SPORTS 18 Issue 17397 - العدد Thursday - 2026/7/16 الخميس 2026 مونديال مدرب «الماتدور» يصف فريقه بالأفضل في العالم بعد التأهل للنهائي... وموجة غضب وحسرة بفرنسا لتوديع المونديال 2010 فرحة إسبانية عارمة وأمل كبير في تكرار إنجاز خـــلـــف فـــــوز المـــنـــتـــخـــب الإســــبــــانــــي عـلـى -صــفــر فــي مـــبـــاراة الـــدور 2 نـظـيـره الـفـرنـسـي نــصــف الــنــهــائــي لـــكـــأس الـــعـــالـــم لـــكـــرة الــقــدم موجة فرح عارمة في أنحاء المدن الإسبانية، بينما خيم الحزن والغضب على الأجواء في فرنسا. وبعد وعود أثارها أداء هجومي مبهر قدّمته فرنسا طــوال البطولة بقيادة كتيبة هـجـومـيـة نـــاريـــة يـتـقـدّمـهـا كـيـلـيـان مـبـابـي، انتهت رحلة المـديـر الفني ديدييه ديشامب الـــذي سـيـغـادر منصبه مـنـكـسـراً، ومحبطاً، بينما سيواصل «الماتدور» الإسباني حلمه، وأشاد لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسـبـانـي بلاعبيه واصـفـا إيـاهـم بـ«أفضل فريق في العالم» بعدما فرض سيادته تماما أمـام فرنسا، ومقدما تحفة تكتيكية جديدة تـذكـر بـإنـجـاز الـتـتـويـج بلقب كـــأس أوروبـــا . وبهذا الفوز حقق دي لا فوينتي 2024 عام انـــتـــصـــاره الـــثـــالـــث تـــوالـــيـــا عــلــى فــرنــســا في المباريات الرسمية. وقال عقب اللقاء: «بدأنا قبل نحو أربع سنوات بفكرة، وظللنا أوفياء لهذه الفكرة، وقــــد أوصــلــتــنــا إلــــى مـــا نــحــن عـلـيـه الـــيـــوم». وأضاف: «واجهنا أحد أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم وجدوا أمامهم أفضل فريق في العالم. وهذا أمر مختلف». ويتطلع دي لا فوينتي لقيادة إسبانيا لـلـقـب الــعــالمــي الــثــانــي فـــي تــاريــخــهــا، علما أنها ستخوض أول نهائي كأس العالم منذ .2010 تتويجها عام وقــــــال عــــن لاعـــبـــيـــه: «هـــــــؤلاء الـــاعـــبـــون يستحقون كل شـيء. يوما بعد يوم أظهروا التزامهم، وتضامنهم، وكرمهم، وموهبتهم. إنهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً». سحر فرنسا يتوقف ورغـــــــــم المـــــســـــيـــــرة المـــــبـــــهـــــرة مــــــن بــــدايــــة المـــــونـــــديـــــال، لــــم يـــنـــجـــح الـــســـحـــر الــهــجــومــي الــفــرنــســي فــــي فـــــرض كـلـمـتـه أمــــــام مـنـتـخـب إسباني منظم، وفاعل. ولـــم يـتـمـكـن مــبــابــي، صــاحــب الأهــــداف الـثـمـانـيـة مـنـذ انــطــاق الـبـطـولـة ولا مايكل 5( أولــــيــــســــيــــه، أفــــضــــل مــــمــــرر بــــالمــــونــــديــــال تـمـريـرات حـاسـمـة)، ولا حتى الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، من تهديد مرمى أوناي سيمون. وكـــان حـــارس إسـبـانـيـا -المـحـمـي بخط دفــــــاع حــــديــــدي، ومـــنـــظـــم بـــإحـــكـــام- فــــي قـمـة الـــتـــألـــق. خـــــال الــــشــــوط الأول كـــــان بـــرادلـــي باركولا، الذي فضّله ديشامب أساسيا على حـــســـاب زمــيــلــه فـــي بـــاريـــس ســــان جــيــرمــان ديزيريه دويه، الوحيد الذي حاول التسديد من خـارج المنطقة، لكن كرته ارتفعت بعيدا فوق مدرجات ملعب إيه تي أند تي ستاديوم في أرلينغتون بضواحي دالاس. وبـــخـــاف ذلـــــك، لـــم يـصـنـع المـهـاجـمـون الفرنسيون، الذين سجلوا حتى ذلك الحين فـي البطولة، أي 18 جميع أهـــداف فرنسا الــــ فرصة حقيقية، فيما كان التسديد الفرنسي الثاني في الشوط الأول، والـذي لم يكن بين الخشبات الثلاث أيضاً، من نصيب أدريــان رابيو. كـــان مـبـابـي رمـــزا لـهـذا الـعـجـز، إذ لمس مرة فقط خلال الشوط الأول، بينها 15 الكرة مــــرتــــان داخــــــل مــنــطــقــة الــــجــــزاء الإســـبـــانـــيـــة، مـن دون أن يجد نفسه ولــو مــرة واحـــدة في وضعية تسمح له بالتسديد. وإذا بدا قائد فرنسا غائبا إلى هذا الحد، فلأنه تُرك أيضا مـــن دون دعــــم مـــن أبـــــرز مــمــونــيــه بـــالـــكـــرات: ديمبيلي، وأوليسيه. فقد نجح لاعبو وسط الميدان الإسبان في خنق تحركاتهما، لكن الثنائي الهجومي بـــدا أيــضــا مــتــوتــرا لـلـغـايـة، فـكـثـر فقدانهما لـــلـــكـــرة بـــســـبـــب تــــمــــريــــرات غـــيـــر دقــــيــــقــــة، أو إثــــر خــســارتــهــمــا المـــواجـــهـــات الـــفـــرديـــة الـتـي افتعلاها. وبعدما أبهر أوليسيه العالم في بداية المونديال، تراجع مستواه أمـام الباراغواي، والمغرب. وهذه المرة غرق تماما ضد فرنسا مرة، وفشل في إنجاز أي 20 بعدما فقد الكرة مراوغة، رغم ما عُرف عنه من سرعة، ودقة. كـــمـــا أظــــهــــر مـــهـــاجـــم بـــــايـــــرن مــيــونــيــخ الألمــــانــــي عـــامـــات تـــوتـــر واضــــحــــة، وارتـــكـــب خــصــوصــا خــطــأ عـنـيـفـا بــحــق رودري كــان يمكن أن يكلفه بطاقة حمراء في وقت مبكر لـلـقـاء، لكن حكم الـلـقـاء الـسـلـفـادوري إيفان بارتون لم ير حتى ضرورة لإشهار البطاقة الصفراء. وعاجزا مثل بقية أفــراد المنتخب، ترك ،72 أوليسيه مكانه لريان شرقي في الدقيقة من دون أن ينجح البديل في إعادة الحيوية إلى الترسانة الهجومية الفرنسية. أما ديمبيلي، حامل الكرة الذهبية لعام ، فلم يكن له التأثير المنتظر. فقد خسر 2025 مرة، ولم يربح أي مواجهة ثنائية. 13 الكرة ومــــــع تـــخـــلـــي مـــســـاعـــديـــه عــــنــــه، حــــاول مـــبـــابـــي أن يـــقـــود الانـــتـــفـــاضـــة بـــمـــفـــرده فـي الشوط الثاني، فيما كانت فرنسا متأخرة ، بعد ركلة الجزاء التي سجلها 2-0 بالفعل )، ثم هدف 22( ميكل أويارزابال في الدقيقة )، لــكــن مـــحـــاولاتـــه بـــاءت 58( بـــيـــدرو بـــــورو بالفشل. وبــدا مبابي محبطا وعـاجـزاً، وارتكب تــدخــا عـلـى الــحــارس سـيـمـون كلفه بطاقة ) فــي مـشـهـد يؤكد 86( صــفــراء فــي الـدقـيـقـة الاستسلام للهزيمة. واعـــتـــرف مـبـابـي بـعـد الــلــقــاء بــأنــه «لـم يـــقـــدم المــــبــــاراة الـــتـــي كــــان يـــريـــد تـقـديـمـهـا»، وقـال: «أعتقد أننا لم نقدم المباراة التي كنا نـريـدهـا، ســـواء مــن الـنـاحـيـة التكتيكية، أو حـتـى الـفـنـيـة، أو عـلـى مـسـتـوى الأداء الـعـام الذي ظهرنا به. وعندما لا تقدم ما يُفترض بـك تقديمه فـي نصف نهائي كــأس العالم، فإنك لا تفوز». وأكـــد عـلـى الـشـعـور بخيبة أمـــل هائلة فــي غــرفــة مــابــس الــاعــبــن، مـشـيـرا إلـــى أن «الفريق ارتكب الكثير من الأخـطـاء الفنية، ولم يهدد الإسبان بالشكل الكافي لتحقيق الفوز». وأوضـــح: «إسبانيا التزمت بخطتها، وبــالــهــويــة الــتــي اشــتــهــرت بــهــا، فـهـي فـريـق يحب الاستحواذ على الكرة، والتحكم بإيقاع المـــبـــاراة. كـــان هـدفـنـا الـضـغـط عليهم عاليا لمنعهم مـن فـرض هـذا الإيـقـاع، لأنهم أفضل منا في التحكم بالكرة. لكننا لم ننجح في فعل ذلـــك». وتـابـع: «مــن الناحية الفنية، لم تكن التمريرات الأولــى ولا اللمسات الأولـى بــالمــســتــوى الـــــذي يــلــيــق بــنــصــف نـهـائـي كأس العالم، وإذا كنا موضوعيين، فإننا لـم نوفر جميع المـقـومـات الـازمـة لبلوغ النهائي». وبــــــــــدوره اعـــــتـــــرف المــــــدرب ديــشــامــب بــــأن فــريــقــه لـــم يكن في يومه، وقال: «هناك الكثير مــــن خـــيـــبـــة الأمــــــــل. الـــاعـــبـــون مـــحـــطـــمـــون، لأن طــمــوحــاتــنــا كـــــانـــــت كـــــبـــــيـــــرة، حــــتــــى وإن كــــان يــجــب عـلـيـنـا أيـــضـــا أن نـــكـــون مـنـطـقـيـن ونــعــتــرف بــــأنــــنــــا كــــنــــا أقـــــــل مـــســـتـــوى مـــن الــنــاحــيــة الــفــنــيــة أمـــام فـــريـــق أحـــســـن الــتــحــكــم في مجريات الأمور، بل وأكثر مـــن ذلـــــك. لــكــن المــســؤولــيــة تــقــع عـلـيـنـا أولاً، ولا أريـــد اتهام أي طرف». كـــمـــا تــــســــاءل ديــــشــــامــــب عـن مستوى حكم المباراة، السلفادوري إيفان بـارتـون، قـائـاً: «هـل يملك الحكم المـسـتـوى المـطـلـوب لإدارة نــصــف نــهــائــي كــــأس الـــعـــالـــم؟... لــن أجـيـب عــن ذلـــك. لـيـس لأننا خــســرنــا أقـــــول هـــــذا. كـانـت هناك العديد من الحالات، وغـــالـــبـــا مــــا ذهــــبــــت ضــدنــا أيضاً، لكن السبب الأول يبقى أننا كنا أقل مستوى بقليل، وأقـل خطورة هجوميا مما كان يمكن أن نكون عليه، مع بعض الأخطاء الفنية، والتمريرات التي كـان من الممكن أن تخلق مواقف، وفرصاً». وأضــــاف: «علينا أن نتقبل ذلـــك، فهذا هـــو أعــلـــى مــســتــوى فـــي كــــرة الـــقـــدم، حتى وإن كان مؤلماً. لا أريـد أن أتنكر لكل مـا تـم إنــجــازه، لكن فــي هـــذه المـــبـــاراة تحديدا أظــــــــهــــــــرت إســــبــــانــــيــــا شــــــــــــــيــــــــــــــئــــــــــــــا إضافيا ً». موجة غضب وانتقادات للديوك ولــــم يـسـلـم لاعـــبـــو المـنـتـخـب الـفـرنـسـي من موجة الغضب الجماهيري، وانتقادات الـصـحـف المحلية الـتـي عـنـونـت بـ«منتخب مرتبك وبـا إلـهـام»، و«وجـــه حـزيـن»، و«بـا شخصية»... وعــبــارات أخــرى قاسية. وفي الــــوقــــت الــــــذي ســــــادت فـــيـــه مـــشـــاعـــر الـــحـــزن وخــيــبــة الأمــــل بـــن مـشـجـعـي المنتخب الفرنسي، هاجمت صحيفة «لا فوا دو نــــــور» أبــــطــــال الـــعـــالـــم مـــرتـــن، قـــائـــلـــة: «لــــقــــد انـــــهـــــارت فــرنــســا بــشــكــل مـــريـــع لــــدرجــــة أنـــــه مـن الـــــصـــــعـــــب إنــــــــقــــــــاذ أي لاعـــــب بــــمــــســــتــــوى لائــــــــق فــــــي نــصــف نـــــهـــــائـــــي ســــيــــبــــقــــى كـــــابـــــوســـــا. ارتــــكــــب لــــوكــــا ديـــنـــيـــي خـــطـــأ لا يــغــتــفــر لــيــمــنــح الإســــبــــان ركــلــة جــــــزاء غـــيـــرت مـــجـــرى الـــلـــقـــاء، ولم يقدّم مايكل أوليسيه أي شيء، وجر الفريق بأكمله إلــــــى الــــــقــــــاع»، مـــــؤكـــــدة أن «الفخامة كانت إسبانية». مــــــن جــــهــــتــــهــــا، عـــنـــونـــت «ليكيب» الخبر على موقعها الإلــــــكــــــتــــــرونــــــي بــــــ«الانـــــهـــــيـــــار فــــــــي دالاس»، وكـــــتـــــبـــــت أن «منتخب فرنسا الـذي اختنق فـــــي جـــمـــيـــع جـــــوانـــــب الــلــعــبــة انـــهـــزم مــنــطــقــيــا». وأضـــافـــت: «نـصـف النهائي لـم يكن يوم مــــجــــدهــــم... افـــتـــقـــر الـــاعـــبـــون إلى الشخصية، وتلقوا درسا كرويا من الإسبان». أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا صــــــــــحــــــــــيــــــــــفــــــــــة «ليبراسيون»، فرأت أن منتخب فرنسا «انهار تماماً» و«لم يبد أنه دخل في أجواء نصف النهائي» أمام «جودة اللمسة، ومهارة لاعبي المنتخب الإسباني». وجـــــــــــاء عـــــــنـــــــوان صــــحــــيــــفــــة «ويــــــســــــتفرنس» على صفحتها الأولى «نهاية الحلم الأمـيـركـي»، مصحوبا بـصـورة لمبابي وهو يغطي وجهه بيده. أما «لو تلغرام» فلخصت المـبـاراة في كلمتين «خيبة أمــل»، مع صورة لـلـقـائـد حـزيـنـا عـلـى أرض المــلــعــب، ولـتـكـون رمزا لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي. وأجـــمـــعـــت الـــصـــحـــافـــة الــفــرنــســيــة عـلـى الإشـــــادة بـتـفـوق الإســـبـــان «أســـيـــاد الـلـعـبـة»، وبــــــ«الـــــصـــــابـــــة، والـــتـــنـــظـــيـــم الــــجــــيــــد»، كـمـا وصفتهم «لو فيغارو» في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الـذي كان في «كثير ٍمن الأحيان مرتبكاً، وقليل الإلهام». أفراح إسبانية وأمل بتتويج ثان فـي المقابل عمّت الاحـتـفـالات، وتــرددت أصــداء هتافات الفرح وأبــواق السيارات في أنحاء المـدن الإسبانية، وبخاصة العاصمة مدريد، احتفاء بالتأهل إلى المباراة النهائية، والاقتراب من إحراز لقب عالمي ثانٍ. وامتلأ وسط العاصمة مدريد بحشود تـرتـدي قمصان المنتخب الإسـبـانـي، بينما لــــف كــثــيــرون عــلــم الـــبـــاد عــلــى أكــتــافــهــم، أو رســـمـــوه عــلــى وجـــوهـــهـــم، مـــردديـــن هـتـافـات من قبيل: «تحيا إسبانيا!» و«أنا إسباني!»، فيما وثقوا اللحظة بهواتفهم، ورقصوا على أنغام الأغاني الشهيرة في الملاعب. وعـــــلـــــى عــــكــــس الــــصــــحــــف الـــفـــرنـــســـيـــة، أظـــــهـــــرت الــــعــــنــــاويــــن الإســــبــــانــــيــــة فــرحــتــهــا بــــ«مـــنـــتـــخـــب عـــــمـــــاق»، و«ســــحــــق فـــرنـــســـا»، و«انـــتـــصـــار تـــاريـــخـــي». واعـــتـــبـــرت صحيفة «آس» الــريــاضــيــة أن مـــا تـحـقـق هـــو «درس للعالم»، مشيدة بمنتخب يقوده نجمه لامين يـــامـــال، والـــــذي نــجــح فـــي تـحـقـيـق «إنـــجـــاز» الـــفـــوز عـلـى «أفـــضـــل مـنـتـخـب فـــي الـبـطـولـة» و«الـــتـــفـــوق عــلــى نـــجـــوم كـــبـــار مــثــل مــبــابــي، وأوليسيه، وديمبيلي». ورأت الصحيفة الرياضية اليومية أن «معجزة الفوز بلقب ثان في كأس العالم بعد باتت في متناول اليد». 2010 مونديال أمـــــــا صـــحـــيـــفـــة «إل بــــايــــيــــس» الـــعـــامـــة فـــوصـــفـــت مــنــتــخــب إســـبـــانـــيـــا بـــــ«المــــذهــــل»، وعـــنـــونـــت «مــــاركــــا»، الــريــاضــيــة المـــدريـــديـــة، صــفــحــتــهــا الأولــــــــى بــــ«هـــزيـــمـــة تـــاريـــخـــيـــة»، مشيدة بـ«عرض تكتيكي مميز» من المـدرب دي لا فوينتي. وكتبت «لا فانغارديا» الكاتالونية أن «إسبانيا تقتحم الباستيل» بهذا الانتصار الذي تحقق في يوم العيد الوطني الفرنسي. ووصــــــفــــــت صـــحـــيـــفـــة «إيـــــــــه بــــــي ســــي» المــنــتــخــب الإســــبــــانــــي بـــأنـــه «عــــمــــاق سـحـق فـــرنـــســـا»، مــعــتــبــرة أن الانـــتـــصـــار هـــو ثـمـرة «جـــهـــد جــمــاعــي هـــائـــل، ووفــــــرة مـــن الأفـــكـــار الهجومية». وأضـافـت: «هناك آثــار دمــاء على أرض الملعب بعد مباراة عملاقة». لقد أكد المنتخب الإســـبـــانـــي أن نـــصـــف الـــنـــهـــائـــي هــــو لـعـبـتـه المــفــضــلــة الـــتـــي يـتـقـن تـفـاصـيـلـهـا، فـــي حين تــجــرعــت فــرنــســا مـــــرارة الــعــقــدة الــتــي بـاتـت تلازمها في هذا الـدور المتقدم أمـام الإسبان تحديدا ً. وخـاض منتخب إسبانيا عبر تاريخه مـــــبـــــاراة فــــي نـــصـــف نـــهـــائـــي الـــبـــطـــولات 13 الـكـبـرى، ســـواء كـــأس الـعـالـم، أو الـــيـــورو، أو دوري الأمم الأوروبية، ونجح في العبور إلى مرة، بنسبة نجاح كبيرة للغاية 11 النهائي في المائة. 84 تتخطى وفــــــي تـــــاريـــــخ كــــــأس الــــعــــالــــم تـــحـــديـــداً، وصـلـت إسـبـانـيـا للمربع الـذهـبـي فــي نسخ )، وفــــي المـــرتـــن نـجـحـت في 2026 ، و 2010( خطف بطاقة التأهل للنهائي. 3 وخــــــــــاض المـــــــــــدرب دي لا فــــويــــنــــتــــي مــــــبــــــاريــــــات نــــصــــف نــــهــــائــــي مــــــع المـــنـــتـــخـــب الإسباني في البطولات الكبرى، وحقق الفوز في المائة، مما 100 فيها جميعا بنسبة نجاح يعزز من آمال جماهير بلاده في تكرار إنجاز ، والتتويج باللقب. 2010 فـــــي المــــقــــابــــل، تــــجــــرع المـــــــــدرب ديـــديـــيـــه ديـــشـــامـــب مــــــرارة الــهــزيــمــة الــثــالــثــة لـــه على الــتــوالــي فــي نـصـف الـنـهـائـي أمــــام إسبانيا تــحــديــدا خــــال عـــامـــن فـــقـــط؛ الـــبـــدايـــة كـانـت )، ثــم فــي دوري الأمــم 2–1( 2024 فــي يــــورو )، وصــــــــــولا إلـــــــى صـــدمـــة 5-4( الأوروبــــــــيــــــــة .2026 مونديال تكساس: «الشرق الأوسط» مبابي ورفاقه في المنتخب الفرنسي وخروج قاس من كأس العالم (إ.ب.أ) إسبانيا ترى التتويج باللقب العالمي بين يديها ورحلة ديشامب مع فرنسا تنتهي بمرارة رحلة ديشامب المظفرة مع فرنسا انتهت بوداع قاس (أ.ف.ب) دي لا فوينتي مدرب إسبانيا يرصد التتويج بالذهب العالمي (أ.ف.ب) لاعبو منتخب إسبانيا يحتفلون بوصولهم للنهائي (أ.ب)... وفي الإطار إسبان احتشدوا بالآلاف في العاصمة مدريد للاحتفال بطريقتهم للوصول للنهائي (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky