اقتصاد 15 Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء ECONOMY %0.36 %0.05 %0.19 %0.12 %0.12 %0.17 %0.96 %0.06 الطاقة والموانئ والقطاع المصرفي على رأس أولويات التعاون بين الجانبين دمشق وباريس تؤسسان لشراكة اقتصادية جديدة... والاستثمار بوابة الإعمار تـــتـــحـــرك الـــعـــاصـــمـــة الــــســــوريــــة دمــشــق نـــحـــو صـــيـــاغـــة مـــشـــهـــد اســـتـــثـــمـــاري مــغــايــر يـــتـــجـــاوز إرث الــــحــــرب، مـــدفـــوعـــة بـتـحـولات جيوسياسية بالغة التعقيد أعادت هندسة خطوط التجارة والطاقة في الشرق الأوسط، وعـــلـــى رأســــهــــا أزمــــــة إغــــــاق مــضــيــق هــرمــز جــــراء الـــصـــراع مـــع إيــــــران؛ الأمــــر الــــذي أعـــاد طـــرح الـجـغـرافـيـا الــســوريــة دولــيــا بوصفها «ممرا آمنا وبديلا حيوياً» لتدفقات التجارة العالمية. وفـــــي قـــصـــر الـــشـــعـــب، أسّـــــــس الــرئــيــس الـــســـوري أحـــمـــد الـــشـــرع ونــظــيــره الـفـرنـسـي إيمانويل ماكرون لـ«انعطافة استراتيجية» عبر إطلاق شراكة اقتصادية موسعة لإعادة الإعمار، تجسّدت في أعمال طاولة مستديرة ضمت كبار المسؤولين والمستثمرين وقـادة قـــطـــاع الأعــــمــــال الـــفـــرنـــســـي، فــــي أول زيـــــارة رسمية لمـاكـرون منذ انتهاء الحرب الأهلية ، تهدف إلى نقل العلاقات الثنائية 2024 عام نــحــو مــرحــلــة جـــديـــدة تـــقـــوم عــلــى الاحـــتـــرام المتبادل والشراكة المتكافئة. ورغـم الانفجارات الأمنية الناجمة عن عـــبـــوات نــاســفــة اســتــهــدفــت قــلــب الـعـاصـمـة وهـــــزت وســطــهــا بـــالـــقـــرب مـــن الـــفـــنـــدق الـــذي أمضى فيه الرئيس الفرنسي ليلته بالتزامن مع المحادثات، إلا أن الوفد الفرنسي مضى قدما فـي تفعيل الـشـراكـة؛ إذ تعكس دلالات هـذا الحضور الفرنسي الرفيع - الـذي يضم أقــطــاب المــاحــة والــطــاقــة والـصـنـاعـة - قـــرارا فرنسيا وأوروبيا حاسما بتجاوز التحديات الأمــنــيــة لــبــنــاء شـــراكـــة مـتـكـافـئـة تــقــوم على المصالح المتبادلة لا الشعارات. وفـــي كـلـمـتـه الافـتـتـاحـيـة المستفيضة، رحــــــــب الــــــشــــــرع بـــنـــخـــبـــة رواد الـــصـــنـــاعـــة والاقتصاد الفرنسيين، مؤكدا وجود خريطة طـريـق متكاملة لإعــــادة الإعـــمـــار والــشــراكــة، ومشددا على الميزة الجيوسياسية لسوريا بالقول: «تمتلك سوريا موقعا استراتيجيا يـصـل الـبـحـر المــتــوســط بـالـخـلـيـج والـــعـــراق، وعلى مسافة ساعات بحرية من مرسيليا. وبعد أزمــة مضيق هرمز أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة، وهنا تبرز أهمية الـجـغـرافـيـا الــســوريّــة الـتـي اسـتـعـادت الـيـوم دورهــــا الــحــيــوي كـعـقـدة ربـــط لا غـنـى عنها في سوق الممرات العالمية، ونريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المسار». وفـــــصّـــــل الـــــشـــــرع قــــطــــاعــــات الـــخـــريـــطـــة الاسـتـثـمـاريـة قــائــاً: «نـتـحـدث عــن منظومة مـــتـــكـــامـــلـــة مـــــن تـــجـــديـــد أســـطـــولـــنـــا الـــجـــوي وتــــشــــغــــيــــل مـــــطـــــاراتـــــنـــــاوتـــــحـــــديـــــث أنـــظـــمـــة المـاحـة الـجـويـة، مـــرورا باستكشاف الطاقة فـــي مـيـاهـنـاالإقــلــيــمــيــة، وتــحــديــث شـبـكـات الـــكـــهـــربـــاء والمـــــيـــــاه، وصـــــــولا إلـــــى قــطــاعــات المــشــافــيالـجـامـعـيـة والــصــنــاعــات الـغـذائـيـة وتحديث البنية الرقمية والسجل المـدنـي». وأضــــــــاف: «إن المــــــدن الــصــنــاعــيــة الـــســـوريـــة جاهزة لتكون منصة انطلاق لمصانعكم، وما يدعم ذلك ارتكازنا على نهضة سوريا بقرار سيادي، فنحن نبني بيئة استثمارحديثة تـحـكـمـهـا الــقــوانــن والمـــؤســـســـات». واخـتـتـم بالتأكيد على أن هذه الشراكة الاستراتيجية هي النموذج الـذي تريده دمشق مع أوروبـا والــعــالــم كـونـهـا «تـبـنـى عـلـى المـصـالـح التي تخدم شعبَي البلدينلا على الشعارات». التعاون اللوجستي وفــي صـــدارة القطاعات الاستراتيجية، برز قطاع اللوجستيات وحركة الملاحة؛ حيث أثمرت المحادثات عن تعزيز النفوذ التجاري لمجموعة الشحن الفرنسية العالمية «سي إم إيه ). وفي هذا الإطار، CMA CGM( » سي جي إم اسـتـشـهـد الـــشـــرع بــنــمــوذج الــشــراكــة الـنـاجـح 14 مع المجموعة، مشيرا إلى أنها وقّعت قبل شهرا عقد تطوير ميناء اللاذقية باستثمار مليون يـــورو، ولــم يمض عــامحتى 230 بلغ مـلـيـون يــــورو إضـافـيـة لرفع 200 قــــررت ضــخ طاقة الميناء الاستيعابية. وفي هذا السياق، أكــد الرئيس التنفيذي للمجموعة، رودولــف ســــعــــادة، عــلــى أهــمــيــة الـــفـــرص الاســتــثــمــاريــة المتاحة في سوريا، معلنا ً: «نقوماليوم بإعادة تفعيل مرفأ اللاذقية، ونتوقع شراكات مهمة مع دمشق فيمجالات مختلفة». وفي الاتجاه ذاته، أشار وزير الاقتصاد والـــصـــنـــاعـــة الـــــســـــوري، نـــضـــال الـــشـــعـــار، إلـــى أن ســـــوريـــــا تـــتـــطـــلـــع إلـــــــى حـــــضـــــور فـــرنـــســـي فـاعـل فــي الـصـنـاعـة والـنـقـل والـبـنـى التحتية والتعليم والـصـحـة بما يحقق قيمة مضافة لـاقـتـصـاديـن، مــؤكــدا أن الــبــاد «اخـــتـــارت أن تفتح صفحة جـديـدة في نهجها الاقتصادي لـيـكـونأكــثــر تنافسية وقــــدرة عـلـى الانــدمــاج فـــي الاقــتــصــاد الـــعـــالمـــي». وهـــو مـــا ثــنّــى عليه رئــــيــــس هـــيـــئـــة الاســـتـــثـــمـــار الــــســــوريــــة، طـــال الهلالي، بوصفه اللقاء بأنه «محطة محورية في مسيرة سوريا نحو بناء اقتصاد حديث وشراكات استثمارية». لقاءات نفطية وبــــرز قــطــاع الــطــاقــة كــأحــد أهــــم مــحــاور الـــتـــحـــرك الـــفـــرنـــســـي؛ حـــيـــث الـــتـــقـــى الـــرئـــيـــس الـتـنـفـيـذي لـعـمـاق الـطـاقـة «تـــوتـــال إنـرجـيـز» باتريك بويان مع المسؤولين السوريين لبحث توقيع عقد استكشاف نفطي رسمي. وتأتي هـــــذه الاجـــتـــمـــاعـــات تــفــعــيــا لمــــذكــــرة الــتــفــاهــم الـــتـــي أبــرمــتــهــا الــشــركــة الــفــرنــســيــة فـــي مـايـو (أيـــــار) المــاضــي مــع «المــؤســســة الـعـامـة للنفط فـــي ســــوريــــا»، والـــتـــي تــمــنــح «تــــوتــــال» الـحـق فــي اسـتـكـشـاف رقـعـة بـحـريـة غـيـر مستكشفة تاريخيا في مياه البحر الأبيض المتوسط. وضمن هـذا الإطـــار، كشف بويان عن أن شركته دخلت فـي تحالف مـع شـركـات أخـرى بـــهـــدف إجـــــــراء الـــــدراســـــات الأولــــيــــة وتـحـلـيـل الـبـيـانـات الفنية للرقعة المستهدفة؛ تمهيدا لتحويل مــذكــرة الـتـفـاهـم عـقـدا رسـمـيـا ملزما للطرفين. وفي قراءته للفرص الفنية المتاحة، أشـــــار بـــويـــان إلــــى أن «تــــوتــــال» تُــفــضّــل عـــادة الـــعـــثـــور عـــلـــى الـــنـــفـــط الــــخــــام، مـــســـتـــدركـــا بـــأن طـبـيـعـة الاكــتــشــافــات الــتــاريــخــيــة فـــي منطقة شــــرق المـــتـــوســـط كــمــا هـــو الـــحـــال فـــي قـبـرص وإســرائــيــل، تـؤكـد أن المــؤشــرات الأقـــوى تميل نحو الغاز الطبيعي. وأوضـــح بـويـان الأهـمـيـة الاستراتيجية لــســوريــا بـوصـفـهـا دولـــــة تـــرانـــزيـــت مـحـوريـة تقع عند «ملتقى طرق الشرق الأوســط» لنقل النفط العراقي إلى المتوسط لتجاوز معضلة مضيق هــرمــز، مـشـيـرا إلـــى إعـــان الــعــراق في أبريل (نيسان) الماضي عن بدء نقل نفطه برّا عبر الشاحنات من خـال الأراضـــي السورية، والمــبــاحــثــات الــتــي جـــرت بـــن دمــشــق وبــغــداد لوضع آليات ترانزيت الطاقة وإعـــادة تأهيل خط أنابيب النفط المشترك. ومع ذلك، اتسمت رؤيـتـه بواقعية حــذرة؛ حيث أقــر بـأن الوضع الأمـــنـــي الـــحـــالـــي لا يـسـمـح بــالــعــمــل المــيــدانــي الــفـوري، مـؤكـدا أن زيـارتـه تهدف لبناء الثقة وتـــأســـيـــس الاتــــصــــالات الـلـوجـسـتـيـة الأولـــــى، داعيا المستثمرين للتحلي بالقليل من الصبر لمنح الحكومة الوقت الكافي لبسط سيطرتها 13 الكاملة بعد حرب أهلية استمرت لأكثر من .2024 عاما وانتهت في ودعـــــا المــجــتــمــع الــــدولــــي والمـسـتـثـمـريـن إلــــى الـــتـــريـــث والــتــحــلــي بـالـقـلـيـل مـــن الـصـبـر لمنح الحكومة السورية الوقت الكافي لبسط سيطرتها الـكـامـلـة واســتــقــرارهــا، معقباً: «لا يـنـبـغـي أن نـطـلـب الـكـثـيـر مـــن بـلـد يــخــرج من عــامــا 13 حـــــرب أهـــلـــيـــة اســـتـــمـــرت لأكــــثــــر مــــن .»2024 وانتهت في وفـــــي المــــقــــابــــل، أكـــــد الـــرئـــيـــس الــفــرنــســي جاهزية باريس لبناء الثقة والدخول شريكا فـــي مـــجـــالات عـــــدة، بـيـنـهـا الـــطـــاقـــة والــقــطــاع المــصــرفــي والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة. وكــشــف أنــــه تم الاتفاق على تشكيل لجان اقتصادية مشتركة وموسعة تعمل على دعم جهود إعـادة إعمار سـوريـا، مشيرا إلـى أنـه ستكون هناك شراكة وثـــيـــقـــة مــــع دول خــلــيــجــيــة فــــي هـــــذا الإطــــــار. وأقـــــر الــرئــيــس الـفـرنـسـي بـــوجـــود الـكـثـيـر من الـتـحـديـات أمـــام دمـشـق، مستدركا بــأن هناك في الوقت ذاته فرصا واعدة للشراكة، ومجددا تأكيده على أن بلاده ستكون دائما إلى جانب الشعب السوري لتهيئة بيئة استثمارية آمنة ومستقرة. وضمن الخطوات المالية الداعمة، أعلن قصر الإليزيه عن بـدء إجـــراءات رسمية مليون يورو (نحو 51 مع دمشق لإعادة مبلغ مـلـيـون دولار) إلـــى الـــدولـــة الــســوريــة، 58.29 وهـي أمــوال كانت مـصـادَرة من رفعت الأسـد، عم الرئيس السابق بشار الأسد. وقد توّجت هذه اللقاءات بتصريحات ســيــاســيــة قـــويـــة مـــن قـــــادة الــبــلــديــن لـرسـم مــــامــــح «ســــــوريــــــا الــــــجــــــديــــــدة». وخــــاطــــب الرئيس السوري رجال الأعمال الفرنسيين، مؤكدا أن قصر الشعب يفتح أبوابه لكل من يرغب في المساهمة ببناء المستقبل، مشددا على أن العالم أدرك قيمة الممرات التجارية الآمـــنـــة والمــســتــقــرة عـبـر ســـوريـــا بـعـد أزمـــة مضيق هرمز. الشرع وماكرون لدى وصولهما لحضور حفل توقيع اتفاق في دمشق (أ.ب) دمشق: «الشرق الأوسط» ماكرون: تشكيل لجان اقتصادية مشتركة تعمل على دعم جهود إعادة إعمار سوريا إن الـ«دريملاينر» ستمنح الناقل الوطني الجديد كفاءة تشغيلية واقتصادية لربط المملكة بالعالم الجموعي قال لـ «بوينغ»: شراكتنا مع «طيران الرياض» فصل جديد في العلاقة بالسعودية تـــراهـــن شـــركـــة «بـــويـــنـــغ» الأمــيــركــيــة عــلــى أن الــســعــوديــة ســتــكــون واحــــــدة من أسرع أسواق الطيران نموا خلال السنوات المــقــبــلــة، مـــدفـــوعـــة بــاســتــثــمــارات ضخمة فـــــي المـــــــطـــــــارات والــــســــيــــاحــــة والــــخــــدمــــات اللوجستية، وبخطط تستهدف تحويل المملكة إلـــى مـركـز عـالمـي يـربـط بــن آسيا وأوروبـــا وأفريقيا، فـي وقـت تـواصـل فيه «طـيـران الــريــاض» بناء شبكتها الدولية استعدادا للتَّوسُّع في أسواق جديدة، من بينها الولايات المتحدة. فقد أكـد رئيس «بوينغ السعودية»، أســـعـــد الــجــمــوعــي، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، أن المملكة تُــمـثِّــل أحـــد أهـــم أســــواق النمو بـالـنـسـبـة لـلـشـركـة، وأن الــشــراكــة المـمـتـدة مــــع الـــســـعـــوديـــة دخـــلـــت مـــرحـــلـــة جـــديـــدة تــــتــــجــــاوز تـــــوريـــــد الـــــطـــــائـــــرات، إلــــــى دعـــم منظومة الطيران الوطنية، ونقل المعرفة والاستثمار في التقنيات المستقبلية. وقــــــــال الـــجـــمـــوعـــي إن الــــعــــاقــــة بـن «بـــويـــنـــغ» والـــســـعـــوديـــة تــمــتــد لأكـــثـــر مـن عــقــود، مـنـذ الــبــدايــات الأولــــى للطيران 8 الــتــجــاري فــي المـمـلـكـة، مضيفا أن إطــاق الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» يُمثِّل فصلا جديدا في هذه الشراكة، وأن دريملاينر» ستكون عنصرا 787« طائرة رئـــيـــســـيـــا فــــي دعـــــم مـــســـتـــهـــدفـــات المــمــلــكــة للتَّحوُّل إلى مركز عالمي للطيران والسفر والتجارة. وأوضـــــح أن الــســعــوديــة تُـــعـــد الــيــوم واحـــــدة مـــن أســــرع أســـــواق الــطــيــران نـمـوا في العالم، في ظل الاستثمارات الضخمة في المـطـارات والبنية التحتية والسياحة والـــــخـــــدمـــــات الـــلـــوجـــســـتـــيـــة، إلــــــى جـــانـــب .»2030 مستهدفات «رؤية السعودية وأضاف أن الموقع الجغرافي للمملكة يمنحها ميزة استراتيجية تؤهلها لتكون مـــركـــزا عــالمــيــا يـــربـــط بـــن آســـيـــا وأوروبــــــا وأفريقيا، متوقعا استمرار النمو القوي في أعداد المسافرين، والأساطيل الجوية، والوجهات الدولية خلال السنوات المقبلة. دريملاينر» 787« 787« وأشـــــــــــــــار إلــــــــــى أن اخــــــتــــــيــــــار دريـــمـــايـــنـــر» يـــتـــوافـــق مــــع اســتــراتــيــجــيــة «طيران الرياض» الرامية إلى تشغيل أكثر ،2030 وجـهـة عالمية بحلول عــام 100 مـن مبينا أن الطائرة صُمِّمت لتمكين شركات الطيران مـن تشغيل رحــات طويلة المـدى بكفاءة تشغيلية عالية، مع استهلاك أقل للوقود، ومرونة تشغيلية، وتجربة سفر متطورة، بما يساعد شركات الطيران على فـتـح أســـــواق جـــديـــدة بـــصـــورة اقـتـصـاديـة ومستدامة. وأكد الجموعي أن مساهمة «بوينغ» فــــي قـــطـــاع الـــطـــيـــران الـــســـعـــودي تــتــجــاوز تسليم الــطــائــرات، لتشمل بــرامــج تـدريـب وتــأهــيــل الــكــفــاءات الـوطـنـيـة، والــخــدمــات الـهـنـدسـيـة، والـحـلـول الـرقـمـيـة، وسـاسـل الإمداد والخدمات اللوجستية، إضافة إلى شراكات صناعية وبحثية تهدف إلى نقل المعرفة وتعزيز القدرات المحلية. ولفت إلى أن من أحـدث المـبـادرات في هـــذا المــجــال إعــــان شــركــة «ســكــاي غـريـد» الـتـابـعـة لــ«بـويـنـغ» تفعيل مــذكــرة تفاهم مع الهيئة العامة للطيران المدني؛ لإجراء دراســــة جــــدوى تشغيلية لـتـقـنـيـات النقل الجوي المُتقدِّم، بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)؛ بهدف تقييم الـجـوانـب التشغيلية والتنظيمية لـــهـــذه الــتــقــنــيــات، تـمـهـيـدا لـتـطـبـيـقـهـا في المـــمـــلـــكـــة بـــمـــا يــــدعــــم مـــســـتـــهـــدفـــات «رؤيـــــة .»2030 السعودية التوازن التشغيلي... والاستدامة الاقتصادية وفــيــمــا يـتـعـلـق بــتــجــهــيــزات طـــائـــرات «طـــيـــران الـــريـــاض»، أوضـــح الـجـمـوعـي أن دريملاينر» تُعد من أكثر الطائرات 787« كـــفـــاءة عـلـى مـسـتـوى الـتـشـغـيـل، وهـــو ما يمنح الناقل الوطني الجديد أفضلية في تحقيق الكفاءة الاقتصادية منذ المراحل الأولى لتشغيله. وأضاف أن تصميم المقصورة يعتمد على ضغط هواء منخفض يقلِّل من إرهاق المـــســـافـــريـــن، إلـــــى جـــانـــب أحــــــدث تـقـنـيـات الاتصال والترفيه والخدمات الرقمية، بما يــوفِّــر تـجـربـة سـفـر أكــثــر راحــــة وإنـتـاجـيـة للمسافرين بغرض الأعمال والسياحة. وحـول خطط التَّوسُّع نحو الولايات المــــتــــحــــدة، قـــــال إن الـــــقـــــدرات الـتـشـغـيـلـيـة لــــلــــطــــائــــرة، مـــــن حــــيــــث المـــــــــدى والــــكــــفــــاءة والاعــــتــــمــــاديــــة، تـجـعـلـهـا مـــنـــصـــة مــثــالــيــة لـتـشـغـيـل الـــرحـــات الــطــويــلــة بـــن المـمـلـكـة والأســواق العالمية، بما في ذلك الوجهات الأميركية، مع تحقيق التوازن بين التَّوسُّع التشغيلي والاستدامة الاقتصادية. تسليم الطائرات الجديدة وأشـــــــــــار إلـــــــى أن عــــمــــلــــيــــات تــســلــيــم الطائرات الجديدة ستستمر وفق الجداول الزمنية والخطط التشغيلية المتفق عليها بـن «بـويـنـغ» و«طــيــران الــريــاض»، مؤكدا اسـتـمـرار الـتـعـاون الـوثـيـق بــن الجانبين لـــضـــمـــان تــســلــيــم الــــطــــائــــرات وفــــــق أعــلــى مــعــايــيــر الــــجــــودة والــــســــامــــة، بـــمـــا يــدعــم خطط نمو الشركة خلال السنوات المقبلة. وأكـــــــد الـــجـــمـــوعـــي أن الــــشــــراكــــة بـن «بوينغ» والمملكة تتجاوز البُعد التجاري، وتـــعـــكـــس الـــطـــمـــوح الــــــذي يـــشـــهـــده قــطــاع الطيران السعودي، مشيرا إلى أن الشركة تعتز بـدورهـا في دعـم مستهدفات «رؤيـة » من خلال الاستثمار في 2030 السعودية الكفاءات الوطنية، والشراكات الصناعية، والتقنيات المُتقدِّمة، والمساهمة فـي بناء مستقبل أكـثـر ازدهـــــارا واســتــدامــة لقطاع الطيران في المملكة. الرياض: مساعد الزياني دريملاينر» (إكس) 787« الجموعي والرئيس التنفيذي لـ«طيران الرياض» توني دوغلاس خلال حفل تسليم طائرات
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky