issue17389

SPORTS 19 Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء 2026 ًمونديال قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في ربع نهائي المونديال غدا خبرة ديشامب سلاح فرنسا... وتألق أوناحي دافع قوي للمغرب أعــــلــــن المــــديــــر الـــفـــنـــي لمــنــتــخــب فــرنــســا ديـديـيـه ديـشـامـب مـطـلـع الــعــام الـحـالـي أنـه سـيـتـنـحـى عـــن مـنـصـبـه عــقــب نــهــايــة كــأس ، مـــمـــا يــعــنــي أن كــــل مـــبـــاراة 2026 الـــعـــالـــم يـخـوضـهـا الــفــريــق فـــي الأدوار الإقـصـائـيـة الــحــالــيــة قـــد تــكــون الأخـــيـــرة لـــه فـــي مـسـيـرة تدريبية تاريخية صاغ نهايتها بنفسه. وجـــــاء إعـــــان ديــشــامــب لـيـمـثـل لحظة عاطفية مؤثرة للمقربين منه، وفي مقدمتهم مــدربــه الـسـابـق إيـمـيـه جـاكـيـه، الـــذي منحه شـــــارة الـــقـــيـــادة وقـــــاد مــعــه مـنـتـخـب فـرنـسـا للفوز بلقب المونديال للمرة الأولـى في عام . وقـــال جـاكـيـه لشبكة «فــرانــس إنـتـر» 1998 الإذاعـــــيـــــة قـــبـــل انــــطــــاق المــــونــــديــــال مـوجـهـا حديثه لديشامب: «المنتخب الفرنسي جزء من هويتك، ونعلم جميعا أن لا أحد معصوم من الاستبدال، ولكن يا لها من رحلة رائعة أخـذتـنـا فـيـهـا. الـحـيـاة تستمر وكــــرة الـقـدم تستمر، وهــنــاك نجمة لامـعـة بـانـتـظـار من يـقـتـنـصـهـا هــــذا الـــصـــيـــف، وأعـــلـــم أن عينك عليها، فبالتوفيق يا صديقي القديم». 1998 ) يونيو (حزيران 12 وشكّل تاريخ منعطفا حاسما في تاريخ الكرة الفرنسية، حـيـث سـجـل ديــشــامــب ظـــهـــوره الأول كـونـه لاعــبــا فـــي كـــأس الــعــالــم وقــــاد فـرنـسـا قـائـدا للفريق لـلـفـوز عـلـى جـنـوب أفـريـقـيـا بثلاثة أهـداف دون رد في الافتتاح، قبل أن يتفوق الــديــوك على الـبـرازيـل بالنتيجة ذاتـهـا في النهائي ليتوجوا بالنجمة الأولى. وقـبـل حقبة ديـشـامـب خـاضـت فرنسا مشاركات، 9 مباراة في كأس العالم خلال 34 انـــتـــصـــارا فـــقـــط ووصـــلـــت 15 حــقــقــت فــيــهــا لــنــصــف الـــنـــهـــائـــي ثـــــاث مــــــرات دون بــلــوغ النهائي، مكتفية بالمركز الثالث في نسختي ، لكن جيل ديشامب غير وجه 1986 و 1958 الـــكـــرة الـفـرنـسـيـة تـمـامـا وحــــول الــفــريــق من مـــجـــرد مــنــافــس خـــارجـــي إلــــى قــــوة عـظـمـى، ليصل رصيد فرنسا قبل مواجهة المغرب في مباراة 78 إلى 2026 دور الثمانية لمونديال انتصاراً 44 مشاركة، سجلت خلالها 17 عبر وتوجت بلقبين. وتعد هذه القدرة على بناء فريق فائز مــن أبــــرز المـــزايـــا الــتــي نــالــت إعــجــاب المـــدرب الـــفـــرنـــســـي الـــســـابـــق أرســـــــن فـــيـــنـــغـــر، الــــذي صـرح لشبكة «فرانس إنفو» قائلاً: «القائد بالنسبة لي هو من يساعد الآخرين على أن يصبحوا أفـضـل مما هـم عليه فـي المعتاد، ولـيـس مـن يـفـرض رأيـــه بـالـقـوة، بـل هـو من يشحن طاقات الآخرين ويستخرج أفضل ما لديهم من قـدرات قد لا يعلمون هم أنفسهم بوجودها». ، ابتعد 2000 وبعد اعتزاله اللعب عـام ديـــشـــامـــب عــــن الإخــــفــــاقــــات الـــتـــي شـهـدتـهـا حين ودعت فرنسا من 2010 و 2002 نسختا دور المـجـمـوعـات دون أي فـــوز، كما لـم يكن ، قبل أن يعود 2006 جزءا من وصافة نسخة لـقـيـادة الــديــوك مـن مقعد المـديـر الفني عام ومستقرا في منصبه منذ ذلك الحين، 2014 ليقود فرنسا للوصول إلى دور الثمانية في نسخ متتالية بكأس العالم، وهـو إنجاز 4 لم يسبقها إليه سـوى الاتـحـاد السوفياتي والبرازيل وألمانيا. وتعكس الأرقـــام حجم التأثير الهائل مباراة 24 الذي صنعه المدير الفني، فخلال قــاد فيها فرنسا بصفته مـدربـا فـي كأس تــعــادلات 3 انــتــصــارا و 19 الــعــالــم، حـقـق مقابل هزيمتين فقط، وإذا أضيفت إليها مـــبـــاريـــاتـــه الــســبــع كـــونـــه لاعـــبـــا والــتــي انـتـصـارات وتــعــادلا واحـــداً، 6 شـهـدت يـــكـــون ديـــشـــامـــب قـــد شـــــارك مــبــاشــرة خاضتها 78 مـبـاراة مـن أصـل 31 فـي فـرنـسـا تـاريـخـيـا فــي المـــونـــديـــال، كما وجـــــد عـــلـــى أرض المـــلـــعـــب أو مـقـاعـد في المائة من إجمالي 8.56 البدلاء في الانتصارات الفرنسية بكأس العالم. ويرى الأســـطـــورة الـفـرنـسـي تـيـيـري هـنـري أن هـذا النجاح ليس وليد الصدفة، وقال: «لقد ذكرت ذلك سابقا عندما تحدث البعض عن الحظ، الأمر ليس حظاً، هذا الرجل اعتاد على الفوز دائــمــا، ويمكنني إخــبــاركــم بـمـدى صعوبة التعامل مع مجموعة تضم العديد من القادة البارزين وضمان بقاء قائد واحــد مسيطر في النهاية». ويمتد تأثير ديشامب إلى ما هو أبعد من الإحصائيات، فقبل حقبته لم تكن فرنسا تملك أي لقب في كأس العالم، وتملك الآن لقبين، وبعد أن كان الـديـوك يعيشون فـي ظـل الـقـوى التقليدية، مشاركات في دور الثمانية 9 باتوا يملكون مـتـفـوقـن عــلــى إيــطــالــيــا وإســبــانــيــا الـلـتـن مشاركات، وبفارق مشاركة واحدة 7 تملكان خــلــف الأرجـــنـــتـــن. وانــضــمــت فــرنــســا تحت قـيـادتـه إلـــى الـــنـــادي الـحـصـري لـلـفـرق التي هـدفـا أو أكـثـر فـي تـاريـخ كأس 150 سجلت 246 الـعـالـم، والـــذي يضم الـبـرازيـل برصيد 163 هدفاً، والأرجنتين بـ 243 هدفاً، وألمانيا بـ هدفاً. وقد تشهد المسيرة كتابة فصل جديد، إذ إن الفوز على المغرب والتأهل للدور قبل 45 الـنـهـائـي ســيــعــادل رقـــم إيـطـالـيـا الــبــالــغ انتصارا في كأس العالم، بعد أن كان الأخير يــبــتــعــد بــــفــــارق مـــريـــح قـــبـــل عـــهـــد ديــشــامــب لفرنسا، كما 19 انـتـصـارا مقابل 35 بـواقـع أن الـعـبـور للمربع الـذهـبـي سيقرب فرنسا خـطـوة إضـافـيـة مــن وضـــع الـنـجـمـة الثالثة على قميصها. وقال قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي قبل البطولة: «أفضل طريقة لـتـكـريـمـه هـــي الـــفـــوز بــالــلــقــب، لأنــــه يعشق الانتصار، ولذلك سنفعل كل ما في وسعنا لضمان خوضه أفضل كأس عالم ممكنة». أوناحي يقود ثورة أسود الأطلس وقبل مواجهة فرنسا في ربع النهائي استعاد عز الدين أونـاحـي نجم خط وسط المنتخب المغربي بريقه وكان سببا رئيسيا فـــي وصـــــول أســـــود الأطـــلـــس لـــهـــذه المــرحــلــة بهدفيه من ثلاثية الفوز في مرمى كندا. لا يــــزال الـــتـــســـاؤل الــــذي أطــلــقــه المــــدرب لـويـس إنريكي عقب إقـصـاء منتخب بـاده بركلات الترجيح 2022 إسبانيا من مونديال على يد المغرب عالقا في الأذهـان، حين قال: ، يا 8 «لـــقـــد تـــفـــاجـــأت بـــشـــدة بـــالـــاعـــب رقــــم إلهي، من هذا الفتى؟». ولم يكن ذلك الفتى عـــامـــا عـــز الـــديـــن أونـــاحـــي، 22 ســــوى ابــــن الــــــ الـــذي كــان ينشط حينها فـي صـفـوف فريق أنجيه الفرنسي، ويقدم أداء تميز بالحيوية والـــجـــســـارة فـــي المــحــفــل الـــعـــالمـــي، مــمــا دفــع إنـــريـــكـــي لــــإشــــادة بـــه مـــجـــددا بـــالـــقـــول: «لــم يتوقف عن الركض طـوال المـبـاراة، لا بد أنه هالك من التعب الآن، لقد كان مبهرا للغاية، والمغرب محظوظ بامتلاكه». ولم يقتصر الإعجاب بالنجم الصاعد عـلـى الــجــانــب الإســـبـــانـــي، بـــل امــتــد ليشمل الأوســـــاط الـريـاضـيـة الـعـالمـيـة الــتــي أشـــادت بـــذكـــائـــه الــتــكــتــيــكــي وتـــحـــركـــاتـــه المــســتــمــرة وفنياته العالية، فـي مسيرة تاريخية قاد فيها أسود الأطلس لتجاوز البرتغال بهدف نـظـيـف فـــي دور الـثـمـانـيـة، قـبـل أن تتوقف مـغـامـرة أســـود الأطــلــس فــي المــربــع الذهبي أمــام المنتخب الفرنسي بالخسارة بهدفين دون رد. والآن، وبــــعــــد مــــــــرور أربــــــــع ســــنــــوات، يتجدد الــصــدام بـن الــديــوك والأســــود على ملعب بوسطن فـي دور الثمانية لمونديال ، حيث يتطلع المنتخب المغربي للثأر 2026 والعبور إلى المربع الذهبي، معتمدا بشكل أساسي على نضج وعطاء أوناحي. وقـــــــال نــــاصــــر لارجـــــيـــــت، الـــــــذي تــــرأس أكـاديـمـيـة محمد الــســادس الـتـي نـشـأ فيها الــاعــب وشـغـل لاحـقـا منصب المــديــر الفني للاتحاد المغربي لكرة القدم: «بصراحة، لقد 2022 دهشت من مستواه الرائع في نسخة لأن الفجوة كبيرة بين نادي أنجيه وصفوة الـــكـــرة الــعــالمــيــة، لا سـيـمـا بـالـنـسـبـة لـاعـب شـــاب، والجميع أدرك حينها أنــه لاعــب من طراز رفيع». وتــــحــــت قـــــيـــــادة المـــــديـــــر الـــفـــنـــي مـحـمـد وهـــــبـــــي، بـــــــات أونــــــاحــــــي يـــلـــعـــب فـــــي مـــركـــز هجومي متقدم مقارنة بمركزه المتأخر في وسط الملعب إبان حقبة المدرب السابق وليد الـــركـــراكـــي، ونــجــح فــي كـسـر الــتــعــادل خـال الفوز العريض على كندا بثلاثية نظيفة في ، حيث أحـرز هدفا رائعا من جملة 16 دور الــ تكتيكية لركلة حـــرة، قبل أن يضيف هدفا آخر إثر هجمة مرتدة سريعة. وعـقـب المـــبـــاراة، قـــال زمـيـلـه الــشــاب في خـــط الـــوســـط سـمـيـر المـــرابـــط بـــأن ابـــن الـــدار البيضاء يعد مـن أكثر الشخصيات تأثيرا في مسيرته الكروية. وتحدث ناصر لارجيت عن تطور لاعب جيرونا في المنظومة التكتيكية للمنتخب المــــغــــربــــي مـــنـــذ وصـــــــول مـــحـــمـــد وهــــبــــي فـي مارس (آذار) الماضي، موضحاً: «إنه يمتلك المـــقـــومـــات ذاتـــهـــا عــلــى أرض المـــلـــعـــب، لكنه يستفيد الآن من الثقة الناتجة عن النضج الــــذي اكـتـسـبـه عــلــى مــــدار الـــســـنـــوات الأربــــع المـــاضـــيـــة، ومــحــمــد وهـــبـــي يـمـنـحـه الـحـريـة لـلـتـقـدم نــحــو الأمــــــام والاقــــتــــراب مـــن مـرمـى المــنــافــســن، فـبـيـنـمـا كـــان يـشـكـل فـــي نسخة حـلـقـة الــوصــل بــن الـــدفـــاع والـهـجـوم 2022 ويصنع الأهــداف، أصبح الآن هو من ينهي الفرص في الشباك». وعاش الموهوب المغربي مسيرة متقلبة مــع الأنـــديـــة مـنـذ أن قـــدم نـفـسـه لـلـعـالـم قبل أربع سنوات، حيث انتقل إلى مرسيليا في ، لكنه عانى من 2023 ) يناير (كانون الثاني قـلـة المـــشـــاركـــة، لـيـعـار إلـــى بـانـاثـيـنـايـكـوس اليوناني في سبتمبر (أيلول) التالي. وفي أغسطس (آب) الماضي، وقـع عقدا دائما مع جيرونا الإسباني الذي كان قد هبط لدوري الــدرجــة الـثـانـيـة، ورغـــم هـــذه الـتـحـديـات مع الأنـــديـــة، ظـــل ركـــيـــزة أســاســيــة مـــع المنتخب 2025 و 2023 المـغـربـي وشـــارك فـي نسختي من كأس أمم أفريقيا. وأشـــــــــــــار لارجــــــــيــــــــت: «عـــــنـــــدمـــــا يـــلـــعـــب أوناحي لمنتخب بــاده، يظهر حبا حقيقيا لـلـقـمـيـص، كـمـا أن المـنـافـسـة الــشــديــدة على المـــراكـــز تــســاعــده عــلــى الارتــــقــــاء بـمـسـتـواه، إنـــه مــن نـوعـيـة الــاعــبــن الــذيــن يـحـتـاجـون للشعور بالتقدير ومنحهم المسؤولية التي يـسـتـحـقـونـهـا، وأســـفـــي الــوحــيــد هـــو أنـــه لم يحظ دائما بالثقة الكاملة مع أنديته». وفــــي المـــواجـــهـــة المــرتــقــبــة أمـــــام فـرنـسـا غـــداً، سـيـعـول أســـود الأطــلــس عـلـى أونـاحـي للاستحواذ على الكرة وتوجيه إيقاع اللعب وقيادة التحولات الهجومية، خصوصا أنه يجيد التألق في المواعيد الكبرى، وكان أبرز لاعبي بلاده في مواجهة الديوك الماضية. استعادة أوناحي لبريقه جاء في الوقت المناسب ليمنح المغرب دفعة قوية قبل مواجهة فرنسا (أ.ب) نيويورك: «الشرق الأوسط» يعود الفضل لديشامب في تحويل الكرة الفرنسية إلى قوة عظمى ويأمل في ختام مسيرته بذهبية المونديال بعد الخسارة أمام إسبانيا وتوديع المونديال رونالدو يضع حدا لمسيرته الدولية... ومارتينيز يرحل عن تدريب البرتغال أكد روبرتو مارتينيز، أن المنتخب البرتغالي بــحــاجــة إلــــى «صـــــوت جــــديــــد»، مـعـلـنـا رحــيــلــه عن أمــام إسبانيا في 1 - الفريق عقب الـخـسـارة صفر ، في وقت أكد فيه القائد 2026 ثمن نهائي مونديال الأسطوري كريستيانو رونالدو على نهاية رحلته الدولية. وتــــولــــى المـــــــدرب الإســـبـــانـــي تــــدريــــب المـنـتـخـب ، وكان يخطط للرحيل عن 2023 البرتغالي منذ عام منصبه بعد نهاية كــأس الـعـالـم، وقـــال مارتينيز: «نعم، هذه آخر مباراة لي مع المنتخب البرتغالي. مباراة، وشعرت بالترحيب 45 أنا فخور. لقد خضت والمحبة في البرتغال. إنها ذكرى ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد». عــامــا يـوم 53 وأضـــــاف المـــــدرب، الــــذي سـيـبـلـغ الاثنين المقبل: «لقد كان الأمر ممتعاً، ومصدر فخر ومـسـؤولـيـة. إنــه أمــر صـعـب، لكنها نهاية مرحلة، وفــــي ظـــل الـــظـــروف الـــراهـــنـــة، يـــبـــدو الأمـــــر منطقيا تماما ً». وشــــدد مـارتـيـنـيـز: «مـــن المــهــم أن يــكــون هـنـاك صـــوت جــديــد الآن»، مـشـيـرا إلـــى أنـــه مــن الــعــدل أن يتمكن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، الذي تم تعيينه العام الماضي، من اختيار المـــدرب بنفسه. وأتـــم مارتينيز تصريحاته قـائـاً: «أود أن أشــكــر الــرئــيــس وأعـــضـــاء مـجـلـس الإدارة على دعمهم وتوفيرهم لي ولطاقمي التدريبي كل الـظـروف الـازمـة. أقــدر دعمهم ومساندتهم، ولكن هذه نهاية مرحلة». وتــــشــــارك الـــبـــرتـــغـــال فـــي اســتــضــافــة الـنـسـخـة مع كل من إسبانيا 2030 المقبلة من كأس العالم عام والمـغـرب، وهـي مؤهلة تلقائيا للمونديال. ويشار إلـى أن مارتينيز تولى تدريب المنتخب البلجيكي ، كما تولى تدريب أندية 2022 و 2016 ما بين عامي إيـــفـــرتـــون وســــوانــــزي سـيـتـي وويــــغــــان بـإنـجـلـتـرا، وقــاد البرتغال لــدور الثمانية ببطولة كـأس الأمـم )، ثــم إلـــى لقب 2024 الأوروبـــيـــة لـكـرة الــقــدم (يــــورو .2025 ) دوري أمم أوروبا في يونيو (حزيران من جهته، أكد رونالدو أنه لن يعود للمشاركة فـي نسخة سابعة مـن نهائيات كــأس الـعـالـم، وأن مواجهة إسبانيا هي الأخيرة له في مشواره الدولي وقال عقب المباراة: «أنا بخير، وحزين لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة. ولكن، كما قلت قبل المباراة، لقد قدمت أفضل ما لدي وأرحل بضمير مرتاح». وأوضـــــــــــح قـــــائـــــد المــــنــــتــــخــــب الــــبــــرتــــغــــالــــي فــي تـصـريـحـات لــاتــحــاد الـــدولـــي لــكــرة الـــقـــدم (فـيـفـا): «هذه هي حياة لاعب كرة القدم. في بعض الأحيان نفوز وفي أحيان أخرى نخسر وعلينا المضي قدماً. الحقيقة هي أنها كانت بطولتي الأخيرة في كأس الـعـالـم، والآن سـأقـضـي بـعـض الــوقــت مــع عائلتي حتى لا أتخذ قرارات في لحظة انفعال». وتابع النجم البرتغالي: «سأستيقظ بضمير مرتاح. لقد حققت ثلاثة ألقاب للبرتغال، هي بطولة أمم أوروبا ولقبان في دوري الأمم الأوروبية... قبل كريستيانو رونالدو، لم تكن البرتغال قد فازت بأي ألــقــاب عـلـى الإطـــــاق، لــذلــك، أرحـــل بضمير مـرتـاح بعد أن قدمت كل ما لدي. غدا سيكون يوما جديداً، والحياة تستمر». عاما لأول 41 وشارك اللاعب البالغ من العمر ، وسجل هدفه الأول 2006 مرة في مونديال ألمانيا في البطولة أمام إيران، وساعد منتخب بلاده على عاما ً. 40 الوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ واستمر بعد ذلك في اللعب والتسجيل في مونديال ، وروسـيـا 2014 ، والــبــرازيــل 2010 جـنـوب أفـريـقـيـا ، ودخـــــل المـــهـــاجـــم الـبـرتـغـالـي 2022 ، وقـــطـــر 2018 الــتــاريــخ فــي المـــبـــاراة الـثـانـيـة لــبــاده فــي مـونـديـال نسخ 6 عندما أصـبـح أول لاعــب يسجل فـي 2026 مختلفة لكأس العالم، بهدفه في شباك أوزبكستان، مباراة في المحفل العالمي، 27 كما خـاض رونـالـدو مما يضعه في المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين هـــدفـــا خــال 11 ً مـــشـــاركـــة عــبــر الـــتـــاريـــخ، مــســجــا مسيرته في المونديال. دالاس: «الشرق الأوسط» مارتينيز ورونالدو ونهاية مشواره مع منتخب البرتغال (أ.ب) ديشامب مدرب فرنسا الذي وضع المنتخب على هرم القمة العالمية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky