issue17399

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17399 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 18 - 1448 صفر 4 السبت London - Saturday - 18 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17399 العمل الفنّي يجمع بين الجمال والحفاظ على التنوّع البيولوجي تمثال مُصمَّم لجذب الحشرات في بريطانيا فـــي مــــبــــادرة تــجــمــع بـــن الـــفـــن والـــحـــفـــاظ على الــبــيــئــة، تُــــركَّــــب مــنــحــوتــة فـنـيـة جـــديـــدة فـــي مـتـنـزه «بــيــنــلــي بـــــــارك» بــمــديــنــة ويـــســـتـــبـــري فــــي مـقـاطـعـة ويلتشير البريطانية، صُمِّمت لرفع الوعي بتراجع أعداد النحل عالمياً، كما ستوفّر داخل هيكلها مأوى للحشرات الزائرة. وجــــــــاء اخــــتــــيــــار تـــصـــمـــيـــم الــــفــــنــــان بــــريــــنــــدون مــــورلــــيــــس، مــــن مـــديـــنـــة بــــريــــدبــــورت فــــي مــقــاطــعــة دورست، عقب تصويت شعبي أُجري في ويستبري لاختيار منحوتة مستوحاة من الطبيعة للمتنزه. ووفـــق «بــي بـي ســـي»، يعتزم مـورلـيـس تنفيذ العمل باستخدام الطين والفولاذ وجذوع الأشجار، سنتيمترا 220 على هيئة منحوتة يبلغ ارتفاعها تحمل اسـم «ملكة نحل بينلي»، تُثبَّت فـوق قاعدة مـن خشب الـبـلـوط، وتتخللها ثـقـوب تتيح للنحل الإقامة داخلها. وأوضــــــح الـــفـــنـــان أن هـــدفـــه يــتــمــثَّــل فـــي تـوفـيـر «لـــحـــظـــة مــــن الـــــهـــــدوء» لـــــــزوار المـــتـــنـــزه، إلـــــى جــانــب إلـهـامـهـم وإتـــاحـــة فــرصــة لـلـتـأمُّــل فـــي روعــــة النحل وكيفية ارتــبــاط الإنــســان بـه بـطـرق مختلفة. وقــال: «كـنـت محظوظا بـالـفـوز، وقــد بـــدأت بالفعل العمل على المنحوتة». وأضـــاف: «تحمل المنحوتة اسـم (ملكة النحل) لـــــإضـــــاءة عـــلـــى مــحــنــة هـــــذه الــــحــــشــــرات المُـــلـــقِّـــحـــة. وتــتــراجــع أعــــداد الـنـحـل الــبــري فــي مختلف أنـحـاء الــعــالــم، وهـــو مــا يــؤثّــر مـبـاشـرة فــي الـطـبـيـعـة وفـي أمننا الـغـذائـي». وأشـــار إلــى أن الـجـزء الخلفي من رأس المـنـحـوتـة سـيـضـم كـومـة مــن جـــذوع الأشـجـار والأحـــجـــار المـتـنـوّعـة، حُــفــرت فيها ثـقـوب لتشجيع نحل البناء والنحل الانفرادي على اتخاذها مساكن. وتــــابــــع: «يـــرتـــبـــط الـــنـــحـــل أيـــضـــا فــــي المــــــوروث الـــشـــعـــبـــي بـــمـــعـــانـــي الأســـــــــرة والــــحــــمــــايــــة والـــعـــمـــل الـــجـــمـــاعـــي، وهــــي قــيــم أرى أنـــهـــا تـنـسـجـم مـــع هــذا المشروع المجتمعي». لندن: «الشرق الأوسط» الصحافية الأميركية تايلور روكس في مهرجان «فاناتكس فيست» المُخصَّص لعشاق الرياضة في مدينة نيويورك (رويترز) ما نمنحه يعود إلينا (مجلس مدينة ويستبري ) الفوز النظر من عَل للمعضلة الإيرانية نـــــشـــــأت وازدهــــــــــــــــرت فــــــي الـــســـتـــيـــنـــات بالولايات المتحدة تجارة تأجير السيارات. وبـلـغـت أربــــاح الـشـركـة الأولـــــى، ذات سنة، أرباحا طائلة، فشنت حملة إعلانية واسعة فـــي الـــبـــاد بـــعـــنـــوان: «احـــــزر مـــن هـــو الــرقــم واحــد». وردت الشركة المنافسة: «لا تحزر. .»!2 نحن الرقم فـي 2 لـــيـــس بــالــقــلــيــل أن تــبــلــغ الــــرقــــم منافسة بالغة الصعوبة والتعقيد. فكر في بعد. أو في 2 أعداد الذين لم يحملوا الرقم الذين خـسـروه. لقد خرجت مصر والمغرب بأداء مشرف في كأس الكرة. ومع ذلك، وجه الندابون والنواحون دعـوة مفتوحة لشتم المؤامرة والمتآمرين. أي مؤامرة في مباراة تجري أمام ملايين البشر؟! لم يرد ذكر المؤامرة عند الفرق الأخرى: فـرنـسـيـون وإســبــان وبــرازيــلــيــون وأفــارقــة. هــذه اللعبة الـوحـيـدة الـتـي لا يمكن الغش فــيــهــا: مــايــن الـــشـــهـــود، وأفـــضـــل الــحــكــام، وأحدث آلات التصوير، وضبط الثواني. لا تليق هـذه الندبيات الجاهلية بما تظهره الـــفـــرق الــعــربــيــة مـــن تـــقـــدم وتـــطـــور. مـــا من نشاط آخر يعولم البشرية مثل مهرجانات الكرة. وهـذه لا تقبل لغة الخرافة وأمامها مسرح بشري من ملايين الناس، يهزجون أو يحزنون، وجميعهم يهتفون. تـــبـــدو الأشــــيــــاء الــصــغــيــرة أصـــغـــر من حـجـمـهـا فـــي المـــســـائـــل الـــكـــبـــرى. ولـــكـــن هل يـــجـــوز الـــتـــوقـــف عــنــد الـــتـــرّهـــات الـجـانـبـيـة والدنيا فائضة بهذه المناسبة العظيمة؟. هـــــذه لــيــســت تـــــرّهـــــات، هـــــذه عـــــــوارض غـيـر طبيعية تهدد المجتمع الأكبر بأسره. وما نــحــن ســــوى شـــهـــود عـــاديـــن فــيــمــا نـكـتـب. لــكــن الــخــطــر الأكـــبـــر فـيـمـا يـكـتـبـه عـلـمـاؤنـا ومـــصـــدقـــونـــا وأئــــمــــة عــقــولــنــا مـــثـــل مـحـمـد أبـو الغار. كم ينطبق الاسـم على صاحبه. يـفـزعـنـا مـــولانـــا أحــيــانــا، حـــن يـــذر أرقــامــه وعلومه وصلابته في وجوهنا. ويفرحنا عــنــدمــا يـكـتـشـف لــنــا أســـــراب الـــنـــوابـــغ. ولا يتعب. عافاه الله. القصة كبيرة والحكاية عظيمة والمسألة هي أم المسائل، هذه الحرب الجارية اليوم بسبب إيـران الخمينية، ليست حربا كسائر الحروب، أو أزمـة مثل الأزمـات السابقة، بل هي صـراع بين إرادات تريد رسم عالم جديد، ومن هذا المنظور يجب علينا نحن أن نرى المسألة. ليست أزمـة مضيق يُفتح اليوم ويغلق غـداً، ثم يُفتح بعد غـدٍ، وليست أزمة برنامج صواريخ باليستية أو مُسيّرات، وليست أزمة ميليشيات خارجية، وليست حتى أزمـة سلاح نـووي، هذه الأمـور ليست سوى تجليّات للدافع الحقيقي، وهو سعي النظام الإيراني لفرض إرادته ورؤيته على المنطقة بل على العالم كله. لذلك؛ يجب النظر من عَل لهذه المعضلة، ولهذا رغبت أن اتابع معكم رأي اثنين من كبار الكتاب والباحثين الإيرانيين خارج إيران. الأول هـو الـدكـتـور ولـي نصر الأمـيـركـي - الإيــرانــي، أسـتـاذ الـعـاقـات الدولية بجامعة جونز هوبكنز، الذي كتب في صحيفة «فايننشال تايمز» أن عودة أميركا وإيـران إلى الحرب لا ترجع إلى سوء فهم مذكرة التفاهم، بل إلى أنها قامت على تثبيت ميزان القوى وقـت توقيعها؛ وهـو ميزان سعت واشنطن لتغييره، بينما تمسكت طهران بالحفاظ عليه. وترجمة ذلك أن إيران - وفق نصر - فهمت التفاهم على أنه نصر لها وتسليم أميركي بنفوذها. لذلك غضب قادة إيران مما عدّوه «خيانة» لهذا النصر المزعوم، مثل عــدم ردع أمـيـركـا لإسـرائـيـل فـي لـبـنـان، وعـــدم تسليم الأمــــوال لـطـهـران، وعـدم التسليم بسيادتها عـلـى هــرمــز، واســتـمــرار وصـــول الــســاح والمـــعـــدّات العسكرية للخليج والأردن. كل هذا - وفق نصر - أظهر محاولة أميركية لتقويض النفوذ الذي اكتسبته إيران خلال الحرب... حسناً... والحل يا دكتور نصر؟! التسليم بالرؤية الإيرانية يعني؟! أمـا أمير طـاهـري الصحافي والكاتب الإيـرانـي الخبير، فكان أكثر وضوحاً، ونــقــد الـخـلـل فــي الـــرؤيـــة الأمـيـركـيـة لطبيعة الـخـطـر الإيـــرانـــي، وإن كـــان الـرئـيـس الأميركي الحالي دونالد ترمب، أجرأ من سابقيه مثل بوش الابن وكلينتون، وطبعا أوباما وبايدن. يجب فهم طبيعة هذا النظام وكيف يفكّر، يقول طاهري: «أمام عدو كهذا، أسوأ ما يمكن فعله إنزال أذى به، ثم تركه على قيد الحياة. مع عدو كهذا، إما أن تقتله أو تحوِّله إلى صديق»! والرجل الذي كان صحافيا لامعا في عهد الشاه، وهو اليوم بلندن بعد هذه العقود، يقول: «بعد ما يقرب من نصف قرن، بات من الواضح للجميع أن النظام الخميني عاجز عن إصلاح نفسه، إلا إذا كان ذلك نحو الأسوأ». بل إنه يرى الحل الحقيقي يكمن في القوة العسكرية الشاملة، وإنـه من أجل الفوز يجب تزخيم الدبلوماسية: «لإقناع دول المنطقة وأوروبــا بتوحيد موقفها تجاه طهران... وهذه الاستراتيجية تتطلب الصبر والمثابرة، لا مجرد التغريدات»! هاتان رؤيتان من عقلين إيرانيين، أحدهما يقول - في شكل مـراوغ - سلّموا بنفوذ إيــران، والآخـر يقول، استأصلوا هذا النفوذ، لا حل «حقيقياً» في الوسط، حسبهما؛ لأن أفكار النظام عن نفسه والعالم، صلبة عميقة لا تتغيّر. رصد غلاف جوّي حول كوكب صخري يُشبه الأرض نـجـح فـريـق دولـــي مــن عـلـمـاء الـفـلـك، بقيادة مركز هـارفـارد سميثونيان للفيزياء الفلكية في الــولايــات المـتـحـدة، فـي رصــد غــاف جـــوّي يحيط بـــكـــوكـــب صـــخـــري يُـــشـــبـــه الأرض ويــــــــدور داخــــل المنطقة الصالحة للحياة حول نجم آخر، في أول اكتشاف من نوعه. وأوضــــــــح الـــبـــاحـــثـــون أن هــــــذا الاكـــتـــشـــاف يُمثّل إنجازا بارزا في مسيرة البحث عن عوالم قـــد تــكــون قـــــادرة عـلـى احــتــضــان الــحــيــاة خـــارج المجموعة الشمسية. ونُشرت النتائج في دورية «ساينس». وتُــــعــــرف المـنـطـقــة الــصــالــحــة لـلـحـيـاة بـأنـهـا النطاق المحيط بالنجم الـذي تتوافر فيه درجات حـــــرارة تـسـمـح، نــظــريــا، بـــوجـــود المــــاء فـــي حالته السائلة على سطح الكوكب، إذا كان يمتلك غلافا وضـغـطــا جــــوّيَــــن مـــائـــمَـــنْ. والمـــــاء الــســائــل أحــد أهم مقومات الحياة كما نعرفها؛ لذلك تُعد هذه الكواكب من أكثر الأهداف الواعدة في البحث عن حياة خارج الأرض. ومع ذلك، فإن وجود الكوكب داخل هذه المنطقة لا يعني بالضرورة أنه صالح للحياة أو مــأهــول، وإنـمـا يشير فقط إلــى توافر أحد شروطها الأساسية. ويقدّم الاكتشاف، وفق الدراسة، أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الصخرية الواقعة في المنطقة الصالحة للحياة قـــادرة على الاحتفاظ بغلاف جوّي مستقر لمليارات السنوات. وركـــزت الــدراســة على الكوكب الخارجي 48 »، الــذي يبعد نحو b 1140 LHS« المسمَّى سـنـة ضـوئـيـة عـــن الأرض ويـــــدور حـــول نجم قــــزم أحـــمـــر داخـــــل هــــذه المــنــطــقــة، حــيــث رصــد الباحثون غاز الهيليوم يتسرَّب من الطبقات الـعـلـيـا لـغـافـه الـــجـــوّي إلـــى الــفــضــاء، فــي أول دليل رصدي مباشر من نوعه. ورغم اكتشاف آلاف الكواكب الخارجية خلال الـعـقـود المـاضـيـة، ظــل إثـبـات وجـــود أغلفة جوّية حــول الـكـواكـب الصخرية، ولا سيما الـواقـعـة في المنطقة الصالحة للحياة، من أكبر تحدّيات هذا المجال. واعتمد الاكتشاف على نموذج نظري توقَّع أن يمتلك الـكـوكـب غـافـا علويا غنيا بالهيليوم يــتــســرَّب تــدريــجــيــا، فــاســتــخــدم الــفــريــق مـطـيـافـا على أحد تلسكوبات مرصد ماجلان في تشيلي، مستفيدا مـن عبور كوكبين أمــام النجم المضيف في الليلة نفسها. وأظهرت البيانات أن أحد الكوكبين لم يُظهر أي دلـيـل عـلـى وجـــود غـــاف جـــوي، بينما كشف » عن إشارات واضحة إلى الهيليوم، b 1140 LHS« 3 مـــا يـــؤكـــد احــتــفــاظــه بــغــافــه الــــجــــوّي أكـــثـــر مـــن مليارات سنة، خلافا لبعض التوقّعات السابقة. القاهرة: «الشرق الأوسط» بعض الإجابات لا تسكن الأرض (هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky