10 أخبار NEWS Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء يسعى روته إلى تحقيق توازن دقيق من خلال حض الدول الأوروبية على زيادة الإنفاق على الأمن مع ضمان عدم تخلي الرئيس ترمب عن الحلف ASHARQ AL-AWSAT ًوسط تحذيرات من توسيع روسيا حربها مع أوكرانيا نحو البلطيق وبولندا قمة «الناتو» تترقب ترمب... ودور أميركا في حماية أوروبا مستقبلا بــاشــر زعـــمـــاء حـلـف شــمــال الأطـلـسـي «الـــنـــاتـــو» قـمـتـهـم فـــي تــركــيــا وســــط تـرقـب لـلـمـواقـف الـتـي يمكن أن يعلنها الرئيس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب حــــيــــال الــــــدور المستقبلي للولايات المتحدة في التحالف دولــــــة، فـــي ظل 32 الــعــســكــري المـــؤلـــف مـــن تـــســـاؤلات عـمـا إذا كــانــت إدارتـــــه ستغتنم الـــفـــرصـــة لـــاضـــطـــاع بـــــدور قـــيـــادي يمنع روسـيـا مـن توسيع نـطـاق حربها الـدائـرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات في اتجاه دول أخرى في أوروبا. ويــــرغــــب الـــحـــلـــفـــاء فــــي الـــحـــفـــاظ عـلـى انـــخـــراط الــرئــيــس تــرمــب بـشـكـل فــعــال في «الـنـاتـو»، ولكنهم يـدركـون الآن أن الحلف يـــشـــهـــد تــــــحــــــولات، وأنـــــــــه ســـيـــضـــطـــر إلــــى الاعتماد بشكل أقل على الولايات المتحدة في الدفاع التقليدي عن أوروبا. وكـــانـــت إدارة تـــرمـــب أوضـــحـــت أنـهـا سـتـسـحـب قــواتــهــا وقـــدراتـــهـــا مـــن أوروبـــــا لتعزيز القوة العسكرية للولايات المتحدة فــــي الــــشــــرق الأوســـــــط ومــنــطــقــة المـحـيـطـن الـــهـــنـــدي والــــهــــادئ، حــيــث صـــــارت الـصـن منافسا للولايات المتحدة. وأوردت صحيفة «نـيـويـورك تايمز» أن الـــحـــكـــومـــات الأوروبــــــيــــــة «تـــســـعـــى قـــدر الإمـكـان إلـى ضمان الانتقال السلس نحو مـا يُــعـرف بالنسخة الثالثة مـن (الـنـاتـو)» وسط جهود لـ«سد الثغرة التي سيتركها الأميركيون، حتى وإن كان ذلك بشكل غير كــامــل، لـلـحـد مــن تـعـرضـهـا لـخـطـر روسـيـا الأكثر عدوانية وعسكرة». نسخة ثالثة ويسعى الأمين العام لحلف «الناتو» مـــارك روتـــه إلــى تحقيق تـــوازن دقـيـق من خــال حـض الـــدول الأوروبــيــة على زيــادة الإنفاق على الأمن، مع ضمان عدم تخلي الرئيس ترمب عن الحلف. وقال الأسبوع المـاضـي: «سنُعيد إحـيـاء مفهوم (الناتو ). أوروبــــــــا أقــــــوى فــــي حـــلـــف (نـــاتـــو) 3.0 أقوى». وخـصـص روتـــه يــوم الـثـاثـاء لمنتدى صـنـاعـات الــدفــاع عـبـر الأطـلـسـي، للتأكيد على تعزيز العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة. ويتوقع أن تشهد جلسات الثلاثاء والأربـعـاء نقاشات إيجابية حـول الإنفاق العسكري الأوروبي ومشتريات الدفاع. وأوضــــح وزيــــر الـخـارجـيـة الـبـولـنـدي ووزيــــــــــــر الـــــــدفـــــــاع الـــــســـــابـــــق رادوســــــــــــاف ســـيـــكـــورســـكـــي الــــتــــحــــول الـــــــذي طــــــرأ عـلـى الـحـلـف مـنـذ تـأسـيـسـه فـــي أعـــقـــاب الـحـرب )1.0 العالمية الثانية. وقــال: «كــان (الناتو بمثابة دفاع واضح ضد العدوان والتوسع ) فكان بمثابة 2.0 السوفياتي، أما (الناتو بـــحـــث عــــن غـــايـــة بـــعـــد الــــحــــرب الـــــبـــــاردة». ولــكــن الـــغـــزو الـــروســـي الــشــامــل لــأراضــي ، وازديــــاد طموحات 2022 الأوكـرانـيـة عــام الصين، ورغبة واشنطن في تحويل الموارد إلـــــى آســـيـــا بـــعـــيـــدا عــــن أوروبــــــــا «سـيـعـنـي ) أن أوروبــــــا سـتـتـحـمـل عبئا 3.0 (الـــنـــاتـــو أكـبـر فــي الــدفــاع الـتـقـلـيـدي، وأن الــولايــات المـتـحـدة ستكون أقـــرب إلــى حليف متأخر في مواجهة التحديات». وتـــوقـــع المـــســـؤولـــون الأمـــيـــركـــيـــون أن يواصل الرئيس ترمب الضغط على زعماء «الــنــاتــو» الآخــريــن لــزيــادة إنــفــاق بلدانهم على الــدفــاع، وتنفيذ تعهد قطعوه العام في المائة من 5 الماضي لزيادة الإنفاق إلى .2035 الناتج القومي الإجمالي بحلول عام وحـــــذر الــســفــيــر الأمـــيـــركـــي لــــدى «الـــنـــاتـــو» ماثيو ويتاكر الحلفاء الأسبوع الماضي من أن «هـنـاك فـوائـد لمـن يدفعون، وصعوبات لمن يتخلفون عن الركب». ووصــف الرئيس ترمب الحلف يوما بـــأنـــه «نـــمـــر مـــن ورق»، وأصــــــدر أكـــثـــر من تحذير للحلفاء من عواقب عدم الوقوف مع الولايات المتحدة خلال حربها مع إيران. وكـــــان وزيـــــر الـــحـــرب بــيــت هيغسيث أكـثـر حــدة فـي انـتـقـاده للحلف، فأعلن عن مراجعة أخرى للوجود العسكري الأميركي في أوروبا خلال الأشهر الستة المقبلة. ويعتقد أن بـنـاء مـا يُسمى «الـركـيـزة الأوروبـيـة» في «الناتو» سيستغرق وقتاً، لأن الأمــر لا يقتصر على المــال فحسب، بل يشمل أيضا تطوير وشــراء ودمـج أسلحة مـــتـــطـــورة لـــن تُـــوفـــرهـــا الــــولايــــات المــتــحــدة بــعــد الآن. والأهـــــــم مــــن ذلــــــك، أن الــعــوامــل الاستراتيجية المـسـاعـدة تشمل صـواريـخ أرض - أرض بعيدة المـــدى، وأنـظـمـة دفـاع جــــــوي مـــتـــقـــدمـــة، وأقــــــمــــــارا اصـــطـــنـــاعـــيـــة، وتنسيقا استخبارياً. ويؤكد روته أيضا على أهمية أن توفر الـولايـات المتحدة الــردع الـنـووي الرئيسي لــلــحــلــف، مــــا يُــــعــــرف بــــ«المـــظـــلـــة الـــنـــوويـــة» لمواجهة التهديدات من روسيا أو أي دولة أخرى. «مرحلة خطيرة» وتنعقد هـــذه الـقـمـة وســـط تـحـذيـرات أمــيــركــيــة مـــن احـــتـــمـــال دخـــــول الـــحـــرب في أوكـرانـيـا «مـرحـلـة جـديـدة خـطـيـرة»، وفقا لما نشره الصحافي في «واشنطن بوست» ديــفــيــد أغــنــاثــيــوس، الــــذي نــقــل عـــن المــديــر السابق لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيـه» ويليام بيرنز أن «خطر التصعيد حقيقي ويـــــزداد»، عـازيـا ذلــك إلــى «ازديـــاد الضغوط الداخلية على الرئيس الروسي فــاديــمــيــر بـــوتـــن، وخـــســـارتـــه فـــي سـاحـة المعركة». وأكـد مسؤولون حاليون أن الولايات المتحدة «تشارك تحذيراتها في شأن هذا الخطر الكبير مع حلفائها الأوروبيين منذ الشهر الماضي». ورأى الـــســـفـــيـــر الأمــــيــــركــــي الـــســـابـــق فـــي أوكـــرانـــيـــا ويــلــيــام تــايــلــور أن اجـتـمـاع «الناتو» في تركيا «فرصة لكي تظهر إدارة ترمب الثقة والـقـوة والـقـيـادة» فـي الحلف بـعـد الــنــجــاحــات الــتــي حـقـقـتـهـا أوكــرانــيــا أخيرا في ساحة المعركة، مما «يمنح ترمب نفوذا للضغط على موسكو للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب». ويقول حلفاء «الناتو» إنهم يتلقون تــحــذيــرات مماثلة مــن «ســـي آي إيـــه» مما يـــعـــزز تـــقـــاريـــرهـــم حـــــول خـــطـــر الـتـصـعـيـد الـــروســـي. وأفــــــادت وكـــالـــة أنـــبـــاء بـولـنـديـة أخيرا بأن مصادر استخبارية حـذرت من أن «روسـيـا قـد تُــقـدم على استفزاز مسلح ضــد بـولـنـدا» لاخـتـبـار رد فـعـل «الـنـاتـو». وتضمنت سيناريوهات الهجوم المحتملة ضربات حقيقية أو مُحاكاة على محطات نـــقـــل الـــكـــهـــربـــاء الـــبـــولـــنـــديـــة، أو هــجــومــا سـريـا «هـجـيـنـا» قـــرب الـــحـــدود البولندية - الــروســيــة. وكــذلــك تــــدرس دول البلطيق الـــثـــاث - لاتــفــيــا ولــيــتــوانــيــا وإســتــونــيــا - كيفية الرد على هجوم روسي محتمل. وتُــعـد كالينينغراد، الجيب الروسي الـواقـع بـن بولندا وليتوانيا، بــؤرة توتر محتملة. إذ يمكن للقوات الروسية هناك الــتــحــرك بــســرعــة شـــمـــالا أو جــنــوبــا داخـــل أراضي «الناتو». وتُعد بيلاروسيا منطقة محورية أخرى. وأوردت صـحـيـفـة «لــــو فـــيـــغـــارو» أن أجــــهــــزة الاســــتــــخــــبــــارات الـــاتـــفـــيـــة حــــذرت مــــن «مـــــؤشـــــرات إلـــــى أن روســــيــــا تُـــحـــضّـــر لاستفزازات عسكرية ضد دول البلطيق أو بولندا». » لتركيا 35 «إف ـ وفــــــــي خــــضــــم المـــــســـــاعـــــي الأوروبـــــــيـــــــة لـلـحـفـاظ عـلـى الــغــطــاء الأمـــنـــي الأمــيــركــي، ســــادت تــوقــعــات أن يُــبــلــغ الــرئــيــس تـرمـب نـظـيـره الــتــركــي رجـــب طـيـب إردوغــــــان أنـه مستعد لإعـــادة تركيا إلـى برنامج يسمح » الـشـبـحـيـة 35 لــهــا بـــشـــراء طــــائــــرات «إف المــتــطــورة، فــي خــطــوة تـلـغـي الـحـظـر الــذي فـــرضـــه تـــرمـــب نــفــســه قـــبـــل ســـبـــع ســـنـــوات لأسـبـاب تتعلق بـالأمـن الـقـومـي. لكن هذا التغيير في موقف ترمب يمكن أن يواجه معارضة فـي الكونغرس، الــذي قـد يسعى إلى عرقلته. ويعد إردوغان من بين القادة الأقوياء الذين يُعبر ترمب عن إعجابه بهم. وأشار نائب الرئيس جي دي فانس أخيرا إلى أن ترمب أمر مسؤولي الإدارة بإيجاد طريقة لتزويد تركيا بالطائرات التي يرغب فيها إردوغان. وخـــال الـشـهـر المــاضــي، وبينما كـان يــجــلــس فـــي مـكـتـبـه بــالــبــيــت الأبـــيـــض مع ،»35 روتــــه، سُــئـل تـرمـب عــن طــائــرات «إف فقال إنه سيُقدم لإردوغان هدية ستسعده كثيرا ً. وتـوقـع السفير الأمـيـركـي لــدى تركيا تــــوم بـــــراك حـــل المــشــكــلــة مـــع تــركــيــا بـشـأن ب» بحلول نهاية الـعـام، 35 طـائـرات «إف مضيفا أن الـكـونـغـرس سيدعم الــقــرار في نـهـايـة المـــطـــاف. ومـــن بــن المـنـتـقـديـن لبيع مثل هـذه الطائرات لتركيا رئيس الــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ماركو روبيو متحدثا مع مدير جهاز المخابرات الوطنية التركي إبراهيم كالين ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز) واشنطن: علي بردى الرئيس الأميركي كرر موقفه من الاستحواذ على غرينلاند... وانتقد الموقف الأوروبي من حرب إيران » يثير غضب نتنياهو 35- تلويح ترمب ببيع تركيا مقاتلات «إف أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيتم »35 - النظر فـي إمـكـان بيع تركيا مـقـاتـات «إف ورفـع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات (كاتسا) التي فُــرضـت بسبب اقتنائها منظومة الـدفـاع الجوي ». وأثـار موقف ترمب غضبا 400 - الروسية «إس واضـحـا فـي إسـرائـيـل الـتـي حـــذّر رئـيـس وزرائـهـا بنيامين نتنياهو مــن أن بـيـع الـــولايـــات المتحدة » لتركيا من شأنه «نسف توازن 35- مقاتلات «إف الــقــوى، لأن تـركـيـا، بـاعـتـقـادي، لـديـهـا طموحات عـدوانـيـة»، معتبرا أن منح تركيا قـوة كتلك التي تسمح بها تلك المقاتلات «سيستتبعه عدوان». وكـــان تـرمـب قـــال، خــال مؤتمر صحافي في مستهل مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغـــــان، الـثـاثـاء، حيث يـــزور أنـقـرة للمشاركة لـحـلـف شـــمـــال الأطــلــســي (نـــاتـــو) 36 فـــي الــقــمــة الـــــــ التي تعقد جلستها الرئيسية الأربعاء: «هذا قرار سنتخذه، إنها طائرة رائعة جـداً، وأفضل طائرة بـــفـــارق كــبــيــر، وهــــذا بـالـتـأكـيـد أمــــر سـنـضـعـه في الحسبان». وأضـاف أنه لا يشعر بأي قلق تجاه حصول » أو أي طــائــرات 35 - تـركـيـا عـلـى مــقــاتــات «إف أخــــرى، وأن مــن حــق تـركـيـا أيـضـا الـحـصـول على معدات تحديث وصيانة الطائرات التي اشترتها من أميركا. فتح الطريق لدعم التعاون وتــقــدمــت الإدارة الأمــيــركــيــة الــشــهــر المــاضــي إلـــى الـكـونـغـرس بطلب للموافقة عـلـى بـيـع تركيا مليون 700 » إلى تركيا بقيمة 110 - محركات «إف دولار. بــــدوره، أشـــار إردوغـــــان إلـــى إمـكـانـيـة الإعـــان خلال قمة «ناتو»، الأربعاء، عن تنفيذ وعد الرئيس ،»35 - تــرمــب بـحـصـول تـركـيـا عـلـى طـــائـــرات «إف 700 وكذلك على المحركات التي أعلن عنها بقيمة مــلــيــون دولار، مـضـيـفـا: «سـنـسـمـع أخـــبـــارا جـيـدة خلال القمة بشأن بشارة الرئيس ترمب، وأنـا أثق في وفائه بوعوده». وتتوقع أنقرة أن تُزيل هذه الخطوة العقبات أمـــام الـتـعـاون الـدفـاعـي الـتـركـي - الأمـيـركـي بشكل كـامـل، وتسعى لـدى إدارة ترمب منذ فترة طويلة لإزالـــة هــذه العقوبات الـتـي فرضها بنفسه أواخــر .2020 عام وقــال وزيــر الخارجية التركي، هاكان فيدان، )35 - قبل أيــام: «أعتقد أن حظر بيع طـائـرات (إف سيُرفع أيضا بعد رفع عقوبات (كاتسا)». وقال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في يونيو (حزيران) الماضي، إنهم يعملون بشكل مكثف مع «البنتاغون» على ما يمكن فعله بشأن .»35 - طائرات «إف وجــاء ذلــك بعد نحو شهرين مـن تصريحات للسفير الأميركي في أنقرة، توم براك، قال فيها إن العقوبات سترفع خلال أشهر قليلة بشرط تخلص .»400 - تركيا من المنظمة الروسية «إس عـلـى صـعـيـد آخــــر، أصـــر الـرئـيـس تــرمــب على أن «الولايات المتحدة يجب أن تكون هي المسيطرة على جزيرة غرينلاند بدلا من الدنمارك»، حليفتها فـي حلف شـمـال الأطـلـسـي (الــنــاتــو)، مـكـررا موقفا أثــــار تـــوتـــرات عميقة فــي أوروبــــــا. وذكــــر تــرمــب أن الـجـزيـرة الـتـي تتمتع بحكم شبه ذاتـــي هـي «جـزء مهم» للولايات المتحدة، مكررا الادعاء بأن الجزيرة محاطة بالسفن الصينية والروسية، وقـال إنه لن يسمح بتهديد غرينلاند من قبل تلك الدول. غضب من حلفاء «ناتو» إلـى ذلـك، شـدد ترمب على أن هناك علاقة قوية جدا تربطه بالرئيس إردوغان، وأنه لولا أن قمة «ناتو» تُعقَد في أنقرة تحت قيادة هذا الرئيس «القوي» ما كان قد حضرها. وعبَّر ترمب، بلهجة حادة، عن «خيبة أمل عميقة» إزاء موقف الـدول الأوروبـيـة في حلف «نـــاتـــو» خــــال الـــحـــرب عــلــى إيــــــران، وذلـــــك في تصريحات من أنقرة التي يـزورهـا للمشاركة في قمة الحلف. وقال إن أميركا أنفقت مليارات الدولارات على أمن هذه الدول، ولم أقل لهم إننا نحتاج إلـى دعمهم في إيــران، لكنهم أحجموا عن تقديم هذا الدعم في مشكلة مضيق هرمز. وأضـــاف: «لـم نكن نريد أي مساعدة على الإطلاق، وبطريقة ما، كنت أختبر الناس، كنت أختبرهم لأرى ما إذا كانوا سيقفون بجانبنا؛ لأنني قلت على الدوام إننا ساعدناهم، لكنني غــيــر واثـــــق مــمــا اذا كـــانـــوا ســيــقــومــون بــالأمــر ذاته». وعـن الأزمــة مع رئيسة الـــوزراء الإيطالية، جـورجـيـا ميلوني، قــال تـرمـب إنـهـا شخصية جــيــدة، لكنها لــم تـــرد أن تـشـتـرك فــي الـجـهـود الخاصة بمضيق هـرمـز، ربما هـي لا تريد أن تتدخل في موضوع إيران. إيران وحرب روسيا وأوكرانيا وأشار ترمب إلى أن الحرب في إيران قد تكون أحد محاور مباحثاته مع إردوغان، لافتا إلى أنه تم القيام بعمل جيد من بلديهما خلال الأزمة، مشددا على أنه واثق من تدمير البرنامج النووي الإيراني. وعــن تصريحاته المتعلقة بإمكانية التوصل إلى حل لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا، قال ترمب، إنه كان له لقاء جيد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن بوتين يكن احتراما لإردوغــان، كما أنه سيلتقي الرئيس الأوكراني، فولودمير زيلينسكي، خـــال قـمـة «نـــاتـــو»، وأنـــه يـــرى أن كـــا منهما يريد إنــهــاء الــحــرب، الـتـي راح ضحيتها آلاف الـجـنـود، مشيرا إلــى أن الـحـروب أحيانا تنتهي فـي أصعب أوقاتها. وتُــعــد زيـــارة تـرمـب لأنـقـرة للمشاركة فـي قمة «ناتو» هي الأولى بصفته رئيسا للولايات المتحدة، وأول زيـــــارة لـرئـيـس أمــيــركــي مـنـذ زيـــــارة الـرئـيـس ، قـبـل أن يـزورهـا 2009 الأســبــق بــــاراك أوبــامـــا عـــام للمشاركة في قمة قادة 2015 بشكل غير رسمي في مجموعة العشرين. الزيارة الأولى قبل 2016 وزار ترمب تركيا للمرة الأولـى عام انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، بفضل علاقاته الـتـجـاريـة الـقـويـة مـعـهـا. أمـــا إردوغــــــان، فـقـد كانت آخــــر زيــــــارة لـــه إلــــى الــبــيــت الأبـــيـــض فـــي سبتمبر ، ويـتـواصـان هاتفيا بشكل متكرر 2025 ) (أيــلــول لمناقشة الـتـطـورات الـدولـيـة والإقليمية. واستقبل إردوغــــــــان تـــرمـــب فـــي مـــطـــار إتــيــمــســغــوت الـــــذي تم إعــداده لاستقبال القادة المشاركين في قمة «ناتو» بعد أن كــان مـطـارا عسكريا غير مستخدم وأطلق عليه «مطار أنقرة». ويرافق ترمب وفد يضم وزير الخارجية الأمـيـركـي مـاركـو روبـيـو ووزيـــر الحرب بيت هيغسيث. إردوغان خلال استقباله ترمب في مطار أنقرة (الرئاسة التركية) انقرة: سعيد عبد الرازق
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky