Issue 17399 - العدد Saturday - 2026/7/18 السبت 2028 المدرب يواجه مشاكل رئيسية يجب معالجتها استعدادا ليورو توخيل يتعرض للانتقادات... لكن هل يتحمل المسؤولية وحده؟ كــــان آخــــر شــــيء يــتــوقــعــه الاتـــحـــاد الإنــــجــــلــــيــــزي لــــكــــرة الـــــقـــــدم عـــنـــد تـعـيـن تــــومــــاس تـــوخـــيـــل مــــديــــرا فــنــيــا لمـنـتـخـب إنـــجــلـــتـــرا هــــو الــــخــــروج المــخـــيــب لــآمـــال مـن بطولة كـبـرى، لكن هـذا هـو مـا حدث بـالـفـعـل بـعـد الــخــســارة أمــــام الأرجـنـتـن رغــم الـتـقـدم فـي الـبـدايـة بـهـدف دون رد. لــقــد أدى خــطــأ تـكـتـيـكـي إلــــى الــخــســارة بهدفين مقابل هـدف وحيد فـي الدقائق الأخيرة، وضياع فرصة التأهل لنهائي كأس العالم. كان من المفترض أن يتطلع تـوخـيـل إلـــى الـبـطـولـة الــدولــيــة الـقـادمـة بتفاؤل، لكن مجرد بلوغ نصف نهائي كـــــــأس الــــعــــالــــم لا يـــــبـــــدو - حــــســــب ديــــل جــونــســون عــلــى مــوقــع «بــــي بـــي ســــي» - إنــــجــــازا يـسـتـحـق الاحـــتـــفـــال فـــي الــوقــت الحالي. ســــتــــكــــون المــــــــبــــــــاراة الـــــقـــــادمـــــة ضــد 26 إســـبـــانـــيـــا عـــلـــى مــلــعــب ويــمــبــلــي فــــي ســـبـــتـــمـــبـــر (أيـــــــلـــــــول) ضــــمــــن مـــنـــافـــســـات دوري الأمـــم الأوروبـــيـــة. كــان مـن الممكن، بـل مـن المـفـتـرض، أن تـكـون هــذه المـبـاراة تــكــرارا لنهائي كــأس الـعـالـم يــوم الأحــد، لـــــو فــــــــازت إنـــجـــلـــتـــرا عـــلـــى الأرجــــنــــتــــن. ســـــتـــــواجـــــه إنــــجــــلــــتــــرا أيـــــضـــــا الـــتـــشـــيـــك وكــرواتــيــا، خصمها الـــلـــدود، فــي دوري الأمـــم الأوروبـــيـــة. ثـم يشهد الـعـام المقبل التصفيات المـؤهـلـة لبطولة كـــأس الأمــم ، الــتــي ســيــشــارك فيها 2028 الأوروبــــيــــة منتخب إنجلترا رغم كونه أحد الدولتين المضيفتين. والآن، يتعين على توخيل، الذي تم تمديد عقده مع إنجلترا، إيجاد طـــريـــقـــة لإعـــــــادة بـــنـــاء فـــريـــقـــه وفـلـسـفـتـه التدريبية. وهناك أسئلة جوهرية يتعين 52 عـلـى المــديــر الـفـنـي الـبـالـغ مــن الـعـمـر عاما الإجابة عنها. هل عدم وجود بديل لهاري كين يمثل مشكلة؟ كــــــان هــــــــاري كـــــن فـــــي أوج عــطــائــه الـــــكـــــروي فــــي الـــــــــدوري الألمـــــانـــــي المـــوســـم هدفا في جميع 61 الماضي، حيث سجل المـسـابـقـات، لكن الـوقـت ليس فـي صالح مـــهـــاجـــم بــــايــــرن مـــيـــونـــخ، الــــــذي سـيـبـلـغ يوليو (تـمـوز) الحالي. 28 عـامـا فـي 33 وقــــال قــائــد المـنـتـخـب الإنــجــلــيــزي، الـــذي سجل ستة أهـداف في كأس العالم، بعد الخسارة أمام الأرجنتين إنه «من السابق لأوانــه» الحديث عن اللعب في مونديال . مع ذلك، من المؤكد أن كين سيكون 2030 حاضرا في بطولة كأس الأمم الأوروبية ، وقد يختم مسيرته الدولية برفع 2028 الكأس على أرضه. لذا؛ من المتوقع ألا يُمثل من سيبدأ أســـاســـيـــا فـــي خـــط الـــهـــجـــوم مــشــكــلــة، ما لــم تــحــدث إصــابــة لــهــاري كـــن. وتتمثل مهمة توخيل الرئيسية في وضـع خطة بـــديـــلـــة، أو إيـــجـــاد بـــديـــل كــــفء فـــي حــال عدم جاهزية كين. أُتيحت الفرصة لفيل فودين للعب في مركز المهاجم الوهمي أمـــام أوروغـــــواي فـي مـــارس (آذار)، لكنه لم يقدم الأداء المأمول منه لدرجة أنه لم ينضم لـقـائـمـة منتخب الأســــود الثلاثة في كأس العالم. أشرك توخيل مهاجمين آخـــريـــن فـــي قــلــب الـــهـــجـــوم، وهـــمـــا أولـــي واتكينز وإيفان توني. ومع ذلـك، شارك كل منهما في مباراة واحدة بديلً. لعب واتكينز، الذي كان أكثر مهاجم إنجليزي تسجيلا للأهداف في الدوري الإنجليزي هــدفــا، ست 16 المــوســم المــاضــي بـرصـيـد دقائق فقط عندما شارك بديلا لكين أمام بنما. لعب هاري كين كل دقائق المباريات بــاســتــثــنــاء الـــوقـــت بــــدل الـــضـــائـــع أمـــام المــكــســيــك، حـــن لــعــب مــــورغــــان روجــــرز بـــــدلا مـــنـــه. أمــــا تـــونـــي، الـــــذي يـبـلـغ من عاما مثل واتكينز، فقد شارك 30 العمر فقط في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع أمام الأرجنتين. يشير هذا إلى الاعتماد المفرط على كين، ومن ثم يجب إيـجـاد بـدائـل لتخفيف الـعـبء عنه مع اقــتــرابــه مـــن ســـن الـخـامـسـة والــثــاثــن. عــامــا) 28( يُـــعـــد دومــيــنــيــك ســـولانـــكـــي عـامـا) 29( ودومـيـنـيـك كـالـفـيـرت لــويــن المهاجمين الـوحـيـديـن الآخــريــن اللذين استعان بهما المنتخب الإنجليزي خلال الاثني عشر شهرا الماضية. وكــــــان واتـــكـــيـــنـــز، وكـــالـــفـــيـــرت لـويـن هـــدفـــا)، ودانــــي ويلبيك 14( لاعـــب لــيــدز عاماً 35 مهاجم برايتون البالغ من العمر هـدفـا) هما المهاجمين الإنجليزيين 13( الوحيدين اللذين سجلا أكثر من عشرة أهـــــداف فـــي الـــــدوري الإنــجــلــيــزي المـمـتـاز الموسم الماضي. لا يُساعد عامل السن أيا مـن هـــؤلاء الـاعـبـن، ومــن غير الـواضـح مــــا إذا كـــــان هـــنـــاك لاعـــــب شـــــاب صــاعــد قـادر على سد هـذا الـفـراغ. كـان يُؤمل أن يكون إيـدي نكيتياه، الهداف التاريخي عاماً، المهاجم 21 لمنتخب إنجلترا تحت الــــواعــــد الــــقــــادم مـــن فــــرق الـــشـــبـــاب. لكن لاعـــب آرســنــال الـسـابـق لــم يُــسـجـل سـوى خـمـسـة أهـــــداف فـــي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي خــــال مــوســمــن مـــع كــريــســتــال بــــالاس. ربما يجد ليام ديــاب، الـذي لم يتجاوز هدفا في 12 عاماً، والذي سجل 23 عمره الدوري الإنجليزي مع إيبسويتش تاون ، مكانه أخيرا في 2025-2024 في موسم تشيلسي - أو فـي نـــاد جـديـد. قـد تكون هــــــذه هــــي مــشــكــلــة المــــديــــر الـــفـــنـــي الــــذي سيتولى قيادة المنتخب الإنجليزي بعد ، لأن توخيل 2028 كأس الأمـم الأوروبـيـة قد يشعر بأن هاري كين قد يكفي لقيادة خـــــط الــــهــــجــــوم الإنــــجــــلــــيــــزي حـــتـــى هـــذه البطولة ونهاية عقده. لماذا لا يثق توخيل بكوبي ماينو؟ يُعد عدم ثقة توخيل في لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، كوبي ماينو، أحد أبرز سمات هذه البطولة. على عكس خط الهجوم، كان يتعين على توخيل أن يجري بعض التغييرات في خط الوسط في بعض الأحـيـان. لكن بــدلا من إشـراك ماينو كبديل، اختار إشراك ريس جيمس أو نيكو أورايلي في مركز لاعب خط الوسط المدافع. وهكذا يعود ماينو إلى مانشستر يونايتد وهو لاعب خـط الـوسـط الوحيد فـي القائمة لاعــبــا 26 الأصـــلـــيـــة المـــكـــونـــة مــــن الـــذي لــم يلعب دقـيـقـة واحــــدة في كــــــأس الــــعــــالــــم! وبــــالــــتــــالــــي، فـــإن الـــســـؤال الــــذي يـجـب طــرحــه الآن هو: إذا كان توخيل لا يثق في مــايــنــو كـــبـــديـــل، فـــلـــمـــاذا ضمه إذن إلــى القائمة مـن الـبـدايـة؟ لــدى إنجلترا أسـبـاب وجيهة للتفاؤل بـأن هـذه المشكلة قد تكون مؤقتة. يبلغ ماينو من عـامـا فـقـط، ولديه 21 العمر مــتــســع مــــن الــــوقــــت لـلـتـطـور والـــتـــحـــســـن، وكــــذلــــك الـــحـــال بالنسبة لـخـيـارات إنجلترا الأخرى في هذا المركز. وهناك أيضا آدم وارتون، لاعـــب كـريـسـتـال بــــالاس الـبـالـغ عـــامـــا، الــــذي خــــاض أربـــع 22 مـــن الــعــمــر مباريات دولية، وكان من سوء حظه عدم الانــضــمــام إلـــى الـقـائـمـة لـصـالـح ماينو. ودُعـــي أليكس سـكـوت، لاعــب بورنموث عاماً، للمشاركة في 22 البالغ من العمر المعسكر التدريبي التحضيري للبطولة في فلوريدا، لكنه لا يزال ينتظر ظهوره الــــــدولــــــي الأول. يـــحـــتـــاج تـــوخـــيـــل إلـــى إيــجــاد لاعـــب يـثـق بــه لتعزيز الـخـيـارات الـبـديـلـة فــي مــركــز خــط الــوســط المــدافــع، وإلا فسيضطر إلى الاعتماد على قلوب الــدفــاع فــي هـــذا المــركــز مـــرة أخـــرى خـال العامين المقبلين. أمــا بالنسبة لحراسة المــرمــى، فـمـن غـيـر المـتـوقـع أن يُــمـثـل هـذا المركز أي مشكلة في الوقت الحالي، حيث عاما عند 34 سيبلغ جـــوردان بيكفورد انـــطـــاق بـطـولـة كـــأس الأمــــم الأوروبـــيـــة. لـــكـــن مــــــاذا بـــعـــد ذلــــــك؟ مــــن الـــــواضـــــح أن المـنـتـخـب الإنـجـلـيـزي فــي أمـــس الـحـاجـة لكي يلعب جيمس ترافورد، الذي وُصف بأنه خليفة بيكفورد على المدى الطويل، بـانـتـظـام بـعـد عـــام قــضــاه عـلـى مقاعد البدلاء في مانشستر سيتي. هل كان تجديد عقد توخيل فكرة صائبة؟ أعـلـن الاتــحــاد الإنـجـلـيـزي لكرة الــقــدم عــن تـمـديـد عـقـد تـوخـيـل لمـدة عــامــن قـبـل ســاعــات فـقـط مــن قرعة دوري الأمــــم الأوروبــــيــــة فـــي فـبـرايـر (شباط) الماضي. كان منطق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بسيطاً، فقد رأى أن لديه مديرا فنيا من مستوى الــــنــــخــــبــــة، وأراد ضــــمــــان خـــدمـــاتـــه لــبــطــولــة كـــــأس الأمــــــم الأوروبـــــيـــــة عـلـى أرضـــــه. كــمــا أن ذلــــك سـيـمـنـع الـتـكـهـنـات التي لا تنتهي حول مستقبل توخيل قبل وفـي أثـنـاء كـأس العالم. كـان توخيل قد قاد المنتخب الإنجليزي للتأهل إلى كأس العالم بسجل مثالي، حيث حقق الفوز في المباريات الثماني التي لعبها دون أن تهتز شباكه. أمـا وجهة النظر المضادة فتتمثل فــي أن تـوخـيـل لــم يحقق شيئا على أرض الـواقـع، وأن الفوز بمجموعة تضم أنـــدورا وألبانيا ولاتفيا وصربيا كان مجرد إجراء شكلي. وفـــي المــــرة الــوحــيــدة الــتــي واجـهـت فـيـهـا إنــجــلــتــرا مـنـتـخـبـا مـــن بـــن أفـضـل مـــنـــتـــخـــبـــا فــــــي تـــصـــنـــيـــف الاتـــــحـــــاد 20 الــــدولــــي لـــكـــرة الـــقـــدم (الـــفـــيـــفـــا)، خـسـرت أمــــــام الـــســـنـــغـــال فــــي مــــبــــاراة وديــــــة عـلـى ملعب «سيتي غــراونــد». ورأى الاتـحـاد الإنجليزي لكرة القدم أن توخيل يمتلك الـفـطـنـة الـتـكـتـيـكـيـة الـــازمـــة لـتـجـنـب ما وُصف بأنه «سذاجة تكتيكية» من جانب المدير الفني السابق غاريث ساوثغيت. لكن الأمر تكرر، وربما بشكل أكثر تدميرا أمام الأرجنتين. قال توخيل للاعبيه بين شوطي المباراة التي فازت فيها إنجلترا عـــلـــى كــــرواتــــيــــا بـــأربـــعـــة أهــــــــداف مــقــابــل هــدفــن فــي دور المــجــمــوعــات: «حــتــى لو خــســرنــا، فـلـنـلـعـب بــأســلــوبــنــا». وكــانــت الدقائق الخمس والأربعون التالية ربما أفــضــل أداء لإنـجـلـتـرا فـــي كـــأس الـعـالـم، حيث قدمت كرة قدم هجومية ممتعة لم تستطع كرواتيا مجاراتها. أمــــــــا أداء الــــــشــــــوط الـــــثـــــانـــــي أمــــــام الأرجنتين فكان على العكس تماما من ذلــك، فلماذا حـدث هــذا؟ قـال قلب الدفاع مارك غويهي لـ«بي بي سي»: «كان يجب أن نواصل الضغط، لكن بعد أن سجلنا هدفا شعرنا بأنه يتعين علينا التراجع للخلف والــــدفــــاع». والآن، ربــمــا يحتاج تـــوخـــيـــل إلـــــى اســـتـــعـــادة ثـــقـــة الـــاعـــبـــن. وهناك العديد من الأسئلة الأخـرى التي يجب على المدير الفني الألمـانـي الإجابة عـــنـــهـــا، وتـــحـــديـــدا فــيــمــا يــتــعــلــق بـمـركـز الـظـهـيـر الأيـــمـــن وقـــــرار عــــدم الاسـتـعـانـة بترينت ألكسندر أرنـولـد - حتى عندما كــــان تــيــنــو لـيـفـرامـيـنـتـو مــصــابــا عشية مــبــاراة إنجلترا الأولــــى. لا يـــزال توخيل يحظى بـدعـم الاتــحــاد الإنـجـلـيـزي لكرة القدم، لكنه ربما خسر بعض المؤيدين، ويتعين عليه أن يتحمل الانتقادات التي توجه إليه. هل تعاني إنجلترا من مشكلة ذهنية؟ قـــال تـوخـيـل بــانــزعــاج وهـــو يـواجـه الأسئلة بعد فوز إنجلترا على النرويج بــهــدفــن مــقــابــل هــــدف وحـــيـــد فـــي الــــدور ربــــع الــنــهــائــي: «الــعــقــلــيــة! الـعـقـلـيـة! هــذا الأمــــــر يــتــعــلــق تـــمـــامـــا بـــالـــعـــقـــلـــيـــة». هـــذا يــعــنــي أن مــعــظــم الـــحـــديـــث قــبــل مـــبـــاراة الـــــدور نـصـف الـنـهـائـي كـــان يــــدور حـول أن هذا المنتخب الإنجليزي لن يستسلم لتداعيات الهزائم السابقة. لكن ما حدث هــــذه المـــــرة لـــم يــكــن هــزيــمــة مـــشـــرفـــة، بل كـان أشبه بالاستسلام. وسيتعين على تــوخــيــل تــقــبّــل كـــل الانـــتـــقـــادات المـوجـهـة لطريقته التكتيكية، فهو من حرم الفريق مـن معظم خـيـاراتـه الهجومية، لكنه لم يستطع فعل شــيء حـيـال أداء اللاعبين الموجودين على أرض الملعب. لقد وصل استحواذ المنتخب الإنجليزي على الكرة فـــي المـــائـــة فـقـط بـعـد الــتــقــدم في 12 إلـــى النتيجة، وهو يُظهر عجزا واضحا فيما يتعلق بالاحتفاظ بالكرة. فخلال فترة ثانية، وحتى قبيل تعادل 37 دقيقة و 18 الأرجنتين، لم يكمل المنتخب الإنجليزي سوى ثلاث تمريرات فقط - بين جوردان بــــيــــكــــفــــورد وجـــــــــون ســــتــــونــــز. ولـــــــم تــقــم إنـــجـــلـــتـــرا إلا بــخــمــس مــــحــــاولات أخــــرى للتمرير، جميعها بــاءت بالفشل. ربما كــان الـوضـع ليختلف لـو اخـتـار توخيل إشـــــراك مــايــنــو، أو لاعــبــا مـثـل مــاركــوس راشفورد كخيار هجومي. لم يتمكن أي من اللاعبين الأحد عشر الذين كانوا في المـلـعـب مــن إحــــداث أي تـأثـيـر مــع ازديـــاد هـجـمـات الأرجــنــتــن، وهـــذا أمـــر لا يمكن تحميل توخيل وحده المسؤولية عنه! هدف أنتوني جوردون وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم قبل أن ينهار الفريق (أ.ف.ب) تعليمات توخيل للاعبيه خلال استراحة الترطيب لم تؤت ثمارها (د.ب.أ) حتى يتحقق حلم الفوز بكأس العالم مرة ثانية... من دون جدوى (رويترز) 1966 انتظر الإنجليز منذ ميامي (أميركا): «الشرق الأوسط» الآن يتعين على توخيل الذي تم تمديد عقده مع منتخب إنجلترا إيجاد طريقة لإعادة بناء فريقه وفلسفته التدريبية هل عدم وجود بديل لكين يمثل مشكلة في البطولات المقبلة؟ (أ.ب) SPORTS 20 2026 مونديال
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky