issue17402

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17402 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 21 - 1448 صفر 7 الثلاثاء London - Tuesday - 21 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17402 بريطانيا تتوقع موسما استثنائيا في أعداد الفراشات قد تشهد بريطانيا موسما استثنائيا من حيث أعداد الفراشات، بعدما أسهم الطقس الدافئ والجاف خـال الربيع في زيــادة أعــداد أنــواع عـدة منها، وفقا لجمعية خيرية بريطانية معنية بحمايتها. وتــزامــنــت هـــذه المـــؤشـــرات الإيــجــابــيــة وفـــق «بـي بـــي ســــي»، مـــع إطــــاق جـمـعـيـة «حــمــايــة الـــفـــراشـــات»، ومـــقـــرهـــا إيـــســـت لـــــولـــــورث فــــي مــقــاطــعــة دورســــيــــت، حملتها السنوية «التعداد الكبير للفراشات»، التي تـدعـو الـجـمـهـور إلـــى تسجيل أنــــواع الــفــراشــات التي يرصدونها وأعدادها. وقــال الدكتور دان هـــوار، مدير جهود استعادة الطبيعة في الجمعية، إن الظروف المناخية الحالية تُتيح للفراشات فرصة الانتشار والتوسع في مناطق أنـــواع فـي جنوب 4 أو 3 جـديـدة. وأضـــاف: «شـاهـدت إنجلترا تبتعد عن مواطنها المعتادة». 9 يـولـيـو (تـــمـــوز) إلـــى 17 وتـسـتـمـر المـــبـــادرة مــن أغسطس (آب). ويُطلب مـن المشاركين اختيار موقع معين، ومراقبة الفراشات وبعض أنواع العث النهاري دقيقة، ومن ثَم تسجيل مشاهداتهم عبر 15 فيه لمدة الموقع الإلكتروني للمبادرة أو التطبيق الخاص بها. مـــن جــهــتــهــا، قـــالـــت الـــبـــروفـــســـورة هــيــلــن روي، الباحثة في المركز البريطاني للبيئة والهيدرولوجيا وجــامــعــة إكــســتــر، إن المـــؤشـــرات الإيــجــابــيــة المتعلقة بالفراشات قد تكون دليلا على تحسن أوضاع أنواع أخرى من الحشرات. وأوضــحــت أن أعــــداد الــفــراشــات شـهـدت تراجعا طـويـل الأمـــد مـنـذ سبعينات الــقــرن المـــاضـــي، نتيجة تدمير موائلها الطبيعية أو تدهورها. ومـــع ذلـــك، أعــربــت روي عــن تـفـاؤلـهـا بـمـبـادرات حــديــثــة، مـــن بـيـنـهـا حـمـلـة «مـــايـــو بـــا جـــز لـلـعـشـب»، التي تُشجع الأفـراد على ترك الأعشاب تنمو بصورة طبيعية خلال شهر مايو (أيار)، بما يوفر للفراشات مساحات أوسع للتغذي والتكاثر. وأكـدت أن مساعدة الفراشات لا تتطلب إجـراءات مـعـقـدة، بــل يمكن تحقيقها مــن خـــال تـــرك الـحـدائـق تنمو بصورة أكثر عفوية وتنوعا من الناحية البيئية. وأضافت: «إذا أنشأ مزيد منا مثل هذه الملاذات الآمنة، فسنتمكن مــن تـكـويـن شبكة مـتـرابـطـة تغطي أنـحـاء البلاد. ويسعدني التفكير في أننا قادرون على تحقيق ذلك ومساعدة الفراشات على الازدهار». لندن: «الشرق الأوسط» متسابقة التزلج الأميركية ليندسي فون لدى وصولها إلى الملعب قبيل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين (رويترز) فراشة «المورفو الزرقاء» تتألق بأجنحتها في حديقة بريطانية (غيتي) عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة ليس غوركي وحده من يدرك صلة تولستوي بالطبيعة. لطالما كانت الطبيعة صديقه المخلص، كما كان يقول: «إنها باردة وصارمة، تنفّرني وتعيقني، ومـع ذلـك فالطبيعة صديقة نحتفظ بها حتى المـمـات». ومع اقـتـراب نهاية الخريف، أصبح خـامـاً: «بالنسبة لـي، إنـه أكثر الفصول كآبة». لكن غوركي لم يكتف بتدوين ملحوظات عن سلوك الرجل العجوز وعـاداتـه ومظهره في هـذه المقتطفات المذهلة. بل يصور لنا تولستوي الـداخـلـي، «كـآلـهـة»، صحيح، ولكنَّه ليس «آلـهـة» الـيـونـان، يجلس على عـرش مـن خشب القيقب تحت شجرة ليمون ذهبية، ليس مهيبا جـداً، ولكنه ربما أكثر دهاء من جميع «الآلهة الأخرى». آلهة، ولكنه أيضا رجل ارتقى فوق القطيع، ولا تـزال غريزة طبقته للإكراه والهيمنة قوية فيه. يقول غوركي: «كان يعطي الناس ما لم يكن يحتاجه هو نفسه، كما لو كانوا متسولين: كان يحب إجبارهم، إجبارهم على القراءة، والمشي، وأن يكونوا نباتيين». ورغم نظرياته الشيوعية، ظل حتى آخر رمق أرستوقراطياً. «فلاح بالنسبة له لم يكن يعني سوى رائحة كريهة». لطالما شعر بذلك، وكان عليه أن يتحدث عنه لا إراديـــا، كما يشير غوركي (الـفـاح). إذا عارضه أحد، فجأة، تحت لحيته الفلاحية، تحت بلوزته الديمقراطية المجعدة، يرتفع صوت الروسي العجوز، الأرستوقراطي العظيم، ثم تـزرق أنوف الزوار البسطاء، المثقفين وغيرهم، من شدة البرد. كان من دواعي سروري رؤيـــة هــذا المخلوق ذي الـــدم النقي، ومـشـاهـدة رشـاقـة حركاته النبيلة، وتحفظه الفخور في حديثه، وسماع حدة كلماته القاتلة. تتجلَّى حــدة حياة تولستوي مـن خــال صفحات غـوركـي، وهنا لا تعرض نظريات تولستوي فحسب، بل مشاعره الشخصية العميقة. إن الشعور بالعداء تجاه النساء ليس بالأمر الجديد عليه. لأنَّه حذر نفسه منذ من «أن ينظر إلى رفقة النساء على أنَّها أمر مزعج ضروري في 1847 عام الحياة الاجتماعية، وأن يبتعد عنهن قدر الإمكان». المرأة كما رآها غوركي «كان ينظر إليها بعداء لا هوادة فيه»، وكان يحب أن يشركها في شؤونه. «هل هو عداء الرجل الذي لم ينجح في الحصول على كل ما يستطيع من المتعة، أم هو عـداء الـروح ضد الدوافع المهينة للجسد». يتساءل غوركي لكنَّه يترك تساؤله دون إجـابـة. لكنَّه متأكد تماما من شـيء واحـــد: وهو أن تولستوي لم يكن رجلا سعيدا قط. الحقيقة التي ذكرها غوركي مرارا وتكرارا أن حديث تولستوي كان فظا مثل فظاظة فلاح روسي، واستياءه من الجسد الذي ليس «كلب الروح المطيع» بل سيده، ومقترحه شبه الجاد ألا يقول الحقيقة عن النساء، إلا عندما يكون آمنا في التابوت والغطاء عليه، كلها تشير إلى خيبة أمل عميقة، وعقدة خفية. إلى اللقاء. بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟ والآن وقد انفض السَّامرُ، وَطُـــوِي المونديال الكروي الأضخم بلغة الأرقــام، ومن الاستاد الأميركي الذي كان الرئيس الأميركي، ترمب، حاضرا فيه على المنصة، فازت إسبانيا على الأرجـنـتـن، وحملت كـــأس الـذهـب أمـــام أنـظـار تـرمـب وصـديـقِــه رئيس «الفيفا»، إنفانتينيو! نعلم أن ترمب لا يحب الحكومة الإسبانية ولا رئيسَها بيدرو سانشيز، وتراشق معه بالكلام مـــراراً، وفـي المقابل هو معجب برئيس الأرجنتين، خافيير ميلي، الذي يلقب بترمب اللاتيني. لـكـن ذلـــك لــم يمنع إسـبـانـيـا مــن الـظـفـر بـأعـظـم وســـام فــي عـالـم كـــرة الــقــدم، كـأس العالم... ماذا يعني ذلك؟! فـي هــذا المــونــديــال، وخـصـوصـا حــول منتخب الأرجـنـتـن، وخـاصـة أيـقـونـة هذا المنتخب بل اللعبة كلها، الساحر ميسي دارت مطاحن الحديث بهباء الـكـام... كلام أقرب للخرافات بل هو الخرافة بعينها، مثل أن ميسي صهيوني، أو ينتمي لطريقة سحرية ســوداء، أو ماسوني تخدمه جمعية سرية عظمى، بل قالوا إن ميسي كائن فضائي... ليس على سبيل المدح والمجاز، بل على وجه اليقين! من الطرائف في ذلك جزم ناشط مصري مهووس بالغرائب أن الكرة التي صممتها شركة لحساب «فيفا» مزودة بشرائح يتم التحكم فيها عن بُعد لصالح ميسي! فـي تـقـريـري، الفضيحة الـوحـيـدة الثابتة فـي هــذا المـونـديـال، هـي حـن تـم إلغاء البطاقة الحمراء ضد لاعـب المنتخب الأميركي فـولاريـن بـالـوغـون... بـ«التماس» من ترمب لصديقه رئيس «الفيفا»... هذه سقطة لا يمكن قبولها وتفسيرها. شادي علاء الدين تتبّع في مادة تاريخية جميلة نشرها بمجلة «المجلة»، بعض المـحـطـات الإشـكـالـيـة فــي تــاريــخ المــونــديــال، ومـنـهـا مــا يـخـص الأرجـنـتـن نفسها، في ، حين خاضت الأرجنتين مبارياتها تحت ظلال مرحلة حكم عسكري 1978 مونديال ، كان المجلس العسكري، بقيادة خورخي رافائيل فيديلا، 1976 استبدادي، فمنذ عام قد أحكم زمام سيطرته على البلاد كلها. وكانت الفضيحة - حسب قراءة شادي - في تمكين الأرجنتين من الفوز على بيرو القوية، وكـان ثمن تلك الكأس شحنات قمح قدمتها الأرجنتين إلى البيرو، وقروضا وعقودا ائتمانية، وتسليم معارضين بيروفيين... والله أعلم بحقيقة الأمر. وهناك الحديث الشهير عما يُعرف بـ«فضيحة خيخون» في مباراة ألمانيا الغربية ، والاتـفـاق على نتيجة مسبقة تمكّن المنتخبين من 1982 مـع النمسا بمونديال عـام العبور وحرمان الجزائر من ذلك... لكن يظل السؤال هل هذا «يقين» أم «تقدير»؟! الأمـر كما قـال صاحب المــادة الجميلة هـذه أن «الكل سـواء في التَّعصب لمنتخبه وفي رفض فكرة الهزيمة، وبذلك فإن تفسير الهزيمة لا يكون ممكنا بالعودة إلى الشأن الرياضي والميداني المباشر، ولكنه يحتاج دائما إلـى التدخل الخفي والغامض ذي الطابع المؤامراتي». والمفارقة أن قوانين «فيفا» وضعت تقنيات الفيديو وكـرة القدم الذكية لتعزيز الشفافية والثقة في القرارت التحكيمية، لكن: «باتت التقنية مجرد خطاب جدلي آخر لا يسهم في تفكيك نظريات المؤامرة، بل يعيد إنتاجها»! حاصل الأمر أن التغذي بنظريات المؤامرة وعدم قبول العفوية والتلقائية سلوك إنساني لم يتغير من قبل، ولن يتغير من بعد، فنحن مخلوقات فـوارة بالانفجارات العاطفية الجامحة. نصائح للتغذية الصحية في الصيف 7 يـــرتـــبـــط فـــصـــل الـــصـــيـــف لـــــدى كـثـيـريـن بالنشاط والحيوية، بفضل الطقس الدافئ الــــــذي يُـــشـــجِّـــع عــلــى قـــضـــاء وقـــــت أطــــــول فـي الــهــواء الـطـلـق، مـمـا يـــؤدي غـالـبـا إلـــى زيـــادة الـحـركـة الـيـومـيـة، ســـواء مـن خــال المـشـي أو التنزّه أو ركوب الدراجات أو السباحة. لكن هـذا الفصل يحمل أيضا تحديات غــــذائــــيــــة، إذ تــكــثــر خـــالـــه حـــفـــات الـــشـــواء والتجمّعات العائلية التي تزخر بالأطعمة الـدسـمـة والـحـلـويـات والمــشــروبــات المنعشة، مما قد يدفع إلى الإفـراط في تناول الطعام. وللمساعدة على اتباع نظام غذائي صحي خلال الصيف، شارك عدد من اختصاصيي الــتــغــذيــة المـعـتـمـديـن فـــي الــــولايــــات المـتـحـدة )Real Simple( أبرز نصائحهم، وفقا لمجلة الأميركية. تــــرى اخـتـصـاصـيـة الــتــغــذيــة غـابـريـيـل كيشنر أن أهـم خطوة للحفاظ على الصحة خـــال الـصـيـف تـتـمـثـل فـــي الالـــتـــزام بـتـنـاول وجـــــبـــــات مـــــتـــــوازنـــــة فـــــي أوقــــــــــات مــنــتــظــمــة. وتنصح بتناول وجبة الإفطار خلال ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ، ثم تناول الطعام كـــل أربـــــع إلــــى ســـت ســــاعــــات، لــلــحــفــاظ على استقرار مستويات الطاقة. كما تشدّد على ضـــــــرورة أن تــتــضــمــن الـــوجـــبـــات الـــبـــروتـــن والــحــبــوب الـكـامـلـة والـــدهـــون غـيـر المشبعة والألياف. من جانبها، تؤكد اختصاصية التغذية الرياضية تيريزا دي لورينزو أن الاستمتاع بــالإجــازة لا يتطلب الالــتــزام الـصـارم بنظام غذائي. وترى أن تناول الآيس كريم أو تذوّق الأطعمة المحلية المفضلة أمر طبيعي، ما دام يحدث باعتدال ووعي. تــــشــــدّد اخـــتـــصـــاصـــيـــة الـــتـــغـــذيـــة كـيـلـي بــــورغــــيــــس عـــلـــى أن شــــــرب كـــمـــيـــات كــافــيــة مـــن الــســوائــل يُـــعـــد مـــن أهـــم عـــوامـــل الـحـفـاظ على صحة الجسم فـي الـصـيـف؛ إذ إن المـاء ضـــروري لعمل معظم أعـضـاء الجسم وأداء وظائفه الحيوية. وتنصح اختصاصية التغذية جيني مـــيـــريـــمـــادي بـــالـــحـــد مــــن تــــنــــاول الـــوجـــبـــات الـــخـــفـــيـــفـــة فــــائــــقــــة المــــعــــالــــجــــة، مــــثــــل رقــــائــــق الــــبــــطــــاطــــس والمــــــقــــــرمــــــشــــــات؛ لأنـــــهـــــا تـــرفـــع مـسـتـويـات الـسـكـر فــي الـــدم بـسـرعـة، قـبـل أن تتسبّب في انخفاضها، مما يزيد الرغبة في تناول مزيد من الأطعمة غير الصحية. وبدلا مـــن ذلـــــك، تـــوصـــي بــالاعــتــمــاد عــلــى وجــبــات متكاملة قائمة على الأغذية الطبيعية، مثل سلطة السلمون مـع الــخــضــراوات والبيض والزيتون. وتـؤكـد اختصاصية التغذية والمـدرّبـة الـــريـــاضـــيـــة جـــــــــوردان لانـــغـــهـــو أن الــصــيــف هــو أفـضـل وقـــت لـإكـثـار مــن تــنــاول الـفـواكـه والـــــخـــــضـــــراوات المـــوســـمـــيـــة، مـــثـــل الــبــطــيــخ والخيار والطماطم والتوت والكوسا؛ لأنها غنية بــالمــاء والـعـنـاصـر الـغـذائـيـة، وتساعد عـــلـــى تـــعـــويـــض الـــســـوائـــل المـــفـــقـــودة بـسـبـب التعرّق. القاهرة: «الشرق الأوسط» يُنصح بالإكثار من الأطعمة الغنية بالسوائل مثل الفواكه والخضراوات

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky