issue17389

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel التغيرات الكبرى في العالم وأقاليمه تكون نتيجة الحروب التي كثيرا ما تعطي فرصة لنقلة نوعية تسمح بـمـرحـلـة جــديــدة عـلـى مــســار الــتــقــدم الــبــشــري. الـحـرب العالمية الثانية خلقت بعدها الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة. ورغــم كـل مـا تتعرض لـه المنظمة الـدولـيـة من ضغوط، فإن الواقع هو أنه لم تحدث حرب عالمية أخرى؛ ولـــم تـتـعـرض مـــدن للقصف بـالـقـنـابـل الــنــوويــة؛ ورغــم الانقسام بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي في أثناء الحرب الـبـاردة، فلم تحدث بينهما حــروب. بات العالم أفضل حالاً؛ تعليما وصحة وتكنولوجيا، وفيه الكثير من التواصل والبحث عن مخلوقات أخرى خارج كوكب الأرض. انـــتـــهـــاء الــــحــــرب الــفــيــتــنــامــيــة وبـــعـــدهـــا انــتــهــاء «الماوية» في الصين خلقا حالة آسيوية من البحث عن الرخاء والنفاذ إلى الاقتصاد العالمي لم ينه النزاعات الإقليمية والمحلية فقط، وإنـمـا فتح الـبـاب للتعاون الاقــتــصــادي فــي ظــل «آســـيـــان» الـــذي أفـــاض بـالـرخـاء على دول جنوب شرقي آسيا التي تناطح أوروبا في السبق الاقتصادي؛ ومـن رحمها بزغت الصين كقوة عظمى جديدة لها طريقتها السلمية في قيادة العالم. أوروبــــا نفسها دخـلـت فـي مـشـروع للسلام والتنمية دول خطت الطريق إلى «الاتحاد 6 والرخاء، من خلال 27 الأوروبــــــــي» الــــذي اكــتــمــل عــنــدمــا بــــات مــكــونــا مـــن دولـة صناعية متقدمة في شـرق كما في غـرب القارة وجنوبها. الـــشـــرق الأوســـــط وحــــده بــقــي عــلــى حـــالـــه؛ وخـــال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين عانت المنطقة أولا من تراجع الــدول المـوحـدة والمركزية، وحـل محلها قائمة طويلة مـن الـــدول الفاشلة؛ وثانيا تعدد أشكال الـــنـــزاع والـــصـــراع عـاكـسـا الـتـنـاقـض مــا بــن المــكــوّنــات، والـــــصـــــراع عـــلـــى المــــــــوارد الــطــبــيــعــيــة؛ وثـــالـــثـــا اخـــتـــاط الـصـراعـات الإقليمية مـع الـتـدخـات الـدولـيـة للولايات المـتـحـدة وروســيــا وبـريـطـانـيـا وفـرنـسـا فــي الــحــرب مع «داعــــش» الـتـي أسـسـت لــدولــة خـافـة مـزعـومـة؛ ورابـعـا باتت أنماط الصراعات متغيرة من الداخل إلى الإقليمي ومن المنظمات الصغرى مثل «بيت المقدس» في سيناء، إلى «داعش» في «دولة الخلافة» المزعومة، بينما قامت روســـيـــا بـــالـــدفـــاع عـــن نـــظـــام بـــشـــار الأســـــد فـــي ســـوريـــا؛ وخامسا ظهرت على الساحة فواعل اقتصادية جديدة عـابـرة للحدود ومختلطة مـع مافيا الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والآثار؛ وسادسا كانت المرحلة كلها ذات تكلفة عـالـيـة مــن الـتـدمـيـر والـضـحـايـا والـجـرحـى والنازحين واللاجئين. بــــدايــــة الـــعـــقـــد الـــثـــالـــث مــــن الــــقــــرن شــــهــــدت عــــودة للتماسك والبعد عن الفوضى ونهاية «دولة الخلافة»، وكانت البداية أن «الربيع العربي» فشل هو وتوابعه، دولــــة عــربــيــة لا 12 ومــــع مـنـتـصـف الــعــقــد بــاتــت هــنــاك تـــعـــرف المــيــلــيــشــيــات، ولا الـــحـــرب الأهـــلـــيـــة؛ والأهــــــم أن لديها مشروعا وطنيا متجسدا في «رؤيـة» للتقدم إلى . لم 2030 المـسـتـويـات العالمية محطته الأولـــى فـي عــام يعد الـشـرق الأوســـط استثناء مـن التغير الـــذي يجري فـــي الـــعـــالـــم، وبــــات مـــؤكـــدا بــعــد عـــواصـــف «الـــربـــيـــع» أن الــــدول الــتــي عــرفــت كـيـف تتجنب الـعـاصـفـة، ونجحت فـــي مــقــاومــتــهــا، عـــرفـــت أن أول الـــــــدروس هـــو الـحـفـاظ على الـدولـة وسيادتها وإلا كـان هناك انـفـراط وتمزق. وثاني الدروس كان أنه لا مفر من الإصلاح بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولكنه ليس روشـتـة طـريـق إلــى الـفـوضـى والانـقـسـام الوطني والتبعية لجماعات ومـؤسـسـات «عـالمـيـة» تحت غطاء العولمة. لم يعد يهم آراء المنظمات الدولية «الحقوقية»، ولا أي من الدول التي تصورت أن نهاية التاريخ حدثت عند بابها. تَمَثَّل الدرسان ـ الحفاظ على الدولة والإصلاح ـ في تجارب دول الخليج العربية ومصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر، بينما ظهر الوجه الآخر في العراق وســـوريـــا والــيــمــن ولـيـبـيـا ولــبــنــان والــيــمــن وفلسطين والسودان بأشكال مختلفة، كان أشدها قسوة ما جرى من حروب أهلية انتهت بشتاء قاس ومدمر. أولى النتائج في النظام الإقليمي الجديد للشرق الأوســــــط كـــانـــت اســـتـــعـــادة الـــدولـــة دورهــــــا مــــرة أخــــرى، ولــــم تــحــافــظ الــــــدول المـــشـــار إلــيــهــا فــحــســب عــلــى وقــف مسار التمزق في الــدول العربية، بل تصدت لمحاولات التمزيق، وانتهت «دولــة داعــش» المزعومة بين سوريا والــــعــــراق، والأهـــــم أن حــــرب غــــزة الــخــامــســة قـــــادت إلــى إضعاف محور ما يُعرف بـ «المقاومة والممانعة». لكن ما بدأ في «طوفان الأقصى» وحرب غزة الخامسة، أعقبته حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وهي حرب ذات أبعاد دامية تهدد الإقليم العربي كله. أصبح الشرق الأوسط بحاجة ماسة إلى إنقاذ لن يأتي من الولايات المتحدة ولا من أوروبـا ولا من آسيا ولا من روسيا، وإنما من الداخل العربي. إنقاذ إقليم الشرق الأوسط قــبــيــل إطــــاقــــه، وصَـــــف بـــعـــض فـــي الـــصـــن نـــمـــوذج «ميثوس» - وهو أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لـشـركـة «أنــثــروبــيــك» - بــأنــه لـحـظـة تــفــوق تـمـثـل انـقـابـا على «ديـب سيك». وكـان ذلك بمثابة تذكير بأنه رغم كل الضجة المـثـارة حــول المنافسين الصينيين، فــإن شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية الرائدة لا تزال تتربع على العرش. ومــــع ذلـــــك، وبــطــريــقــة مــــا، تـــحـــول الإطــــــاق المـتـعـثـر والمليء بالإخفاقات لنموذج «ميثوس» وشقيقه الأضعف «فـيـبـل» إلـــى دعــايــة مـجـانـيـة مـذهـلـة تـصـب فــي مصلحة تقنيات الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر. وبعد فترة وجيزة من إعلان «أنثروبيك» عن حظر الوصول إلى نموذجي «ميثوس» و«فيبل» بناء على أوامر من إدارة ترمب بمنع الأجانب من استخدام هذه الأدوات، ســــارع مختبر الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي الـصـيـنـي «تشيبو» لانتهاز هــذه الفرصة السانحة؛ إذ أعلنت الشركة التي تتخذ من بكين مقرا لها عن إطلاق نموذجها الأكثر تقدما حـتـى الآن، مـشـيـرة إلـــى أنـهـا ستجعله مـفـتـوح المـصـدر. وكتب جي تانغ، المؤسس المشارك لشركة «تشيبو»، في منشور على منصة «إكـس» واصفا القيود المفاجئة على نماذج معينة بأنَّها «أمـر يدعو لأسـف عميق»، وأضـاف تانغ: «فـي وقـت يُمنع فيه الوصول إلـى النماذج الرائدة فجأة لأسباب غير تقنية، فإنَّنا نصبح أكثر قناعة بأمر واحــــد: وهـــو أن الـعـلـم يـجـب أن يــكــون عــالمــيــا». وأوضـــح تانغ أن نموذجهم الجديد سيُتاح لمستخدمين محددين - في إشـارة تهكمية واضحة على 5:21 في تمام الساعة مـذكـرة «أنـثـروبـيـك» نفسها التي ذكــرت فيها أنَّــهـا تلقت مساء. 5:21 توجيهات واشنطن في تمام الساعة إن إتــاحــة هـــذا الــنــمــوذج كـبـرنـامـج مـفـتـوح المـصـدر تعني أن الشركات أو الحكومات أو المنظمات التي تمتلك العتاد والأجهزة التقنية الكافية يمكنها تشغيله محلياً، ودون الحاجة للقلق أبـدا من احتمالية حظره أو سحبه فجأة بناء على نزوة سياسية. ونتيجة لذلك، قفزت أسهم شركة «تشيبو»، التي تتداول تحت اسم «نوليدج أطلس تكنولوجي» فـي بـورصـة هـونـغ كـونـغ. ووفـقـا لمـا صرح بـه أحــد المحللين لشبكة «بـلـومـبـرغ نــيــوز»، فـــإن الشركة الصينية قــد بعثت بـرسـالـة قـويـة فــي وقـــت أُجــبــرت فيه «أنثروبيك» على تقييد نطاق الوصول إلى خدماتها. وعــوضــا عــن إظــهــار الهيمنة الأمـيـركـيـة فــي مجال الــذكــاء الاصـطـنـاعـي - كـمـا كـــان مــــرادا لــه - لــم يسفر هـذا الإخفاق إلا عن كشف مدى هشاشتها. وكما كتبت سابقاً، فإن فجوة الأداء بين نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية المتطورة وأفضل ما يقدمه وادي السيليكون كانت تتسع هذا العام، ولا تتقلص. غير أن كل ذلك لا يعني شيئا إذا كــان العالم عـاجـزا عـن الـوصـول إلــى هــذه التكنولوجيا. وكما كتب كايل تشان من معهد «بروكينغز»، فإن بعض شـركـات الــذكــاء الاصـطـنـاعـي الصينية مفتوحة المصدر تعيش حاليا «أيــامــا ذهـبـيـة»؛ حيث أُتـيـحـت لها فرصة ترويجية مجانية لم تكن لتحلم بها قط. ومـــمـــا زاد الأمــــــر ســــــوءا أن قـــيـــود الـــتـــصـــديـــر هـــذه لــــم تــســتــهــدف الـــخـــصـــوم فــحــســب، وإنــــمــــا طـــالـــت حـلـفـاء أميركا، بل وحتى الموظفين الأجانب العاملين في شركة «أنثروبيك» نفسها - وهم الأشخاص الذين ساعدوا في بـنـاء هــذه الـنـمـاذج. وتـبـدو طـمـوحـات واشـنـطـن فـي دفع العالم للبناء على أساس البنية التكنولوجية الأميركية لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي أضــــعــــف بــكــثــيــر إذا مــــا اقـــتـــرنـــت بسياسات متقلبة وغير مأمونة العواقب. وقد بدأت دول أخرى تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار؛ حيث وصـف مرشح رئاسي فرنسي هـذه الخطوة بأنَّها صيحة إنـذار للاستيقاظ، مضيفا أن «الأمـة التي تعتمد على الآخرين في تكنولوجيتها هي أمة يمكن فصلها عن الخدمة وإغلاقها بين عشية وضحاها». كما صرَّح رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قائلاً: «سنكون قد ارتكبنا خطأ إذا ما اكتفينا بقبول هذا الأمـر، ولم نستوعب هذا الدرس، ولم نعمل على البناء وتنويع أعمالنا». إن القادة الـعـالمـيـن يــجــهــرون الآن بــالمــخــاوف ذاتــهــا الــتــي تـحـاول شركات الـذكـاء الاصطناعي الصينية حاليا استغلالها ماديا وتجارياً. ومن غير المرجح أن يؤدي إعادة نموذجي «مـــيـــثـــوس» و«فـــيـــبـــل» لـلـعـمـل عــبــر الإنـــتـــرنـــت بـــن عشية وضحاها إلى إسكات هذه الأصوات المتصاعدة. وفي غضون ذلـك، لا يمكن للتوقيت أن يكون أسوأ مما هو عليه؛ إذ يحدث كل هـذا في خضم جـدل محتدم حــــول تـكـلـفـة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي وبـــدايـــة حــــرب أســعــار شرسة. ومع قرب استحقاق فواتير الإنفاق الفلكية على الذكاء الاصطناعي، يجد كثير من قادة الأعمال أنفسهم مضطرين لتقييم ما إذا كانت النماذج الـرائـدة تستحق هـذا العبء المالي حقاً. وتكمن إحــدى أكبر نقاط الجذب فـــي عــــروض الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي الـصـيـنـيـة فـــي أنــهــا لا تكلف سوى جزء ضئيل مما تتطلبه النماذج الرائدة من «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي». ويـبـدو أن مـزيـدا مـن المستخدمين يتجهون نحو هــذا الـخـيـار الـبـديـل؛ فنظام «ديـــب سـيـك» - الـــذي أعلن فـي المائة 75 الشهر المـاضـي عـن الخصم الـدائـم البالغ عـــلـــى أحــــــدث نـــمـــاذجـــه - لا يــــــزال يـــتـــربَّـــع عـــلـــى صـــــدارة تصنيف منصة «أوبــن روتــر» لنماذج اللغات الكبيرة مـن حيث اسـتـخـدام «الــرمــوز» (وهــي وحـــدات البيانات الـتـي تعالجها أدوات الــذكــاء الاصـطـنـاعـي). ورغـــم أن الذكاء الاصطناعي الأميركي لا يزال يتصدر اختبارات القياس المتميزة، فإن أغلب الشركات ليست بحاجة إلى أنظمة يمكنها استيعاب الفيزياء الكمية وتحليلها من أجل أتمتة الأعمال المكتبية الروتينية. لقد كان الذكاء الاصــطــنــاعــي الأرخــــــص ســـعـــرا والمـــقـــبـــول كـــفـــاءة يمثل بالفعل نقطة بيع رئيسية للمختبرات الصينية، والآن بات بمقدورها أن تضيف إلى مزاياها أنَّها تبدو أكثر موثوقية واستقراراً. وقـــــد أفـــــــادت بـــعـــض وســــائــــل الإعـــــــام بــــــأن الـحـمـلـة الـــصـــارمـــة عـــلـــى نـــمـــوذجـــي «مـــيـــثـــوس» و«فـــيـــبـــل» كــانــت مــدفــوعــة جـزئـيـا بــمــخــاوف مـــن إمـكـانـيـة وصــــول الـصـن إلـيـهـمـا (رغـــم أن شـركـة «أنــثــروبــيــك» والمـــســـؤول السابق عـن ملف الـذكـاء الاصطناعي فـي البيت الأبـيـض، ديفيد ســـاكـــس، صـــرحـــا بـــــأن الــخــطــوة تـــعـــود لمــخــاطــر محتملة تتعلق بــاخــتــراق حـمـايـة الأنــظــمــة). ومـــع ذلـــك، فـــإذا كـان هـــدف واشــنــطــن مـــن هـــذه الــخــطــوة هـــو حـمـايـة الـــصـــدارة الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي، فقد أحدثت تلك الخطوة أثرا عكسياً. ويـــبـــدو المـــوقـــف بــرمــتــه فـــي غـــايـــة الإحـــــــراج لـشـركـة «أنثروبيك»؛ وهي الشركة التي طالما صوّرت نفسها على أنَّها مختبر الذكاء الاصطناعي الأكثر تركيزا على معايير الأمـــــان، والــــذي يــرحــب بـمـزيـد مــن الــقــوانــن التنظيمية. والآن، بعد أن وجــدت نفسها فـي مرمى تدخل تنظيمي فوضوي - بذريعة مجابهة المخاطر - تُصر الشركة على أن حــواجــز الـحـمـايـة والــضــوابــط الــتــي تـفـرضـهـا تعتبر كافية. بيد أن الأزمة تتجاوز حدود «أنثروبيك» بكثير. وفــــــي نـــهـــايـــة المــــــطــــــاف، تـــمـــلـــك مـــخـــتـــبـــرات الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي الـصـيـنـيـة كــــل الـــحـــق فـــي الــتــرحــيــب بـهـذه الـخـطـوة، غير أن تصوير الأمـــر على أنَّـــه مـجـرد انتصار ســهــل لـبـكـن يـغـفـل الــفــشــل الأكـــبـــر والأشــــمــــل؛ إذ ينبغي على بقية دول العالم أن تشعر بالقلق والوجل بـدلا من التسلية والابتهاج. لقد أدت نظرة التنافس الضيقة بين الـــولايـــات المــتــحــدة والــصــن إلـــى تسطيح كــل الـنـقـاشـات الـــجـــادة والمـــحـــوريـــة حــــول ســـامـــة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، وكـــانـــت الـنـتـيـجـة هـــي اســـتـــمـــرار هــــذه الـتـكـنـولـوجـيـا في الــتــطــور بــســرعــة تـــفـــوق قـــــدرة أي طــــرف عــلــى حوكمتها وضبطها. وفي هذا السباق المحموم، قد لا يكون الخاسر هو واشنطن أو بكين، وإنما الجميع بلا استثناء. * بالاتفاق مع «بلومبرغ» التناطح بين بكين وواشنطن حول الذكاء الاصطناعي خسارة للجميع OPINION الرأي 13 Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء عبد المنعم سعيد *كاثرين ثوربيك

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky