــــاء أشــــــــــاد الــــرئــــيــــس التنفيذي بعمق العلاقات الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة الـــراســـخـــة الــتــي تــربــط الــبــلــديــن، ومــا تــــشــــهــــده مــــــن تــــــعــــــاون فــي مـخـتـلـف المــــجــــالات، مــعــربــا عـــن تـطـلـع المـمـلـكـة إلــى مواصلة الـدفـع بـهـذه الـعـاقـات والارتــقــاء بها إلى مستويات أرحب. بـــــــاتـــــــريـــــــك دوريـــــــــــــل، > سفير فرنسا لــدى الـعـراق، اســـتـــقـــبـــلـــه أول مـــــن أمـــــس، الــــرئــــيــــس الـــــعـــــراقـــــي، نـــــزار آمـــــيـــــدي، بــمــنــاســبــة انـــتـــهـــاء مــــهــــام عـــمـــلـــه الـــدبـــلـــومـــاســـي، وأكد رئيس الجمهورية خلال اللقاء أن العلاقات العراقية الفرنسية شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك للارتقاء بهذه العلاقات إلـى مستويات أوســع بما يخدم مصالح البلدين. مـــن جــانــبــه، أعــــرب الـسـفـيـر عـــن تــقــديــره لـلـرئـيـس، مؤكدا اعتزازه بفترة عمله في العراق، وما لمسه من تعاون أسهم في تعضيد العلاقات بين البلدين. قحطان طه خلف، سفير جمهورية العراق > لـــــدى جـــمـــهـــوريـــة مـــصـــر الـــعـــربـــيـــة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الـــدول الـعـربـيـة، الـتـقـى أول مــــن أمــــــس، ســفــيــر المـمـلـكـة المتحدة في القاهرة، مارك بـــرايـــســـون ريــتــشــاردســون، وجـــــــرى خــــــال الــــلــــقــــاء بـحـث الــــــعــــــاقــــــات الــــثــــنــــائــــيــــة بـــن الـــــعـــــراق والمـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة، وسـبـل تـطـويـرهـا وتـعـزيـزهـا، فـضـا عــن مناقشة آخـــر المـسـتـجـدات الـدولـيـة والإقـلـيـمـيـة، والقضايا العربية. ســـون تــشــن، سـفـيـر الــصــن الـشـعـبـيـة لـدى > الـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، قـــام أول مــن أمــــس، برفقة رئيس بلدية رام الله بالإنابة، ماجد عبد الفتاح، بـجـولـة مـيـدانـيـة فــي رام الــلــه، لــاطــاع عـلـى أبــرز المشاريع التي نفذتها البلدية خلال الـــســـنـــوات الأخــــيــــرة بـــدعـــم مـن الحكومة الصينية، وشملت الــــجــــولــــة مـــــشـــــروع الـــطـــرق الــــــرابــــــطــــــة - بـــالمـــرحـــلـــتـــن الأولــى والثانية، والمدرسة الصينية، ومــيــدان الـصـداقـة الصيني الفلسطيني، حيث اسـتـمـع السفير لـشـرح قدمه طـــاقـــم الــبــلــديــة حــــول هــــذه المـــشـــاريـــع، وأهـــدافـــهـــا، وأثـــــرهـــــا فــــي تـــطـــويـــر الـــبـــنـــيـــة الـــتـــحـــتـــيـــة وتـــعـــزيـــز الخدمات المقدمة للمواطنين. يوميات الشرق ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17405 - العدد Friday - 2026/7/24 الجمعة 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 باتريك دوريل قحطان طه خلف سون تشن سوريش كي ريدي أحمد عبد الرحمن الشريم ستيفاني هاليت س ا ب و ي ن س ر ي د ي ا ر ي ا ن ا و ن س ل ا ي ن س و ب م ز ا ر ق ف ن ا ن ي ل م ي ا ر ي ا ل ر ع ا ق د ل ا خ ت و ن ل ي م و س ي ا ن س ب ن ر ا ق س ي ي ا س ا ن س ر 9 1 4 7 5 8 3 2 6 8 2 5 9 6 3 4 1 7 3 6 7 1 2 4 8 9 5 4 7 8 5 9 1 2 6 3 1 9 3 2 8 6 5 7 4 2 5 6 3 4 7 9 8 1 7 8 9 4 1 5 6 3 2 5 3 2 6 7 9 1 4 8 6 4 1 8 3 2 7 5 9 6 8 9 1 2 4 7 3 5 3 7 2 5 6 9 8 1 4 1 4 5 3 7 8 6 2 9 5 1 3 4 8 7 9 6 2 8 2 7 6 9 5 1 4 3 4 9 6 2 1 3 5 7 8 7 3 4 8 5 6 2 9 1 9 5 1 7 4 2 3 8 6 2 6 8 9 3 1 4 5 7 خواطر في الفوز الإسباني إسـبـانـيـا هــي الـبـلـد الـــذي اخـتـارنـي وأهــدانـــي قصعة جميلة من الحياة، فصارت موطني الثاني إلى جانب مهب أنفاسي لبنان، قبل أن يخطفني بهاء إيطاليا وتراثها الفني اللامحدود. لذلك أسمح لنفسي بهذه الخواطر في الفوز الـذي انتشت به إسبانيا، ومـا زالــت، عندما رفـع منتخبها كـأس بطولة العالم لكرة الـقـدم الأحــد المـاضـي، وعمّت البهجة جهات الدنيا الأربع لهذا النصر الذي حمل أكثر من مدلول. ما فازت به إسبانيا يتجاوز لقب بطولة رياضية عالمية يحلم بها الملايين. فازت فكرة إسبانيا التي نحب. تلك التي طلع شباب فريقها الجميل من أحيائها الشعبية حيث تتمازج المشارب واللكنات وألوان الـبـشـرة المختلفة، وتـتـقـاطـع الأحــــام بـغـد أفــضــل، مــن غـيـر أن يسألك أحد عن مسقط رأسك أو معتقدك الديني. فاز الفريق الذي تدرّب على الاحترام، والتواضع، والتضامن، والتضحية، وتعلّم أن صيغة الجمع أهم من صيغة المفرد، وأنه لا يحتاج إلى رفع الصوت لفرض الاحترام. لم يرفع الفريق الإسباني فحسب كأس البطولة العالمية، بل رفع معها صورة البلد الذي فتح أبوابه للغرباء الساعين إلى حياة كريمة، لأنه يؤمن بأن الاختلاف ليس تهديداً، بل هو منبت قوة ومِنعة، وهو الشرط الأساس للحرية الحقيقية. لـم يـهـز النجم لامــن يـمـال شـبـاك المـرمـى الأرجنتيني، لكنه هز ضمائرنا بتواضعه وحرصه على تذويب مواهبه وبراعته في فكرة المـجـمـوعـة، لأن الأفـضــل هــو الـــذي يـجـب أن يـكـون فــي خـدمـة الآخـريـن وليس العكس كما هو الحال في معظم المنتخبات الأخرى. وإنني على يقين أن يوما ســوف يـأتـي، نعيد فيه قـــراءة هــذا اليافع الــذي عبر به والداه بؤس الصحارى ومشقّة البحار، وعندما تغلّب على الحياة بعد فاصل من الألم وابتسمت له الدنيا، لم تنتقص الشهرة ذرة من دماثته ونبل مشاعره، وظل وفيّا لطينته. وعندما كان الملعب يضج بالصخب والصراخ والعراك بعد أن وضعت المباراة أوزارهـا، انتحى لامين زاوية على العشب الأخضر، فسجد بـهـدوء وصـلَّــى بخفر ومــن غير اسـتـعـراض، ثـم تـوجَّــه نحو ميسي، ملهمه ومثله الأعـلـى، يعانقه ويـواسـيـه. وفـي تلك اللحظة ظهر شقيقه الأصغر مهرولا إليه، فضمّه بقوة كما يفعل البسطاء والأوفــــيــــاء، ثــم رفــعــه وأمـــطـــره بـالـقـبـل. تـلـك كــانــت الـــصـــورة الأجـمـل الـتـي اخـتـزلـت روح هــذا الـفـريـق الـــذي أسـعـد بــفــوزه هـــواة الـريـاضـة مـــن كـــل حــــدب وصــــــوب، وخـــــرج زهـــــاء مــلــيــونــي شــخــص مـــن سـكـان مدريد للاحتفاء به، من غير أن يحرقوا السيارات وينهبوا المحلات الـتـجـاريـة، وبـعـد أن كــان العاهل الإسـبـانـي قـد استقبله فـي القصر الملكي تاركا لنا صورة انحناءته الأبوية معانقا بحنان لامين المتكئ على صدره مثل الابن البار. شوقي الريَّس متفرّج لعرض الكوميدي اللبناني في أمسية تؤكد الحضور الجماهيري لـ«أعياد بيروت» 2200 نحو جون أشقر... على طريق الضحكة الأبعد شـــخـــص إلـــــى واجـــهـــة 2200 أتـــــى نـــحـــو أنطلياس حيث تُقام حفلات مهرجان «أعياد بيروت» هذا العام، لحضور عرض الكوميدي اللبناني جــون أشـقـر. كــان حــر أواخـــر يوليو (تـــمـــوز) ثــقــيــاً، والـــرطـــوبـــة أشــــد وطـــــأة، لـكـن الباحثين عن ضحكة لم يبدوا معنيين كثيرا بالطقس. كانوا يعرفون لماذا جاءوا. كـــرّســـت «أعـــيـــاد بـــيـــروت» مـكـانـتـهـا بين أبرز المهرجانات اللبنانية، وأصبحت محطة ثـابـتـة فــي صـيـف المـديـنـة. كـانـت هـــذه الـــدورة قبل أي شيء امتحانا لإرادة التنظيم. فإقامة مــهــرجــان فـــي لــبــنــان أصــبــحــت تـعـنـي الـعـمـل أشــهــرا وســـط واقـــع لا يـكـف عــن الــتــبــدُّل... ما يُخطَّط له في الصباح قد يحتاج إلـى إعـادة الـنـظـر مــســاءً. ومــا يـبـدو محسوما الـيـوم قد يفقد يقينه في التالي. رغـــم هـــذا كــلّــه، فـــإن المـقـاعـد امـــتـــأت. كـل بـــطـــاقـــة بــيــعــت كـــانـــت تــعــنــي أن لــلــمــهــرجــان جمهورا قــرّر خَـــوْض المـغـامـرة معه. فالفن لا يمحو الوجع ولا يُنافسه ولا يطلب من الناس نسيانه. لكنه يرفض أن يسمح لـه باحتكار المشهد. والحضور إلـى أمسية كوميدية في هـذا التوقيت يقترح سردية أخـرى غير التي يفرضها الواقع كل يوم. من بين أصعب الفنون، يبقى الـ«استاند أب كــومــيــدي» أشــدهــا قــســوة عـلـى صـاحـبـه. فــالمــطــلــوب مـــن الــكــومــيــدي لــيــس أن يُــضـحـك الجمهور مرّة أو مرّتين. هو مُطالَب بأن يحمل هــذا الـعـبء طيلة الـــعـــرض... أن يـظـل مُنتجا للمفاجأة ومتقدّما بخطوات على توقّعات مَن يجلسون أمامه. إنها كتابة مختلفة. كتابة لا تحتمل الفراغ، ولا المجاملة، ولا الفكرة التي تـكـفـي لأنــهــا صـحـيـحـة. مــا يــهــم هــي الــزاويــة التي تُرى منها الفكرة والالتفاف الذكي الذي يقود إليها، والطبقة التي لم تخطر للمُشاهد قبل لحظة من سماعها. لـهـذا يصبح الـضـحـك سـهـا عـنـد مَـــن لا يملك مــا يكفي مــن الـخـيـال. يكفي أن يدخل منطقة السياسة أو الـديـن أو الجنس، وهي ثلاثية استُهلكت حتى بهت أثرها، ليحصل على ضحكات مضمونة. هــذه أقـصـر الطرق إلـــى الـكـومـيـديـا. اللمعة الحقيقية فــي مكان آخــــر. فــي الـفـكـرة الــتــي لا تــبــدو مُــضـحـكـة في ظاهرها، ثم تنقلب فجأة مفارقة لم يرها أحد. هناك فقط تبدأ الكتابة الكوميدية التي تبقى. وحــــــن اخـــــتـــــار جــــــون أشــــقــــر أن يـجـعـل الــكــومــيــديــا مــوضــوعـــا لـــلــعـــرض، بــــدأ الـقـسـم الأعــلــى إثــــارة فــيــه. لــم يـكـن يــســأل فـقـط «شـو مــنــحــكــي؟»، وهـــو عـــنـــوان عـــرضـــه. كـــان يـدفـع إلى التفكير في مستقبل الكوميدي والمساحة الـتـي لا تـــزال متاحة لـه وســط الـرقـابـة وسـوء الــفــهــم والمُـــحـــاكـــمـــات الــســريــعــة عــلــى وســائــل التواصل، والحملات التي قد تُطلقها جملة اقــتُــطــعــت مـــن ســيــاقــهــا. هــنــا تــغــدو الـخـشـبـة مساحة لقلق مـا قبل النكتة، ومــــرّات، أمسك جون أشقر بهذه الطبقة. كان ذلك من أعلى أجزاء العرض نضجاً. فــهــو كـــان يــتــحــدَّث عـــن نـفـسـه قــبــل الـقـضـايـا الـعـامـة. عـن مهنة تعيش على المـجـازفـة ولا تــعــرف الــضــمــانــات. عــن خـــوف يـكـبُــر مــع كـل عـــرض ويــــزداد ثـقـا بـعـدمـا أصـبـح أبـــا. عـاد أكـــثـــر مـــن مـــــرّة إلــــى ســـــؤال يـــعـــرف ســلــفــا أنــه لـيــس مـــــادة مُــضــحــكِــة: مــــاذا سـيـقـول لابـنـتـه حــــن تـــكـــبُـــر وتـــســـألـــه لمــــــاذا اخــــتــــار أن يــكــون كـومـيـديـا؛ لا طبيبا أو مـهـنـدسـا؟ الـطـفـلـة لا تــزال في أشهرها الأولـــى، ومـع ذلـك حضرت في كل هذه الهواجس، كأنها دفعت والدها إلى إعادة مُساءلة المهنة التي اختارها قبل سنوات. فـــي هـــذا الـــجـــزء مـــن الـــعـــرض، كـــان جـون أشقر يبحث عـن معنى، فأمكن لَْــس صدقه. فــتــح أمـــــام جـــمـــهـــوره أبــــوابــــا شـخـصـيـة على امـــتـــداد الأمـــســـيـــة، وغَـــــــرَف مـــن حــيــاتــه مــادتــه الأســــاســــيــــة. تــــحــــدَّث عــــن طـــفـــولـــتـــه وشـــبـــابـــه وعـــائـــلـــتـــه والمـــــــدن الـــتـــي تـــنـــقّـــل بــيــنــهــا، وأقـــــر بحاجته إلى أن يحظى بالاعتراف، وبإدمانه وســائــل الــتــواصــل، وبــــأن مـواقـفـه السياسية وانتماءاته مــرَّت بمراجعات وتـحـوّلات. كان مستعدا لأن يـضـع نفسه عـلـى الـطـاولـة لأنـه وجد فيها المادة الأقرب إلى الناس. وإنما الصدق لا ينهض بعرض «استاند أب كوميدي». يصنع تعاطفا ويمنح صاحبه صدقية، لكنه لا يقود تلقائيا إلــى الضحك. وقــد مـــرَّت فـقـرات بقيت فـي حـيِّــز الـبـوح أكثر مـــمـــا بــلــغـــت مـــســـاحـــة الـــكـــومـــيـــديـــا. لــــم تـفـقـد قيمتها، لكنها أبطأت الإيـقـاع الــذي ينتظره جمهور جاء وهو ينتظر الدخول إلى عرض عنوانه الضحكة. وفي المقابل، أثبت جون أشقر في أكثر من فقرة أنه يملك قدرة على بلوغ مستوى آخر. حديثه عن إيقاف الرشوة كان من ألمع مقاطع العرض؛ لأنه انطلق من موقف مألوف ثم أخذ الجمهور إلى مكان غير متوقَّع. وكذلك رحلته إلـــى أحـــد المـخـيـمـات الفلسطينية فــي شمال لبنان، وهي فكرة تحمل في داخلها إمكانات كوميدية كبيرة؛ لأنها تقوم على الاصطدام بـالمـجـهـول وبــالــصــور المُــســبَــقــة. وإنــمــا كانت تنقصها طبقة إضـافـيـة أو انـعـطـافـة أخـيـرة أو ضربة تجعل الجمهور يضحك لأنه لم ير النهاية آتية. هــنــا يــقــف الــــفــــارق بـــن الـــعـــرض الــجــيّــد والعرض الذي يبقى في الذاكرة. فالنص الذي أدّاه جـــون أشـقـر مـتـمـاسـك. انـتـقـالاتـه سلسة وخيطه الـسـردي مُحكَم، ويعرف كيف يعود إلى فكرته الأساسية من دون أن يبدو متعثّراً. لكنه كـان يَحتمل صَــقْــا أكـبـر، وربـمـا شراكة مـــع كـــتّـــاب يـخـتـصـون فـــي بــنــاء «الــتــويــســت» الـــكـــومـــيـــدي. فــالمــوهــبــة تــــــزداد إشــــراقــــا كـلّــمـا اختُبرت مرات إضافية على طاولة الكتابة. الكوميديا هي ما يبقى بعد حذف كل ما يمكن الاستغناء عنه. والنكتة ليست الفكرة الأولى التي تخطر في الذهن. إنها الخامسة أو السادسة أو العاشرة. هناك في الطبقات الأبعد، تبدأ الأسماء الكبيرة التكوُّن. بيروت: فاطمة عبد الله أجمل الضحكات تُولد من الصدق (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky