Issue 17405 - العدد Friday - 2026/7/24 الجمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد تكرار الفشل فـــي هــولــيــوود، 2000 عـــام > شــــــارك المـــنـــتـــج الـــلـــبـــنـــانـــي الأصــــل إيــــلــــي ســـمـــاحـــة فــــي إنــــتــــاج فـيـلـم «غِــت كارتر»، الـذي أنجزه المخرج الـــبـــريـــطـــانـــي مـــايـــك هــــودجــــز عـــام ، من بطولة مايكل كين. 1971 تكلَّف الفيلم المُــعـاد صنعه > مــــلــــيــــون دولار آنــــــــذاك 37 نــــحــــو ملايين دولار لبطله 5 (منها نحو سيلفستر ستالون)، وسجَّل نحو مليون دولار فقط من الإيرادات. 19 حـدّثـنـي المـنـتـج الــســوري - > الأميركي يوسف مرعي عن فشل الفيلم قــائــاً: «مــن كــان يعتقد أن فيلما مأخوذا عن فيلم كلاسيكي سيفشل تجارياً؟». أجبته: «ليس كــــل فــيــلــم قـــديـــم يُـــعـــد كـاسـيـكـيـا، ولـيـس كــل فيلم قـديـم يصلَح لأن يُــــعــــاد إنـــــجـــــازه إلا بـــــشـــــروط، مـن بـيـنـهـا أن يــكــون المـــخـــرج الـجـديـد بـعـبـقـريـة المـــخـــرج الـــســـابـــق. ثـــم لا تـــنـــس أن مــــا كـــــان يــثــيــر اهــتــمــام جيل سابق لا يثير اهتمام جيل لاحق». انــطــاقــا مـــن ذلــــك، لا يـــزال > الــــوضــــع كـــمـــا هـــــو. هــــنــــاك مــوجــة مــســتــمــرّة مـــن إعــــــادة صــنــع أفـــام سـبـق إنـــجـــازهـــا، اعــتــقــادا بــــأن ما صنع أهمية تلك الأفلام ونجاحها ســـيـــتـــكـــرّر مــــع الـــنـــســـخ الـــجـــديـــدة. حــتــى «ذهــــب مـــع الـــريـــح» لـــم يـنـج مـــن هـــذه المــذبــحــة، ولا «سـايـكـو» لهيتشكوك. لكن هذا غير صحيح، وأي > نـــظـــرة إلـــــى مــــا ســـبـــق مــــن إعــــــادات صــنــع، وهـــي بــالمــئــات، تـشـيـر إلـى أن مــعــظــمــهــا أســـــــوأ مـــــن الــنــســخ الأصـلـيـة. فــي الـــواقـــع، مــن بــن كـل أفلام مُعادة، هناك واحد يمكن 10 عدّه مساويا للأصل أو أفضل منه. لا متّسع هنا لذكر أمثلة، > لكن هـذه الإخـفـاقـات لا تتوقّف... ربــــــمــــــا بــــســــبــــب عـــــجـــــز المـــنـــتـــجـــن والمــــخــــرجــــن عـــــن فـــهـــم مـــــا صـنـع النجاح السابق. BALLAD OF A SOLDIER ★★★★ إخراج: غريغوري تشوخراي الجبهة الروسية | )1959( روسيا فــــي نـــهـــايـــة الــفــيــلــم نــســمــع الـتـعـلـيـق الآتي: «كان بإمكان هذا الجندي الشاب أن يصبح أبا طيبا ومواطنا رائعاً. كان يمكن لـه أن يصبح عـامـاً، مهندسا أو أسـتـاذاً. كان بإمكانه أن يزرع القمح ويُجمّل الأرض بـــالـــحـــدائـــق. لــكــن كــــان لـــديـــه مـــا يـكـفـي من الوقت فقط ليصبح جندياً». وفــــــي مــــفــــكّــــرة ســــجَّــــل فـــيـــهـــا المـــخـــرج تشوخراي ذكرياته حين كان جنديا يدافع عن ستالينغراد: «يجب أن نخبر ما حدث هنا». تشوخراي، الــذي وُلــد في أوكرانيا ، وتــرعــرع فـي مـوسـكـو، توجّه 1921 سنة إلــــى الـــحـــرب الــعــالمــيــة الــثــانــيــة وعـايـشـهـا عملياً. لاحــقــا، سـجَّــل نبضاتها فــي أكثر من فيلم، بينها «الواحد والأربعون»، الذي .1957 نال جائزة من مهرجان «كان» سنة هـذا لم يشفع له حين منعت رقابة الدولة السوفياتية «أنـــشـــودة جــنــدي» لـسـنـوات. المرجّح أن رسالته الإنسانية تركت طعما مـــريـــراً؛ فـهـو عــن جــنــدي شـــاب (فـاديـمـيـر إيـفـاشـوف) يُمنح إجـــازة تقديرا لبطولته على الجبهة ليزور والدته بعد عامين من الغياب. لكن الوقت سيمضي به لنكتشف مـعـه الـــوجـــه الآخــــر مـــن الـــحـــرب. سـنـواجـه معه حياة أخــرى تمثّل بـطـولات إنسانية لا علاقة لها بالقتال على الجبهة. تـؤدّي هـــذه الــظــروف بـالـجـنـدي إلـــى الــعــودة إلـى الجبهة بعد نفاد الوقت المحدّد لإجازته، وتبقى الأم واقفة على تلك الرابية تنتظر. فيلم رائع، يحمل رسالة بليغة عن الوجه الآخر للحروب. ★★★★ CROSS OF IRON إخراج: سام بيكنباه )1977( بريطانيا/ ألمانيا الجبهة الألمانية فــــي حـــديـــث لـــــه، عـــــد المــــخــــرج ســـام بـيـكـنـبـاه («بـــــات غـــــارِت وبــيــلــي ذ كِــــد»، «كلاب من قش»، إلخ...) هذا الفيلم أفضل أفلامه وأقربها إلـى قلبه. وهـو مقتبس عن روايـة لويلي هاينريخ صـدرت سنة ، وتـــــــدور حـــــول صــــــراع الــحــلــفــاء. 1955 المجنّد الألماني شتاينر (جيمس كوبرن) يواجه الكابتن سترانسكي (مكسيمليان شــــيــــل)، الـــــــذي يـــطـــمـــح إلــــــى نـــيـــل وســــام «الـصـلـيـب الـــحـــديـــدي»، مــدّعــيــا أنـــه قـاد المعركة. ولتحقيق غايته، يسمّي الكابتن شتاينر شــاهــدا عـلـى ذلـــك، لـكـن الأخـيـر يـــرفـــض أن يُــــــزج بـــه فـــي هــــذه الــخــدعــة، ممّا يجعل الكابتن حـاقـدا عليه. يخفي شتاينر عــن سـتـرانـسـكـي أمـــرا عسكريا بـالـتـراجـع أمـــام هـجـوم روســـي محتمل. يـــنـــســـحـــب الـــــجـــــنـــــود، ويــــبــــقــــى الاثـــــنـــــان وحدهما في المواجهة. درامــــــا بـــا بــــطــــولات، ومـــواجـــهـــة بين جـنـديـن؛ أحـدهـمـا، شتاينر، أكـثـر إدراكـــا لـــتـــراجـــيـــديـــا الــــــحــــــروب، والآخــــــــر يـــحـــاول تــوظــيــفــهــا لــــارتــــقــــاء. هـــنـــاك شـخـصـيـات أخـــرى تعكس اتـجـاهـات متباينة، ويبرز بعضها إنسانية شتاينر حين ينقذ صبيا روسيا من القتل، لكنه ليس بــوارد إنقاذ رئيسه المـبـاشـر، سترانسكي، مـن الفشل، بل يقوده إلى العدم. نبرة الفيلم ساخرة إلـى حد الوجع، والنهاية توفّر ضحكة شتاينر المجلجلة، الــتــي تـمـاثـل الـضـحـكـة الأخـــيـــرة فـــي فيلم The( » بيكنباه السابق «الزمرة المتوحشة )، والـــتـــي يـطـلـقـهـا إدمـــونـــد Wild Bunch أوبراين في نهاية ذلك الفيلم. THE THIN RED LINE ★︎ ★★★ إخراج: تيرينس ماليك )1998( / الولايات المتحدة جبهة جنوب المحيط الأطلسي اســـتـــمـــد الـــــروائـــــي جــيــمــس جــونــز بـــعـــض أعـــمـــالـــه، مـــثـــل روايـــــــة «مـــــن هـنـا )، ومثل 1953 ، إلـى الأبـديـة» (فـرد زنمن روايته الرابعة «الخط الأحمر الرفيع» )، مـــــن ســـيـــرتـــه 1962 (نــــشــــرهــــا ســــنــــة الذاتية، إذ كان جنديا في الحرب التي دارت، خـــال الــحــرب الـعـالمـيـة الـثـانـيـة، فــــوق جـــزيـــرة غـــــــوادال (شـــمـــالـــي غـربـي أســــتــــرالــــيــــا)، وخـــــــرج بـــــوســـــام «الـــقـــلـــب الأرجواني». يبدأ الفيلم بتعريفنا بشخصياته الـتـي تــتــراءى أقـــرب إلــى جــزر منفصلة في أتون واحد لا يُلغي ملامح كل منها الـــخـــاصـــة. فـــي الـــيـــوم الـــتـــالـــي لــوصــول الـــفـــرقـــة إلــــى مــوقــعــهــا الـــجـــديـــد، تنشب مـــعـــركـــة طـــاحـــنـــة بــيــنــهــا وبـــــن الـــقـــوات الـيـابـانـيـة المــتــمــركــزة جــيــدا فـــي مـواقـع مـــــدروســـــة. تــنــفــيــذ المــــعــــارك جـــيـــد، لـكـن الــعــمــق المــــمــــارس لــكــشــف خــلــفــيــات كــل شخصية وآمالها، يضاهيها أهمية. تجمع مشاهد المعارك، في دقائقها الطويلة، واقعية القتال والموت، وترتفع عـــمـــا حــقــقــتــه الـــســـيـــنـــمـــا الـــحـــربـــيـــة فـي معظم إنـتـاجـاتـهـا، لـكـن الفيلم ينبري كـمـا لــو كـــان بـحـثـا فلسفيا فــي الـحـيـاة وشـــجـــونـــهـــا. كـــــان لا بـــــد مــــن المــــعــــارك، وهي تحمي الفيلم من تغيير جوهره، لكن ذلك التعليق الصوتي الذي يسود العمل يمنحه قراءة سمعية فوق قراءته الـبـصـريـة، وكـاهـمـا يـرفـعـان مـنـه فنيا إلى أقصى ما يمكن أن يصل إليه طموح فنان. جيمس كوبرن في فيلم «صليب من حديد» (إي إم آي) مشهد من فيلم «أنشودة جندي» (موسفيلم) نيك نولتي في فيلم «الخط الأحمر الرفيع» (تونتيث سنتشري فوكس) سنوات تاركا أعمالا لا تُنسى 10 المخرج المصري رحل قبل محمد خان... أفلامه تشهد على زمن فنّي أفضل تـــمـــر بـــعـــد أيــــــام الـــــذكـــــرى الـــعـــاشـــرة لرحيل المخرج المصري محمد خان، الذي .2016 من هذا الشهر عام 26 توفي في الـ وكان قد تعرَّض لوعكة صحية قبل أيام مـــن وفـــاتـــه، ولـــم يــتــعــاف بــعــدهــا، وودَّع الحياة في أحد مستشفيات القاهرة. المــــاضــــيــــة، 10 خـــــــال الـــــســـــنـــــوات الـــــــــــ أُطـــلـــقـــت أفــــــام مـــصـــريـــة قــلــيــلــة تـسـتـحـق التقدير والإعــجــاب. ليس لأن المخرجين الطموحين، القادرين على تحقيق أعمال جـــيـــدة، غـيـر مــتــوفّــريــن بـالمـطـلـق، وإنـمـا لأن الـتـوجّــه الـتـجـاري المـحـض للسينما المصرية ازداد شراسة، وبات هو الخيار الأول وعــــنــــوان إنــتــاجــاتــهــا الأســـاســـي، مدعوما بإقبال المشاهدين العرب. هناك تـــقـــدُّم فـــي تــوظــيــف الــتــقــنــيــات فـــي أفـــام الأكـــشـــن، وكــثــيــر مـــن الــعــضــات الـشـابـة الــتــي تـــشـــارك فـــي الأداء، لـكـن لـيـس ثمة أي اكــــتــــراث فـعـلـي بـالـقـيـمـة الــجــوهــريــة للسينما. الحال، بأسرها، ليست غريبة. فقد كانت قد استشرت في أيام محمد خان. ما ) وفيلمه 1988( » بين «يوم حلو... يوم مُر سنة. 12 ،)2001( » اللاحق «أيام السادات )2007( » ومــا بـن «شـقـة مصر الـجـديـدة 7 )2014( » وفيلمه التالي «فتاة المصنع سنوات عجاف. ذلك لأن المنتجين نفضوا أيديهم من مخرجين من طرازه، لا تحقّق أعمالهم أرباحا ترضيهم. 24 ، أنجز خـان 2014 و 1979 مـا بـن فيلما روائـــيـــا طـــويـــاً. ومَــــن يـنـظـر إليها اليوم يجدها أكثر تنوّعا مما بدا سابقاً. صحيح أنه اشتغل على أفـام ذات طابع ،)1979( » تشويقي، مثل «ضـربـة شـمـس ،)1982( » )، و«نـص أرنـب 1980( » و«الثأر )، وإنـمـا معظم 1992( » و«فــــارس المـديـنـة أفلامه كانت اجتماعية بمضامين جدّية. وكـــــان مـــن بـيـنـهـا أفـــــام كـــومـــيـــديـــة، مثل )، وأخرى محورها 1984( » «خرج ولم يعد الإنـــســـان الـحـائـر بــن انــتــمــاءات عاطفية ) و«عودة 1983( » وعائلية، مثل «الحريف )، وأحــــدهــــا، وهــــو «أيــــام 1986( » مـــواطـــن السادات»، كان فيلما سِيَريّاً. وحتى تلك الأفــام التي يمكن وصفها بالتشويقية، لـــــم تــــخــــل مـــطـــلـــقـــا مـــــن رؤيـــــــة اجــتــمــاعــيــة ومعالجة جدّية لشخصياتها. ملامح مبكرة كـــانـــت بـــدايـــتـــه فــــي الأفـــــــام الـــروائـــيـــة الــــطــــويــــلــــة، بـــعـــد بـــضـــعـــة أفـــــــام قـــصـــيـــرة، مـــتـــجـــسّـــدة فــــي فـــيـــلـــم مــــن كـــتـــابـــة الــــراحــــل فــايــز غــالــي وبــطــولــة نـــور الــشــريــف، الــذي أنتج أيضا الفيلم. وكــان ذلـك فـي «ضربة شمس»، الذي حمل ملامح عدّة لما سيكون عـــلـــيـــه أســـــلـــــوب مـــحـــمـــد خــــــان فـــــي أفـــامـــه المقبلة. هو فيلم عن القاهرة ومتاهاتها. ولـيـس معنى ذلـــك أنـــه جـيـد فــي كـــل زوايـــا وجوانب عمله؛ فالتصوير الليلي ضعيف في توزيع إضاءته، وموسيقى كمال بكير مستَخدمة أكثر مما يجب، كما أن هناك ثـــغـــرا فـــي الــكــتــابــة، مــثــل أن يـــتـــرك مـصـور صحافي كاميرته على دراجـتـه ثم يُفاجأ بـسـرقـتـهـا. وإلــــى جــانــب هــــؤلاء، بـــدأ خـان علاقة عمل مثمرة فنيا مع المونتيرة نادية شكري، استمرّت ردحا طويلاً. لــــكــــن مــــــا يــــكــــشــــف الــــفــــيــــلــــم عــــنــــه هــو تصاميم تصوير خارجية منفَّذة بنجاح، وهــي سمة مهمّة فـي أفــام خــان اللاحقة، يلتقط عبرها أنفاس المدينة. ســنــاحــظ أن خـــــان، مـــن هــــذا الـفـيـلـم ،)1983( » وحـتـى فيلمه الــرائــع «الـحـريـف تـعـامـل مــع كـاتـبـن فـقـط، هـمـا فـايـز غالي وبـشـيـر الــديــك، ومـــع مـديـر تـصـويـر واحــد هــو سـعـيـد شـيـمـي، الــــذي طـمـر ثــغــر فيلم خـــان الأول سـريـعـا، وانـــبـــرى أحـــد داعـمـي أسلوب عمل المخرج وجيله. فـيـلـمـان لـخـان جـــرى اقتباسهما من أفــــام أجــنــبــيــة: «الـــرغـــبـــة»، عـــن روايـــــة ف. سـكـوت فيتزجيرالد «غاتسبي العظيم»، التي صُــوِّرت بضع مـرات، أفضلها نسخة ، و«الــــــثــــــأر» 1974 جــــــاك كــــايــــتــــون ســـنـــة )، المأخوذ عن فيلم الغرب الأميركي 1980( ). وفي 1958 ، «ذا برافادوس» (هنري كينغ كـلـيـهـمـا تــحــوَّلــت الــحــكــايــة إلــــى مـــا يـائـم المجتمع المصري. نساء ورجال فيلم خان الرابع «موعد على العشاء» عــــن ســـيـــنـــاريـــو لـبـشـيـر 1981 وَرَد ســـنـــة الديك، الذي كتب حكاية عاطفية عن امرأة متزوجة (سعاد حسني) من رجل مهيمن (حـسـنـي فــهــمــي)، تـسـتـعـيـد لـحـظـة حبّها لشاب كانت تعرفه سابقا (أحمد زكي في الــتــعــاون الأول بـيـنـه وبـــن المـــخـــرج). ومـا يمكن تسجيله هـنـا هــو الــبــدايــة الفعلية لاهــتــمــام مـحـمـد خـــان بـــالمـــرأة فـــي أفــامــه، الـــتـــي عـــبّـــر عـنـهـا فـــي «زوجــــــة رجــــل مـهـم» لجهة تـصـويـر الـعـاقـة بــن رجـــل مستبد وامرأة تستحق حياة أفضل. أعجب الفيلم المـخـرج أنــو قــــوادري، فاقتبسه موضوعا للفيلم البريطاني «كلارا» بعد سنوات. هناك زوجـة محرومة أخـرى في فيلم ،)1981( » خان التالي «طائر على الطريق تـؤدّيـهـا فـــردوس عبد الحميد إلــى جانب أحــــمــــد زكــــــي (الــــتــــعــــاون الــــثــــانــــي) وفـــريـــد شـوقـي، قبل أن يعود المـخـرج إلـى سينما .)1982( » الحركة في «نص أرنب شهد نضج كل 1984 «الـحـريـف» فـي تـلـك الـــــرؤى والمــعــالــجــات الــســابــقــة. درامـــا حـــول المــهــمّــشــن. فـيـلـم أكــثــر واقــعــيــة مـمّــا سـبـق لــخــان أن أنـــجـــزه حـتـى ذلـــك الـحـن، وأحد أفضل أفلامه إلى جانب «زوجة رجل مهم»، و«أحـــام هند وكاميليا»، و«عــودة ). في 1990( » مـــواطـــن»، و«ســـوبـــر مـــاركـــت هــــــذه الأفـــــــــام تــــتــــطــــوَّر شـــخـــصـــيـــات خـــان المحبطة، التي وصلت إلى نهايات طرقها. ومــا عــاد لديها ســوى القبول بما حققته والإذعان لِا لم يتحقّق. ) هــــو فـيـلـم 1992( » «فـــــــارس المـــديـــنـــة رائـع آخـر، وانطلاقة جيدة لبطله محمود حـــمـــيـــدة، وهـــــــو، فــــي رأيــــــــي، أفــــضــــل فـيـلـم تشويقي أنــجــزه خـــان. إنـــه أكـثـر مــن فيلم «أكــــشــــن» حـــــول رجـــــل تــتــقــاســمــه مـشـاغــل الحياة وعواطفها. وإذ لا تـكـفـي المــســاحــة لــســرد جميع أعمال خـان الأخــرى، مثل «يـوم حـار جداً» )، و«فتاة 2001( » )، و«أيـام السادات 1994( )، فإن كلا منها نقل صورة 2014( » المصنع صادقة عن الحياة في مصر. حتى «خرج )، مــع يـحـيـى الـفـخـرانـي 1984( » ولـــم يــعــد ولـــيـــلـــى عـــلـــوي وفــــريــــد شــــوقــــي، يـــبـــدأ فـي القاهرة، لكن أحداثه تدور في الريف، حيث يكمن الجمال المنسي للحياة. فإنه من الضروري التوقف عند فيلمه ،)2016( » الأخــــيــــر «قـــبـــل زحـــمـــة الـــصـــيـــف الـذي لم يجد بين النقاد العرب كثيرا مما يثير اهتمامهم. لكنه فيلم بديع، لحكاية عاطفية من دون أن يعلن عن نفسه كذلك. حمل هذا الفيلم نسيما خاصاً، كما لو كان إعـان حـب من خـان للسينما، في بساطة عناصرها وعمق مدلولاتها. عادل إمام وفردوس عبد الحميد في فيلم «الحريف» (شركة أبناء شفيق فتح الله) نجلاء فتحي وعايدة رياض في فيلم «أحلام هند وكاميليا» (مصر العالمية) المخرج المصري محمد خان (السينما.كوم) بالم سبرينغز: محمد رُضا أنجز 2014 و 1979 ًما بين فيلما روائيا طويلا 24 خان
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky