7 أخبار NEWS Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT قاآني زارها سرا بعد عراقجي... والحكومة تطالب بالتزام «القنوات الرسمية» بغداد ترفض «حماية إيرانية» لمطلوبين على قوائم الفساد رفـــضـــت الــحــكــومــة الــعــراقــيــة طـلـبـات إيـــرانـــيـــة لاســـتـــثـــنـــاء شــخــصــيــات مـــدرجـــة عـلـى قــوائــم الاعــتــقــال الـقـضـائـي فــي إطــار تحقيقات بشأن شبهات فساد، كما دعت طهران إلى اعتماد القنوات الدبلوماسية الـــرســـمـــيـــة لـــتـــنـــظـــيـــم زيـــــــــــارات مـــســـؤولـــن إيرانيين «اعتادوا عقد لقاءات سرية» في بغداد، وفـق ما أفـاد به مصدران مطلعان أمس الأحد. جاءت هذه التطورات بعد زيارة قيل إنها «سرية»، أجراها قائد «قـوة القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، إسماعيل قــــاآنــــي، أعــقــبــت زيــــــارة رســمــيــة مـــن وزيـــر الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي كـــان الـتـقـى رئـيـس الـــــوزراء، عـلـي الــزيــدي، يونيو (حزيران) الماضي. 28 يوم وقال مصدر مطلع إن قاآني وصل إلى بغداد بعد أيـام قليلة من زيـارة عراقجي، من دون الإعلان عن الزيارة. ويُعتقد أنها الأولـى من قائد «قـوة القدس» إلى العراق منذ تولي علي الزيدي رئاسة الحكومة في .2026 ) مايو (أيار 14 ومــنــذ ســـنـــوات، ومـــع ازديــــــاد الـنـفـوذ الإيــــرانــــي فـــي بـــغـــداد، تـــكـــررت تــقــاريــر عن زيـــــــــارات غـــيـــر مــعــلــنــة مــــن مـــســـؤولـــن فـي «الــحــرس الــثــوري» الإيـــرانـــي، إلا إن كثيرا منها لم تؤكده السلطات رسمياً، كما تعذر التحقق من بعضها بصورة مستقلة. وخـال الحرب الأخيرة بين الولايات المــتــحــدة وإيــــــران، اعـــتـــرف قـــاآنـــي بــأنــه زار بـغـداد فـي أواخـــر أبـريـل (نـيـسـان) الماضي لـــتـــقـــديـــم «الــــشــــكــــر والـــتـــقـــديـــر لــلــعــراقــيــن والمسؤولين هناك». تعديلات إيرانية وحـــاول المــســؤولان الإيــرانــيــان إجــراء تــعــديــات عـلـى خـطـة حـصـر الــســاح بعد سبتمبر 30 أن حــددت الحكومة العراقية (أيـلـول) المقبل موعدا نهائيا لإنهاء ملف الــســاح خـــارج سلطة الـــدولـــة. كـمـا طلبت طــهــران تقليص قــوائــم الاعــتــقــال الـتـي قد تـشـمــل شــخــصــيــات ســيــاســيــة وحـكـومـيـة لــهــا صــــات وثــيــقــة بــــ«الـــحـــرس الـــثـــوري» الإيراني، وفق المصدرين. وقــــال أحـدهـمـا إن «قـــنـــوات حكومية رفـــضـــت تـغـيـيـر خـطـطـهـا بـــشـــأن الــســاح وملاحقة الفساد، وأبلغت طهران بذلك»، مـــشـــدديـــن عـــلـــى أن بــــغــــداد طــلــبــت الـــتـــزام الــطــرق الـدبـلـومـاسـيـة الـرسـمـيـة ورفـضـت «تجاوز القنوات الرسمية وإجراء لقاءات أو عقد اجتماعات سرية»، في إشارة إلى قاآني. وغــالــبــا مـــا تـثـيـر زيــــــارات المـسـؤولـن الإيرانيين غير المعلنة، خصوصا من «قوة القدس»، حساسية داخل أوساط سياسية عراقية وإقليمية. ولـــــم تـــــرد الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة عـلـى طلبات للتعليق بشأن هذه المعلومات. ويـشـهـد الـــعـــراق مـنـذ ســـنـــوات تـوتـرا بسبب محاولات الحكومة المركزية فرض احـتـكـارهـا الـــســـاح، بينما تــواجــه نـفـوذا متناميا مــن الـفـصـائـل المسلحة المرتبطة بإيران. تـقـول هــذه الفصائل إن لديها الحق في فرض إيقاعها على القرارات السياسية بــســبــب الــــــدور الـــــذي لـعـبـتـه فـــي مــواجــهــة تــنــظــيــم «داعـــــــــش» قـــبـــل أن تـــتـــحـــول قــــوة سياسية وعسكرية موازية. وتـــضـــغـــط الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة عـلـى الـعـراقـيـن لفك ارتـبـاطـهـم بــإيــران، ويميل مراقبون إلى الاعتقاد بأن حكومة الزيدي تــتــحــول تــدريــجــيــا إلــــى «فـــرصـــة واعـــــدة» لخلق مـيـزان قـوى مغاير، قـد يكون جـزءا من مسار إقليمي جديد. وكــــان رئــيــس الــــــوزراء الــعــراقــي علي الـزيـدي قد تعهد، في مقابلة مع «الشرق الأوســـــــط«، بـحـصـر الـــســـاح بــيــد الـــدولـــة، قائلا إنه «لن يكون هناك سلاح غير سلاح الدولة». شكوك... والتزام دولي مع ذلك، يقول نائب سابق عن تحالف شـــيـــعـــي، لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إن «هــــذه المــؤشــرات قـد لا تعني بـالـضـرورة حـدوث تحول جذري في طبيعة العلاقة بين بغداد وطهران»، محذرا بأن إيران وحلفاءها في الـــعـــراق قــد يـلـجـأون إلـــى إظــهــار قـــدر أكبر مـن المـرونـة أو خفض مستوى تحركاتهم الـعـلـنـيـة لـتـخـفـيـف الــضــغــوط الأمــيــركــيــة، مع الحفاظ على نفوذهم عبر قنوات غير مباشرة. وقــــــــــال الــــــنــــــائــــــب، الــــــــــذي طــــلــــب عــــدم الإشـــارة إلـى اسـمـه، إن مـن السابق لأوانـه عــد الـخـطـوات الأخــيــرة دلـيـا على تراجع الــنــفــوذ الإيــــرانــــي؛ «إذ يـبـقـى مـــدى الــتــزام الــــفــــصــــائــــل المـــتـــحـــالـــفـــة مـــــع طـــــهـــــران بــــأي ترتيبات حكومية رهنا بما ستكشف عنه الأشهر المقبلة». من جهته، قال مستشار سياسي بارز في بغداد، لـ«الشرق الأوسط»، إن الحكومة أبــــلــــغــــت طـــــهـــــران «صــــعــــوبــــة الاســـتـــجـــابـــة لـــطـــلـــبـــات تــــخــــرق الـــــتـــــزامـــــات عــــراقــــيــــة مـع المـجـتـمـع الـــدولـــي تـتـعـلـق بـغـسـل الأمـــــوال والسلاح الذي يهدد الأمن الإقليمي». وكـــــانـــــت بـــــغـــــداد قـــــد أبـــــرمـــــت مـــؤخـــرا الـــتـــزامـــات مـــع الــــولايــــات المــتــحــدة والــــدول الأوروبــيــة تتعلق بـإصـاحـات اقتصادية وأمــــنــــيــــة تـــشـــمـــل تـــقـــيـــيـــد غــــســــل الأمـــــــــوال والسلاح غير الشرعي. وشـــــدد المــســتــشــار فـــي الـــوقـــت نفسه على أن «الحكومة العراقية تحرص على مواصلة الشراكة الاستراتيجية مع الجارة إيــران، استنادا إلـى الاحـتـرام المتبادل بين الطرفين وبما يحقق مصالحهما». 2026 يونيو 28 صورة متداولة تظهر مركبات «همفي» عراقية عند أحد مداخل المنطقة الخضراء فجر يوم لندن: علي السراي نائب عراقي: من السابق لأوانه عد الخطوات الأخيرة دليلا على تراجع النفوذ الإيراني العراق: حملة مرتقبة لرفع الحصانة عن نواب جدد متهمين بالفساد كــشــفــت مـــصـــادر بــرلمــانــيــة أن الــقــضــاء العراقي يعتزم رفع الحصانة عن نواب جدد، نواب 10 بعد أن سبق له رفع الحصانة عن خــال مـا عُــرف بــ«صـولـة الفجر» يــوم الأحـد الماضي. الـــحـــمـــلـــة الـــتـــي بــــــدأت تــتــســع وتــحــظــى بـتـأيـيـد شـعـبـي واســـــع، إضـــافـــة إلــــى دخـــول زعـــيـــم «الـــتـــيـــار الـــــصـــــدري» مـــقـــتـــدى الـــصـــدر على خط دعمها، أخـذت تُربك عمل السلطة التشريعية، التي يفترض أن تكون مهمتها مراقبة السلطة التنفيذية وتشريع القوانين، لكنها تحولت فـي سـيـاق هــذه الحملة غير المسبوقة إلى موضع اتهام، في ظل مطالبات بتوسيع نطاق رفع الحصانة ليشمل نوابا جددا ً. وفــــــــي هــــــــذا الـــــســـــيـــــاق، أعــــلــــنــــت عــضــو الــــبــــرلمــــان ضـــحـــى الــــســــدخــــان، أمـــــس الأحـــــد، عـن دفـعـة جـديـدة مـن الــنــواب الـذيـن ستُرفع عنهم الحصانة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الـــبـــرلمـــان يـــرفـــض مـــا يُــســمــى بـالـتـسـويـة الـسـيـاسـيـة مــع المـتـهـمـن بـصـفـقـات الـفـسـاد. وأضـافـت الـسـدخـان، فـي تصريح صحافي، أن «الـــحـــكـــومـــة ســـتـــواصـــل (صــــولــــة الــفــجــر) فـــي مــرحــلــة ثــانــيــة سـتـشـمـل أســـمـــاء جــديــدة مـــن المـتـهـمـن بـمـلـفـات فـــســـاد»، مــشــيــرة إلــى «ضـــــرورة أن تـشـمـل الـحـمـلـة كــبــار المتهمين بملفات الـفـسـاد، وألا تقتصر على الأسماء الصغيرة». وأضــافــت أن «الـشـعـب الـعـراقـي يتطلع إلــى محاسبة مـا يُسمى بـ(حيتان الفساد) السارقين مليارات الـــدولارات»، لافتة إلى أن «مبدأ التسوية سيسهل الأمر على السارقين فـي المستقبل، ويضمن عــدم المحاسبة بعد سرقة المال العام». وكـانـت «صـولـة الفجر» قـد نجحت في شـخـصـيـة ســيــاســيــة وبــرلمــانــيــة 21 اعـــتـــقـــال عراقية متهمة بالفساد على خلفية اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي. 26 وفـــيـــمـــا لا تــــــزال الـــســـلـــطـــات تــــطــــارد نــــواب تـمـكـنـوا من 3 شـخـصـيـة، مـــن بـيـنـهـم الـــهـــرب، جـــرت عـمـلـيـة رفـــع الـحـصـانـة عنهم مع آخرين جرى اعتقالهم بأوامر من رئيس الـــبـــرلمـــان هـيـبـت الـحـلـبـوسـي دون تـصـويـت المجلس، كـون البرلمان فـي عطلة تشريعية، فــــي وقـــــت يــتــيــح الـــنـــظـــام الــــداخــــلــــي لمـجـلـس الـــنـــواب لـرئـيـسـه رفـــع الـحـصـانـة عـــن جـرائـم مشهودة طبقا لأوامـر قضائية في حال كان البرلمان في عطلة تشريعية. حالة إرباك ومــــــع انــــتــــهــــاء الـــعـــطـــلـــة الـــتـــشـــريـــعـــيـــة، سيباشر البرلمان عقد جلساته اليوم الاثنين بـــجـــدول أعـــمـــال اعـــتـــيـــادي يـتـضـمـن قــــراءة بـعـض مــشــروعــات الــقــوانــن المــؤجــلــة، دون التطرق إلى الأزمة السياسية الراهنة، سواء الـنـاتـجـة عـــن عـــدم قــــدرة الـــقـــوى السياسية على إكمال الكابينة الحكومية التي لا يزال وزراء بسبب استمرار الخلافات، 9 ينقصها أو الحملة غـيـر المـسـبـوقـة لمـحـاربـة الفساد الـتـي يـقـودهـا رئـيـس الـــــوزراء الـحـالـي علي الــــزيــــدي، بــمــســاعــدة مـــن الـــقـــضـــاء الــعــراقــي ممثلا برئيسه فائق زيــدان وزعيم «التيار الـــصـــدري» مـقـتـدى الـــصـــدر. وهــــذه الحملة واســعــة الــنــطــاق، والــتــي وصــلــت حــد إغـــراء المواطنين بالإبلاغ عن حالات الفساد مقابل نسبة مالية مجزية، وفي ظل حالة الإرباك الـــتـــي أصـــابـــت عــمــل الــســلــطــة الـتـشـريـعـيـة، والـــتـــي بــاتــت مــوضــع اتـــهـــام بـالـفـسـاد بعد المـــطـــالـــبـــات الـــجـــديـــدة بـــرفـــع الــحــصــانــة عن نـــــواب جـــــدد، فــإنــهــا وضـــعـــت قــــوى «الإطـــــار التنسيقي» الشيعي أمـام مـأزق كبير، بعد أن بـــدأت الـــدائـــرة تـــدور عـلـى قــيــادات بـــارزة ضمن الإطار، مع تداول أحاديث -ولو همسا حتى الآن- حـول احتمال أن يكون بعضهم ضمن دائرة الاستهداف قريباً، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون. مفاجآت النزاهة مـن جهتها، تعهدت «هيئة الـنـزاهـة» بـــمـــفـــاجـــآت فــــي مـــلـــفـــات اســـــتـــــرداد الأمــــــوال والمتهمين. وقال مدير عام دائرة الاسترداد فـــي «هــيــئــة الـــنـــزاهـــة الاتــــحــــاديــــة»، عـبـاس مـتـعـب فـــي تــصــريــح لـــه أمــــس، إن «الـهـيـئـة اســـتـــطـــاعـــت اســــــتــــــرداد مـــــا يـــــعـــــادل نـصـف المتهمين الذين هربوا من العراق نسبة إلى المــدة السابقة، فضلا عـن نسب جيدة جدا من الأموال التي استردت من الخارج». وأكد «وجود تعاون كبير مع الشرطة الـــــدولـــــيـــــة (الإنــــــتــــــربــــــول) وأجــــــهــــــزة إنــــفــــاذ الــــقــــانــــون»، مـــســـتـــدركـــا أن «هــــنــــاك مـشـكـلـة بالتعاون مع الــدول بشأن اسـتـرداد بعض المتهمين، والاختلاف بالقوانين بين العراق والـــــــدول الأخـــــــرى، فــمــا يُــطــبــق عــلــى أرض الواقع في البلد لا يمكن تطبيقه في باقي الـــــدول، فــضــا عــن أن الأمـــــوال الــتــي هربت مــن الــعــراق اختلطت بـاقـتـصـاديـات الـــدول الأخـــــرى، مـــا يـتـطـلـب وجــــود مـلـف لــدراســة الدعوة ومتابعتها وجمع الأدلة وتنفيذها لإثبات أن تلك الأموال تعود للعراق». وأوضـــــــــــــح مــــتــــعــــب أن «الـــــــــقـــــــــادم فـــي مـلـف الاســـتـــرداد هـــذا الــعــام يـحـمـل الكثير مــــن المــــفــــاجــــآت، ســــــواء بـــمـــبـــالـــغ كـــبـــيـــرة أو شـخـصـيـات مـتـهـمـة هــربــت مـــن الــبــلــد منذ ســـنـــوات، وأن تـلـك الــجــهــود تـتـم بــدعــم من قبل رئيس (هيئة النزاهة) ورئيس مجلس القضاء الأعلى». إلـــــى ذلـــــك دعـــــا رئــــيــــس الــــــــــوزراء عـلـي الـزيـدي العراقيين إلـى الإبــاغ عن الفساد، ووجـــــــــــه بــــــصــــــرف نـــــســـــب مـــــالـــــيـــــة مـــجـــزيـــة للمخبرين. وقـــال بـيـان حكومي إن رئيس الــــوزراء «يهيب بـالمـواطـنـن كـافـة، الإخـبـار عـــن الأصـــــول والأمـــــــوال الــعــامــة المتحصلة مــــن جــــرائــــم فــــســــاد، لـــإســـهـــام فــــي كـشـفـهـا واســتــردادهــا وإعـادتـهـا إلــى الــدولــة، وذلـك انطلاقا من المسؤولية الشرعية والأخلاقية والــــوطــــنــــيــــة، وحــــرصــــا مــــن ســـيـــادتـــه عـلـى المــال الـعـام وحمايته، الـتـزامـا بما جــاء في البرنامج الوزاري». وأضـــــــــاف الــــبــــيــــان أن الــــــزيــــــدي وجّـــــه «بمنح نسبة مالية مجزية للمخبرين وفقا للقانون»، تثمينا لدورهم الوطني، ودعما لـجـهـود مكافحة الـفـسـاد وحـمـايـة الأمـــوال الـعـامـة، وسيتم الإعـــان لاحـقـا عـن الـرابـط الخاص للتواصل من خلاله لهذا الأمر. بغداد: حمزة مصطفى ًالجيش يعلن تقدما في محور «النيل الأزرق» اتهام «كتيبة البراء بن مالك» السودانية بتجنيد الأطفال قسرا اتــهــم «المـــرصـــد الـــســـودانـــي الـوطـنـي لـحـقـوق الإنــــســــان»، يـــوم الأحـــــد، «كتيبة الــــــبــــــراء بــــــن مــــــالــــــك» الإســــــامــــــيــــــة، الـــتـــي تصنفها الولايات المتحدة كيانا إرهابياً، بمواصلة تجنيد الأطفال قسرا من داخل المدارس. وقال «المرصد» في بيان إنه «حصل على أدلة مصورة جديدة توثق استمرار (كـــتـــيـــبـــة الـــــبـــــراء بــــن مــــالــــك) فــــي تـجـنـيـد الأطفال وإخضاعهم لتدريبات عسكرية فــــي (الــــســــاحــــة الــــخــــضــــراء) بــالــعــاصــمــة الخرطوم». وأضـاف أن «هـذه الممارسات تشكل انتهاكا صـارخـا للقانون الـدولـي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل». يـــذكـــر أن «كـتـيـبـة الـــبـــراء بـــن مــالــك» هـــي مـيـلـيـشـيـا إســـامـــيـــة تـــدعـــم الـجـيـش فـي معاركه المستمرة ضـد «قـــوات الدعم الـسـريـع»، وفــق مـا ذكـــرت «وكــالــة الأنـبـاء الألمانية». وصنفت الولايات المتحدة، في مـــارس (آذار) المـاضـي، جماعة «الإخـــوان المـسـلـمـن» بجناحها الـعـسـكـري «كتيبة البراء بن مالك» كيانا إرهابياً، وأدرجتها وزارة الخارجية الأميركية ضمن قائمة المـــنـــظـــمـــات الإرهـــــابـــــيـــــة الأجــــنــــبــــيــــة. كـمـا فـرضـت واشـنـطـن، فــي سبتمبر (أيــلــول) الماضي، عقوبات على «الكتيبة»، متهمة إيـــاهـــا بــــ«الإســـهـــام فـــي تــأجــيــج الـــصـــراع القائم وبارتباطات مع إيران». مـدنـيـن عـلـى الأقــل 3 مـيـدانـيـا، لـقـي مصرعهم وأصيب آخرون بقصف مدفعي استهدف أحياء سكنية في مدينة الدلنج جنوب إقليم كردفان، وذلك خلال عمليات عـسـكـريـة تــجــري فـــي تـلـك المـنـطـقـة وسـط تفاقم الأوضاع الإنسانية بكردفان. وقـــالـــت مـــصـــادر مـيـدانـيـة لـــ«الــشــرق الأوسط» إن الضحايا سقطوا إثر قصف مـــن «قـــــوات الـــدعـــم الـــســـريـــع» وحليفتها «الحركة الشعبية»، بقيادة عبد العزيز الـــحـــلـــو، لـــأحـــيـــاء الــشــمــالــيــة والــشــرقــيــة للمدينة، مستخدمة المدفعية الثقيلة. وأوضحت المصادر أن قصف المناطق السكنية أسـفـر خــال الأيـــام الماضية عن عــدد مـن القتلى والـجـرحـى، لـم يُحصَوا رسمياً، وأن حصيلة يوم السبت وحدها قتلى وعددا من المصابين. 3 بلغت وفـــي شـمـال كـــردفـــان، قـالـت مـصـادر إن «قــوات الدعم السريع»، لا تــزال تنشر حـــــشـــــودا عـــســـكـــريـــة فـــــي تــــحــــول مـــديـــنـــة الأُبـيّــض، وإن الطائرات المسيّرة التابعة لـهـا تنطلق مــن مـديـنـة الـنـهـود فــي غـرب كــــردفــــان، ومـــديـــنـــة بـــــارا شـــمـــال الإقــلــيــم، وغــــالــــبــــا مـــــا تـــســـتـــهـــدف مـــــرافـــــق حــيــويــة تـشـمـل المـسـتـشـفـيـات ومــحــطــات الــوقــود والخدمات العامة. وفـــــي مـــحـــور الــنـــيـــل الأزرق جــنــوب شــرقــي الـــبـــاد، ذكــــرت مــصــادر عسكرية أن الــجــيــش الـــســـودانـــي بــــات قــريــبــا من اســـتـــرداد مـديـنـة الـكـرمـك الاستراتيجية على الـحـدود مع إثيوبيا، وأنــه استعاد عددا من المواقع كانت قد سيطرت عليها «قوات الدعم السريع» منذ أواخر مارس المـــــاضـــــي، فــــي ظــــل غــــطــــاء جــــــوي مـكـثـف يـسـتـهـدف مــواقــع انـتـشـار الـــقـــوات داخــل الغابات والأحراش. وأعلنت قيادة «الفرقة الرابعة مشاة» التابعة للجيش في مدينة الدمازين، عن تنفيذ عملية تمشيط في منطقة سركم، أســـــفـــــرت عـــــن الاســــتــــيــــاء عـــلـــى أســلــحــة وذخـــــائـــــر ومـــــعـــــدات عـــســـكـــريـــة خـلـفـتـهـا «قــــوات الــدعــم الــســريــع» بـعـد انسحابها مــــن المـــديـــنـــة. وقــــالــــت إن الــعــمــلــيــة جـــرت دون خـسـائـر فــي صـفـوف الــقــوة المـنـفـذة، وتــوعــدت بـاسـتـمـرار عمليات التمشيط لتأمين المنطقة وتعزيز سيطرة الجيش. وفـــي تــطــور مـنـفـصـل، اتــهــم تحالف «تأسيس» الجيش باستهداف مقر إقامة طلاب الشهادة الثانوية في بلدة أم قرفة شمال كردفان. وقال التحالف في بيان إن «مسيّرات الـــجـــيـــش اســـتـــهـــدفـــت مـــقـــر إقــــامــــة طـــاب الشهادة الثانوية في البلدة؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الطلاب»، واتهمت ما سمتها «ميليشيا الحركة الإسلامية» بتنفيذ الهجوم بطائرة مسيّرة، وطالبت بفتح تحقيق دولـــي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم. كمبالا: أحمد يونس أعضاء من «المقاومة الشعبية» خلال مسيرة لدعم الجيش في ولاية النيل الأزرق (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky