issue17403

8 أخبار NEWS Issue 17403 - العدد Wednesday - 2026/7/22 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT بعد أسبوع من إحباط تهريب أخرى ضخمة قادمة من العراق دمشق تعلن ضبط شحنة أسلحة كانت متوجهة إلى لبنان أعـــلـــنـــت «الـــهـــيـــئـــة الــــعــــامــــة لــلــمــنــافــذ والــجــمــارك الــســوريــة»، (الـــثـــاثـــاء)، ضبط شحنة أسلحة مخبأة في سيارة متجهة إلـــــى لـــبـــنـــان عـــبـــر أمــــانــــة جــــمــــارك جـــديـــدة يــابــوس فــي ريـــف دمــشــق. وقــالــت الأمــانــة عـبـر معرفاتها الـرسـمـيـة إن المضبوطات »، كانت RGC« قنبلة من نوع 226 شملت مخبّأة بإحكام ضمن مخابئ سرية داخل إحــــدى الـــســـيـــارات المـتـجـهـة إلــــى الأراضــــي اللبنانية. وأظهر مقطع مصوَّر بثته أمانة جـــديـــدة يـــابـــوس عـمـلـيـة تـفـتـيـش ســيــارة مدنية داخـــل المنفذ الــحــدودي، واكتشاف مخابئ سـريـة مصنّعة باحترافية داخـل هيكل السيارة بواسطة كلاب بوليسية. وتشهد الــحــدود والمـنـافـذ الجمركية السورية عموما حالة تأهب أمني في ظل التصعيد الإقليمي واحتمال أداء سوريا دورا فـي سحب ســاح «حـــزب الـلـه» بدفع مــن الـــولايـــات المـتـحـدة الأمـيـركـيـة. ومـــا قد يــتــرتــب عـلـيـهـا مـــن تـــداعـــيـــات فـــي الـــداخـــل السوري. وحسب تقارير إعلامية تسارعت وتيرة ملاحقة شبكات التهريب وتشديد الـــرقـــابـــة عــلــى خــطــوط الـــتـــرانـــزيـــت، ضمن مساعي سوريا لتثبيت الاستقرار وضبط الــحــدود وتـأمـن الـطـرق وتهيئة الـظـروف الـازمـة لاستعادة دورهـــا التجاري كممر إقليمي آمن وموثوق لنقل البضائع البرية بين أوروبا والخليج العربي. وأعلنت السلطات السورية منتصف الــشــهــر الــحــالــي إحـــبـــاط مــحــاولــة تـهـريـب شحنة ضخمة من الأسلحة النوعية كانت قـادمـة مـن الــعــراق ومتجهة إلــى الأراضـــي اللبنانية. وتم ضبط الأسلحة عند معبر التنف على الحدود مع العراق. وأوضحت الـــــداخـــــلـــــيـــــة الـــــســـــوريـــــة فــــــي حــــيــــنــــهــــا، أن العملية جــاءت بعد رصـد مركبة متوقفة ضــــمــــن الــــنــــطــــاق الـــــــحـــــــدودي فـــــي ظـــــروف أثــــارت الاشــتــبــاه، حـيـث جـــرى إخضاعها للتفتيش، مـا أسفر عـن ضبط شحنة من الأسـلـحـة شملت صـــواريـــخ بـعـيـدة المـــدى، فــــضــــا عـــــن صـــــواريـــــخ مـــوجـــهـــة مـــضـــادة للدروع وطائرات مسيّرة. مــــن جــهــتــهــا، ذكــــــرت الــهــيــئــة الــعــامــة لــلــمــنــافــذ والــــجــــمــــارك أن الــشــحــنــة كــانــت «مخبأة بإحكام داخـل أحد صهاريج نقل النفط المتجهة إلى مدينة بانياس». وأفـــادت البيانات الرسمية الصادرة عـــن وزارة الـــداخـــلـــيـــة الـــســـوريـــة والـهـيـئـة العامة للمنافذ والجمارك بأن التحقيقات الأولــيــة تشير إلــى أن هــذه الشحنة كانت مـــخـــصـــصـــة لــــصــــالــــح «حــــــــــزب الــــــلــــــه» فــي لــبــنــان، فـيـمـا نــفــى «حــــزب الـــلـــه» أي صلة لــه بـمـحـاولـة تـهـريـب شـحـنـة أسـلـحـة عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان. مؤكدا أن الاتهامات الموجهة إليه «باطلة ولا أساس لها من الصحة». وحـــســـب «الـــهـــيـــئـــة الـــعـــامـــة لـلـمـنـافـذ والـجـمـارك الـسـوريـة» فـإن شبكة التهريب اســــتــــغــــلّــــت قـــــوافـــــل الــــتــــرانــــزيــــت الــــعــــابــــرة لـأراضـي الـسـوريـة لإدخـــال «بضائع ذات وضـــــع اقـــتـــصـــادي مـــمـــنـــوع». مــضــيــفــة أن تــفــكــيــك الــشــبــكــة جـــــاء فــــي عــمــلــيــة نـوعـيـة ضـمـن إطــــار جــهــودهــا لمـكـافـحـة الـتـهـريـب وحـــمـــايـــة الاقـــتـــصـــاد الـــوطـــنـــي، وأســـفـــرت عــن ضـبـط الشبكة الـتـي خـالـفـت الـقـوانـن والأنظمة النافذة، ومشيرة إلى أن العملية سـبـقـتـهـا أعـــمـــال رصــــد ومــتــابــعــة دقـيـقـة، وكُــــشــــف أســــلــــوب عـــمـــل الــشــبــكــة وحُــــــددت تــحــركــاتــهــا، قــبــل وضــــع خــطــة عـمـلـيـاتـيـة لمراقبة الشحنات المشتبه بها. أبرز عمليات التهريب لـ«حزب الله» وتمكنت وزارة الداخلية خلال الأشهر الماضية من إحباط عمليات عدة لتهريب أســلــحــة بــاتــجــاه الأراضــــــي الـلـبـنـانـيـة في مــنــاطــق ومـــنـــافـــذ مـــتـــعـــددة عــلــى الــشــريــط لغما حربيا 1250 الحدودي، أبرزها ضبط مــجــهـــزة بــصــواعــقــهــا فــــي مـنــطــقــة يــبـــرود بـريـف دمـشـق، كـانـت مُــعـدة للتهريب إلى ميليشيا «حــــزب الــلــه» بـلـبـنـان فــي يناير ، بحسب «الإخبارية 2025 ) (كانون الثاني الــســوريــة». وفـــي أبــريــل (نـيـسـان) المـاضـي أحبطت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الـــنـــبـــك بـــريـــف دمـــشـــق مــخــطــطــا لـتـهـريـب شحنة كبيرة من الصواعق المتفجرة كانت مُـــعـــدة لــاســتــخــدام فـــي تـصـنـيـع الـعـبـوات الناسفة، وذلك في أثناء محاولتها العبور باتجاه الأراضي اللبنانية. يــونــيــو (حـــــزيـــــران) المـــاضـــي، 1 وفــــي تمكنت قوى الأمن الداخلي في حمص من تـوقـيـف مــهــرّب ومـــصـــادرة عـــدة صــواريــخ كانت مخبأة ومُعدة للتهريب إلى لبنان، وصــــودرت الـصـواريـخ إثــر مـداهـمـة أمنية نوعية في قرية العامرية بريف تلكلخ. كلب بوليسي كشف مواضع تخبئة أسلحة داخل سيارة مدنية متجهة إلى لبنان (الهيئة العامة للمنافذ السورية) دمشق: «الشرق الأوسط» الأمن العراقي يضبط «ورشة لتصنيع المسيّرات» أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، الــــثــــاثــــاء، إحــــبــــاط مـــحـــاولـــة لـتـصـنـيـع طائرات مسيّرة داخـل العاصمة بغداد، في أحدث عملية أمنية تستهدف أنشطة يُــشــتــبــه فــــي ارتـــبـــاطـــهـــا بــتــهــديــد الأمــــن الداخلي، وقال إن السلطات ألقت القبض متهمين وصادرت معدات وأجزاء 3 على مخصصة لتجميع الطائرات. وأوضــــــــح الــــجــــهــــاز، فــــي بــــيــــان، أن العملية نُــفـذت بـإشـراف قاضي محكمة الــتــحــقــيــق الـــثـــالـــثـــة المــخــتــصــة بـقـضـايـا الــجــهــاز، وأنــهــا شـمـلـت تنفيذ مــذكــرات قبض وتفتيش بحق المتهمين. 25 وأضــــــــاف أن الـــــقـــــوات ضـــبـــطـــت هـــيـــكـــا لـــطـــائـــرات مـــســـيّـــرة، إلـــــى جــانــب مــعــدات وأدوات تُــسـتـخـدم فــي عمليات الــــتــــجــــمــــيــــع والإنــــــــــتــــــــــاج، كـــــمـــــا كـــشـــفـــت الــتــحــقــيــقــات عــــن ورشــــــة تـــضـــم ألـــواحـــا وقـــطـــعـــا مـــصـــنّـــعـــة مـــــن مـــــــادة الـــكـــربـــون ومــســتــلــزمــات فـنـيــة تـــدخـــل فـــي مــراحــل تصنيع الطائرات. وأوضـــــــــــح الـــــبـــــيـــــان أن الـــســـلـــطـــات أحــبــطــت المـــشـــروع قــبــل اكــتــمــال مــراحــل الإنتاج، مشيرا إلى استمرار التحقيقات لــتــحــديــد مـــا إذا كــــان الـــنـــشـــاط مـرتـبـطـا بمخططات تمس الأمن الوطني، تمهيدا لإحالة المتهمين إلى القضاء. وتأتي العملية في وقت تواصل فيه الـسـلـطـات الـعـراقـيـة تـشـديـد إجــراءاتــهــا الأمـــــنـــــيـــــة لمــــاحــــقــــة شــــبــــكــــات تــصــنــيــع وتهريب الأسلحة والـطـائـرات المسيّرة، فـــي ظـــل مـــخـــاوف مـــن اســتــخــدامــهــا في هجمات تستهدف منشآت حكومية أو قواعد عسكرية أو بنى تحتية حيوية. فـــي تــطــور مـنـفـصـل، أحـــالـــت وزارة الـــداخـــلـــيـــة ضـــابـــطـــا بـــرتـــبـــة لــــــواء يـعـمـل فـــي مـقـر الـــــــوزارة، بـصـفـة «مــتــهــم»، إلـى مـحـاكـم الـــجـــزاء المـدنـيـة المـخـتـصـة، على خلفية اتهامات تتعلق باستحواذه على وثائق سرية وتسريبها وإخـفـاء أوراق تحقيقية، وفق مصادر أمنية. ونقلت وسـائـل إعـــام عـن المـصـادر أن الإحـالـة جـرت عبر الـدائـرة القانونية فــــي الـــــــــوزارة ومـــــن خـــــال مــحــكــمــة قـــوى الأمــــن الـــداخـــلـــي، بـعـد ثــبــوت «تـقـصـيـر» الضابط «باستحواذه على وثائق سرية وتـسـريـبـهـا إلـــى جــهــات أخــــرى مــن دون مسوغ قانوني». وأضــافــت أن الـضـابـط متهم أيضا بـــإخـــفـــاء أوراق تــحــقــيــقــيــة بـــمـــا يـحـقـق منفعة لمتهم في قضية تتعلق بمحاولة الاســـتـــيـــاء عـــلـــى المــــــال الــــعــــام، وهـــــو مـا عدّته الوزارة مخالفة لواجبات الوظيفة وإضرارا بالمصلحة العامة. وأكدت المصادر أن الإجراءات تأتي ضـمـن جــهــود وزارة الـداخـلـيـة لمكافحة الفساد والتجاوزات الوظيفية، مشددة على أن «الرتب والمناصب لا تحول دون تـطـبـيـق الـــقـــانـــون، فــيــمــا يــبــقــى الـفـصـل في المسؤولية الجزائية من اختصاص الـــقـــضـــاء». وتـكـثـف الـحـكـومـة الـعـراقـيـة خلال الفترة الأخيرة إجراءاتها الرامية إلــــى تــعــزيــز الـــرقـــابـــة داخـــــل المــؤســســات الأمنية، بالتوازي مع حملات تستهدف ملفات الفساد الإداري والمالي في أجهزة الـدولـة. وفـي سياق التغييرات الإداريـــة والـــعـــســـكـــريـــة، أفــــــاد مــــصــــدر، الـــثـــاثـــاء، بـــــصـــــدور أمــــــر يـــقـــضـــي بــتــكــلــيــف وزيـــــر الداخلية السابق، الفريق أول الركن عبد الأمـــيـــر الـــشـــمـــري، مــنــصــب مــديــر مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وأضــاف المصدر أن أمــرا آخـر صدر بـتـكـلـيـف الـــفـــريـــق الــــركــــن جـــبـــار نـعـيـمـة مــنــصــب أمــــن ســـر مـكـتـب الــقــائــد الــعــام للقوات المسلحة. وشــــغــــل الــــشــــمــــري خــــــال مــســيــرتــه مـــنـــاصـــب أمـــنـــيـــة وعـــســـكـــريـــة بــــــــارزة، مـن بينها نــائــب قــائــد الـعـمـلـيـات المـشـتـركـة، وقـــائـــد عـمـلـيـات بـــغـــداد، قــبــل أن يـتـولـى وزارة الداخلية. وتـأتـي هـذه التعيينات ضــــمــــن ســـلـــســـلـــة تــــغــــيــــيــــرات تـــشـــهـــدهـــا المناصب العسكرية والتنفيذية العليا، في إطار إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والإدارية، بالتزامن مع استمرار الحكومة فــي تنفيذ إجـــــراءات تـسـتـهـدف مكافحة الفساد وتعزيز أداء أجهزة الدولة. بغداد: «الشرق الأوسط« أحد أفراد الأمن العراقي خلال دورية في أحد شوارع بغداد (أ.ف.ب) أنباء عن ضبط «ملايين» في مقر أحمد الأسدي «الذي يتلقى العلاج في أستراليا» شبهات فساد تلاحق وزيرا عراقياً... وتربك التحالف الحاكم تــضــاربــت المــعــلــومــات بـــشـــأن صـــدور مذكرة قبض بحق عضو بارز في التحالف الـحـاكـم فــي الـــعـــراق، عـلـى خلفية شبهات فساد، ورغم أن أحد قيادات تحالف «الإطار التنسيقي» أكد عزم رئيس الحكومة علي الزيدي، على «اعتقال» وزير العمل السابق أحمد الأسـدي، نفى الأخير أن يكون هدفا لمداهمة أمنية أفضت إلى ضبط أموال في أحد المنازل ببغداد، مكتفيا بالإشارة إلى تورط مقرب منه. ومـــنـــذ مــنــتــصــف يـــونـــيـــو (حـــــزيـــــران) ، تـنـفـذ الــحــكــومــة الــعــراقـــيـــة عملية 2026 أطـــلـــقـــت عـــلـــيـــهـــا اســــــم «صـــــولـــــة الـــفـــجـــر»، وقـالـت إنـهـا تستهدف «متهمين بقضايا اخـتـاس»، إلا أنها فتحت لهم أخيرا بابا مشروطا للتسوية. وخـــــــال الأســـــبـــــوع المـــــاضـــــي، أفــــــادت تقارير محلية بأن قوة أمنية داهمت منزلا فـــي الــعــاصــمــة بـــغـــداد لاعــتــقــال شخصية بــــارزة، دون الكشف عنها، لكنها لـم تكن موجودة حينها. وأفــــادت الـتـقـاريـر بــأن الـقـوة ضبطت 14( مـــلـــيـــار ديـــــنـــــار 16 فـــــي المـــــنـــــزل نـــحـــو كيلوغرامات من الذهب 4 مليون دولار) و موضوعة في عجلة تعود لأحد معاونيه، ولاحـقـا تحدثت مـصـادر مقربة مـن هيئة سـاعـة 100 الـــنـــزاهـــة الــعــراقــيــة عـــن ضــبــط «رولـــــكـــــس»، إلــــى جـــانـــب فـــريـــق مـــن جـهـاز رقابي بمداهمة إحدى مزارعه في بغداد. اعتقال الأسدي في تطور لافت، أكد عامر الفايز، وهو أحــد قـــادة «الإطـــار التنسيقي»، أن رئيس الـــوزراء علي الزيدي يعتزم اعتقال زميله فـي التحالف الشيعي أحمد الأســـدي فور عـودتـه مـن أستراليا على خلفية شبهات فساد. وقــال الـفـايـز، فـي مقابلة تلفزيونية، إن «الإطار التنسيقي» منح الزيدي الضوء الأخضر لاعتقال أي متهم. ويــبــدو أن تـصـريـحـات الـفـايـز دفعت الأســــــدي إلــــى كــســر صــمــتــه بــعــد أيـــــام من تــداول تقارير عن كونه مطلوبا للقضاء. وقـال الأســدي، في تسجيل صوتي، إنه لا وجـــود لمـذكـرة قبض بحقه، مـؤكـدا أنــه لم يحصل على أموال بطريقة غير مشروعة. وقـــــالـــــت وســـــائـــــل إعــــــــام مـــحـــلـــيـــة إن الأســـدي يـوجـد فـي أسـتـرالـيـا الـتـي يحمل جنسيتها في رحلة علاجية. وقــــال الأســـــدي: «كــنــت خــــارج الــعــراق خلال رحلة علاج، وفي أثناء سفري صدر تصرف من أحـد المقربين مني أثــار شبهة بوجود مخالفات قانونية، فتولت الجهات المختصة والقضاء اتخاذ الإجـراءات التي يوجبها القانون». وتابع الوزير السابق: «رغــم مـا تعرضت لـه مـن حملات إعلامية تسبق الحقائق وتوجيه الـرأي العام قبل استكمال الإجـــراءات، لكني فضلت التزام الصمت في مثل هذه الظروف مع أنه ليس بـالأمـر الـسـهـل، وفضلت عــدم الإدلاء بأي تــصــريــح حــرصــا عــلــى عــــدم الــتــأثــيــر على سـيـر الـتـحـقـيـق ومــجــريــاتــه، إيــمــانــا مني بأن الكلمة يجب أن تسبقها الحقيقة، وأن الحقيقة يجب ألا تتجلى إلا من خـال ما ينتهي إليه القضاء وفقا للقانون». وأشــــــار الأســــــدي إلــــى أنــــه بـــــادر منذ الـلـحـظـة الأولـــــى إلـــى فـتـح جـمـيـع مكاتبه ومقرات أمام الجهات المختصة، «ووضعت كـل مـا فيها مـن وثـائـق ومـعـلـومـات تحت تصرف الجهات المعنية». وأكد الأسدي «الاستمرار في التعاون الكامل مع الجهات القضائية، وثقتي بأن الــحــقــيــقــة سـتـظـهـر مـــن خــــال الإجـــــــراءات القانونية بعيدا عن الشائعات والأحكام المـــســـبـــقـــة والاســــتــــنــــتــــاجــــات الــــتــــي سـبـقـت التحقيق». وقـال: «لست مطلوبا للعدالة، ولم يصدر أمر قبض بحقي لأن ذلك لا يكون إلا وفق الإجراءات القانونية والقضائية». وكان الأسدي يشغل مناصب عديدة خلال السنوات الأخيرة، قبل توليه حقيبة العمل في حكومة محمد شياع السوداني، منها المتحدث بـاسـم هيئة «الحشد الشعبي»، وعضو في البرلمان لثلاث دورات متتالية. وفــــــــي إثــــــــر نــــفــــي الأســــــــــــــدي، تــــراجــــع الفايز عن تصريحاته السابقة، وقــال في تسجيل صوتي آخر إن «الأسدي لا علاقة لـــه بــالــقــضــايــا المـــشـــار إلــيــهــا فـــي وســائــل الإعــــــام»، مــؤكــدا عـــدم وجــــود أمـــر اعـتـقـال صــادر بحقه». وحتى الآن، لـم يصدر من القضاء أو أي من جهات إنفاذ القانون في الــعــراق أي تعليق رسـمـي بـشـأن التقارير المــتــداولــة عــن مــذكــرة الـقـبـض بـحـق وزيــر العمل السابق. «التنسيقي» يدعم الزيدي إلــــــــى ذلــــــــــك، أعــــلــــنــــت قــــــــوى «الإطــــــــــار التنسيقي» التي شكلت الحكومة، دعمها لرئيس الـوزراء علي الزيدي، خاصة فيما يـتـعـلـق بـــزيـــارتـــه الأخـــيـــرة إلــــى واشــنــطــن، إلى جانب حملته ضد الفساد التي طالت شخصيات من التحالف أو مقربة منها. وأعـــــرب الـتـحـالـف الــحــاكــم، فـــي بـيـان صـــدر عـقـب اجـتـمـاعـه، مـسـاء الاثــنــن، عن «دعـــمـــه ومــســانــدتــه لـلـحـكـومـة فـــي تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي جرى التوصل إلــيــهــا (فــــي واشـــنـــطـــن)، بــمــا يــعـــزز مـكـانـة العراق الدولية، ويحفظ سيادته واستقلال قـراره الوطني، ويسهم في تطوير قدراته الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة والأمــــــنــــــيــــــة، واســــتــــقــــطــــاب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للمواطنين». وتـــــعـــــرض رئــــيــــس الــــــــــــوزراء الــــزيــــدي لانتقادات فصائلية وإيرانية عديدة عقب اجــتــمــاعــه، الأســـبـــوع المـــاضـــي، بـالـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب الذي تفاخر خلال اللقاء بقتل قائد فيلق «الـقـدس» السابق قــاســم سـلـيـمـانـي ونــائــب رئــيــس «الـحـشـد الشعبي» أبـو مهدي المهندس من دون أن يواجَه «برد مناسب» من قبل الزيدي، وفق ما يراه معارضون للزيدي. وبشأن الإجـــراءات المتخذة في مجال مـكـافـحـة الـــفـــســـاد، أكــــد الــتــحــالــف الـحـاكـم استمرار دعمها الكامل للحكومة والسلطة الــقــضــائــيــة وهــيــئــة الـــنـــزاهـــة فـــي مـاحـقـة الــفــســاد، وحـمـايـة المــــال الـــعـــام، واســـتـــرداد الأمـــــوال المــنــهــوبــة، ومـحـاسـبـة المـتـورطـن وفقا للقانون. وشـــدد الـبـيـان عـلـى أن «الإطـــــار» «لـن يــوفــر غــطــاء سـيـاسـيـا لأي شـخـص تثبت الــــجــــهــــات الـــقـــضـــائـــيـــة المـــخـــتـــصـــة تـــورطـــه فــــي قـــضـــايـــا الــــفــــســــاد»، مــــؤكــــدا «الالــــتــــزام بالسياقات القانونية والقضائية وشمول جميع المتورطين أيا كان انتماؤه، لضمان سلامة الحملة». صورة نشرها «الإطار التنسيقي» لاجتماع عقده بحضور رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي بغداد: فاضل النشمي وزير العمل السابق قال إنه «ليس مطلوبا للقضاء... وأمواله شرعية»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky