أعـــــــاد الــــظــــهــــور المـــــحـــــدود لـــقـــائـــد «قـــــوة الــــقــــدس» فـــي «الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي، إسماعيل قاآني، خلال مراسم تشييع المرشد علي خامنئي في مدينة النجف بالعراق، أمس الأربعاء، تسليط الضوء على طبيعة العلاقة المعقدة بين بغداد وطهران، في وقت يستعد فـيـه رئــيــس الــــــوزراء الـــعـــراقـــي، عـلـي الـــزيـــدي، لزيارة واشنطن منتصف الشهر الحالي في خطوة ينظر إليها مراقبون بوصفها اختبارا جــــديــــدا لــــقــــدرة حــكــومــتــه عـــلـــى المـــــوازنـــــة بـن علاقاتها بالولايات المتحدة وإيران. وظــــهــــر قــــاآنــــي فــــي الـــــعـــــراق عـــبـــر لـقـطـة مـــصـــورة قــصــيــرة، لـــم يـتـسـن الـتـحـقـق منها، لكنها اسـتـمـرت دقــائــق مـــعـــدودة عـنـد مــدرج طـــائـــرة إيـــرانـــيـــة بــمــطــار الــنــجــف، فـــي مشهد اتـــســـم بـــالـــحـــذر والاخـــتـــصـــار، خـــافـــا لمـــا كــان عليه حضور مسؤولين إيرانيين آخرين خلال مراسم التشييع، من بينهم محسن رضائي مــســتــشــار المــــرشــــد، ظــــهــــروا وهـــــم يــتــحــركــون بحرية داخل المدينة. وقال مراقبون إن طبيعة هذا الظهور قد تعكس محاولة للحفاظ على حضور رمـزي دون إظـــهـــار انــــخــــراط عـلـنـي واســــــع، فـــي ظل حساسية المـرحـلـة السياسية الـتـي تـمـر بها بغداد. توترات عراقية - إيرانية وكــانــت مــصــادر عـراقـيـة قــد رفــعــت في الأيام الأخيرة سقف التوقعات بشأن زيارة الــــزيــــدي المــرتــقــبــة إلــــى واشـــنـــطـــن، فـــي وقــت تحدثت فيه مصادر عن توترات خلال لقاء جـمـعـه بــوزيــر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي، عباس عـــراقـــجـــي، خـــــال زيــــارتــــه بــــغــــداد الأســـبـــوع المـاضـي. كما أشـــارت مـصـادر أخــرى إلـى أن بغداد طلبت من طهران عدم حضور قاآني مراسم التشييع، قبل أن تظهر صور وجوده إلــــى جــانــب مــســؤولــن عـسـكـريـن إيــرانــيــن آخرين. ولـــم يـتـسـن الــتــأكــد بـشـكـل مستقل من طبيعة الـطـلـب الــعــراقــي، لـكـن ظـهـور قـاآنـي أعــاد النقاش بشأن حــدود النفوذ الإيـرانـي فـــي الــــعــــراق، خــصــوصــا مـــع ســعــي حـكـومـة الـــزيـــدي إلــــى إعــــــادة تــرتــيــب بــعــض المـلـفـات الداخلية التي تمس قوى سياسية وفصائل مسلحة مرتبطة تاريخيا بإيران. وكــــــانــــــت «الـــــــشـــــــرق الأوســــــــــــــط» نــقــلــت فـــي وقــــت ســـابـــق عـــن مـــصـــادر أن الـحـكـومـة العراقية طلبت من طهران اعتماد القنوات الدبلوماسية لتنظيم زيـــارات مسؤوليها، وتجنب إجرائها سراً. وتــــأتــــي زيـــــــارة الــــزيــــدي واشـــنـــطـــن فـي وقـت حساس؛ إذ تحاول بغداد بناء علاقة جديدة بـــالإدارة الأميركية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، اللتين كانتا تخوضان حتى وقت قريب مفاوضات تهدئة هـشـة، قـبـل الإعــــان عـن توقفها والانــخــراط مجددا في ضربات عسكرية متقطعة. وتــــجــــد الـــحـــكـــومـــة الــــعــــراقــــيــــة نـفـسـهـا أمـــام تـحـدي الـحـفـاظ على تـــوازن دقـيـق بين الــطــرفــن، بـمـا يـمـنـع تــحــول الـــعـــراق سـاحـة صراع بين حليفين متنافسين. ويـــواجـــه الـــزيـــدي، الــــذي تــولــى رئـاسـة الــــــــوزراء وســــط حـــســـابـــات داخـــلـــيـــة مـعـقـدة، ضغوطا متنامية من بعض أطراف «الإطار التنسيقي»، بعد الإجـــراءات التي اتخذتها حــكــومــتــه ضــــد عـــــدد مــــن المـــلـــفـــات المــرتــبــطــة بالفساد. ويـــرى مـؤيـدوه أن تلك الخطوات تمثل محاولة لإعادة فرض هيبة مؤسسات الـدولـة، بينما يـرى خصومه أنها قـد تعيد رسم موازين القوى داخل النظام السياسي العراقي. أحزاب تتحرك لرفع الدعم وتـــتـــركـــز الأنــــظــــار خـــصـــوصـــا عـــلـــى مـا تُـــعـــرف بــــ«صـــولـــة الـــفـــجـــر»، وهــــي الـعـمـلـيـة الــتــي ارتــبــطــت بـــإجـــراءات أمـنـيـة وقضائية ضــــد شــخــصــيــات مــتــهــمــة بـــالـــفـــســـاد. وقــــال ســـيـــاســـي عـــــراقـــــي، طـــلـــب عـــــدم الـــكـــشـــف عـن اسمه، إن العملية أثارت مخاوف لدى أطراف سياسية كـانـت تعتقد أن اخـتـيـار الــزيــدي، بـوصـفـه شخصية غـيـر مـحـسـوبـة بالكامل على أي طرف سياسي، سيؤدي إلى احتواء الخلافات داخل «الإطار التنسيقي». وأضـــــــــــــــاف الــــــســــــيــــــاســــــي، لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـــــــط»، أن اســـتـــخـــدام وحـــــــدات «جـــهـــاز مكافحة الإرهـــاب»، الــذي تــدرب جزئيا على يــد الـــقـــوات الأمــيــركــيــة، فــي هـــذه الإجـــــراءات زاد من حساسية المشهد، نظرا إلـى النظرة المختلفة الـتـي تحيط بـهـذا الـجـهـاز مقارنة بـ«الحشد الشعبي»، الذي يحتفظ بعلاقات عــــقــــائــــديــــة وتـــنـــظـــيـــمـــيـــة بـــــقـــــوى ســـيـــاســـيـــة وفصائل مسلحة. ويــقــول مـقـربـون مــن الــزيــدي إن رئيس الــــــوزراء يـسـعـى إلـــى الـــذهـــاب إلـــى واشـنـطـن وهو يحمل أوراقا داخلية، من بينها ما يعدّه أنـــصـــاره نـجـاحـا أولـــيـــا فـــي مــواجــهــة بعض ملفات الفساد. إلا إن المعارضة التي ظهرت مــن قــيــادات بــــارزة فــي «الإطــــار التنسيقي»، منهم اجتماعات 3 الــذيــن قـاطـع عـلـى الأقـــل مرتبطة بالحكومة، تشير إلى أنهم يتجهون لرفع الدعم عن خطة مكافحة الفساد. ويـــــــرى مـــحـــلـــلـــون عــــراقــــيــــون أن زيـــــارة واشـــنـــطـــن قـــد تــتــحــول اخـــتـــبـــارا لــلــتــوازنــات الـــداخـــلـــيـــة؛ إذ يـعـتـقـد بـعـضـهـم أن الـــزيـــدي يـــحـــاول تـجـنـب الـــصـــدام المــبــاشــر مـــع الـقـوى القريبة من إيران قبل الزيارة، مع الاحتفاظ بخيارات أوسـع في حـال حصوله على دعم أميركي. وقــــال مــراقــبــون إن مــشــاركــة قـــاآنـــي في مـــراســـم الـتـشـيـيـع، رغــــم الـــجـــدل بــشــأنــهــا، لا تعني بـالـضـرورة حـــدوث مـواجـهـة مباشرة بــن بــغــداد وطـــهـــران، لكنها تـعـكـس مرحلة أعــــلــــى حـــســـاســـيـــة فـــــي إدارة الــــعــــاقــــة بـن الـبـلـديـن، حـيـث تــحــاول الـحـكـومـة الـعـراقـيـة تـثـبـيـت اسـتـقـالـيـة قـــرارهـــا الـسـيـاسـي دون قطع روابطها الإقليمية. 5 أخبار NEWS Issue 17390 - العدد Thursday - 2026/7/9 الخميس من قادة 3 : مصادر «الإطار التنسيقي» أظهروا امتعاضا من تحركات الزيدي ASHARQ AL-AWSAT الإعلام السوري: من أراد إعادة التوازن الإقليمي لا يمكنه القفز فوق دمشق أي ملفات يناقش الشرع في أنقرة؟ تــــنــــظــــر دمـــــشـــــق بــــاهــــتــــمــــام إلــــــــى حــــضــــورهــــا اجـتـمـاعـات قـمـة «حــلــف شــمــال الأطــلــســي (نــاتــو)» المنعقدة في أنقرة؛ فهو يأتي في «إطـار التموضع الاستراتيجي الجديد الذي صنعته دمشق لنفسها فـي هيكل النظام الــدولــي»، وأيـضـا بسبب توقيت انـعـقـاد الـقـمـة الـــذي يشهد تـغـيـرات جيوسياسية كــبــرى فــي المـنـطـقـة والــعــالــم، وفـــق وســائــل الإعـــام السورية. وكان الرئيس أحمد الشرع وصل إلى العاصمة التركية أنقرة الأربعاء، في اليوم الثاني من انعقاد »، في ثاني استضافة من أنقرة 36 «قمة الـ(ناتو) الـ . وتحمل دعوة الشرع لحضور 2004 للقمة منذ عام القمة هـنـاك «دلالات سياسية عميقة، تـؤشـر إلى اتــســاع نـطـاق الانــفــتــاح الـــدولـــي عـلـى دمــشــق، بعد سـنـوات طويلة مـن العزلة والتجميد السياسي»، وفق صحيفة «الحرية» الرسمية. الـرئـيـس الــســوري عـقـد فـــور وصــولــه لـقـاء مع وفـــد مــن أعــضــاء الـكـونـغـرس الأمــيــركــي والمـبـعـوث الرئاسي الأميركي الـخـاص إلـى سـوريـا والـعـراق، توماس بــرّاك، بحضور وزيـر الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وفق بيان رئاسة الجمهورية قبل لقاء الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترمب. يناقش الشرع في لقاءاته على هامش القمة عددا من الملفات، وقالت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية فـي تـقـريـر، الأربـــعـــاء، إن مـن تلك الملفات مكافحة الإرهـــاب، ومستقبل «حـزب الله»، وسلاح الميليشيات، وضبط الحدود، ومنع استخدام لبنان منصة لتصفية الحسابات الإقليمية، وذلـــك «من خلال تفاهمات واضحة ودولة لبنانية قوية ودور سوري متزن». كـمـا سيناقش مـلـفـات ضـبـط الــحــدود والـحـد مــــن عــمــلــيــات الـــتـــهـــريـــب، والــــتــــعــــاون فــــي مـكـافـحـة المـــخـــدرات، ورفــــع الـقـيـود عــن الاقــتــصــاد الــســوري، ودعـم الاستقرار، وتمكين المؤسسات السورية من أداء دورها. ونــقــلــت الــصــحــيــفــة عـــن مـحـلـلـن سـيـاسـيـن، قولهم إن «من أراد أن يقرأ خريطة الشرق الأوسط، فلا يستطيع تـجـاوُز سـوريـا، ومـن أراد أن يناقش أمــــــن المــــتــــوســــط، ولــــبــــنــــان، والــــــعــــــراق، والـــــحـــــدود، ومكافحة الإرهـــاب، والميليشيات، وإعــادة التوازن الإقـلـيـمـي، فـا يمكنه القفز فــوق دمـشـق، فسوريا ليست ممرا على الخريطة، بل عقدة استراتيجية في قلب المنطقة والعالم». سوريا... موقع استراتيجي يسعى حـلـف الـــ«نــاتــو» إلـــى دمـــج ســوريــا في تـرتـيـبـات أمـنـيـة أوســــع تـضـمـن خـفـض احـتـمـالات التصعيد الإقليمي، لا سيما في ظل تجدد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز. وكان الرئيس أحمد الشرع قال خلال اجتماعه مع الـرئـيـس الفرنسي فـي دمـشـق، الـثـاثـاء، إنــه «بعد أزمة مضيق هرمز، أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمـسـتـقـرة»، وذلـــك فـي مـعـرض حديثه عـن امتلاك سوريا موقعا استراتيجيا يصل البحر المتوسط بالخليج والعراق، وعلى مسافة ساعات بحرية من مرسيليا الفرنسية. مــــن جـــانـــبـــهـــا، قـــالـــت صــحــيــفــة «عـــنـــب بـــلـــدي» المحلية المستقلة، إنـه «رغـم أن جـدول أعمال القمة يـــركـــز عـــلـــى قـــضـــايـــا الــــدفــــاع الـــجـــمـــاعـــي، وتــعــزيــز القدرات العسكرية، ومستقبل الأمن الأوروبي، فإن الـتـحـركـات الدبلوماسية المـــوازيـــة، وفــي مقدمتها المــشــاركــة الــســوريــة والـــلـــقـــاءات المـنـتـظـرة للرئيس أحـمـد الـشـرع مـع عــدد مـن الــقــادة، قـد تجعل الملف السوري حاضرا في القمة، مع ترقب ما قد يصدر عنها من مؤشرات تتعلق بمستقبل العلاقات بين دمـشـق وعـــدد مـن الـعـواصـم المــؤثــرة، وعـلـى رأسها واشنطن وأنقرة وباريس». وتـوقـعـت الصحيفة أن يـتـنـاول لـقـاء الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مع الرئيس السوري أحمد الشرع «مستقبل العلاقات بين واشنطن ودمشق، والملفات السياسية والأمنية المرتبطة بسوريا، في ظـل التحولات التي شهدتها الـبـاد خـال الأشهر المــاضــيــة، إلـــى جــانــب بـحـث فـــرص تـوسـيـع قـنـوات التواصل بين الجانبين». كــمــا رجـــحـــت أن يــحــضــر الــتــنــســيــق الـــســـوري - الـــتـــركـــي فــــي الــــلــــقــــاءات الـــثـــنـــائـــيـــة، ســــــواء بــشــأن مـلـفـات الأمــــن الــــحــــدودي، والـــتـــعـــاون الاقــتــصــادي، في وقـت تسعى فيه دمشق إلـى توسيع انفتاحها الدبلوماسي مع الدول الغربية والإقليمية. وجـــــاء انــعــقــاد قــمــة الــــ«نـــاتـــو» فـــي ظـــل مـسـار متنام في العلاقات السورية - الأميركية، وانتقالها من «حقبة العقوبات والقطيعة إلى مرحلة جديدة عنوانها الحوار البنّاء والتعاون الاستراتيجي»، وفــق «الـوكـالـة العربية الـسـوريـة لـأنـبـاء (سـانـا)» الرسمية، التي عـدّت أن هـذه القمة تكتسب أهمية خــاصــة؛ لأنـهـا تــنــدرج فــي «حــــراك دولـــي وإقليمي واسع يرسخ دور سوريا المحوري في تعزيز الأمن والاســتــقــرار بـالمـنـطـقـة... ويــدفــع بـجـهـود التعافي الاقتصادي الشامل نحو الأمام». دمشق: سعاد جروس التصنيف أعاق تحقيق أهدافه في المنطقة وتعافي البلاد من آثار حربها الأهلية ترمب لرفع اسم سوريا من قائمة «دول الإرهاب» الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، قال الرئيس الـراعـيـة قـائـمـة الــــدول مــن إنـــه سـيـرفـع اســـم ســوريــا تصدرها الولايات المتحدة. وردا على للإرهاب التي أسئلة للصحافيين قبل لقاء مع الرئيس السوري تـرمـب: «أعـتـقـد أنني قــال ، تـركـيـا الـشـرع فـي أحـمـد سأفعل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وكـانـت الــولايــات المـتـحـدة أعلنت سابقا أنها مراجعة بشأن تصنيف سوريا دولـة راعية تجري للإرهاب، وهو التصنيف الـذي يفرض قيودا على المساعدات الخارجية الأميركية وصـــادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية. ووقّع ترمب الشهر الماضي أمرا تنفيذيا ينهي بــرنــامــج الــعــقــوبــات الأمــيــركــيــة عــلــى ســـوريـــا، مما يسمح بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي، ويـأتـي فـي إطــار تعهد واشنطن بمساعدتها على إعادة الإعمار بعد حرب أهلية مدمرة. ومـــع ذلــــك، تـظـهـر مـــؤشـــرات مــتــزايــدة عـلـى أن الإبقاء على هذا التصنيف قد أعاق تحقيق أهداف تــرمــب فــي المـنـطـقـة؛ إذ لا يــــزال وســـم «دولــــة راعـيـة لـإرهـاب» - الـذي فُــرض لأول مـرة على سوريا عام - يشكل عائقا أمام إبـرام الصفقات التجارية 1979 التي تحتاج إليها البلاد للتعافي من آثـار حربها الأهلية المدمرة. وتعتزم عدة شركات سعودية ضخ استثمارات إطار جهود الرياض لدعم بمليارات الــدولارات في تعهدت دول خليجية أخرى سوريا، في حين تعافي الــولايــات أيـضـا بتقديم مـسـاعـدات مـالـيـة. وألــغــت المتحدة الجزء الأكبر من نظام العقوبات المفروض عـلـى ســوريــا وأبـطـلـت قــانــون قيصر الـــذي يفرض تدابير شاملة على الأفـراد والشركات والمؤسسات السابق بشار الأسد. المرتبطة بالرئيس غير أن تصنيف الدولة «راعية للإرهاب» خلق حــالــة مـــن عـــدم الـيـقـن الــقــانــونــي لــشــركــات الـطـاقـة مثل «شيفرون» و«كونوكو فيليبس»، التي أبرمت بالفعل اتفاقيات مع شركة النفط السورية المملوكة للدولة، وذلك على الأرجح بناء على افتراض أن هذا التصنيف سيُرفع في نهاية المطاف. كما أن هذا الوضع يزيد من صعوبة تصدير شـركـات التكنولوجيا لمنتجاتها إلــى ســوريــا؛ ما يثير مخاوف من أن تتجه البلاد قريبا نحو الصين بـــدلا مــن ذلـــك. فعلى سبيل المــثــال، واجــهــت شركة «نــوكــيــا» مــؤخــرا تــأخــيــرا فــي صـفـقـة لـبـيـع مـعـدات ألــف دولار للبرلمان الـسـوري، 30 اتــصــالات بقيمة وذلك إلى حين حصولها على ترخيص من الولايات المتحدة في شهر يونيو، وفقا لأشخاص مطلعين على الإجراءات. تـشـارلـز لـيـسـتـر، مـديـر «مـــبـــادرة ســـوريـــا» في معهد الشرق الأوســـط، قـال لموقع «سيمافور»: «لا يوجد أي سبب قانوني أو تشريعي لبقاء تصنيف ) قائماً؛ لا شيء على SST( ) (الدولة الراعية للإرهاب الإطلاق». وأضـاف ليستر: «كل ما سمعته يشير إلى أن الأمر قد حُسم أخيرا خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية، وأن ترمب -على طريقته المعهودة- يرغب في الإعلان عن ذلك... بوجود الشرع». لكن واشنطن تقول إن العقوبات ستستمر في اسـتـهـداف الأســـد ومـسـاعـديـه، فـضـا عــن المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان وجهات فاعلة أخرى تقول إنها تزعزع استقرار المنطقة. وأشــــــاد تـــرمـــب بـــالـــشـــرع الـــــذي كــــان قـــائـــدا في «جبهة الـنـصـرة» المرتبطة بتنظيم «الـقـاعـدة» في .2016 سوريا قبل أن يقطع علاقاته مع التنظيم في ثم قاد الشرع تحالفا من فصائل فصائل المعارضة للإطاحة بالأسد. 2024 الإسـامـيـة فـي أواخـــر عــام تنظيم وقال ترمب، الذي شجع تحركات الشرع ضد في المنطقة: «إنه يحظى باحترام الجميع، » «داعش بمن فيهم أنا». الرئيس الأميركي يلتقي نظيره السوري خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة الناتو في أنقرة أمس (رويترز) أنقرة - لندن: «الشرق الأوسط» أحزاب عراقية تتجه لرفع الدعم عن خطط الحكومة ظهور قاآني «الخاطف» يضغط على مهمة الزيدي في واشنطن بغداد: حمزة مصطفى (إعلام حكومي) 2026 يوليو 7 رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (يمين) يستقبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في النجف يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky