12 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17392 - العدد Saturday - 2026/7/11 السبت فوجيموري... العائلة التي تضبط إيقاع المشهد السياسي لا شيء يحصل في الخفاء عند عائلة فوجيموري؛ فقد تعوّد أهل البيرو > على حروب هذه الأسرة، لا بل يبدو أحيانا أنهم يتابعون فصولها بما يشبه الشغف بالأفلام السينمائية أو المسلسلات التلفزيونية. ونادرا ما تخلو وسائل الإعلام في البيرو من أخبار الصراعات التي تدور بين أفراد هذه العائلة التي تُعتبر من بين الأغنى والأوسع نفوذا في البلاد. كانت البداية مع «الأب المؤسس» ألبرتو، المولود من أبوين يابانيين هاجرا إلى البيرو سعيا وراء الرزق إبان سنوات الفقر التي كانت تعيشها اليابان بعد هزيمتها القاسية في الحرب العالمية الثانية. كـان ألبرتو تلميذا ناجحا أنهى دراسته الجامعية متخرجا بتفوق مهندسا زراعـيـا من جامعة ليما، ثم أصبح عميدا لكلية العلوم، ورئيسا للجامعة، ومقدما لبرنامج تلفزيوني علمي شهير. أواخر ثمانينات القرن الفائت، وضعت القوات المسلحة في البيرو برنامجا سريا بعنوان «الخطة الخضراء» يهدف إلى تعقيم الفقراء والسكان الأصليين، ومراقبة الصحافة الوطنية، وإقـامـة منظومة اقتصادية نيوليبرالية موازية تحت سيطرة الزمرة العسكرية الحاكمة. عندما أسس ألبرتو فوجيموري حزب كان سياسيا مغموراً، لكنه عندما ترشّح للانتخابات 1989 «التغيير» في عام الرئاسية في العام التالي، نال تأييدا واسعا في أوساط رجال الأعمال وبعض الكنائس الإنجيلية، وأيـضـا الـدعـم مـن حكومة آلــن غارسيا الــذي كــان يتمتع بشعبية واسـعـة ونـفـوذ كبير. وتـجـاوز فوجيموري الـــدورة الأولـــى ليتنافس في الدورة الثانية مع الكاتب المعروف ماريو فارغاس يوسا. وكان للدعم الذي قدمته الحكومة وأجهزة المخابرات التابعة لها، كبير الأثر في الفوز الذي حققه في المائة من الأصوات. 62 بنسبة تجاوزت لـكـن ألــبــرتــو فــوجــيــمــوري ســــارع بُــعـيـد فــــوزه إلـــى الـتـخـلـي عـــن بـرنـامـجـه الانتخابي ونهج سياسة اقتصادية تجاوزت بليبراليتها تلك التي كان منافسه يدعو إليها، وراح يتقرّب من القوات المسلحة التي كان يخشى انقلابها عليه، ويتبنّى بنود «الخطة الخضراء» مخصصا لبعض كبار الضباط مناصب عليا في الدولة. وخـــال ولايـتـه الرئاسية الأولـــى شـهـدت الـبـيـرو مـا كــان يـعـرف بالمعجزة الاقتصادية التي فتحت أبواب الاستثمارات الخارجية، وتدفقت القروض من المـؤسـسـات المالية الـدولـيـة بعد خصخصة معظم المـؤسـسـات العامة وتقييد النشاط النقابي، وتراجعت نسبة التضخم إلى أن حققت البيرو نموا اقتصاديا .1994 في المائة في عام 13 بلغ فـي ولايـتـه الثانية، جنح فوجيموري نحو ممارسة أسـلـوب استبدادي فيما كانت تحوم حوله شبهات بفضائح فساد مالي ضخمة، وكـانـت بـدأت تـحـاصـره مـاحـقـات الأجــهــزة القضائية والـبـرلمـان الـــذي لـم يعد يسيطر على أغلبية أعضائه. في تلك الفترة ظهر إلـى العلن خـاف عميق مع زوجته التي اتهمته بالمشاركة في أعمال الفساد وتغطيتها وهـددت بمقاضاته، فانفصل عنها بعد أن دبّر تهمة ضدها بمساعدة أجهزة المخابرات. وفيما وقف معظم أبنائه بجانب والدتهم، كانت كيكو الوحيدة التي دعمت والدها وبقيت إلى جانبه حتى النهاية. قامت مجموعة من الضباط بمحاولة انقلابية ضد فوجيموري 1992 في عام الـــذي كـــان بــــدوره يــحــاول حــل الـبـرلمـان وتعطيل السلطة الـقـضـائـيـة، فلجأ إلـى السفارة اليابانية في ليما إلى أن فشل الانقلاب واستعاد مقاليد السلطة، قبل أن يُحال لاحقا أمام القضاء بتهم الفساد المالي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعـنـد صـــدور الحكم بسجنه، فــر إلــى الـيـابـان الـتـي رفـضـت الـتـجـاوب مـع طلب سلطات البيرو بتسليمه. وبعد أن انتقل سرا إلى سانتياغو (تشيلي)، تم القبض .2024 عليه هناك واقتيد إلى البيرو حيث أودع السجن حتى وفاته في عام تعرضت فوجيموري لملاحقات قانونية ومحاكمات قضائية بتهم الفساد وغسل الأموال وخضعت للسجن الاحتياطي لفترة سبعة أشهر كــانــت هــــذه المــــرة الــرابــعــة الــتــي تـتـرشــح فـيـهـا فـوجـيـمـوري لـــلـــرئـــاســـة تـــحـــت رايـــــــة إرث والـــــدهـــــا الـــرئـــيـــس الأســــبــــق ألــبــرتـــو فوجيموري، الشخصية التي دمغت المشهد السياسي في البيرو بـالاسـتـقـطـاب الـــحـــاد والــعــنــف وفــضــائــح الــفــســاد خـــال الـعـقـود الأربـعـة المنصرمة. وهـي سـتـرأس بلدا مشطورا بشكل حـاد إلى معسكرين متناحرين سياسيا واجتماعيا واقتصادياً، ويعاني من ضعف في المؤسسات، ومن انعدام الاستقرار بعد الاضطرابات والصدمات السياسية التي مر بها. لكن في رصيدها صمودها الـطـويـل فــي وجـــه الــتــيّــار المـنـاهـض لـتـركـة والـــدهـــا الثقيلة التي رفضت النأي عنها. وقـد لعبت أصــوات المهاجرين في الـخـارج دورا حاسما في فوزها، خاصة أولئك الذين يعيشون في الولايات المتحدة حيث توجد أكبر جالية من البيروفيين. ولم تنفع الطعون التي تقدم بها منافسها روبرتو سانشيز في نتائج فرز أقلام المهجر، علما بأنه هـدد برفض الاعـتــراف بها والـدعـوة إلــى تحركات شعبية. لكن المحكمة الانتخابية رفضت طعونه، وارتفعت أصوات كثيرة مــنــددة بـمـوقـفـه الــــذي يـشـبـه المــوقــف الــــذي اتـخـذتـه فـوجـيـمـوري ضــد الـيـسـاري بـيـدرو 2021 عـنـدمـا انـهـزمـت فــي انـتـخـابـات عـــام كاستيّو الموجود حاليا في السجن بعد إدانته بالقيام بمحاولة انقلاب ذاتي قال إن بعض مساعديه نصبوها فخا له. شخصية مثيرة للجدل... كوالدها وعـلـى غـــرار والــدهــا الـرئـيـس الأسـبـق ألـبـرتـو فوجيموري، تتمتع كيكو بشخصية مثيرة للجدل فـي الأوســـاط السياسية والاجتماعية، علما بأنها قامت خلال سنوات حكمه مقام السيدة الأولـــى بعد خـافـات عميقة بـن رئـيـس الـبـاد وزوجــتــه انتهت بالطلاق. وكيكو فوجيموري متخرجة بتفوق مـن أرقـــى الجامعات 2006 الأميركية، وانتُخبت عضوا في البرلمان للمرة الأولى عام حـيـث حـصـدت أعـلـى عــدد مـن الأصــــوات فـي تـاريـخ الانـتـخـابـات الاشتراعية فـي الـبـيـرو، قبل أن تترشح للانتخابات الرئاسية حيث كانت تُهزم دائما في 2021 و 2016 ، ثم في عامي 2011 عام الـدورة الثانية. إلى جانب ذلـك، تعرضت فوجيموري لملاحقات قـانـونـيـة ومــحــاكــمــات قـضـائـيـة بـتـهـم الــفــســاد وغــســل الأمـــــوال، وخضعت للسجن الاحتياطي لفترة سبعة أشـهـر. ورغـــم ذلـك، يعتبرها أنصارها ضمانة للاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد، بينما يرى فيها خصومها استمرارا لإرث والدها الذي حكم البيرو عشر سنوات حافلة بالفساد المالي والتجاوزات. فـــــي تـــصـــريـــحـــاتـــهـــا الأولــــــــــى بــــعــــد ضــــمــــان فــــــوزهــــــا، قـــالـــت فوجيموري: «أدرك جيدا أن البلاد في حال من الانقسام العميق، لــذلــك ســـأحـــرص عـلـى نـيـل ثـقـة الـــذيـــن لـــم يــصــوتــوا لـــي فـــي هـذه الانتخابات، وستكون حكومتي ممثلة لجميع مكونات المشهد السياسي، تعتمد على الكفاءة والنزاهة». وبـــفـــوزهـــا تــنــضــم كـيـكـو فــوجــيــمــوري إلــــى قــافــلــة الــزعــمــاء اليمينيين الــذيــن يــجــاهــرون بـولائـهـم لـخـط الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب فـي أمـيـركـا اللاتينية. وكـــان مـن أوائـــل مهنئيها الــبــرازيــلــي فـافـيـو بــولــســونــارو، نـجـل الــرئــيــس الــســابــق جـايـر بــولــســونــارو الــــذي يـقـضـي عـقـوبـة بـالـسـجـن حـالـيـا بـعـد إدانــتــه بمحاولة انقلاب عسكري ضد الرئيس الحالي إيغناسيو لولا. وقـــال فلافيو بـولـسـونـارو الـــذي سينافس لــولا فـي الانتخابات الرئاسية مطلع الخريف المقبل، إن فوز فوجيموري يؤكد صعود القوى اليمينية «الـقـادرة وحدها على مكافحة الإرهـــاب العابر للوطن الـذي يتغذّى من أمــوال الاتـجـار بـالمـخـدرات». كما سارع إلى تهنئتها أيضا الرئيس الكولومبي الجديد اليميني المتطرف آبيلاردو دي لا أسبريل الذي عرض عليها إقامة تحالف إقليمي ضد القوى والأحزاب اليسارية. الشعار الذي رفعته فوجيموري عنوانا لحملتها الانتخابية الرئاسية «عادت كيكو ليعود النظام»، أرادت من خلاله تسليط الضوء على الشاغل الأكبر للمواطنين ومصدر قلقهم الأساسي مــنــذ ســـنـــوات، حــيــث ازدادت أعـــمـــال الاغـــتـــيـــال بـشـكـل مـلـحـوظ، وتفشّى العنف والابتزاز الذي يتعرّض له صغار التجار في المدن الكبرى. وتـــعـــهـــدت فــوجــيــمــوري فـــي بــرنــامــجــهــا بـتـنـظـيـم دوريـــــات تشارك فيها القوات المسلحة لمكافحة العنف، وبطرد المهاجرين الـذيـن يرتكبون جـرائـم، وإجـبـار المسجونين على العمل مقابل حصولهم على الطعام، بعد الاضطرابات العنيفة التي شهدتها الـسـجـون فــي الـفـتـرة الأخــيــرة عـلـى يــد أفــــراد عـصـابـات الاتـجـار بالمخدرات. وقد حرصت خلال حملتها الانتخابية على تشبيه الـحـمـلـة الــواســعــة الــتــي قـــام بـهـا والـــدهـــا لمـكـافـحـة الإرهـــــاب في تسعينات القرن الماضي، بخطتها التي تهدف من خلالها إلى مكافحة الجريمة. لكنها رفضت دائما انتقاد التجاوزات التي قام بها والدها، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي وصلت إلـى حـد وضـع خطة، بالتنسيق والـتـعـاون مـع الـقـوات المسلحة وأجهزة المخابرات، لتعقيم السكان الأصليين منعا لتناسلهم. ويقول محللون إن الخطاب المتشدد الذي تميزت به حملة فوجيموري الانتخابية، كان له كبير الأثر في حشد التأييد الذي أوصلها إلى الرئاسة، وساعد على اجتذاب أصـوات كثيرة بين الناخبين المترددين أو الذين لا يشاركون عادة في الانتخابات، ويعانون من تردي الأوضاع الأمنية. لكن فوز فوجيموري وعودة سلالة والدها إلى السلطة، من شأنه أن يزيد الشرخ الاجتماعي والسياسي حدة، ليس فحسب بسبب عدم تمكن الرؤساء من إكمال ولاياتهم خلال السنوات الأخيرة، بل أيضا بسبب الاستقطاب العميق الذي تثيره الرئيسة الجديدة التي كانت تتمتع بسلطة واسعة في البرلمان خلال السنوات الماضية، حيث كانت المحرّض الرئيسي على الأزمــات التي زعزعت الاستقرار السياسي في البيرو بعد فشلها ثلاث مرات متتالية في الوصول إلى الرئاسة، وسيطرتها على أكبر كتلة نيابية في البرلمان. لكن رغم أن الحزب الذي تقوده، حزب «القوة الشعبية»، ما زال يشكّل الكتلة الأكبر في مجلس النواب، فإنها ستجد نفسها مضطرة للتوصل إلـى اتفاقات مع الكتل الأخـرى للموافقة على الإصلاحات التي وعدت بها في برنامجها، ولن يكون ذلك سهلا في الأجواء المتوترة السائدة، خاصة في الأريـــاف الفقيرة التي تشكّل معقل اليساريين ومركز الثقل للتيار المعارض الـذي كان مناهضا لوالدها، ويهدد اليوم بالتمرد إذا أصــرّت على السير في خطاه. صعود الأحزاب اليمينية الأضــــــــــواء الإقـــلـــيـــمـــيـــة مـــســـلّـــطـــة عـــلـــى فـــوز فــوجــيــمــوري، لـيـس مـــن بـــاب قـــــراءة هـــذا الـفـوز ضمن إطار المعادلات والتطورات الداخلية، بل في سياق التحول العميق والواسع الذي تشهده المـنـطـقـة لــصــعــود نـسـخـة جـــديـــدة مـــن الأحـــــزاب الـيـمـيـنـيـة الــتــي لا تــــرى فـــي الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـالـد ترمب مجرد حليفا سياسيا فحسب، بل تنظر إليه باعتباره مرجعية فكرية يقتدى بــهــا، وأســلــوبــا يـحـتـذى. فـالـبـيـرو، عـلـى غــرار العديد من الدول الأخرى في المنطقة، تجر منذ سـنـوات أذيـــال أوضـــاع أمنية مـتـرديـة، وركــود اقــتــصــادي مـــديـــد، واســتــقــطــاب سـيـاسـي عقيم عطّل المؤسسات وأبعد المواطنين عن السياسة. والأخـــــطـــــر فــــي هــــــذا الـــتـــمـــاهـــي مــــع المـــوجـــة الــتــرمــبــيــة، أنــــه فـيـمـا تـبـقـى المـــؤســـســـات حصنا مـنـيـعـا أمـــــام تــــجــــاوزات الــحــكــومــة فـــي الـــولايـــات المــتــحــدة، تـعـانـي مـعـظـم بــلــدان أمــيــركــا اللاتينية مـــن ضــعــف مــؤســســاتــهــا، خــاصــة الــرقــابــيــة مـنـهـا، وانـــعـــدام ثـقـة المــواطــنــن بـفـاعـلـيـتـهـا. ولـــذلـــك لـجـأت الـقـوى اليمينية والشعبوية المتطرفة إلــى شـعـارات تعد باستعادة النظام وفرض هيبة الدولة عن طريق تعزيز صلاحيات الحكومة، وعدم الاكتراث بالضوابط المؤسسية أو التباهي بتجاوزها. كما تلجأ هذه الأحزاب إلـــى اســتــخــدام المـــعـــارك الـثـقـافـيـة كــــــأدوات لـلـعـمـل الـسـيـاسـي، وإعادة النظر في الحقوق الاجتماعية والمدنية التي اكتسبتها الأقـلـيـات والـطـبـقـات الـفـقـيـرة فــي الـعـقـود المـنـصـرمـة، أو إلـغـاء بعضها، وبناء خطاب سياسي يقوم على اعتبار أي معارضة حــاجــزا أمـــام تنفيذ الإرادة الشعبية. والأنـــظـــار، كــل الأنــظــار، تتجه الآن إلى البرازيل حيث سيحاول فلافيو بولسونارو في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل استعادة السلطة لعائلته ولليمين المتطرف. ولا شك أن هذا الانعطاف الواسع نحو اليمين ليس مجرد تحوّل آيديولوجي، بقدر ما هو نمط جديد لممارسة السلطة. فالديمقراطية لم تعد توازنا بين القوى السياسية الفائزة في الانتخابات، والمؤسسات، والحقوق المكرّسة في الدساتير، بل أصبحت مصدرا لشرعية بلا حدود لمن يصل إلى الحكم. وهذه الشرعية المفترضة تعتبر القضاء والصحافة المستقلة وأجهزة الــرقــابــة ومـنـظـمـات المجتمع المــدنــي مـجـرد خـصـوم أو أعـــداء، عوض أن تكون ركائز أساسية في النظام الديمقراطي، بحسب مـا يـقـول منتقدون لليمين المـتـطـرف أو الـشـعـبـوي. ويتساءل هؤلاء: كيف أن زعماء اليمين المتطرف والأحزاب القومية الذين يرفعون شـعـارات السيادة الوطنية فـوق أي اعتبار، يذهبون إلى بناء شرعيتهم على التماهي مع أولويات الإدارة الأميركية وتبنيها، بل المزايدة في الدفاع عنها؟ كيكو فوجيموري... «قافلة ترمب» اليمينية تحطرحالها في البيرو ترشحت للرئاسة أربع مرات عاماً، ستصبح 51 ، كيكو فوجيموري الرئيسة التاسعة للبيرو في أقل من عشر سنوات، وستتولى مهامها يوم الاحتفال يوليو (تموز) الحالي. 28 بالعيد الوطني، في ويأتي توليها الحكم بعدما أعلنت الهيئة الانتخابية النتائج الرسمية النهائية للجولة الثانية من الاقتراع والتي أجريت في السابع يونيو (حزيران) الفائت بين فوجيموري والمرشح اليساري روبرتو سانشيز. وحصلت في المائة من أصوات 50.135 فوجيموري على في 49.865 الناخبين في جولة الإعادة، مقابل ألف 50 المائة لسانشيز، وهو فارق يقل عن صوت، وفق الأرقام التي صدّقت عليها المحكمة الانتخابية في البيرو. مدريد: شوقي الريّس ASHARQ AL-AWSAT يوليو (أ.ب) 3 مؤيدون لكيكو فوجيموري يرفعون صورتها وصورة والدها ألبرتو أمام منزلها في ليما يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky