issue17402

Issue 17402 - العدد Tuesday - 2026/7/21 الثلاثاء تقنية المعلومات 17 INFORMATION TECHNOLOGY تعرّف على الحل الجذري الذي يرفع أداء أجهزة المستقبل كيف تعيد «الذاكرة الموحدة» صياغة الحوسبة والذكاء الاصطناعي؟ هــل فــكــرت يــومــا لمــــاذا تـشـتـري ذاكـــرة منفصلة VRAM لـجـهـازك وذاكــــرة RAM لـبـطـاقـة الـــرســـومـــات، فـــي حـــن تـظـل سعة كل منهما حبيسة مهام معينة؟ أصبحت ذاكـــرة الكمبيوتر فـي الآونـــة الأخـيـرة ذات تكلفة مرتفعة جدا بسبب الطفرة الكبيرة فـي تقنيات الـذكـاء الاصطناعي وحاجته المـــاســـة إلــــى كـــل غــيــغــابــايــت مــنــهــا. وهـــذا الارتـــفـــاع بــالأســعــار قــد يـجـعـل المستخدم مضطرا إلى دفع مبالغ طائلة لشراء ذاكرة كافية للألعاب أو RAM وصـول عشوائي تحرير عروض الفيديو أو تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية، ويجد نفسه أيضا مجبرا على شراء بطاقات رسومات ذات ذاكـــرة فيديو ضخمة وكـافـيـة للقيام بالمهام ذاتها. ويــــعــــنــــي هـــــــذا الأمــــــــر أن المـــســـتـــخـــدم يـــــشـــــتـــــري الـــــــــذاكـــــــــرة مــــــرتــــــن ولا يـــشـــعـــر بـالاسـتـفـادة الـقـصـوى مـنـهـا؛ لأن المعالج المــــركــــزي وبــطــاقـــة الـــرســـومـــات يـتـصـرفـان بأنانية، حيث يحفظ كل منهما مخزونه الخاص من الذاكرة بشكل منفصل تماماً. ومـن هنا، تبرز فكرة عملية: مـاذا لو كان بــإمــكــانــهــمــا مـــشـــاركـــة الـــــذاكـــــرة مـــعـــا؟ فـي الـــواقـــع، هـــذا الأمــــر مـمـكـن تـمـامـا ويُــعــرف Unified Memory بـاسـم الــذاكــرة المــوحــدة ويـتـم اسـتـخـدامـهـا فــي بـعـض المـعـالـجـات. مــــا هــــي هـــــذه الـــفـــئـــة مــــن الـــــذاكـــــرة، وكــيــف تـعـمـل وهـــل سـيـكـون مستقبل الـحـوسـبـة الشخصية مبنيا عليها؟ لماذا «تتنافر» الذاكرات التقليدية؟ تـــقـــلـــيـــديـــا، يــعــتــمــد المـــعـــالـــج المـــركـــزي وبـطـاقــة الــرســومــات عـلـى أنــــواع مختلفة تماما مـن الـذاكـرة بسبب اخـتـاف طبيعة عملهما: - المــــعــــالــــج المــــــركــــــزي: يُــــنــــفّــــذ أوامــــــر لـــأغـــراض الــعــامــة خـــطـــوة بــخــطــوة، ولا يــمــكــنــه الانـــتـــقـــال إلـــــى الـــخـــطـــوة الــتــالــيــة حـتـى يـحـصـل عـلـى الــبــيــانــات المـطـلـوبـة. ولذلك؛ يعتمد المعالج على ذاكرة من نوع لـخـفـض المــــدة بــن طـلـب الـبـيـانـات DDR واستعادتها، وهو ما يُعرف بمدة التأخر .Latency - بـطـاقـة الــرســومــات: تُـــركّـــز بالكامل على المعالجة المتوازية، حيث تعالج كتلا ضخمة من البيانات لأداء آلاف العمليات المتشابهة فــي الــوقــت نـفـسـه. ولــذلــك؛ فـإن الاهتمام الرئيسي لها ليس مـدة التأخر، ،Bandwidth بــل عـــرض الـنـطـاق الـــتـــرددي وهـو مقياس لكمية البيانات التي يمكن نقلها دفعة واحدة. ويـــجـــعـــل هـــــذا الاخــــتــــاف الـــجـــوهـــري عــمــلــيــات نـــقـــل الـــبـــيـــانـــات بــــن الـــذاكـــرتـــن صـعـبـة لـلـغـايـة ومـكـلـفـة بـرمـجـيـا ومــاديــا. وقـد يصل عـرض النطاق الـتـرددي لذاكرة تيرابايت في الثانية، مع 1.8 الفيديو إلى تقديم عـرض نطاق تــرددي مرتفع لذاكرة المعالج أيضاً، ولكن حلقة الوصل بينهما مـــن الــجــيــل الـــخـــامـــس) لا تـتـجـاوز PCIe( غيغابايت في الثانية، أي أنـه يصعب 64 مشاركة البيانات بالسرعة المطلوبة لعمل بـطـاقـة الـــرســـومـــات. ويـمـكـن تشبيه الأمــر بـمـديـنـتـن كــبــيــرتــن لــكــل مـنـهـمـا طـرقـهـا الداخلية فائقة السرعة، ولكن حركة المرور الـتـي تـربـط بينهما تمر عبر جسر واحـد ضيق ومــزدحــم؛ مـا يتسبب ببطء عملية النقل بين المدينتين وحدوث ازدحام خانق. من الأجهزة المدمجة إلى أجهزة الألعاب الــــذاكــــرة المـــوحـــدة لـيـسـت فـــكـــرة ولــيــدة الـــيـــوم، حـيـث قـدمـت شـركـة «إنـــتـــل» وحـــدات رســـومـــات مـدمـجـة مـــع المــعــالــج مـنـذ عـقـود، ولـكـنـهـا لــم تـكـن تعمل بـالـسـرعـة المـطـلـوبـة؛ لأن المــهــنــدســن لـــم يـــجـــدوا حـيـنـهـا طـريـقـة فعالة لمشاركة الذاكرة بين وحدتي معالجة تــمــتــلــكــان أنــــمــــاط وصــــــول مــخــتــلــفــة تـمـامـا لـلـبـيـانـات. وكـــان الازدحـــــام دائــمــا يكمن في طــريــقــة الـــنـــقـــل؛ فــحــتــى لـــو أُلـــغـــيـــت المــســافــة ، تظل البيانات في حاجة PCIe المادية لممر إلــى الانـتـقـال وتعتمد الكمية المنقولة على أو عـدد Bus Width عـــرض الــوســط الــنــاقــل المسارات على الطريق السريع للبيانات. وتم التعامل تاريخيا مع هذه المشكلة وفقا لحالة الاستخدام: - فـــي الــحــوســبــة الـــعـــامـــة: اسـتـخـدمـت «إنتل» و«إيــه إم دي» معالجات الرسومات على شريحة المعالج المركزي iGPUs المدمجة نفسها. وطـــورت شـرائـح الـهـواتـف الجوالة هـــذا الأمــــر بــوضــع الـــذاكـــرة بـجـانـب المـعـالـج مـبـاشـرة، إلا أنـهـا تبقى متصلة عـبـر ناقل بت. ويُعد هذا الناقل 128 أو 64 ضيق بدقة كـافـيـا لـلـمـعـالـج المـــركـــزي ولـبـعـض الألــعــاب الخفيفة، ولكنه يقدم بطئا واضحا لوحدة معالجة الــرســومــات المـتـقـدمـة الـتـي تتطلب عرض نطاق ترددي فائق. - فــــي أجــــهــــزة الألـــــعـــــاب المــتــخــصــصــة: » و«إكــــس 5 تــخــلــت أجـــهـــزة «بــايــســتــيــشــن بــــوكــــس ســـيـــريـــز إكــــــس وإس» عـــــن ذاكــــــرة الـــنـــظـــام المــنــفــصــلــة واعـــتـــمـــدت عــلــى تجمع ذات نطاق GDDR6 واحـــد كبير مـن ذاكـــرة 320 و 256 تــــرددي عـــال (بـنـاقـل تبلغ دقـتـه بـت على الـتـوالـي) لدفع مئات الغيغابايت فـي الثانية. هــذا الحل ينجح لأن الوظيفة الأســـاســـيـــة لـــهـــذه الـــفـــئـــة مــــن الأجــــهــــزة هـي مــعــالــجــة رســــومــــات الألـــعـــاب.ونـــنـــتـــقـــل إلــى أجهزة الكمبيوتر الشخصي؛ فرغم قدرتها على تشغيل الألعاب المتقدمة، فإنها مطالَبة أيضا بالتعامل مع آلاف المهام الحساسة في الـوقـت نفسه (مثل وظـائـف نظام التشغيل وتــحــمــيــل المـــلـــفـــات مـــن الإنـــتـــرنـــت وحــمــايــة الـنـظـام مـن الـفـيـروسـات، وغـيـرهـا)؛ ولـذلـك ظــل الاعـتـقـاد الـسـائـد بـــأن الـــذاكـــرة المـوحـدة ستبقى حـا مقتصرا على فئات استخدام محدودة. كيف نجحت «أبل» في كسر القيود؟ من جهتها، قدمت «أبل» مزيجا ناجحا يجمع بين الميزتين؛ فبدلا من استخدام ذاكرة كما فـي أجـهـزة الألــعــاب، اعتمدت GDDR6 منخفضة الطاقة وأكثر LPDDR على ذاكرة سرعة في مدة التأخر. ولتعويض انخفاض عرض النطاق الترددي الطبيعي لهذا النوع مـــن الـــــذاكـــــرة، لـــجـــأت الـــشـــركـــة إلــــى تـوسـيـع بت 128 الناقل بشكل هـائـل؛ حيث بــدأ مـن الأســـاســـيـــة، وصــــــولا إلــى M1 فـــي شــريــحــة بت في شريحة 1.024 ناقل ضخم بعرض 16 . هـذا التصميم يعادل وجــود Ultra M1 قناة ذاكـرة تغذي شريحة واحــدة؛ ما يوفر غيغابايت في 800 نطاقا تردديا يصل إلى الثانية. ولـــــم يـــتـــوقـــف الابـــتـــكـــار عـــنـــد الأجـــهـــزة فـــحـــســـب، بــــل شـــمـــل كـــذلـــك آلـــيـــة تـخـصـيـص ســـعـــة الـــــذاكـــــرة الـــديـــنـــامـــيـــكـــي، حـــيـــث كــانــت الأنظمة القديمة تقسم الذاكرة المشتركة إلى سعات ثابتة ومحددة سلفا لكل من المعالج والـرسـومـات، بينما تتيح تقنية «أبــل» لأي طـــرف تغيير الـسـعـة لـتـي يـحـتـاج إلـيـهـا من الــتــجــمــع بــأكــمــلــه عــنــد الـــطـــلـــب؛ مـــا يضمن توجيه الـذاكـرة بالكامل إلـى مكان الحاجة الفعلي دون ترك أي جزء محجوز وخامل. ولــــــم تـــعـــد هــــنــــاك حــــاجــــة إلــــــى نـسـخ الــبــيــانــات بــاســتــمــرار ذهـــابـــا وإيـــابـــا عبر نتيجة لمشاركة هذا التجمع PCIe مسارات المــــوحــــد؛ مـــا يـــوفـــر طـــاقـــة ووقـــتـــا كـبـيـريـن ويقضي على مشكلة الحفاظ على مزامنة مجموعات البيانات المكررة. هذه الكفاءة الـــعـــالـــيـــة هــــي الـــســـر خـــلـــف الأداء الــفــائــق 16 لأجـــهـــزة «مــــــاك» الأســـاســـيـــة المـــــــزودة بــــ غيغابايت فقط من الذاكرة الموحدة مقارنة بسعرها. ماكس» الأحدث 5 معالج «أبل إم جدة: خلدون غسان سعيد برامج لكتابة الرموز وصفيا ووكلاء «شخصيون» ونشرات إخبارية )2-2( عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه ســــأتــــطــــرق فــــــي الــــقــــســــم الــــثــــانــــي مــن الموضوع إلى أدوات «البرمجة بالوصف» الـذكـيـة والـنـشـرات الإخـبـاريـة حــول الـذكـاء الاصطناعي وغيرها. برمج... بنبرتك الخاصة حـتـى وقـــت قـــريـــب، كـــان أولـــئـــك الـذيـن استثمروا قدرا هائلا من الوقت والجهد في تعلم كيفية برمجة الكمبيوتر الوحيدين القادرين على إنشاء التطبيقات. ومع ذلك، فـقـد تـجـسـد أحـــد أبــــرز الإنـــجـــازات المـذهـلـة لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي الـــوكـــيـــل فـــي عملية vibe «البرمجة بالوصف» (فايب كودينغ )؛ ويـقـصـد بـهـا تـحـويـل الأوصـــاف coding المــــكــــتــــوبــــة بـــلـــغـــة بـــســـيـــطـــة وعـــــــاديـــــــة، إلــــى بـرمـجـيـات صـالـحـة لـلـعـمـل. وفـــجـــأة، فُــتـح الـبـاب على مصراعيه لإنـشـاء التطبيقات أمـــام قـطـاع عـريـض مـنـا أكـثـر مــن أي وقـت مضى. ومن بين الوفرة الهائلة في تطبيقات وكـــــــاء الـــبـــرمـــجـــة مــــن الــــشــــركــــات الـــكـــبـــرى والناشئة على حد سواء، يبرز «كلود كود» )، مــن شـركـة «أنـثـروبـيـك»، Claude Code( بصفته الأكــثــر إثــــارة لـلـجـدل بــفــارق كبير عما يليه؛ إذ يمتلك موهبة فريدة في فهم حتى الطلبات المبهمة، وإنـتـاج برمجيات أنيقة وخالية من الأخطاء نسبياً. وتتضمن قائمة منافسيه «أوبــن إيه »، و«غــوغــل OpenAI Codex آي كـــودكـــس ،»Google AI Studio إيـــــه آي ســـتـــوديـــو ،»Cursor »، و«كــــيــــرســــور Bolt و«بــــولــــت ،»Replit »، و«ريبليت Lovable و«لـوفـابـل وغــيــرهــا الــكــثــيــر. ورغـــــم أن مــعــرفــة لـغـات البرمجة ليست شرطا أساسيا لاستخدام هذه الأدوات، فإن الرغبة في معرفة المهام الفنية - مثل إعداد قواعد البيانات وإنشاء مـفـاتـيـح واجــهــة بـرمـجـة الـتـطـبـيـقـات - لن تضر بالتأكيد. ربـمـا هـنـاك تطبيق لـطـالمـا فـكـرت في ضرورة وجوده، أو أداة يمكنها حل مشكلة مزعجة تواجهك فـي سير عملك اليومي. وبـــفـــضـــل «الـــبـــرمـــجـــة بــــالــــوصــــف»، أصــبــح بإمكانك الآن تحويل هذه الفكرة إلى واقع مـــلـــمـــوس. وحـــتـــى لـــو لـــم تــكــن لـــديـــك فـكـرة مـــحـــددة، فـــإن اقــتــطــاع بـضـع دقــائــق لبناء شيء بسيط لمجرد إثبات قدرتك على ذلك – مثل قائمة مهام أساسية – سيكون أمرا ملهما ومثيرا للدهشة ومفيدا في آن واحد. نشرات إخبارية عن الذكاء الاصطناعي » (أدوات Wonder Tools • «ووندر تولز مـــذهـــلـــة): تُــــعــــد هـــــذه الـــنـــشـــرة الإخـــبـــاريـــة، الــتــي تـحـمـل اســمــا عـلـى مـسـمـى ويقدمها جيرمي كابلان، المساهم في مجلة «فاست كومباني»، بمثابة كنز دفين من توصيات تطبيقات الـذكـاء الاصطناعي، التي تعزز الإنتاجية، سواء كانت تطبيقات وكلاء أو غير ذلك. (أسبوعية) One Useful • «وان يـــوســـفـــل ثــيــنــغ » (شــــيء مـفـيـد واحـــــد): يُـــعـــد إيـثـان Thing مـولـيـك أســتــاذ جـامـعـة وارتـــــون، أحـــد أبــرز مــفــســري ومــحــلــلــي الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي، خـاصـة مــع تـدفـق نــمــاذج الـلـغـات الكبيرة الجديدة إلـى الـسـوق. (تـطـرح مـن مـرة إلى مرتين شهرياً). »: من The Neuron • «ذي نــــيــــورون بين المئات من نشرات الذكاء الاصطناعي اليومية، تقدم هذه النشرة تحديدا بعضا مـن أفـضـل التحليلات السريعة والمـوجـزة لأحدث الأخبار. (يومية) وكيل ذكي «شخصي» إلـيـك نـظـرة حـــذرة عـلـى وكـــاء الـذكـاء الاصطناعي لإدارة الكمبيوتر. »: أسرعت OpenClaw • أداة «أوبن كلو هذه الأداة التي أُطلقت في نوفمبر (تشرين الـثـانـي) المــاضــي، فــي إشــعــال خـيـال قطاع التكنولوجيا بسرعة مذهلة. ومـن السهل معرفة السبب؛ فـبـدلا مـن العمل فـي مركز بيانات بعيد، يعمل هذا التطبيق المجاني ومـــفـــتـــوح المــــصــــدر مـــحـــلـــيـــا، عـــلـــى أجـــهـــزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين، والتي يمكنه التحكم فيها وكأنه يجلس بالفعل خلف لوحة المفاتيح. وباستخدام تطبيق مراسلة مثل «واتــســاب»، يمكنك توجيهه لأداء مهام معقدة ومتعددة الخطوات - مثل فـرز وتصنيف رسـائـل البريد الإلكتروني الـــواردة قبل استيقاظك من النوم - وتركه يعمل بجد من دون أي إشراف منك. تـــــدعـــــي الـــكـــثـــيـــر مـــــن أدوات الـــــذكـــــاء الاصــطــنــاعــي أنـــهـــا مـــســـاعـــدات شـخـصـيـة، لكن لم يقترب أي منها من استحقاق هذا اللقب مثل «أوبن كلو». ومع ذلك، فإن الأداة بصورتها الحالية لا تناسب عامة الناس؛ فمن ناحية، يجب تثبيتها واستخدامها command- عـــبـــر واجــــهــــة ســـطـــر الأوامـــــــــر ـ أســلــوب تـفـاعـل معقد يليق line prompt بمستوى الخبراء التكنولوجيين. ومـــــن نـــاحـــيـــة أخـــــــرى، فـــــإن وصــولــهــا العميق إلى تطبيقات الكمبيوتر وبياناته، يفتح الباب أمام سلسلة من سيناريوهات الــكــوابــيــس الأمـــنـــيـــة، والـــتـــي بــــدأ بعضها يتحقق بالفعل. ويفسر هـذا لجوء الكثير من الهواة إلى تشغيلها على أجهزة «ماك مــيــنــي» مـخـصـصـة لـــهـــذا الــبــرنــامــج فـقـط، حــيــث يــصــعــب عــلــى أي حــــــوادث مـفـاجـئـة إلحاق أضرار جسيمة. Claude • تـــطـــبـــيـــق «كـــــلـــــود كـــــــــوورك »: إذا كـانـت الأداة السابقة تبدو Cowork مخيفةً، فقد يكون «كلود كوورك» من شركة «أنثروبيك»، أنسب لك. هذا التطبيق، الذي يشكل جزءا من برنامج «كلود» المخصص لسطح المكتب، يمكنه العمل بكفاءة على إنـجـاز المـهـام المـفـيـدة، مثل تنظيم الملفات عـــلـــى جــــهــــازك، بــــل ويــمــكــنــه تـــولـــي المـــهـــام الروتينية المملة وفقا لجدول زمني محدد، مثل تقديم تقارير النفقات بالنيابة عنك. ومع أنه يجب استخدامه بحذر أيضاً، فإنه يـبـذل جـهـدا أكـبـر مـن «أوبـــن كـلـو» لتجنب الإجراءات المحفوفة بالمخاطر؛ فعلى سبيل المــــثــــال، لا يـمـكـنـه إرســــــال رســـائـــل الــبــريــد الإلكتروني إلا بعد موافقتك عليها. برامج بودكاست 3 »AI for Humans • «إيه آي فور هيومنز (الذكاء الاصطناعي للبشر): يُعد المضيفان كيفن بيرييرا وجـافـن بـورسـيـل خبيرين حقيقيين فــي مـجـال الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، والأهــــــم أنــهــمــا يـــرفـــضـــان الانـــســـيـــاق وراء الحماس المفرط وغير العقلاني تجاه هذه 178 : التكنولوجيا. (الـحـلـقـات حـتـى الآن حلقة، وتصدر مرتين أسبوعياً). • «إيـــــفـــــري داي إيــــــه آي بـــودكـــاســـت » (بودكاست الذكاء Everyday AI Podcast الاصطناعي اليومي): يـقـدم الـخـبـيـر الاسـتـراتـيـجـي الرقمي والـصـحـافـي الــســابــق، جـــــوردان ويـلـسـون، الأخـبـار والتحليلات والنصائح العملية، بـــــالإضـــــافـــــة إلـــــــى جــــــــولات غـــــــوص عــمــيــقــة وتطبيقية فـي برنامجه. (الحلقات حتى حلقة، ويصدر يومياً). 802 : الآن »AI Daily Brief • «إيه آي ديلي بريف (المــــوجــــز الـــيـــومـــي لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي): يـــتـــجـــاوز الـــبـــرنـــامـــج الـــيـــومـــي لـلـمـسـتـثـمـر ناثانيال ويتمور مجرد العناوين الرئيسة، لــيــنــاقــش مـــوضـــوعـــات مــثــيــرة لــاهــتــمــام، مثل «لمـــاذا لـن يسلبك الـذكـاء الاصطناعي وظـيـفـتـك فــعــلــيــا؟». (الــحــلــقــات حـتـى الآن: حلقة، ويصدر يومياً). 1000 نشاط الشركات ومواصلة التعلّم • كيف تنخرط الشركات فـي هذا المجال؟ في المائة من الشركات نشرت 51 - بالفعل وكلاء الذكاء الاصطناعي. فـــــي المـــــائـــــة مـــــن الــــشــــركــــات 16 - المــــشــــاركــــة تـــتـــوقـــع إســـــنـــــاد أكــــثــــر مـن نــصــف المـــهـــام الــروتــيــنــيــة إلــــى الــذكــاء الاصطناعي. في المائة تقول إنها تفعل ذلك 26 - لخفض التكاليف. في المائة تقول إنها تستعين 28 - بـــوكـــاء الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي؛ بـهـدف تحسين تجربة العملاء. فــــي المــــائــــة مــــن مـــشـــروعـــات 40 - الذكاء الاصطناعي الوكيل، سيجري .2027 التخلي عنها بحلول نهاية عام • مواصلة التعلم. حتى بمعايير الـذكـاء الاصطناعي السريعة، تتطور تـكـنـولـوجـيـا الـــوكـــاء بـسـرعـة مـذهـلـة؛ فالمنتجات الحالية تزداد ذكاءً، وتظهر منتجات جديدة يومياً، والسباق نحو الـصـدارة بين الشركات الكبرى لا يزال في بدايته. لذلك؛ مهما كانت الأدوات المتاحة اليوم مفيدة لـك، فلا تكتف بها؛ إذ إن اقـتـطـاع بـعـض الــوقــت لـتـجـربـة أحــدث التقنيات فور ظهورها، السبيل الأمثل لفهم ما يمكن للعملاء الآليين القيام به لأجلك – وما لا يمكنهم فعله. * مجلة «فاست كومباني» *واشنطن: هاري مكراكين رحلة في كواليس التقنية الثورية المقبلة والذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي لها النص الكامل على الموقع الإلكتروني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky