6 فلسطين NEWS Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT «الدعم الانتخابي» مطلب نتنياهو الأساسي من لقاء ترمب يُجمع المراقبون الإسرائيليون على أن المطلب والهدف الأساسي الذي يضعه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، نصب عينيه، من لقائه مع الرئيس الأميركي، دونــــالــــد تــــرمــــب، المــــرجــــو والمـــرتـــقـــب فـي غـضـون الشهر الــجــاري، هـو ألا يتخلى عــنــه فـــي المــعــركــة الانــتــخــابــيــة الــقــادمــة، وألا يراهن على أي من منافسَيه: غادي آيزنكوت، ونفتالي بنيت. فـــالـــتـــصـــريـــحـــات الأخـــــيـــــرة لــتــرمــب الــتــي احــتــوت تـعـابـيـر مهينة تـــدل على غـــضـــب مــــن الــحــمــلــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة ضـد الاتـــفـــاق الأمـــيـــركـــي- الإيــــرانــــي، وآخــرهــا الـقـول إن «عـاقـاتـه مـع نتنياهو جيدة، ،»)Boss( ولـكـنـه يــعــرف مـــن هـــو الــقــائــد تُــظـهـر إســرائــيــل «دولــــة تـحـت الـوصـايـة الأمــيــركــيــة»، وتُــظـهـر نتنياهو ضعيفا راضـــــخـــــا مـــســـتـــســـلـــمـــا، وذلــــــــك فـــــي وقـــت يبني فيه معركته الانتخابية على أنه القائد القوي القادر على اتخاذ قـرارات صعبة ومصيرية، وأي مساس به يعود بالفائدة على خصومه. ورغــــم أن هــنــاك جــهــات فـــي محيط نتنياهو تنصحه بالدخول في مواجهة مـــــع الإدارة الأمــــيــــركــــيــــة؛ لأن الـــتـــأيـــيـــد الـشـعـبـي فـــي إســـرائـــيـــل لـلـرئـيـس تـرمـب فــــي المــــائــــة عـــنـــدمـــا شـن 74 انــــهــــار (مـــــن 38 شهور، إلى 5 الحرب على إيـران قبل في المائة هذا الأسبوع)، والوقوف ضده سيعيد لـرئـيـس الـحـكـومـة الإسرائيلية تــأيــيــد قــــوى الــيــمــن الـــتـــي تـــركـــتـــه؛ فــإن نتنياهو لا يبدو مقتنعا بهذه الفرضية. وتـنـقـل أوســـــاط نـتـنـيـاهـو لـوسـائـل الإعـــام تفكيره بـأن «الـخـاف مـع ترمب ســيــظــهــره (نــتــنــيــاهــو) نـــاكـــرا لـلـجـمـيـل، ويُفقد إسرائيل أحد أهم كنوز قوتها»؛ لـكـن الأهــــم أنـــه «سـيُــغـضـب تــرمــب أكـثـر، ويجعله يتخذ إجراءات عقابية صادمة وغــيــر مـتـوقـعـة، أقـلـهـا هـــو نـقـل تـأيـيـده مــن نتنياهو إلـــى أي مــن مـنـافـسَــيـه في الانتخابات الإسرائيلية». وحـــســـب آفـــــي أشــــكــــنــــازي، المـــراســـل الــعــســكــري لـصـحـيـفـة «مــــعــــاريــــف»، فــإن نـــتـــنـــيـــاهـــو وفـــــريـــــقـــــه كــــلــــه يـــتـــصـــرفـــون بـحـذر شــديــد: «يــســيــرون عـلـى البيض، ويـــمـــتـــنـــعـــون عــــن إغــــضــــاب الإيــــرانــــيــــن، والأميركيين، و(حزب الله)، واللبنانيين، وكل العالم» وفق قوله. وقـــد دعـــا نتنياهو نـفـسـه مـــرة إلـى الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، لــكــي يـنـقـذ مـكـانـتـه فـــي الــبــيــت الأبـــيـــض. ويــضــيــف المــراســل العسكري: «لم يتحدد بعد موعد اللقاء، وهـــذا لـيـس صــدفــة؛ فـمـن نـاحـيـة تـرمـب، يستغل مدة الانتظار لموعد اللقاء، بحد ذاتـهـا، كـــأداة أخــرى فـي صـنـدوق أدواتــه كـي يمنع إسرائيل وجيشها مـن القيام بأعمال تعرقل المفاوضات بين واشنطن وطهران». ويـــــبـــــغـــــي نــــتــــنــــيــــاهــــو أن «يـــنـــظـــف الطاولة» مع ترمب عن طريق تسويات لأكــبــر قـــدر مــن الــخــافــات بينهما حـول الـــقـــضـــايـــا المــــطــــروحــــة، ولــــكــــن مــــن دون أن يـظـهـر كـمـسـلـوب الإرادة. وقـــد خـرج بتصريحات، الأحـد، في مستهل جلسة حكومته، توحي بأنه «يتفق مع الإدارة الأميركية في الجبهات المختلفة». فـــفـــي مــــوضــــوع غــــــزة، قـــــال إنـــــه «لـــن تــكــون هــنــاك إعـــــادة إعـــمـــار فـــي غــــزة من دون تفكيك ونــزع سـاح الـقـطـاع»، وفي تـفـسـيـره لــهــذا المـــوقـــف، قـــال إن «الإدارة الأمــيــركــيــة تــضــع نــــزع ســــاح (حــمــاس) على رأس اهتماماتها». وعاد نتنياهو ليتحدث عن مخطط الترحيل بكلمات «ناعمة»، وقال: «يجب أن تــكــون لـلـغـزيـن حــريــة الاخــتــيــار: من يريد الخروج يجب أن يكون قـادرا على ذلـــك، ومــن يبقى لا يمكنه أن يـهـددنـا»، مــــضــــيــــفــــا: «الـــــتـــــهـــــديـــــد مــــــن غــــــــزة أُزيــــــــل بـفـضـل عـمـلـيـات الــجــيــش الإســرائــيــلــي. والــــيــــوم يـــوجـــد طــلــب هـــائـــل عــلــى شـــراء الشقق والـنـشـاط الـتـجـاري فـي البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة، فنحن جعلنا غلاف غزة في قلب غزة». وفي ملف لبنان، نفى نتنياهو ما قال إنها تقارير تحدثت عن أن الرئيس الأميركي، ترمب، طلب منه عـدم العمل ضــد أنــفــاق فــي لــبــنــان، وقــــال: «سمعت أنـــه قـيـل فــي الإعــــام إن الـرئـيـس ترمب طلب عــدم العمل ضـد (أنـفـاق إرهابية) في لبنان. هذه أسطورة، أخبار كاذبة. لــم يـقـل لــي شـيـئـا بــهــذا الـــشـــأن، وأنــــا لم أطلب منه. نحن نعمل وفق اعتباراتنا». وفي ظل تصريحات القادة اللبنانيين، يــــرفــــض الـــرئـــيـــس جــــوزيــــف عـــــون لــقــاء نــتــنــيــاهــو قـــبـــل أن تــنــســحــب إســـرائـــيـــل مـن أراضـيـه، ولـذلـك فـإن لـقـاء كهذا غير مطروح الآن. ويُـــفـــهَـــم مـــن هــــذه الــتــصــريــحــات أن نــتــنــيــاهــو مـــلـــتـــزم بـــــوعـــــوده بـــــألا يــقــوم بــعــمــلــيــات حــربــيــة كــبــيــرة وعــمــيــقــة في لبنان وغزة، فضلا عن التزامه الامتناع عن محاربة إيران. وذكـــر مـوقـع «أكــســيــوس»، نـقـا عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن هذا الأسبوع قد يكون موعدا مبكرا جـدا لعقد اللقاء بـسـبـب رحـــلـــة تـــرمـــب إلــــى تــركــيــا؛ حيث يوليو 8 و 7 ستُعقد قمة «الناتو» يومي (تــــمــــوز) الــــجــــاري، مــضــيــفــا: «قــــد يُــعـقـد الاجتماع في الأسبوع الذي يليه». وسـيـكـون هـــذا أول لـقـاء بــن ترمب ونـتـنـيـاهـو مـنـذ اجـتـمـاعـهـمـا فـــي غـرفـة الـعـمـلـيـات بـالـبـيـت الأبــيــض فــي فـبـرايـر (شـــبـــاط)، حـــن عـــرض نـتـنـيـاهـو خطته لشن حرب مشتركة على إيـران. وحسب الـــتـــقـــريـــر الأمــــيــــركــــي، أصـــبـــح أشـــخـــاص مقربون من ترمب أكثر تشككاً، ويسود بـــيـــنـــهـــم إحـــــبـــــاط مـــــن نـــتـــنـــيـــاهـــو خــــال الأشــــهــــر المــــاضــــيــــة. ونـــقـــل الـــتـــقـــريـــر عـن مسؤول أميركي، قوله: «كثير من أقرب مــســتــشــاري تـــرمـــب يــعــتــقــدون أن بيبي (نتنياهو) كان مُخطئا في كل شيء». وأوضح أن أهداف ترمب ونتنياهو فـــي مــجــالَــي الأمـــــن الــقــومــي والـسـيـاسـة الــــخــــارجــــيــــة، إلـــــى جــــانــــب مـصـالـحـهـمـا الــســيــاســيــة الـــداخـــلـــيـــة، تـــبـــاعـــدت خــال الشهرين الماضيين، على خلفية الحرب وقضايا إقليمية أخرى. تل أبيب: نظير مجلي مزاعم إسرائيلية حول «خطة» تسويف تتبعها «حماس» حتى انتخابات الكنيست »، التابعة لهيئة 11 زعمت قناة «كـان البث الإسرائيلية الرسمية، مساء السبت، أنـــهـــا حــصــلــت عــلــى «وثـــيـــقـــة» قـــالـــت إنـهـا مستندة إلـى «نسخة أصلية» تتضمن ما وصفته بـ«خطة» تتبعها حركة «حماس»، تــقــوم عــلــى ســيــاســة الــتــســويــف، بـانـتـظـار نـتـائـج انــتــخــابــات الـكـنـيـسـت الإسـرائـيـلـي المتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وقالت القناة إن «الخطة مبنية على المنطق نفسه الـــذي يتبعه رئـيـس الـــوزراء بــنــيــامــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، مــــن حـــيـــث المــمــاطــلــة والــتــســويــف لأربـــعـــة أشـــهـــر، حــتــى تتضح صـــــورة نــتــائــج الانـــتـــخـــابـــات الإســرائــيــلــيــة والحكومة التي ستقوم بعدها، وهـل هي حكومة نتنياهو أم حكومة منافسيه». وتــــجــــرى مـــــحـــــاولات حــثــيــثــة لـلـتـقـدم بـــشـــأن المـــرحـــلـــة الـــثـــانـــيـــة مــــن اتــــفــــاق وقـــف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، في حين تــخــرق إســـرائـــيـــل الاتـــفـــاق المـــكـــون مـــن عــدة مــراحــل، والـــذي أعـلـن فـي أكـتـوبـر المـاضـي، فلسطيني واغتالت 1000 وقتلت أكثر من قــيــادات كبيرة مـن حـركـة «حــمــاس»، فيما يـسـعـى الـــوســـطـــاء، وأبـــرزهـــم مـصـر وقـطـر وتـــركـــيـــا، لـتـثـبـيـت الــبــنــود والانـــتـــقـــال إلــى مـراحـل متقدمة مـن بـنـوده لإحــال الهدوء في القطاع الذي يعاني ويلات حرب إبادة سنوات تقريباً. 3 منذ ويترقّب الرأي العام الإقليمي والدولي نــتــائــج الانـــتـــخـــابـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة؛ حيث تــشــيــر اســـتـــطـــاعـــات الــــــرأي إلــــى تـبـايـنـات كـبـيـرة وتــغــيــرات فـــي فـــرص المـنـافـسـة بين بنيامين نتنياهو وأبـــرز منافسيه، وهما غادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت. وزعمت القناة أن «الوثيقة تكشف أن (حــمــاس) قـــررت المماطلة فـي تنفيذ خطة الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب، ورفض مقترح قُدّم لها من قطر وتركيا، يهدف إلى تقديم تنازلات ودفع مسار المفاوضات إلى الأمام». وأضـــافـــت الــقــنــاة أن الــحــركــة «أجــــرت مـــــــــــــــــداولات داخــــــلــــــيــــــة بـــــــشـــــــأن مـــــجـــــريـــــات الانـتـخـابـات الإسـرائـيـلـيـة، وتـوصـلـت إلـى تـــقـــديـــرات مـــفـــادهـــا أن نــتــنــيــاهــو لا يمكن أن يــســمــح بــــأي تـــقـــدم فـــي المـــفـــاوضـــات أو بـانـسـحـاب مـــن أي مـنـطـقـة فـــي قــطــاع غـزة عشية الانتخابات، إذ إن أي تنازل من هذا النوع قد يُعد انتحارا سياسيا له، ويقود إلى خسارته في الانتخابات». وتابعت القناة نقلا عن التحليل: «إذا ما قدمت (حماس) بالمقابل أي تنازلات، كما يطلب القطريون والأتــــراك، فإنه سيُسجل عليها بوصفها نقطة انـطـاق جـديـدة في المـفـاوضـات المقبلة وسيطالبونها بمزيد من التنازلات»، حسب التعبير الإسرائيلي. وأضــافــت الـقـنـاة، بـالاعـتـمـاد عـلـى ما ورد فـي «الـخـطـة»، أنــه «رغـــم أن (حـمـاس) فـهـمـت مـــن الـــدوحـــة وأنـــقـــرة بــــأن هـدفـهـمـا هــــو نـــصـــب كـــمـــن لإســـرائـــيـــل حـــتـــى تـظـهـر فــــي مــــوقــــف الـــــرافـــــض فـــتـــدخـــل فــــي خـــاف جديد مع الرئيس الأميركي ترمب، وتزيد عــزلــتــهــا الــــدولــــيــــة؛ فـــإنـــهـــا تــخــشــى مــــن أن يُــصـبـح أي تـــنـــازل مـنـهـا دافـــعـــا لمطالبتها بتنازلات جديدة، وإفقادها أوراق القوة في المفاوضات». كسب الوقت ونـــســـبـــت الــــقــــنــــاة الإســــرائــــيــــلــــيــــة إلـــى «حــــمــــاس» أنـــهـــا «قـــــــررت اعـــتـــمـــاد أســـلـــوب نتنياهو نفسه، والتعامل بالعملة نفسها (المـــمـــاطـــلـــة والـــتـــســـويـــف وكــــســــب الــــوقــــت) حتى نهاية السنة، بحيث تتضح نتائج الانتخابات الإسرائيلية وهوية الحكومة الجديدة؛ فـإذا استمر نتنياهو في الحكم ســـيـــكـــون الـــتـــعـــامـــل مــخــتــلــفــا عـــنـــه فــــي ظـل حكومة جديدة». وتقول «حـمـاس»، حسب أحـدث بيان صادر عنها، مساء السبت، إنها «تعاملت بإيجابية ومـسـؤولـيـة عـالـيـة خـــال جولة المــفــاوضــات الأخـــيـــرة، والأمـــــور تـسـيـر إلـى الأمـــــــام، ونــســعــى إلــــى الـــتـــوصـــل لمــقــاربــات بشأن جميع القضايا، بما يتضمن وقف الـــحـــرب، والـــبـــدء بـإغـاثـة حقيقية، وإعـــادة إعمار لجميع مناطق القطاع». وكـــانـــت «شــعــبــة الاســـتـــخـــبـــارات» في الجيش الإسرائيلي قد وجهت مذكرة إلى رئيس الأركـــان، أيــال زامـيـر، قالت فيها إن «حـــمـــاس» تُــمــاطــل فـــي المـــفـــاوضـــات؛ لأنـهـا «تــحــتــاج إلــــى مــزيــد مـــن الـــوقـــت كـــي تُــعـيـد تنظيم نفسها للقتال». غير أن «حماس» رأت في بيان، الأحد، أن «تصاعد الحديث الإســـرائـــيـــلـــي عــــن تـــســـريـــع الـــحـــركـــة لـبـنـاء قـوتـهـا الـعـسـكـريـة مـــن الأفــــــراد والـتـسـلـيـح هو تحريض واضح على الحركة، ويهدف إلــى تبرير الــعــدوان المستمر على القطاع وعـمـلـيـات الـقـتـل الـيـومـي، وانـتـهـاك اتـفـاق وقف إطلاق النار». »، فـــإن الـــولايـــات 12 وحــســب «الــقــنــاة المـتـحـدة «مـنـعـت حـتـى الآن» إسـرائـيـل من الــقــيــام بعملية حـربـيـة واســـعـــة، لـكـنـهـا لا تمنعها من تحركات محدودة. » عـــــن مـــصـــادر 12 ونـــقـــلـــت «الــــقــــنــــاة «خشية إسرائيل من أن يكون الموقف لدى قــيــادة (حـــمـــاس) نـاجـمـا عــن إعــــادة ترميم العلاقات بـن (حـمـاس) وإيــــران». وتواكب » اليمينية التي 14 ذلك مع تقرير لـ«القناة قــالــت إن «حـــمـــاس» تـوجـهـت «بـطـلـب إلـى إيـــران لتجدد دعمها، ليس المـالـي والمــادي فحسب؛ بل أيضا تبنيها سياسياً، وضم قـــطـــاع غــــزة إلــــى المـــفـــاوضـــات الأمـــيـــركـــيـــة - الإيــرانــيــة، عـلـى غـــرار مساعيها فــي الملف اللبناني». وفي يونيو (حزيران) الماضي، أجرى باسم نعيم، نائب رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة، اتصالا مع وزيـر الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ووفــــــــق بــــيــــان «حــــــمــــــاس»، فــــــإن عـــراقـــجـــي ونـــعـــيـــم «تـــبـــاحـــثـــا فـــــي آخــــــر المـــســـتـــجـــدات والتطورات في ملف المفاوضات الإيرانية - الأمـيـركـيـة، والمـلـف الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بقطاع غزة؛ حيث أشاد نعيم بمواقف إيران تجاه القضية الفلسطينية، واســتــمــرار دعـمـهـا غـــزة، فــي ظــل اسـتـمـرار العدوان الإسرائيلي». ونــقــل بــيــان نـشـرتـه وكـــالـــة «تـسـنـيـم» الإيـــرانـــيـــة، عــن الاتـــصـــال، أن عـراقـجـي أكـد لنعيم أن «الـفـريـق الإيــرانــي سيثير الملف الفلسطيني في المفاوضات الجارية». تل أبيب: نظير مجلي أن الخطوة تستهدف فتح الطريق أمام «لجنة التكنوقراط» لتسلُّم مهامها مصدران أكدا لـ «حماس» تتجه لإعلان حل حكومتها في غزة أكـــد مـــصـــدران فــي حــركــة «حــمــاس» لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، أن قـيـادتـهـا تتجه لإعـــــان حـــل مـــا يـسـمـى «لــجــنــة مـتـابـعـة العمل الـحـكـومـي» الـتـي تعد حكومتها الفعلية في القطاع، بعد نحو عقدين من الإدارة الكاملة لشؤونه. وشـــــــــرح المــــــــصــــــــدران، فــــــي إفـــــــــادات منفصلة، أن خطوة الحل تأتي في إطار «مـــــبـــــادرة» لــفــتــح الـــطـــريـــق أمــــــام دخــــول «لجنة إدارة غـزة» أو ما يُعرف بـ«لجنة التكنوقراط» التي يديرها الفلسطيني، علي شعث، إلى القطاع، لتسلم مهامها أشهر على تشكيلها، ورفض 6 بعد نحو إسرائيل دخول أعضائها القطاع. ومـــــــنـــــــذ فــــــــوزهــــــــا بـــــالانـــــتـــــخـــــابـــــات ، سـيــطــرت 2006 الــتــشــريــعــيــة فــــي عـــــام 2007 «حـــــمـــــاس» عـــلـــى الــــقــــطــــاع، وعــــــام أحـــكـــمـــت الـــحـــركـــة قــبــضــتــهــا عــلــيــه بـعـد صـــراع دام مــع حـركـة «فــتــح»، وواصـلـت إدارة شؤونه كافة. وفـــي حـــن قـــال أحـــد المــصــدريــن من «حماس» إن «إعــان قـرار الحل سيكون يـــوم (الاثــــنــــن)» اكـتـفـى المـــصـــدر الـثـانـي بتأكيد اقتراب الموعد من دون أن يحدده بدقة. إلـــى ذلـــك أفــــادت مــصــادر مــن حركة «حــــمــــاس» وفـــصـــائـــل فـلـسـطـيـنـيـة، بـــأن اجــتــمــاعــات جـــديـــدة قـريـبـة سـتُــعـقـد في العاصمة المصرية القاهرة خلال يومين لـ«سد الفجوات» بشأن المرحلة الثانية مــن اتــفــاق وقـــف إطـــاق الــنــار الـهـش في قطاع غزة. وتـــخـــرق إســـرائـــيـــل الاتــــفــــاق المــكــون مـن عــدة مـراحـل، الـــذي أعـلـن فـي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقتلت أكثر من فلسطيني، واغتالت قيادات كبيرة 1000 مـــن حـــركـــة «حــــمــــاس»، فـــي حـــن يسعى الوسطاء وأبرزهم مصر وقطر وتركيا، لتثبيت الــبــنــود والانــتــقــال إلـــى مـراحـل مـتـقـدمـة مــن بــنــوده لإحــــال الـــهـــدوء في القطاع الــذي يعاني ويــات حـرب إبـادة سنوات تقريباً. 3 منذ وحـــســـب مـــصـــدريـــن مــــن «حـــمـــاس» وثالث من فصيل فلسطيني تحدثوا إلى «الــشــرق الأوســــط»، الأحـــد، فــإن القاهرة ســـاعـــة تـقـريـبـا 48 سـتـسـتـضـيـف خــــال اجـتـمـاعـات جـديـدة بمشاركة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها «حماس». كما أشـارت المصادر إلى معلومات عـــــن وصـــــــول المـــمـــثـــل الأعـــــلـــــى لــــغــــزة فـي «مـجـلـس الــســام» نـيـكـولاي مـاديـنـوف إلــى مصر، للمشاركة فـي تلك اللقاءات بـحـضـور مـسـؤولـن أمـيـركـيـن يعملون فـي «مجلس الـسـام» وقـــوات الاستقرار الدولية. ولــــم يــتــســن الــتــأكــد مـــن مــصــدر في فـريـق مـاديـنـوف بـشـأن مشاركته، غير أنـــه سـبـق أن رهـنـت مــصــادر قـريـبـة منه مشاركته فـي جولة المـفـاوضـات بإحراز تـــقـــدم حـــــول بـــنـــود الاتـــــفـــــاق، فــــي ضـــوء أحـدث رد من «حماس» والفصائل على تعديلاته. ووفقا لأحد المصادر من «حماس»، فـــإنـــه «خـــــال وجـــــود بــعــض مـــن أعــضــاء وفد الحركة في القاهرة، فجر الخميس، تــــم ســــد الــــفــــجــــوات مــــع الــــوســــطــــاء عـبـر مشاورات مستمرة أضيف إليها لقاءات واتـــصـــالات عُــقــدت فــي تـركـيـا بمشاركة مسؤولين قطريين ومصريين» وتـــســـتـــهـــدف الـــنـــقـــاشـــات الـــجـــاريـــة التوصل إلى صيغة توافقية حول بنود خريطة الطريق التي قدمها ملادينوف، فـــي أبـــريـــل (نـــيـــســـان) المــــاضــــي، وبـيـنـمـا تشدد «حماس» على التدرج في حصر وتسليم الـسـاح إلــى جـهـة فلسطينية، وضـــــــــــــرورة إلـــــــــــزام إســـــرائـــــيـــــل بــتــنــفــيــذ الانـــســـحـــاب مــــن المــــواقــــع الـــتـــي تـحـتـلـهـا فـــي المـــائـــة مـــن مساحة 70 وتـمـثـل نـحـو القطاع. وأكـــــد المــــصــــدران مـــن «حــــمــــاس» أن هناك «صياغة جديدة» يتم العمل على تـقـريـب وجـــهـــات الـنـظـر بـشـأنـهـا لــ«سـد الـــفـــجـــوات فـيـمـا يـتـعـلـق بـالـبـنـد الـثـامـن المتعلق بالسلاح» على أن يتم التوافق بشكل موسع مـع جميع الجهات بشأن جميع البنود الأخرى. وتـــســـعـــى «حـــــمـــــاس» إلــــــى تــســريــع دخــــول «لـجـنـة إدارة غــــزة» إلـــى الـقـطـاع لـبـدء تـولـي مهامها، وتتهم ملادينوف بـــرهـــن إدخـــــــال الـــلـــجـــنـــة بــــالاتــــفــــاق عـلـى «حصر السلاح». قــــــال حـــــــازم قــــاســــم الــــنــــاطــــق بـــاســـم «حــمـــاس»، فــي بــيــان، مـسـاء الـسـبـت، إن حركته «تعاملت بإيجابية ومسؤولية عالية خـال جولة المفاوضات الأخيرة، والأمـــور تسير إلـى الأمـــام، ونسعى إلى الـــتـــوصـــل إلـــــى مـــقـــاربـــات بـــشـــأن جـمـيـع الــقــضــايــا، بــمــا يـتـضـمـن وقــــف الـــحـــرب، والــبــدء بـإغـاثـة حقيقية، وإعــــادة إعمار لجميع مناطق القطاع»، مشددا على أنه «لا تراجع عن مسار تسليم جميع ملفات إدارة الـــقـــطـــاع إلـــــى الــلــجــنــة الــوطــنــيــة» وتمكينها من أداء مهامها. فلسطينيون جرحى وذووهم في وقفة احتجاجية أمس أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة يطالبون بالسماح للمرضى والجرحى بالسفر للعلاج (د.ب.أ) غزة: «الشرق الأوسط» هناك «صياغة جديدة» لتقريب وجهات النظر حول «البند الثامن المتعلق بالسلاح»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky