5 سوريا NEWS Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية ماكرون في دمشق... زيارة سريعة في طريقه إلى اجتماع «الناتو» أعـــــلـــــنـــــت رئـــــــاســـــــة الــــجــــمــــهــــوريــــة السورية، الأحـد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور دمشق «في المـسـتـقـبـل الـــقـــريـــب»، مـــن دون تحديد المــوعــد، لبحث سـبـل تـعـزيـز الـعـاقـات الـــثـــنـــائـــيـــة والـــقـــضـــايـــا ذات الاهـــتـــمـــام المشترك. غــيــر أن تــأجــيــل انـــعـــقـــاد الـجـلـسـة الأولــــــــى لمـــجـــلـــس الـــشـــعـــب إلــــــى مــوعــد يـحـدد لاحــقــا، بحسب إعـــان (اللجنة الـعـلـيـا لانــتــخــابــات مـجـلـس الـشـعـب) يشي باحتمالية موعد زيارة الرئيس الــــفــــرنــــســــي؛ فــــافــــتــــتــــاح المــــجــــلــــس كــــان مفترضا به أن ينطلق اليوم (الاثنين)، وتأجيله قد يعني أن الزيارة الرسمية ستكون في هذا اليوم. ستكون زيارة ماكرون إلى دمشق هي الأولى بعد الإطاحة بحكم الرئيس بـــشـــار الأســـــــد، فــــي ديــســمــبــر (كـــانـــون ، كـــمـــا ســـتـــكـــون الــــزيــــارة 2024 ) الأول الثالثة لزعيم أجنبي إلى سوريا، بعد زيارتي أمير قطر والرئيس الأوكراني، حـــســـبـــمـــا ذكـــــرتـــــه «وكـــــالـــــة الـــصـــحـــافـــة الفرنسية». وذكرت «الوكالة العربية السورية لـأنـبـاء»، أن الرئيسين، أحـمـد الشرع وإيمانويل ماكرون، سيجريان جلسة حــوار مستديرة مـع أعـضـاء الوفدين. وأضــافــت، نـقـا عـن مـصـدر بالرئاسة الـــســـوريـــة، أن «المـــبـــاحـــثـــات سـتـتـنـاول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفــــاق الــتــعــاون الـثـنـائـي فــي مختلف المـــجـــالات، فــي إطـــار الــحــرص المشترك عــــلــــى مــــواصــــلــــة الــــــحــــــوار الـــســـيـــاســـي وتعزيز العلاقات بين البلدين». «الــــــشــــــرق الأوســـــــــــط» عـــلـــمـــت مـن مـــصـــادر خـــاصـــة أن الــــزيــــارة سـتـكـون لــــعــــدة ســــاعــــات قـــبـــل تــــوجــــه الـــرئـــيـــس الـفـرنـسـي إلـــى أنـــقـــرة، وقــالــت إنـــه رغـم الطابع الاقـتـصـادي لـلـزيـارة فإنها قد تشكل فرصة لإعـــادة مـوازنـة المصالح في المنطقة. ويــــــــرافــــــــق الــــــرئــــــيــــــس الــــفــــرنــــســــي إلـــــى دمــــشــــق وفـــــد يـــضـــم مـسـتـثـمـريـن ومــمــثــلــن عــــن شــــركــــات فـــرنـــســـيـــة، فـي مـؤشـر إلـــى «تــوجــه الـجـانـبـن لتعزيز الـــــتـــــعـــــاون الاقـــــتـــــصـــــادي إلـــــــى جـــانـــب المـلـفـات الـسـيـاسـيـة». وأفــــادت «سـانـا» بــــأن الــرئــيــســن الــــســــوري والــفــرنــســي ســـيـــجـــريـــان جــلــســة حــــــوار مــســتــديــرة بـــــحـــــضـــــور الـــــــوفـــــــديـــــــن. وســــتــــتــــنــــاول المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفـاق التعاون الثنائي في مختلف المـــجـــالات، فــي إطـــار الـحـرص المـــــشـــــتـــــرك عـــــلـــــى مـــــواصـــــلـــــة الــــــحــــــوار الـــســـيـــاســـي، وتـــعـــزيـــز الــــعــــاقــــات بـن البلدين. ورغم الطابع الاقتصادي للزيارة فــإنــهــا تـكـشـف عـــن رغــبــة فـرنـسـيـة في تـــجـــديـــد حـــضـــورهـــا شـــــرق المـــتـــوســـط، حيث تـأتـي بعد أيـــام قليلة مـن زيــارة وزيـــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الــــــســــــوري أســـعـــد الـشـيـبـانـي إلـــى لـبـنـان والمــســاعــي إلـى إعـــــــادة تـــعـــريـــف الـــعـــاقـــات الـــســـوريـــة ـ اللبنانية. وبـــــحـــــســـــب الـــــبـــــاحـــــث فـــــــي مــــركــــز الــدراســات (جــســور) وائـــل عــلــوان، فإن «الـــــدور الـفـرنـسـي تـاريـخـي ومستجد في منطقة شرق المتوسط» أي سوريا ولبنان. وترى فرنسا أن وجودها مهم جــدا فـي المنطقة، ولـكـن ليس الـوجـود المباشر وإنما وجود عبر «طريق القوة الناعمة سواء باستثمارات اقتصادية أو بدور سياسي». أضــــــــــــــــاف عــــــــــلــــــــــوان لـــــــــ«الــــــــشــــــــرق الأوســــــــــــط» أن ســـــوريـــــا بــــعــــد عــمــلــيــة الانــتــقــال الـسـيـاسـي «تـشـهـد تـدخـات مــــن فـــرنـــســـا عـــبـــر اشــــتــــراطــــات ضـمـن الفترة الانتقالية، ربما أكثر صراحة ومـــبـــاشـــرة مـــن اشـــتـــراطـــات الـــولايـــات المتحدة الأميركية وبقية الدول الغربية الأوروبية، مثل بريطانيا التي تراقب فترة الانتقال السياسي دون أن يكون لها تدخلات مباشرة»، مشيرا إلى أن فـرنـسـا تـدخـلـت فـــي عـمـلـيـة الانـــدمـــاج بين الحكومة السورية وقـوات سوريا الديمقراطية (قـسـد)، كما تدخلت في قضايا أخرى مهمة وحساسة. يـــؤكـــد عـــلـــوان أن ســـوريـــا لا تـــزال تـمـثـل بـالـنـسـبـة لـفـرنـسـا ولـكـثـيـر من الدول منها الولايات المتحدة الأميركية «مسارا أمنياً»، أي أن الاستقرار فيها مـرتـبـط بــالاســتــقــرار فـــي المـنـطـقـة. ولا تزال مقاربة تلك الدول للشأن السوري مقاربة أمنية. لـــــهـــــذا، فــــــإن حــــضــــور تـــلـــك الــــــدول خـــصـــوصـــا فـــرنـــســـا ضـــمـــن المـــشـــهـــد لـن يـكـون بشكل مـبـاشـر، وإنـمـا «حضور عبر الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمار»، مرجحا ألا تكون هناك مكتسبات اقتصادية مباشرة بمقدار مــا سـيـكـون الاقــتــصــاد طـريـقـا لتعزيز الدور السياسي. ويـــمـــكـــن اعـــتـــبـــار زيـــــــارة الــرئــيــس الفرنسي إلى دمشق مع وفد اقتصادي، فرصة إلـى إعــادة مـوازنـة المصالح في المنطقة بعدما تقلص دورها على نحو كـبـيـر جــــراء الـتـغـيـيـرات الــتــي حصلت فـــي لـبـنـان وســـوريـــا والــــعــــراق، مقابل صعود وهيمنة الدور الأميركي. ولعل حاجة سوريا الملحة إلى تعاف سريع واســــتــــقــــطــــاب الاســــتــــثــــمــــار الأجـــنـــبـــي، تشكل مدخلا لفرنسا لاستعادة جزء من دورها التقليدي في المنطقة. وكان الرئيس أحمد الشرع قد زار فرنسا، العام الماضي، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول زيـــارة للشرع إلــى دولـــة أوروبـيـة، وأكد الجانبان خلال مباحثات عُقدت في قصر الإليزيه أهمية احترام سيادة ســــوريــــا ووحـــــــدة أراضــــيــــهــــا، وتــعــزيــز الــحــوار والـتـعـاون بما يـخـدم مصالح البلدين، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتوسيع مجالات التعاون. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلا الرئيس السوري أحمد الشرع على مدخل قصر الإليزيه في باريس مايو الماضي (أ.ب) دمشق: سعاد جروس الرئيسان الشرع وماكرون يجريان جلسة حوار مع أعضاء الوفدين باريس تسعى لتعزيز مواقعها في سوريا توطئة لانطلاق عملية إعادة الإعمار ماكرون أول رئيس غربي يزور دمشق مــنــذ ســـقـــوط نـــظـــام الـــرئـــيـــس بـشـار الأســــد، وتــســلُّــم أحــمــد الـــشـــرع، الـرئـيـس الانتقالي، زمام الأمور في سوريا، كانت باريس سباقة في الانفتاح عليه. وبـــــــرزت هـــــذه الـــســـيـــاســـة مــــن خـــال ثـــاث خـــطـــوات: الأولـــــى، دعــــوة الاتــحــاد الأوروبـي إلى رفع العقوبات التي كانت مفروضة على النظام السابق، وهـو ما حصل بـالـتـدرج. والـثـانـيـة، الــدعــوة إلى مـؤتـمـر اقــتــصــادي اسـتـضـافـتـه بـاريـس ، أي بعد 2025 ) فـبـرايـر (شـــبـــاط 13 فــي أسابيع قليلة على سقوط الأسـد، لدعم ســوريــا، ونـتـجـت عـنـه «خـريـطـة طـريـق» ســـيـــاســـيـــة واقــــتــــصــــاديــــة واجـــتـــمـــاعـــيـــة، ومـــجـــمـــوعـــة مــــن الـــتـــوصـــيـــات الــخــاصــة بالحوكمة الرشيدة، وحماية الأقليات، والدعوة لنظام يتسع للجميع. أمــــا الـــخـــطـــوة الــثــالــثــة، فــهــي دعـــوة 7 الـشـرع لــزيــارة بــاريــس، وقــد تمت فـي مايو (أيار)، وكانت باريس أول عاصمة غربية تفتح أبوابها أمام الرئيس الشرع. وكــــان مـــن نـتـائـجـهـا تـشـجـيـع الـعـواصـم الأوروبـــــيـــــة عـــلـــى الاقـــــتـــــداء بـــهـــا. كـــذلـــك، تـجـدر الإشــــارة إلـــى أن وزيـــر الخارجية الـــفـــرنـــســـي جـــــان نـــويـــل بـــــــارو، كـــــان أول وزير غربي يزور دمشق صحبة نظيرته يناير 3 الألمــانــيــة أنـالـيـنـا بـيـربـوك يـــوم (كانون الثاني) من العام الماضي. وبهذه المناسبة، أعيد فتح السفارة الفرنسية في دمشق «نظرياً»، باعتبار أن طاقمها ما زال يعمل من بيروت بانتظار انتهاء أعمال الترميم. ما سبق يعكس رغبة ماكرون في أن يكون «سبَّاقاً» في الانفتاح على النظام الــــســــوري الـــجـــديـــد، وهـــــو يــســعــى -كــمــا يقول سفير فرنسي سابق في المنطقة- «للتأثير عليه واحــتــوائــه، والتحضير لمرحلة إعــادة إعمار الـبـاد. وذلـك أيضا بسبب الـعـاقـات الـخـاصـة لـبـاريـس مع الأكـــــراد و(قـــــوات ســوريــا الـديـمـقـراطـيـة) تـــحـــديـــداً، فـــضـــا عـــن اهــتــمــامــهــا بملف العلاقات السورية- اللبنانية؛ حيث ترى أنـهـا قــــادرة عـلـى تسهيل الـتـواصـل بين دمشق وبــيــروت، وحثهما على تسوية ملف الحدود المشتركة». ويضيف السفير السابق أن باريس دفعت وسَعت إلى «مواكبة عملية انتقال ســيــاســي سـلـمـي وشــــامــــل». ولــــم تــتــردد في التنديد بما جـرى من أحــداث أمنية خطيرة متنقلة من الشاطئ السوري إلى شمال شرقي البلاد وجنوبها، مطالبة بملاحقة المسؤولين ومحاكمتهم. إلا أن مصادرها كانت تعتبر أن «الأمور تسير -بشكل عام- في الاتجاه الصحيح». ومـــنـــذ أســـابـــيـــع، تـــتـــداول الأوســـــاط الــدبــلــومــاســيــة والإعـــامـــيـــة خــبــر زيــــارة يقوم بها الرئيس مـاكـرون إلـى سوريا، تُــعــد الأولـــــى مـــن نــوعــهــا لــرئــيــس غـربـي إلــى دمـشـق. وتـعـود آخــر زيـــارة لرئيس ،2009 فـــرنـــســـي إلـــــى ســــوريــــا إلـــــى عـــــام عـنـدمـا قـــام الـرئـيـس نـيـكـولا ســاركــوزي وقتها بزيارة رسمية إلى دمشق يومي سـبـتـمـبـر (أيـــــلـــــول)، وجـــــــاءت فـي 4 و 3 إطـــار إعـــادة إطـــاق الـعـاقـات الفرنسية السورية، وعقب استقبال الرئيس الأسد فـي بـاريـس فـي شهر يوليو (تـمـوز) من العام نفسه. ومــــن بـــن الـــــزيـــــارات الـــافـــتـــة كـانـت تـلـك الــتــي قــامــت بـهـا رئـيـسـة المفوضية الأوروبـــيـــة أورســــولا فـــون ديـــر لايـــن إلـى دمـــشـــق، فـــي يــنــايــر مـــن الـــعـــام الـــجـــاري، وتلتها بعد ثلاثة أشهر زيــارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. لــيــس مـعـلـومـا مـــا إذا كــانــت زيــــارة مـــــاكـــــرون ســتــحــصــل قـــبـــل قـــمـــة الــحــلــف يوليو 8 و 7 الأطـلـسـي فــي أنــقــرة يـومـي الــــجــــاري أم بـــعـــدهـــا. وســـبـــق لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــــط» أن ســــألــــت مـــــصـــــدرا رســمــيــا فرنسيا عـن هــذا الأمـــر، فـكـان جـوابـه أن «الـتـاريـخـن مـمـكـنـان»، ولـكـن أخــيــرا تم اختيار حصولها قبل القمة الأطلسية. اللافت في موضوع الزيارة أمـران: الأول، أن أي إعلان رسمي بخصوصها لـم يكن قـد صــدر حتى عصر الأحـــد عن قصر الإلـيـزيـه، وذلـــك على غير عـادتـه. وتحاشت مصادره، في الأيـام الأخيرة، الـحـديـث عــن الـــزيـــارة. والـثـانـي أن جـان نويل بارو اتصل مساء السبت بنظيره الــســوري أسـعـد الـشـيـبـانـي، ولـــم يُــعـرف شــــيء مـــن مـــصـــدر رســـمـــي عـــن مـحـتـوى الاتصال. وتـقـدِّر أوســـاط فرنسية أن الـدوافـع الأمنية تعد السبب الرئيسي لـ«التستر» حـــول الـــزيـــارة، ربــطــا بالتفجير الكبير الــــذي حـصـل فــي قـلـب دمــشــق الخميس محامين، كما 10 الماضي، وأودى بحياة جــريــحــا. ويـعـد 20 أوقــــع مـــا لا يـقـل عـــن الـتـفـجـيـر الأخـــيـــر الأكـــبـــر الـــــذي شـهـدتـه العاصمة السورية منذ أشهر. ورغــــــم نــــــدرة المـــعـــلـــومـــات الــرســمــيــة مــــــن الـــــجـــــانـــــب الــــفــــرنــــســــي عــــــن أهــــــــداف وبــرنــامــج الــــزيــــارة، فـمـن الـــواضـــح أنـهـا تتم في مرحلة بالغة الأهمية بالنسبة لسوريا، سياسيا ودبلوماسيا وأمنيا واقتصادياً. والمرتقب أن يرافق الرئيس ماكرون وفد كبير يتشكل من مجموعة من الـــوزراء، على رأسـه وزيـر الخارجية ومــجــمــوعــة مـــن رجـــــال الأعــــمــــال. وتـثـيـر سوريا اهتماما ملحوظا من قبل الذين يــــراهــــنــــون عـــلـــى انــــفــــتــــاح ســـــــوري عـلـى الــــخــــارج، وعــلــى الـــعـــاقـــات الــجــيــدة بين باريس ودمشق، ما من شأنه أن يساعد الشركات الفرنسية لتكون حـاضـرة في مسار إعادة الإعمار في سوريا. وبــالــنــظــر لــلــدعــم الــســيــاســي الـــذي وفرته باريس للنظام الجديد الذي يذكِّر بالدور الذي حاول جاك شيراك (الرئيس الأســـــبـــــق) أن يــلــعــبــه مــــع بــــشــــار الأســــد مباشرة عقب توليه السلطة في دمشق، فــــإن بـــاريـــس تـــراهـــن عــلــى قــدرتــهــا على تعزيز موقعها الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي على الخريطة السورية. وجــــــــــــاءت قــــمــــة الأطـــــلـــــســـــي يــــومَــــي الــــثــــاثــــاء والأربــــــعــــــاء لـــتـــوفـــر لــلــرئــيــس مـــاكـــرون فــرصــة زيــــارة سـريـعـة لـسـوريـا ســـتـــســـاهـــم بــــالــــدرجــــة الأولــــــــى فــــي دفـــع علاقات البلدين قدماً، وتوثيق التشاور بينهما بخصوص العلاقات الإقليمية، ومواصلة محاربة الإرهاب، واستكشاف فــــــــرص الــــــتــــــعــــــاون بـــيـــنـــهـــمـــا فــــــي كـــافـــة القطاعات؛ حيث تريد باريس أن تتمكن من مواكبة الطرف الـسـوري، كما فعلت منذ وصول النظام الجديد إلى السلطة. (رويترز) 2025 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتوسط المشاركين في المؤتمر الدولي حول سوريا بباريس فبراير باريس: ميشال أبو نجم فرنسا قادرة على تسهيل التواصل بين دمشق وبيروت وتسوية ملف الحدود المشتركة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky