issue17397

SPORTS 19 Issue 17397 - العدد Thursday - 2026/7/16 الخميس 2026 مونديال تحقيق مقارن يكشف فجوة الأرقام والشروط... ومسارات الوصول لأعلى هرم اللعبة هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟ تـتـسـع دائـــــرة الــراغــبــن فـــي الـتـرشـح لــرئــاســة الاتـــحـــاد الــســعــودي لــكــرة الـقـدم بـصـورة لافتة قبل فتح بـاب الانتخابات رســـمـــيـــا، بـــعـــدمـــا ارتــــبــــط بـــالـــســـبـــاق عـــدد كبير مــن الأســـمـــاء الـريـاضـيـة والإداريـــــة، فــي مـشـهـد يــطــرح ســــؤالا يــتــجــاوز هوية الرئيس المقبل: لمـاذا أصبح الوصول إلى قـائـمـة المــرشــحــن لــرئــاســة أهـــم مؤسسة كـرويـة فـي السعودية متاحا لـهـذا العدد من الطامحين؟ وهل تمثل كثرة الأسماء ظـاهـرة انتخابية صحية، أم أنـهـا تمنح انـطـبـاعـا بـــأن المـنـصـب بـــات سـهـا وقليل الكلفة والشروط أمام طالبيه؟ وتـضـم قـائـمـة الأســمــاء الـتـي أعلنت رغبتها في الترشح أو تحدثت عن دخول الانــــتــــخــــابــــات بــــــدر الـــــــرزيـــــــزاء، ومــعــيــض الشهري، وحاتم خيمي، وخالد الغامدي، وعــــبــــد الــــلــــه حـــــمـــــاد، وســــعــــد الأحـــــمـــــري، ويــــحــــيــــى الـــــشـــــريـــــف، وحـــــمـــــد الـــصـــنـــيـــع، وعــصــام الـسـحـيـبـانـي، فــضــا عــن تـــداول أسـمـاء مثل سعد الـلـذيـذ وسـلـمـان المالك وخالد البلطان ونـواف التمياط وسامي الــجــابــر ومــســلــي آل مــعــمــر، مـــع احـتـمـال ظــــهــــور أســــمــــاء أخـــــــرى قـــبـــل إغـــــــاق بـــاب ًالترشح واعتماد القوائم النهائية. رئاسة الاتحاد السعودي... الطريق ليس صعبا ولا تعني كثرة الراغبين بالضرورة أن جـــمـــيـــعـــهـــم ســـيـــصـــلـــون إلـــــــى مـــرحـــلـــة الاقتراع، إذ يتعين على كل مرشح تجهيز قــائــمــة كــامــلــة تــســتــوفــي شـــــروط الــنــظــام الأســـاســـي ولائــحــة الانــتــخــابــات، غـيـر أن الطريق الأول نحو دخول السباق لا يبدو شاقاً؛ فالقائمة لا تحتاج إلا إلى ترشيح ثـــاثـــة مـــنـــدوبـــن عــلــى الأقـــــل مـــن أعــضــاء الـــجـــمـــعـــيـــة الـــعـــمـــومـــيـــة، ولا يــــجــــوز لأي مندوب ترشيح أكثر من قائمة واحدة. وبـمـعـنـى أكــثــر وضـــوحـــا، يستطيع الـراغـب فـي رئـاسـة الاتـحـاد الـوصـول إلى بوابة الانتخابات متى استوفى الشروط الشخصية والـنـظـامـيـة، وشــكّــل قائمته، مندوبا في 49 وأقنع ثلاثة فقط من أصل الجمعية العمومية بتزكيته، وهي نسبة في المائة من إجمالي الأعضاء، 6 تقارب قبل أن يبدأ بعد ذلــك الاخـتـبـار الأصعب المتمثل في جمع الأصوات اللازمة للفوز. ويعتمد الاتــحــاد الـسـعـودي طريقة الانتخاب بالقائمة، إذ لا يُنتخب الرئيس بــصــورة منفصلة عــن مجلسه، بــل يقدم قـائـمـة تـضـم رئــيــســا، ونــائــبــا أو نـائـبـن، وعــــــددا مـــن الأعــــضــــاء، عــلــى ألا يــتــجــاوز عـضـواً، وأن 12 مجموع أعـضـاء المجلس تضم القائمة امرأة واحدة على الأقل. ويشترط في أعضاء مجلس الإدارة، بـــمـــن فــيــهــم الـــرئـــيـــس ونــــائــــبــــاه، ألا تـقـل 70 عـامـا ولا تـزيـد عـلـى 28 أعـمـارهـم عــن عاماً، وأن تخلو سجلاتهم من السوابق الأخـاقـيـة المخلة بـالـشـرف أو الأمــانــة أو الـــنـــزاهـــة، وألا يـــكـــون قـــد صــــدر بــحــق أي منهم قرار بالشطب أو إسقاط العضوية أو الـــفـــصـــل مــــن نــــــاد أو اتــــحــــاد أو هـيـئـة رياضية. كما يتعين أن يحمل أعضاء المجلس مـؤهـا جامعيا أو يمتلكوا خبرة عالية المـــســـتـــوى فــــي كـــــرة الــــقــــدم، بــيــنــمــا يـجـب أن يـــكـــون الـــرئـــيـــس ونــــائــــبــــاه ســعــوديــي الــجــنــســيــة ومـــقـــيـــمـــن فــــي المـــمـــلـــكـــة، وأن يحملوا مؤهلا جامعيا وخبرة في اللعبة دون تحديد طريقتها وآليتها. ويــــــضــــــاف إلـــــــى ذلـــــــك شـــــــرط خــــاص برئيس المجلس، يتمثل في امتلاك خبرة رياضية في كـرة الـقـدم، محليا أو دولياً، لا تـــقـــل عـــــن ســـنـــتـــن خــــــال آخــــــر خـمـس سنوات، مارس خلالها مهمات أو أعمالا أو مناصب قيادية، إلى جانب إتقان اللغة الإنجليزية. تزكيات فقط قد تقودك للكرسي 3 ولا تبدو هذه الشروط، في جوهرها، مــســتــعــصــيــة عـــلـــى شـــريـــحـــة واســــعــــة مـن العاملين السابقين والحاليين في الأندية والاتـــــــحـــــــادات والــــقــــطــــاعــــات الـــريـــاضـــيـــة. فـــخـــبـــرة ســنــتــن خـــــال خـــمـــس ســـنـــوات، مـــع مــؤهــل جـامـعـي وإجـــــادة الإنـجـلـيـزيـة والـــحـــصـــول عـــلـــى ثـــــاث تـــزكـــيـــات، تـفـتـح الـــبـــاب أمــــام عـــدد كـبـيـر مـــن الأســـمـــاء، ولا تفرض على المرشح بناء كتلة انتخابية واسعة قبل إعلان دخوله السباق. وتختلف سهولة الوصول إلى ورقة الترشح عن صعوبة الفوز بالانتخابات. فاجتماع الجمعية العمومية المخصص لانتخاب مجلس الإدارة لا يكون صحيحا إلا بحضور أغلبية المندوبين ممن يحق لهم الـتـصـويـت. وتـحـتـاج القائمة للفوز فـــي الــجــولــة الأولـــــى إلـــى ثـلـثـي الأصــــوات الـصـحـيـحـة لـلـحـاضـريـن، بـيـنـمـا تصبح فـي 50 الأغـــلـــبـــيـــة المـــطـــلـــقـــة، أي أكـــثـــر مــــن المائة، كافية في الجولة الثانية وأي جولة لاحقة. فــــــــــــإذا حـــــضـــــر أعـــــــضـــــــاء الـــجـــمـــعـــيـــة جميعاً، تحتاج القائمة 49 العمومية الــــ صوتا للفوز مـن الجولة الأولــى، 33 إلــى صـــوتـــا فـــي الــجــولــة الــثــانــيــة. وهـــذا 25 و يــعــنــي أن الـــطـــريـــق إلــــى الـــتـــرشـــح قصير نسبياً، لكن الوصول إلى كرسي الرئاسة يتطلب تحالفا انتخابيا واسعاً. ولا تــــقــــف المــــــقــــــارنــــــة عــــنــــد شــــــروط الــفــوز بـالانـتـخـابـات، بــل تــبــدأ مــن بـوابـة الترشح نفسها. ففي عدد من الاتحادات الأوروبــيــة الكبرى، لا يُنظر إلـى الترشح لرئاسة الاتحاد بوصفه حقا متاحا لكل مــن يــرغــب، وإنــمــا مـرحـلـة تتطلب إثـبـات القدرة على بناء توافقات داخل المنظومة الكروية قبل الوصول إلى ورقة الاقتراع. ولـــذلـــك تــفــرض تـلـك الاتــــحــــادات مــســارات أكثر تعقيداً، تتراوح بين جمع عدد كبير من التزكيات، أو الحصول على دعم أحد المكونات الانتخابية، أو المرور عبر لجان تـرشـيـحـات مستقلة، وهــي آلــيــات تهدف إلــــــى تـــقـــلـــيـــص عــــــدد المــــرشــــحــــن وحـــصـــر المــنــافــســة فـــي شـخـصـيـات تـمـتـلـك سـجـا إداريــــــا، وقـــاعـــدة تـأيـيـد حـقـيـقـيـة، وقـــدرة على قيادة اللعبة قبل أن تطلب أصـوات الجمعية العمومية. إسبانيا: تزكيات مطلوبة قبل دخول السباق يكشف النظر إلى تجارب الاتحادات الأوروبـــــــيـــــــة تــــفــــاوتــــا كـــبـــيـــرا فـــــي فـلـسـفـة الترشح. ففي الاتحاد الإسباني، ينتخب الرئيس أعضاء الجمعية العمومية، التي عـــضـــوا يــمــثــلــون الاتــــحــــادات 142 تــضــم الإقليمية والأنــديــة والـاعـبـن والمـدربـن والحكام ومكونات كرة القدم المختلفة. ويـجـوز لأي شخص إسباني بالغ، لا تنطبق عليه مـوانـع الأهلية، الترشح للرئاسة، لكنه لا يستطيع الـدخـول إلى المنافسة بمجرد تقديم طلبه؛ إذ يتعين في المائة على الأقل 15 أن يحظى بتزكية من أعضاء الجمعية العمومية. وعمليا يـحـتـاج المـــرشـــح إلـــى دعـــم كـتـلـة معتبرة قبل قـبـول ملفه، كما لا يستطيع عضو الجمعية تزكية أكثر من مرشح واحد. وبـــــذلـــــك يـــصـــل المـــــرشـــــح الإســـبـــانـــي إلــــى الانـــتـــخـــابـــات بــعــدمــا يــثــبــت مسبقا امتلاكه ثقلا داخل الهيئة التي ستنتخب الــــرئــــيــــس، ولــــيــــس بـــمـــجـــرد إقــــنــــاع عـــدد محدود من أعضائها. هولندا: عشرة مندوبين أو ترشيح مجلس الإدارة وفــــــي هــــولــــنــــدا، يــســتــطــيــع المـــرشـــح دخــــــــــول الـــــســـــبـــــاق عــــبــــر أحــــــــد طــــريــــقــــن: الـــحـــصـــول عــلــى تــأيــيــد عـــشـــرة مـنـدوبـن على الأقـل من الجمعية العمومية، أو أن يتبنى مجلس إدارة الاتـــحـــاد ترشيحه مباشرة. وتـــــتـــــكـــــون الــــجــــمــــعــــيــــة الـــعـــمـــومـــيـــة الــــهــــولــــنــــديــــة مـــــن مـــمـــثـــلـــن لــــكــــرة الــــقــــدم المـــحـــتـــرفـــة والــــــهــــــواة، مـــمـــا يــــفــــرض عـلـى الـراغـب فـي الـرئـاسـة الحصول على دعم يـــتـــجـــاوز دائــــرتــــه الــشــخــصــيــة، أو إقــنــاع الــــجــــهــــاز الإداري الأعــــلــــى فــــي الاتــــحــــاد بأهليته للمنصب. فرنسا: قائمة كاملة ودعم من المحترفين والهواة أمـا في فرنسا، فلا يترشح الرئيس وحده، وإنما يقود قائمة متكاملة للهيئة التنفيذية. ولا يكفي أن تـأتـي التزكيات مــن قـطـاع واحــــد، إذ يتعين عـلـى القائمة جـمـع عـشـر تـزكـيـات مــن رؤســــاء الــروابــط الإقليمية أو المناطق أو الأندية المحترفة، إلى جانب عشر تزكيات من رؤساء أندية الهواة. ويــــعــــكــــس هـــــــذا الـــــتـــــوزيـــــع مـــحـــاولـــة لضمان أن المـرشـح لا يمثل طـرفـا واحــدا مــن الــكــرة الـفـرنـسـيـة، بــل يمتلك امــتــدادا في المستويين الاحترافي والقاعدي قبل عرضه على الناخبين. إيطاليا: أغلبية مكوّن انتخابي كامل ويبدو النظام الإيطالي أكثر تعقيداً، إذ تـتـوزع الـقـوة الانتخابية بـن مكونات تـــمـــثـــل رابـــــطـــــة دوري الــــــدرجــــــة الأولــــــــى، والدرجة الثانية، والدرجة الثالثة، ورابطة الهواة، واللاعبين، والمدربين والحكام. ولا تكفي تزكية أفـــراد متفرقين، بل يــجــب عــلــى المـــرشـــح الـــحـــصـــول عــلــى دعــم الأغلبية المطلقة داخل أحد هذه المكونات. فــــإذا اعـتـمـد عـلـى أنـــديـــة الـــدرجـــة الأولــــى، فعليه الــحــصــول عـلـى أغـلـبـيـة ممثليها، ويمكنه بدلا من ذلك الاستناد إلى أغلبية مــكــوّن الـاعـبـن أو المــدربــن أو الــهــواة أو غيرهم. ويـعـنـي ذلـــك أن المــرشــح الإيــطــالــي لا يـدخـل الـسـبـاق قبل أن يثبت قـدرتـه على توحيد أحـد أركـــان المنظومة خلفه، وهو شرط يرفع الكلفة السياسية والتنظيمية ًللترشح. ألمانيا: بوابة مؤسسية لا ترشح فرديا وفي ألمانيا لا يعتمد الأمر على جمع رقـــم مـحـدد مــن الـتـوقـيـعـات، لـكـن المـرشـح لا يـسـتـطـيـع الــتــقــدم بـــمـــبـــادرة شخصية خالصة، إذ يجب أن تقدمه جهة مخولة، مثل أحد الاتحادات الإقليمية أو الولائية، أو رابطة الـدوري، أو أحد أجهزة الاتحاد ولجانه النظامية. ويـــقـــوم الـــنـــظـــام الألمــــانــــي عــلــى فـكـرة الـتـرشـيـح المــؤســســي، فـــا يـكـفـي أن يـرى الـــشـــخـــص نـــفـــســـه مـــــؤهـــــاً، بــــل يـــجـــب أن تـــتـــبـــنـــاه جـــهـــة قـــائـــمـــة داخــــــــل المـــنـــظـــومـــة وتتحمل مسؤولية تقديمه أمام الجمعية ًالعمومية. إنجلترا: لا سباق انتخابيا مفتوحا أمـــــا الاتـــــحـــــاد الإنـــجـــلـــيـــزي فـيـبـتـعـد تماما عـن نـمـوذج الانتخابات المباشرة. فـــالـــرئـــيـــس لا يـــطـــلـــق حـــمـــلـــة ولا يـجـمـع تـــزكـــيـــات مـــن الأنــــديــــة، بـــل تــتــولــى لجنة الــتــرشــيــحــات الــتــابــعــة لـــاتـــحـــاد الـبـحـث عـــن الـــكـــفـــاءات وإجــــــراء عـمـلـيـات التقييم والمـــــقـــــابـــــات، ثــــم تــــرفــــع تـــوصـــيـــتـــهـــا إلـــى مجلس الإدارة، الذي يتخذ قرار التعيين، قبل عرضه على المساهمين في الجمعية العمومية للاعتماد. وبـــذلـــك يـعـامـل الاتـــحـــاد الإنـجـلـيـزي رئاسة المؤسسة بوصفها منصب حوكمة يتطلب عملية اخـتـيـار مـؤسـسـيـة، ليس سباقا شعبيا مفتوحا لكل من يرغب في دخوله. اليابان: تجاوز حائط الأمناء لتفوز بالرئاسة وفـــــي الــــيــــابــــان، لا يُـــقـــبـــل أي مــرشــح مباشرة إلـى سباق الـرئـاسـة، إذ يشترط النظام أن يكون قد أمضى ما لا يقل عن عامين من العمل في كرة القدم خلال آخر خـمـس ســنــوات، ســـواء داخـــل الاتــحــاد أو الاتحادات الإقليمية أو الأندية أو بصفته لاعـــبـــا أو حــكــمــا أو مـــدربـــا أو مـــســـؤولاً. عــامــا. 70 كــمــا يــجــب ألا يـــتـــجـــاوز عـــمـــره ولـلـوصـول إلــى قائمة المـرشـحـن، يتعين عـضـواً 17 عــلــيــه الـــحـــصـــول عــلــى تــأيــيــد على الأقل من مجلس الأمناء، الذي يضم عضوا يمثلون مختلف مكونات كرة 75 الــقــدم الـيـابـانـيـة، أو المــــرور عـبـر ترشيح مـــن مـجـلـس الإدارة. وبــعــد اجــتــيــاز هـذه المـــرحـــلـــة، يـــخـــوض المـــرشـــح الانــتــخــابــات أمــــام مـجـلـس الأمـــنـــاء، حـيـث يـحـتـاج إلـى الحصول على الأغلبية المطلقة لأصـوات الأعضاء الحاضرين للفوز بالرئاسة. وتظهر المقارنة أن النظام السعودي لا يخلو مـن الـشـروط، لكنه يمنح طريقا أسهل وأسرع إلى مرحلة الترشح، مقارنة تزكية، أو 21 أو 20 أو 10 بأنظمة تفرض أغلبية مكوّن انتخابي كامل، أو تبنيا من جهة مؤسسية، أو عملية تعيين تقودها لجنة متخصصة. ويبقى الحكم على كـثـرة المرشحين مرتبطا بما سيقدمونه من برامج وقوائم وكـــفــاءات، ففتح الـبـاب أمـــام المنافسة قد يكون ظاهرة صحية تعزز الاختيار، لكن سهولة الــوصــول إلــى الـسـبـاق قـد تجعل الرئاسة في نظر البعض منصبا متاحا بأقل قدر من التأييد المسبق. وبين ثلاثة صوتاً 33 أصوات تكفي لإطلاق القائمة، و قـــد تـــكـــون مــطــلــوبــة لــحــســم الـــرئـــاســـة من الجولة الأولـــى، تظهر المسافة الحقيقية بــن مــجــرد الـرغـبـة فــي الـتـرشـح والــقــدرة الفعلية على قيادة كرة القدم السعودية. الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (تصوير: سعد العنزي) الرياض: «الشرق الأوسط» في عدد من الاتحادات الأوروبية الكبرى، لا يُنظر إلى الترشح لرئاسة الاتحاد بوصفه حقا متاحا لكل من يرغب، وإنما مرحلة تتطلب إثبات القدرة على بناء توافقات داخل المنظومة الكروية قبل الوصول إلى ورقة الاقتراع عبد الله حماد (واس) معيض الشهري (الاتحاد السعودي) حاتم خيمي (نادي الوحدة) خالد الغامدي (النادي الأهلي) بدر الرزيزاء يبدو الأقرب للوصول (حسابه في إكس) سعد الأحمري (نادي أبها)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky