issue17389

أعـــود عندما أتـابـع الأحــــوال السائدة فـــي عـالمـنـا الــعــربــي، وفـــي تـــأرجُـــح الـعـاقـة الأمـيـركـيـة مــع هـــذه الأحـــــوال، إلـــى عـبـارات تـخـتـزنـهـا الــــذاكــــرة قــالــهــا خــــادم الـحـرمـن الــشــريــفــن المــلــك ســلــمــان بـــن عــبــد الــعــزيــز، وإلى أجواء العلاقة السعودية - الأميركية فــي ضـــوء الـــزيـــارة الأولــــى لــه كملك للبيت الأبـــيـــض ومـــا أوضـــحـــه بـمـبـدئـيـة للرئيس باراك أوباما. بداية هنالك العبارات التي وردت في ســيــاق مـنـاسـبـات ومـنـهـا قـــول سـلـمـان بن مــارس (آذار) 15 عبد العزيز يـوم الثلاثاء : «فــــي سـيـاسـتـنـا الــخــارجــيــة نـلـتـزم 2015 دومــــــا بــتــعــالــيــم الــــديــــن الــحــنــيــف الـــداعـــيـــة للمحبة والــــســــام...»، وقــولــه: «سـنـواصـل الدفاع عن القضايا العربية والسعي لإقامة الـــدولـــة الفلسطينية وعـاصـمـتـهـا الـقـدس الــــشــــريــــف...»، وقـــولـــه: «ســـنـــواصـــل الـعـمـل لـتـحـقـيـق الــتــضــامــن الـــعـــربـــي والإســـامـــي بتنقية الأجواء وتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات المحْدِقة بهما...». عــلــى مــــدى أحــــد عــشــر عـــامـــا والــنــهــج الــــســــعــــودي عـــلـــى نـــحـــو مـــــا حــــــــدده خـــــادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن المـــلـــك ســلــمــان لجهة القضايا العربية والـتـضـامـن، والــبــذل من أجــل قـيـام الــدولــة الفلسطينية، والـحـرص عــلــى اخــتــصــار الــتــبــاعــد أحــيــانــا بتوحيد الـــصـــف. وفــــي ســبــيــل أخْـــــذ هــــذه الـقـضـايـا مداها إلى الإنجاز، بذل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مِن المثابرة ما جعل الاستقرار قاعدة لها، وهذا كــان واضـحـا فـي أن السعي مـن أجْــل قبول أمــمــي لصيغة الـــدولـــة الفلسطينية حقق خـــطـــوات هـــادئـــة ونــوعــيــة فـــي هـــذا المــجــال، وهــو هـــدوء حـمـل دولا أجنبية كـثـيـرة من بينها فرنسا وبريطانيا وإسـبـانـيـا على اعـتـبـار إقــامــة دولـــة فلسطينية هــي الحل الـــــذي لا يـقـتـصـر مــــــردود اســـتـــقـــراره على شعب فلسطين، وإنـمـا أيضا على شعوب المــنــطــقــة بــمــن فـــي ذلــــك الــشــعــب الــيــهــودي الـــذي بـــات مـطـالَــبـا مــن جـانـبـه بـوقـفـة تـرى أن عـلـى الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة الــكــف عن أحــــــام الـــتـــوســـع وارتـــــضـــــاء كـــيـــان يـعـيـش فيه الشعب اليهودي، كما عيش الجيران الذين ما زالوا يأملون وقفة أميركية كفيلة بـــإشـــعـــار أهــــل الـــحُـــكـــم الإســـرائـــيـــلـــي بـأنـهـم مطالَبون برد الجمائل للحليف الأميركي الذي أكثر من الإغداق عليهم، ذلك أن الدول المـحـيـطـة بــإســرائــيــل كـــانـــت تـنـشـد الــســام فيما إسرائيل البنيامينية تعتدي بغرض التوسع حربا كما في لبنان بعد غــزة، أو صفقة كـالـتـي حـدثـت مــع أرض الـصـومـال التي خالف حاكمها الأصول فوقف مطبِّعا مع إسرائيل المعتدية في غزة ولبنان، بدل أن يكون سندا للكتف العربية - الإسلامية. المــــوقــــف الــــســــعــــودي هــــو فــــي الـــدرجـــة الأُولــــــى مـــع الـــدولـــة الأمــيــركــيــة ولـــيـــس مع رؤســــائــــهــــا الــــذيــــن يـــتـــعـــاقـــبـــون عـــلـــى سُّــــدة الحكم. مــا يـــراد قـولـه مِـــن هـــذه الاســتــعــادة أن النهج السعودي لجهة العلاقات مع الدول الشقيقة ومع دول العالم بقي على صواب المبدئية، ومثْل هكذا نهج يجعل الطمأنينة تشق طريقها إلى حيث هنالك تغييب لها، وتجعل مسألة الـدولـة الفلسطينية دائمة الحضور في البال على أمل أن تصبح في وجــدان المتردد في حسْم أمرها، وهـو هنا الصديق الأميركي في الدرجة الأولى، الذي عـنـدمـا يـكـون الــكــام فــي مــحــادثــات أو في بيان مشترك مع رمــوز فاعلين في الحياة الــســيــاســيــة الــعــربــيــة، صــــــادرا عـــن اقـتـنـاع ولــيــس مــن بـــاب المــســايــرة، فـــإن الاسـتــقــرار ســـيـــســـود فــــي الـــعـــالـــم وتـــغـــمـــر الـطـمـأنـيـنـة نفوس الآملين خيراً... وإن طال تحقيق هذا الاقتناع من الدولة العظمى. أحــيــانــا يــكــون الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي قـــــادرا على تشخيص المشكلات وتقديم وصفات الحلول. تجلّى ذلك خلال برنامج «البعد الرابع» على قناة «الشرق»، ، باقتراح أفضل 2026 ) يوليو (تموز 5 في حلقة الأحد سبل التعامل مع الحوثيين. الإعلامية الجادة زينة يازجي طرحت تساؤلا عن مدى الاتفاق مع توصيات «المستشار الاصطناعي»؛ وهي: - يجب أل تكون المعركة مع الحوثي عسكرية 1 فقط. - لا بد من تحويل الحوثي من عنصر مقاومة 2 إلى فعل فاشل. - وجــــــوب دعـــــم الـــشـــرعـــيـــة فــــي الـــيـــمـــن شـريـطـة 3 الإصلاح؛ لتقديم نموذج أفضل. - عزل الحوثي اقتصادياً، باستهداف مصالحه، 4 وعدم الإضرار بالمدنيين. - فــصــل الــجــمــاعــة عـــن الــقــبــائــل؛ ســـــواء أكــانــت 5 الخائفة أم المحايدة أم المستفيدة. عـــقـــبـــت عــلــيــهــا: يـــبـــدو أن الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي يـــعـــوض عـــن حـــالـــة غـــبـــاء بـــشـــري تــســبــب فــيــه بعض الـيـمـنـيـن جـــــراء بـــــروز «الــيــمــنــنــة» بـوصـفـهـا ظــاهــرة عـربـيـة جـــديـــدة تـسـتـدعـي هـــذه الـعـنـاصـر والأدوات، عندما يعجز البشر عن تشخيص مشكلاتهم وحلها. ســــواء أكــانــت تــوصــيــات اصـطـنـاعـيـة أم خـرائـط طرق قد تصل بالناس إلى #السلام_لليمن، فإنها تظل بحاجة إلى مَن يَقوى على مراجعتها وتبنّيها، وهو واجب القيادة والحكومة. «اليمنيون قادرون» على تقديم «نموذج أفضل»، بدعم أشقائهم أو من دونــه، بـأن يتحملوا مسؤولية إخـــراج أنفسهم وبقية اليمنيين مـن «جحر الأرنـــب»، وفـــق وصـــف الأســتــاذ عـبـد الـرحـمـن الــراشــد فــي مـقـال أخير. إرادة اليمنيين لإنـهـاء الــنــزاع هـي مفتاح الحل ومـنـفـذ الــخــروج مــن جـحـر الأرنــــب وجــحــور أخــــرى... ثمة يمنيون يريدون السلام حقاً، أكثر ممن يتعمدون إطـالـة أمــد الأزمــــات ويـبـالـغـون فـي نفخ صـورتـهـم، لا سـيـمـا جـمـاعـة الـحـوثـيـن الـيـمـنـيـن، الــذيــن مــا زالـــوا حبيسي قمقم المزايدات وادعـاء البطولات، متغافلين عـن أن التقدم إلـى عتبات الـسـام أفضل مـن الارتـمـاء على عتبات أخرى. بــخــروجــهــم مـــن صــنــعــاء إلــــى طـــهـــران للتشييع والـــــعـــــزاء فــــي المــــرشــــد الـــســـابـــق عـــلـــي خـــامـــنـــئـــي، عـلـى مـن طـائـرة إيـرانـيـة اخـتـرقـت الأجــــواء اليمنية، وجد الـــحـــوثـــيـــون قــــــدرا مــــن الــــعــــزاء لأنــفــســهــم عــــن الــعــزلــة المــــفــــروضــــة بـــأيـــديـــهـــم أولاً، وفـــشـــلـــهـــم فــــي تـخـفـيـف مـعـانـاة المـواطـنـن، وفـرصـة لتنظيم فعاليات تتسق مـع سرديتهم الخاصة بمطار صنعاء الـدولـي الـذي ؛2025 حتى 2022 ظـل مفتوحا لوجهة مـحـددة منذ لأســـــبـــــاب إنـــســـانـــيـــة، قـــبـــل فــــقــــدان جـــاهـــزيـــتـــه بــعــدمــا استهدفته إسـرائـيـل وحـطـمـت الــطــائــرات «الـرهـيـنـة» هناك، إثر هجمات حوثية أصابت إسرائيليين. الـحـقـيـقـة لا يُــغـرقـهـا ســيــل تـصـريـحـات عنترية وخطاب ابتزاز مفلس. والقدرة على الإيذاء والتهديد فــي بـــاب المــنــدب وغــيــره لــن تــــدوم طــويــا أمــــام تأهب واستعداد واضحَين، وفقا لتصريحات قادة الجيش اليمني والناطق باسم تحالف دعم الشرعية، وكذلك أمـــــام تـــصـــدي قـــــوات المـــقـــاومـــة الــوطــنــيــة فـــي تــهــامــة، ومناعة جبهة مأرب في مواجهة الاستماتة الحوثية. لا يــدهــشــنــا قـــط مـــن يـــتـــوق إلــــى تـــكـــرار انــتــحــار الـسـنـن المــاضــيــة، ويــصــرخ بـــأن «الـــحـــرب أهــــون» من حالة «اللاسلم واللاحرب»، متجاهلا أنها «أشق» ما ٌتكون على الأبرياء: ُرأيت الحرب يَجنِيها رجال ويَصلَى حرَّها قوم براء المتطرف منتحر يجلب حتفه بنفسه، ويريحه مـن يهمه استغلال موقعه أكـثـر ممن يهمه استقرار بلاده. لن ينجو اليمنيون من تبعات الحرب والفوضى إلا بالسلام، تحت ظـل سلطات دولــة قـــادرة ومثابرة على بناء السلام، لا ميليشيات تستقوي بالسلاح. لا ريــب فـي أن هــذا هـو الـحـل الأسـلـم الـــذي يُــقِــرره العقل البشري ويؤيده الذكاء الاصطناعي. تختتم اليوم في أنقرة بتركيا، أعمال واحـدة من أهم قمم حلف «ناتو»، ذلك التحالف الذي تأسس عام ، كقوة دفاعية بقيادة الولايات المتحدة، ويُنسب 1949 إلـيـه الـفـضـل فــي الـحـفـاظ عـلـى الاســتــقــرار فــي أوروبــــا، وإزاحـــــة شـبـح الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي، وتـرسـيـخ مكانة واشنطن قوة عالمية لعقود مقبلة. قـــمـــة أنــــقــــرة تـــبـــدو غـــيـــر اعـــتـــيـــاديـــة، لا ســيــمــا فـي ظـل نـظـرة الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب لشركائه عـــلـــى الــــجــــانــــب الآخـــــــر مـــــن الأطــــلــــســــي، هـــــــؤلاء الـــذيـــن يوليو (تـمـوز) «لـم يكونوا 2 عـدَّهـم الخميس المـاضـي موجودين معنا»، في إشارة لا تخطئها العين، لمواقف الـعـديـد مــن الـعـواصـم الأوروبـــيـــة، والــتــي رفـضـت فتح قواعدها الجوية، أو تقديم تسهيلات بحرية، للقوات الأمـــيـــركـــيـــة الـــتـــي شــــاركــــت فــــي الــعــمــلــيــات الـعـسـكـريـة الأخيرة ضد إيران. مــــا ســــطّــــره ســـيـــد الـــبـــيـــت الأبــــيــــض عـــلـــى مــوقــعــه الخاص «تروث سوشيال» يفيد بأن المساهمات المالية للحلفاء، لا ترقى إلى المستوى الـذي يطمح إليه، وقد نشر ترمب رسما بيانيا يوضح حجم إنفاق «ناتو»، حيث تستثمر الـولايــات المتحدة أكثر بكثير مـن عدد قليل من الدول الأعضاء الأخرى الموضحة، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا. حـكـمـا، كـــل مـــا نـشـرتـه وســـائـــل الإعـــــام فـــي الأيـــام التي سبقت أعمال القمة، فيه مسحة من الحقيقة، لكن الأعمق موصول بالسؤال التالي: «هل لا يـزال الحلف مهما بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية رغم غضبة الرئيس ترمب، والتي تبدو في واقع الحال في موقعها وموضعها؟ أم أنه لم يعد يشكّل قيمة استراتيجية في سياسات وحسابات العم سام حاليا ومستقبلاً؟ فـي الـتـاسـع مـن أبـريـل (نـيـسـان) المــاضــي، شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، لقاء مهما ومتميزا بين الـرئـيـس تــرمــب والأمــــن الــعــام لـحـلـف الأطـلـسـي مــارك روتـه، حيث دعا الأخير إلى تغيير جذري في التفكير لتحقيق إعادة توازن تاريخية للحلف، وبحيث تصبح المـــعـــادلـــة الـــجـــوهـــريـــة الــقــائــمــة والـــقـــادمـــة بـــن جـانـبـي الأطلسي تتركز على «التحول من اعتماد متبادل غير صحي إلى شراكة صحية »... إذن، ما معنى ومبنى ما صرح به روته؟ الحديث هنا يعني - ولا شك - أنه حان الوقت لكي تتحرك الـدول الأوروبـيـة، لتكون شريكا فاعلا وناجزا في ديناميكيات الحلف، ومن غير اعتماد مطلق على واشنطن، سواء ماليا أو لوجستياً، وهو حديث حكما لقي هوى كبيرا لدى الرئيس ترمب. يــصــر الــرئــيــس تــرمــب عـلـى أنـــه يــريــد مــن أوروبــــا أن تـتـولـى الـــــدور الــقــيــادي فـــي دفــاعــهــا، وقـــد تحركت واشنطن بالفعل لتقليص التزاماتها. الأوروبيون في الجهة المقابلة تنتابهم الهواجس، وتحلق فوق رؤوسهم الروسفوبيا؛ خوفا من تحركات عـسـكـريـة روســيــة غـيـر مـتـوقـعـة، يمكن أن تـجـري بها المقادير بين يوم وليلة. هنا تبدو الصورة وكأننا أمام طرفين لا تجمعهما وحدة هدف. لكن الحقيقة على غير ذلك؛ ذلك أنه ولو كانت روسيا مهددا عسكريا في الحال، فأوروبا تبقى في الاستقبال البوابة الغربية لأوراسيا، والتي يمكنها أن تحد وتصد أحلام الصين الصاعدة، وأكثر ما يهدد النفوذ الأميركي حول العالم. قـد تختلف واشـنـطـن مـع بـروكـسـل ظـاهـريـا، لكن الـــواقـــع يـقـطـع بـــأن كليهما يــعــرف حـقـائـق الجغرافيا وطـبـائـع الـديـمـوغـرافـيـا، والـلـتـن تـجـعـان مــن الــقــارة الأوروبـــيـــة، بـشـرا وحــجــراً، الــرقــم الـصـعـب فــي معادلة الصراع الجيوسياسي بين الشرق الآسيوي، والغرب بجناحيه الأوروبـــــي والأمــيــركــي؛ مــا يفيد بـــأن هناك حاجة مؤكدة إلى «ناتو» عند الجانبين. مــاذا عـن الـخـافـات القائمة، وكيف يمكن إنجاح القمة، وتهدئة خواطر الرئيس ترمب؟ بــــدا واضـــحـــا أن خـــبـــراء المــجــلــس الأطـــلـــســـي في واشنطن قد استبقوا أعمال القمة، وطرحوا العديد من الـقـراءات، التي تقود إلى حركة إيجابية لـرأب الصدع بين الأوروبيين والأميركيين، ليظل «ناتو» حجر زاوية للغرب الــذي يـكـاد يفقد نـفـوذه التاريخي بالقرب من منتصف القرن الحادي والعشرين. رسـم خبراء المجلس الأطلسي، خطوطا عريضة لإحـيـاء روح الـتـعـاون، منها على سبيل المـثـال إيجاد رؤى سريعة لدور أوروبي فيما يخص مضيق هرمز، قــضــيــة الـــســـاعـــة، والـــتـــي تــحــتــاج إلــــى تــضــافــر جـهـود الحلفاء، لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي في منطقة عــرفــت الــقــاقــل مـــؤخـــراً، وبــالــقــدر نـفـسـه تـبـقـى قضية غرينلاند حجر عثرة في العلاقات الثنائية. هنا يكمن السؤال: هل سينجح القادة الأوروبيون فــــي أن يـــقـــدمـــوا لــلــرئــيــس تـــرمـــب مـــقـــتـــرحـــات مـقـبـولـة لقضيتين شكلتا أهــم التحديات الخارجية بالنسبة ؟2026 إليه خلال من جهة أخــرى، وفـي ظل المـخـاوف الأميركية من الــتــمــدد الـصـيـنـي فـــي أعـــالـــي الأرض، يـبـقـى مـــن المـهـم لـلـغـايـة بـالـنـسـبـة لـواشـنـطـن أن تـجـد عملية «حـــارس القطب الشمالي» طريقها كحل وسط للتعاون الأمني الأوروبـــــــــي - الأمـــيـــركـــي المـــشـــتـــرك، وبـــخـــاصـــة فــــي ظـل تصريحات روسية - صينية لا توفر أطماعهما هناك. قمة أنـقـرة لحظة انتقالية لتنسيق الـجـهـود في مــواجــهــة ضـبـابـيـة عــالــم جـــديـــد، وتـسـتـدعـي اتــفــاقــا لا افتراقا ً. Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء قمة أنقرة لحظة انتقالية لتنسيق الجهود في مواجهة ًضبابية عالم جديد وتستدعي اتفاقا لا افتراقا لن ينجو اليمنيون من تبعات الحرب والفوضى إلا بالسلام إقامة دولة فلسطينية هي الحل الذي لا يقتصر استقراره على شعب ًفلسطين بل على شعوب المنطقة جميعا إميل أمين لطفي فؤاد نعمان فؤاد مطر OPINION الرأي 14 هل من مستقبل لحلف «ناتو»؟ الحل الأسلم مفاعيل الثَّبات على المبدئية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky