issue17405

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t 17405 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 24 - 1448 صفر 10 الجمعة London - Friday - 24 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17405 » في نيويورك (أ.ف.ب) 2026 » ضمن مهرجان «نيويورك للأفلام الآسيوية 1994 الممثلة أنجيلا يوين خلال عرض فيلم «الحرب الباردة سمير عطالله مشاري الذايدي حيتان الأوركا تفجّر فرائسها... والعلماء يفسّرون سلوكها بـ «مجرّد لعبة» لوحظت حيتان الأوركـا وهي تصدم أسماكا ضخمة بقوة هائلة تـؤدّي إلى انفجار أجساد تلك الفرائس، وهو سلوك قد يمثّل شكلا من أشكال الترفيه الدامي لديها. وفــي مناسبات عـــدّة، شـوهـدت حيتان الأوركــــا وهي تمسك أسـمـاك الشمس بـن فكوكها، بينما يندفع حوت آخر نحو الهدف بسرعة فائقة ليصطدم به، ممّا يتسبَّب في تفتيتها إلـى آلاف القطع الصغيرة. وبما أن الأسماك كانت قد نفقت بالفعل قبل الصدمة، فقد رجَّح العلماء أن هذا السلوك قد يمثّل شكلا من أشكال اللعب. ونقلت «الـغـارديـان» عن العالِة في مؤسّسة «بينيث ذا ويفز» غير الربحية، الدكتورة كاثرين آيـرز: «نعتقد أن هـذا السلوك قد يساعد حيتان الأوركـــا الأصغر سنا على التغذية بسهولة أكبر، أو أنه قد يكون مجرد وسيلة للمرح والـتـسـلـيـة؛ فـمـن المــعــروف عــن حـيـتـان الأوركــــا أنـهـا تعبث بفرائسها وتلعب بطعامها». وكـــانـــت آيــــرز قـــد وثَّـــقـــت أول حـــادثـــة لــصــدم الأســمــاك ،2024 ) بـــواســـطـــة كـــامـــيـــرا «جــــو بـــــرو» فـــي يــولــيــو (تــــمــــوز ويمكن سماع صراخها المصحوب بالصدمة في التسجيل الصوتي. بـــدوره، قــال العالم المتخصّص فـي الأحـيـاء البحرية والمــــــصــــــوّر الـــســـيـــنـــمـــائـــي لـــلـــحـــيـــاة الــــبــــرّيــــة فـــــي مـــؤسّـــســـة «كـونـيـكـسـيـونـيـس تـــيـــرامـــار» المـكـسـيـكـيـة، إريــــك هـيـغـيـرا: «عندما تــرى كائنا مفترسا يأتي مـن قمة الـهـرم الغذائي ويزن أطنانا عدّة يندفع نحو سمكة ضخمة بتلك السرعة بــجــوار قــاربــك مـبـاشـرة، فـــإن صـــوت الارتـــطـــام المــهــول ومـا يعقبه من انفجار للأنسجة يكونان أمرا مرعبا ومذهلاً». وتُــــعــــد أســـمـــاك الــشــمــس مـــن بـــن أكـــبـــر الأســــمــــاك في 2000 أمتار، ويصل وزنها إلى 3 العالم؛ فطولها يتجاوز كــيــلــوغــرام، وتــتــعــرَّض عــــادة لـاصـطـيـاد والافــــتــــراس من حيتان الأوركا. وفـــي مـقـطـع سـجَّــلـتـه آيــــرز، تـظـهـر أنــثــى أوركــــا وهـي تمسك بـذيـل جثة سمكة شـمـس، بينما يـسـرع ذكــر بالغ نـحـوهـا. وقـبـل الارتــطــام مـبـاشـرة، تطلق الأنـثـى السمكة الميتة، ليُسمَع صـوت تحطُّم واضـح عندما يضرب الذكر الهدف، مخلّفا وراءه سحابة من الشظايا البيضاء. وعقب ذلك، شوهد حوت صغير وهو يأكل قطع اللحم الصغيرة، بينما تغذَّت الحيتان البالغة على بقايا الجثة الرئيسية. كلّما اقترب الإنسان من الطبيعة اكتشف كم يجهلها (شاترستوك) كاليفورنيا: «الشرق الأوسط» 2019 ناشطون بريطانيون يسعون إلى إحياء المَعْلَم الثقافي المُغلق منذ ... حملة لإنقاذ سينما «البيتلز» 88 في عيدها الـ يـسـتـعـد نــاشــطــون يـطـمـحـون إلــــى تــرمــيــم دار سـيـنـمـا سـابـقـة شــهــدت عـــروضـــا لـفـرقـة «الـبـيـتـلـز»، وفــرقــة «رولــيــنــغ ســتــونــز»، وإلـــتـــون جــــون، وثـنـائـي «موركامب آند وايز»، لإقامة حفل جماهيري مفتوح لتأسيسها. 88 احتفالا بالذكرى الـ وذكـــرت «بـي بـي سـي» أن سينما «ريـــل»، التي كانت تُعرف أصلا باسم «ذا رويال» وتقع في منطقة ديـــري كـــروس بمدينة بليموث فــي إنـجـلـتـرا، ظلَّت .2019 مغلقة منذ عام وتسعى حملة «إنقاذ سينما رويال» إلى ترميم المبنى وتحويله مسرحا للموسيقى الـحـيـة، يضم شــاشــتَــي عــــرض سـيـنـمـائـي، وحـــانـــة كـوكـتـيـل على السطح. وقال رئيسها كارل بارسونز: «سيكون هدم المبنى خسارة جسيمة للمدينة». وأضـاف: «إنه صرح رائع وشاهد على العصر الذهبي للسينما؛ تلك الأيــام المجيدة في ثلاثينات القرن الماضي، عندما كانت السينما مـاذا للهروب من عالم كئيب إلى رحاب الفخامة والجمال». وأشار إلى أن المبنى، المُصمَّم على طراز الـ«آرت ديـــكـــو» المـــعـــمـــاري، كـــان «دومـــــا مـبـنـى رائـــعـــا، وحـــاز المحبة والاعتزاز جيلا بعد جيل». ومن المقرّر إقامة الحفل من الساعة الأولى بعد الـظـهـر بـتـوقـيـت بـريـطـانـيـا الـصـيـفـي حـتـى الـسـاعـة السادسة مساء يوم السبت. وتابع بارسونز: «إذا لم نُنقذ هذا المبنى الآن، فإنني أعتقد أنه يواجه خطرا جسيما بالهدم والضياع إلى الأبد». ،1938 يُذكر أن دار السينما، التي افتُتحت عام خلال 1941 ) تعرَّضت لأضرار طفيفة في مارس (آذار الغارات الجوّية الألمانية على مدينة بليموث. وقال بارسونز إنها منحت الناس «ذلك المهرب الصغير» من أهوال الحرب العالمية الثانية. ولاحقاً، أُضيفت إلى الـدار شاشة عرض ثالثة وقاعة للعبة البينغو. وقـالـت المتطوّعة كـارولـن بلاكلر إنـه فـي إطـار مشروع للتاريخ الشفاهي يهدف إلى حفظ قصص الماضي الخاصة بالدار، رغبت مجموعة الحملة في تسجيل «ذكــريــات الـنـاس المرتبطة بـهـذا المـبـنـى، لا سيما عندما كانوا في سن المراهقة وذهبوا لحضور الحفلات الموسيقية الحية» هناك. وعـــن المــقــر، خـتـمـت: «هــنــاك كثير مـمـا يمكننا فعله فــي هـــذا المــكــان، وسـيـكـون مـسـاحـة مجتمعية حـقـيـقـيـة لــعــدد مـــن المــجــمــوعــات المـخـتـلـفـة والــفــئــات العمرية المتنوّعة في المدينة». لا أحد يهدم التصفيق الذي بقي معلقا في الهواء (غيتي) لندن: «الشرق الأوسط» إنجليز تبدو الطقوس السياسية فـي بريطانيا مثل عروض مسرحية تاريخية، ومع كل حكومة جديدة تُلتقط صورة لرئيس الوزراء وزوجته أمام منزلهما فـي الـريـف. غالبا البيت متواضع ولـبـاس الـزوجـة مــتــواضــع. والـــصـــورة الـتـالـيـة تقليديا هــي للرجل الثاني في الحكومة، وزير الخزانة، رافعا الحقيبة الجلدية الجرداء جراء تغيّر الوزراء وتراكم السنين. كل شيء في بريطانيا تقاليد. لوردات وعمال وأحـرار واشتراكيون وألقاب وأنساب وتـاج واحد. والـــلـــقـــب مـــرتـــبـــة لا رتــــبــــة. المـــســـز ثـــاتـــشـــر، الــلــيــدي ثاتشر، والممثل روجــر مــور، يصبح السير روجـر، والهندي سونار يصبح رئيسا للوزراء، والأفريقي صـــــار وزيـــــــرا لـــلـــخـــارجـــيـــة، والــــتــــاج وحــــــدة الــنــتــاج الإمبراطوري: عاش الملك، عاشت الملكة، وليتفضل رئيس الـوزراء ومعه حكومته وليقرأ علينا أفكاره ومشاريعه وماذا بعد. لا جديد في بلاد الإنجليز: المرأة في الحكم أمر عادي، وفي المعارضة أيضاً، والبشرة السمراء كذلك، وكذلك أسماء المسلمين. عالم يتغير أيها العزيز: من نيويورك إلى لندن. ومن ممداني إلى سوناك. لكن عند الإنجليز أو في «الجزر البريطانية» وفــــق الاســـــم الـــعـــائـــلـــي، يــغــلــب الــــهــــدوء عــلــى إيــقــاع الـتـطـور. تقاليد طــول الـبـال الـتـي يسميها الغرباء «برودة الإنجليز». هم يسمونها تعقلا وديمقراطية وطقوسا ً. وعـــنـــدمـــا شــــعــــروا بــــالــــخــــوف، حـــــاولـــــوا إغــــاق الـــجـــزر فـــي وجــــه الــحــالمــن المـتـسـلـلـن عــبــر الــبــحــار. وانــتــخــبــوا الــســيــد بـــوريـــس جــونــســون لـلـسـكـن في داوننغ ستريت. وعندما ذهب للنوم هناك في الليلة الأولى، ومعه خليلة لا زوجة، خُيّل إليه أنه ونستون تـشـرتـشـل. الــنــوم فــي داونـــنـــغ سـتـريـت لا يكفي لأن تصبح تشرتشل. يلزمك أيضا أن تنتصر في حرب عالمية، وأن تهزم الشاويش المفوه أدولف هتلر. لا أذكــــر مــنــذ مــتــى لـــم أعــــد أحــفــظ اســــم رئـيـس وزراء بريطانيا الجديد باعتبار المسألة لا تستحق العناء. ربما مع بوريس جونسون أيضاً. الغرور علامة سيئة. وأحيانا تافهة كما قالت حنة إرنت في تسخيف الشر. باب المَنْدب... باب الأحزان! حصل الـــذي لـم يندهش منه كـل عـــارف بعمق ارتــبــاط الجماعة الحوثية بالمركز الإيراني، وأنه هناك - وهناك فقط - تأتي إشارات التوجيه والاتجاهات لـصـاحـب صــعــدة، وحـاشـيـتـه، مهما عـقـد مــن اتـفـاقـيـات «عـــابـــرة» مــع الحكومة اليمنية الشرعية، أو مع السعودية، أو مع «التحالف»، أو مع الأمم المتحدة... كل هذا بالنسبة إلى الحوثي تصرفات هامشية لا تمس المتن الإيراني. من أجل ذلك كان هجوم الحوثي على المِلاحة البحرية بباب المندب والبحر الأحمر عملية وقـت وانتظار فقط، وقـد انتهى الانتظار، وبـدأ المخلب الحوثي يتحرّك بعدما «رغب» الإيراني في ذلك، بل إن مُحلّلي النظام الإيراني يتفاخرون بدهائهم في الهجوم على السعودية، التي يدّعون علَنا أنهم في سـام معها، ويتفاخرون بأنهم لا تلحقهم عواقب في هذا الهجوم؛ فهي مشكلة خاصّة بين الحوثي والسعودية... قالوها بكل صفاقة في بعض برامجهم، وقد بثّت قناة «الحدَث» هذا التسجيل. لماذا الهجوم على باب المندب، بعد الهجوم على مضيق هرمز، يعني حتمية المواجهة والمناجزة؟! لكن دعونا قبل ذلك نتفرّس شيئا من ملامح الباب. بـاب المَــنْــدب هو الاسـم الـذي كـان الناس يسمّونه بـه، وهـو كذلك بالصيغة »؛ بوابة Gate of Grief« الإنـجـلـيـزيـة، ويضيفون لـه اسـمـا أو وصـفـا آخــر وهــو الأحزان! أمّــا الاسـم الأشهر عربيا وإنجليزيا فقد شُــرح بأكثر من شـرحٍ، مثل القول إنّه سُمّي بذلك لكثرة ما يُسفح من دموع الأمهات والزوجات والبنات والأخوات على رجالهن العابرين هذا المضيق البحري الشرس؛ فقد التهمت مياه البحر أو ضباب النسيان والغياب كثرة كاثرة من هؤلاء الرجال. وقيل بل السبب كثرة النَّدْب، وهو العويل والبكاء، بسبب قديم موغل في قِدمه، حين انبثق هذا المـاء، مثل الدموع، بعد انفصال بر أفريقيا عن بر آسيا في الزمن السحيق، قبل أن يولد الإنسان أصلاً، فكيف بكى المفقود المعدوم على شيء لم يَرهُ؟! ، ليشكّل إحدى 1869 برزت أهميته بوضوح مع افتتاح قناة السويس عام الـحـلـقـات المـهـمـة لـلـطـريـق الــبــحــري الأقـــصـــر، وتــمــر بـــه مـعـظـم أنـشـطـة الـتـبـادل في المائة من حركة الملاحة العالمية. فهل 10 التجاري بين آسيا وأوروبا، ونحو يتخيّل صاحب صعدة، وضباط «الحرس الثوري» الذين يحرّكونه، أن العالم، والسعودية وأميركا في المُقدّمة منه، سيقرّون لهم بغلق الباب؟! باب المنْدب كان من الممكن أن يكون بوابة الفرح، وليس الحزن، لأهل اليمن ولكل الدول القريبة منه، عبر اغتنام هذه الهدية الربّانية الجغرافية، بالانخراط في التجارة والتنمية العالمية، لكنه صار في بعض فصول التاريخ بوابة الأحزان حقّا لليمن. طاقة المكان وسحره وســرّه، وربما لعنته أو نقمته، لامسها صوت اليمن الكبير، الشاعر عبد الله البردوني حين قال: سنعاني ليس لذنب سوى أن/ بيتنا ركنه بباب المنادب لعنة من هـنالك تـؤذي/ أهلـنا وصحبنـا والأقــارب!

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky