issue17389

9 مغاربيات NEWS Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT بن قرينة انتقد «اختلالات كبرى» «أصوات الموتى» تُشعل الطعون في «تشريعيات» الجزائر بـدأت الطعون في نتائج الانتخابات الـــتـــشـــريـــعـــيـــة بـــالـــجـــزائـــر تـــتـــقـــاطـــر، أمـــس (الثلاثاء)، على المحكمة الدستورية، عقب ساعة مـن إعــان «سلطة الانتخابات» 24 الـنـتـائـج المـؤقـتـة، حـيـث أكـــد حـــزب «حـركـة الـــبـــنـــاء الـــوطـــنـــي» تــقــديــمــه طــعــنــا رسـمـيـا يـتـعـلـق بـــ«تــســجــيــل أصــــــوات نُــســبــت إلــى أشخاص متوفين» في إحدى ولايات شرق الـبـاد، في احتجاج يضع نزاهة العملية الانـــتـــخـــابـــيـــة فــــي مـــكـــاتـــب الـــتـــصـــويـــت فـي الولاية المعنية على المحك. انـــتـــقـــد رئـــيـــس «حــــركــــة الـــبـــنـــاء» عـبـد الـــقـــادر بـــن قــريــنــة، الاثـــنـــن، عـلـنـا انـتـظـام عــــمــــلــــيــــات الــــتــــصــــويــــت فــــــي عــــــــدة دوائــــــــر انـتـخـابـيـة، مـشـيـرا إلـــى وجــــود تـــجـــاوزات وصفها بــ«الاخـتـالات الـكـبـرى». وجــاءت تـصـريـحـات بــن قـريـنـة تـزامـنـا مــع مؤتمر صحافي عقده رئيس «سلطة الانتخابات» بـالـنـيـابـة، كـريـم خـلـفـان، أعـلـن فـيـه نتائج يوليو (تموز) 2 الاقـتـراع الــذي جـرى يـوم الــــــجــــــاري، فـــــي انــــتــــظــــار فـــصـــل «المـــحـــكـــمـــة الدستورية» في الطعون التي ستتسلمها، واحتمال أن يطرأ تغيير على النتائج. مطالب بالتحقيق في «خروقات» تــركــزت التحفظات الـتـي أبــداهــا زعيم الـحـزب المـحـافـظ بشكل أسـاسـي على ولايـة كـلـم شـــرق الـعـاصـمـة)؛ فحسب 400( بـريـكـة تـصـريـحـات بـــن قــريــنــة، تـــم رصـــد خــروقــات إداريـــــــة خــطــيــرة فـــي عــــدة مــكــاتــب تـصـويـت فـي بلدية «عـازيـل عبد الــقــادر»، التي تتبع للولاية. وتمثلت الطعون المقدَّمة في تسجيل أصــــــــوات نُـــســـبـــت إلــــــى أشــــخــــاص مـــتـــوفـــن، حسبه، مما دفعه إلى المطالبة رسميا بفتح تحقيق من طرف النيابة المحلية. وأكد بن قرينة أن الحزب يعتزم الطعن ولايـــــات كــامــلــة، مــفــصــا في 10 فـــي نــتــائــج مراكز 3 خـروقـات ولايــة بريكة التي شملت تـــصـــويـــت؛ (يــــضــــم كــــل مــــركــــز عــــــدة مــكــاتــب 13 تــصــويــت)، سُـــجّـــل فـــي أحـــدهـــا تـصـويـت في 3 متوفين فـي مـركـز ثـــانٍ، و 9 مـتـوفًّــى، و مركز ثالث. وأضـــــــــاف بـــــن قـــريـــنـــة أن الـــــوضـــــع فـي العاصمة الجزائر «كان أسوأ بكثير». مبرزا 2100 أنـــه فـــي المـجـمـل تـــم اســتــغــال مـــا بـــن صوت لمتوفين في هذه الانتخابات، 2200 و الأمر الذي حرم حزبه -وفق قوله- من مقعد نيابي. وبناء على ذلك، تطالب «حركة البناء» بـــتـــدخـــل الـــهـــيـــئـــات الـــتـــنـــظـــيـــمـــيـــة، لا سـيـمـا «السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات»، مــــــن أجــــــــل الــــتــــحــــقــــق مــــــن مــــطــــابــــقــــة قــــوائــــم التوقيعات وضمان شفافية النتائج. وحسب مراقبين لمجريات الانتخابات، ليست هذه التنديدات سوى «القمة الظاهرة مـــن جــبــل الــجــلــيــد»؛ واســـتـــغـــربـــوا اســتــمــرار تصدر أحزاب مرفوضة شعبياً، مثل «جبهة الـــتـــحـــريـــر الــــوطــــنــــي» و«الـــتـــجـــمـــع الــوطــنــي الديمقراطي»، نتائج الاقتراعات. وحـــتـــى الـــســـاعـــة، لـــم تُـــصـــدر الـهـيـئـات الـرسـمـيـة المـكـلـفـة بمتابعة الانـتـخـابـات أي خلاصات نهائية بشأن الكلام الخطير، الذي صـدر عـن بـن قرينة الــذي ينتمي حزبه إلى «الأغلبية الرئاسية». وسجلت الاستحقاقات نسبة مقاطعة 21.24 مرتفعة؛ حيث بلغت نسبة المشاركة في المائة في 20.79( في المائة داخــل البلاد في المائة بالنسبة 10.75 النتائج أولـيـة)، و للجالية في الخارج. استمرار «الولاء الرئاسي» تــــوزعــــت مـــقـــاعـــد «المـــجـــلـــس الـشـعـبـي الـــوطـــنـــي» (الـــغـــرفـــة الــبــرلمــانــيــة الـسـفـلـى)، 395( مـــــقـــــاعـــــد 407 الــــــبــــــالــــــغ عــــــــددهــــــــا 22 لـــلـــجـــالـــيـــة)، بـــــن 12 لـــلـــمـــحـــافـــظـــات و حـــزبـــا سـيـاسـيـا وقـــوائـــم المــســتــقــلــن. ولــم تشهد الخريطة البرلمانية تغييرا جذريا فـــي تــوازنــاتــهــا الــعــامــة مــقــارنــة بـالـعـهـدة الـسـابـقـة؛ حـيـث تشكلت أغلبية واضـحـة مـن الأحــــزاب الـداعـمـة لسياسات الرئيس عـبـد المـجـيـد تــبــون، مـمـا يعني أن رئيس الدولة سيعي «وزيرا أول» وليس «رئيسا .2020 للحكومة»، وفقا لأحكام دستور وبناء على النتائج، حافظت «جبهة 90 الــتــحــريــر الـــوطـــنـــي» عــلــى الــــصــــدارة بــــ مقعدا رغم تراجعها، بينما قفز «التجمع مقعدا ً، 73 الديمقراطي» إلى المركز الثاني بـ مقعدا ً. 59 وتقدمت «جبهة المستقبل» إلى فـــي المـــقـــابـــل، كـــانـــت «حـــركـــة مجتمع الــســلــم» أكــبــر الــخــاســريــن بـتـراجـعـهـا إلـى مـقـعـداً)، فيما استقرت 43( المـركــز الــرابــع مقعداً، بينما هوت 38 «حركة البناء» عند مـقـعـداً، وحصد 30 قــوائــم المستقلين إلـــى مقعدا ً. 17 » «صوت الشعب وفــــي مـــؤخـــرة الـــتـــرتـــيـــب، فــشــل حــزب «جبهة القوى الاشتراكية» في تشكيل كتلة مقعداً، (القانون 12 نيابية بعد اكتفائه بــ مقعداً، وتوزعت باقي المقاعد 15 يشترط بـنـسـب ضـئـيـلـة بـــن «الـــحـــريـــة والـــعـــدالـــة» مقاعد، و«الكرامة»، 6 ،» و«الفجر الجديد مـــقـــاعـــد، و«الـــتـــجـــمـــع مــــن أجـــــل الــثــقــافــة 5 والــديــمــقـــراطــيــة» و«الـــعـــدالـــة والــتــنــمــيــة»، مقاعد لكل مــن «جـيـل جــديــد»، و«أمــل 3 و الجزائر» و«حزب العمال»). وفــــي وقــــت يـحـتـفـل فــيــه المـتـرشـحـون الـفـائـزون بالنتائج المـؤقـتـة للانتخابات، يستعد الــذيــن لــم يحالفهم الـحـظ لإيـــداع طعونهم لــدى «المحكمة الـدسـتـوريـة» في ساعة من الإعـان الرسمي عن 48 غضون مـن قانون 209 النتائج، بـنـاء على المـــادة الانتخابات، لتفصل فيها المحكمة، وتعلن أيام. 10 النتائج النهائية في أجل أقصاه وحـسـب خـبـراء فـي الـقـانـون، تتوقف سلامة الطعون على شـروط شكلية؛ مثل ساعة، 48 صفة الطاعن، والالتزام بمهلة الـ وتعيين محام معتمَد لدى «مجلس الدولة» (أعلى هيئة في القضاء الإداري)، وإرفـاق الأدلــة، مؤكدين أن الادعـــاءات العامة دون وثــائــق تـــؤدي مـبـاشـرة إلـــى رفـــض الطعن شكلا دون خوض في مضمونه. فرز الأصوات في أحد مكاتب الانتخاب (الإذاعة العمومية) الجزائر: «الشرق الأوسط» فشل حزب «جبهة القوى الاشتراكية» في تشكيل ًكتلة نيابية بعد اكتفائه مقعدا 12 بـ أعيان المدينة طالبوا بولس بمسودة مكتوبة لـ«المبادرة الأميركية» «مصراتة» لمستشار ترمب: نرفض عسكرة ليبيا أبلغ قيادات عسكرية وأعيان وحكماء ومــــؤســــســــات مــجــتــمــع مـــدنـــي فــــي مــديــنــة مصراتة الليبية، مسعد بولس، مستشار الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي لــــلــــشــــؤون الـــعـــربـــيـــة والأفــريــقــيــة، بــأســبــاب رفـضـهـم لـلـمـبـادرة الـــتـــي طــرحــهــا لـحـلـحـلـة الأزمـــــــة الـلـيـبـيـة، مـتـمـسـكـن بـرفـضـهـم لمـــا ســمــوه «عـسـكـرة ليبيا»، أو «الدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية تورطها في قضايا فساد، أو انتهاكات لحقوق الإنسان». واســـتـــهـــل بـــولـــس جــولــتــه إلــــى ليبيا بـــزيـــارة مــصــراتــة، صــبــاح أمـــس الــثــاثــاء، الـتـي تُــعـد العقبة الصعبة أمـــام «المــبــادرة الأميركية»، والتقى بالأعيان والحكماء، وقـــيـــادات عـسـكـريـة، ومــؤســســات مجتمع مدني. وتقترح المبادرة تعيين صـدام حفتر، نــائــب الـقـائـد الــعــام لــ«الـجـيـش الـوطـنـي»، رئيسا للمجلس الـرئـاسـي، والإبــقــاء على رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عــبــد الــحــمــيــد الـــدبـــيـــبـــة، رئــيــســا لـحـكـومـة موحدة. وفي مستهل الاجتماع، عرض بولس رؤيــــتــــه عـــلـــى أعــــيــــان مـــصـــراتـــة الـــرافـــضـــن لمـــــبـــــادرتـــــه، وأوضـــــــــح لـــهـــم «وجـــــــــود رغـــبـــة أميركية في دعم مسار توحيد المؤسسات الليبية، والمساهمة في الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم». وجاءت زيارة بولس إلى مصراتة في مـحـاولـة لـشـرح مـامـح مــبــادرتــه، غـيـر أنـه فــوجــئ بـمـطـالـبـة مـعـارضـيـهـا بـالـحـصـول على مسودة مكتوبة لـ«المبادرة الأميركية»، التي يقول إنها تستهدف «إنهاء الانقسام السياسي والعسكري» في البلاد. وطـــالـــب الـــحـــضـــور بـــولـــس بــــ«عـــرض بنود المــبــادرة، أو تقديم مـسـودة مكتوبة لها حتى يتمكنوا مـن مناقشتها وإبـــداء الرأي بشأنها»، إلا أنه أوضح أنه لا توجد حتى الآن مبادرة مكتوبة أو بنود محددة. لكن بولس أكد أن المرحلة الراهنة «تقتصر عـــلـــى الاســــتــــمــــاع إلـــــى مــخــتــلــف الأطـــــــراف الــلــيــبــيــة وجـــمـــع آرائــــهــــم ومــقــتــرحــاتــهــم»، مبرزا أن ما سيتم التوافق عليه من رؤى ومبادئ «سيشكل الأســاس الـذي ستُبنى عليه المبادرة في مراحلها اللاحقة». ويـرى عضو المجلس الأعلى للدولة، ســـعـــد بــــن شــــــــرادة، أن «خـــريـــطـــة الــطــريــق الأمـــمـــيـــة المـــطـــروحـــة مـــنــذ أغــســطـــس (آب) لم تُنفذ، لا من قبل الأجسام المنوط 2025 بها تنفيذها، ولا من أطراف الصراع على الأرض»، مشيرا إلى أن المبادرة الأميركية، التي طُرحت لاحقاً، «لا تزال تواجه رفضا من بعض الأطراف». وخـلـص بــن شــــرادة إلـــى أنـــه «لـــم يعد أمـــــام لـيـبـيـا ســــوى أحــــد مـــســـاريـــن: إمــــا أن يــفــرض الـــشـــارع إرادتـــــه للمطالبة بـإنـهـاء حــالــة الانـــســـداد الـسـيـاسـي، أو أن تُحسم موازين القوى لصالح أحد الأطراف». وانــتــهــى اجــتــمــاع الـــقـــوى الـسـيـاسـيـة والـعـسـكـريـة فــي مـصـراتـة بـعـد مناقشات بالترحيب برغبة واشنطن في دعم جهود إحلال السلام في ليبيا، «شريطة أن يكون ذلــــك فـــي إطـــــار احــــتــــرام الـــســـيـــادة الـلـيـبـيـة والإرادة الـــوطـــنـــيـــة»، والـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى أن «مدنية الدولة الليبية مبدأ ثابت لا يمكن التنازل عنه، مع رفض أي توجه يقود إلى عسكرة الدولة، أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح». وأبـدت القوى السياسية والعسكرية فـــي مـــصـــراتـــة تـمـسـكـهـا بــــأن «أي تـسـويـة ســيــاســيــة يـــجـــب أن تـــتـــم مــــن خـــــال إطــــار دسـتـوري واضـــح، وأن تحظى بضمانات دولـيـة تكفل تنفيذ مخرجاتها، وتحافظ على وحدة الدولة وسيادتها»، رافضة «أي تسوية سياسية ضيقة أو ترتيبات تعيد إنــتــاج الأزمــــة، أو تـدفـع بشخصيات غير نـزيـهـة أثـبـتـت الـتـقـاريـر الــدولــيــة تورطها فـــي قــضــايــا فـــســـاد أو انــتــهــاكــات لـحـقـوق الإنسان». كـمـا شــــددت مــكــونــات مــصــراتــة على «ضــــرورة تـوسـيـع دائــــرة المــشــاركــة فــي أي تـــســـويـــة ســـيـــاســـيـــة، بـــمـــا يــضــمــن تـمـثـيـا حقيقيا وعـــــادلا لمـكـونـات الـشـعـب الليبي كـافـة، ويـعـزز الـتـوافـق الـوطـنـي الـشـامـل»، وأكـــدت أن «أي مـبـادرة أو مـسـار سياسي لمعالجة الأزمة الليبية يجب أن ينطلق من إرادة الليبيين أنفسهم، وبإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حـرة ونزيهة وشفافة، وفق إطار دستوري واضح». وقـــبـــل أن يــــغــــادر بـــولـــس لاســتــكــمــال جـولـتـه فــي لـيـبـيـا، اخـتـتـم المــشــاركــون في الاجــــتــــمــــاع بـــالـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى اســـتـــعـــدادهـــم لـ«دعم كل جهد دولي صادق يساند الحل الليبي - الليبي، ويـقـود إلــى إنـهـاء حالة الانـــقـــســـام، وتـــوحـــيـــد مـــؤســـســـات الـــدولـــة، وإقـامـة دولــة مدنية ديمقراطية يسودها الـــقـــانـــون، بـعـيـدا عـــن الإقـــصـــاء أو عسكرة الدولة». وكـــــــــان مــــحــــتــــجــــون عــــلــــى «المـــــــبـــــــادرة الأميركية» في مصراتة قد استبقوا زيارة بـولـس بتنظيم وقـفـة احـتـجـاجـيـة، مساء الاثـــنـــن، جـــــددوا فـيـهـا مـــا ســـمـــوه «رفـــض المتاجرة بـالـوطـن»، وبيع دمــاء شهدائهم وتـــضـــحـــيـــات أبــــطــــالــــهــــم، فـــيـــمـــا وصـــفـــوه بــ«صـفـقـات مشبوهة ومـشـؤومـة لتقاسم السلطة خلف الأبواب المغلقة». القاهرة: جمال جوهر ألف وحدة... وحمّاد يشكّك 800 الدبيبة يتحدث عن عجز في حدود الإسكان في ليبيا... أزمة موروثة منذ عهد القذافي وفاقمها الانقسام أعــاد حديث رئيس حكومة «الـوحـدة الــوطــنــيــة» الـلـيـبـيـة المــؤقــتــة، عـبـد الحميد 800 الـــدبـــيـــبـــة، عــــن وجــــــود عـــجـــز بــــحــــدود ألـف وحــدة سكنية، فتح ملف إحــدى أكثر الأزمــات الاجتماعية والاقتصادية تعقيدا في البلاد، والتي تمتد جذورها إلـى عهد الرئيس الراحل معمر القذافي. وفـاجـأ الدبيبة الليبيين بإعلانه عن حجم العجز فـي الـوحـدات السكنية خلال جـلـسـة حـــواريـــة نـظـمـتـهـا وزارة الإســـكـــان والتعمير، الاثـنـن، في طرابلس، وقــال إن هذا الرقم «لا يمكن التعامل معه بالأساليب التقليدية»، متعهدا بإطلاق «حلول جديدة لمعالجة الأزمة». ويتراوح سعر الشقة بحسب موقعها ألف 800 ألف و 200 وجـودة تشطيبها بين 120 ديـنـار ليبي، بمساحات تــتــراوح بـن مترا مربعاً، بحسب الخبير العقاري 250 و مصطفى اشميلة. (يعادل الــدولار الواحد دينار ليبي في السوق الرسمية). 6.40 لـــكـــن حـــديـــث الـــدبـــيـــبـــة، الــــــذي اسـتـفـز الـــحـــكـــومـــة المـــكـــلـــفـــة مـــــن مـــجـــلـــس الــــنــــواب بـــرئـــاســـة أســـامـــة حـــمـــاد، أثـــــار ردود فعل متباينة في الشارع الليبي. فقد رأى حماد أن تصريحات الدبيبة «تتجاهل الواقع»، وأوضـــــــح أن «صــــنــــدوق الــتــنــمــيــة وإعــــــادة إعمار ليبيا»، الذي يقوده بالقاسم حفتر، ينفذ «أكبر برنامج للإعمار والإسكان في تاريخ الدولة»، مشيرا إلى أنه «ينفذ آلاف الــــوحــــدات الـسـكـنـيـة فـــي بـــنـــغـــازي ودرنـــــة، إلــى جـانـب مـشـاريـع فـي المنطقة الوسطى والجنوب، باتت واقعا ملموساً». كما شكك محللون مـوالـون لسلطات شرق ليبيا في الأرقام التي طرحها الدبيبة بشأن العجز الإسكاني، ومن بينهم المحلل السياسي عيسى عبد الـقـيـوم، الـــذي قـال: «إذا كــان مـتـوسـط الأســــرة الليبية خمسة ألف وحدة 800 أفراد، فإن الحديث عن عجز يعني وجـــود نـحـو أربــعــة مـايـن شخص بــــا مـــســـاكـــن، أي أكـــثـــر مــــن نـــصـــف ســكــان ليبيا، وهـــو مــا يثير تــســاؤلات حـــول دقـة هذا التقدير!». فـي سياق ذلــك، خرجت انـتـقـادات من قـــطـــاع رجـــــال الأعــــمــــال لأولــــويــــات الإنـــفـــاق الـحـكـومـي، وقـــال رجـــل الأعــمــال إسماعيل الـــشـــتـــيـــوي: «فــــي الـــوقـــت الـــــذي تــعــلــن فيه الدولة عدم قدرتها على استكمال المشاريع الإسكانية، تقدم مساعدات مالية خارجية بمئات الملايين من الــــدولارات»، في إشـارة إلى مساعدات أعلنتها طرابلس سابقا لكل من تركيا وسوريا. واســـــتـــــغـــــل أنــــــصــــــار نـــــظـــــام الــــقــــذافــــي تصريحات الدبيبة، عبر صفحات موالية لـــهـــم، لــلــتــذكــيــر بـــالمـــشـــروعـــات الإســكــانــيــة ، واستهدفت 2011 الـتـي أُطـلـقـت قـبـل عـــام ألــــــف وحـــــــدة ســكــنــيــة، 600 إنـــــشـــــاء نـــحـــو قـبـل أن يـتـوقـف معظمها، أو يـتـحـول إلـى هياكل غير مكتملة عقب سـقـوط النظام. فيما انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة، سـعـد بــن شــــرادة، حـديـث الـدبـيـبـة عــن طي صـــفـــحـــة مـــقـــولـــة «الـــبـــيـــت لـــســـاكـــنـــه» الــتــي اعتمدها الـنـظـام الـسـابـق، وقـــال إن «عــددا من المسؤولين المحيطين برئيس الحكومة كانوا من أبرز المؤيدين لهذه السياسة في السابق». وســــط هــــذا الاســـتـــقـــطـــاب الــســيــاســي، لا تـــبـــدو أزمـــــة الــســكــن فـــي لـيـبـيـا بحسب خبراء عقاريين، وليدة السنوات الأخيرة، «بـــل هــي مشكلة مــتــوارثــة مـنـذ ثمانينات القرن المـاضـي، وتحديدا في عصر النظام السابق»، وهي وجهة نظر يتبناها خبير العقارات الليبي مصطفى عمران اشميلة، الــــــــذي تــــحــــدث لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــــط» عــن ،1980 «مخططات عمرانية تعود إلى عام لم يُنفذ معظمها في عهد النظام السابق، كما أنها لم تراع الزيادة المتوقعة في عدد السكان». لكنه أشار إلى أن النظام السابق احــتــواء 2010 و 2009 «حـــــاول بـــن عــامــي الأزمة بإطلاق مشروع لبناء آلاف الوحدات السكنية مـن خــال (مــشــروع ليبيا الـغـد)، ، ومـا أعقبها من 2011 غير أن أحــداث عـام اضـــطـــرابـــات أمــنــيــة وانـــســـحـــاب الــشــركــات الأجـنـبـيـة، أوقــفــت معظم تـلـك المـشـروعـات قبل اكتمالها». وتشير أرقام رسمية تعود إلى العام الماضي إلى أن ليبيا تحتاج إلى قرابة مليون وحدة سكنية خلال السنوات مليار 200 العشر المقبلة، بكلفة تـتـجـاوز دينار ليبي. وقــد شخّص الدبيبة الأزمـــة بتقسيم المجتمع إلى ثلاث شرائح: الأولى والثانية فـــي المـــائـــة، وهـــي الـــقـــادرة على 30 بـنـسـبـة البناء الذاتي، أو شراء مساكن من السوق، 70 فيما تمثل الشريحة الأكبر، والتي تمثل في المائة، الفئة الأكثر احتياجا إلى الدعم الحكومي. وأمــــام هـــذه الـضـغـوط، تـقـول حكومة الدبيبة إنها تعمل على تنفيذ «البرنامج الــوطــنــي لــإســكــان والــتــطــويــر الــعــقــاري»، الــــــــذي يــــركــــز فـــــي مـــرحـــلـــتـــه الأولــــــــــى عــلــى ألــــف وحـــــدة سكنية 150 اســتــكــمــال نــحــو متوقفة أو غير مكتملة في مختلف المدن، فـي المـائـة منها للفئات 10 مـع تخصيص الأكثر احتياجا بتمويل مباشر من الدولة. كــمــا أشـــــارت إلــــى أعـــــداد مـنـظـومـة وطـنـيـة للتمويل الــعــقــاري بـالـتـعـاون مــع مصرف ليبيا المركزي. لكن اشميلة انتقد التأخير فـي هذه الخطوات، ورأى أن «المـشـروعـات في غرب ليبيا انصبت بصورة أساسية على الطرق والـقـنـاطـر، بينما اقـتـصـر الـبـنـاء السكني عــلــى مــــبــــادرات خـــاصـــة اتـــســـم كـثـيـر منها بالعشوائية وغياب التخطيط العمراني». القاهرة: علاء حمودة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky