11 أخبار NEWS Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT هاجم «الشيوعيين» وتباهى بعمليات ضد إيران وفنزويلا... والحرارة الخانقة تربك الاحتفالات » بخطاب وطني... ونَفَس حزبي 250 ترمب يحتفي بـ«أميركا مـــــــــزج الـــــرئـــــيـــــس الأمــــــيــــــركــــــي دونــــــالــــــد تــــرمــــب، الـــســـبـــت، بــــن الـــســـيـــاســـة الــحــزبــيــة والــخــطــاب الــوطــنــي، خـــال إحـيـائـه الــذكــرى للاستقلال الأمـيـركـي، وهــي مناسبة 250 الـــــ وصـفـهـا بـأنـهـا «واحـــــدة مـــن أكــثــر المـحـطـات بهجة ومـجـدا فـي كـل الـعـصـور». كما اعتبر أن الولايات المتحدة تمثل «أعظم إنجاز في تـاريـخ الـبـشـريـة»، قـائـا إن الـبـاد بـاتـت في عهده «أكثر فخرا من أي وقت مضى». وفي كلمة ألقاها في واشنطن، تأخرت سـاعـتـن بـعـد عـــواصـــف تـسـبـبـت فـــي إخـــاء «نــــاشــــونــــال مــــــــول»، كـــــــرّم تــــرمــــب عـــــــددا مـن المحاربين القدامى، بينهم مقاتلون شاركوا في الحرب العالمية الثانية، والحرب الكورية وحـرب فيتنام، وأحـد أوائـل الضباط السود الـذيـن قـــادوا فريقا مـن الــقــوات الـخـاصـة في مهمة قتالية في فيتنام. وظهر هــؤلاء أمام أعلام ترمز إلى بعض أكثر اللحظات أهمية وتحديا في التاريخ الأميركي، من العلم الذي لـف نعش أبـراهـام لينكولن، إلـى العلم الذي رُفع على الطائرة التي قادها الأخوان رايت، كما نقلت وكالة «أسوشيتد برس». خطر الشيوعية لـــكـــن تــــرمــــب دخـــــل أيــــضــــا فــــي مــســاحــة حــزبــيــة غــيــر مــألــوفــة فـــي خـــطـــاب بمناسبة عـــيـــد الاســــتــــقــــال، وهـــــي مــنــاســبــة عــــــادة مـا يستخدمها الرؤساء لتوحيد البلاد. وبدلا مــن ذلـــك، عـــاد إلـــى الــتــرويــج لـقـانـون «سيف أمــيــركــا» الانــتــخــابــي، وهـــو مـــشـــروع قـانـون يواجه تحديات حتى من بعض الجمهوريين فـــي الــكــونــغــرس. كــمــا أبــــرز دعــمــه للتعديل الـثـانـي مــن الــدســتــور، وجــــدّد هجماته على «الـــشـــيـــوعـــيـــة» الــــتــــي بــــاتــــت تـــحـــتـــل مــوقــعــا مـتـزايـد الأهـمـيـة فــي خـطـابـه الـسـيـاسـي قبل انــتــخــابــات الـتـجـديـد الـنـصـفـي فـــي نوفمبر (تشرين الثاني). وأشـاد بالحربين الكورية والفيتنامية بوصفهما مثالين على القتال ضـــد «الــشــيــوعــيــن»، مُـــكـــرّرا رســـالـــة كـــان قد وجّهها في خطاب ألقاه مساء الجمعة عند جـبـل راشـــمـــور. وقــــال: «لـــم يــحــارب جنودنا الشيوعية فـي سـاحـات القتال حـول العالم، لكي يعود هـذا الخطر ليطل بـرأسـه القبيح هـنـا فــي أمــيــركــا. لــن نـسـمـح بــحــدوث ذلـــك». وأضـــــــاف: «الأمــــــر أشـــبـــه بـــســـرطـــان، ينبغي استئصاله». ويُــــــــجــــــــدّد تـــــرمـــــب هــــــــذه الـــــرســـــالـــــة فــي مرحلة تسبق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت حقق فيه مرشحون من الجناح اليساري داخـل الحزب الديمقراطي ســــلــــســــلــــة انـــــــتـــــــصـــــــارات فـــــــي الانـــــتـــــخـــــابـــــات التمهيدية. كما استغل الـرئـيـس الأميركي خطابه للتباهي بعمليات عسكرية أخيرة ضـــد إيــــــران وفـــنـــزويـــا، قـــائـــا إن واشــنــطــن «قضت» على القوات الإيرانية. واخـتـتـم الـخـطـاب يـومـا احـتـفـالـيـا بـذل تـرمـب جــهــودا كـبـيـرة لتنظيمه، وبـــدا أقــرب لتجمّعاته الجماهيرية الحاشدة. فقد قدّمه لــلــجــمــهــور مــــؤديــــان مــوســيــقــيــان كـــثـــيـــرا مـا يظهران فـي تجمعاته الانتخابية، بينهما لي غرينوود، الذي أدّى أغنية «غاد بلس ذا يــو إس إيــــه». وانـطـلـق بـعـد الـخـطـاب عـرض ضخم للألعاب النارية، كان ترمب قد وصفه بإنه الأكبر من نوعه في العالم. وقـــال تـرمـب: «سنظل دائـمـا فـي القمة. لــــن نـــســـمـــح أبـــــــدا بـــســـقـــوط بـــلـــدنـــا. سـنـبـقـى دائما الأفضل». وبينما لم يتحدث الرئيس عــن إنــجــازاتــه بـالـقـدر الـــذي يفعله عـــادة في خطاباته الانتخابية، إلا أنه وجد وقتا لإلقاء مزحة عـن السعي إلـى ولايــة رئاسية ثالثة، وأخـــــــرى عــــن «الـــجـــيـــل الأعــــظــــم» فــــي الـــحـــرب العالمية الثانية. وقــال تـرمـب: «إنـهـم الجيل الأعظم. أكره أن أعترف بذلك، لكنهم كذلك». وجــــــاء الـــخـــطـــاب قـــصـــيـــرا نــســبــيــا بـمـعـايـيـر دقيقة. 45 ترمب، إذ لم يتجاوز 70 وقـــــال ريـــتـــشـــارد ســالــيــفــان، الــبــالــغ عـــامـــا، الـــــذي جــــاء مـــن ولايـــــة فـيـرجـيـنـيـا مع زوجــتــه نـانـسـي مـرتـديـا قميصا كُــتـب عليه »: «نـــحـــن نــحــب تـــرمـــب، وقــد 250 «الـــحـــريـــة أعجبنا خطابه». وأضـــاف: «لقد استعرض تاريخنا العريق وأشاد بالمحاربين القدامى الذين كانوا هنا. إنـه يجعلنا نعتز بكوننا أميركيين». انقسامات حادّة وكان الترقب لهذه المناسبة التاريخية قد تصاعد على مدى معظم العام، باعتبارها فـــرصـــة لــأمــيــركــيــن لــلــتــأمــل فـــي تـاريـخـهـم المـعـقـد. واضـطـر منظمو احـتـفـالات أُعـــد لها منذ أشهر إلى تعديل أنشطتهم أو إلغائها بالكامل، بينما كانت مساحات واسعة من الـــســـاحـــل الـــشـــرقـــي تــــــرزح تـــحـــت مـــوجـــة حـر اقتربت، وفي حالات كثيرة تجاوزت، درجات مئوية خانقة. غـــيـــر أن إصـــــــــرار تــــرمــــب عـــلـــى تـــصـــدّر ، وإبراز 250 المشهد خلال احتفالات الذكرى الـ بصمته السياسية، سلّط الضوء على عمق الانــقــســامــات الــتــي تـشـهـدهـا الـــبـــاد فـــي ظل ولايـــتـــه الـــثـــانـــيـــة. وبـــــدت هــــذه الانــقــســامــات واضـــحـــة، الــســبــت، قــــرب مـبـنـى الـكـابـيـتـول، حيث تجمع رجـــال ملثمون، حمل بعضهم أعــــام الـكـونـفـدرالـيـة، بينما ارتــــدى آخـــرون شـــعـــارات جــمــاعــة «بـــاتـــريـــوت فـــرونـــت» ذات التوجهات الداعية إلى تفوق العرق الأبيض، وهــــم يــهــتــفــون: «اســتــعــيــدوا أمـــيـــركـــا!»، كما نـقـلـت وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة. وأظـهـر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك، فــي المــائــة مــن الأمـيـركـيـن 61 الـخـمـيـس، أن يــرون أن الـولايـات المتحدة لا تطبق المبادئ الواردة في إعلان الاستقلال. حرارة خانقة تـــســـبـــبـــت الأحــــــــــوال الــــجــــويــــة الـــقـــاســـيـــة فـــي إلـــغـــاء احــتــفــالات فـــي هـــارتـــفـــورد بـولايـة كونيتيكت، وكذلك في هاريسبرغ وويلكس بـار في بنسلفانيا. وفـي بوسطن، طُلب من الحاضرين في عرض الألعاب النارية والحفل الموسيقي الاحتماء مؤقتا قبل أن تُستأنف الفعاليات لاحقاً. كما صـدر أمـر بإخلاء في فيلادلفيا. أما نيويورك وبيتسبرغ فمضتا قـدمـا فــي عـــروض الألــعــاب الــنــاريــة، لكنهما عدّلتا توقيتاتها مـراعـاة لتقلبات الطقس. 39.4 وبلغت الحرارة في العاصمة واشنطن درجـــــة مـــئـــويـــة، فـــي أعـــلـــى مــســتــوى مسجل لـيـوم الــرابــع مـن يـولـيـو (تــمــوز)، مـع صـدور تـحـذيـرات مـن ســوء الأحـــوال الجوية شملت مـلـيـون أمــيــركــي، وفـقـا لهيئة الأرصـــاد 160 الجوية الوطنية. وكـــــــــــان الاضـــــــــطـــــــــراب أكــــــثــــــر حـــــــــدة فـــي واشنطن، حيث نُــشـرت لافـتـات تنبيها بعد الــســاعــة الـسـابـعـة مــســاء بـالـتـوقـيـت المحلي بقليل، حثّت المشاركين على مغادرة المنطقة. وتجمعت الـحـشـود فــي المـتـاحـف ومحطات المــــتــــرو والمــــبــــانــــي الـــفـــيـــدرالـــيـــة الـــقـــريـــبـــة مـن «ناشونال مــول». وفـي مبنى رونالد ريغان ومركز التجارة الدولية، انتظر الناس على الـكـراسـي وجلسوا على الأرض للاستراحة مــن الــحــر فــي أجــــواء مـكـيّــفـة. وبـيـنـمـا تدفق كثيرون نحو مخارج المتنزه، عمّت الفوضى عــنــدمــا رفــــض آخـــــرون المــــغــــادرة أو حـــاولـــوا الــــعــــودة، وســمــع مــراســلــو وكـــالـــة الـصـحـافـة الـــفـــرنـــســـيـــة هــــتــــافــــات «هــــــجــــــوم!» و«تــــرمــــب! تـرمـب!». ومـع ذلــك، أصــر ترمب على المضي قدما فـي إلـقـاء خطابه، وقــال لقناة «فوكس نـيـوز» إنــه إذا كــان بـوسـع قـدامـى المحاربين في إنـزال النورماندي خلال الحرب العالمية الـــثـــانـــيـــة تــــحــــدي ســــــوء الأحــــــــــوال الـــجـــويـــة، فـــبـــوســـعـــه هــــو أيــــضــــا الــــقــــيــــام بــــذلــــك. وقــــال عــامــا، وهـــو موظف 62 رانــــدي كـــول، الـبـالـغ حــكــومــي مـتـقـاعـد كــــان يـحـضـر الاحــتــفــالات في واشنطن: «تحمّل القليل من الحرارة أقل بكثير مما يضحّي به الكثيرون لننعم بهذه الحرية في هذا البلد الرائع». وفـــي فـيـادلـفـيـا، بـــدأت أصــــوات الألـعـاب الـنـاريـة تـتـردد منذ منتصف النهار فـي مهد الأمــــة، قـــرب المــوقــع الـــذي اعـتـمـد فـيـه مندوبو الكونغرس إعـــان الاسـتـقـال. وتجمع مئات الــــــزوار عــنــد «قـــاعـــة الاســـتـــقـــال» وســــط الـحـر الشديد، بانتظار الاحتفالات التي تزامنت مع مـبـاراة فرنسا وبــاراغــواي فـي مرحلة خـروج المغلوب من كأس العالم على ملعب فيلادلفيا، والتي بدأت بمراسم إحياء المناسبة. وقـــال كــارلــوس ألــبــان، الـــذي سـافـر من شـيـكـاغـو إلــــى فـيـادلـفـيـا لمـتـابـعـة المـــبـــاراة، عند وصوله إلى الملعب: «إنها حفلة كبيرة هنا»، مضيفا أنه شاهد في موقف السيارات مشجعا يرتدي زي أحد الآباء المؤسسين. وفــــــــي نــــــيــــــويــــــورك، أبــــــحــــــرت الـــســـفـــن الشراعية الضخمة، بصواريها وحبالها وأشرعتها البيضاء المرسومة على خلفية سماء زرقاء، في موكب حول تمثال الحرية وصـــــعـــــودا فــــي نـــهـــر هـــــدســـــون، مـسـتـعـيـدة أجــــــواء الاحـــتـــفـــالات الـــتـــي رافـــقـــت الـــذكـــرى .1976 لــاســتــقــال الأمـــيـــركـــي عــــام 200 الــــــــ عـــروض جـويـة للقوة 43 وتـبـعـت الـسـفـن الـــــ العسكرية، بمشاركة قاذفة شبحية وفريق «بــلــو أنـجـلـز» الـتـابـع لـلـبـحـريـة. كـمـا حلّق فريق «باتروي دو فرانس»، فريق العروض الـــبـــهـــلـــوانـــيـــة فــــي ســـــاح الـــجـــو الــفــرنــســي، فوق ميناء نيويورك، مطلقا ألـوان الأحمر والأبــيــض والأزرق، فــي مشهد يستحضر ألوان العلم الأميركي. وقـالـت أونـــا مـــور، المقيمة فـي جيرسي سيتي بـولايـة نيوجيرسي، والـتـي حضرت احــــتــــفــــالات نــــيــــويــــورك: «اســتــيــقــظــنــا بـــاكـــرا وركـبـنـا دراجــاتــنــا لمـسـافـة نـحـو مـيـل لنأتي ونـــــرى المــشــهــد. شــاهــدنــا الــســفــن الـشـراعـيـة والطائرات، وكل أنواع الطائرات العسكرية. لم أرَها من قبل بهذا القرب وفي السماء في الوقت نفسه». وفــــــي مـــــاونـــــت فــــيــــرنــــون، مـــقـــر جـــــورج واشـــنـــطـــن، أدى عــــدد مـــن الأشــــخــــاص قسم الـــــــــولاء لـــيـــصـــبـــحـــوا مــــواطــــنــــن أمـــيـــركـــيـــن. ووقــفــوا مغمضي الأعــــن، واضــعــن أيديهم عـلـى قلوبهم أثــنــاء عـــزف النشيد الـوطـنـي. 25 ، وفـي فينيكس، اجتمع ستيفن دورتـــش عـامـا، 23 ، عـــامـــا، وشـقـيـقـه جـايـلـن دورتـــــش فـي متنزه غـرنـاطـة لمـحـاولـة تأسيس تقليد جــديــد لـحـفـل شــــواء فـــي الـــرابـــع مـــن يـولـيـو. وقال جايلن دورتش إن الشباب في الولايات المـــتـــحـــدة يــمــنــحــونــه الأمــــــل لأنـــهـــم يــفــكــرون بأنفسهم، ولا يأخذون كلام الأكبر سنا على علاته. وأضــاف أن البلاد يجب أن تضع في اعتبارها الـنـاس الـعـاديـن الـكـادحـن الذين «يبقون أميركا مستمرة». يوليو (إ.ب.أ) 4 أنصار الرئيس الأميركي يتابعون خطابه بمناسبة ذكرى الاستقلال في واشنطن مساء واشنطن: «الشرق الأوسط» أشاد ترمب بالحربين الكورية والفيتنامية وعدّهما مثالين على القتال ضد «الشيوعيين» شي يؤكد التزامه تطوير علاقات الصين وكوريا الشمالية أبــــدى الــرئــيــس الـصـيـنـي شـــي جينبينغ اســتــعــداده للعمل مــع زعــيــم كــوريــا الشمالية كيم جونغ أون من أجل دفع العلاقات الثنائية نـحـو «تــطــور طــويــل الأمــــد وسـلـيـم ومـسـتـقـر»، وفـق مـا أفــاد الإعـــام الرسمي فـي بيونغ يانغ الأحــــد. ويــأتــي هـــذا الـتـطـور بـعـد زيــــارة نـــادرة قــــام بــهــا جـيـنـبـيـنـغ إلــــى كـــوريـــا الـشـمـالـيـة في الشهر الماضي، تعهّد خلالها الزعيمان بتعزيز الـعـاقـات الثنائية، فـي ظـل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ تعاونها العسكري مع روسيا. وفــي رسـالـة مـؤرخـة فـي الأول مـن يوليو (تموز)، شكر الرئيس الصيني كيم جونغ أون على رسالة التهنئة التي بعث بها في الذكرى لـتـأسـيـس الــحــزب الـشـيـوعـي الصيني، 105 الــــــ على مـا ذكــرت وكـالـة الأنـبـاء المـركـزيـة الكورية الـــرســـمـــيـــة. وقـــــال شـــي إن رســـالـــة كــيــم تعكس «المشاعر العميقة والدافئة» التي يكنّها الزعيم الـــكـــوري الـشـمـالـي وحــــزب «الـــعـــمـــال» الـحـاكـم، والشعب الكوري الشمالي للصين. وتــابــع، وفـــق مــا نقلت «وكــالــة الصحافة الفرنسية»: «الحزب الشيوعي الصيني وحزب (الـــعـــمـــال) الــــكــــوري هــمــا الـــحـــزبـــان الــحــاكــمــان الماركسيان»، مضيفا أن البلدين تكاتفا وعملا مـعـا عـلـى تـعـزيـز قـضـيـة الاشــتــراكــيــة عـلـى مـر الأجـــيـــال. وأضـــــاف شـــي، مُــسـتـخـدمـا الـحـرفـن الأولـــن مـن الاســـم الـرسـمـي لـكـوريـا الشمالية: «أنا على استعداد لتوجيه الجهات والقطاعات المعنية في كلا الجانبين من أجل التنفيذ الكامل لـلـتـفـاهـمـات المــشــتــركــة المــهــمــة الـــتـــي تـوصـلـنـا إليها، وقيادة العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية نحو تطور طويل الأمد وسليم ومستقر». وفي إشـارة إلى زيارته الرسمية الأخيرة إلى بيونغ يانغ، شكر شي لكيم كرم الضيافة «الحميم والودّي» الذي حظي به خلال الزيارة. وجـــاءت هـذه الرسالة ردا على رسـالـة مـن كيم وصـــف فـيـهـا قـمـتـهـمـا فـــي بـيـونـغ يــانــغ بأنها «تاريخية»، وأكــد أن «مـوقـف كـوريـا الشمالية ثابت» في مواصلة تعزيز العلاقات مع بكين. في غضون ذلـك، أشـرف كيم على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة «كانغ كون» التي تزن خمسة آلاف طن، شملت إطلاق صواريخ كروز واستخدام «وسائل حرب إلكترونية»، حسبما أفـــــــادت وســــائــــل إعــــــام رســـمـــيـــة الأحـــــــد. وهــــذه الـسـفـيـنـة الــحــربــيــة هـــي نـفـسـهـا الـــتـــي انـقـلـبـت جزئيا في المياه العام الماضي خلال تدشينها، قــبــل أن يــتــم إصـــاحـــهـــا لاحــــقــــا، وفـــــق «وكـــالـــة الصحافة الفرنسية». وأجريت التجارب الجمعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بعد أقـل من أسبوعين من دخـول مدمرة أخـرى هي «تــشــوي هــيــون» الـتـي تـــزن أيـضـا خمسة آلاف طن، الخدمة. وكــــان كـيـم قـــد تـعـهـد خـــال حـفـل تـدشـن «تشوي هيون» بتزويد بحريته بأسلحة نووية آلاف 10 وتـــطـــويـــر ســفــن حــربــيــة جـــديـــدة تــــزن طــن. وبـعـد اخـتـبـار أسلحتها الجمعة، أصـدر كـيـم تـوجـيـهـاتـه بــإدخــال المــدمــرة «كــانــغ كــون» الــخــدمــة فــي الـبـحـريـة «فـــي غــضــون شـهـريـن»، وفق الوكالة. وأظهرت صورة نشرتها الوكالة، المــــدمــــرة «كـــانـــغ كـــــون» وهــــي تــطــلــق صـــاروخـــا فــي عـــرض الـبـحـر، فيما تتصاعد سـحـابـة من الدخان من موقع الإطلاق. لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky