SPORTS 20 Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء 2026 مونديال غارسيا يثني على تأهل فريقه... وبوكيتينو يأسف لوداع البطولة بعد الخسارة القاسية لاعبو بلجيكا يحتفلون برباعية المونديال بالرقص على الطريقة الأميركية احــــتــــفــــل مـــنـــتـــخـــب بـــلـــجـــيـــكـــا لـــكـــرة الـقـدم بطريقة سـاخـرة بإقصاء الـولايـات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لبطولة فـــي دور 1 - 4 كــــأس الـــعـــالـــم، بــعــدمــا فــــاز ، موجها رسـائـل تهكم إلـى أصحاب 16 الــــ الأرض والرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكــانــت الأجـــــواء الــتــي سـبـقـت المـــبـــاراة قد هيمنت عليها الأنباء التي أكدت أن ترمب اتصل برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، مطالبا بإلغاء إيقاف مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون. واستجاب «فيفا» بالفعل وعلق تنفيذ عقوبة الإيقاف بسبب الحصول عــــلــــى بــــطــــاقــــة حـــــــمـــــــراء، لــــيــــشــــارك بـالـوغـون فــي المـــبـــاراة، فــي قــرار أثار صدمة داخل أوساط كرة القدم، رغم تأكيد إنفانتينو أن القرار لم يكن له علاقة باتصال ترمب. واعــــــــــــتــــــــــــرف لاعــــــبــــــو بلجيكا بــأن هــذه القضية مــنــحــتــهــم دافـــــعـــــا إضـــافـــيـــا لتحقيق الفوز، الذي أهلهم إلـــى دور الثمانية لمواجهة إســــــبــــــانــــــيــــــا. وقـــــــــــــال لاعــــــب الــــوســــط نـــيـــكـــولا راســــكــــن: «حدث الكثير خارج الملعب خــــال الــيــومــن المــاضــيــن. كـــان هــنــاك شــعــور بالظلم داخـــــــــــــل الـــــــفـــــــريـــــــق، وكــــنــــا مصممين على الـــرد داخـل أرض المـــــــلـــــــعـــــــب». وبــــعــــد تــســجــيــل الــــهــــدف الــــرابــــع، احــــتــــفــــل لاعـــــبـــــو بــلــجــيــكــا بـرقـصـة مشابهة للرقصة الــــتــــي اشـــتـــهـــر بـــهـــا تــرمــب خــــال حـمـلـتـه الانـتـخـابـيـة لـــلـــرئـــاســـة الأمـــيـــركـــيـــة عـــام . كما احتفل روميلو 2024 لــوكــاكــو، صــاحــب الــهــدف، بـوضـع يـديـه خـلـف أذنـيـه، في إشارة ساخرة. وقـــــال قـــائـــد المـنـتـخـب الــــــبــــــلــــــجــــــيــــــكــــــي يــــــــــــوري تيليمانس: «قلنا لأنفسنا إن علينا الرد داخل الملعب، وهذا ما فعلناه». وكان الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أعرب عن غضبه مـــــن قــــــــرار «فــــيــــفــــا» تــعــلــيــق إيــــقــــاف بــــالــــوغــــون، مـعـتـبـرا أن الاتـــحـــاد الـــدولـــي خـالـف الـــبـــروتـــوكـــول المـــتـــبـــع. وكـــان بـــالـــوغـــون، هـــــداف المـنـتـخـب الأمـــــــيـــــــركـــــــي فـــــــي الــــبــــطــــولــــة بــــــرصــــــيــــــد ثـــــــاثـــــــة أهـــــــــــــداف، تـعـرض للطرد خــال المـبـاراة التي فـاز فيها منتخب بـاده عــلــى الــبــوســنــة والـــهـــرســـك في بسبب تدخل عنيف، 32 دور الـ رغـــم أن الإعـــــادات التلفزيونية أشـــــارت إلــــى أن الـــواقـــعـــة كـانـت غــيــر مــتــعــمــدة. مـــن جــانــبــه، أقــر بـالـوغـون - الـــذي واجـــه صعوبة طــــــوال المـــــبـــــاراة فــــي الــتــغــلــب عـلـى دفــــاع بلجيكا الـصـلـب - بــأنــه لــم يتفاجأ مـن الـجـدل الــدائــر، حيث نقلت عنه هيئة الإذاعـــة البريطانية (بــي بـي ســي) القول: «تـــقـــبـــلـــت الــــــقــــــرار عــــنــــدمــــا حـــصـــلـــت عــلــى البطاقة الـحـمـراء، وتقبلته أيـضـا عندما أبلغوني بقدرتي على اللعب، وليس لدي الكثير لأضيفه في هذا الشأن». وأوضح الاتحاد البلجيكي في بيان أنه يشعر بـ«الدهشة» من القرار، معتبرا أن «فـيـفـا» خـالـف الـلـوائـح الـتـي سـبـق أن أكــــد الالــــتــــزام بــهــا قــبــل الــبــطــولــة وأثـــنـــاء منافساتها. وفشل الاتحاد البلجيكي في الاسـتـئـنـاف الـــذي تـقـدم بــه لمـنـع مشاركة بـالـوغـون، مـؤكـدا أنــه «يشعر بقلق بالغ إزاء مــــا جــــــرى، وســـيـــواصـــل الــــدفــــاع عـن المـــبـــادئ الأســاســيــة لــلــنــزاهــة، والمـنـافـسـة الــــعــــادلــــة، ومـــصـــلـــحـــة كـــــرة الــــقــــدم بـشـكـل عــــام». وأعــــرب حـــارس المــرمــى البلجيكي تيبو كــورتــوا عـن ارتـيـاحـه الـشـديـد عقب الفوز العريض لمنتخب بلاده على نظيره الأميركي، موجها في الوقت ذاته انتقادات سـاخـرة بـشـأن الـجـدل الــدائــر حــول إلغاء عقوبة إيقاف بالوغون. وقال كورتوا بعد المباراة: «لقد جعلنا الأميركيين يدفعون ثمن عدم الاحترام الذي أظهروه تجاهنا في الأيام القليلة الماضية». وأثـنـى رودي غـارسـيـا، المـديـر الفني لمنتخب بلجيكا، على فـوز فريقه الكبير عـلـى منتخب الـــولايـــات المــتــحــدة وتـأهـلـه لدور الثمانية. وعـــــلـــــى مـــلـــعـــب «لــــــومــــــن فــــيــــلــــد» فــي مدينة سياتل الأميركية، تقدم المنتخب الــبــلــجــيــكــي بــــهــــدف مـــبـــكـــر حـــمـــل تــوقــيــع دي كـيـتـاري فـي الدقيقة الـتـاسـعـة، قبل أن يـــحـــرز مـــالـــك تــيــلــمــان هــــدف الــتــعــادل . ولـم 31 لــلــولايــات المــتــحــدة فـــي الـدقـيـقـة يـهـنـأ مـنـتـخـب الـــولايـــات المــتــحــدة بـهـدف التعادل طويلاً، بعدما عاد دي كيتلاري لـهـز الــشــبــاك مــن جــديــد، مـسـجـا الـهـدف الثاني للمنتخب البلجيكي فـي الدقيقة . وواصـــــــــل دي كــــيــــتــــاري تـــألـــقـــه فـي 33 المـــــبـــــاراة، الـــتـــي نــصــب نــفــســه بـــطـــا لـهـا، بـــعـــدمـــا صـــنـــع الــــهــــدف الـــثـــالـــث لمـنـتـخـب بلجيكا، الذي أحرزه زميله هانز فاناكين . واختتم النجم المخضرم 57 في الدقيقة «الـــــبـــــديـــــل» رومــــيــــلــــو لــــوكــــاكــــو مـــهـــرجـــان الأهـــــداف الـبـلـجـيـكـيـة، بتسجيله الـهـدف الــــرابــــع فـــي الــدقــيــقــة الــثــالــثــة مـــن الــوقــت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وصـــــــــرح غــــارســــيــــا عــــقــــب المــــــبــــــاراة: «أعتقد أن الساعة الآن الرابعة صباحا في بلجيكا. إلى كل من استيقظ في منتصف الـــلـــيـــل لـــدعـــمـــنـــا، أود أن أقــــــول لــــه شــكــرا جزيلاً». وأضاف المدرب الفرنسي: «يجب أن تـــكـــون الــجــمــاهــيــر ســـعـــيـــدة وفـــخـــورة بلاعبيها الــيــوم. لـقـد أثبتنا أن بلجيكا دولــــة عـظـيـمـة فـــي كــــرة الـــقـــدم. الــاعــبــون كانوا رائعين ونفذوا الخطة كما ينبغي». وأوضـــــــــــح: «فــــرضــــنــــا ســـيـــطـــرتـــنـــا طـــــوال المـــبـــاراة، ومـــرة أخـــرى، كــان هــذا انتصارا جـمـاعـيـا بـكـل مـعـنـى الـكـلـمـة. لـكـن خيبة الأمــل الكبيرة، والسحابة الوحيدة التي خيمت على هذه الليلة، هي إصابة أمادو أونانا». وبـــــذلـــــك، ضـــــرب مــنــتــخــب بـلـجـيـكـا، الـذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مــرة، مـوعـدا نـاريـا مـع منتخب إسبانيا، يــــوم الـجـمـعـة المــقــبــل، فـــي دور الـثـمـانـيـة لـــلـــمـــســـابـــقـــة، بـــمـــديـــنـــة لـــــــوس أنــجــلــيــس الأميركية، على أن يتأهل الفائز منهما لـــلـــدور قــبــل الــنــهــائــي لمـــاقـــاة الـــفـــائـــز من منتخبي فرنسا والمغرب. فــــــي المــــــقــــــابــــــل، أبــــــــــدى مــــاوريــــســــيــــو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المـتـحـدة، أسـفـه لـخـسـارة فـريـقـه القاسية أمــــام بـلـجـيـكـا. وصــــرح بـوكـيـتـيـنـو عقب المـــبـــاراة: «كـانـت المـواجـهـة صعبة للغاية منذ البداية». وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نهنئ بلجيكا، فقد كانت أفضل منا. لم يكن يومنا. وهــذا ليس بحثا عـن أعــذار. لم نقدم المستوى الـذي اعتدنا أن نقدمه، وهــذه هـي الحقيقة». أوضــح بوكيتينو: «يــنــبــغــي عـلـيـنـا أن نــتــعــلــم، وأن نــراجــع المـبـاراة، وأن نفهم لمــاذا لم نتعامل معها بالطريقة نفسها الـتـي تعاملنا بها مع بقية مباريات كـأس العالم». وأتـم مدرب الـولايـات المتحدة تصريحاته قـائـاً: «لم يــكــن يـــومـــنـــا. وهـــــذا لـــم يــكــن الأداء الـــذي يعكس أسلوب لعبنا المعتاد». لاعبو منتخب بلجيكا وفرحة عارمة بإقصاء منتخب الولايات المتحدة والتأهل لدور الثمانية (أ.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» بيلينغهام «المنقذ» أصبح أهم لاعب في منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل بـهـدفـن وتـــدخـــل دفـــاعـــي حــاســم أنـقـذ منتخب بــاده مـن هـدف محقق، كـان جود بـيـلـيـنـغـهـام الـــقـــوة الــحــاســمــة فـــي لــيــلــة لا تنسى للمنتخب الإنجليزي فـي مكسيكو سيتي. وتجاوز بيلينغهام بالفعل وصف «الـاعـب الشاب الـواعـد» عندما سجل قبل مـــن عــمــره آنـــذاك 19 ســـنـــوات وهـــو فـــي الــــــ 4 الـــهـــدف الافــتــتــاحــي لمـنـتـخـب إنــجــلــتــرا في الـنـسـخـة المـاضـيـة مــن بـطـولـة كـــأس العالم فـــي قــطــر، وذلــــك خـــال انـتـصـار 2022 عـــام على منتخب إيــران. 2 - 6 الفريق الكاسح ومــا بــدأ فـي قطر استمر بــأهــداف حاسمة ضــــــد صــــربــــيــــا وســــلــــوفــــاكــــيــــا فــــــي بـــطـــولـــة »)2024 «كــــــأس الأمــــــم الأوروبــــــيــــــة (يـــــــورو بـألمـانـيـا، ولـكـنـه الآن تجلى بــوضــوح هنا » بــالــولايــات المـتـحـدة 2026 فــي «مــونــديــال والمـكـسـيـك وكـــنـــدا. وفـــي لـيـلـة لا تـنـسـى في 23( مـكـسـيـكـو سـيـتـي، خـطـف بـيـلـيـنـغـهـام عـامـا) الأضـــواء وتحمل مسؤولية «إيجاد الحلول»؛ على حد تعبير الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، حيث قاد منتخب «الأسود الثلاثة» إلى أحد أعظم انتصاراته في كأس العالم. كــان توخيل يتوقع أن يـبـدأ المنتخب المــكــســيــكــي المـــــبـــــاراة بـــقـــوة ويـــضـــغـــط دون هـــوادة فـي الـدقـائـق الأولـــى، وكـــان يــرى أنه إذا تـمـكـن فـريـقـه مــن الـحـفـاظ عـلـى هـدوئـه وإبــطــاء وتــيــرة الـلـعـب فــي ملعب الخصم، فإنهم سيكونون قادرين على قلب الطاولة تدريجيا لمصلحتهم. ومع صمود إنجلترا في وجه العاصفة، برز بيلينغهام بوصفه ثانية فقط 98 نجم المـــبـــاراة، وفــي غـضـون ســـجـــل هــــدفــــن، مــســتــغــا تــوقــيــتــا مـثـالـيـا لــــظــــهــــوره أمـــــــام المــــرمــــى لــيــنــهــي فــرصــتــن صــنــعــهــمــا بــــوكــــايــــو ســــاكــــا وهـــــــــاري كـــن. وأنهى الهدفان سلسلة الحفاظ على نظافة الشباك لحارس المرمى راوول رانخيل في الــبــطــولــة، وضـمـنـا للمنتخب الإنـجـلـيـزي فارقا تهديفيا مريحا قبل الهجوم الكاسح الذي شنه أصحاب الأرض لاحقاً. وبعد المـبـاراة ووســط الاحتفالات في ملعب «مكسيكو سيتي» حيث دوت أغنية «واندروال» في أرجاء الملعب ابتهاجا بفوز ، قال بيلينغهام: «هذا الفوز 2 - 3 إنجلترا هــو أفـضـل ليلة فــي مسيرتي مــع منتخب إنــجــلــتــرا حــتــى الآن بــكــل تـــأكـــيـــد». وعـلـى أحـــد أكــبــر المـــاعـــب وفـــي أصــعــب الــظــروف الـــتـــي يــمــكــن تــخــيـلـهــا، أثـــبـــت لاعــــب وســط ريــال مـدريـد الإسـبـانـي صحة ثقة توخيل بـــــأن خـــبـــرة لاعـــبـــيـــه فــــي المــــبــــاريــــات عـالـيـة الــضــغــط سـتـمـكـنـهـم مـــن الــتــعــامــل مـــع كل الإثارة والتشويق اللذين يواكبان اللقاءات الصعبة. وشـــــــهـــــــدت الــــــدقــــــائــــــق الأخــــــــيــــــــرة مـــن الــــلــــقــــاء ضـــغـــطـــا مــــتــــواصــــا مـــــن أصـــحـــاب الأرض، خصوصا بعد أن لعبت إنجلترا لاعــــبــــن. وأوضــــــــح بــيــلــيــنــغــهــام فـي 10 بــــــــ تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الــرســمــي لــــ«الاتـــحـــاد الـــدولـــي لـــكـــرة الــقــدم (فـــيـــفـــا)»: «مـــن الـصـعـب الـتـعـلـيـق عـلـى كل أحـداث المواجهة، والأهــداف، وركلة الجزاء ضدنا، وركلة الجزاء لمصلحتنا، والبطاقة الــــحــــمــــراء». وأضــــــاف الــنــجــم الإنــجــلــيــزي: «المـــــبـــــاراة كـــانـــت فـــوضـــويـــة، لـــكـــن الـفـضـل يعود إلى المكسيك، فقد كانوا في مستوى مختلف تماماً، ولــم نقلل مـن شأنهم ولو للحظة، وكانوا على قدر توقعاتنا تماماً، لكن هذا المنتخب أظهر عزيمة الليلة، وأنا فخور بهم». وبفضل هدفيه، رفع خريج «أكاديمية برمنغهام سيتي» رصيده في البطولة إلى 1966 أهـــــداف، لـيـعـادل رقـــم بـطـل نـهـائـي 5 جيوف هيرست، وهو ما يزيد بهدف واحد عن أسطورتي إنجلترا في الماضي، مايكل أوين وبوبي تشارلتون. وإلى جانب هدفيه، لعب بيلينغهام دورا دفاعيا حاسما أيضاً، حيث قــرأ الخطر وسـبـق سـيـزار مونتيس إلى الكرة في لحظة بدا فيها هدف التعادل حتميا قرب نهاية الشوط الأول، كما تجلت قيادته في نهاية المباراة أيضاً؛ إذ خصص وقتا لمواساة لاعبي المكسيك، وقبل مغادرة الملعب، تبادل القميص مع غيلبرتو مورا بناء على طلب أصغر لاعب في البطولة. وبــــعــــد مـــــبـــــاراة ذات طــــابــــع مــلــحــمــي، اســتــرجــع بـيـلـيـنـغـهـام الـــتـــاريـــخ، مـــؤكـــدا أن إنجلترا لديها «حـسـابـات لـم تُــصَــف بعد» ، وهـــو يـأمـل أن يدفع 1986 تـعـود إلـــى عـــام هـــــذا الانـــتـــصـــار عـــلـــى الأرض ذاتــــهــــا الــتــي كـــتـــب فــيــهــا الـــنـــجـــم الأرجـــنـــتـــيـــنـــي الـــراحـــل دييغو مارادونا أحد أكبر الفصول ألما في تاريخ كـرة القدم لــ«الأسـود الثلاثة»، بهذا المنتخب الإنجليزي نحو آفـاق أعلى. وفي هذا السياق، قال النجم الشاب: «أتمنى أن يغرس هـذا الفوز ذلـك الإيـمـان في صفوف المنتخب». ورفــــــــض بـــيـــلـــيـــنـــغـــهـــام، الــــــــذي حــصــل عـلـى جـــائـــزة «رجــــل المــــبــــاراة» عـقـب الـلـقـاء، الاستئثار بالمديح؛ حيث أشـاد بشخصية المنتخب بأكمله وتكاتف اللاعبين، وتحدث عن ذلك قائلاً: «هذا الفوز أكبر مني بكثير... إنــه يخص اللاعبين الـذيـن شـاركـوا بــدلاء، والـــذيـــن بــــدأوا المـــبـــاراة، والمـشـجـعـن الـذيـن ســـافـــروا وأنــفــقــوا أمــوالــهــم الــتــي كسبوها بشق الأنـفـس... إنه أداء جماعي وأداء بلد بأكمله». وكــان أبـنـاء إنجلترا فـي أرض الوطن قد تابعوا من بعيد كيف استبسل المنتخب الإنجليزي لتجاوز أصـعـب اختبار لـه في هذه النسخة من كأس العالم، صامدا أمام ضغط ملعب كان يقف بقوة خلف أصحاب الأرض، ومتحديا كذلك الارتفاع عن سطح البحر. وزادت مشقة المباراة على الإنجليز لاعبين 10 دقيقة بـ 40 بعد أن لعبوا أكثر من بـــعـــد طــــــرد جــــاريــــل كــــوانــــســــاه، وفــــــي هـــذه الـــظـــروف الـصـعـبـة طــالــب تـوخـيـل بتوفير الــحــلــول، وقـــد اسـتـجـاب لاعــبــوه مــع تولي بيلينغهام زمام المبادرة. المحطة المقبلة لبيلينغهام ومنتخب 8 إنـــجـــلـــتـــرا هــــي مـــيـــامـــي ومـــــبـــــاراة دور الـــــ يــــــوم الـــســـبـــت المـــقـــبـــل بـــالـــتـــوقـــيـــت المــحــلــي ضــــد مــنــتــخــب نـــرويـــجـــي يــــقــــوده إيــرلــيــنــغ هالاند؛ زميله السابق في فريق بوروسيا دورتـــمـــونـــد الألمــــانــــي. وبــالــتــأكــيــد سـتـكـون المـــبـــاراة فــي أجــــواء اسـتـثـنـائـيـة، كـمـا أكــدت رســالــتــه لـلـجـمـاهـيـر المــتــابــعــة فـــي الـــوطـــن، حـــيـــث قــــــــال: «يــــــا أطـــــفـــــال لا تــــذهــــبــــوا إلـــى المـــــــدرســـــــة... أيــــهــــا الآبــــــــاء لا تــــذهــــبــــوا إلـــى الــعــمــل... اسـتـمـتـعـوا بــالــيــوم، وكـــونـــوا مع أصدقائكم، واذهبوا إلى أماكن التجمعات مجددا إذا استطعتم، واستمتعوا بذلك؛ لأن هذه الليالي لا تتكرر كثيراً»، ولعل هذا من أصدق ما قاله بيلينغهام، فهذه اللحظات بالتأكيد لا تتكرر كثيراً. نيويورك: «الشرق الأوسط» أداء بيلينغهام الراقي جلب الفرحة لجميع لاعبي إنجلترا (رويترز) اعترف لاعبو بلجيكا بأن قضية بالوغون منحتهم دافعا إضافيا لتحقيق الفوز الذي أهلهم إلى دور الثمانية لمواجهة إسبانيا ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (رويترز) رودي غارسيا المدير الفني لمنتخب بلجيكا (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky