issue17399

Issue 17399 - العدد Saturday - 2026/7/18 السبت على فرنسا وإنجلترا محاولة استجماع ما تبقى من إرادتهما التنافسية لخوض مباراة لا تحظى بشعبية واسعة في عالم الكرة مواجهات لا تنسى بين فرنسا وإنجلترا 5 لا تــرتــدي مـواجـهـة إنـجـلـتـرا وفـرنـسـا طابع الـــــعـــــداوة الـــشـــرســـة نــفــســهــا الـــتـــي تـــمـــيّـــز لـــقـــاءات الرغبي، لكن الفريقين اللذين يتواجهان السبت فــي مـيـامـي عـلـى المــركــز الـثـالـث فــي كـــأس الـعـالـم، تربطهما أيضا صفحات طويلة من التاريخ في كرة القدم. في ما يأتي عودة إلى خمس من أبرز المــواجــهــات الـتـي بقيت راســخــة فــي الـــذاكـــرة بين البلدين الأوروبيين. : المواجهة الأولى في النهائيات 1966 )0-2 لندن (كأس العالم. إنجلترا - فرنسا في أول مواجهة بين المنتخبين في نهائيات بــطــولــة كـــبـــرى، كـــانـــت فـــرنـــســـا، بــعــد تــعــادلــهــا مع -2( ) وخـسـارتـهـا أمـــام الأوروغـــــواي 1-1( المكسيك )، بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل على 1 الإنجليز للتأهل مـن دور المـجـمـوعـات. لكن تحت المـطـر وفــي ملعب «ويـمـبـلـي» المكتظ بالجماهير، سارت الأمـور سريعا في غير مصلحة الفرنسيين الــذيــن تـــأثـــروا بــإصــابــة روبــيــر هــيــربــان الـخـطـيـرة بقطع في الرباط الصليبي، ما أجبره على البقاء في أرض الملعب في ظل عـدم السماح بالتبديلات آنـذاك. وسجّل روجـر هانت هدفين منحا «الأسـود ) وصــــدارة المجموعة، قبل أن 0-2( الـثـاثـة» الـفـوز يـواصـل المنتخب الإنجليزي مـشـواره نحو إحـراز اللقب العالمي الذي لا يزال يطارده منذ ذلك الحين . : تعادل مكلف للطرفين 1992 )0-0 مالمو (كأس أوروبا. إنجلترا - فرنسا بعد تعادل كل منهما في المباراة الأولى بدور ) وإنجلترا 1-1( المـجـمـوعـات، فرنسا مـع الـسـويـد )، دخل المنتخبان تحت الضغط 0-0( مع الدنمارك إلى هذه المواجهة الثانية في البطولة الأوروبية. لكن القمة خيّبت الآمال. بدت فرنسا بقيادة المدرب ميشال بلاتيني أقل إقناعا بكثير مما كانت عليه في التصفيات حين كانت تمطر شباك منافسيها بالأهداف، واكتفى زملاء جان-بيار بابان بتعادل )، الذين لم يكونوا 0-0( » باهت مع «الأسود الثلاثة أفــضــل حــــالاً. ودفــــع المـنـتـخـبـان ثـمـن هـــذا الـتـعـادل غــالــيــا، إذ خــرجــا مـــن الـــــدور الأول خــلــف الـسـويـد والـــدنـــمـــارك الـــتـــي تُـــوّجـــت لاحـــقـــا بــالــلــقــب. وأعــلــن بلاتيني اسـتـقـالـتـه بـعـد فـتـرة وجــيــزة مــن انتهاء البطولة. : زيدان يقلب الطاولة في الافتتاح 2004 )1-2 لشبونة (كأس أوروبا. فرنسا - إنجلترا فــي مـبـاراتـهـا الأولــــى فــي كـــأس أوروبــــا بــدور حتى نهاية 0-1 المجموعات، كانت فرنسا متأخرة الوقت الأصلي بعد هدف رأسي من فرانك لامبارد، وبـــدا أنـهـا فـي طريقها إلــى خـسـارة أمـــام إنجلترا بقيادة ديفيد بيكهام. لكن كل شـيء انقلب خلال دقـــائـــق مـــعـــدودة فـــي الـــوقـــت بــــدل الــضــائــع بفضل زين الدين زيـدان. فقد أدرك قائد «الــزرق» التعادل ، ثــم سجل 91 مــن ركـلـة حـــرة مـبـاشـرة فــي الـدقـيـقـة ليمنح منتخب بــاده 93 ركـلـة جـــزاء فــي الـدقـيـقـة فـــوزا درامـاتـيـكـيـا. ولــم تكن بقية البطولة مشرّفة للفرنسيين الـذيـن خـرجـوا مـن الـــدور ربـع النهائي أمـــام الـيـونـان الـفـائـزة لاحـقـا بـالـلـقـب. كـمـا لــم تكن إنجلترا أوفـــر حـظـا، إذ ودّعـــت البطولة مـن الــدور عينه أمـام البرتغال بركلات الترجيح، في مباراة أطاح خلالها بيكهام بالكرة بعيدا عن المرمى. : نصري يرد على الصحافيين 2012 )1-1 دانييتسك (كأس أوروبا. فرنسا - إنجلترا ، اكتفى 2004 فـي نسخة مشابهة لمــبــاراة عــام ) في دانييتسك الأوكرانية، 1-1( المنتخبان بالتعادل أيـــضـــا ضـــمـــن دور المـــجـــمـــوعـــات. لـــكـــن مــــا بـــقـــي فـي الذاكرة لم يكن النتيجة أو الرهان، بل تصرف سمير نـصـري. فبعد تسجيله هــدف الـتـعـادل فـي الدقيقة ، احتفل لاعـب الوسط واضعا إصبعه على فمه 39 قبل أن يطلق عبارة «اصمت». وأوضح نصري بعد المباراة أن رسالته كانت موجهة إلى وسائل الإعلام، بعدما لم تعجبه الانتقادات التي تعرض لها، علما أنه دخل لاحقا في مشادة جديدة مع صحافي عقب ) في الدور ربع النهائي 2-0( الخسارة أمام إسبانيا : قمة مشحونة بالتوتر 2022 )1-2 الخور (كأس العالم. فرنسا - إنجلترا ) والسنغال 1-3( بعد فـوز مريح على بولندا ) فـي ثمن الـنـهـائـي، التقت فرنسا وإنجلترا 0-3( فـي مـواجـهـة مـن الـعـيـار الثقيل ضمن ربــع نهائي كأس العالم. وتقدم «الزرق» مبكرا بهدف أوريليان تــشــوامــيــنــي، لــكــن المــنــتــخــب الــفــرنــســي عـــانـــى في الـشـوط الـثـانـي حـن أدرك الإنجليز الـتـعـادل عبر ركـلـة جـــزاء نفذها هـــاري كــن. وفــي نهاية مـبـاراة حبست الأنـفـاس، تصدى الحارس هوغو لوريس لــعــدة مـــحـــاولات خـطـيـرة، قـبـل أن يـعـيـد أوليفييه جيرو التقدم لفرنسا بضربة رأس، فيما أهدر كين .84 ركلة جزاء ثانية في الدقيقة ميامي (أميركا): «الشرق الأوسط» المنتخبان يتطلعان لمداواة جراحهما بعد الخروج المخيب من نصف النهائي قمة «حزينة» بين فرنسا وإنجلترا لانتزاع برونزية المونديال ســـتـــودع فــرنــســا وإنــجــلــتــرا كــأس الــــعــــالــــم لــــكــــرة الـــــقـــــدم بـــــمـــــرارة عــنــدمــا تلتقيان (الـســبـت) فــي مــبــاراة تحديد المـركـز الثالث غير المـرغـوب فيها على ملعب ميامي. ويـتـوجـه المـنـتـخـبـان إلـــى فـلـوريـدا ومــــا زالـــــت آثـــــار خـيـبـتـي الــــخــــروج من الــــدور نـصـف الـنـهـائـي حــاضــرة بـقـوة، بـــــعـــــدمـــــا وجـــــــــــدت كـــــــل مـــــــن الـــــدولـــــتـــــن الــكــرويــتــن نـفـسـيـهـمـا تـــــداوي جــراحــا يـــــرى كـــثـــيـــرون أنــــهــــا كــــانــــت، إلـــــى حـد كـــبـــيـــر، مـــــن صـــنـــع أيــــديــــهــــمــــا. فــرنــســا التي كانت الفريق الأبـــرز فـي البطولة فــي طريقها إلـــى المــربــع الـذهـبـي، بـدت بـاهـتـة تـمـامـا أمــــام درس تكتيكي من إسبانيا يـوم الثلاثاء، لتتلقى هزيمة بــهــدفــن نـظـيـفـن. وأضـــافـــت إنـجـلـتـرا فصلا جديدا إلى تاريخها الطويل من خيبات كــأس الـعـالـم الأربـــعـــاء، عندما فرّطت بالمبادرة وبالتقدم لتخسر أمام في أتلانتا. 2 - 1 الأرجنتين وعـــــلـــــى فــــرنــــســــا وإنــــجــــلــــتــــرا الآن أن تــــحــــاولا اســـتـــجـــمـــاع مــــا تــبــقــى مـن إرادتــهــمــا التنافسية واحتياطاتهما الـــبـــدنـــيـــة، لـــخـــوض مــــبــــاراة لا تـحـظـى بشعبية واســعــة فــي عـالـم كـــرة الـقـدم. وقـــال مـــدرب إنجلترا تـومـاس توخيل بــعــد هــزيــمــة فــريــقــه المـــؤلمـــة فـــي نصف النهائي: «لا أحـد من لاعبينا ولا أحد مـن الـاعـبـن الفرنسيين يـريـد خوض هذه المباراة». وتـــابـــع الألمــــانــــي: «إنـــهـــم يـــريـــدون خـــــوض الـــنـــهـــائـــي. لـــقـــد بـــذلـــنـــا كــــل مـا لــديــنــا لـتـحـقـيـق ذلـــــك. الــجــمــيــع يلعب مـن أجـل الـفـوز بكأس العالم، لكن هذا هـو الــواقــع. لدينا يــوم أقــل مـن الـراحـة مقارنة بفرنسا، لكننا سنتعامل مع الأمر باحترافية». خاتمة حزينة لديشان وستمثل المباراة خاتمة حـــزيـــنـــة لـــلـــمـــشـــوار الـــطـــويـــل الذي أمضاه ديدييه ديشان عـــلـــى رأس الـــجـــهـــاز الــفــنــي لـفـرنـسـا. فــديــشــان الـــذي تـعـرض مثل توخيل لانـــــتـــــقـــــادات لاذعـــــة بسبب الـخـيـارات الـــــتـــــكـــــتـــــيـــــكـــــيـــــة الــــــتــــــي رافـــــقـــــت هــزيــمــة فـريـقـه فـــــــــــــــــي نــــــصــــــف الـــــــــــنـــــــــــهـــــــــــائـــــــــــي، ســـيـــتـــرك مـنـصـبـه بـــــــــــعـــــــــــد انـــــــــتـــــــــهـــــــــاء الـــــبـــــطـــــولـــــة. ويــــضــــع رحـــيـــل المـــــــدرب الــبــالــغ عـــــامـــــا حـــــــدا لـــفـــتـــرة 57 14 نــــاجــــحــــة اســـــتـــــمـــــرت عاما في قيادة المنتخب، شهدت إحراز كأس العالم ، والــخــســارة في 2018 عـــام ،2022 نــــهــــائــــي قــــطــــر عـــــــام وبـــلـــوغ نــصــف الــنــهــائــي في النسخة الحالية. وقـال ديشان بعد خسارة فـــرنـــســـا فــــي نـــصـــف الـــنـــهـــائـــي: «هـــــنـــــاك مــــــبــــــاراة عــــلــــى المــــركــــز الـــــثـــــالـــــث يـــــجـــــب أن نـــلـــعـــبـــهـــا، لـــذلـــك ســنــبــذل كـــل مـــا بـوسـعـنـا للفوز بـهـا. وتـابـع لاعــب الوسط الــســابــق: «لـسـنـا فـــي المـــكـــان الـــذي أردنــــــاه أو تــوقــعــنــاه. حـجـم خيبة الأمل يوازي حجم طموحاتنا، لكن علينا أن نتقبل الأمـر. ليس لدينا خــيــار آخـــــر». ورغــــم أن ذلـــك لـــن يشكل ســــوى عــــزاء مـــحـــدود، فــــإن المــــبــــاراة قد تكون حاسمة في سباق الفوز بجائزة الـــحـــذاء الـذهـبـي لـلـبـطـولـة. ويتصدر قـائـد فرنسا كيليان مبابي ترتيب الـــــهـــــدافـــــن بــــالــــتــــســــاوي مــــــع قـــائـــد الأرجـنـتـن ليونيل ميسي برصيد ثمانية أهـداف، وسيحاول زيادة غلته في مواجهة دفـــــــــــــــــاع إنـــــجـــــلـــــيـــــزي مــــــهــــــتــــــز. كــــــمــــــا أن هاري كين وجود بــــيــــلــــيــــنــــغــــهــــام مــــــن إنـــجـــلـــتـــرا الـــلـــذيـــن سـجـا ســــــتــــــة أهــــــــــــداف لـــــــكـــــــل مـــــنـــــهـــــمـــــا، قادران على دخول المــنــافــســة بـــقـــوة إذا قدما أداء كبيرا على ملعب هارد روك. الرقصة الأخيرة لكين؟ وبــــالــــنــــســــبــــة إلــــــــى كــــن، الــــهــــداف الـــتـــاريـــخـــي لمـنـتـخـب إنجلترا، قد تمثل المباراة أيضا آخـر ظهور لـه فـي كـأس العالم. فمهاجم بايرن ميونيخ الألماني سـيـبـلـغ الــثــالــثــة والـــثـــاثـــن من عــــمــــره هــــــذا الــــشــــهــــر، ولا يــبــدو مـــؤكـــدا أنـــه سـيـكـون حـــاضـــرا في . ورفـض كين 2030 نهائيات عـام التكهن بمستقبله الــدولــي عقب هـزيـمـة الأربـــعـــاء لأن «الـــوقـــت مـــا زال مبكرا للحديث عن ذلك». تابع: «أتعامل مع الأمور سنة بسنة، والمنتخب الوطني هو مصدر فخري وسعادتي. إنه أكثر ما أحــب القيام بـــه... ولا أريــد أبــدا أن أضع حدودا لمثل هذه الأمور». وتـشـكـل المـــبـــاراة أيـضـا فـرصـة أمــام مـــبـــابـــي لــــانــــفــــراد بــــــصــــــدارة الـــهـــدافـــن التاريخيين لكأس العالم. فمهاجم ريال هـــدفـــا، بــفــارق 20 مـــدريـــد يــمــلــك حــالــيــا هـــدف واحـــد خـلـف مـيـسـي. وقـــد يتوقف الــكــثــيــر عـــلـــى قـــوة التشكيلتين اللتين سيدفع بهما المــدربــان. ومن المــــــتــــــوقــــــع أن يجري توخيل تــــــــــعــــــــــديــــــــــات واســــعــــة عـلـى تــــشــــكــــيــــلــــتــــه الأســـــــاســـــــيـــــــة بـــعـــد مـــشـــوار شــــــاق لــلــغــايــة فــــــي الـــبـــطـــولـــة. فــــــــقــــــــد أعـــــقـــــبـــــت رحـلـة مـرهـقـة في ثـــــمـــــن الــــنــــهــــائــــي )16 الـــــــــــــــــــ (دور إلــــــى مــرتــفــعــات مــــــكــــــســــــيــــــكــــــو ومــــــــــلــــــــــعــــــــــب أســــــتــــــيــــــكــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــــوزا صعبا في ربـــــع الــنــهــائــي (دور الــثــمــانــيــة) عــــــلــــــى الــــــنــــــرويــــــج فــي أجــــواء ميامي الــــحــــارة جـــــداً، قبل الــهــزيــمــة الـقـاسـيـة أمام الأرجنتين. ومـــــــــــن المــــــرجــــــح أن يــــمــــنــــح تـــوخـــيـــل فرصة المشاركة للاعبين الذين بقوا على الــهــامــش طـــــوال الــبــطــولــة، مـــا قـــد يعني الــظــهــور الأول فـــي كـــأس الــعــالــم لكوبي ماينو لاعـب مانشستر يونايتد، وربما الدفع بأولي واتكينز، بديل كين في مركز المهاجم، أساسياً. أمـا ديشان فقد يميل إلى إشراك لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي، أحد أبطال تتويج «الزرق» بكأس والـــذي لـم يلعب أي دقيقة 2018 الـعـالـم حتى الآن في الولايات المتحدة. فـــــــي هـــــــــذه المــــــواجــــــهــــــة الــــشــــرفــــيــــة، يـطـمـح ديـــشـــان لإنـــهـــاء مـسـيـرتـه بـذكـرى طيبة بـــإهـــداء منتخب فـرنـسـا المـيـدالـيـة الـــبـــرونـــزيـــة الــثــالــثــة فـــي تــاريــخــه بـكـأس عــلــى بلجيكا 2 - 4 الـــعـــالـــم بــعــد الـــفـــوز بـالمـكـسـيـك، وقبلها 1986 فــي مــونــديــال في 3 - 6 اكتساح ألمانيا الغربية بنتيجة بالسويد، بينما خسرت 1958 مونديال فرنسا البرونزية مرة واحدة أمام بولندا بإسبانيا. كما يتطلع 1982 في مونديال تــوخــيــل لـتـحـسـن ســجــل الإنــجــلــيــز في مـــواجـــهـــات المــنــتــخــبــات الـــعـــشـــرة الأولــــى فــــي الــتــصــنــيــف الـــعـــالمـــي خـــــال الأدوار الإقــصــائــيــة بــالــبــطــولات الـــكـــبـــرى؛ حيث فـشـل «الأســـــود الــثــاثــة» فــي تحقيق أي مواجهات سابقة، وهناك تحد 7 فوز في آخر بشأن كسر عقدة فرنسا بعد اكتفاء 9 الإنــجــلــيــز بـــفـــوز وحـــيـــد فــقــط فـــي آخــــر مباريات أمام الديوك. ويـطـمـع تـوخـيـل أيـضـا فــي إهـــداء الإنـجـلـيـز أفــضــل إنــجــاز فــي تاريخهم 1966 بـــعـــد الـــتـــتـــويـــج بــــكــــأس الـــعـــالـــم بتحقيق الميدالية البرونزية لأول مرة بــعــد الـــخـــســـارة بــهــدفــن دون رد أمـــام بـلـجـيـكـا فـــي مـــبـــاراة تـحـديـد المـركـزيـن ،2018 الثالث والرابع بمونديال روسيا أمــــام صاحب 2 - 1 وقـبـلـهـا الــخــســارة .1990 الأرض إيطاليا في مونديال ميامي (أمريكا): «الشرق الأوسط» لاعبو إنجلترا وأحزان الهزيمة أمام الأرجنتين وتوديع المونديال (أ.ف.ب) لاعبو فرنسا ومشاعر الإحباط بعد ضياع أمل الفوز بكأس العالم (رويترز) توخيل مدرب إنجلترا يتابع هزيمة فريقه (رويترز) ديشان مدرب فرنسا يودع الملعب حزينا (رويترز) SPORTS 19 2026 مونديال

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky