اقتصاد 16 Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء ECONOMY : جودة الأصول والسيولة القوية توفّران هامشا أوسع لمواجهة المتغيرات العضو المنتدب لـ«ألفاريز» لـ البنوك السعودية تحافظ على متانتها... ونمو الائتمان يعوّض ضغوط الفائدة أثــبــت الــقــطــاع المــصــرفــي الــســعــودي مـجـددا امـتـاكـه أسـاسـيـات مالية متينة وقدرة عالية على التكيف مع التحديات الــجــيــوســيــاســيــة والـــتـــقـــلـــبـــات الــعــالمــيــة، مـــــدعـــــومـــــا بـــــزخـــــم قــــــــوي فــــــي الـــتـــمـــويـــل والإقـــــــراض واســـتـــمـــرار مـــشـــاريـــع «رؤيــــة ». وفــــي المـــقـــابـــل، بـــــدأت المـــصـــارف 2030 تـــواجـــه مــرحــلــة جـــديـــدة تــتــســم بــتــراجــع أسـعـار الـفـائـدة، واشـتـداد المنافسة على الـودائـع، وارتـفـاع تكاليف التشغيل؛ ما يفرض ضغوطا متزايدة على الهوامش والـــربـــحـــيـــة. ومــــع ذلـــــك، يــــرى خــــبــــراء أن قــوة جـــودة الأصـــول، وتحسن السيولة، واستمرار نمو الائتمان وتنويع مصادر الـــدخـــل سـتـمـنـح الـــبـــنـــوك هــامــشــا أوســـع للحفاظ على أدائها خلال الفترة المقبلة. وأظــــــهــــــر تــــقــــريــــر «نـــــبـــــض الــــبــــنــــوك السعودية» الـصـادر عـن شركة «ألفاريز آنــــــد مــــــارســــــال» تـــــحـــــولا فـــــي اتــــجــــاهــــات التمويل والسيولة خلال الربع الأول من ؛ إذ نمت ودائع العملاء بنسبة 2026 عام فـــي المــــائــــة، مـــتـــجـــاوزة نـــمـــو صــافــي 3.9 فـــي المـــائـــة، بعد 1.6 الـتـمـويـل الــــذي بـلـغ فصول عـدة كانت فيها وتـيـرة الإقــراض تفوق نمو الودائع. وأســـــهـــــم هــــــذا الــــتــــحــــول فـــــي خـفـض 104.1 نسبة الــقــروض إلــى الــودائــع إلــى في المائة في 106.5 في المائة، مقارنة مع الــربــع الــســابــق، فــي مــؤشــر عـلـى تحسن مـسـتـويـات الـسـيـولـة وتـــراجـــع الـضـغـوط الـتـمـويـلـيـة الـــتـــي واجــهــتــهــا الــبــنــوك مع تــــســــارع نـــمـــو الائــــتــــمــــان خـــــال الـــفـــتـــرات الماضية. وفــــــي هــــــذا الــــســــيــــاق، قــــــال الـــعــضــو المــــنــــتــــدب فـــــي «ألـــــفـــــاريـــــز آنــــــد مـــــارســـــال» فــــــي الــــــشــــــرق الأوســــــــــــط، حـــــــــازم المـــــقـــــرن، لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن مـتـانـة الإقـــراض المؤسسي تعود إلى أن دوافعه «هيكلية واســتــثــمــاريــة أكــثــر مـــن كـونـهـا دوريـــــة»، مــوضــحــا أن اســـتـــمـــرار تـنـفـيـذ مــشــاريــع »، إلــــى جــانــب 2030 «رؤيــــــة الـــســـعـــوديـــة قــوة أسـاسـيـات الـقـطـاع المـصـرفـي، شكّلا عاملين رئيسيين فـي الحفاظ على زخم الطلب على التمويل. وأضــــــاف أن الــتــبــاطــؤ الـــــذي شـهـده نـــمـــو الــــقــــروض مــــع تـــصـــاعـــد الـــتـــوتـــرات الـجـيـوسـيـاسـيـة فـــي نـهـايـة الـــربـــع الأول يُــــتــــوقــــع أن يــــكــــون مــــؤقــــتــــا، مـــرجـــحـــا أن يــواصــل الاســتــثــمــار المـــدعـــوم مــن الــدولــة لـعـب دور مـــحـــوري فـــي اســتــقــرار الـطـلـب عــلــى الــتــمــويــل، وأن تـــتـــراجـــع آثـــــار هــذه الضغوط تدريجيا خلال الربع الثالث ما لم تشهد المنطقة تصعيدا جديداً. المنافسة على الودائع منخفضة التكلفة ورغــــم تـحـسـن مـسـتـويـات الـسـيـولـة، أشــــار الــتــقــريــر إلــــى أن الــنــمــو الـــقـــوي في الــــــودائــــــع جــــــاء مــــدفــــوعــــا إلــــــى حـــــد كـبـيـر بــارتــفــاع الـــودائـــع لأجــــل، فــي ظــل احــتــدام المـــنـــافـــســـة بــــن الـــبـــنـــوك عـــلـــى اســتــقــطــاب مصادر التمويل. ويرى المقرن أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا أكبر على الحفاظ على ودائع الحسابات الجارية وحسابات )، بصفتها المصدر الأكثر CASA( الادخار استقرارا والأقل تكلفة للتمويل. وأوضـح لـ«الشرق الأوسـط» أن قدرة البنوك على حماية هذه الودائع ستكون أحد أبرز محددات الربحية خلال الأشهر المقبلة، إلى جانب المحافظة 24 إلى الـ 12 الـ عــلــى جــــودة الأصـــــول وتــعــزيــز الإيــــــرادات المتأتية من الرسوم والعمولات، بما يحد من تأثير تراجع هوامش الفائدة. معادلة الربحية وهامش الفائدة وعـــلـــى صــعــيــد الــربــحــيــة الإجــمــالــيــة المجمعة، أظهر التقرير الأصلي لـ«ألفاريز آنــــد مــــارســــال» أن صـــافـــي أربـــــاح الـقـطـاع فــــي المــــائــــة عـلـى 1.2 حـــقـــق نـــمـــوا بــنــســبــة أســــــاس ربـــــع ســــنــــوي، مـــقـــارنـــة بـــنـــمـــو لـم فــي المــائــة فــي الــربــع الأخـيـر 0.2 يـتـجـاوز مــــن الــــعــــام المــــاضــــي. هـــــذا الاســــتــــقــــرار فـي الربحية تزامن مع محافظة البنوك على مـــعـــدل عـــائـــد قــــوي عــلــى الأصــــــول اسـتـقـر فـي المـائـة، فـي حـن سجل معدل 2.0 عند الـعـائـد عـلـى الأصـــول المـرجـحـة بالمخاطر فــــي المـــــائـــــة؛ مــــا يـعـكـس 2.7 ثـــبـــاتـــا عـــنـــد كفاءة البنوك في إدارة مخاطر محافظها التمويلية رغم التحديات المحيطة. وفي هذا السياق، أشار المقرن إلى أن القطاع المصرفي السعودي دخـل مرحلة جديدة مع عودة أسعار الفائدة المرجعية إلى مستوياتها الطبيعية؛ الأمر الذي بدأ يـفـرض ضغوطا تدريجية على هوامش الــربــحــيــة لــــدى عــــدد مـــن الـــبـــنـــوك. ووفــقــا لــلــتــقــريــر، ســجــلــت ســتــة مـــن أكـــبـــر عـشـرة بنوك مدرجة انكماشا في هوامش صافي الــفــائــدة، إلا أن الـقـطـاع كـكـل حــافــظ على )NIM( اســتــقــرار هــامــش صــافــي الــفــائــدة فـي المـائـة، مدعوما بانخفاض 2.84 عند في المائة؛ وهو ما 3.2 تكلفة التمويل إلى عوض جزئيا تراجع العائد على الائتمان في المائة. 7.8 إلى وتوقع المقرن أن يكون نمو الائتمان » هـو 2030 المـــــدعـــــوم بـــمـــشـــاريـــع «رؤيــــــــة المحرك الأبرز والأكثر تأثيرا على الأرباح الإجمالية للعام الحالي مقارنة بتوسع الهوامش. وأشار إلى أنه لحماية العوائد الاستثمارية في النصف الثاني من العام بعد تراجع العائد على حقوق المساهمين فــــــي المـــــــائـــــــة، تــتــجــه 14.7 طـــفـــيـــفـــا إلــــــــى الاسـتـراتـيـجـيـة المـصـرفـيـة الـحـالـيـة نحو تــحــســن مـــزيـــج الأصــــــول والـــتـــركـــيـــز عـلـى الـقـطـاعـات ذات الـعـوائـد الـجـاذبـة المعدلة حسب المـخـاطـر، عوضا عـن الـركـض وراء تعظيم حجم الإقــراض المجرد، بالتوازي مـــــع تــــنــــويــــع مـــــصـــــادر الأربـــــــــــاح وزيــــــــادة الإيرادات غير المعتمدة على الفوائد. ارتفاع السيولة لا يعني اكتنازها وبينما بلغت نسبة تغطية السيولة فـــي المـــائـــة، وارتــفــعــت 172 لـلـقـطـاع نــحــو في 312 لدى البنك الأهلي السعودي إلى المائة، استبعد المقرن أن يكون ذلك مؤشرا عــلــى اكــتــنــاز الــســيــولــة بـــدافـــع الـــحـــذر من التطورات الجيوسياسية، مؤكدا أن هذه المستويات تعكس مزيجا من الاعتبارات الاستراتيجية المرتبطة بـــإدارة الميزانية الـــعـــمـــومـــيـــة، إلـــــى جـــانـــب ظــــــروف الـــســـوق الـــخـــاصـــة بـــكـــل بــــنــــك، أكــــثــــر مـــمـــا تـعـكـس توجها دفاعيا عاما داخل القطاع. جودة الائتمان وتراجع تكلفة المخاطر مـــن أبــــرز الــنــقــاط الـــتـــي عـكـسـت قــوة الـــحـــصـــانـــة المــــالــــيــــة لـــلـــقـــطـــاع فــــي تــقــريــر الــــربــــع الأول، هــــي الـــقـــفـــزة الـــنـــوعـــيـــة فـي جـــــودة الأصـــــول المــصــرفــيــة؛ إذ اسـتـقـرت ) عند NPL( نسبة القروض غير العاملة في 0.9 مستواها المتدني للغاية والبالغ المـــائـــة؛ وهـــو مـــا يـعـكـس اســتــمــرار جـــودة المـــحـــافـــظ الائـــتـــمـــانـــيـــة وتــــراجــــع الــحــاجــة إلـــى تـكـويـن مـخـصـصـات جـــديـــدة. ولـعـل المـــــحـــــرك الأكـــــبـــــر لــــدعــــم صــــافــــي الأربــــــــاح خـــال هـــذا الــربــع كـــان الانــخــفــاض الـحـاد والـــقـــيـــاســـي فــــي تــكــلــفــة المـــخـــاطـــر لـتـصـل 0.40 فــي المــائــة فـقـط مـقـارنـة بــــ 0.15 إلـــى فـــي المـــائـــة فـــي الـــربـــع الـــســـابـــق، مــدفــوعــة بـــعـــمـــلـــيـــات اســــــتــــــرداد لـــبـــعـــض المـــحـــافـــظ الائــتــمــانــيــة. ورغـــــم هــــذا الانـــخـــفـــاض في التكاليف الائتمانية المـبـاشـرة، واصلت البنوك السعودية سياستها التحوطية الــــصــــارمــــة، حـــيـــث عــــــززت نــســبــة تـغـطـيـة في 162.6 الـقـروض المتعثرة لتصل إلــى المـائـة؛ مـا يوفر مـصـدات تكميلية متينة ومستدامة لحماية الميزانيات العمومية ضد أي تقلبات غير متوقعة. وفي ملمح يعكس النظرة الإيجابية لأسواق المال تجاه القطاع، كشف التقرير عن أن تقييمات البنوك السعودية بقيت جـاذبـة ومحفزة للمستثمرين مـع نهاية ، حـيـث جـرى 2026 الـــربـــع الأول مـــن عـــام تــــداول أســهــم الــقــطــاع عـنـد مــكــرر ربحية )؛ وهـــو المـؤشـر P/E( ضـعـف 10.8 يـبـلـغ الذي يعكس انخفاض مخاطر الاستثمار وســرعــة الـعـائـد عـبـر قــيــاس الـعـاقـة بين سـعـر الـسـهـم والأربـــــاح الـسـنـويـة للبنك؛ ما يعني أن المستثمر قادر على استرداد عاما فقط 11 قيمة استثماره خلال نحو بناء على مستويات الربحية الحالية. وتـــــعـــــززت هـــــذه الـــجـــاذبـــيـــة بــــتــــداول الأسهم عند مكرر قيمة دفترية ملموسة )، وهو المقياس P/TBV( ضعف 1.6 يبلغ الـــــــذي يــــقــــارن الـــقـــيـــمـــة الـــســـوقـــيـــة لـلـبـنـك بـأصـولـه الحقيقية الملموسة على أرض الواقع بعد استبعاد الأصول غير المادية كــــالــــشــــهــــرة؛ حـــيـــث تـــظـــهـــر هــــــذه الــنــســبــة المقاربة أن الأسواق تقيّم المصارف بقيمة آمــنــة تـمـنـح المـسـتـثـمـريـن «هــامــش أمـــان» عـــالـــيـــا، وتــــؤكــــد فــــي الــــوقــــت ذاتــــــه مــتــانــة المــراكــز المـالـيـة وقـــوة الـقـيـمـة الـرأسـمـالـيـة للبنوك السعودية في مواجهة التقلبات. تحديات ناشئة... واستثمارات تؤمّن ربحية الغد ورغـــــــــــــــم المـــــــــــصـــــــــــدات الـــــتـــــحـــــوطـــــيـــــة والمــــــؤشــــــرات الإيــــجــــابــــيــــة، رصــــــد تــقــريــر «ألـفـاريـز آنــد مــارســال» مـامـح تحديات تــشــغــيــلــيــة بــــــدأت تــــفــــرض ظـــالـــهـــا عـلـى الأداء؛ إذ تــــراجــــع الــــدخــــل الــتــشــغــيــلــي فـــي المــائــة 2.3 المــجــمــع لــلــبــنــوك بـنـسـبـة مليار ريال، متأثرا بالهبوط 40.4 ليبلغ الـحـاد فـي الـدخـل غير الـفـوائـدي بنسبة فــــي المــــائــــة؛ وهـــــو مــــا ضـــغـــط عـلـى 13.2 الإيـــــرادات وغـطـى عـلـى الـنـمـو المـتـواضـع لـــصـــافـــي دخـــــل الــــفــــوائــــد. وتــتــمــثــل أبــــرز الضغوط الحالية في تصاعد مصاريف التشغيل التي رفعت معدل التكلفة إلى فـــي المــــائــــة، بــالــتــزامــن 30.1 الـــدخـــل إلــــى مـع اشـتـداد المنافسة بـن المـصـارف على استقطاب السيولة عبر «الودائع لأجل» عالية التكلفة، فضلا عن تحديات إعادة تسعير الـقـروض مـع بــدء تـراجـع أسعار الــفــائــدة المـرجـعـيـة؛ وهـــو مــا انـعـكـس في 7.8 انخفاض العائد على الائـتـمـان إلـى في المائة. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، وضــــع الـعـضـو المــــنــــتــــدب، حـــــــازم المـــــقـــــرن، هــــــذه الأرقـــــــام التشغيلية فــي إطـــارهـــا الاسـتـراتـيـجـي، موضحا لـ«الشرق الأوسـط» أن الارتفاع المشهود في المصروفات يعود بالأساس إلــــــــى الإنـــــــفـــــــاق الاســـــتـــــثـــــمـــــاري الـــثـــقـــيـــل والمـتـواصـل للبنوك فـي البنية التحتية الــــتــــكــــنــــولــــوجــــيــــة، والـــــتـــــحـــــول الــــرقــــمــــي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكد أن هــذه الــزيــادة تمثل «اسـتـثـمـارات بعيدة المدى» أكثر من كونها ضغوطا تشغيلية عابرة؛ إذ يُتوقع أن تسهم بقوة في رفع الإنتاجية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتـــحـــســـن الــــقــــدرة الــتــنــافــســيــة لــلــبــنــوك السعودية على المدى المتوسط والطويل، بـمـا يـحـول اسـتـثـمـارات الــيــوم مـحـركـات رئـيـسـيـة لـربـحـيـة الــبــنــوك فـــي الـسـنـوات المقبلة. وفـــــي المـــحـــصـــلـــة، تـــشـــيـــر المــــؤشــــرات إلـى أن البنوك السعودية تدخل مرحلة جديدة يتراجع فيها أثر أسعار الفائدة بصفتها محركا رئيسا لـأربـاح، مقابل تـــنـــامـــي دور جــــــودة الأصـــــــــول، وكــــفــــاءة الـــتـــشـــغـــيـــل، والاســـتـــثـــمـــار فــــي الــتــقــنــيــة، وتنويع مصادر الدخل في دعم الربحية واستدامة النمو. مركز الملك عبد الله المالي (صندوق الاستثمارات العامة) الرياض: هلا صغبيني استمرار تنفيذ مشاريع «رؤية السعودية » إلى جانب 2030 قوة أساسيات القطاع المصرفي شكّلا عاملين رئيسيين في الحفاظ علىزخم الطلب على التمويل عالميا في جذب الاستثمار الأجنبي 13 «الأونكتاد»: السعودية تقفز إلى المرتبة الـ ،2026 أظهر تقرير الاستثمار العالمي لعام الـــصـــادر عـــن مـؤتـمـر الأمــــم المــتــحــدة لـلـتـجـارة والـتـنـمـيـة (الأونــــكــــتــــاد)، تـحـقـيـق الـسـعـوديـة تـــقـــدمـــا مـــلـــحـــوظـــا فـــــي جــــــذب الاســــتــــثــــمــــارات الأجنبية المباشرة؛ ما يعكس النجاح المستمر لخطط التحول الاقـتـصـادي واستراتيجيات التنويع التي تنتهجها المملكة. ووفـــقـــا لـلـبـيـانـات الـرسـمـيـة الــــــواردة في التقرير، فقد قفزت تدفقات الاستثمار الأجنبي 33 المباشر الــواردة إلى السعودية لتصل إلى مليار 21 ، مقارنة بـ 2025 مليار دولار في عام 57.1 ، مسجلة نموا قويا بواقع 2024 دولار في في المائة بما يعزز مكانتها بصفتها واحـدة مــن أهـــم الــوجــهــات الاسـتـثـمـاريـة فــي المنطقة والعالم. وبفضل هـذا الأداء، حافظت المملكة 20 عـلـى مـوقـعـهـا المــتــقــدم ضـمـن قـائـمـة أكــبــر اقتصادا متلقيا للاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم، حيث صعدت إلى المرتبة بـعـد أن كــانــت في 2025 عـالمـيـا فــي عـــام 13 الـــــ في العام السابق. 17 المرتبة الـ وأشـار التقرير الأممي إلى أن هذا النمو القوي في تدفقات الاستثمار إلـى غـرب آسيا والخليج العربي بشكل عام، وإلى السعودية والإمـــــــــــــــارات بـــشـــكـــل خـــــــــاص، جـــــــاء مـــدفـــوعـــا بـمـرونـة قـطـاعـات الـطـاقـة، والـبـنـيـة التحتية، بـــــالإضـــــافـــــة إلـــــــى اســــتــــراتــــيــــجــــيــــات الـــتـــنـــويـــع الاقتصادي الطموحة التي تفتح آفاقا جديدة للمستثمرين الدوليين. وعـلـى صعيد المـشـاريـع الـكـبـرى والـــدور الإقــــلــــيــــمــــي لـــلـــمـــمـــلـــكـــة، كــــشــــف الــــتــــقــــريــــر عــن أن الـــســـعـــوديـــة بــــــرزت أيـــضـــا بــصــفــتــهــا أحـــد المصادر الرئيسية والمهمة لتمويل المشاريع الــدولــيــة؛ مــا يعكس قـــوة ومــــاءة المـؤسـسـات الاسـتـثـمـاريـة والـسـيـاديـة للمملكة وقـدرتـهـا على قيادة وتسهيل تدفقات رؤوس الأمـوال عبر الحدود. وفـي سياق متصل بالمشاريع الإقليمية المـشـتـركـة، صــنّــف الـتـقـريـر مــشــروع التطوير العقاري الضخم في سلطنة عُمان، والمملوك لـــشـــركـــة «دار الأركـــــــــــان» الــــســــعــــوديــــة بـقـيـمـة مـلـيـار دولار، واحـــــدا من 4.2 تـقـديـريـة تـبـلـغ مشاريع استثمارية ناشئة تم الإعلان 10 أكبر .2025 عنها في منطقة آسيا النامية خلال عام الرياض: «الشرق الأوسط» جانب من العاصمة السعودية الرياض (واس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky