الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel تــــرتــــدي زعـــيـــمـــة «الـــتـــجـــمـــع الـــوطـــنـــي» الــفــرنــســي، مــاريــن لــوبــن خـلـخـالا حـديـثـا فــي كـاحـلـهـا طـبـعـا ليس ككل الخلاخيل. فهو متفرد لكنَّه في المكان عينه التي توضع فيه الخلاخيل. خلخال ليس بماس ولا ذهب. إنَّــه خلخال ألبسه إياها القانون. فلا مفر من ارتدائه. لـكـن حــن تُــذكــر الــخَــاخِــيــل تَــرجــع الـــذاكـــرة إلـــى الــــوراء عـــشـــرات ومـــئـــات الــســنــن. الــخــلــخــال ســـــوار يُــصـنـع من الـفـضـة أو الــذهــب أو مــن الأحـــجـــار الـكـريـمـة، وتـرتـديـه المـــرأة حــول كاحلها بــدل معصمها، وأحـيـانـا تُعلَّق به أجــــــراس صــغــيــرة تُـــحـــدِث رنــيــنــا خـفـيـفـا عــنــد الــحــركــة، ووظيفة لفت الانتباه إلى امتلاء الساق لدى صاحبته. اليوم، استُبدلت بالخلاخيل التقليدية سلاسل ذهبية أو فضية رفيعة تحيط بالكاحل، وبالوظيفة نفسها: الزينة والإغراء. خلخال زعيمة «التجمع الوطني» الفرنسي، مارين لوبن، مختلِف عن الخلاخيل التي ألفناها وأحببناها. فــهــو إلـــكـــتـــرونـــي، بـوظـيـفـة لــيــس الــقــصــد مـنـهـا الـزيـنـة والإغـــــــراء، بـــل الـــرصـــد والمـــراقـــبـــة أمــنــيــا، أَلـــزمـــت مـؤخـرا محكمة استئناف فرنسية الزعيمة الفرنسية اليمينية ارتداءه سنة. خــلــخــال مـــاريـــن لـــوبـــن، الــــذي بـــات يـشـغـل وسـائـل الإعـام في فرنسا وخارجها هذه الأيــام، سبق لرئيس فرنسي أسـبـق؛ هـو نيكولا ســـاركـــوزي، أن ارتــــداه بعد خروجه من السجن لإدانـتـه قضائيا بتهم فساد. وها هي مارين لوبن، زعيمة «التجمع الوطني»، والمرشحة للرئاسة الفرنسية لرابع مرة، تجد نفسَها أمام المصير نفسه. يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز) الــــحــــالــــي، أيّــــــــدت مـحـكـمـة 7 فــــي شخصا من 23 استئناف باريسية إدانـة مارين لوبن و أعــضــاء حـزبـهـا بــاخــتــاس أمــــوال مخصصة لتشغيل مساعدي نواب البرلمان الأوروبـي، وتحويلها بدل ذلك لتمويل توظيف أشخاص في حزبها. الحكم القضائي ، وقضى بسجنها 2025 ) الأول كان في شهر مارس (آذار سنوات (مؤجلة لمدة سنتين) وحرمانها من تولي أي 4 سـنـوات. وهــذا يعني حرمانها من 5 منصب سياسي الترشح لانتخابات الرئاسة. لكن مارين لوبن استأنفت عـلـى الـحـكـم. محكمة الاسـتـئـنـاف صــدّقــت عـلـى الحكم السابق ولم تُلغِه، إلا إنها قضت بتقصير مدة الحرمان 30( شـهـرا فقط 45 مـن تـولـي المـنـاصـب السياسية إلــى شـهـرا منها مـؤجـلـة). وأوضــحــت فـي حيثيات حكمها أنَّـــهـــا راعـــــت «حـــريـــة اخــتــيــار الـــنـــاخـــب»، فــأبــقــت الــبــاب ، خلافا للحكم 2027 مفتوحا أمام ترشحها لانتخابات الابــتــدائــي الـــذي كـــان قــد استبعدها فـــورا مــن الـسـبـاق. لـكـن المـحـكـمـة قـضـت كــذلــك بـإلـزامـهـا وضــــع «الـخـلـخـال الإلكتروني» حول كاحل قدمها سنة كاملة. حسن الحظ أحـيـانـا لا يـأتـي كـامـا دفـعـة واحــــدة، مـفـضّــا الـوصـول على دفعات. الـــزعـــيـــمـــة الــيــمــيــنــيــة لــــوبــــن، بـــعـــد خـــروجـــهـــا مـن المحكمة، أعلنت بنبرة واثقة أنها ستخوض الانتخابات الرئاسية من دون وضع سوار إلكتروني؛ لأنها سوف تطعن على الحكم القضائي لـدى أعلى محكمة طعون في فرنسا، وبذلك يحق لها عدم وضعه حول كاحلها حتى تبت المحكمة في الطعن. ارتــــداء الــســوار (الـخـلـخـال) حـــول كـاحـل الــقــدم من عـــدمـــه خــــال الـــحـــمـــات الانــتــخــابــيــة ربـــمـــا يـــكـــون هــذه الأيــام بيد مارين لوبن إلـى يـوم صــدور حكم المحكمة. ومن المقرر أن يكون ذلك في فترة تسبق الجولة الأولى أبريل 18 من الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى يوم .2027 ) (نيسان فــــــي حــــــــال صـــــــــــدوره قــــبــــل الانـــــتـــــخـــــابـــــات ولـــغـــيـــر مصلحتها، فستجد مارين لوبن نفسها بين خيارين لا ثالث لهما: الأول أن تخرج من السباق الرئاسي وتسلّم الـرايـة إلــى مـديـر الـحـزب جـــوردان بــارديــا. والـثـانـي أن تقامر بالبقاء ودخول الانتخابات و«ارتـداء الخلخال» خلال الحملات. الأمران أحلاهما مُرّ. التقارير الإعلامية فـي فرنسا وخـارجـهـا ذكــرت أن خصومها فـي السباق الـرئـاسـي مـن الأحــــزاب الأخـــرى يفضلون خـروجـهـا من السباق لصعوبة هزيمتها، ومقارعة بارديلا مكانها؛ لأنه، في تقديرهم، الأسهل. الحقيقة التي يجب ألا تُغيَّب عن الأذهـان في هذا الخضم القانوني هي أن مارين لوبن زعيمة سياسية مدانة قضائيا بتهمة فساد (اخـتـاس)، وقـد يحالفها هذه المرة حسن الحظ في الانتخابات المقبلة وتصل إلى مـرات 3 «قصر الإلـيـزيـه»، بعد أن كــان تخلى عنها فـي سابقة. علما بأن استطلاعات الـرأي العام تضعها في صدارة المترشحين المتنافسين على الرئاسة. وإن حدث ذلك، فستدخل مارين لوبن التاريخ من بابين مختلفين: من باب التشريف؛ سوف تحظى بشرف أنها «أول امرأة تحكم فرنسا». ومن باب التشهير، أو بالأصح الخزي والشنار؛ فستدخل التاريخ بوصفها «أول رئيس دولة فرنسي مدان قضائيا بتهمة فساد». الدخول إلى التاريخ من بابين تتسم صناعة الروبوتات في الـولايـات المتحدة، فـــي مـجـمـلـهـا، بــالــنــمــو الـــبـــطـــيء، والمـــشـــاريـــع شــديــدة التخصيص. اليوم، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير هـذا الـواقـع، خاصة فيما يتعلق بالروبوتات القادرة على الحركة، والعمل بأمان حول البشر. أواخــــــر الــشــهــر المـــاضـــي ســـــادت أجــــــواء الــتــفــاؤل «مــــعــــرض أوتــــومــــيــــت» فــــي شـــيـــكـــاغـــو، حـــيـــث عــرضــت شـــركـــات تـصـنـيـع الـــروبـــوتـــات ومـــــــزودو الـبـرمـجـيـات منتجاتهم. وصـــرح مـسـؤول تنفيذي رفـيـع المستوى من كبرى شركات تصنيع الروبوتات في اليابان بأن الصناعة مُهيأة لإنجاز نمو هائل. أما شركات الذكاء الاصطناعي المتعاونة مـع مُصنّعي الـروبـوتـات، بما في ذلك شركة «إنفيديا» وشركة «إنترنسيك»، التابعة لـــــ«غــــوغــــل»، فــتــبــدي حــمــاســة كــبــيــرة تـــجـــاه مستقبل الأتمتة. كما أثارت الروبوتات الشبيهة بالبشر -التي لم تُصبح جاهزة للاستخدام على نطاق واسـع بعد- حماسة واسعة النطاق، بشكل عام. أما المشكلة هنا، فإنها تكمن في أن هذه الحماسة لا تتطابق مع الواقع القائم داخل المصانع. ويعود ذلك إلى ما تتسم به صناعة الروبوتات من تعقيد؛ فقد يقع الكثير من المشكلات التي يمكن أن تُحوّل جهود توفير المال إلى مصدر للخسائر. بوجه عام، تُحقق الأتمتة أفضل نتائجها في المهام المتوقعة، والمتكررة، وذات الحجم الكبير. ولذلك هيمنت صناعة السيارات على طلبات الروبوتات لعقود، مع اضطلاع الآلات بـــمـــهـــام الـــلـــحـــام، والـــــطـــــاء، وتـــركـــيـــب الـــزجـــاج الأمــامــي، وغـيـرهـا مـن المـهـام الـتـي تتطلب رفــع أوزان ملايين سيارة 10 ثقيلة، أو تكرارا مملا لتجميع نحو سنويا في الولايات المتحدة. بوجه عـام، يصعب إعـداد وبرمجة هذه الأنظمة الآلية، التي تُبنى عادة حول أذرع روبوتية. وغالبا ما تحتاج إلى قطع غيار مصممة خصيصا لربط الآلات، وأجهزة الاستشعار المختلفة. وأسفر هذا التعقيد عن ظهور شركات التكامل، أو الشركات المتخصصة في تركيب أنظمة الأتمتة. مـــن المــفــتــرض أن يـقـلـل الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي من التعقيد، وتكاليف التشغيل، عبر تزويد الروبوتات بذكاء اصطناعي داخلي يجعل البرمجة في مستوى سهولة إصــدار أمـر صوتي. وبـمـرور الوقت ستتمكن الروبوتات من إنجاز مهام متعددة، وتطوير كفاءتها. ومـن المعتقد أن هـذه التكنولوجيا تفتح آفـاقـا أوسـع فـي مـجـالات الاســتــخــدام، وتحفز المبيعات للشركات المصنعة الصغيرة، والمتوسطة. مع ذلك، لا تزال هذه مجرد وعود في الوقت الحالي. ويعتبر عــدد طلبات الــروبــوتــات الصناعية في الولايات المتحدة مؤشرا واقعيا جيداً. وتكشف الأرقام 44196 أن عــدد الـروبـوتـات تـراجـع مـن ذروتـــه البالغة ، عندما واجـهـت الشركات صعوبة 2022 روبـوتـا عـام 36766 في توظيف العمال خلال جائحة «كورونا»، إلى روبــوتــا الـعـام المـاضـي -رقـــم يـزيـد قليلا عـن المتوسط السنوي على مدى عشر سنوات، والذي يقل قليلا عن روبوت، بحسب «جمعية تطوير الأتمتة». 35000 وينبغي التنويه هنا إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الـروبـوتـات المتحركة ذاتية التشغيل الصغيرة، التي انـتـشـرت بـكـثـرة فــي المــســتــودعــات، والمــصــانــع، والـتـي تُستخدم في الغالب لنقل البضائع إلى البشر. كما أن روبوتات الخدمة، الأكثر شيوعا في آسيا، لا تُصنف ضمن الروبوتات الصناعية. الملاحظ أن مقومات ازدهـــار صناعة الروبوتات متوافرة بالفعل، وهناك توجه نحو تصنيع المزيد من السلع في الولايات المتحدة، وتستمر قدرات الروبوتات في التحسن، مع انخفاض تكلفة الكاميرات، وأجهزة الاستشعار. وتعكف شركات البرمجيات حاليا على إيــجــاد حــلــول لـجـعـل الـــروبـــوتـــات أكــثــر ذكــــاء، وأسـهـل برمجة. بـــالإضـــافـــة إلــــى ذلـــــك، تــتــولــى شـــركـــات «فـــانـــوك» و«يــــاســــكــــاوا إلـــكـــتـــريـــك» و«تــــيــــرادايــــن» بـــنـــاء مـصـانـع لـلـروبـوتـات الـصـنـاعـيـة فــي الـــولايـــات المــتــحــدة. ورغــم أن الـــروبـــوت الـصـنـاعـي جـــرى تـطـويـره لـلـمـرة الأولـــى فـــي الــــولايــــات المــتــحــدة فـــي سـتـيـنـات الـــقـــرن المـــاضـــي، فــإن اليابانيين والألمـــان بـاتـت لهم الهيمنة على هذه الـــصـــنـــاعـــة. أمــــا الــــيــــوم، يـحـقـق مــصــنّــعــو الـــروبـــوتـــات الــصــيــنــيــون نـــمـــوا ســريــعــا. وتُـــعـــد شـــركـــة «ســتــانــدرد بوتس»، وهي شركة أميركية ناشئة في مجال تصنيع الـــروبـــوتـــات، مــن الــشــركــات الــتــي تـعـمـل عـلـى توسيع نطاق إنتاجها، ما يُعزّز التفاؤل بشأن تحقيق طفرة محتملة في هذه الصناعة. أمـا المـؤشـر الرئيس لهذا الارتـفـاع المتوقع، فإنه يـتـركـز فـــي الــتــوســع الــســريــع فـــي طـلـبـات الــروبــوتــات الصناعية، بخاصة خارج قطاع صناعة السيارات. إذا تحققت وعود الكفاءة، والتوفير، وسهولة التشغيل، فـسـيـزداد الـطـلـب. إلا أن هـــذا لـيـس أمـــرا مـفـروغـا منه. وتـــكـــمـــن الـــعـــقـــبـــة الـــكـــبـــرى الأولــــــــى فــــي نــــــدرة بــيــانــات التصنيع التي تحتاج نماذج البرمجيات إلى التدريب عليها. الــيــوم، لا تـوجـد قـواعـد بـيـانـات عـامـة ضخمة -مثل الإنترنت- التي كانت تغذي نماذج اللغة الكبيرة الشائعة. ويجب على مصنعي الروبوتات وشركائهم فـــي مـــجـــال الــبــرمــجــيــات إقـــنـــاع المــصــنّــعــن بـمـشـاركـة بياناتهم. وستساعد البيانات والنماذج الأساسية -التي تــصــور ســيــنــاريــوهــات الــعــالــم الـحـقـيـقـي- فـــي تـدريـب الروبوتات على أداء مهام متعددة داخل خلية تصنيع تقليدية، ما يقلل من حاجة المنتجات إلى التنقل داخل المصنع. وقالت ويندي تان وايت، الرئيسة التنفيذية لشركة «إنترنسيك»، وهي شركة برمجيات روبوتات وذكـــــــاء اصـــطـــنـــاعـــي تـــابـــعـــة لـــشـــركـــة «ألـــفـــابـــيـــت إنـــــك»: «سيتمكن المنتجون من تشغيل دفعات أصغر، وتغيير المنتجات بسرعة أكبر». وأضافت تان وايت، التي أسست شركات عدة من بينها شركة «مـونـفـروت»، لبناء المـواقـع الإلكترونية : «إذا أمــكــن اســتــخــدام الـبـرمـجـيـات لجعل 1999 عـــام جــمــيــع الأجــــهــــزة مـــتـــوافـــقـــة، وجـــعـــل مــــهــــارات الـــذكـــاء الاصطناعي الجديدة متوافقة كذلك، فإنه سيمكننا فجأة بناء خلايا مرنة للغاية لأداء مهام متعددة حتى داخــل خلية واحـــدة». وستشكل السلامة تحديا أكبر مـع الـروبـوتـات المتنقلة، ســواء كانت ذات عـجـات، أو ذات سـاقـن؛ فـبـدلا مـن الـروبـوتـات المـعـزولـة المبرمجة لمهمة محددة على خط إنتاج ثابت، سيكون المستقبل لأنــظــمــة مُـــعـــرّفـــة بــالــبــرمــجــيــات تـــتـــبـــادل المــعــلــومــات، وتنسق بين الكثير من الروبوتات. ويُــعـد التشغيل الآلــي مفتاحا للولايات المتحدة لإعـــــــادة تـــوطـــن الــتــصــنــيــع، والـــحـــفـــاظ عـــلـــى قــدرتــهــا التنافسية مـن حيث التكلفة. كما تُخفف الروبوتات مـن نقص العمالة الـــذي ســيــزداد حـــدة مـع بـلـوغ عدد سكان العالم ذروته وبدء انخفاضه، وهو اتجاه قائم بالفعل في الدول المتقدمة. وستتيح الروبوتات فصل النمو الاقتصادي عن النمو السكاني، ما يُتيح مزيدا من الثروة، ووقت الفراغ للبشر. أمــــا الـــخـــطـــوة الــتــالــيــة، فــســتــكــون تـمـكـن الـــذكـــاء الاصطناعي من أتمتة المزيد من المهام، وتوسيع نطاق استخدام الروبوتات ليشمل، بالإضافة إلى المصانع والمـــســـتـــودعـــات، المــطــاعــم، والمـــتـــاجـــر، والمـسـتـشـفـيـات، وحتى المناطق غير المنظمة، مثل مواقع البناء. الحقيقة أن رؤيــــة تــوســع اســتــخــدام الــروبــوتــات فـي المـهـام اليومية والحياة قائمة، لكن العمل الجاد لتحقيقها لا يزال جارياً. *بالاتفاق مع «بلومبرغ» الذكاء الاصطناعي ثورة في عالم الروبوتات... ولكن OPINION الرأي 13 Issue 17395 - العدد Tuesday - 2026/7/14 الثلاثاء جمعة بوكليب *توماس بلاك
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky