الوتر السادس أعد نفسي صاحب ذائقة خاصة في خياراتي... وأتناول موضوعات قد لا يجرؤ غيري على تقديمها أتطلع لإعادة تقديم أعمال كلاسيكية لعمالقة الطرب... وغنائي لـ«يا رايح» حُلم طفولي تحقق THE SIXTH CHORD 21 Issue 17392 - العدد Saturday - 2026/7/11 السبت إن قلّة من الفنانين اللبنانيين نجحوا في تقديم اللون الخليجي ًقال لـ الموسيقي المصري قال إن عوائق الإنتاج أخّرت ظهوره مطربا جو أشقر: أغنية «عيب ولو» تخاطب جيل «زد» بلسانه : أنحاز إلى طريقة التلحين التقليدية أحمد زعيم لـ في كل مرة يطل فيها الفنان جو أشقر بعمل جديد فإنه يشغل محبيه بمضمون أغانيه ورسائلها الاجتماعية المباشرة. فــهــو يـشـتـهـر بـــأســـلـــوب غــيــر مـــألـــوف في خياراته الغنائية، ما يجعله مختلفا عن غيره. وأخــــيــــرا أصـــــدر أشـــقـــر أغــنــيــة «عـيـب ولــــــــو»، الــــتــــي تــــعــــاون فـــيـــهـــا مــــع الـــكـــاتـــب والمـــلـــحـــن رامــــــي شـــلـــهـــوب، فــحــقــقــت أكــثــر مـن خمسة ملايين مشاهدة، وقدّمها في فيديو كليب يعكس أسلوب الحياة ولغة التعبير السائدين لدى جيل الشباب (جيل «زد»). يقول في مطلعها: «عيب ولو... عم تستهون فينا كتير... مش إذا قلنالك يا كبير مــصــدّق حـــالـــك... يكبر راســـك وإنــت أصلا شي تعتير... ليه يا برو؟». ويــعــلّــق أشــقــر فـــي حــديــث لـــ«الــشــرق الأوســــــــط»: «الأغـــنـــيـــة نــابــعــة مـــن واقــعــنــا الـلـبـنـانـي؛ تعكس لـغـة الـــشـــارع وأسـلـوب الـــحـــيـــاة الـــلـــذيـــن يــطــبــعــان جــيــل الــشــبــاب الـــيـــوم. فـلـكـل جـيـل طـريـقـتـه فــي التعبير، ويـــبـــتـــكـــر مــــفــــرداتــــه الــــخــــاصــــة، ويــصــنــع (تــــرنــــداتــــه). لـــذلـــك جـــــاءت الأغـــنـــيـــة بـــروح شـبـابـيـة قــريــبــة مــنــهــم؛ لأنـــهـــا تخاطبهم بلسانهم». ويـرى أشقر أن الساحة الفنية تزخر الـــيـــوم بـــمـــواهـــب لافـــتـــة تـتـمـتـع بـمـسـتـوى جـــــيـــــد، عــــلــــى عــــكــــس مــــــا شــــهــــدتــــه حــقــبــة التسعينات من انتشار للأغاني الهابطة. ويتابع: «جيل اليوم، لا سيما (زد)، مثقّف فنيا ويبحث عن المختلف، ويتمتع بذائقة مــوســيــقــيــة تــمــيــل إلـــــى الــنــغــمــة الــشــرقــيــة الـجـمـيـلـة، ولـــه نـمـط حــيــاة وقـــامـــوس من المفردات يختلف تماما عما اعتدناه عند الأجيال السابقة». يـعـطـي أشــقــر رأيــــه بـفـنـانـن شـكّــلـوا ظـاهـرة كما الفنان الـسـوري الشامي: «لا شك أنه حقق نقلة نوعية، وحالة لا تشبه غيرها. اعتقد البعض أن نجاحه سيكون مــــجــــرّد (تـــــرنـــــد) ويـــنـــتـــهـــي، لـــكـــن أعـــمـــالـــه برهنت على العكس. كذلك الأمر بالنسبة للفنان الأخرس الذي أوجد بأعماله حالة خاصة». ويـعـلّــق أشـقـر عـلـى آراء بـعـض الـذيـن اعـــتـــبـــروا أن أغــنــيــتــه تــشــبــه، فـــي نـمـطـهـا، أغنية هيفاء وهبي الأخيرة «بدنا نروق»، وخـــاصـــة أن كـــاتـــب ومــلــحــن الــعــمــلــن هو نفسه رامي شلهوب، فيقول: «بالنسبة لي، وجدت فيها نفحة من أعمال الراحلين زياد الـرحـبـانـي وجـــوزف صـقـر. ومــن الطبيعي أن تشبه أغنية هيفاء وهـبـي؛ لأن الملحن برأيي متأثر بأعمال زياد، ولا أرى في ذلك أي عـيـب؛ لأنـهـا تستحضر أجـــواء الأغنية اللبنانية التي سادت في الستينات». وعــمــا إذا كــانــت المـــقـــارنـــة بـيـنـه وبــن هيفاء وهـبـي تزعجه، يـــرد: «عـلـى العكس تـمـامـا؛ يسعدني أن تتم مقارنتي بفنانة ســوبــر ســتــار مـثـلـهـا. فـهـي اسـتـطـاعـت أن تصنع حالة فنية ببصمتها، وأن ترسّخ هوية مميزة أغلقت الباب أمام أي محاولة لتقليدها». ويــــرى أشــقــر أن أغـنـيـاتـه تـنـطـلـق من الـــــواقـــــع وتـــصـــل إلـــــى الـــجـــمـــهـــور مــــن دون حواجز. ويقول: «أَعُد نفسي صاحب ذائقة خاصة في خياراتي، وأتناول موضوعات قد لا يجرؤ غيري على تقديمها. وفي أغنية (عــيــب ولــــو) ثـمـة (قـفـشـة فـنـيـة) تـعـلـق في الذاكرة. وأومن بأن هذا النوع من الأغنيات يعيش طويلا ويحافظ على حضوره؛ لأن عبارة (عيب ولو) نستخدمها في حياتنا الـــيـــومـــيـــة، وفـــــي جـــلـــســـاتـــنـــا، وحـــتـــى عـنـد معاتبة صديق أو قريب على تـصـرف ما، مهما بدا بسيطاً». ويتابع: «قد تكون عبارة (عيب ولو) اليوم في صــدارة (الترند)، لكنها ستبقى راســـخـــة فـــي الــــذاكــــرة. كـمـا تـحـمـل الأغـنـيـة رسالة اجتماعية. وهو النهج الذي اتبعته فـــي أعـــمـــال ســابــقــة، مــثــل (بـــــدي يــــاك إنـــت) و(حـبـيـبـة قـلـبـي) وغـيـرهـمـا مــن الأغـنـيـات الــتــي لا يــــزال الـجـمـهـور يطلبها مـنـي في الحفلات. فمنذ بداياتي، ورغم الانتقادات الكثيرة التي تعرضت لها، تمسكت بهذا الأســــلــــوب وواصــــلــــت تــقــديــمــه، حــتــى بــات يشكّل بصمة ترتبط باسمي مباشرة. فأنا أحب الأغنية الواقعية والصادقة». وعــن مشاريعه المستقبلية يقول: «لـــدي مجموعة حـفـات سأحييها في بـيـروت والـسـاحـل الشمالي فـي مصر، كما أحضّر لسلسلة من الأغنيات، أضع لها اللمسات الأخيرة». ويتحدث أشقر عن علاقته بالجمهور المـــصـــري قـــائـــاً: «أدرك تــمــامــا أن الـــشـــارع المـــصـــري يـتـمـتـع بـــذائـــقـــة فــنــيــة تــمــيــل إلــى الأغـــنـــيـــة الـــشـــعـــبـــيـــة، لـــكـــن هــــنــــاك شــريــحــة واســــعــــة تـــعـــرف أغـــنـــيـــاتـــي وتــحــفــظــهــا عـن ظهر قلب. وغالبا مـا أحيي هناك حفلات زفـــاف، علما أن انـتـشـاري فـي مصر يبقى محدودا مقارنة بما حققه عدد من النجوم اللبنانيين. ومع ذلك، لدي بصمتي الفنية، وهناك من يتفاعل معها ويحبها». وعــــــن الأغــــنــــيــــة الـــخـــلـــيـــجـــيـــة وإمــــكــــان خــوض تجربتها، يـــرد: «قـلـة مـن الفنانين الـــلـــبـــنـــانـــيـــن نـــجـــحـــوا فـــــي تـــقـــديـــم الـــلـــون الـــخـــلـــيـــجـــي، ومـــــن بــيــنــهــم نـــانـــســـي عــجــرم وراغـــــب عــامــة وولـــيـــد تــوفــيــق. الـجـمـهـور الـــعـــربـــي يـــقـــدّر الـــفـــن الــلــبــنــانــي، لــكــنــه في المقابل يحب أن يسمع الفنان بلهجته الأم. لذلك أحـضّــر قريبا لأغنية لبنانية تحمل نفحة خليجية. سـبـق أن قـدمـت عـمـا خليجياً، لكنه لــم يحقق الـنـجـاح الـــذي كـنـت أطـمـح إلـيـه. لــذلــك أفــضّــل أن أقــــدم الأغــنــيــات اللبنانية الـتـي يحبها الــنــاس. وحـتـى عندما أغني بالمصرية، يتفاعل معها الجمهور المصري انــطــاقــا مـــن كــونــهــا تُــــــؤدَّى بـــصـــوت فـنـان لبناني». وعـــــــــــن ســــــبــــــب غــــــيــــــابــــــه عــــــــن إحــــــيــــــاء مهرجانات فنية، يـرد: «هـذا السؤال يجب طرحه على متعهّدي ومنظّمي المهرجانات. هـــنـــاك (مــحــســوبــيــات) فـــي الـــوســـط الـفـنـي تـتـسـبـب فـــي تـــكـــرار الـــوجـــوه بـمـهـرجـانـات معينة. أحـب أن أحيي المهرجانات، ولكن في حال عدم توفرها فإن الأمر لا يزعجني بتاتا ً». قــــال المــلــحــن والمـــطـــرب المـــصـــري أحـمـد زعيم إن التوازن بين هويته بصفته مطربا وصانع ألحان ينبع من شغف حقيقي، لأن من يحب مجالا إبداعيا يظل حريصا على الاستمرار فيه بكل طاقته، مشيرا إلـى أنه وجــد نفسه منذ الـبـدايـة مسكونا بالرغبة فـي الغناء والتلحين معاً، دون تفرقة بين مـا يقدمه لنفسه أو لزملائه المطربين، لأن صناعة الموسيقى تمنحه متعة استثنائية عندما يرى فكرة ابتكرها وصاغ تفاصيلها تخرج للنور بصوت فنان كبير. وأضــــــــــــاف أحـــــمـــــد زعـــــيـــــم لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــط» أن «هـــذا الجمع بـن المـسـاريـن لا يخلق أي نوع من الحساسيات أو المنافسة السلبية داخـــل الــوســط الـفـنـي، مستشهدا بقمم الموسيقى العربية مثل محمد فوزي، ومــحــمــد عــبــد الــــوهــــاب، وفـــريـــد الأطـــــرش، الـــــذيـــــن نــــجــــحــــوا تــــاريــــخــــيــــا فـــــي الــتــلــحــن لأنفسهم ولغيرهم بـالـتـوازي دون تداخل أو تــقــيــيــد»، مـــؤكـــدا أن «الـــتـــاريـــخ أثــبــت أن الفنان الشامل قـادر على إدارة مشروعاته الإبــداعــيــة المـخـتـلـفـة بـنـجـاح مـتـسـاو طالما توفرت الموهبة الصادقة والإدارة الذكية». وأكـــــــد أن «هـــــنـــــاك ديـــنـــامـــيـــكـــيـــة فـنـيـة تـــحـــكـــم مـــصـــيـــر الأغــــنــــيــــات وتــــحــــدد هــويــة مــن يـغـنـيـهـا، فيجلس بكثير مــن الأحــيــان لـصـيـاغـة فــكــرة لحنية ولــــدت فــي مخيلته ويرغب في تنفيذها بصوته، وبعد اكتمال مـعـالمـهـا الـفـنـيـة يـجـدهـا مـعـبـرة تـمـامـا عن روحــــــــه وهــــويــــتــــه كـــمـــطـــرب فـــيـــتـــخـــذ قــــــرارا فوريا بطرحها للجمهور»، مشيرا إلـى أن «الأغــنــيــة فــي هـــذه الـحـالـة تــكــون انعكاسا مباشرا لحالته النفسية والفنية التي يريد إيصالها». ومــــع ذلـــــك، لــفــت زعـــيـــم إلــــى أن هـنـاك مسارا آخر يعتمد على الاستهداف المسبق بالتعاون مع الشاعر لصناعة عمل مفصل خــصــيــصــا لـــصـــوت فـــنـــان مـــعـــن، فــيــواجــه العمل وقتها احتمالي القبول أو الرفض، مـؤكـدا أنــه فـي حــال عــدم توفيق اللحن مع ذوق الفنان المستهدف، يبدأ فورا في دراسة خطوات بديلة للبحث عن الصوت الأنسب الــــــذي يــمــكــنــه تـــقـــديـــم الإضــــافــــة الـحـقـيـقـيـة للجملة اللحنية المطروحة. وأوضــــــــــح زعـــــيـــــم أنـــــــه فـــــي حـــــــال عــــدم استقرار الأغنية على صوت أي من الفنانين المعروضة عليهم، يتجه لغنائها بنفسه إذا شعر بأنها تخدم مشروعه وتتناسب مع خطته الفنية مطرباً، لأن الملحن الحقيقي يرى في كل نغمة يصوغها جزءا غاليا من كيانه الإبداعي. وبــــن زعــيــم أنـــه يـنـتـمـي إلـــى المــدرســة الـتـي تفضل الـعـمـل فــي دائــرتــه المـقـربـة من الـشـعـراء والمـــوزعـــن، مشيرا إلــى أن العمل مع مجموعة تربطه بها تفاهمات إنسانية وفنية وثيقة يبني جـــدارا متينا مـن الثقة المتبادلة، وكلما تضاعفت خطوات النجاح المـــشـــتـــرك بـــن هــــذا الـــفـــريـــق، زاد الــحــمــاس والدافع لمواصلة الرحلة معا وتقديم أعمال جــــديــــدة تــحــمــل بــصــمــة مـخـتـلـفـة ومــمــيــزة وقادرة على البقاء في ذاكرة المستمعين. وكشف زعيم عن ميله الـدائـم لتلحين الكلمات الجاهزة كطريقة تقليدية يفضلها في صناعة الأغنية، فيتسلم النص الشعري أولا ويـبـدأ فـي وضــع الـبـنـاء اللحني عليه قــبــل الانـــتـــقـــال لمــرحــلــة الـــتـــوزيـــع المـوسـيـقـي بالتعاون مـع مــوزع يثق فـي أدواتـــه، لافتا إلـــى أن طـريـقـة صـيـاغـة الـتـيـمـة الموسيقية أولا ثم طلب الكتابة عليها هي خيار ثان يـحـبـه ويــنــفــذه بــالــفــعــل، لـكـنـه يــظــل دائــمــا منحازا للطريقة الأولى. وعـــن إعــــادة تـقـديـم الأغــنــيــة الشهيرة «يـا رايــح ويـن مسافر»، أشــار زعيم إلـى أن هـــذه الــخــطــوة كــانــت بـمـثـابـة تـحـقـيـق حلم طفولي راوده منذ الصغر وتمنى تنفيذه، مؤكدا أنه تحرك من منطلق احترام الحقوق الأدبـــيـــة والإبـــداعـــيـــة الــتــي تـتـيـح لأي فـنـان إعــادة إحياء الأعـمـال التي يحبها شريطة الـــحـــصـــول عـــلـــى المــــوافــــقــــات الـــرســـمـــيـــة مـن أصحاب الشأن. وأوضــــــــح زعــــيــــم أنــــــه تــــواصــــل بـشـكـل مـبـاشـر مــع الــجــهــات المــســؤولــة عــن حقوق أعمال الفنان الراحل دحمان الحراشي في الجزائر ونال إجازة رسمية لتقديم الأغنية برؤية توزيعية جديدة وعصرية، معلنا عن تطلعاته لتكرار هذه التجربة خلال الفترة المقبلة عبر مـشـروع ممتد يتضمن إعــادة تـقـديـم أعــمــال كلاسيكية لعمالقة الـطـرب مثل عبد الحليم حـافـظ، وفـريـد الأطـــرش، ومـــحـــمـــد فـــــــوزي، ومـــحـــمـــد عـــبـــد الــــوهــــاب، لإعادة ربط الأجيال الجديدة بتلك الروح. وتحدث الملحن المصري عن كواليس تــــعــــاونــــه مـــــع الــــفــــنــــان بــــهــــاء ســـلـــطـــان فـي أغنية «بكلم نفسي»، مـركـزا على الجانب الإنـــســـانـــي، ووصـــــف زعـــيـــم بـــهـــاء سـلـطـان بـ«الفنان الخلوق» و«الخجول» و«المؤدب» إلى أقصى حد، مبينا أنه اكتشف من خلال الـتـعـامـل الــقــريــب مـعـه عـــدم مـوافـقـتـه على غـنـاء أي عـمـل إلا إذا شـعـر بـارتـيـاح كامل تجاه صناعه. وأكــــــــــد أن تـــكـــنـــيـــك صــــنــــاعــــة أغــــانــــي الــســيــنــمــا والــــــدرامــــــا يــخــتــلــف جــــذريــــا عـن الأغـــانـــي المـسـتـقـلـة المــطــروحــة فـــي الــســوق، لكون الأغنية تُبنى بناء على الاسكريبت والــــرؤيــــة الـــدرامـــيـــة المــوجــهــة الــتــي ينقلها المــخــرج أو المـنـتـج لتعبر بــدقــة عــن العمق النفسي للمشهد السينمائي المطروح. وأكـــد زعـيـم أن الاخــتــاف فـي وجهات النظر داخـل الاستوديو بين أطــراف العمل أمــــر طـبـيـعـي ووارد جــــداً، مــشــيــرا إلــــى أنــه يـــنـــاقـــش الـــشـــاعـــر والمــــــــوزع بـــاســـتـــمـــرار فـي تــفــاصــيــل الــــجــــرس المـــوســـيـــقـــي، ومـــخـــارج الـــــحـــــروف، ومـــــد الـــكـــلـــمـــات، لــقــنــاعــتــه بـــأن المرونة والشورى هما أساس نجاح أي عمل فني مشترك، وأن تمسك أي طرف برأيه أو فــرضــه بــالــقــوة يـقـضـي تـمـامـا عـلـى فـرصـة خروج العمل بالشكل المأمول. واعتبر أن تجاربه المتراكمة والتعاون مــع كــبــار نــجــوم الــوطــن الـعـربـي مــن أمـثـال عــــمــــرو ديــــــــاب، وتــــامــــر حـــســـنـــي، وإلـــيـــســـا، وشـــيـــريـــن عــبــد الــــوهــــاب، وأنــــغــــام، وراغــــب عــــامــــة، ووائــــــــل جــــســــار، ورامــــــــي صـــبـــري، منحته خـبـرة استثنائية فـي إدارة العمل الفني، وجعلته أكثر انتقائية ومرونة في كل تجربة جديدة يخوضها، مؤكدا أن كثرة الشغل والاحـتـكـاك يثقلان أدوات الصانع ويمنحانه نضجا مبكراً. وأوضـــح زعـيـم أن عـوائـق وصعوبات الإنتاج في بداية مشواره هي التي جعلت خـــطـــواتـــه بـصـفـتـه مـلـحـنـا تــســبــق ظــهــوره بصفته مطرباً، نظرا للمساحة الكبيرة من الحرية والأريحية وغياب القيود الإنتاجية في عالم التلحين، ما أتــاح له طـرح الكثير مــن الألــحــان الـنـاجـحـة مــع الـنـجـوم، مـؤكـدا أنــه على الـرغـم مـن سـعـادتـه بكتابة اسمه صـــانـــعـــا لــــألــــحــــان، لـــكـــن الـــنـــجـــاح مــطــربــا يمنحه فرحة أكبر. وشــــــــدد عـــلـــى أن الــــغــــنــــاء والـــتـــلـــحـــن بــالــنــســبــة لـــه كـــالمـــاء والـــــهـــــواء، ولا يمكنه الاســــتــــغــــنــــاء عـــــن أحــــدهــــمــــا بــــــأي حــــــال مـن الأحـوال، موضحا أنه سيظل حريصا على وجـــوده ملحنا وصـانـعـا لــأصــوات المهمة بـالـوطـن الـعـربـي حـتـى لــو استهلك الغناء جانبا كبيرا من وقته وجهده. بيروت: فيفيان حداد القاهرة: أحمد عدلي يرى أن جيل اليوم مثقّف فنيا ويبحث عن المختلف (جو أشقر) أحمد زعيم مع الفنان راغب علامة الذي تعاون معه بتلحين أغنية «التقيل تقيل» (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky