بدا أن باكستان تتجه إلى لعب دور في التقارب بــــن غـــــرب لــيــبــيــا وشـــرقـــهـــا، بــــالــــتــــوازي مــــع «مــــبــــادرة أميركية» تعمل على حلحلة أزمـة الانقسام السياسي .2014 والعسكري التي تعانيها ليبيا منذ عام وباكستان، التي تربطها علاقة وثيقة بالقيادة الــعــامــة لـــ«الــجــيــش الــوطــنــي» الـلـيـبـي، ولــديــهــا اتـفـاق تعاون عسكري معها، تمد راهنا خطوط التواصل مع سلطات طرابلس، حسب تصريحات أدلـى بها مصدر مقرب من حكومة «الـوحـدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة إلى «الشرق الأوسط». وقـــــال المـــصـــدر، الـــــذي طــلــب عــــدم ذكــــر اســـمـــه لأنــه غير مصرح له بالحديث إلـى وسائل الإعــام، إن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، بدأ التواصل مع رئيس حكومة «الوحدة» منذ وقت مبكر، لكن مكتب الدبيبة لم يكشف عن هذه المباحثات إلا مطلع الأسبوع الحالي. وكــــان المـكـتـب الإعـــامـــي لـلـدبـيـبـة قــد أعــلــن تلقيه اتصالا هاتفيا من قائد الجيش الباكستاني، واكتفى بـالـقـول إنــه جــرى خـالـه «تــبــادل وجـهـات الـنـظـر حـول عـــدد مـــن الـقـضـايـا ذات الاهــتــمــام المــشــتــرك، والـتـأكـيـد على أهمية تعزيز عـاقـات الـتـعـاون بـن البلدين بما يخدم المصالح المشتركة»، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وفــــي ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول) المــــاضــــي، وعـقـب يــومــن مــن زيــــارة مـنـيـر إلـــى بــنــغــازي، أعــلــن «الـجـيـش الــوطــنــي» أن نــائــب الــقــائــد الـــعـــام، الــفــريــق أول صـــدام حـفـتـر، عـقـد اجـتـمـاعـا مـوسـعـا مــع مـنـيـر، جـــرى خلاله تــوقــيــع اتــفــاقــيــة تـــعـــاون مــشــتــرك. وأوضـــحـــت الــقــيــادة العامة أن هذه الاتفاقية «تأتي في إطار تعزيز التعاون فــي المـــجـــالات الأمـنـيـة والـعـسـكـريـة، وفـتـح آفـــاق أوســع للتنسيق المـشـتـرك، بـمـا يـعـزز جـهـود دعـــم الاسـتـقـرار الإقليمي». وتـأكـيـدا على وجــود مـسـاع مـن إســام آبــاد نحو رأب الــصــدع بــن جبهتي شـــرق ليبيا وغـربـهـا، نقلت وكـالـة «رويــتــرز» للأنباء، أمـس الاثـنـن، عـن مصدرين باكستانيين أن إسلام آباد «بدأت التوسط بين سلطتي طرابلس وبنغازي». ولم تؤكد حكومة «الوحدة» هذه المساعي أو تنفها، لكن المـصـدر المـقـرب مـن الحكومة، الــــذي أكـــد وجــــود تــواصــل راهـــنـــا، لــم يستبعد «زيــــارة مسؤول باكستاني رفيع إلى طرابلس قريباً». تأتي هــذه المساعي الباكستانية بــمــوازاة تحرك أمـيـركـي لتفعيل مــبــادرتــه للحل فــي لـيـبـيـا، وذلـــك من خلال اجتماع في واشنطن، الأسبوع الماضي، ضم وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الفريق أول صدام حفتر، ومستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس. ونقلت «رويترز» عن أحد المصدرين الباكستانيين أن الـــولايـــات المـتـحـدة «عـلـى عـلـم تـــام» بـالـجـهـود التي تـبـذلـهـا إســــام آبــــاد بــشــأن لـيـبـيـا. وقــــال المـــصـــدران إن هـذه الجهود بـدأت أواخــر العام الماضي، وإن الطرفين الليبيين طلبا مشاركة باكستان. ولـم يتضح إلـى أي مـــدى تنسق بـاكـسـتـان جـهـودهـا مــع الأطـــــراف المعنية الأخرى في المنطقة. وأبــــرم حفتر مــع بـاكـسـتـان صفقة تُـــقـــدّر قيمتها مليارات دولار تتضمن مقاتلات من طراز 4 بأكثر من »، بالإضافة إلى بيع معدات برية وبحرية. 17-JF« وأكد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا أن التقدم نحو توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمــنــيــة فــي ليبيا ضــــروري لـخـلـق الـــظـــروف الــازمــة لإجراء انتخابات على مستوى البلاد وتحقيق استقرار دائم. وشارك وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل يونيو 20 بـن فــرحــان، فـي اجـتـمـاع عُــقـد بـالـقـاهـرة فـي (حـــزيـــران) المـــاضـــي، وضـــم نـظـيـريـه المــصــري بـــدر عبد الــعــاطــي، والــتــركــي هـــاكـــان فـــيـــدان، إلـــى جــانــب مسعد بـــولـــس، جــــرى خـــالـــه اســـتـــعـــراض عــــدد مـــن الـقـضـايـا الإقليمية، من بينها الوضع الليبي. 9 مغاربيات NEWS Issue 17388 - العدد Tuesday - 2026/7/7 الثلاثاء معلومات عن زيارة محتملة لمسؤول باكستاني رفيع إلى طرابلس قريبا ASHARQ AL-AWSAT ما مصير الوجود الروسي في ليبيا حال تطبيق «المبادرة الأميركية»؟ أعــــــــاد الـــــزخـــــم المـــــتـــــواصـــــل بــــشــــأن «المــــــبــــــادرة الأميركية» لحلحلة الأزمـة الليبية طرح تساؤلات بشأن الوجود الروسي في البلاد، لا سيما عناصر «المرتزقة»، وذلك في حال تطبيق هذه الخطة التي يدعمها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب. واتفق سياسيون ومحللون على أن الولايات المتحدة تسعى من خلال المبادرة إلى «كبح» نفوذ روســـيـــا فـــي المــنــطــقــة، وإلــــى تـحـقـيـق مــــآرب تـخـدم مــصــالــحــهــا، مــشــيــريــن إلـــــى أن تــفــاصــيــل الـخـطـة يكتنفها الغموض. وقـــال صـالـح المــخــزوم، نـائـب رئـيـس «المؤتمر الـــوطـــنـــي الـــــعـــــام» الــــســــابــــق، إن تــطــبــيــق المــــبــــادرة الأمــيــركــيــة «سـيـضـع الـــوجـــود الـــروســـي فـــي ليبيا فــي مـــأزق حـقـيـقـي»، وتـــوقَّـــع فــي حـديـث لــ«الـشـرق الأوســــــــــط» أن تـــعـــمـــل واشــــنــــطــــن عـــلـــى تــوظــيــفــهــا «لترسيخ واقـع جديد يخدم مصالحها وأهدافها الاستراتيجية، وفي مقدمتها كبح النفوذ الروسي في شمال أفريقيا، انطلاقا من ليبيا، عبر التضييق لا الـصـدام المـبـاشـر». وتعيش ليبيا حالة انقسام ســيــاســي وعـــســـكـــري، تـــتـــنـــازع فــيــه عــلــى الـسـلـطـة حــكــومــتــان: الأولــــــى «الــــوحــــدة الــوطــنــيــة» المـؤقـتـة برئاسة عبد الحميد الدبيبة فـي طرابلس بغرب البلاد، والأخـرى مكلفة من مجلس النواب، وتدير الشرق وأجــزاء من الجنوب، وتحظى بدعم القائد العام لـ«الجيش الوطني»، المشير خليفة حفتر. وتــهــدف المـــبـــادرة -حــســب تـأكـيـد بــولــس- إلـى تـوحـيـد المـؤسـسـات والـسـلـطـة ودعـــم الانـتـخـابـات، ولكنها تلقى معارضة في غـرب ليبيا؛ خصوصا مع تداول مقترح يقضي بتولي صدَّام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، رئاسة المجلس الرئاسي، وبقاء الدبيبة رئيسا لحكومة موحدة. ووصــف الباحث فـي المعهد الملكي للخدمات المتحدة، جلال حرشاوي، المبادرة بأنها «غامضة وغير مكتملة الملامح»، في ظل عدم وجـود موقف معلَن من حكومة «الوحدة»؛ مشيرا إلى أن «جوهر المــبــادرة هـو تقليص الفجوة بـن معسكرَي شرق ليبيا وغربها، وهذا يحمل أنباء سيئة لروسيا»، مقدرا عدد القوات الروسية بأكثر من ألفَي عنصر. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن المبادرة «تتقاطع مــــع حـــســـابـــات دول وقــــــوى إقــلــيــمــيــة تــســعــى إلـــى تصعيد صــــدَّام حـفـتـر إلـــى واجــهــة الـسـلـطـة؛ وإذا ما طُبقت فسيتعزز نفوذ هــؤلاء. وفـي ظل تقارب روســيــا مـعـهـم، قــد تحتفظ الأخـــيـــرة بتموضعها داخل ليبيا». فـــي المـــقـــابـــل، ورغــــم إقــــــراره بـــوجـــود «انـــزعـــاج روســي» من المـبـادرة، استبعد مدير المركز الليبي للدراسات العسكرية والأمنية، اشريِّف عبد الله، حـــــدوث تـغـيـيـر جـــوهـــري فـــي الــتــمــوضــع الــروســي بليبيا. وقـــال لــ«الـشـرق الأوســــط» إن القلق يدفع موسكو إلـى نقل مزيد من العناصر والعتاد إلى قواعدها في ليبيا: «لكنه يُعد تعزيزا استباقيا لا تحسبا لصدام». وأشـــــار أيـــضـــا إلــــى قــلــق أوروبــــــي مـــن الـتـمـدد الروسي في جنوب المتوسط، وتعويل الأوروبيين على واشنطن لمكافحته، ويــرى أن ذلـك عامل آخر يــدفــع الـــولايـــات المـتـحـدة إلـــى عـــدم إزاحــــة الــوجــود الروسي من ليبيا «لتستخدمه ورقة ضغط لضبط ميل بعض الدول الأوروبية إلى الخروج عن الطاعة الأميركية»، على حد قوله. وتعمل الـقـوات الـروسـيـة والعناصر التابعة لها إلــى جـانـب «الجيش الـوطـنـي»، الـــذي يسيطر على شـرق ليبيا وبعض مناطق الجنوب، بينما تـعـمـل الــــقــــوات الــتــركــيــة والــعــنــاصـــر المـــوالـــيـــة لها لصالح سلطات غرب البلاد. وفيما يتعلق بالقوات و«المـرتـزقـة» التابعين لتركيا في ليبيا، يرى عبد الله أن عددهم يتناقص مقارنة بما كـان عليه سابقاً؛ خصوصا مع عودة كثير مـن عناصر الفصائل الـسـوريـة إلــى بلادهم بـعـد ســقــوط نــظــام بــشــار الأســـــد. أمـــا المـجـمـوعـات المـسـلـحـة مـــن دول الـــجـــوار الأفـــريـــقـــي، فـيـشـيـر إلـى أن «أغلبهم عــادوا إلـى أوطانهم؛ سـواء للانخراط في صراعات محلية -كما في السودان- أو نتيجة تفاهمات سياسية». ويقول مدير معهد «صــادق» للأبحاث، أنس القماطي، إن روسيا بعد فقدان قواعدها في سوريا نقلت ثقلها اللوجستي إلى ليبيا، لتصبح الأخيرة «عـــمـــودا فـقـريـا لشبكة إمــــداد (الـفـيـلـق الأفــريــقــي)، وبالتالي لا تفاوض على الخروج منها». أمــا الـوجـود التركي فـي غــرب ليبيا فيستند -حــســب الــقــمــاطــي- إلـــى اتـفـاقـيـة الــتــعــاون الأمـنـي الموقَّعة مـع حكومة «الــوفــاق» السابقة نهاية عام ؛ مـشـيـرا إلـــى أن تـمـركـز الــقــوات الـتـركـيـة في 2019 مــنــاطــق وقــــواعــــد، مـــن بـيـنـهـا الــوطــيــة ومعيتيقة وطـــرابـــلـــس ومـــصـــراتـــة والـــخـــمـــس: «يـــعـــد ضـمـانـة استراتيجية لمصالحها في الطاقة وممرات شرق المتوسط». وتوقع أن يكون لأنقرة دور في تطبيق المبادرة الأميركية «بحكم علاقاتها الوثيقة حاليا بالقوى الفاعلة في شرق ليبيا وغربها». أمــــا الأكـــاديـــمـــي والـــبـــاحـــث الــســيــاســي أعـلـيـة العلاني، فتوقع استمرار الوضع الراهن إلى حين تـشـكـيـل حــكــومــة مـنـتـخـبـة تـمـلـك شــرعــيــة شعبية تخولها المطالبة برحيل القوات الأجنبية، معتبرا أن هذا مسار «قد تسلكه واشنطن لإفـراغ الساحة لـنـفـوذهـا الـــخـــاص». وقـــال لـــ«الــشــرق الأوســــط» إن اهتمام واشنطن بليبيا تصاعد بعد أزمـة الطاقة وإغـــاق مضيق هـرمـز، معتقدا أنها «تـريـد تأمين اسـتـقـرار تـدفـق الـنـفـط، وتهيئة المــنــاخ لشركاتها الـعـامـلـة فــي هـــذا الــقــطــاع، إضــافــة إلـــى الاسـتـفـادة من قرب موقع ليبيا من مسارات مكافحة الهجرة والتطرف وتجارة السلاح». القاهرة: جاكلين زاهر «جبهة التحرير الوطني» تتصدر نتائج الانتخابات تبون وشنقريحة يهاجمان «أعداء الجزائر» ويستعرضان «مكاسب التنمية والردع» هاجم الرئيس الـجـزائـري عبد المجيد تــــبــــون، ورئــــيــــس أركــــــــان الـــجـــيـــش الـــفـــريـــق أول السعيد شنقريحة «أعــــداء وخـصـوم» الــــجــــزائــــر الــــذيــــن يــــنــــكــــرون، حــســبــهــمــا، مـا تحقق في السنوات الأخيرة من بنى تحتية ومشاريع خدمية، ويشككون فـي جاهزية وقــوة الـوحـدات العسكرية، وذلــك بالتزامن مـع الاحـتـفـالات بـالـذكـرى الـرابـعـة والستين لـعـيـد الاســـتـــقـــال فـــي الــخــامــس مـــن يـولـيـو (تموز). وتـفـقّــد تـبـون، الأحـــد، بـدايـة عمل عدة مشروعات جديدة بالعاصمة وضواحيها، أبــرزهــا «مــركــز الـخـدمـات الـرقـمـيـة»، والمـقـر الجديد لــوزارة السكن، ومستشفى أمراض وجراحة القلب للأطفال. وفـــي أثــنــاء زيـــارتـــه «المــديــنــة الـجـديـدة سيدي عبد الله»، التي تتضمن آلاف الشقق التي استفاد منها متوسطو الدخل، خاطب الـرئـيـس وزراءه أمـــام كـامـيـرات التلفزيون الـعـمـومـي، مــؤكــدا أن «أكــثــر مــا يبعث على الارتـيـاح والاعــتــزاز هـو شـهـادات المواطنين أنفسهم، الذين باتوا يرددون بفخر واعتزاز أنه لا توجد دولة في العالم تبذل جهودا في تهيئة الإقليم وتنمية الوطن بالشكل الذي تقوم به الجزائر اليوم». «رسائل مشفرة» وحسب تبون، فإن «ما حققته البلاد فــــي مـــجـــال بـــنـــاء مــجــتــمــع مــتــمــاســك يـعـد إنــجــازا غـيـر مـسـبـوق عـالمـيـا، بالنظر إلـى الدور الجوهري والوافر الذي يلعبه قطاع الــســكــن فـــي إرســـــاء الـــقـــواعـــد الاجـتـمـاعـيـة المتينة». وتحدث عن واقع يفيض بالإيجابيات فــــي تـــقـــديـــره عـــلـــى الأصـــــعـــــدة الــســيــاســيــة والاجتماعية والاقتصادية، وقــال: «تقف الــكــلــمــات عـــاجـــزة عـــن الــــوصــــف، لا سيما عندما يعبر المـواطـنـون عـن هــذا الارتـيـاح بـرؤوس مرفوعة» متجاوزين، حسبه، كل الأصوات المنتقدة ومترفعين عنها. ويــــــرجَّــــــح أن كـــلـــمـــاتـــه مــــوجــــهــــة إلــــى مــعــارضــن فـــي الـــخـــارج يـهـاجـمـون دائـمـا ســـيـــاســـاتـــه وقــــــراراتــــــه مـــنـــذ وصــــولــــه إلـــى ، وبـات نشاطهم مقلقا 2019 الحكم نهاية لـلـحـكـومـة إلــــى درجـــــة إطـــــاق مـــســـاع لــدى الدول التي يقيمون بها، خصوصا فرنسا، لترحيلهم ومحاكمتهم بتهم وجهت لهم غيابيا تتعلق بـ«المس بالوحدة الوطنية وباستقرار البلد»، بل وبتهمة «الإرهاب». وأشــــــــاد تــــبــــون بــــقــــدرة الـــــدولـــــة عـلـى تشييد مدينة جديدة بأكملها، مثل مدينة سيدي عبد الله، في غضون ست أو سبع سنوات فقط، وقال إنها تحولت اليوم إلى «قطب حضري متكامل يضم قرابة مليون نسمة، ويتمتع بالاكتفاء الـذاتـي الشامل فـي مـجـالات المــيــاه، والـكـهـربـاء، وشبكات الطرق، والتعليم». واستطرد في حديثه بنبرة اعتزاز: «ما وصلنا إليه اليوم في بناء مجتمع متماسك هو إنجاز غير مسبوق، كون قـطـاع السكن يشكل الحجر الأسـاسـي، والـــــقـــــســـــط الأوفـــــــــــــر فـــــــي تــــشــــيــــيــــد هـــــذا المجتمع». وخلال زيارته إلى مستشفى أمراض الـقـلـب لــأطــفــال، قــــال: «إنـــنـــي عـلـى قناعة تامة بتفوق كفاءة أطبائنا وخبراتهم على نظرائهم في بعض الدول الأوروبية، وهو أمر تحظى فيه الجزائر باعتراف وإشادة من تلك الدول نفسها». وتــعــهــد بــتــقــديــم الـــدعـــم والـتـشـجـيـع للأطقم الطبية الـوطـنـيـة، مـشـددا على أن الهدف الاستراتيجي للدولة هو «الوصول إلى صفر حالة نقل للمرضى نحو الخارج، وتـوطـن الـعـاج داخــل الـبـاد مهما كانت طبيعة الأمراض وتعقيداتها». تحذيرات قيادة الأركان وفـــي تـنـاغـم واضــــح مــع نــبــرة تـبـون، حـــمـــلـــت كـــلـــمـــة رئــــيــــس أركــــــــــان الـــجـــيـــش، الـتـي بثتها وزارة الــدفــاع الأحـــد، رسائل هجومية أشار فيها إلى «مؤامرات تُحاك» ضــــد الـــجـــزائـــر مــــن قـــبـــل «أعـــــــــداء» الأمــــس واليوم، في إشارة ضمنية إلى المعارضين في الخارج، حسب مراقبين. وأشــــــــــــاد الـــــفـــــريـــــق أول شـــنـــقـــريـــحـــة بــ«الـعـمـلـيـات الضخمة الـتـي تـضـاف إلـى سلسلة النتائج الإيجابية التي ما فتئت وحدات الجيش الوطني الشعبي تحققها ميدانياً». واستشهد بالعمليات في إطار مكافحة الإرهـــــاب، وتـلـك الـتـي تُــنـفـذ على طـــــول الــــحــــدود الـــبـــريـــة والــــســــواحــــل ضـد الإرهـــــــاب، والــجــريــمــة المــنــظــمــة، وتـهـريـب الأسلحة والذخيرة والمخدرات، والتنقيب غــــيــــر الــــشــــرعــــي عـــــن الــــــذهــــــب، والــــهــــجــــرة غـيـر الـشـرعـيـة، وتـهـريـب المــــواد الـغـذائـيـة والوقود. وحــــث عــلــى المـــثـــابـــرة والـــعـــمـــل «دون كلل أو ملل» لتوفير كل الـشـروط اللازمة لــــــــ«الأمـــــــن والـــســـكـــيـــنـــة والاســــــتــــــقــــــرار فــي كـــل ربـــــوع وطــنــنــا الـــغـــالـــي، وإحــــبــــاط كل المـؤامـرات الدنيئة التي تُحاك ضـده، سرا وعلانية، من طـرف أعــداء الأمــس والوقت الراهن». الانتخابات التشريعية وعلى صعيد الانتخابات التشريعية التي جـرت بالبلاد يـوم الخميس، أعلنت السلطة الـوطـنـيـة المستقلة للانتخابات، أمــــس الاثـــنـــن، أن نـسـبـة المـــشـــاركـــة بلغت فــي المـــائـــة، وهـــي الأدنــــى تـاريـخـيـا، 21.24 بــيــنــمــا تــــصــــدّر حــــــزب «جـــبـــهـــة الــتــحــريــر الوطني» نتائجها، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وحصلت «جبهة التحرير الوطني»، الـــحـــزب الــتــاريــخــي الـــــذي قــــاد الـــبـــاد إلــى 90 الاستقلال والقريب مـن السلطة، على ، بـحـسـب مــا أوضــح 407 مـقـعـدا مــن أصـــل كـريـم خـلـفـان، الـرئـيـس بالنيابة للسلطة الــوطــنــيـــة المــســتــقــلــة لـــانـــتـــخـــابـــات، خـــال مؤتمر صحافي. وحل «التجمع الوطني الديمقراطي»، وهــــو حــــزب آخــــر مـــقـــرّب مـــن الــســلــطــة، في مقعداً، فيما حصل حزب 73 المركز الثاني بـ «جـبـهـة المـسـتـقـبـل»، الــقــريــب مـــن السلطة مقعداً. أما المرتبتان الرابعة 59 أيضاً، على والـخـامـسـة فـآلـتـا إلـــى حـزبـن إسـامـيـن، 38 مقعدا لحركة «مجتمع السلم»، و 43 بـــ مـــقـــعـــدا لـــحـــزب «حــــركــــة الــــبــــنــــاء». وكـــانـــت أحــــــــزاب «المـــعـــســـكـــر الـــديـــمـــقـــراطـــي» وهـــي معارضة غير إسلامية، الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات. الجزائر: «الشرق الأوسط» الرئيس الجزائري ورئيس أركان الجيش خلال إطلاق مشروع في العاصمة (الرئاسة) وساطة باكستانية بـ«عِلم أميركي» بين شرق ليبيا وغربها قائد «الجيش الوطني» الليبي خليفة حفتر لدى وصوله إلى باكستان في فبراير الماضي (القيادة العامة) القاهرة: جمال جوهر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky