issue17395

تـراهـن الرئاسة الفرنسية على عاملين رئيسيين بخصوص مصير الـحـرب الـدائـرة بـــن روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا مــنــذ اربـــــع ســنــوات ونــصــف الـسـنـة: الأول، الــتــحــولات المـيـدانـيـة الـــجـــاريـــة والـــــقـــــدرات المـــتـــراكـــمـــة الـــتـــي أخـــذت القوات الأوكرانية تتمتع بها، خصوصا في مجال المسيَّرات الجوية والبحرية وتمكُّنها مــن اســتــهــداف مــواقــع رئـيـسـيـة وأخــــرى ذات أهمية رمزية بعيدا عن الحدود بين البلدين، والــــثــــانــــي، مــــا تــــــراه بــــاريــــس ومـــعـــهـــا بـعـض الـــعـــواصـــم الأوروبــــيــــة مـــن تـــبـــدل فـــي مــواقــف الرئيس الأميركي دونالد ترمب كما برزت في قمة إيفيان لمجموعة السبع بداية، ثم في قمة الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي في أنقرة. وفــــــي ظــــل هــــذيــــن الـــتـــحـــولـــن المـــهـــمـــن، انعقدت، الاثـنـن، في باريس القمة الموسعة رئـــــيـــــس دولـــــــــة وحـــكـــومـــة 25 الـــــتـــــي ضــــمــــت غالبيتهم مــن الأوروبـــيـــن وبينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون في إطار «تحالف الـراغـبـن»، أي الـــدول المهتمة بالمساهمة في توفير الضمانات الأمنية لأوكرانيا بعد أن تتوقف العمليات العسكرية أو بعد أن يتم توقيع اتفاق سلام بين كييف وموسكو. «تحالف مخدوعين» ولـــــم تـــتـــأخـــر ردة الـــفـــعـــل الــــروســــيــــة؛ إذ ســــــارع المـــتـــحـــدث بـــاســـم الـــكـــرمـــلـــن ديــمــتــري بـــيـــســـكـــوف، الاثــــنــــن، إلـــــى وصـــــف الــتــحــالــف بـــأنـــه «تـــحـــالـــف مــــن دعــــــاة الـــــحـــــرب، تــحــركــه أوهـــــــــام عـــمـــيـــقـــة بـــإمـــكـــانـــيـــة إلـــــحـــــاق هــزيــمــة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة بــــبــــادنــــا، فـــهـــذا تـــحـــالـــف مـن المخدوعين، ولمن يؤججون الحرب»، مضيفا أن روسيا ستتابع من كثب القمة المـذكـورة. وسبق لموسكو أن حـــذَّرت الأوروبــيــن الذين يــقــود تـحـالـفـهـم الــرئــيــس الـفـرنـسـي ورئـيـس الــــــوزراء الـبـريـطـانـي كـيـر ســتــارمــر مـــن نشر قــوات على الأراضـــي الأوكـرانـيـة التي تعدّها قـــوات أطلسية مـعـاديـة. لكن الـجـديـد الـيـوم، بالنسبة للعواصم الغربية، أن الصعوبات العسكرية التي تواجهها موسكو، تدفعهم إلـــــى الـــتـــشـــدد فــــي شــــــروط الـــحـــل الــســيــاســي وإلى رفض محددات خطة السلام الأميركية السابقة التي كانت تجعل من تخلي أوكرانيا عـــن كــامــل مـنـطـقـة الـــدونـــبـــاس، بــمــا فـــي ذلــك الأراضــــــــي الـــتـــي لا تــســيــطــر عــلــيــهــا الـــقـــوات الــــروســــيــــة، شـــرطـــا لـــلـــســـام بــــن الــجــانــبــن. وغـــــــرَّد مـــــاكـــــرون عـــلـــى مــنــصــة «إكـــــــس» بـعـد ظـهـر الاثــنــن، مــؤكــدا أن «تـحـالـف الـراغـبـن» ســيــعــمــل عـــلـــى «تـــســـريـــع الــــدعــــم لأوكـــرانـــيـــا وتقوية دفاعها وزيادة الضغوط على روسيا وبناء الضمانات الأمنية للغد»، مضيفا أن «وحدة (الأوروبيين) مصدر قوتهم وعزمهم ومصداقيتهم». وكـــــــان واضــــحــــا أن الــــرئــــيــــس مــــاكــــرون استفاد مـن مناسبة العيد الوطني لتنظيم الاجــــــتــــــمــــــاع. وكــــلــــفــــتــــة بـــــاتـــــجـــــاه «تــــحــــالــــف الراغبين»، فإنه دعا عـددا من قادته ليكونوا ضيوفه على منصة الشرف لحضور العرض العسكري التقليدي فـي جـــادة الشانزليزيه جـــنـــدي مـن 500 الــــــذي سـيـسـيـر فــــي مــقــدمــه الـــــــــدول الأعـــــضـــــاء فـــــي الائــــــتــــــاف. ويــحــظــى العرض باهتمام شعبي واسع وكان الوحيد مــن نــوعــه فــي الـديـمـقـراطـيـة الــكــبــرى قـبـل أن يستنسخه الرئيس ترمب ويأمر، بمناسبة عـــيـــد الاســـتـــقـــال الأمــــيــــركــــي، بـــإقـــامـــة عـــرض مشابه في واشنطن. «الصحوة الاستراتيجية» واستبقت مصادر في الرئاسة الفرنسية الاجتماع بعرض الأهداف التي يسعى القادة لتحقيقها، ورأت فيه مؤشرا على «الصحوة الاستراتيجية» التي يريدها الأوروبيون في مواجهة روسيا وإزاء الولايات المتحدة. بيد أنها أكـدت في الوقت نفسه أن قمة «تحالف الـــراغـــبـــن» ســـتـــركّـــز عــلــى الـــدفـــع نــحــو وقــف لإطــاق الـنـار واستئناف مـفـاوضـات السلام بين موسكو وكييف بالتوازي مع العمل على تعزيز الـقـدرات الدفاعية الأوكـرانـيـة. ويركز «الـتـحـالـف» على تمكين كييف مـن اعـتـراض الصواريخ الصواريخ الباليستية الروسية. وبنظر الإلـيـزيـه، فــإن ذلــك يتعين أن يتحقق مـن خــال ثــاث آلــيــات: الأولــــى، توفير مزيد مـن صـواريـخ الاعــتــراض الخاصة بمنظومة «بـــاتـــريـــوت» الــتــي تــضــاءل الـحـصـول عليها بـسـبـب الـــحـــرب الأمــيــركــيــة - الإســرائــيــلــيــة - الإيــرانــيــة. والـثـانـيـة، تـسـريـع نـشـر منظومة الـــدفـــاع الــجــوي الـفـرنـسـيـة - الإيـطـالـيـة «أٍس آي إم بــــي - تـــــي» الـــتـــي تـــضـــاهـــي صـــواريـــخ «بــــاتــــريــــوت» الأمـــيـــركـــيـــة. والـــثـــالـــثـــة الــعــمــل على المـسـتـوى الأوروبــــي لتطوير بـدائـل عن الــصــواريــخ الاعــتــراضــيــة مــن خـــال الـتـعـاون المــــشــــتــــرك بــــن الأوروبــــــيــــــن والأوكـــــرانـــــيـــــن. وبـعـد أن قـــال تـرمـب للرئيس الأوكـــرانـــي إنـه سيمكّن كييف من إنتاج «باتريوت» محلياً، فـإن الأوروبـيـن سينظرون بـدورهـم في آلية كهذه، علما أن الحصول على رخصة إنتاج صواريخ «باتريوت» على سبيل المثال، ليس مـجـانـيـا وســيــكــون عــلــى الأوروبــــيــــن تحمل تكلفته. تحالف مواجهة الصواريخ الباليستية وبعد ظهر الاثـنـن، وزع قصر الإليزيه «الإعـــــــان المـــشـــتـــرك بـــشـــأن إنـــشـــاء الـتـحـالـف المـتـكـامـل لمـواجـهـة الــصــواريــخ الباليستية» دولة أوروبية (الدنمارك، 11 الصادر عن قادة وفـــرنـــســـا، وألمــــانــــيــــا، وإيـــطـــالـــيـــا، وهـــولـــنـــدا، والـنـرويـج، وإسبانيا، والـسـويـد، وأوكرانيا وبريطانيا)، وأورد أن الدول الموقّعة «إدراكا منها للتهديد المتزايد الذي تمثله الصواريخ الـبـالـيـسـتـيـة، ولــأهــمــيــة المـتـنـامـيـة لـــقـــدرات الدفاع في ضمان أمن القارة الأوروبية، تعلن الــيــوم إطــــاق عملية إنــشــاء تـحـالـف دفـاعـي بحت لمواجهة الـصـواريـخ الباليستية. كما تعرب عن دعمها لمشروعه الرئيسي الهادف إلى العمل دون كلل على تطوير قدرة للدفاع المــــضــــاد لـــلـــصـــواريـــخ الــبــالــيــســتــيــة». وتــــرى الدول المعنية «أن حماية أوروبا تتطلب حلا شـامـا يتمثل فـي إنـشـاء منظومة متكاملة للدفاع الـصـاروخـي؛ بهدف ردع التهديدات الصاروخية المستقبلية والتصدي لها، وذلك من خلال جهد جماعي، وانفتاح تكنولوجي، وتعاون صناعي قائم على الثقة». أمــــا الــطــريــق إلــــى ذلـــــك، فــهــي تــمــر عبر «تـــوحـــيـــد قـــاعـــدتـــنـــا الــصــنــاعــيــة الـــدفـــاعـــيـــة، وجهودنا البحثية، وخبراتنا العملياتية». ونـص الإعــان على مجموعة من الإجـــراءات والآلــــيــــات لـتـحـقـيـق الـــهـــدف المــبــتــغــى أو ما ،11 يشبه «خريطة طريق». وحسب القادة الـ فــإن مـا يقومون بـه «لا يستهدف أي شعب، وإنما يهدف إلى الدفاع عن شعوبنا». وترك الموقّعون الباب مفتوحا «أمام الدول الأخرى التي تتقاسم مبادئه وأهدافه». وغرَّد ماكرون عــلــى مـنـصـة «إكـــــس» قـــائـــا إنــــه «بـمـواجـهـة التهديد الباليستي، فإننا أقدمنا على خيار واضـح، وهو حماية أوكرانيا وتعزيز أمننا الجماعي وبناء أوروبـا الدفاعية ومن خلال إطـــــاق الــتــحــالــف الــبــالــيــســتــي، فــإنــنــا نـعـزز الإمكانات التي تحتاج إليها أوروبا». وقـــبـــل ذلـــــك، قــــال مــــاكــــرون، فـــي خـطـابـه الـــتـــقـــلـــيـــدي أمـــــــام مــمــثــلــي الـــــقـــــوات المــســلــحــة والحكومة والسلك الديبلوماسي إن أوروبـا مـــســـتـــعـــدة لــــلــــدفــــاع عـــــن نـــفـــســـهـــا وحـــريـــتـــهـــا بــالــوســائــل كـــافـــة، بــمــا فـــي ذلــــك «دمـــهـــا» إذا لـــزم الأمــــر، مضيفا أن أوروبـــــا «فـــي طريقها لتصبح قــوة» جـاهـزة «لـلـدفـاع عـن نفسها». ودعا ماكرون في كلمته إلى تعزيز الشراكات فـي قـطـاع الــدفــاع الأوروبــــي الـتـي لا يـبـدو أن ترجمتها على أرض الـواقـع سهلة، والدليل عــلــى ذلــــك أن المــــشــــروع الــفــرنــســي - الألمـــانـــي الــــذي أُطــلــق قـبـل عــشــرة أعــــوام لـبـنـاء طـائـرة 100 الــقــتــال المـسـتـقـبـلـيـة بـتـكـلـفـة تــصــل إلــــى مــلــيــار يـــــورو فــشــل فـــشـــا ذريـــعـــا وأعـــلـــن عن توقفه الشهر الماضي. كذلك، فإن ألمانيا التي أطـلـقـت، قـبـل عــامــن، تحالفا أوروبـــيـــا لبناء منظومة دفاع جوي مشتركة تضم مجموعة مـــن الـــــدول الأوروبـــــيـــــة، فــضَّــلــت الــلــجــوء إلــى التكنولوجيات الأميركية والإسرائيلية بدل التركيز على المنظومات الأوروبـــيـــة، ومنها الفرنسية والإيطالية. وإذا كــان الــقــادة الأوروبـــيـــون يـركـزون عـــلـــى الـــحـــاجـــة إلــــــى الـــعـــمـــل مـــعـــا لمـــواجـــهـــة الـــصـــواريـــخ الـبـالـيـسـتـيـة، فــــإن ذلــــك بسبب اســتــشــعــارهــم ضــعــف إمــكــانــاتــهــم فـــي هــذا القطاع الاستراتيجي من جهة ولتخوفهم مـن تخلي الـولايـات المتحدة عـن انخراطها فـــي الـــدفـــاع عـــن الـــقـــارة الــقــديــمــة. وأظــهــرت حــرب أوكـرانـيـا، وفــق خـبـراء عسكريين، أن الـــحـــرب الـحـديـثـة لـيـسـت حـــرب مـــواقـــع وأن حماية الأجواء من المسيرات ومن الصواريخ الـبـالـيـسـتـيـة تـــعـــد حـــاجـــة حــيــويــة لا يمكن القفز فوقها. من هنا، الإشارة إلى الخبرات الــتــي اكـتـسـبـتـهـا أوكـــرانـــيـــا فـــي هـــذا المـجـال واستيلاد «التحالف الباليستي» الذي يعد أمرا جديدا بالنسبة للأوروبيين لجهة كثرة الأطـــــراف الـضـالـعـة فــي هـــذا المـــشـــروع. وإذا كان الإعلان عنه حدثا رئيسياً، فإنه ينبغي التعرف إلى كيفية إطلاقه وتمويله وتوزيع المهمات والأبحاث والحوكمة، أي العناصر التي تنقله من الحيز الافتراضي إلـى حيز الواقع. 11 أخبار NEWS Issue 17395 - العدد Tuesday - 2026/7/14 الثلاثاء الكرملين انتقد قمة باريس بوصفها «تحالفا لدعاة الحرب» ASHARQ AL-AWSAT ترمب يدعو لتكليف شقيقة غراهام استكمال فترته التشريعية يـــعـــود الـــكـــونـــغـــرس الأمـــيـــركـــي إلـــى الانـــعـــقـــاد، أمــــس (الاثــــنــــن)، بـعـد إجــــازة تشريعية استمرت نحو أسبوعين، إلا أن الأجواء اليوم مختلفة كليا عمّا قبل؛ إذ سيدخل المشرعون في مجلس الشيوخ قــــاعــــة المــــجــــلــــس وجــــلــــســــات الاســــتــــمــــاع ويـــواجـــهـــون مــقــعــدا خــالــيــا كــــان يشغله السيناتور الراحل ليندسي غراهام الذي فارق الحياة بشكل مفاجئ ليل السبت، إثـــــر عــــــارض صـــحـــي. وصــــــرح الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب بـــأنـــه ينبغي عـــلـــى حــــاكــــم ولايـــــــة ســـــــاوث كــــارولايــــنــــا تــكــلــيــف شــقــيــقــة الـــســـيـــنـــاتـــور الــــراحــــل، دارلين غراهام نوردون، باستكمال فترة ولايته في المجلس التي تنتهي في يناير (كانون الثاني) المقبل. فراغ كبير وتــــــــرك غــــــراهــــــام فـــــراغـــــا كـــبـــيـــرا فـي مجلس الـشـيـوخ؛ ذلـــك أنـــه كـــان معروفا بـــــــــــدوره الــــــبــــــارز فــــــي مــــلــــفــــات عـــــــدة مــن الـــســـيـــاســـة الـــداخـــلـــيـــة إلـــــى الـــخـــارجـــيـــة. ورغـــم حــدة بعض مـواقـفـه، فــإن تاريخه فـــــي الــــكــــونــــغــــرس مــــطــــبــــوع بـــعـــمـــلـــه مــع الـديـمـقـراطـيـن لـلـتـوصـل إلـــى تـسـويـات عـدة، وهـذا ما تحدثت عنه السيناتورة الـتـقـدمـيـة إلــيــزابــيــث وارن الـــتـــي قــالــت: «رغم أننا اختلفنا على الكثير، فإنه كان دائــمــا مـسـتـعـدا لـلـتـفـاوض بـــروح مرحة وسرعة البديهة». ويــــضــــع غــــيــــاب غـــــراهـــــام الـــقـــيـــادات الجمهورية فـي موقف حــرج فـي موسم سـيـاسـي مــحــتــدم، تـسـعـى فـيـه إلـــى رأب الصدع في صفوفها واستعادة الثقة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب الغاضب مـن أداء زعـمـاء الـحـزب فـي الكونغرس. وكــــان غـــراهـــام يـمـثـل صــلــة الـــوصـــل بين زعـيـم الأغلبية الجمهورية فـي مجلس الـــشـــيـــوخ جــــون ثــــون والـــبـــيـــت الأبـــيـــض، خاصة في ظل التجاذبات الأخيرة التي ســعــى تـــرمـــب مـــن خــالــهــا إلــــى الـضـغـط على ثون لطرح مشروع «إنقاذ أميركا» الانـــتـــخـــابـــي عــلــى الـــتـــصـــويـــت. وتــحــدث ثون عن هذا الــدور، فوصفه بالمستشار الموثوق الذي «اعتمد الكثير من الرؤساء وقادة الدول على مشورته». وكان غراهام يترأس لجنة الموازنة الـــتـــي رســـمـــت مـــســـار «المــــشــــروع الـكـبـيـر والــــجــــمــــيــــل» الـــــــذي يـــتـــغـــنـــى بـــــه تـــرمـــب، كــمــا أن هــــذه الـلـجـنـة مـعـنـيـة بـمـنـاقـشـة مــــشــــروع المـــصـــالـــحـــة الــــــذي قــــد يـتـضـمـن «إنــقــاذ أمـيـركـا». وسيعطل غيابه عمل هــذه اللجنة حتى انتخاب بـديـل لـه من قِبل زمـائـه الجمهوريين، على الأرجــح سـيـكـون الـسـيـنـاتـور المــقــرب مــن تـرمـب، رون جـــونـــســـون. وكـــــان غــــراهــــام يشغل أيضا منصب رئيس لجنة المخصصات المــــالــــيــــة الــــفــــرعــــيــــة المـــعـــنـــيـــة بــــالمــــوازنــــة الخارجية، كما لعب دورا بارزا في لجان كثيرة، على رأسها اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ. بديل غراهام وبــــيــــنــــمــــا يـــســـعـــى الــــجــــمــــهــــوريــــون لاســـتـــعـــادة الــــتــــوازن المـــطـــلـــوب فـــي هــذه المـــرحـــلـــة الـــحـــرجـــة بــعــد غـــيـــاب غـــراهـــام، تتوجه الأنظار إلـى مسار اختيار بديل لـــه لـشـغـر مــقــعــده فـــي مـجـلـس الـشـيـوخ عـن ولايـــة كـارولايـنـا الجنوبية. فهناك سيعمد حاكم الولاية الجمهوري هنري مـكـمـاسـتـر إلـــى اخــتــيــار بــديــل مــؤقــت له يشغر منصبه حتى انـتـهـاء ولايـتـه في .2027 ) الثالث من يناير (كانون الثاني وصــرح الرئيس ترمب أنــه ينبغي على حاكم الولاية تكليف شقيقة السيناتور الـــــــراحـــــــل، دارلـــــــــــن غــــــراهــــــام نـــــــــــوردون، باستكمال فترة ولايته في المجلس. لـــــكـــــن المـــــهـــــمـــــة الأصـــــــعـــــــب ســـتـــكـــون اختيار مرشح الـحـزب لخوض السباق الانتخابي الـعـام الـحـالـي؛ فـغـراهـام فاز بالانتخابات التمهيدية من دون عوائق تـــذكـــر، وانـــتـــزع تـرشـيـح حــزبــه لمـواجـهـة المـرشـحـة الـديـمـقـراطـيـة فــي الــولايــة آنـي أندروز في الانتخابات النصفية المقررة فـــي نــوفــمــبــر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) المــقــبــل. وحــــســــب قــــوانــــن الــــــولايــــــة، تــــبــــدأ فــتــرة تقديم طلبات الترشح الاستثنائي في منه، 28 يوليو (تـمـوز) وتنتهي فـي 21 على أن يتم عقد الانتخابات التمهيدية الخاصة في الحادي عشر من أغسطس (آب). وقــــد أظـــهـــر عــــدد مـــن الـجـمـهـوريـن اهـــتـــمـــامـــهـــم بـــالـــتـــرشـــح لـــهـــذا المــنــصــب، فـــقـــالـــت الـــنـــائـــبـــة نـــانـــســـي مــــايــــس، الــتــي ترشحت لمنصب حاكم الولاية وخسرت، إنـــهـــا تــنــظــر فــــي خـــــوض هـــــذا الـــســـبـــاق، فـــي حـــن أعـــــرب الـــنـــائـــب رالـــــف نـــورمـــان الـذي خسر هو أيضا سباق الحاكم عن اهــتــمــامــه بــالمــقــعــد، قـــائـــا إنــــه طــلــب من ترمب تأييده. واشنطن: رنا أبتر تركيا تعتقل قياديا «داعشياً» في عملية أمنية داخل سوريا ألقت الاسـتـخـبـارات التركية القبض عـلـى أحـــد الـعـنـاصـر الـقـيـاديـة فــي تنظيم «داعش» الإرهابي في عملية نفذتها داخل سوريا بالتنسيق مع أجهزتها الأمنية. وقالت مصادر أمنية تركية، الاثنين، إن الاستخبارات التركية ألقت القبض على الإرهابي، طالب غولر، الذي يحمل الاسم الحركي «عبد السلام التركي»، والذي كان يعمل ضمن مـا يُسمى بـ«مكتب تركيا» التابع لـ«داعش»، وقامت بنقله إلى تركيا. وأضـــــافـــــت المـــــصـــــادر أن غــــولــــر كـــان مدرجا على النشرة الصفراء للمطلوبين، وكان على صلة بـ«مكتب الفاروق»، الذي يــســتــخــدمــه تــنــظــيــم «داعــــــــش» الإرهــــابــــي ستارا له في تركيا، وهو شقيق الإرهابي قـــاســـم غـــولـــر، الـــــذي كــــان يــشــغــل منصب «رئـيـس ولايــة تركيا» و«المــســؤول المالي» فـــي «مــكــتــب الــــفــــاروق» الــتــابــع للتنظيم، في 2021 والــــذي ألـقـي الـقـبـض عليه عـــام سوريا، وأعيد إلى تركيا. وكــشــفــت الــتــحــقــيــقــات عـــن أن طـالـب غـــولـــر تــســلــل إلـــــى ســــوريــــا بــطــريــقــة غـيـر ،2014 ) شرعية في يناير (كـانـون الثاني ومــارس أنشطة فـي هـذا البلد بالتنسيق مع قـادة «داعـــش»، وفـي مقدمتهم شقيقه الأكبر قاسم غولر. وقــــالــــت المـــــصـــــادر إنــــــه بـــعـــد الــقــبــض عــلــى قـــاســـم غـــولـــر، كـثـفـت الاســتــخــبــارات الــتــركــيــة جـــهـــودهـــا لــلــعــثــور عــلــى شقيقه طــالــب، وتتبعت أنشطته بــدقــة، حـتـى تم القبض عليه ونقله إلى تركيا، حيث أدلى باعترافات تضمنت معلومات تفصيلية حـــول عـاقـتـه بتنظيم «داعـــــش»، وكيفية تسلله إلى سوريا، والأنشطة التي قام بها لصالح التنظيم الإرهابي. وأكـــــدت المـــصـــادر أن الـعـمـلـيـات الـتـي تـــقـــوم بـــهـــا الاســــتــــخــــبــــارات الـــتـــركـــيـــة ضـد تنظيم «داعــــش» خـــارج الــحــدود هــي لمنع هجمات «داعش» المخطط لها ضد تركيا، وكــشــف جــهــود الـتـجـنـيـد الــتــي يــقــوم بها التنظيم مستمرة بكل حزم. ويأتي القبض على طالب غولر بعد سـلـسـلـة عـمـلـيـات ضـــد قــيــاديــي «داعـــــش» وكـــــوادره الأتــــراك المـوجـوديــن فــي سـوريـا، حيث ألقت الاستخبارات التركية القبض مـــطـــلـــوبـــن أتــــــــــراك مـــــن أعــــضــــاء 10 عــــلــــى التنظيم بالتنسيق مع نظيرتها السورية فــي مــايــو (أيـــــار) المـــاضـــي، وأعــادتــهــم إلـى البلاد للبدء في محاكمتهم. وتـبـن أن هــؤلاء الإرهـابـيـن تربطهم صــــات بـهـجـمـات ســابــقــة فـــي تــركــيــا، من بــيــنــهــم عـــمـــر ديـــنـــيـــز دونـــــــــدار، الــــــذي كـــان أحــد مـدبـري الهجوم الإرهــابــي الـــذي وقع فــــي مــحــيــط مــحــطــة الــــقــــطــــارات الــرئــيــســة أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) 10 فــي أنــقــرة فــي ، واستهدف مسيرة لحزب «الشعوب 2015 الديمقراطية» المـؤيـد لـأكـراد شــارك فيها ممثلون لمنظمات مدنية، وتسبب في مقتل آخرين، وعلي 200 شخص، وإصابة 102 بــورا، الــذي كـان يتولى منصب ما يسمى «أمير الاستخبارات» المسؤول عن أنشطة «داعـــــــش» فـــي تــركـــيــا، بــعــد أن انــتــقــل إلــى للانضمام إلى التنظيم. 2014 سوريا عام وكـــشـــفـــت الــتــحــقــيــقــات عــــن أن بــاقــي الإرهابيين الموقوفين شاركوا في عمليات مـخـتـلـفـة داخـــــل تــركــيــا، كــمــا شـــاركـــوا في عـمـلـيـات تنظيم «داعـــــش» داخــــل ســوريــا، وفي حملات الدعم اللوجستي والإعلامي للتنظيم. وقـــبـــل ذلـــــك، تـمـكـنـت الاســـتـــخـــبـــارات التركية مـن جلب الإرهـــابـــي، محمد ديب كـــورالـــي، أحـــد مـنـفـذي الـهـجـوم الإرهــابــي المـــــــــــزدوج فـــــي ريــــحــــانــــلــــي (الــــريــــحــــانــــيــــة) بـولايـة هـطـاي (جـنـوب تـركـيـا) الـــذي وقع قــتــيــاً، وعـــشـــرات 53 ، وخـــلـــف 2013 عــــام المـصـابـن، فـي عملية نفذتها فـي سوريا ، بعد رصد مكان اختبائه 2025 في يناير هناك، وتم تسليمه إلى مديرية أمن ولاية هطاي. بــــــالــــــتــــــوازي، ألــــقــــت قــــــــوات مــكــافــحــة الإرهاب في ولاية آديمان (جنوب تركيا)، الاثنين، القبض على من عناصر «داعش» بموجب مذكرة توقيف صادرة من مكتب المدعي العام للولاية. وأفادت مصادر أمنية بأن المطلوبين شـــــاركـــــوا مــــن قـــبـــل فــــي أنـــشـــطـــة إرهـــابـــيـــة مسلحة داخل تنظيم «داعـش»، وتم تتبع تــحــركــاتــهــم لــفــتــرة قــبــل الــقــبــض عـلـيـهـم، مـــشـــيـــرة إلــــــى أنــــــه تـــــم الإفـــــــــــراج عـــــن أحـــد المـوقـوفـن بعد التحقيق معه مـع وضعه تحت الرقابة القضائية. وأعـــلـــن تـــنـــظـــيـــم«داعـــش» الإرهــــابــــي، الذي أدرجته تركيا على لائحتها للإرهاب ، أو نـــســـب إلــــيــــه ســلــســلــة مـن 2023 عـــــام الهجمات على أهـــداف مدنية فـي تركيا، ، تسببت 2017 و 2015 في الفترة بين عامي شـــخـــص، وإصـــابـــة 300 فــــي مــقــتــل نـــحـــو العشرات، حيث استخدم مقاتلو التنظيم الأجــانــب تركيا كنقطة عـبـور رئيسة من وإلى سوريا خلال الحرب الداخلية فيها. أنقرة: سعيد عبد الرازق ماكرون في اجتماع «تحالف الراغبين»: سنُسرّع دعمنا لأوكرانيا وزيادة الضغوط على روسيا دول أوروبية تعلن إنشاء «تحالف لمواجهة الصواريخ الباليستية» صورة جماعية لقادة ورؤساء حكومات الدول المشاركة في «تحالف الراغبين» لدعم أوكرانيا خلال اجتماعهم في باريس أمس (أ.ب) باريس: ميشال أبونجم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky