issue17395

لمسات LAMASAT 21 Issue 17395 - العدد Tuesday - 2026/7/14 الثلاثاء كيف حوّل المصممون الحلم إلى واقع ... معادلة جديدة بين الإبداع والربح 2027 ـــ 2026 » «هوت كوتور صـــيـــف هـــــذا الــــعــــام ســــاخــــن لــلــغــايــة. تتشابك فيه أحـــداث كـبـرى تتنافس على الأضـــواء والانـتـبـاه، مـن مهرجان أسكوت إلـــــى ويـــمـــبـــلـــدون، ومـــــن أســـابـــيـــع المـــوضـــة الرجالية إلى كأس العالم. وأخيرا وليس آخـــــراً، أســبــوع الــــ«هـــوت كـــوتـــور» لخريف .2027 وشتاء 2026 والمـــتـــعـــارف عـلـيـه، أنـــه فـــي الـلـحـظـات الــتــي تـتـزامـن فـيـهـا أحــــداث بــهــذا الـحـجـم، تزيد الإثارة والمنافسة للحصول على أكبر حـصـة مــن الانــتــبــاه، ثــم تـحـويـلـه أربــاحــا، ســـواء عبر جــذب الإعــانــات أو استقطاب الـزبـائـن. فـي هــذا الــزحــام، كــان الــرهــان أن يطغى المونديال على الموضة، لكن تبي أن لكل حدث جمهوره، ولكل مجال نصيبه. فــــالــــواضــــح خـــــال أســــبــــوع الـــــ«هــــوت كوتور» الأخير أن شغف الموضة لم يتأثر بــبــاقــي الــفــعــالــيــات، لــيــؤكــد صــحــة مـقـولـة «لـــــولا اخـــتـــاف الأذواق لـــبـــارت الــســلــع». مقولة يمكن ترجمتها هنا بــأن زبـونـات هـــــذا الــــخــــط، وهـــــن مــــن مــخــتــلــف الأعـــمـــار والـجـنـسـيـات، قــد لا يهتممن بـكـرة الـقـدم ولا حـتـى بـكـرة الـتـنـس، لـكـن لا يستغنين عن الأناقة والجمال بأي شكل من الأشكال. أرقـام المبيعات بدورها تؤكد أن خط الــــ«هـــوت كـــوتـــور» يـعـيـش عــصــرا ذهـبـيـا، تُسهِم فيه شريحة جـديـدة مـن الزبونات الــثــريــات إلـــى جـانـب زبــونــاتــه مــن الرعيل الــقــديــم. تـخـتـلـف مـــصـــادر ثـــرواتـــهـــن، لكن يلتقين فـي قناعتهن بفخامة تُطبَخ على نار هادئة، في زمن تشابهت فيه الوجوه والإطلالات. وعــلــى هـــذا الأســـــاس، هــن مستعدات ألـف دولار لقاء 100 لإنـفـاق مـا يزيد على قطعة فريدة لا تنافسهن فيها أخرى. فهي تستغرق ساعات طويلة، إن لم نقل أياماً، لتنفيذها على يد حرفي متخصص، كما تـتـطـلـب جـلـسـات مــتــكــررة مـــن الـتـعـديـات والتجارب حتى تأتي على المقاس المثالي، مـع العلم أنهن فـي هـذه المرحلة، يمكنهن التدخل في بعض التفاصيل، بما يتناسب مع بيئتهن وثقافتهن، شـرط ألا يتدخَلن في التصميم بشكل جذري. ما يسهِم في صمود هذا الموسم أيضا عودة انتعاش سوق الرفاهية في أميركا؛ وهـو ما ينعكس على تزايد عـدد زبونات المـــنـــطـــقـــة لــــهــــذا الــــخــــط. فـــبـــعـــد أن تـــراجـــع عـددهـن فـي فـتـرة مـن الـفـتـرات، إمــا بسبب انخفاض الـقـدرات الشرائية لبعضهن أو بسبب الــوفــاة، عُـــدن إلــى هــذا الـخـط بنهم خلال السنوات الأخيرة. ولا يقتصر الأمر هــنــا عــلــى طـبـقـة «المـــــال الـــقـــديـــم» فـحـسـب، بــل يـشـمـل أيــضــا طـبـقـة حـديـثـة متعطشة لـدخــول نـــادي النخبة بـــأي ثـمـن؛ وهـــو ما ٍانعكس بالإيجاب على هذا الخط. «بريستيج» يتحول إيرادات فـــحـــتـــى عــــهــــد قـــــريـــــب، لـــــم يــــكــــن هــــذا الـــخـــط يـخـضــع لمـنـطــق الــــربــــح، بـــل لمنطق الـــ«بــريــســتــيــج»، أي تــعــزيــز صـــــورة الــــدار وإظــــهــــار قـــوتـــهـــا الإبــــداعــــيــــة وحِــرفــيــتــهــا. الآن تـحـول مـصـدر دخـــل حقيقياً. إضـافـة إلـــى شـريـحـة جــديــدة مــن الـــزبــونــات، فإنه أيـضـا يـخـاطـب امــــرأة ذات قــــدرات شرائية مــــتــــواضــــعــــة، ولــــــو بـــشـــكـــل غـــيـــر مـــبـــاشـــر. يُدخلها في حالة من الحُلم تدفعها لاقتناء منتجات أقل سعراً، قد تكون مجرد أحمر شفاه أو عطر أو نظارة شمسية، ومع ذلك هي الأعلى ربحية. وفــق رأي الـبـعـض، فــإن هــذا الانتقال مــــن مـــرحـــلـــة الإبـــــــــداع الــــخــــالــــص، حــــن لـم يكن محكوما بـالاعـتـبـارات التجارية إلى مـرحـلـة تحقيق الــربــح، جـــاء عـلـى حساب الفني أحياناً. ويرى أصحاب هذا الرأي أن المجموعات المالكة لبيوت الأزيــاء الكبيرة تـفـرض عـلـى مصمميها تحقيق المـعـادلـة بين الجنوح الفني والمتطلبات التجارية. بين الحلم والواقع قد يكون هناك جانب من الصحة في هذا الرأي، لكن ما تم عرضه طوال أسبوع ، يؤكد 2027 وشتاء 2026 باريس لخريف أن الأمر لم يُقيّد الكل. مُبدعون مثل دانييل روزبـيـري، المدير الإبداعي في دار «سكياباريلي»، وجوناثان أنــــدرســــون فـــي «ديـــــــور»، ومـاثـيـو بــــــــازي فـــــي «شــــانــــيــــل» وغـــيـــرهـــم نــــجــــحــــوا فـــــي تــــقــــديــــم أزيـــــــاء قــــــــادرة عـــلـــى نـــيـــل تــقــديــر الزبونات المقتدرات، وفـي الوقت ذاته إشـعـال النقاش فـــــــــــــي وســـــــــائـــــــــل الإعــــــــــام بـــإضـــافـــة بـــــــعـــــــض الــــــــبــــــــهــــــــارات الساخنة. فمعظم المصممين حاليا لا يتجاهلون حـقـيـقـة أن الأزيـــــاء الراقية لم تعد في الـــعـــصـــر الــحــالــي تعيش بالحرفة وحـــــــــــدهـــــــــــا، بـــل تـــحـــتـــاج أيـــضـــا إلــــــــــى صــــنــــاعــــة الـــــزخـــــم وتـــــرك صـــــدى يـــتـــردد طـــــــويـــــــا بـــعـــد انـــــــتـــــــهـــــــاء الـــــــعـــــــرض. فــهــذا الـــزخـــم أصــبــح مـطـلـبـا أسـاسـيـا لـتـبـريـر عـــروض تـقـدر بـمـئـات الآلاف مـن الــــدولارات، بـن ديـكـورات وإضــاءة ومــوســيــقــى وســيــنــوغــرافــيــا، إضـــافـــة إلــى استضافة نـجـوم ومشاهير يتألقون في إطلالات لم تُطرح في الأسواق بعد، لكنها تُغني عن أي حملات إعلانية في وسائل الإعلام التقليدية. ولتأكيد أهمية التغطيات، أصبح لها اســم خــاص يتلخص فــي: «قيمة التأثير الإعـــامـــي»، تـتـرقـب بـيـوت الأزيــــاء أرقـامـه ونــتــائــجــه أكـــثـــر مــمــا تــتــرقــب الـتـغـطـيـات الـــصـــحـــافـــيـــة فـــــي المـــــجـــــات أو الــصــحــف أحيانا ً. لكن وسط كل هذا الإبهار الإعلامي، تــبــقــى الأولــــويــــة دائـــمـــا لــــأزيــــاء نـفـسـهـا: أن تــجــد طـريـقـهـا إلــــى قــلــب امــــــرأة، ومـنـه إلـــى خـزانـتـهـا. وهـنـا تـقـف ثـــاث مـــدارس؛ الأولــى تتعامل مع خط الــ«هـوت كوتور» كـــمـــســـاحـــة لـــلـــتـــجـــريـــب وإطــــــــــاق الـــعـــنـــان للخيال، والثانية تراه بعيون فنية تُوازن بـــن الــحــلــم والـــواقـــعـــيـــة، والـــثـــالـــثـــة تــعــدّه ذروة الـفـخـامـة العملية الـتـي تلعب على المضمون والمتعارف عليه. سكياباريلي... الإبداع السريالي بــالــنــســبــة لـــدانـــيـــيـــل روزبــــــيــــــري، فـــإن العملية تـــركَّـــزت فــي هـــذه المـجـمـوعـة على تحويل «المــألــوف استثنائياً». يشرح أنه لــم يُــفـكـر فــي كيفية اســتــخــدام «الــخــامــات النبيلة» فحسب، بل تساءل عما إذا كان الــجــمــال يـكـمـن فـــي المـــــادة نـفـسـهـا، أم في الخيال القادر على إعادة ابتكارها. يقول: «لذلك؛ جمعنا بين تقنيات الأزياء الراقية ومـــواد صناعية، استبدلنا فيها الحرير والساتان والـصـوف التقليدي باللاتكس والسيليكون، إلى جانب طبقات من الطلاء خضعت للمعالجة الحرارية حتى تحوَّلت صــــفــــائــــح، قـــبـــل نـــحـــتـــهـــا لـــتـــتـــخـــذ أشــــكــــالا تصميمية مبتكرة». عـــلـــى مـــنـــصـــات الـــــعـــــرض، بـــــدت هـــذه الــتــصــمــيــمــات فــنــيــة وســـريـــالـــيـــة يـصـعـب تـــرجـــمـــتـــهـــا فــــــي أرض الـــــــواقـــــــع إلا عــبــر شــخــصــيــات جــريــئــة مــثــل زيـــنـــدايـــا، الـتـي حــــــضــــــرت افـــــتـــــتـــــاح فــــيــــلــــم «أوديــــــســــــيــــــه» بـــواحـــد مــنــهــا. بـالـنـسـبـة لـــروزبـــيـــري كــان الأمـــــر مـــقـــصـــودا لــلــبــقــاء وفـــيـــا لإرث إلـسـا سكياباريلي الجانح نحو الفني. تصميم الكورسيه مثلا «لم يُشكّل داخل قالب، بل نُــحـت أولاً، ثــم صُـــب بالسيليكون وطُــلـي بــدرجــة مــن الأزرق الـلـبـنـي» وفـــق مــا قــال. أمـا الزخرفة الزهرية التي تزيّن التنورة، فتتألف مـن مـئـات الأزهــــار المصنوعة من الـجـوارب النسائية المـشـدودة على أسلاك معدنية ولآلئ، بتدرجات لونية تنساب من الأزرق إلــى الـكـرامـيـل، لتتلاشى تدريجيا مندمجة مـع لــون الــجــوارب الضيقة التي تُرتدى أسفلها. فـــســـتـــان آخـــــر يـــتـــألـــق بـــأنـــابـــيـــب مـن الكرينولين المـنـحـوت تـبـدو خفيفة كأنها بــا وزن، فــي حــن تــــزدان سـتـرة وســـروال ضيق متناسق بـأزهـار طبيعية، وقشور أســمــاك، وأزهــــار مصنوعة مــن الـشـرائـط، بـيـنـمـا تـنـبـثـق مـــن الـكـتـفـن مــجــسّــات من اللاتكس تنبض بالحركة. «ديور»... حوار الفن والحرفة وإذا كــــان روزبــــيــــري يـــدفـــع الــكــوتــور نـــحـــو الـــحـــلـــم الـــســـريـــالـــي، فـــــإن جـــونـــاثـــان أنــــدرســــون، المـــديـــر الإبــــداعــــي فـــي «ديـــــور» يــدفــعــه نــحــو الـــحـــوار مـــع الــفــن والــحــرفــة، محاولا إيجاد مساحة مشتركة بين العمل الإبداعي والتصاميم الواقعية. قـال إنـه استمد مجموعته من أعمال «ليندا بنغلس». نحّاتة أميركية تنطلق فــــي أعـــمـــالـــهـــا مــــن مــــــواد ثــنــائــيــة الأبـــعـــاد تــتــحــول، عــبــر تـقـنـيـات الــعــقــد والــكــســرات والتشكيل، لتكوينات ثلاثية الأبعاد. تـــرجـــم أنــــدرســــون رؤيـــتـــهـــا بـتـطـويـع الـقـمـاش ليحاكي ملمس الــــورق، مضيفا إلـــيـــه بُـــعـــدا نـحـتـيـا تـغـلـب عـلـيـه الــكــســرات اليدوية، والعُقد، وأسلوب الدرابيه. لكنه لـــم يــتــوقــف عــنــد حـــــدود الــشــكــل فـــقـــط؛ إذ أثـارتـه أيضا العلاقة الوثيقة بين الفنانة ومــديــنــة أحــمــد آبــــاد فــي ولايــــة غــوجــارات الـــهـــنـــديـــة، والــــتــــي جـــسَّـــدتـــهـــا فــــي سـلـسـلـة )Peacock( » مـن الأعـمـال بعنوان «بـيـكـوك بدأتها ليندا بنغلس في أواخر سبعينات القرن الماضي، متأثرة بمنظر الطيور في الهند. هـــذا الـتـأثـر قـــاد جــونــاثــان أنــدرســون لاســتــعــمــال ألــــــوان تـسـتـحـضـر الـــطـــاووس وأشكالا تحاكي ريشه، وأيضا إلى التعمق فــــي الــــحِــــرف الـــهـــنـــديـــة ذاتــــهــــا، ولا سـيـمـا تـقـالـيـد قــمــاش «تـشـيـنـتـز» الــــذي ظـهـر في إطلالات وحقائب يد عدة. «تمارا رالف»... الفخامة الكلاسيكية على الطرف المقابل تقف تمارا رالف. لا تبحث عن إحداث ثورة بصرية بقدر ما تخاطب امرأة تميل إلى الأناقة الكلاسيكية المضمونة بعيدا عن أي تعقيدات أو رموز تدفع حدود الخيال. مقاربتها أكثر واقعية وقربا من السوق، من دون أن تتخلى عن رفاهية الكوتور وحرفيته. فــــفــــي كــــــل مـــــوســـــم تــــظــــهــــر فــي عروضها الفساتين الانسيابية، والتطريزات الدقيقة والسخية في الوقت ذاته؛ الأمر الذي لم يختلف فـــي مـجـمـوعـتـهـا الأخــــيــــرة. فقط أضــــافــــت «لــــوحــــة ألـــــــوان مـضـيـئـة تستحضر لحظات الفجر»، وفق وصــفــهــا، مـضـيـفـة: «مــــع بصمة مــــســــتــــوحــــاة مــــــن جـــــنـــــوب آســـيـــا تـتـجـلـى فـــي الــخــطــوط الـطـويـلـة، والــــحــــســــيــــة الـــــهـــــادئـــــة، والــــبــــنــــاء المعماري». وســـــــط هـــــــذه الـــكـــاســـيـــكـــيـــة الـــقـــائـــمـــة عـــلـــى تـــتـــبـــع تـــضـــاريـــس الــــجــــســــم، تـــتـــفـــجـــر أنـــــوثـــــة طـــاغـــيـــة تكشف عنها ثنيات شفافة وخصور مشدودة بالكورسيه، فيما لا يترك شك أنـهـا ستجد طريقها إلـــى الـسـجـادة الحمراء والمناسبات الكبرى. «شانيل»... من الخيال إلى الواقع من هـذه الـزاويـة تلتقي رؤيتها مع الفلسفة التي تحدث عنها ماثيو بـازي، المدير الإبداعي في «شانيل»، بعد عرضه، عندما كشف عن أن الأساطير والقصص الخيالية ليست مجرد حكايات منفصلة عـن الــواقــع، بـل جــزء مـن تفاصيل الحياة اليومية. هــــــذه الـــحـــكـــايـــات لا تــخــتــلــف كــثــيــرا عـــن حــيــاة كــوكـــو شــانــيــل نـفـسـهـا، وكـيـف شقت طريقها مـن الفقر إلـى القمة لتُغيّر مـصـيـرهـا وفــــي الـــوقـــت ذاتـــــه نـــظـــرة المــــرأة للجمال. بــدأ بـــازي الـعـرض وكـأنـه يعيد سرد إحدى الحكايات الخرافية التي تبدأ فيها البطلة من الصفر لتصل إلى القمة. فــــــي المـــــقـــــدمـــــة خـــــرجـــــت الـــــعـــــارضـــــات بـــــإطـــــالات مُــــمــــلــــة، أخـــــــذت تــــــــزداد جـــمـــالا وإبهارا مع توالي الإطـالات، حتى انتهت إلى ذروة الفخامة. ولــعــل مـــا يـمـكـن أن يـخـتـصـر فلسفة المـــصـــمـــم فــــي هــــــذه المـــجـــمـــوعـــة، أنــــــه عـلـى الرغم من أجوائها الحالمة، أمسك العصا مـــن الـــنـــصـــف. لـــم يــســع لــتــقــديــم الــكــوتــور اســــتــــعــــراضــــا مـــنـــفـــصـــا عـــــن الــــــواقــــــع، بـل بـوصـفـه مـخـتـبـرا لأفــكــار تُـــدغـــدغ المـشـاعـر وتتجسد فـي تصاميم تجد طريقها إلى خزانة المرأة المعاصرة. وهذا هو عز الطلب في الأول والأخير. لندن: جميلة حلفيشي تبقى الأولوية لأن تجد الأزياء طريقها إلى قلب المرأة ومنه إلى خزانتها استوحى جوناثان أندرسون من النحاتة ليندا بنغلس أشكالا مبتكرة طوَّع فيها الأقمشة والتصاميم (أدريان ديران لديور) نعومة وفنية حالمة بترجمة ماثيو بلازي (أ.ف.ب) الفنية في أقصى حالاتها كما تصورها دانييل روزبيري (سكياباريلي) الفخامة الكلاسيكية في عرض تمارا رالف (تمارا رالف) جمع أندرسون في عرضه بين الحرفية وفنية مستلهَمة من أعمال النحاتة ليندا بنغلس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky