issue17398

SPORTS 18 Issue 17398 - العدد Friday - 2026/7/17 الجمعة 2026 مونديال منتخب التانغو بات متخصصا بقلب النتائج في الوقت القاتل... وخيبات الإنجليز تتكرر بسقوط جديد في نصف نهائي المونديال ميسي والأرجنتين على أعتاب إنجاز تاريخي بالحفاظ على اللقب العالمي بـــات المـنـتـخـب الأرجـنـتـيـنـي بقيادة نجمه الأســطــوري ليونيل ميسي «ملك الـدقـائـق الأخــيــرة» فـي النسخة الحالية من بطولة كأس العالم، بعدما نجح مرة جـديـدة فـي تحويل تـأخـره إلــى انتصار -2( فـــي وقــــت مــتــأخــر لـيـقـصـي إنــجــلــتــرا ) ضـاربـا مـوعـدا نـاريـا مـع إسبانيا في 1 النهائي يوم الأحد. وتــأخــر المـنـتـخـب الأرجـنـتـيـنـي أمــام إنجلترا بـهـدف أنـتـونـي جــــوردون حتى قبل أن ينتفض بفضل لمسات 85 الدقيقة قـائـده ميسي الــذي صنع هـدف التعادل الــــذي أحـــــرزه إنــــزو فــرنــانــديــز، ثـــم هـدف الـــفـــوز الـــقـــاتـــل لــــاوتــــارو مــارتــيــنــيــز في الدقيقة الثانية مـن الـوقـت بـدل الضائع .)2+90( وكان المنتخب الأرجنتيني قد سبق وحوَّل تأخره أمام مصر بهدفين نظيفين في الدقائق العشر 2-3 إلى انتصار مثير الأخيرة للقائهما بدور الستة عشر. رحلة تألق ميسي مستمرة سبق لميسي أن تُـــوّج بـكـأس العالم ، لـــكـــن قـــائـــد الأرجـــنـــتـــن 2022 فــــي قـــطـــر كتب فـصـا جـديـدا مـن مسيرته المذهلة فــي مــونــديــال أمـيـركـا الـشـمـالـيـة المـوسـع حاملا أحلام منتخب بلاده في الاحتفاظ باللقب على كتفيه، حيث يرجع الفضل الكبير له في التأهل للنهائي. ولم يفلح ميسي الهداف التاريخي لـــكـــأس الـــعـــالـــم فــــي الــتــســجــيــل بـــمـــبـــاراة نصف النهائي ومحاكاة إنجاز أسطورة الأرجـــنـــتـــن ديــيــغــو مـــــارادونـــــا، صـاحـب الـــهـــدفـــن الأيــقــونــيــن فـــي مــــبــــاراة الــفــوز عـــلـــى إنـــجـــلـــتـــرا فـــــي ربــــــع نـــهـــائـــي كـــأس ، لكنه كان وراء الفوز القاتل 1986 العالم بصناعته للهدفين. ويـــــرتـــــبـــــط فــــــــوز الأرجــــــنــــــتــــــن عــلــى إنـــجـــلـــتـــرا بـــــرابـــــط تــــاريــــخــــي يـــعـــيـــد إلـــى الأذهـــان ذكـريـات مونديال المكسيك قبل عاماً، حيث يجمع بين الجيلين نفس 40 10 الـــشـــغـــف، والـــتـــعـــلـــق بــقــمــيــص الــــرقــــم الأسطوري. وبمجرد إعلان تأهل الأرجنتين إلى النهائي، خطف ميسي الأنظار باحتفال أعــــــــاد لــــــأذهــــــان الاحــــتــــفــــال الـــتـــاريـــخـــي للأسطورة الراحل مارادونا أمام إنجلترا ؛ حين شارك الجماهير 1986 في مونديال هتافهم الشهير «الجميع كلنا معاً». وهتف آلاف المشجعين في المدرجات بــعــد هــــذا الـــتـــأهـــل الـــتـــاريـــخـــي لـلـنـهـائـي قـــائـــلـــن «يــــــدا بـــيـــد مــــع لــيــونــيــل مـيـسـي، سنذهب جميعا في جولة النصر». وفــي هــذه المــبــاراة، ظـهـرت بوضوح ملامح الهوية الكروية الأرجنتينية التي نـــشـــأت فـــي المـــاعـــب الــرمــلــيــة الـبـسـيـطـة، هــو الملهم 10 حـيـث يـظـل الـقـمـيـص رقـــم الأول للاعبين. ورغـــــــــم أن مـــيـــســـي لـــــم يـــســـجـــل فــي شـبـاك إنجلترا أو يـــراوغ نصف الفريق على طريقة مارادونا، فإنه قاد المنتخب بنفس الكبرياء والروح القتالية العالية. وأعــاد الأداء الهجومي الأرجنتيني إلى الأذهــــان تصريحا قـديـمـا لمـــارادونـــا قبل مواجهة إنجلترا في الماضي، عندما قال: «نلعب بكرة على الأرض ونحافظ على السيطرة، فهذه هي طريقتنا دائماً، ولا يمكننا تغيير أسلوبنا لمجرد أننا نواجه إنـجـلـتـرا». وهـــذا تـمـامـا مــا نـفـذه ميسي ورفاقه في الشوط الثاني، حيث فرضوا أسلوبهم الهجومي وأجــبــروا الإنجليز على التراجع التام. ومع تراجع المنافس، أظهر لاعبو الأرجنتين مهاراتهم الفردية الــعــالــيــة فـــي الــتــمــريــر والمـــــراوغـــــة داخـــل منطقة الجزاء لتهديد المرمى باستمرار، وبـــعـــد إدراك الـــتـــعـــادل، بــــدا واضـــحـــا أن الفريق استعاد الـروح القوية التي ظهر بها في نهائي مونديال قطر ضد فرنسا، وهـو مـا عبر عنه مارتينيز عقب اللقاء قـــائـــاً: «مــنــذ اشــتــرى لــي والــــدي حـذائـي الأول، وأنا أحلم بتسجيل هذا الهدف». بعد مواجهة 39 وقال ميسي البالغ إنجلترا للمرة الأولى في مسيرته: «هذه مشاعر خاصة. أعتقد أن أفـراد المنتخب كانوا يشعرون بذلك، وكانت هذه مباراة أراد الـــشـــعـــب الأرجـــنـــتـــيـــنـــي الــــفــــوز بـهـا بشدّة، وكذلك نحن. تبقى هذه المواجهة ذات طابع خاص». وبعد أن حافظ منتخب الأرجنتين على سجلّه المـذهـل مـن دون أي خسارة في مباريات نصف نهائي كـأس العالم تاريخياً، سيخوض ميسي ثاني نهائي لــه عـلـى الــتــوالــي، والــثــالــث فــي مسيرته الــــدولــــيــــة. ويـــســـعـــى المــنــتــخــب الــجــنــوب أمــيــركــي لأن يـصـبـح أول فــريــق يحافظ عــلــى لـقـبـه الــعــالمــي مــنــذ الـــبـــرازيـــل سنة .1962 ويُــعـد ميسي الـاعـب الوحيد الـذي لعب في النهائي الذي خسرته الأرجنتين ، وسيصبح ثاني 2014 أمام ألمانيا سنة لاعـب فقط، بعد البرازيلي كـافـو، يلعب ثـــاثـــة نـــهـــائـــيـــات فــــي المـــســـابـــقـــة. وعــلــق ميسي: «مــن المـذهـل لعب نهائيين على التوالي». وقـــال قـائـد الأرجـنـتـن الـــذي خـاض مباراة قياسية في ست نسخ مختلفة 33 مــن كـــأس الــعــالــم: «تــأخــرنــا بــهــدف أمــام إنـجـلـتـرا لـكـن استطعنا الــعــودة عندما ســارت المـبـاراة عكس مـا نطمح إلـيـه. لم نتوقف لحظة عن الإيمان بأنفسنا». وخـال لحظات طويلة من المباراة، ظل تأثير ميسي محدوداً، غير أنه أظهر قدرته على قيادة فريقه للفوز. وقـــــــال قــــائــــد إنـــجـــلـــتـــرا هـــــــاري كـــن: «شعرت أننا تمكنا خلال فترات طويلة من المباراة من الحد من خطورة ميسي، لكنه ينتمي لـنـوعـيـة الـاعـبـن الأخـطـر في العالم، والقادرين على صنع الــــفــــارق فـــي الــثــلــث الأخـــيـــر من الملعب». وأضـــــــــــــــــــــاف: «لـــــقـــــد قـــــام بــــالأمــــر نـفـسـه مـــــــــــــــرة أخـــــــــــــــرى. هـــذا مــا يجعله مـــــــــــــــن أعــــــــظــــــــم اللاعبين على الإطــــــــــــــاق». ويـــــــــــــــــــــــــــــــــــرى كـــــثـــــيـــــرون أن مـــيـــســـي أعـــظـــم لاعـــب كـــرة قـدم عــلــى الإطـــــاق، وقــــــــــد يـــنـــتـــهـــي الــــــجــــــدل حــــول هــــــــــــــــــذا الأمـــــــــــــر إذا نــــجــــحــــت الأرجـــنـــتـــن في الــــــــــــدفــــــــــــاع عــــن لـقـبـهـا الـعـالمـي خـــــال نـهـائـي الأحـــــــــــــد أمــــــــام إسبانيا. ولــــــــعــــــــب بـــــــــــيـــــــــــلـــــــــــيـــــــــــه ومــــــــارادونــــــــا فـــي نـهـائـيـن فقط لكأس العالم، بينما فـاز مـارادونـا باللقب مرة واحدة فقط. ويُــــــــعــــــــد مــــيــــســــي أيــــــضــــــا الــــــهــــــداف هدفا ً، 21 التاريخي لكأس العالم برصيد رغــم أن الفرنسي كيليان مبابي يتأخر عـنـه بـهـدف واحـــد فـقـط، ويـلـعـب السبت أمـــام إنـجـلـتـرا فــي مــبــاراة تـحـديـد المـركـز الثالث. وكــــان مـيـسـي مـهـاجـم إنــتــر ميامي الأمــــيــــركــــي حـــالـــيـــا وبــــرشــــلــــونــــة ســابــقــا بإمكانه اعتزال كرة القدم الدولية مرتاح ، عندما هزمت 2022 البال بعد مونديال الأرجـــنـــتـــن فـــرنـــســـا فــــي الـــنـــهـــائـــي. لـكـن يبدو أن اللاعب الأسـطـوري ادّخــر خلال الـسـنـوات الأخــيــرة جـهـده لـكـأس العالم، بـعـدمـا ابـتـعـد عــن الإيـــقـــاع المـرتـفـع لكرة الـــقـــدم الأوروبــــيــــة، وتــكــيّــف مـــع الأجــــواء الأميركية. وبينما يُنظر إلــى اسـتـمـرار وجـود كـــريـــســـتـــيـــانـــو رونـــــــالـــــــدو مــــــع مــنــتــخــب الـبـرتـغـال كعائق ربـمـا للفريق، احتفظ مـــيـــســـي بـــالـــتـــأثـــيـــر الإيــــجــــابــــي ذاتـــــــه مـع المنتخب كما جرت العادة. وعنه قــال المـــدرب الألمـانـي لإنجلترا تـــومـــاس تـــوخـــيـــل: «إنـــــه قـــائـــد والـــاعـــب الرئيس في أي فريق يلعب فيه». وســيــحــصــل قـــائـــد الأرجـــنـــتـــن على فـرصـتـه للعب ضـد إسـبـانـيـا فــي مـبـاراة رسمية للمرة الأولى، إذ إن هوية الخصم تجعل اللقاء فريدا من نوعه. وكان ميسي قد انتقل إلى مدينة برشلونة مع عائلته فـــي ســـن الـثـالـثـة عـــشـــرة، واســتــقــر هـنـاك لمدة عقدين من الزمن، قبل أن إلى باريس 2021 يغادر عام سان جيرمان الفرنسي. ويــــحــــمــــل مـــيـــســـي جـــــواز ســـفـــر إســــبــــانــــي، وقـــــد يــســتــقــر يـــومـــا مـا مــــجــــددا فــــي «كــاســتــيــلــديــفــيــلــس»، عـلـى الساحل، بالقرب من برشلونة. لكن قبل أن يفكر في ذلك، عينه منصبة الآن على تحطيم أحلام إسبانيا. خيبة أمل جديدة لإنجلترا عـــلـــى الـــجـــانـــب الآخــــــــر، تـلـقـت إنجلترا ضـربـة قاسية فـي بطولة كــــانــــت تــــــرى الـــجـــمـــاهـــيـــر أنــهــا قــادرة على انـتـزاع كأسها بــــــفــــــضــــــل كـــــتـــــيـــــبـــــة مــــن الــــــنــــــجــــــوم أصـــــحـــــاب الأســـــمـــــاء الـــرنـــانـــة، وفــــك عـــقـــدة غـيـاب عاماً 60 استمرت عـــــــــــن مـــــنـــــصـــــات التتويج. لــقــد صـاحـب تــــعــــيــــن الألمــــــانــــــي تــــــوخــــــيــــــل مــــــدربــــــا لإنــــــجــــــلــــــتــــــرا ضـــجـــة إعـــامـــيـــة واســــعــــة، بـعـدمـا أعـــلـــن أن هـــدفـــه هـــو قــيــادة المــنــتــخــب إلـــــى إحـــــــراز لـقـب كــأس الـعـالـم للمرة الثانية في تاريخه. وبــــــــعــــــــد ســـــــــنـــــــــوات مـــن خــــيــــبــــات الأمـــــــــل والاقــــــتــــــراب كــــثــــيــــرا مــــــن المــــــجــــــد، اعــــتُــــبــــر تــــوخــــيــــل الــــحــــلــــقــــة المــــفــــقــــودة والمــــــــدرب الــــقــــادر أخــــيــــرا عـلـى إنهاء انتظار مستمر منذ ستة عقود للتتويج بلقب كبير. وكـــــــــــــــــــان ســـــــلـــــــفـــــــه غــــــــاريــــــــث ساوثغيت قد قاد جيلا موهوبا مــــن لاعــــبــــي إنــجــلــتــرا إلى نهائيين كبيرين فـــي كــــأس أوروبـــــا ،2024 و 2020 إضـــــــــافـــــــــة إلــــــى نـصـف نهائي كــــأس الــعــالــم ، وربـــع 2018 نــــــهــــــائــــــي كــــــأس .2022 العالم لــكــن جــمــيــع تلك المـشـاركـات انتهت بخيبة أمل، وسط انتقادات متكررة لــــســــاوثــــغــــيــــت بــــســــبــــب عــــدم نــجــاحــه فـــي تــعــديــل خططه التكتيكية بالسرعة الكافية لمواكبة متغيرات المباريات. وســــــــــــاد اعــــــتــــــقــــــاد بـــــأن الـــوضـــع ســيــكــون مختلفا تــــــحــــــت قـــــــــيـــــــــادة تــــوخــــيــــل المعروف بدهائه التكتيكي والــــــــذي تــــفــــوّق بــشــكــل لافـــت عـــــلـــــى مــــانــــشــــســــتــــر ســـيـــتـــي بـــقـــيـــادة المـــــــدرب الإســـبـــانـــي جوسيب غوارديولا، ليقود بــــذلــــك تـــشـــيـــلـــســـي إلــــــى لـقـب دوري أبــــطــــال أوروبــــــــا عـــام .2021 لــــكــــن إنــــجــــلــــتــــرا ودّعــــــــت كــأس العالم أمـــام الأرجنتين، بطريقة مؤلمة ومألوفة للغاية، بـــعـــدمـــا فــشــلــت فــــي اســتــثــمــار ، قــبــل أن تسمح 0-1 تــقــدمــهــا بـفـرض الضغط عليها، وتفقد .2-1 زمام المبادرة، وتخسر وكـــــــانـــــــت هـــــــــذه المـــــــرة الــتــي 2018 الـــثـــالـــثـــة مـــنـــذ كـــــأس الـــعـــالـــم تخسر فيها إنجلترا مــبــاراة فـي نصف الـــنـــهـــائـــي أو الـــنـــهـــائـــي لــبــطــولــة كـــبـــرى، بعدما كانت متقدمة في النتيجة. وجــــاءت الـهـزائـم الــثــاث، بـمـا فيها مباراة الأرجنتين، وفق السيناريو عينه: ، يليها تراجع 0-1 بداية قوية، ثم التقدُّم دفاعي يائس، قبل الانهيار في النهاية. وسارع العديد من النقاد واللاعبين السابقين إلى تحميل توخيل مسؤولية الإخــــفــــاق الإنـــجـــلـــيـــزي الأخــــيــــر، متهمين المــــــدرب الألمــــانــــي بــالــلــجــوء إلــــى أســلــوب دفاعي مبالغ فيه في وقت مبكر جدا من المباراة، بعد هدف جـوردون في الدقيقة .55 وسيطرت الأرجـنـتـن على الدقائق الأخـــيـــرة مـــن المــــبــــاراة، وضــغــطــت بشكل مستمر عـلـى مـرمـى جــــوردان بيكفورد، حــتــى نـجـحـت أخـــيـــرا فـــي انــــتــــزاع الــفــوز بهدفي فرنانديز ولاوتارو مارتينيز. وعــــلــــق مـــهـــاجـــم إنـــجـــلـــتـــرا الـــســـابـــق مايكل أوين على الهزيمة بقوله: «أضعنا فرصة مثالية»، منتقدا بـشـدّة تبديلات توخيل في الشوط الثاني. وكـــتـــب أويـــــن عــلــى مـنـصـة «إكـــــس»: «نــحــن فــريــق أفــضــل مــن الأرجــنــتــن، ولا شــــك لـــــدي فــــي ذلــــــك. لــكــنــنــا اسـتـحـقـقـنـا الـخـسـارة فـي الـنـهـايـة. بـل كــان يمكن أن .»4-1 تنتهي المباراة وأضـــــــاف: «إشـــــــراك ثـــاثـــة مــدافــعــن ، ما الرسالة التي 0-1 إضافيين مع التقدُّم يبعثها ذلــك؟ إلـى أن نــدرك أن الشجاعة والــــجــــرأة تـكـمـنـان فـــي الاســـتـــحـــواذ على الكرة تحت الضغط، وليس تشتيتها أو ياردة، فستكون هذه 40 إبعادها لمسافة دائما النتيجة النهائية». واتّــــــفــــــق حـــــــــارس مـــــرمـــــى إنـــجـــلـــتـــرا الــــســــابــــق جــــو هــــــــارت، والمــــحــــلــــل بـهـيـئـة الإذاعـــــة الـبـريـطـانـيـة «بـــي بــي ســـي»، مع أوين، قائلاً: «أعتقد أن غاريث ساوثغيت يـــشـــاهـــد هـــــذه المـــــبـــــاراة فــــي مـــنـــزلـــه. لـقـد تـعـرض لانــتــقــادات كـثـيـرة فــي اللحظات الحاسمة مـع إنجلترا أثـنـاء الـتـقـدُّم في الـــنـــتـــيـــجـــة، بــســبــب الـــلـــجـــوء إلـــــى إغــــاق المـسـاحـات والـتـمـركـز الـدفـاعـي». وتـابـع: «لكنني لا أعتقد أن أي شــيء لـم يتغيّر في تلك اللحظات الحاسمة». وفـي حين تحمّل توخيل مسؤولية الهزيمة، غير أنــه رفــض الاتـهـامـات بأن تبديلاته في الشوط الثاني كانت السبب فيما آلت إليه الأمور. وقال مدرب إنجلترا الذي بدأ مهمته ، إن دفّة المباراة كانت قد 2025 مطلع عام بــــدأت تـمـيـل بـالـفـعـل لـصـالـح الأرجـنـتـن قـــبـــل تـــعـــديـــاتـــه الــتــكــتــيــكــيــة، وذلــــــك مـع ازديـــــــاد حـــالـــة الـــيـــأس لــــدى بــطــل الـعـالـم وسعيه الحثيث لإدراك التعادل. وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه أخطأ تكتيكياً، أجاب: «لا، أعتقد أن هذه هي طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر، تـــتـــعـــرّض لـــانـــتـــقـــاد. هــــذا أمــــر طـبـيـعـي. لا أحـــد يـعـلـم مــا الــــذي كـــان سـيـحـدث لو اتخذنا قرارات مختلفة». وأكـــــــــمـــــــــل: «لــــــــــــــذا، لا جــــــــــــدوى مـــن الانــــشــــغــــال بـــمـــثـــل هــــــذه الافــــتــــراضــــات وفــقــدان صــوابــي. أنــا مـسـؤول عـن هذه الــــــقــــــرارات. لـــقـــد اتـــخـــذتـــهـــا، وبـــالـــتـــالـــي أتحمل الانتقادات». وقـال القائد هـاري كـن: «إن الفريق حاول فقط الحفاظ على تقدّمه في وقت مبكر أكثر من اللازم». لكنه رفض تحميل توخيل المسؤولية بشأن إدارته للمباراة بعد ضياع فرصة جديدة لتحقيق إنجاز كبير. وقـــــال كــــن: «ســـيـــكـــون هـــنـــاك دائــمــا مـــحـــاولـــة لإلــــقــــاء الــــلــــوم عـــلـــى أشـــخـــاص أو مـــدربـــن. لــيــس هــــذا الـــوقـــت المـنـاسـب لــــذلــــك. نـــحـــن نـــفـــوز مـــعـــا ونـــخـــســـر مــعــا. لقد فعلنا كـل مـا بوسعنا. ولــو نجحت الخطة لكان الجميع اعتبره عبقرياً. في نهاية المطاف، لم تنجح لأسباب عديدة مختلفة». وختم: «هذا ما يتعي علينا العمل عـلـى تـحـسـيـنـه. نـحـن قــريــبــون، ونـطـرق الباب، لكن كما هي الحال دائما في هذه اللحظات الحاسمة، نحتاج إلـى إيجاد تلك الحلقة المفقودة». ميسي محمولا على الأعناق بعد قيادة الأرجنتين للفوز على إنجلترا والتأهل للنهائي (أ.ب) أتلانتا (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط» التتويج باللقب العالمي الثاني على التوالي سيمنح ميسي فرصة كبيرة لأحراز الكرة الذهبية للمرة التاسعة لاعبو إنجلترا وعلامات الحسرة بعد الهزيمة أمام الأرجنتين (د.ب.أ) توخيل مدرب إنجلترا يتحمل أسباب الخسارة (أ.ف.ب) سكالوني مدرب الأرجنتين سجل اسمه في لائحة عظماء كرة القدم (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky