issue17395

8 فلسطين NEWS Issue 17395 - العدد Tuesday - 2026/7/14 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT عن كيفية وصول إسرائيل إلى قائد «القسام» مصادر من «حماس» تحدثت لـ أسرار الشهور الأخيرة للضيف: نام في شوارع رفح... وتحرك بلا حراسة في الثالث عشر من يوليو (تموز) دقـائـق تقريباً، لم 3 ، وعـلـى مـــدار 2024 تتوقف الطائرات الحربية الإسرائيلية عــن إســقــاط أطــنــان مــن المـتـفـجـرات على أرض مفتوحة بداخلها مبنى صغير، في منطقة مواصي خـان يونس جنوب قطاع غزة، الأمر الذي أوحى منذ لحظته الأولى إلى أن الهدف كان مهماً. سـاعـات فقط حتى أكـــدت إسرائيل أن الــهــدف كـــان الـقـائـد الــعــام لـــ «كـتـائـب الــــــقــــــســــــام» الـــــجـــــنـــــاح المـــــســـــلـــــح لـــحـــركـــة «حـــــمـــــاس»، مــحــمــد الـــضـــيـــف، فــــي وقـــت كـانـت تنفي فيه «حــمــاس» بـشـدة، على أســـاس أن المــكــان المـسـتـهـدف كـــان ملجأ لــلــنــازحــن مـــن مــنــاطــق مـتـفـرقـة بـقـطـاع غزة. أشـهـر تقريباً، اعترفت 6 لكن بعد «القسام» في الثلاثين من يناير (كانون ، بــاغــتــيــال الــضــيــف إلــى 2025 ) الـــثـــانـــي جـــانـــب قـــائـــد لــــــواء خـــــان يــــونــــس، رافــــع سلامة، وقيادات أخرى من بينهم مروان عيسى، نائب الضيف. مـــــصـــــادر مـــــن «حـــــمـــــاس» 3 تـــــقـــــول لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، إن الــنــفــي الأولــــي لاغتيال الضيف كان نابعا من معلومات مسبقة لـدى الكثير مـن قـيـادات الحركة كانت تعتقد أنه موجود في مدينة غزة، وليس فـي جنوب القطاع، بينما كانت بـعـض الــتــأكــيــدات لـــدى قـــيـــادات معينة أنه كان موجودا في جنوب القطاع دون معرفة مكانه تحديداً. ويـبـدو أن بعض قـيـادات «حماس» الــــتــــي خــــرجــــت لــلــنــفــي إعــــامــــيــــا، كــانــت تتوقع أنه ربما في أحد الأنفاق، بينما قــال أحــد المــصــادر إن «الـضـيـف لـم يلجأ إلـــى الأنـــفـــاق مـنـذ بــدايــة الـــحـــرب، وربـمـا يــكــون قـــد اضــطــر مـــرة واحـــــدة لــذلــك في إحدى الحالات». والمـــكـــان الــــذي اغـتـيـل فـيـه الـضـيـف، كان يعود أصلا لرافع سلامة، قائد لواء خــان يـونـس والـــذي اغتيل برفقته، إلى جانب العديد من أبناء سلامة، ورجـال أمن يتبعون لـ«القسام». غـيـر أن الــشــهــور الأخـــيـــرة للضيف قــبــل اغـــتـــيـــالـــه، ومــــا سـبـقـهـا مـــن كيفية تنقله فـي غــزة ظلت مـوضـوعـات يلفها الــغــمــوض، وفـــي مـنـاسـبـة مــــرور عـامـن عـــلـــى اغــــتــــيــــال الــــرجــــل ســــألــــت «الــــشــــرق الأوســـــــــط» مــــصــــادر مــــن «حـــــمـــــاس» عـن معلوماتها بشأن كيفية تحديد إسرائيل لهويته والوصول إليه واغتياله. وأكــــــــــد مـــــــصـــــــدران مــــــن «حـــــمـــــاس» لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، أن قــائــد «كـتـائـب الـقـسـام» كــان فعليا فـي مدينة غــزة مع بدء وانطلاق هجوم السابع من أكتوبر ، وبــقــي بـالمـديـنـة 2023 ) (تــشــريــن الأول الـواقـعـة شـمـال الـقـطـاع، حتى قبل أيـام من سيطرة إسرائيل الكاملة على محور نـــتـــســـاريـــم خـــصـــوصـــا شـــــــارع الـــرشـــيـــد الساحلي منه الـــذي بقي مفتوحا أكثر مـــن أســـبـــوعـــن عـــن المـــــدة الــزمــنــيــة الـتـي احتلت فيها شقه الشرقي «شارع صلاح الدين». «حركة بلا حراسة... وتواصل منقطع» وأكـــــد المــــصــــدران المــقــيــمــان فـــي غــزة والــــلــــذان اطـلـعـا عـلـى مـعـلـومـات قـدمـهـا مــقــربــون مـــن الــضــيــف أنــــه غـــــادر مـديـنـة غــزة وحـــده مـن دون حـراسـتـه الخاصة، وتوجه إلـى رفـح جنوبا في بداية شهر .2023 ) نوفمبر (تشرين الثاني وقــــــــــــال مــــــصــــــدر آخـــــــــر مـــــطّـــــلـــــع مـــن «حــــمــــاس»، إن بــعــض قـــيـــادات «كـتـائـب الـقـسـام» ومنهم عـز الـديـن الـحـداد الـذي تـــولـــى لاحـــقـــا قـــيـــادة «الـــقـــســـام» قــبــل أن تغتاله إسرائيل في مايو (أيار) الماضي «نصحوا الضيف قبل مـغـادرتـه مدينة غزة أن يبقى فيها مؤكدين قدرتهم على توفير الحماية الأمنية له، رغم الظروف والملاحقة الأمنية الواسعة له». وأضاف المصدر أن الضيف «فضّل متابعة العمل المــيــدانــي وإدارة المـــعـــارك، ومـتـابـعـة أي تـــــطـــــورات ســـيـــاســـيـــة قــــد تــتــعــلــق بـمـلـف المفاوضات التي لم تكن بدأت حينها». ويكشف المصدر نفسه أن «انقطاع التواصل بالطريقة المتبعة أدى لفقدان أيـــام، 4 الاتـــصـــال مـــع الـضـيـف أكــثــر مـــن بـعـدمـا لــم يـجـد الـوسـيـط الــــذي كـــان من المـــفـــتـــرض أن يــنــتــظــره لــنــقــلــه إلـــــى أحـــد الأمـــاكـــن؛ مــا اضــطــره للتوجه إلـــى عمق الجنوب باتجاه رفح». وعــلــى مــــدار الأيــــام الأربـــعـــة تقريبا «لـــم يستطع الـضـيـف الـــوصـــول إلـــى أي خيط يوصله إلـى أحـد مـواقـع (القسام) الآمنة، وبسبب غياب صورته الحديثة عـــــن المـــــخـــــابـــــرات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، وعـــــدم رواج صورته بين الفلسطينيين، تمكن الـضـيـف مــن الــنــوم فــي مـنـاطـق بـشـوارع مـــديـــنـــة رفــــــــح، ولمــــــــرة واحـــــــــدة فـــــي أحـــد مساجدها دون أن يشعر به أحد»، وفق قول المصدر. وكــــانــــت مـــديـــنـــة رفـــــح فــــي الــشــهــور ، موقعا لنزوح أكثر 2023 الأخيرة من عام ألــف نـــازح فلسطيني، 300 مـن مليون و في أكبر حالة اكتظاظ خلال الحرب. واستكمل مصدر آخر من «حماس» طـــريـــقـــة عـــــــودة الــــتــــواصــــل مــــع الــضــيــف بالقول: «تعرف أحد النشطاء الميدانيين في (القسام) على الضيف بشكل مفاجئ، ونقله لمكان آمن، قبل أن ينقله إلى خان يونس، ومن هناك نُقل عبر وسيط آخر إلــــى المـــكـــان الـــــذي كــــان يـــوجـــد فــيــه رافـــع سلامة، قبل أن ينتقلا معا إلى أكثر من مكان، قبل استقرارهما في المكان الذي اغتيلا فيه». صورة مجهولة عن قائد «القسام» ويقول المصدر إنه رغم أن «الضيف عـلـى مـــدار الــســنــوات الأخـــيـــرة كـــان أكثر ظهورا بين قيادات «القسام» وكذلك عبر زياراته للمواقع العسكرية وغيرها، فإن المـــخـــابـــرات الإســرائــيــلــيــة لـــم تـتـمـكـن من مـعـرفـة أي مـعـلـومـات أو تـشـكـل صـــورة حقيقية عـنـه، وكــانــت كــل مــا تـعـرفـه أنـه مصاب ومبتور على الأقـل في قدمه، أو يعاني من إصابة شديدة في إحداها أو في يده». ويوضح المصدر أنه «لفترات عندما أصـــيـــب الـــضـــيـــف، بـــجـــروح خــطــيــرة في حدثين، كانت هناك محاولات لإخراجه خـــارج قـطـاع غـــزة لتلقي الــعــاج بهوية مـــــزورة؛ إلا أن تـلـك الــجــهــود لـــم تنجح، كـمـا أنـــه كـــان يـصـر عـلـى الـبـقـاء بــغــزة». لــكــن مـــصـــدرا آخــــر قـــــال: «يـــبـــدو أنــــه في ظرف معين، خرج الضيف للعلاج لفترة قصيرة، ثـم عـاد إلـى غـــزة»، وهـو أمـر لم يؤكده المصدر الآخر أو مصادر أخرى. مـصـادر مـن «حـمـاس»، 3 وبحسب فــإن إسـرائـيـل لـم تستطع معرفة مصير الـــضـــيـــف الـــصـــحـــي، ولا حـــتـــى صـــورتـــه الـدقـيـقـة إلا بـعـد عـثـورهـا عـلـى «مقاطع مـصـورة وصــور مـن مناسبات لقيادات فـــي (الـــقـــســـام)، كــــان يـــشـــارك فـيـهـا قـائـد الـــكـــتـــائـــب، وعـــثـــر عــلــيــهــا داخــــــل مـــواقـــع فــــي عـــمـــق الـــقـــطـــاع بـــعـــد تـــوغـــل الـــقـــوات الإسرائيلية». أوضـحـت المــصــادر أن تلك الوثائق نُقلت إلــى المـخـابـرات الإسـرائـيـلـيـة التي حــلــلــتــهــا، وجــــنــــدت مـــئـــات المــتــخــابــريــن مـعـهـا لمــحــاولــة الـــوصـــول إلــيــه وتــوزيــع صـــورتـــه عــلــيــهــم، إلــــى جـــانـــب تحليلها عبر الذكاء الاصطناعي، وتغذية أدوات اسـتـخـبـاراتـيـة مـثـل الـــطـــائـــرات المـسـيـرة بمعلومات منها صوته في آخر المشاهد لــه قـبـل الــحـــرب بــوقــت قـصـيـر فـــي أثـنـاء الـتـجـهـيـز لـهـجـوم الــســابــع مـــن أكـتـوبـر، وهـــو «الأمـــــر الــــذي تـسـبـب فـــي الــوصــول إلــيــه واغــتــيــالــه» بـحـسـب تــقــديــرات تلك المصادر. (أ.ف.ب)... وفي الإطار صورة مفترضة لمحمد الضيف نشرتها إسرائيل (أرشيفية) 2024 موقع اغتيال قائد «القسّام» في المواصي جنوب غزة يوليو غزة: «الشرق الأوسط» «إسرائيل لم تعرف الوضع الصحي للضيف ولا صورته الدقيقة إلا بعد توغلها في غزة وعثورها على مقاطع مصورة لقيادات في القسام» وفقا لوثيقة نشرتها جهات استخبارية إسرائيلية ادَّعت أن قائد «حماس» الراحل كتبها بخط يده أكتوبر» 7« السنوار توقَّع ردا «نووياً» على كشفت جهات استخبارية في تل أبيب، الاثـــنـــن، مـضـامـن إضــافــيــة لــرســالــة ادعـــت الحصول عليها من الوثائق التي صادرها الجيش الإسرائيلي من مقرات «حماس» في غزة، وقال إنها كُتبت بخط يد قائد الحركة 7 الـــراحـــل يـحـيـى الـــســـنـــوار، عـشـيـة هـــجـــوم .2023 ) أكتوبر (تشرين الأول وبيّنت الوثيقة المنسوبة للسنوار أن كاتبها توقع أن ترد إسرائيل «بكل بشاعة ووحـــشـــيـــة» عــلــى هــجــوم «حــــمــــاس»، إلــى درجة أن «تقصف غزة بالسلاح النووي». ورأى الــــســــنــــوار، حــســبــمــا ورد فـي الوثيقة، ذلك الرد «ملائما لعظمة الضربة التي يتلقاها الإسرائيليون». وتحت باب «الــخــطــة الــدفــاعــيــة»، كــتــب: «لـــن يـتـوانـى الـعـدو عـن استعمال كـافـة أسلحته ليس بـالـغـارات فـقـط؛ بـل ربـمـا بقنبلة نـوويـة. ولكنه سيفاجأ بالهجوم ويرتبك». والـــجـــزء الــجــديــد مـــن هـــذه الــرســالــة، يعد اسـتـدراكـا لمـا سبق أن نـشـره «مركز تـــراث الاسـتـخـبـارات ومكافحة الإرهـــاب» ، لمـا ادعـى 2025 فـي تـل أبـيـب، فـي أكتوبر أنها رسالة كُتبت بخط السنوار، في شهر ، وتـضـمـنـت إطــــارا 2022 ) أغــســطــس (آب تـوجـيـهـيـا لــلــحــركــة بـــشـــأن الـتـحـضـيـرات لـــعـــمـــل هــــجــــومــــي ضـــــد إســـــرائـــــيـــــل، بــــدت كإرهاصات ومقدمات لهجوم السابع من .2023 أكتوبر كانت الوثيقة قد صـدرت عن «مركز مـــعـــلـــومـــات الاســــتــــخــــبــــارات والإرهـــــــــاب» بــاســم الـــلـــواء مـائـيـر عـمـيـت «مــركــز تــراث » فــي تــل أبـيـب، MLAM - الاســتــخــبــارات الاثـــنـــن، الـــــذي قــــال إن الـــســـنـــوار كــــان قد كتبها بـعـنـوان «اســتــدراكــات ضــروريــة»، وذلــك لأنـه أراد «تصحيح بعض مـا جاء 24 فـــي رســالــتــه الــتــي كـــان قـــد كـتـبـهـا فـــي .»2022 أغسطس وجــــاء فــي الــرســالــة أن خـطـة هجوم «حماس» على إسرائيل جاءت بتفاصيل أكــــثــــر، ويـــتـــضـــح مـــنـــهـــا أن الــــهــــدف كـــان «تـحـريـر جـنـوب فلسطين بـالـكـامـل»، أي كـــل مـنـطـقـة الــنــقــب، الــتــي تـضـم أكــثــر من مليون نسمة. وتـكـون نقطة الـبـدايـة في مــفــتــرق طــــرق وأكــثــر 25 الــســيــطــرة عــلــى بلدة إسرائيلية كبيرة وصغيرة 220 من والـكـيـبـوتـسـات (الـتـعـاونـيـات) وتطويق المواقع العسكرية. وقـــــــال «مـــــركـــــز الاســـــتـــــخـــــبـــــارات» إن الـــســـنـــوار «يُـــظـــهـــر ثــقــة نــفــس قـــويـــة جــدا فـي رسـالـتـيـه، كمن سيقود هــذه المعركة خــــطــــوة بـــــخـــــطـــــوة»، وإنــــــــه كـــــــان يـــتـــوقـــع أن تــنــضــم ســــاحــــات عـــربـــيـــة أخــــــرى إلـــى المعركة. ووجه قواته أن تبدأ بنشر صور للهجوم لتفجير انتفاضة شاملة وكتب: «يـــجـــب الـــتـــأكـــد مـــن خـــــروج صــــور تفجر مشاعر النشوة والجنون والاندفاع لدى شعبنا، خـصـوصـا فــي الـضـفـة والــداخــل والـقـدس وعموم أمتنا ولتحقق مبررات الاستجابة للدعوات التي ستنطلق لهم للثورة. وفـي نفس الوقت تفجر مشاعر الرعب والهلع لدى العدو. ويجب أن يتم التأكيد على مسؤولي الــوحــدات تقصّد إحــــــداث هــــذه الأمــــــور وتـــصـــويـــرهـــا وبــث الصور في أسرع وقت: الدوس على رأس الــجــنــود، وإطــــاق الـــرصـــاص عليهم من نقطة الـصـفـر، وذبـــح الـبـعـض بالسكين، وتفجير الدبابات، وعدد من الأسرى وهم يـجـثـون عـلـى ركـبـهـم ويــضــعــون أيـديـهـم على رؤوسهم وما شابه ذلـك»، على حد قول الرسالة. وجاء في الرسالة، التي عدّها المركز وثـيـقـة أصـلـيـة بـخـط الـــســـنـــوار، عـــدد من الفقرات التي تعد أوامر تفصيلية للعمل. على سبيل المثال: 10 دوريات ترحيل: كل دورية من > مقاتلين مـقـابـل كــل مـسـتـوطـنـة... المهمة طرد المستوطنين باستعمال سياراتهم، والأولـــــويـــــة لـــأطـــفـــال والــــنــــســــاء، وحــجــز أســـرى، والاسـتـيـاء 50 - 17 الــرجــال مـن على الجوالات أو أي أوراق يحملونها. مقاتل 200 : ترحيل المدن الصغيرة > مـــقـــاتـــل، وتـرحـيـل 1600 لــثــمــانــي مــــدن بــــــــ المستوطنين بسياراتهم وحافلاتهم نحو الشمال. مقاتل 400 : ترحيل المـدن الكبيرة > لثلاث مدن وتوجيههم نحو البحر. تـــحـــيـــيـــد المـــــنـــــاطـــــق الـــعـــســـكـــريـــة > بإحاطتها بمجموعات قتالية حـول كل منطقة. مثلا بتسلئيم (قاعدة تدريب). وفـــي حـــن تـحـدثـت الـوثـيـقـة الأولـــى المنسوبة إلــى الـسـنـوار عـن حــرب إسناد من «حزب الله» تؤدي إلى انهيار العدو، يشير في الوثيقة الثانية إلى احتمال أن تظل «حماس» وحدها في المعركة. صورة مجمعة لرسالة منسوبة إلى يحيى السنوار نشرتها وسائل إعلام عبرية تل أبيب: نظير مجلي «يجب التأكد من خروج صور تفجر مشاعر النشوة والجنون والاندفاع لدى شعبنا»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky