issue17387

4 لبنان NEWS Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT زامير من قلعة الشقيف: الحزب منهك... والجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة التهديدات تنفيذ «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان يصطدم برفض إسرائيل و«حزب الله» يسود الترقب فـي لبنان لبدء تنفيذ المرحلة الأولـى من الانسحاب الإسرائيلي مـــن المـــنـــاطـــق الــجــنــوبــيــة الــتــجــريــبــيــة، في وقـــــت لا يــــــزال فـــيـــه مـــوعـــد هـــــذه الــخــطــوة غير محسوم، وســط اسـتـمـرار الخروقات والتهديدات الإسرائيلية، ومواصلة «حزب الـلـه» مهاجمة «اتـفـاق الإطــــار»، واعتباره «مـنـعـدم الــوجــود»، رافـضـا بـذلـك التعاون لتطبيقه. ومـــــن مـــرتـــفـــعـــات قــلــعــة الــشــقــيــف فـي جــــنــــوب لــــبــــنــــان، أطــــلــــق رئــــيــــس الأركــــــــان الإسـرائـيـلـي الـجـنـرال إيـــال زامــيــر، الأحـــد، تـــهـــديـــدات جـــديـــدة. وقــــــال: «مـنـطـقـة قلعة الشقيف تُــعـد موقعا حاكما يكتظ ببنى تـحـتـيـة إرهـــابـــيـــة. لــقــد أقــــام (حــــزب الــلــه)، بتمويل وتوجيه إيراني، على مدى عقود، منظومات وأنـفـاقـا تحت الأرض فـي هذه المــنــطــقــة، بـــهـــدف تــهــديــد بـــلـــدات الــشــمــال، حـيـث تسيطر قـواتـنـا الــيــوم عـلـى المـواقـع الرئيسية فــوق الأرض، وكـذلـك على هذه المسارات والمنشآت تحت الأرض». وأضــــــــــــــــاف: «يــــــجــــــب عـــــلـــــى الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي الـــــوفـــــاء بـــالـــتـــزامـــاتـــه بــمــوجــب الاتفاق التاريخي الـذي تم التوقيع عليه، والـعـمـل على تطهير المنطقة مـن عناصر (حزب الله)». وتـــابـــع: «فـــي مـــــوازاة ذلــــك، سـيـواصـل الـجـيـش الإســرائــيــلــي الـعـمـل بــحــزم لإزالـــة الـتـهـديـدات مـن الأراضــــي اللبنانية، وهو على أهبة الاستعداد للانتقال إلى هجوم سريع إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار». ووصــــف «حــــزب الـــلـــه» بـــ«المــنــهــك»، قــائــاً: «أضـــعـــفـــت الإنــــــجــــــازات الـــعـــســـكـــريـــة الــتــي حـقـقـتـهـا قــواتــنــا (حــــزب الـــلـــه)، وقــــد مُــنـي بــالــهــزيــمــة فـــي كـــل مـــواجـــهـــة خــاضــهــا مع قواتنا، ويعوّل على إيران لإنقاذه». تشدد إسرائيلي ورفض من «حزب الله» مـــــــع هـــــــــذه المــــــــواقــــــــف الإســــرائــــيــــلــــيــــة التصعيدية، يبدو واضحا أن تنفيذ بند «المناطق التجريبية» يصطدم بتشدد تل أبيب و«حزب الله» على حد سواء. وفــــــي هــــــذا الــــســــيــــاق، قــــالــــت مـــصـــادر وزاريــــة لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن اتـصـالات تـــجـــري عــلــى أكـــثـــر مـــن مــســتــوى لتشكيل الـــلـــجـــنـــة الـــثـــاثـــيـــة الـــتـــي تـــضـــم الــــولايــــات المــــتــــحــــدة ولــــبــــنــــان وإســـــرائـــــيـــــل، بـــرئـــاســـة أمــيــركــيــة، تــتـولـى الإشــــــراف عـلـى انـتـشـار الــــــجــــــيــــــش الـــــلـــــبـــــنـــــانـــــي فــــــــي المــــنــــطــــقــــتــــن التجريبيتين اللتين تشملان بلدات فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل، وزوطر الغربية في قضاء النبطية، تمهيدا لبدء تنفيذ المــرحــلــة الـتـجـريـبـيـة، مــع التعويل عـلـى الـضـغـوط الأمـيـركـيـة لـدفـع إسـرائـيـل للتنفيذ، مشيرة في الوقت عينه إلى رفض «حـــزب الــلــه» الــتــعــاون، مــا يـعـقّــد أكـثـر من مهمة بدء التنفيذ. اتصالات أميركية أوضـــــــحـــــــت المــــــــصــــــــادر أن الــــجــــانــــب الأمــــيــــركــــي يـــجـــري اتـــــصـــــالات مــــع كــــل مـن الإيـــرانـــيـــن والإســرائـــيــلـــيــن، فـــي مـحـاولـة لـــلـــتـــوصـــل إلـــــــى آلــــيــــة تـــضـــمـــن انـــســـحـــابـــا مــــتــــزامــــنــــا؛ إذ تـــتـــمـــســـك إســــرائــــيــــل بـــربـــط انسحابها من الأراضــي اللبنانية بإخلاء «حـــزب الـلـه» الـــذي يـرفـض بـــدوره التنفيذ قبل الانسحاب الإسرائيلي. ولفتت إلــى «أن الاتــصــالات توقفت خلال الأيام الأخيرة بسبب غياب الجانب الإيراني عن التواصل بشكل شبه كامل، نتيجة انشغال طهران بمراسم تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي». ورغـــــــم ذلــــــك كــــــان لافــــتــــا الأحــــــــد، مـا أوردتــــه تـقـاريـر إسـرائـيـلـيـة حـــول إحـــراز تـقـدم فـي التحضيرات للمرحلة المقبلة مــــن الانــــســــحــــاب. وأفـــــــــادت هـــيـــئـــة الــبــث الإســرائــيــلــيــة (كــــــان) بــــأن الـتـحـضـيـرات تشهد تقدما مع انخراط أميركي مباشر في تنسيق العملية، ووضع آلية مشتركة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، ونقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني. وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الأولــــى مــن «اتـــفـــاق الإطـــــار» الــــذي رعته الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، والــــــذي يــنــص على إنــــشــــاء مــنــطــقــتـن تــجــريــبــيــتــن يـتـولـى فـــيـــهـــمـــا الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي الـــســـيـــطـــرة الأمنية الحصرية، بالتزامن مـع إعــادة إعـمـار المناطق وعـــودة السكان، على أن تشرف مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية تـقـودهـا الـــولايـــات المـتـحـدة عـلـى تنفيذ الاتفاق. خروقات متواصلة ميدانياً، واصـل الجيش الإسرائيلي خـــروقـــاتـــه فـــي الـــجـــنـــوب، حــيــث تـعـرضـت بـــلـــدتـــا بــرعــشــيــت وديــــــر ســــريــــان لـقـصـف مـــدفـــعـــي، فــيــمــا ألـــقـــت طـــائـــرة إسـرائـيـلـيـة قنبلتين صوتيتين فــوق بـلـدة حـداثـا في قــضــاء بــنــت جــبــيــل. كــمــا نــفــذت مـروحـيـة إســـرائـــيـــلـــيـــة عــمــلــيــة تــمــشــيــط فــــي أجـــــواء مجدل زون، بينما حلق الطيران الحربي الإســـرائـــيـــلـــي فــــوق الــضــاحــيــة الـجـنـوبـيـة لـبـيـروت ومـديـنـة صـيـدا وشـرقـهـا. كذلك، استمرت عمليات نسف المنازل والأحياء في عدد من البلدات الجنوبية، كان آخرها في بلدة طلوسة بقضاء مرجعيون. فــي المــقــابــل، أعـلـن الـجـيـش اللبناني قــنــابــل 4 أن وحـــــــــدات الـــهـــنـــدســـة فـــكـــكـــت غــيــر مــنــفــجــرة مـــن مــخــلــفــات الاعــــتــــداءات الإسرائيلية في بلدات ميفدون وبرعشيت وكـفـردونـن وشــقــرا، ونقلتها إلــى أماكن آمــــنــــة لاســـتـــكـــمـــال الإجـــــــــــــراءات الـــــازمـــــة، مجددا دعوة المواطنين إلى توخي الحذر، والإبــــــــاغ عــــن أي أجــــســــام مــشــبــوهــة فـي المناطق التي تعرضت للقصف. وسياسياً، صعّد «حزب الله» موقفه مــن «اتــفــاق الإطـــــار». واعـتـبـر عـضـو كتلة «حـــزب الـلـه» النائب حسن فضل الـلـه، أن الاتـــفـــاق الــــذي وقـعـتـه الـسـلـطـة اللبنانية مع إسرائيل «لا يتضمن أي بند لمصلحة لبنان»، معتبرا أنه يهدف إلى تحقيق ما عــجــزت إســرائــيــل عــن فــرضــه فــي الــحــرب، مــــــن خـــــــال تــــكــــريــــس الاحــــــتــــــال وإقـــــامـــــة مـنـطـقـة عـــازلـــة ومـــنـــع مــاحــقــة إســرائــيــل أمام الهيئات الدولية، وصولا إلى الهدف الأســـاســـي المـتـمـثـل، بـحـسـب تـعـبـيـره، في إلغاء المقاومة. واتــهــم فـضـل الــلــه الـسـلـطـة بـأنـهـا لم تكن صاحبة القرار خلال المفاوضات؛ بل وافقت على نص صاغته الإدارة الأميركية وفــق شـــروط إسرائيلية، مـؤكـدا أن إيــران لـــم تـــســـع إلــــى الـــحـــلـــول مـــكـــان الــــدولــــة؛ بل دعـــمـــت مــطــلــب الانـــســـحـــاب الإســـرائـــيـــلـــي، بينما اخـتـارت السلطة، بحسب تعبيره، مـهـاجـمـة طــهــران بـــدلا مــن الاســتــفــادة من هذا الدعم. ورأى أن «اتفاق الإطار» لا يتمتع بأي قيمة دسـتـوريـة أو قانونية أو ميثاقية، وأن «حـــــزب الـــلـــه» لـــن يــســمــح بـتـطـبـيـقـه، مــــؤكــــدا أن قـــــرى الـــجـــنـــوب «لـــيـــســت حــقــا للتجارب»، وأن المقاومة ستبقى متمسكة بحقها في الدفاع عن لبنان. مــــن جـــهـــتــه، اعـــتـــبــر الــــوزيــــر الــســابــق المـــحـــســـوب عـــلـــى «حــــــزب الــــلــــه» مـصـطـفـى بـــيـــرم، أن «الأشـــهـــر المــاضــيــة أثـبـتـت فشل المسار الدبلوماسي في وقـف الاعـتـداءات الإســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة، أو حـــــمـــــايـــــة الـــــســـــيـــــادة اللبنانية». وقـــــــال إن «الـــــقـــــوى الــــتــــي لـــــم تـحـقـق أهــــدافــــهــــا بــــالــــحــــرب، تـــــحـــــاول تـحـقـيـقـهـا الـيـوم عبر السياسة وإثـــارة الانقسامات الــداخــلــيــة»، مـعـتـبـرا أن الـسـلـطـة الحالية أخـفـقـت فــي أداء مـسـؤولـيـاتـهـا الـوطـنـيـة، مــؤكــدا أن مــا وصــفــه بـــ«اتــفــاق الـــعـــار» لن يُكتب له الاستمرار. بيروت: «الشرق الأوسط» دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي متمركزة عند الحدود الإسرائيلية - اللبنانية (أ.ف.ب) هل يتغلب «الإطار» اللبناني ـــ الإسرائيلي على معارضيه؟ تــســلــك الأزمـــــــة الــســيــاســيــة فــــي لـبـنـان مــــســــارا تـــصـــعـــيـــديـــا، عـــلـــى خــلــفــيــة «اتــــفــــاق الإطار» الذي وقّعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن، والـهـادف إلـى إنهاء الـحـرب والتوصل إلـى انسحاب إسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان. وبــــات الاتـــفـــاق مــحــور انـقـسـام داخـلـي حــاد بـن رئيس الجمهورية جـوزيـف عون ورئـــيـــس الــحــكــومــة نـــــواف ســــام مـــن جـهـة، و«الثنائي الشيعي» المتمثل برئيس مجلس الـــنـــواب نـبـيـه بـــري و«حــــزب الــلــه» مــن جهة أخرى. وبرزت في الأيام الماضية مواقف عالية السقف للرئيس عون، الذي يتمسّك بخيار الـتـفـاوض بـوصـفـه السبيل الـوحـيـد المـتـاح لوقف الحرب، ويدعو «مـن لديه خيار آخر غير الـتـفـاوض فليقدمه». ويـشـدد على أن «البطولة لا تكمن في إشعال الحرب؛ بل في وقفها». هــذه المـواقـف تُــقـرأ داخــل قـيـادة «حـزب الـــلـــه» وبــيــئــتــه عــلــى أنـــهـــا تـحـمـيـل مـبـاشـر لـلـحـزب مـسـؤولـيـة الـــحـــروب الــتــي شهدها لــبــنــان فـــي الـــســـنـــوات الأخــــيــــرة، ولا سيما حربَي الإسناد لغزة وإيران، الأمر الذي رفع مـنـسـوب الـحـمـات الـسـيـاسـيـة والإعـامـيـة ضد رئيس الجمهورية، ووصـل في بعض الأحيان إلى حد التخوين. وفــــي مــواجــهــة هــــذا الـتـصـعـيـد، تـؤكـد الـــــــدولـــــــة الــــلــــبــــنــــانــــيــــة تـــمـــســـكـــهـــا بــــالمــــســــار الــتــفــاوضــي. وقــــال مــصــدر رســمــي لبناني لـ«الشرق الأوسـط»، إن «الحروب لا تنتهي بـالـشـعـارات ولا بـالـرغـبـات؛ بـل عبر مسار سياسي يفرض وقف إطلاق النار، ويؤمّن الانـــســـحـــاب الإســـرائـــيـــلـــي، ويــعــيــد تـثـبـيـت الـــســـيـــادة الـلـبـنـانـيـة وفــــق قـــواعـــد الــقــانــون الـــــدولـــــي». ويــشــيــر إلــــى أن المـــســـؤولـــن في الـدولـة «بـاتـوا مقتنعين بـأن (حــزب الله) لا يملك تـصـورا واقـعـيـا لـوقـف الـحـرب وإلـــزام إسرائيل بالانسحاب، وأن أي استقرار على الـــحـــدود لا يـمـكـن تـحـقـيـقـه مـــن دون مـسـار تـــفـــاوضـــي وشـــجـــاعـــة ســـيـــاســـيـــة فــــي طـــرح المطالب اللبنانية». موقف ثابت ولـــــم تــنــجــح الـــحـــمـــات الـــتـــي يـشـنـهـا الحزب وحلفاؤه ضد رئيسَي الجمهورية والــــحــــكــــومــــة فـــــي إحـــــــــداث أي تـــغـــيـــيـــر فـي مــوقــفــهــمــا. ويــــؤكــــد المــــصــــدر الـــرســـمـــي أن «مــــوقــــف الــــدولــــة ثـــابـــت ولا تــــراجــــع عــنــه، ويـــتـــمـــثـــل فــــي الاســــتــــمــــرار فــــي الـــتـــفـــاوض بـــوصـــفـــه الـــخـــيـــار الـــوحـــيـــد المــــتــــاح لــوقــف الــحــرب، مــع رفـــض أي تــنــازل عــن الـسـيـادة الــلــبــنــانــيــة أو أي تـــرتـــيـــبـــات تــنــتــقــص مـن الـــحـــقـــوق الـــوطـــنـــيـــة، أو تـــحـــول الاحـــتـــال الإسرائيلي إلى أمر واقع». ويعترف بأن «الصراع السياسي القائم الــيــوم هــو بــن مــشــروع يسعى إلـــى تثبيت مــوقــع لـبـنـان واسـتـقـالـيـة قـــــراره الـوطـنـي، وآخــــر يــريــد إبـــقـــاء الـــبـــاد ســاحــة مفتوحة لـــلـــصـــراعـــات الإقـــلـــيـــمـــيـــة»؛ مـــشـــيـــرا إلـــــى أن «المعترضين على (اتفاق الإطار) لا يقدمون أي بــديــل عــمــلــي؛ بـــل يــدفــعــون نــحــو إطــالــة عمر الحرب، وتعميق مأساة اللبنانيين؛ لا سيما أبناء الجنوب، وإبـقـاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية». سعي «حزب الله» لإسقاط «اتفاق الإطار» في المقابل، يسعى «حـزب الله» إلـى بناء جبهة سياسية معارضة للاتفاق، في محاولة أيـــار» الموقَّع 17 لتكرار تجربة إسـقـاط «اتـفـاق ، إلا أن هــذا المسعى لـم يحقق حتى 1983 عــام الآن اختراقا يُذكر على الساحة الداخلية. ويؤكد مصدر مقرب من الثنائي الشيعي لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، أن الأخـــيـــر «لــــن يـعـتـرف بـــأي حـــال بــاتــفــاق الإطــــــار؛ لأنـــه يـشـكـل تــنــازلا لصالح إسرائيل»، معتبرا أن السلطة اللبنانية «شرّعت استمرار الاحتلال بمجرد قبولها ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سـاح المقاومة». وذهب إلى حد تأكيد أن الاتفاق «محكوم عليه بـالـسـقـوط عــاجــا أم آجـــــاً، مــا دامــــت شريحة واســعــة مــن الـلـبـنـانـيـن تـعـتـبـره خـيـانـة لـدمـاء الشهداء». ويــــرى «الــثــنــائــي الــشــيــعــي» أن «مــذكــرة التفاهم» الأميركية– الإيرانية، التي تتحدث عن وقـف إطـاق النار على مختلف الجبهات بما فيها لبنان، تشكِّل فرصة أفضل لمعالجة الأزمـــة. غير أن المـصـدر المـقـرب مـن «الثنائي» شــــدد عــلــى أن هــــذه المــــذكــــرة «لــيــســت الـــورقـــة الـوحـيـدة بـيـد الـثـنـائـي»، معتبرا أن «صـمـود مـــقـــاتـــلـــي (حـــــــزب الــــلــــه) فــــي المـــــيـــــدان وتــكــبــيــد إسرائيل خسائر كبيرة، كـان يمكن أن يشكِّل عــنــصــر قـــــوة تــســتــخــدمــه الـــــدولـــــة الــلــبــنــانــيــة لـــلـــدخـــول فــــي مـــفـــاوضـــات غـــيـــر مـــبـــاشـــرة مـع إســرائــيــل، بــــدلا مــن خــيــار الــتــفــاوض المـبـاشـر الذي تتبناه السلطة الحالية». بيروت: يوسف دياب علما لبنان والأمم المتحدة في موقع للمنظمة الدولية بجنوب لبنان عقب توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية (رويترز) لم تنجح حملات «الثنائي» في إحداث أي تغيير في موقفي عون وسلام اتصالات أميركية مع الإيرانيين والإسرائيليين ً للتوصل إلى آلية تضمن انسحابا متزامنا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky