يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17395 - العدد Tuesday - 2026/7/14 الثلاثاء كتاب يتحدث عن ثراء وتنوع وعمق مشهد الفنون المعاصرة في السعودية «رحلة تصويرية في المملكة: فنانون ومساحاتهم»... علاقة الإبداع بالمكان داخـــــل الأجــــــواء الـــفـــريـــدة الـــتـــي يعيش ويــعــمــل فــيــهــا كـــل فـــنـــان فـــي مــرســمــه وبــن منحوتاته، يدور حوار صامت بين الفنانين ومساحاتهم، وفي هذه الفضاءات الفريدة ينجز الفنان قطعة أو لوحة فنية تضم في تـفـاصـيـلـهـا خــاصــة هـــذا الـــحـــوار الخصب وحصيلة أفكاره وتأملاته... وفي هذا الإطار، احتفى كتاب توثيقي صـــــــــادر عـــــن «هــــيــــئــــة الــــفــــنــــون الـــبـــصـــريـــة» بــمــجــمــوعــة مــــن روّاد ومـــمـــارســـي الــفــنــون البصرية فـي الـسـعـوديـة، داعــيــا، مـن خلال صـــفـــحـــاتـــه وفــــصــــولــــه، الــــــقــــــرّاء إلــــــى زيــــــارة الاســـــتـــــوديـــــوهـــــات والمــــــنــــــازل والمــــســــاحــــات فـنـانـا وفـنـانـة من 28 الإبــداعــيــة الـخـاصـة لـــــ مـخـتـلـف مــنــاطــق المــمــلــكــة، ومـــقـــدّمـــا نـظـرة مـن قــرب للبيئات التي تشكل ممارساتهم الـــفـــنـــيـــة. ويـــكـــشـــف الـــكـــتـــاب الـــفـــوتـــوغـــرافـــي «رحــــلــــة تـــصـــويـــريـــة فــــي المـــمـــلـــكـــة: فـــنـــانـــون ومساحاتهم» عن ثراء وتنوع وعمق مشهد الفنون المعاصرة في السعودية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الإبداع والمكان. رحلة بصرية في فضاءات الفنانين الكتاب اهتم بتوثيق وتكريم الفنانين الــســعــوديــن وبــيــئــاتــهــم الإبـــداعـــيـــة، ورســـم خــريــطــة بــصــريــة تــعــكــس الـــتـــنـــوع الـثـقـافـي والجغرافي للممارسات الفنية في مختلف مناطق السعودية، وإلهام الأجيال الجديدة مـــن الــفــنــانــن مـــن خــــال الـــســـرد الـقـصـصـي والتصوير الفوتوغرافي. ويمثّل هذا الإصدار للمصور عبد الله الـشـهـري إضــافــة نـوعـيـة إلـــى جـهـود «هيئة الفنون البصرية» في توثيق المشهد الفني السعودي وتكريمه، بوصفه وثيقة بصرية تــحــفــظ الـــــذاكـــــرة الإبــــداعــــيــــة، وتُــــبــــرز تـــنـــوّع الـــتـــجـــارب والأســـالـــيـــب الــتــي تُــشــكّــل مـامـح الـــــحِـــــراك الـــفـــنـــي فــــي المـــمـــلـــكـــة، وذلــــــك ضـمـن مــشــروع ثـقـافـي يسعى إلـــى تـعـزيـز حضور الـفـنـون الـسـعـوديـة عـلـى المـسـتـويـن المحلي والدولي. وطـوّر عبد اللّه الشهري هذا المشروع بـهـدف تـوثـيـق مـسـيـرة الـفـنـانـن الـــــروّاد في مــخــتــلــف أنــــحــــاء الـــســـعـــوديـــة. وعـــلـــى مــــدار فـــنـــانـــا وفــــنــــانــــة، ووثــــق 28 رحـــلـــتـــه، صــــــوّر بـــعـــدســـتـــه اســــتــــوديــــوهــــاتــــهــــم، ومـــســـاحـــات عملهم، والبيئات التي تحتضن ممارساتهم الإبـــــداعـــــيـــــة. وشــــــاركــــــت الـــــدكـــــتـــــورة رحـــــاب الـــغـــذامـــي، أســــتــــاذة الــنــقــد والــــتــــذوق الـفـنـي المشاركة بجامعة الملك سعود، في المشروع، عـــبـــر إســــهــــام بــحــثــي وأكــــاديــــمــــي فــــي إثـــــراء مضمونه وتوفير سياقه المـعـرفـي، وكتبت تمهيد الكتاب، مقدّمة قـراءة تأملية تسلط الــــضــــوء عـــلـــى أهـــمـــيـــة المــــشــــروع ودوره فـي توثيق المشهد الفني البصري السعودي. تجربة ومساحة فنية 28 فنانا وفنانة من 28 احتفى الكتاب بـــ السعودية، هـم مـن رواد الساحة والحركة الـفـنـيـة الــســعــوديــة والمـــؤثـــريـــن بمسيرتهم وعــــطــــائــــهــــم فـــــي إثــــــــــراء الــــتــــجــــربــــة الــفــنــيــة الـــســـعـــوديـــة، ومـــــن بــيــنــهــم الـــفـــنـــان عـثـمـان الـــخـــزيّـــم الـــــذي انــطــلــق مـــن الـــخـــط الــعــربــي وتشكيل الـنـص فـي تعبيره الـفـنّــي؛ ليجد لنفسه مــســارا مختلفا يـحـقّــق بــه طموحه وأحـــامـــه الـــتـــي بـــــدأت مــعــه مــنــذ طـفـولـتـه، ولـيـرسـم الـشـعـر ويــقــدّمــه للمتلقّي بشكل بصري، كأنّه يصور القصة بعد كتابتها. ومن الفنانين، النحات علي الطخيس، الـــذي يعيد تـقـديـم المـعـانـي عـبـر ابـتـكـاراتـه فـــــي الــــنــــحــــت والــــتــــشــــكــــيــــل... وقـــــــد وصـــفـــه الـكـتـاب بـأنـه «...حــــن ينحت ويـشـكّــل فهو يــحــذف لـيـضـيـف المــعــنــى، وكـــأنـــه يستبدل فـكـرة بـأخـرى؛ ليعيد صياغة الطبيعة من الطبيعة». وأيضا من الفنانين في الكتاب، ممن جـمـع بــن الـتـجـربـة العملية والأكـاديـمـيـة، الــــدكــــتــــور مـــحـــمـــد الــــرصــــيــــص، الـــــــذي بـنـى مـــفـــرداتـــه بـــن الـتـكـعـيـب والـــتـــجـــريـــد، بــنــاء مـعـتـمـدا عــلــى المـــســـاحـــات والــــفــــراغ الـلـذيـن يُعدّان بمثابة الهندسة الفنّية لديه. إضافة إلـــــى الــــدكــــتــــور فــــــؤاد مـــغـــربـــل، وهـــــو فـــنّـــان «التدرّج اللوني»، الذي أصبح بمثابة الرمز الــــذي يُـــعـــرف بـــه، والـــــذي جـعـل مـــن المـديـنـة المـــنـــورة؛ حـيـث ولـــد ونــشــأ، فــضــاءه الكبير الذي تأثر به وعكسه في لوحاته. ومـن الفنانين، عبد الحميد البقشي، الــــذي تــأثــر فـــي بـــدايـــات مــمــارســاتــه الفنية بــــمــــفــــردات الــــفــــن الإســــــامــــــي مـــــن حــــــروف، وخــطــوط، وألــــوان صريحة وقــويــة، جاعلا منها رمــــوزاً. وعـبـد الـسـتـار المــوســى، الـذي ترك الطب من أجل الفن، وجعل من اللونين الأبيض والأســـود مجال دراسـتـه، وأسـاس أعماله وفـكـره، مـن خـال التضاد بينهما. وكـذلـك عبد الله المـــرزوق، الــذي يبني بناء فـكـريـا فـنّــيـا، ويـتـعـامـل مــع أعـمـالـه معاملة مــعــمــاريــة، جـــاعـــا مـــن الألــــــوان والــخــامــات والأفــــكــــار مـــعـــدّات تــشــكّــل بـصـمـتـه الـفـنّــيـة. وأيضا صالح النقيدان، الذي بدأ في أولى مراحل ممارسته الفنّية بالتعبير الواقعي؛ لــيــنــتــقــل بـــعـــده إلـــــى الــتــعــبــيــر الــســيــريــالــي والتجريدي في تمثيل وبلورة أفكاره. ومن بـن الفنانات الـاتـي احتفى بهن الكتاب، الـفـنـانـة فــوزيــة عـبـد الـلـطـيـف، وهـــي فنّانة بـــورتـــريـــه جــعــلــت مـــن رمــــز المــــــرأة الأســــاس التعبيري في أغلب أعمالها. يـــذكـــر أن هــــذا الإصــــــدار تـمـيـز بـتـنـوع التجارب الإبداعية والمـؤثـرات الفنية التي تشكل المـشـهـد الـسـعـودي الـفـنـي المـعـاصـر، وقـــدّم رحلة بصرية تـوثّــق هـذه الفضاءات بوصفها انعكاسا لجوهر الفنانين ولغتهم الإبـــداعـــيـــة الـــفـــريـــدة الــتــي تـسـهـم فـــي إثــــراء المشهد الفني داخل السعودية وخارجها. الفنان فؤاد مغربل بين لوحاته التي عكست تأثره ببيئته المدينة المنورة (معهد مسك) الفنان محمد الرصيص ممن احتفى بهم الكتاب واستكشف بيئته (معهد مسك) الفنان عثمان الخزيم في مرسمه وبين لوحاته وبنات أفكاره (الشرق الأوسط) الرياض: عمر البدوي يحتفي الكتاب بمجموعة من روّاد الفنون البصرية في السعودية مقدّما نظرة من قرب للبيئات التي شكلت إبداعاتهم نسخة «نتفليكس» تمزج الحنين بالتفاؤل وتُلطّف قسوة التاريخ «بيت صغير على المرج»... دراما تبالغ بالمثاليّة في زمن أميركي غير مثالي إنـــهـــا أمـــيـــركـــا الـــقـــرن الـــتـــاســـع عــشــر في ربــعــه الأخـــيـــر، أو «الأرض المــــوعــــودة»؛ تلك التي قصدَها كل باحث عن حلم أو ثـروة أو . هـذه هي البلاد 1870 مغامرة بـدءا من سنة التي يصوّرها مسلسل «نتفليكس» الجديد (بيت صغير على Little House on the Prairie المرج)، حيث تتكاثر الشخصيات الوافدة من كــل حـــدب وصـــوب لـتـحـط رحـالـهـا فــي ولايــة كــــانــــســــاس. مــعــظــمــهــم غــــربــــاء بــعــضــهــم عـن بـعـض، تجمعهم تلك الأرض الـبِــكـر وأحـــام شخصية ووطنية كبيرة. فـي قلب الحكاية المقتبسة مـن سلسلة الــروائــيــة لــــورا إنــغــالــز، عـائـلـتُــهـا المــؤلّــفــة من والـــدهـــا تــشــارلــز إنــغــالــز ووالـــدتـــهــا كــارولــن وشقيقتيها مــاري وكـــاري. بعد طريق عاثر ورحـــــلـــــة مـــحـــفـــوفـــة بـــالمـــخـــاطـــر، حــــطّــــت لــــورا وعائلتها الرحال في بلدة إنديبندنس حيث يتطلّعون إلى بناء بيتهم على أرض مجانية. وهناك، تجمعهم الغربة بغرباء مثلهم لكل منهم حكاية تضيف حبكات ثانويّة لافتة، إلى الحبكة الأساسية للمسلسل. مـنـذ الـعـثـرة الأولـــــى؛ أي نــجــاة العائلة مــن غــــرق مـحـتـوم فــي الـنـهـر فــي أثــنــاء رحلة العبور، يتّضح المزاج العام للمسلسل. يمكن اختصاره بالقناعة التي يسير وفقها تشارلز إنغالز، والتي تقول: «الأمل هو كل شيء. هو الشيء الوحيد». كل الأزمـات، مهما صعُبت، تـجـد الـحـل المـنـاسـب لـهـا. وغـالـبـا مــا ينتهي عراك أو وباء جماعي أو حريق أو اختناق في قعر بئر، برقصة وأغنية على ألحان الكمان. أرادت «نـتـفـلـيـكـس» لـلـمـسـلـسـل ولادة جـــديـــدة تـتـمـيّــز عـــن الـنـسـخـة الــتــي اشـتُــهـرت فـــي سـبـعـيـنـات وثـمـانـيـنـات الـــقـــرن المــاضــي، وعرضتها شبكة «إن بي سي» الأميركية، مع العلم بـأن تلك النسخة التلفزيونية القديمة ما زالت تلاقي رواجا حتى الآن. يمكن القول إن المنصة العالمية نجحت فــــي الـــــرهـــــان، فـــفـــي الـــشـــكـــل المـــســـلـــســـل مــتــعــة لــلــعــن لمــــا فـــيـــه مــــن ثـــــــراء تـــصـــويـــري يـــحـــوّل حقول كانساس الشاسعة ومغيب شمسِها إلــى لـوحـات سـاحـرة. أمــا مضموناً، فالعمل عـائـلـي بـامـتـيـاز كـمـا ينخفض فـيـه منسوب الـــتـــراجـــيـــديـــا فـــاتـــحـــا الــــبــــاب أمـــــــام الـــتـــفـــاؤل والطمأنينة، مما يمنح مُشاهَدة مريحة. يطرح المسلسل قضايا سجاليّة شائكة، لــكــن مـــن دون الــتــعــمّــق فـيـهـا ولا تشريحها عــلــى طـــاولـــة الــســيــاســة، فـــي تــجــنّــب متعمّد للتعقيدات والتزام اختياري بمنطقة الأمان. فروايات إنغالز كانت تتوجّه أساسا إلى قرّاء الجيل الصاعد لا إلى البالغين. إل أن قضية السكّان الأصليين على سبيل المثال، يُفرَد لها ما يكفي من مساحة. فبموازاة عائلة إنغالز، يـتـعـرّف الـجـمـهـور إلـــى قبيلة «أوســـــاج» من خلال عائلة ميتشل الناطقة بإحدى لهجات الهنود الحمر. بعد لـقـاء فاتر بـن المستوطنين الجدد والـــســـكّـــان الأصـــلـــيـــن، تـــتـــوطّـــد الـــعـــاقـــة بين تشارلز إنغالز وويليام ميتشل. ويذوب حذر ابنة الأخير «غود إيغل» من لورا، فتصبحان صـديـقـتَــن تــجــسّــدان بــــدفء وبـــــراءة الـتـنـوّع الأميركي. الـــطـــفـــلـــة لـــــــــورا إنـــــغـــــالـــــز، الـــــتـــــي تـــــــؤدّي شـخـصـيـتـهـا بـــبـــراعـــة فـــائـــقـــة المــمــثــلــة ألــيــس ســــنــــة)، هــــي هــــديّــــة المــســلــســل 11( هـــالـــســـي وقلبُه النابض. تجسّد الخيال والإحـسـاس والـتـمـرّد والفطنة فـي آن مـعـا. كأنها الـبـذرة الـــتـــي سـيـثـمـر الـتـغـيـيـر عــلــى يـــدِهـــا. تـرفـض لـورا التفرقة بين البشر على أســاس عـرق أو لون أو ثروة، وتذهب إلى آخر الطريق بحثا عـمّــن تـحـب حـتـى وإن كـــان ذلـــك عـلـى حساب سلامتها. من بين مَن تُصادِقُهم لورا كذلك «السيّد إدواردز» الذي يحاول ترميم نفسه والخروج من عزلته بعد خسارة زوجته وبناته جـرّاء داء الكوليرا. رغم بعض العثرات، ينتهي به الأمر إلى إعادة اكتشاف الدفء والحنان إلى جــانــب عـائـلـة إنــغــالــز، وهـــو يـسـاعـدهـم على بناء بيتهم الموعود. كل شخصيات المسلسل تقريبا مسكونة بماض يأتيها أحلاما وكوابيس ثم يوقظها مذعورة: لورا مشتاقة إلى جدّتها وأقربائها الـذيـن تركتهم فـي ويسكونسن، أمــا والـدُهـا فلا يفارقه طيف شقيقه جـورج الـذي انتحر شاباً، وهـو يحمّل نفسه ذنـب تلك الفاجعة. الــــــوالــــــدة كـــــارولـــــن مـــســـكـــونـــة هـــــي الأخــــــرى بـصـورتَــي أمـهـا وشقيقتها غير الراضيتَين عن زواجها، ولا عن تركها كل شيء والسير خلف تشارلز إلى ولاية بعيدة. لـيـسـت لــــورا إنـغـالـز وحــدهــا مَـــن تخدم الصورة غير التقليدية التي يحاول المسلسل الجديد إظهارها. فصوت الأنثى الثائرة على واقـعـهـا وعـلـى مصيرها المـحـصـور بإنجاب الأطفال والاهتمام ببيتها وعائلتها، ترفعه شــخــصــيــات مــثــل الــفــرنــســيــة لايـــســـي أوبــيــر الآتية إلى أميركا بكامل حريتها لتُدير حانة وترتدي السراويل الرجّاليّة وتحمل السلاح. تـنـضـم إلـيـهـمـا صـاحـبـة مـتـجـر الـبـلـدة، إمـيـلـي هــنــدرســون، والــتــي تـجـسّــد ببشرتها الــســمــراء تـــنـــوّع المـجـتـمـع الأمـــيـــركـــي. تـفـرض هويّتها رغم ما يظهره البعض من انعزاليّة وعنصريّة تجاهها. أمـــا طـبـيـب الـبـلـدة المـحـبـوب فـهـو كذلك من أصحاب البشرة السمراء، أو الأميركيين الأفارقة، الذين يضعهم مسلسل «نتفليكس» فـــي الـــواجـــهـــة كـــجـــزء لا يــتــجــزّأ مـــن الـــصـــورة المسالمة والنموذجيّة لأميركا تلك الحقبة. رغـــــم الـــحـــرفـــة الإخــــراجــــيــــة والـــحـــبـــكـــات الجذّابة، يعاني المسلسل من مثاليّة طافحة حــيــث يـــجـــري الــتــغــلّــب عــلــى كـــل الــتــحــدّيــات بـــالاتّـــحـــاد والـــحـــب والــتــكــاتــف الاجــتــمــاعــي. إنها صورة بعيدة عن الواقع بعض الشيء، أو على الأقـل غريبة عن اللحظة الحالية في الولايات المتحدة والعالم أجمع. في «بيت المرج» ولدى جيرانه، يتصاعد الــتــوتّــر لينتهي دائــمــا بضحكة وعــنــاق. ثم يأتي وبـــاء جماعي مـهـدّدا عـائـات بأكملها فـيـنـجـو الـجـمـيـع مـــن دون أضـــــرار. فـــي عـالـم إنغالز النموذجي، تُشفى الكسور الحَرِجة بـــسِـــحـــر ســــاحــــر. حـــتـــى الــــكــــاب والأحـــصـــنـــة الضائعة تجد طريقها إلــى البيت ولــو بعد شهور من التيه. لا تـعـكـس هـــذه الـحـكـايـة حـتـمـا حقيقة الــــصــــعــــوبــــات الــــتــــي واجــــهــــهــــا الأمـــيـــركـــيـــون المــؤســســون، لكنها تفتح بـابـا شـاسـعـا أمــام المشاهدين كي يهربوا عبره من الـواقـع. هي اسـتـراحـة بصريّة مـن كـل مـا هـو اصطناعي ومـــركّـــب، وفــســحــة نـفـسـيّــة لــضــخ الإيـجـابـيـة والتفاؤل. ويـــتـــجـــدّد المـــوعـــد مـــع مـــغـــامـــرات عـائـلـة إنغالز قريباً، إذ أعلنت «نتفليكس» أنها في طور إنتاج الموسم الثاني، الذي من المرجّح أن تليَه مواسم أخرى بما أن سلسلة لورا إنغالز فصول. 9 مكوّنة من بيروت: كريستين حبيب يفرد المسلسل مساحة لقضية السكّان الأميركيين الأصليين وحقوقهم (متداولة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky