issue17389

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17389 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 8 - 1448 محرم 23 الأربعاء London - Wednesday - 8 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17389ً عاما 170 لغز لوحة رئيس خدم يُحيّر أحفاده بعد أكثر من يــأمــل أقــــارب رئــيــس خـــدم كـــان يـعـمـل في قصر ريفي بمقاطعة جنوب يوركشاير، في كشف لغز فنان مجهول الهوية جسَّد ملامحه في لوحة قماشية. ووفـــــــــق «بـــــــي بـــــي ســـــــــي»، عــــمــــل ويـــلـــيـــام ديـنـتـون رئـيـسـا لـلـخـدم فــي قـصـر «ويـنـتـورث وودهــــــاوس» فــي روذرهــــــام، وخُـــلّـــد فــي لوحة ، قـبـل أن 19 زيـتـيـة خـــال خمسينات الــقــرن الـــــ يُخزَّن هذا العمل الفنّي لاحقا في علية القصر لعقود. وقـــــد تـــــرك الـــفـــنـــان عـــامـــتـــه عـــلـــى ســـــدادة زجــاجــة نبيذ داخـــل الــلــوحــة، وإنــمــا الجهود المبذولة لتحديد هويته فشلت. وقال دون روز، حفيد دينتون: «أخذناها إلــــى مـتـحـف (ويـــســـتـــون بــــــارك) فـــي شـيـفـيـلـد، وأخـــبـــرونـــا أنــهــا لـيـسـت قـيّــمـة مـــاديـــا، وربـمـا رسمها فنان زائر. لكن قيمتها كبيرة بالنسبة إلينا؛ فهي جزء من تاريخ عائلتنا». وتُشكّل لوحة دينتون جــزءا مـن معرض جديد في قصر «وينتورث وودهاوس» يحمل عـــنـــوان «أصـــــداء الــقــصــر: قـصـص فـــي الـضـوء والحركة». وجـــاءت كثير مـن المـعـروضـات استجابة لمناشدة وُجّــهـت إلـى المجتمع المحلّي لتقديم مقتنيات تُسهم في الكشف عن تاريخ القصر، بما يتجاوز تفاصيل حياة سكانه الأثرياء. ، وتــدرَّج 1801 ووُلــد ويليام دينتون عـام فـــي الــعــمــل مــنــذ مــراهــقــتــه، بـــــدءا مـــن تنظيف الأحــذيــة، ليصبح فـي النهاية رئيسا للخدم لدى الإيرل فيتزويليام الخامس. ، كان ويليام يتقاضى 1857 وبحلول عام جنيها إسترلينيا سنويا بصفته رئيسا 35 لـــلـــخـــدم، وفـــــق صــــنــــدوق الـــحـــفـــاظ عــلــى قـصـر .1874 «وينتورث وودهاوس»؛ وتوفي عام عــامــا: «لـقـد ورثـهـا 85 وقـــال روز، الـبـالـغ والـــدي، هـــاري دينتون روز، عـن والــدتــه. لكن والدتي كانت تخاف منها؛ إذ قالت إنها كانت تشعر بأن عيني ويليام تلاحقانها في أرجاء الغرفة، وأصرَّت على وضعها في العلية». وأضــــــــاف: «وعـــنـــدمـــا آلـــــت الـــلـــوحـــة إلـــــيّ، نظّفتُها ووضعتُها فـي إطـــار، ثـم علّقتها في الردهة». ورغـــــــم أنــــــه كــــــان مــــن الـــشـــائـــع أن تُـــكـــلّـــف الــــعــــائــــات الــــثــــريّــــة فـــنـــانـــن بــــرســــم لـــوحـــات شخصية لها، فإن رسم لوحة بورتريه لرئيس خدم كان أمرا غير مألوف. لندن: «الشرق الأوسط» عارضة ترتدي زيا من مجموعة «ملمس البحر» للمصمّم جيمس ديميتش ضمن أسبوع الموضة في مالطا (رويترز) الوجوه تعيش أكثر من أصحابها (وينتورث وودهاوس) في بلاد كولومبس... أُسر من كرتون لـــم أكــــن مـــن أهــــل «الــحــلــم الأمـــيـــركـــي». ففي جيلي كانت أحلام الهجرة قد تغيرت خرائطها. الـــحـــالمـــون بـــالـــثـــروات انــفــتــحــت أمـــامـــهـــم أبــــواب الـخـلـيـج وأفـريـقـيـا، والــحــالمــون بــــالأدب انـشـقَّـت أمـامـهـم جـــدران بــاريــس. لـم يعد مـن الـضـروري أن تسافر إلــى نـيـويـورك لتصبح جـبـران خليل جـبـران أو ميخائيل نعيمة أو أمـن الريحاني. وكما أنشأ مهاجرو نيويورك «الرابطة القلمية» أبدع مهاجرو باريس في حديقة اللغة الفرنسية، شــعــرا ونـــثـــرا وروايــــــة وفـــكـــرا ومــســرحــا: جـــورج شحادة وأندريه شديد وناديا تويني، وصاحب الجوائز والشهرة والألقاب أمين معلوف. هذه مهنة الأقدار والأسفار. وسوف أُمضي ما مجموعه بضع سنوات في أميركا الشمالية، مـــــا بـــــن كــــنــــدا ونـــــيـــــويـــــورك وواشــــنــــطــــن ومـــــدن الأقــربــاء والأصـــدقـــاء. والــهــدف فـي نـيـويـورك لم يكن مكتباتها المـذهـلـة ولا مسارحها المدهشة بــل عـالـم الأمـــم المـتـحـدة، أهـــم مــســارح السياسة في العالم، حتى ظهور دونالد ترمب، وأصبح المسرح الأهم حيث يكون. ليست هـنـاك أمـيـركـا واحــــدة، بحيث تقول إنك عرفتها أو عشت فيها. هناك ساعة واحدة بـن ريفية واشـنـطـن وأكـبـر جالية على الأرض فــــي نــــيــــويــــورك. وهــــنــــاك قــــارتــــان بــــن فـــلـــوريـــدا ونــيــوجــيــرســي، ولـــم يـتـبـدل المـشـهـد كـــل مـسـاء، حيث يتجمع المشردون بلا سقوف، أمام المحال الكبرى فـي «فيفث أفينيو» للنوم فـي علب من كرتون. في هذا المشهد الشديد في قلب مانهاتن أو مداخل ميامي بيتش عرض شبه روائي لقسوة «الحلم الأميركي» وهشاشته. لن تصدق وأنت ترى في المساء، كيف تتجمع مدن الكرتون، أنك في بلاد إيلون ماسك وأرض الفرص. لــم تـعـد بـلـد المــهــاجــريــن. الـبـنـد الأول على جـــدول تـرمـب تعديل الخلل الـرهـيـب فـي ميزان الهجرة. عشرة آلاف مهاجر طُــردوا منذ يومين مرة واحدة؛ الرقم الأعلى في التاريخ. إلى اللقاء. «هرمز» مسؤولية عالمية الأمور مرتبطة ببعضها، ولا يمكن أن تتصنّع بعض الدول الغربية أو الشرقية عدم علاقتها بما يجري هذه الأيام في مياه الخليج العربي وخليج عُمان، وربما البحر الأحمر لاحقاً. هذا ليس شجارا تقليديا بين إيران وجيرانها أو بين إيران وأمــيــركــا، بــل هــو ســعــي حـثـيـث مــن طـــرف إيــــران للهيمنة على المضيق. هـــل يـقـبـل الــعــالــم - خـــاصّـــة دول أوروبــــــا - ولـــن نــقــول دول الخليج فقط، بهذا الوضع الذي تتحكّم فيه قوات الحرس الثوري في قوت العالم وتجارته!؟ ضباط الحرس الثوري هم من يسمحون أو يمنعون مرور هذه السفينة التجارية المدنية أو تلك؟! ساعة، وأمــس الثلاثاء، الحرس الـثـوري الإيراني 24 خـال ســـفـــن تـــجـــاريـــة تــــحــــاول الـــعـــبـــور، مــنــهــا ســفــيــنــة غـــاز 3 يـــهــاجـــم قطري، وفي نداء استغاثة مسجل قال قبطان السفينة القطرية «الرقيات» مستغيثاً: «النجدة... هنا السفينة الرقيات، سفينة الـغـاز الطبيعي المـسـال الـرقـيـات. نتعرض للاستهداف بطائرة مـسـيّــرة عـلـى الـجـانـب الأيــســر، أعـلـى غـرفـة المــحــركــات». حسبما أوردت وكالة «رويترز». الأمــــــر كـــــان واضــــحــــا، حـــتـــى لــلــســلــطــات الـــقـــطـــريـــة، فــــــوزارة الخارجية القطرية حمّلت إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن الهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الرقيات». بالتوقيت نفسه اجتمع وزراء خـارجـيـة دول حلف شمال الأطـلـسـي، أمـــس الــثــاثــاء، مــع نـظـرائـهـم مــن دول الـخـلـيـج، على هامش قمة (الناتو) بالعاصمة التركية أنقرة، لبحث أزمة هرمز وملفات أخـرى، بينها اقتراح فرنسي - بريطاني بإطلاق مهمة بحرية متعددة الجنسيات، وهـو ما ترفضه إيــران حتى الآن... طبعا ترفضه. وزيـر الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، قبل الاجتماع، قال حسب وكالة «رويـتـرز»، عن أمن أوروبــا وأمـن دول الخليج: «استقرارها واستقرارنا مرتبطان ارتباطا وثيقاً». من بداية هذه الحرب، والأمر بات واضحاً، لا يمكن التعايش مع وضع خانق تفرضه إيران على تجارة دول الخليج مع العالم، وتـجـارة العالم مـع دول الخليج، الآن الـــذي يُــجـرّب هـو الحلول السياسية والدبلوماسية، لعل وعسى في عقول قــادة الحرس الـــثـــوري والـنـخـبـة الـقـيـاديـة الإيــرانــيــة بـقـيّــة مــن فـهـم وإدراك لما يفعلون... لكن إذا أصر القوم على فهم هذه الوسائل السياسية على أنَّها علامات ضعف وعجز، وليس علامة عقل وحرص على السلم، فماذا يبقى؟! الصوت الأعلى هو صوت قبطان سفينة الرقيات القطرية: «النجدة». على القمر... لا تحترق النار بالطريقة التي نعرفها (ناسا) للمرة الأولى... إشعال نار على القمر تـــعـــتـــزم وكــــالــــة الــــفــــضــــاء الأمـــيـــركـــيـــة (ناسا) إشعال النار على سطح القمر، في تجربة علمية غير مسبوقة. وإذا نُــفّــذت، فــســتــكــون هــــذه أول تــجــربــة يُــشــعــل فيها الإنسان نارا على سطح القمر. والهدف، وفق ما نقلته «الإندبندنت»، هو التوصُّل إلـى فهم أعمق لكيفية تصرّف ألسنة اللهب في حالات الطوارئ خلال بعثات بـــرنـــامـــج «أرتـــمـــيـــس» المـــأهـــولـــة المستقبلية إلــى المـريـخ ومــا بـعـده، وهــي بعثات يُتوقَّع أن تُسهم في توسيع آفـاق الوجود البشري ومعرفتنا بالمنظومة الشمسية. وتقول «نـاسـا»، في صفحة التجربة » أو «قــابــلــيــة 2 المـــعـــروفـــة بـــاســـم «إف إم اشـتـعـال المـــواد على الـقـمـر»: «الـحـريـق قد يُشكّل خطرا كارثيا على رحــات الفضاء والاســـــتـــــكـــــشـــــاف الــــبــــشــــري فـــــي الـــبـــيـــئـــات )2 الـــقـــصـــوى، لــــذا تُـــمـــثّـــل تــجــربــة (إف إم خــطــوة حـيـويـة لـتـحـديـد قـابـلـيـة اشـتـعـال المــــواد ووضـــع معايير الـسـامـة للبعثات المستقبلية». وتشير الـوكـالـة إلــى أن بعض المــواد غــيــر الــقــابــلــة لــاشــتــعــال عــلــى الأرض قد تصبح قابلة للاشتعال في الفضاء، نظرا إلــى احـتـمـال احـتـراقـهـا عند تـركـيـزات أقل مـن الأكسجين، فـي ظـل الجاذبية القمرية مقارنة بجاذبية الأرض. وأوضــحــت مـديـرة مـشـروع التجربة، إيميلي جونسون: «ثمة مــواد تميل حين تحترق إلى التساقط في كتل تُشبه قطرات الدموع الصغيرة. ويمكن تصوّر ما يعنيه ذلك في بيئة انعدام الجاذبية أو الجاذبية الــجــزئــيــة، إذ تــتــحــوَّل تــلــك الـــقـــطـــرات إلــى كــرات نـاريـة صغيرة قـــادرة على التحليق وإشعال ما تصطدم به». وأضافت: «لـذا، فـإن فهم الخصائص المختلفة للمواد المتباينة عند مستويات مختلفة من الاشتعال أمر شديد الأهمية». وتـتـصـرَّف ألـسـنـة الـلـهـب عـلـى القمر بــــصــــورة مــخــتــلــفــة عــــمّــــا هــــي عـــلـــيـــه عـلـى الأرض. فــــالــــشــــكــــل الــــكــــاســــيــــكــــي لــلــهــب الأرضـــي ينشأ عـنـدمـا تسحب الجاذبية الهواء الأبــرد والأكثر كثافة إلـى الأسفل، وهـو ما لا يحدث على القمر أو في بيئة انعدام الجاذبية على متن محطة الفضاء الدولية. وكــتــبــت «نــــاســــا»: «فــــي بـيـئـة انـــعـــدام الـجـاذبـيـة لا تــحــدث هـــذه الــحــركــة، وعلى المـــحـــطـــة الـــفـــضـــائـــيـــة تــمــيــل الألـــســـنـــة ذات الـزخـم المنخفض إلــى أن تـكـون مستديرة أو حتى كروية». أما في الجاذبية القمرية، الــتــي تـبـلـغ نـحـو سُــــدس جـاذبـيـة الأرض، فتكون ألسنة اللهب أكثر استدارة مقارنة بنظيرتها على الأرض. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky