6 أخبار NEWS Issue 17398 - العدد Friday - 2026/7/17 الجمعة ASHARQ AL-AWSATً شبهات تطال معبرا حدوديا رسمياً... والزيدي يفتح تحقيقا عاجلا فصيل مقرب من إيران نفى صلته بالاستهداف العراق يحقق في صواريخ ومسيّرات مهربة إلى سوريا بغداد تشدد على منع تكرار هجمات المسيّرات في أربيل أعـلـنـت قــيــادة الـعـمـلـيـات المشتركة الــــعــــراقــــيــــة، الـــخـــمـــيـــس، تــشــكــيــل لـجـنـة تحقيقية للنظر فــي مـابـسـات إحـبـاط مــــــحــــــاولــــــة تـــــهـــــريـــــب شــــحــــنــــة أســــلــــحــــة وصواريخ عبر الحدود العراقية باتجاه الأراضـــي السورية، فيما أكــدت مصادر خـــاصـــة أن الــحــكــومــة الــعــراقــيــة تـعـتـزم محاسبة «مسؤولين في منفذ حـدودي مــــع ســــوريــــا فــــي حـــــال ثـــبـــوت تــورطــهــم بتسهيل عبور الشحنة إلى سوريا». وجــــــــــاءت هـــــــذه الـــــتـــــطـــــورات وســــط تدقيق متزايد على حركة الشحن البري بـن البلدين والــطــرق المستخدمة لنقل الـبـضـائـع والـــوقـــود عـبـر الـــحـــدود، وفـي ظـــل مـــراقـــبـــة مـــشـــددة عــلــى طــــرق إمــــداد «حزب الله» اللبناني بالأسلحة. وقـالـت قـيـادة العمليات المشتركة، في بيان، إن تشكيل اللجنة جاء بتوجيه معاجل من القائد العام للقوات المسلحة علي الـزيـدي، وإنها تضم جهات أمنية ومـــخـــتـــصـــن لــلــتــحــقــيــق فـــــي تــفــاصــيــل الــعــمــلــيــة، مــــؤكــــدة أن بــــغــــداد سـتـنـسـق مـــع دمــشــق لـكـشـف مــابــســات الــحــادثــة ومحاسبة أي جهات يثبت تقصيرها. وأضـــــــــاف الــــبــــيــــان أن الإجــــــــــراءات تهدف إلى تعزيز أمن الحدود المشتركة، ومنع أي محاولات لاستخدام الأراضي العراقية في أنشطة تهدد الأمن الوطني أو الاستقرار الإقليمي. وجـــــــــــاء الإعـــــــــــــان الــــــعــــــراقــــــي بـــعـــد سـاعـات مـن إعـــان السلطات السورية إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة وصـــــواريـــــخ عـــبـــر الــــحــــدود الـــســـوريـــة - العراقية، قالت إنها كانت مخبأة داخل صـهـريـج لنقل الـنـفـط ومــعــدة، بحسب الـروايـة السورية، لصالح «حــزب الله» اللبناني. ونقلت الـوكـالـة العربية السورية لـأنـبـاء (ســـانـــا) عــن مــصــدر فــي وزارة الـداخـلـيـة الــســوريــة قـولـه إن الــوحــدات المختصة ضبطت شحنة من الأسلحة وصـفـتـهـا بــأنــهــا «نـــوعـــيـــة»، كــانــت في طريقها إلى الأراضـي السورية، مشيرا إلى أنها كانت متجهة على ما يبدو إلى الحزب اللبناني. وقــــالــــت الــهــيــئــة الـــعـــامـــة لـلـمـنـافـذ البرية والبحرية السورية إن التفتيش فــي مـنـفـذ الـتـنـف الـــحـــدودي كـشـف عن وجـــــود كــمــيــات كــبــيــرة مـــن الــصــواريــخ والأســلــحــة والـــطـــائـــرات المــســيّــرة داخــل صـهـريـج لنقل الـنـفـط كـــان متجها إلـى مدينة بانياس. شحنة مخفية داخل مسار نفطي وقـــالـــت مـــصـــادر أمـنـيـة عــراقــيــة إن الصهريج غادر الأراضـي العراقية قبل نحو تسعة أيــام بعد تسجيله رسميا كـنـاقـلـة تـحـمـل وقــــــوداً، وإنـــــه اسـتـكـمـل معاملاته الجمركية وخضع لإجراءات الختم قبل عبوره الحدود. وأضــــــافــــــت المــــــصــــــادر أن الـــنـــاقـــلـــة تــــحــــركــــت ضــــمــــن حــــركــــة نــــقــــل الــــوقــــود الــــعــــراقــــي المـــتـــجـــه إلـــــى ســـــوريـــــا، حـيـث تنقل شحنات مرتبطة بتزويد مصفاة بانياس بالنفط أو المشتقات النفطية ضمن ترتيبات تجارية بين البلدين. وأشارت المصادر إلى أن استخدام صهاريج نقل الوقود قد يجعل عمليات الكشف أكثر تعقيدا مقارنة بالشحنات العادية، خصوصا عند الاعتماد على وسـائـل التفتيش التقليدية، موضحة أن الـتـحـقـيـقـات سـتـحـدد كـيـفـيـة تمكن الـــشـــحـــنـــة مـــــن عـــــبـــــور نـــــقـــــاط الــــرقــــابــــة العراقية، آخرها منفذ الوليد الحدود، قبل ضبطها في الجانب السوري عند معبر التنف. وقـــــال مـــصـــدر حــكــومــي عـــراقـــي إن السلطات تـدرس اتخاذ إجــراءات بحق مـسـؤولـن فــي منفذ الـولـيـد الــحــدودي إذا أثبتت التحقيقات وجود تواطؤ أو تقصير أدى إلى تمرير الشحنة. ونقلت وسائل إعلام عن مصادر أن عملية ضبط شحنة الأسلحة السلطات الـــســـوريـــة لــــم تــبــلــغ الـــجـــانـــب الـــعـــراقـــي بالعملية إلا بعد انتهاء التحقيقات. وأفــــادت بــأن الـسـائـق المعتقل لدى الــقــوات الـسـوريـة أدلـــى بـــإفـــادات تشير إلـــى تــواطــؤ مـوظـفـن فــي منفذ الوليد الحدودي لتمرير الشحنات إلى «حزب الله» اللبناني. حدود حساسة وتعد الـحـدود العراقية - السورية واحـــــــــــدة مــــــن أكـــــثـــــر المـــــنـــــاطـــــق الأمـــنـــيـــة حساسية في المنطقة؛ إذ تمتد لأكثر من كيلومتر وتضم مناطق صحراوية 600 واسعة لطالما شكلت تحديا أمام القوات الأمــنــيــة فـــي مــراقــبــة حــركــة الأشــخــاص والبضائع. وخــــــــــــــال الــــــــســــــــنــــــــوات المــــــاضــــــيــــــة، استخدمت جماعات مسلحة وشبكات تـــهـــريـــب هـــــذه المـــنـــاطـــق لــنــقــل مـقـاتـلـن وأســـلـــحـــة ومــــــواد مــمــنــوعــة، خـصـوصـا خلال فترة الحرب ضد تنظيم «داعش» الــذي سيطر على مساحات واسـعـة من .2017 و 2014 العراق وسوريا بين عامي ورغـم إعـان بغداد ودمشق تعزيز التعاون الأمني على الحدود، فما زالت عمليات التهريب تمثل ملفا أمنيا معقدا بسبب طبيعة المنطقة الجغرافية وتعدد الجهات المسلحة الناشطة في المناطق القريبة من المعابر. وتــأتــي حــادثــة ضـبـط الـشـحـنـة في وقــــت تـــحـــاول فــيــه الــحــكــومــة الــعــراقــيــة تــحــقــيــق تـــــــوازن بــــن تـــعـــزيـــز عــاقــاتــهــا الاقـتـصـاديـة مـع سـوريـا والـحـفـاظ على الـــتـــزامـــاتـــهـــا الأمـــنـــيـــة والـــدبـــلـــومـــاســـيـــة مــــع الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة ودول غــربــيــة تـفـرض عـقـوبـات على شبكات مرتبطة بجماعات مسلحة في المنطقة. وتزامن الكشف عـن العملية مـع بـدء مؤسسات مالية عراقية تطبيق حزمة جديدة من العقوبات الأميركية تستهدف شبكات تمويل ودعم لوجستي مرتبطة بـ«حزب الـــلـــه»، شـمـلـت تـجـمـيـد أرصـــــدة وفـــرض قيود على عدد من الأفراد والشركات. ولـــــم يـــصـــدر عــــن «حــــــزب الــــلــــه» أي تـــعـــلـــيـــق بــــشــــأن الاتـــــهـــــامـــــات الـــســـوريـــة المتعلقة بالشحنة المـضـبـوطـة، كـمـا لم تقدم السلطات العراقية حتى الآن نتائج نهائية للتحقيق أو تحدد الجهات التي تقف وراء عملية النقل. ويــــــأتــــــي ذلــــــــك فــــــي ظــــــل اســــتــــمــــرار الـــضـــغـــوط الــــدولــــيــــة عـــلـــى طـــــرق إمـــــداد الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في المنطقة، والتي تشمل مسارات برية تـمـتـد مـــن إيـــــران عــبــر الـــعـــراق وســوريــا وصولا إلى لبنان. وتـــســـتـــمـــر الـــتـــحـــقـــيـــقـــات الـــعـــراقـــيـــة والـسـوريـة لتحديد ملابسات العملية، بـــمـــا فــــي ذلـــــك كــيــفــيــة مــــــرور الــصــهــريــج عبر الـحـدود والـجـهـات التي تقف وراء محاولة تهريب الأسـلـحـة، بما فـي ذلك استغلال طريق نقل الوقود إلى مصفاة بانياس. وتـــحـــمـــل مــنــطــقــة بـــانـــيـــاس أهـمـيـة اقتصادية بالنسبة للطرفين؛ إذ تضم أحد أهم مرافق تكرير النفط في سوريا، كـــمـــا تــمــثــل مـــنـــفـــذا بـــحـــريـــا عـــلـــى الـبـحـر المتوسط. وخلال الفترة الأخيرة، عمل العراق عــلــى تــوســيــع خـــيـــارات تــصــديــر الـنـفـط ومـــشـــتـــقـــاتـــه عـــبـــر الأراضــــــــــي الـــســـوريـــة ضمن سياسة تـهـدف إلــى تنويع طرق النقل وتقليل الاعتماد على مسار واحد للتصدير. وكــــانــــت «رويــــــتــــــرز» قــــد ذكــــــرت فـي وقت سابق أن بغداد تسعى إلى تعزيز استخدام المسار البري عبر سوريا لنقل شحنات نفطية إلــى بـانـيـاس، استنادا إلى اتفاقيات قائمة بين البلدين. ويــــــــرى مـــــســـــؤولـــــون عـــــراقـــــيـــــون أن تـطـويـر هـــذه المـــســـارات يمكن أن يحقق مـــكـــاســـب اقــــتــــصــــاديــــة، لـــكـــن المــــخــــاوف الأمـــنـــيـــة المـــرتـــبـــطـــة بـــالـــحـــدود والــبــنــيــة الـلـوجـسـتـيـة قــد تــزيــد مــن الــحــاجــة إلـى إجراءات رقابية أكثر صرامة على حركة الشحنات. أدان الـقـائـد الــعــام لـلـقـوات المسلحة الـعـراقـيـة، علي الــزيــدي، أمــس الخميس، الــــهــــجــــوم بـــــالـــــطـــــائـــــرات المـــــســـــيّـــــرة الــــــذي اسـتـهـدف أربــيــل، وتـعـهـد بـعـدم الـتـهـاون مع أي محاولة تهدد أمن البلاد، موجها الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان لمنع تكرار مثل هـذه الهجمات وملاحقة المسؤولين عنها. وجـــاءت تصريحات رئـيـس الـــوزراء عـــلـــي الــــزيــــدي فــــي تـــدويـــنـــة عـــلـــى مـنـصـة «إكـــــــــس» نـــشـــرهـــا مـــــن واشــــنــــطــــن، حـيـث يـواصـل زيـــارة رسمية لـلـولايـات المتحدة عـقـب لـقـائـه الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي، دونــالــد ترمب، قبل أيام. وقـال الزيدي: «ندين بشدة الاعتداء مـــن خـــال الــطــيــران المــســيّــر الــــذي اخـتـرق أجواء مدينة أربيل... ونؤكد عدم التهاون إزاء هـــــذه المـــــحـــــاولات الآثـــــمـــــة»، مـضـيـفـا أنـــــه وجّــــــه الأجـــــهـــــزة الأمـــنـــيـــة المــخــتــصــة، بالتنسيق مع قـوات الإقليم، نحو اتخاذ الإجــراءات اللازمة لمنع تكرار الاعتداءات وحماية أمن العراقيين. وكـــان «جـهـاز مكافحة الإرهــــاب» في إقـلـيـم كــردســتــان أعـــلـــن، مــســاء الأربـــعـــاء، أن قــــوات «الــتــحــالــف» اعــتــرضــت ودمـــرت طــــائــــرات مـــســـيّـــرة مـفـخـخـة فـــي أجــــواء 8 مساءً 9:20 والــــ 8:53 أربيل بين الساعة الــــ بـــالـــتـــوقـــيـــت المـــحـــلـــي، مــــن دون تـسـجـيـل خسائر بشرية. وقــــال الــجــهــاز، فـــي بـــيـــان، إن حـطـام طــائــرتــن سـقـط داخــــل المــديــنــة، أحـدهـمـا على سيارة، فيما دوّت انفجارات سمعها سكان أربيل بالتزامن مع عملية اعتراض المــــســــيّــــرات. وأكــــــدت إدارة «مـــطـــار أربــيــل الــدولــي» اسـتـمـرار حركة المـاحـة الجوية والرحلات بصورة طبيعية. نفي فصائلي ولـــم تعلن أي جـهـة مسؤوليتها عن الهجوم. كما نفت «كتائب سيد الشهداء» أي صــلــة لـلـفـصـائـل المـسـلـحـة فـــي الـــعـــراق بالهجوم. وقال المتحدث باسم «الكتائب»، كاظم الفرطوسي، قوله إنـه «لا توجد أي عمليات انطلقت من العراق باتجاه أربيل، كما لم يصدر عن فصائل المقاومة أي عمل في هذا الجانب». وأضاف الفرطوسي أن الهجمات التي تستهدف المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة تأتي في إطار المواجهة بين إيران والــولايــات المتحدة، مشيرا إلـى أن موقف الـــفـــصـــائـــل مــــن أي تـــحـــركـــات مـسـتـقـبـلـيـة سيُحدد وفق تطورات الأحداث. وفي أول رد فعل سياسي، قال رئيس كتلة «الإعــمــار والتنمية» النيابية، بهاء الأعـــــرجـــــي، إن اســــتــــهــــداف أربــــيــــل يـحـمـل «رســـائـــل سـيـاسـيـة سـلـبـيـة ومـــرفـــوضـــة»، داعــيــا إلـــى تـوحـيـد المــواقــف للحفاظ على استقرار البلاد. ولـــم تـعـلـن الـسـلـطـات الـعـراقـيـة حتى الآن نتائج تحقيقاتها بشأن الجهة التي تـقـف وراء الــهــجــوم أو مــصــدر الــطــائــرات المسيّرة. أسلحة وصورايخ ومسيّرات وذخائر ضبطها الأمن السوري داخل ناقلة نفط متجهة من العراق باتجاه ميناء بانياس البحري (الداخلية السورية) بغداد: «الشرق الأوسط» أربيل: «الشرق الأوسط» «الأسلحة كانت مخبأة داخل صهريج مسجل رسميا على أنه شحنة وقود عراقية» قلعة أربيل في إقليم كردستان العراق (متداولة) دمشق تحبط شحنة أسلحة متجهة إلى «حزب الله» نـقـلـت «الـــوكـــالـــة الـعـربـيـة الـسـوريـة للأنباء»، أمس الخميس، عن مصدر في وزارة الـداخـلـيـة أن الـــوحـــدات المختصة أحبطت مـحـاولـة إدخـــال شحنة أسلحة نـــوعـــيـــة وصـــــواريـــــخ عـــبـــر مــنــفــذ الــتــنــف الـــحـــدودي مــع الـــعـــراق. وأضــــاف المـصـدر أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة المضبوطة كانت مُــعـدّة لعبور الأراضــي الــســوريــة لـصـالـح جـمـاعـة «حــــزب الـلـه» اللبنانية. وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت بعد رصد مركبة متوقفة ضمن النطاق الـــحـــدودي فــي ظـــروف أثــــارت الاشـتـبـاه، حــيــث جــــرى إخــضــاعــهــا لـلـتـفـتـيـش، ما أســـفـــر عــــن ضـــبـــط شــحــنــة مــــن الأســلــحــة شـمـلـت صـــواريـــخ بــعــيــدة المــــــدى، فـضـا عـــن صـــواريـــخ مـوجـهـة مـــضـــادة لــلــدروع وطائرات مسيّرة. مـــن جـهـتـهـا، ذكــــرت الـهـيـئـة الـعـامـة لـلـمـنـافـذ والـــجـــمـــارك أن الـشـحـنـة كـانـت “مــخــبــأة بــإحــكــام داخــــل أحــــد صـهـاريـج نقل النفط المتجهة إلى مدينة بانياس”. وأشـــــــــــــارت الــــهــــيــــئــــة إلــــــــى أن الأســــلــــحــــة والــصــواريــخ والــطــائــرات المـسـيّــرة كانت مــــخــــبــــأة داخـــــــــل الــــصــــهــــريــــج “بـــطـــريـــقـــة احــــتــــرافــــيــــة بــــهــــدف الـــتـــمـــويـــه وتــــجــــاوز إجراءات الرقابة الجمركية”. وأعــادت وزارة الداخلية في بيانها أمــــــــــس،، أن حــــمــــايــــة الــــــحــــــدود وصـــــون الـــســـيـــادة الـــوطـــنـــيـــة يـــمـــثـــان أولــــويــــة لا تهاون فيها، وأنها لن تسمح باستغلال الأراضـــــــــي الــــســــوريــــة مـــمـــرا أو مـنـطـلـقًــا لتهريب الأسـلـحـة أو تنفيذ أي أنشطة تهدد أمن الجمهورية العربية السورية أو دول الجوار. واتـــخــذت الـسـلـطـات الــجــديــدة التي ،2024 أطــــاحــــت الأســــــد فــــي أواخـــــــر عـــــام مـــوقـــفـــا مـتـحـفـظـا مــــن الـــنـــفـــوذ الإيــــرانــــي والحزب الذي تدخّل عسكريا خلال فترة الـــنـــزاع إلــــى جـــانـــب الأســـــد الـــــذي شـكّــلـت سوريا في عهده حلقة إمداد ووصل بين طهران والحزب في لبنان، وينفي الحزب أي وجــــود لــه أو نــشــاط داخــــل الأراضــــي السورية في مرحلة ما بعد الأسد، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وسبق أن أعلنت السلطات السورية عن إفشال محاولة تهريب أسلحة ضمت صــــواريــــخ وقــــذائــــف عـــبـــر حــــدودهــــا مـع .2026 ) لبنان في يناير (كانون الثاني يـــأتـــي ذلـــــك فــــي حــــن قـــــال الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تــرمــب أكــثــر مـــن مــرة مــــؤخــــرا إنـــــه يــتــجــه إلـــــى إيــــكــــال ســـوريـــا دورا فـي التعامل مـع «حـــزب الـلـه» الـذي تراجعت قوته بعد حربين متتاليتين مع . لكن دمشق 2026 و 2024 إسـرائـيـل فـي سبق أن أكدت أنها لا تسعى إلى التدخل عسكريا في لبنان الذي يعيش على وقع حرب دامية بين إسرائيل و«حزب الله». دمشق: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky